الفصل 506: الفوضى [2]
الفصل 506: الفوضى [2]
توقف أمام باب المستودع، وألقى نظرة حول المكان. من الخارج، لم يكن المكان يبدو مميزًا على الإطلاق، إذ لم يكن هناك سوى بضع زهور موضوعة بلا مبالاة للزينة. لكن هان يوفاي لم يكن ممن يخدعهم المظهر الخارجي، إذ توقفت عيناه بعد قليل عند جرس باب المستودع.
بانغ—!
وبما أن هذا كان كمينًا، سرعان ما أصبح واضحًا من صاحب اليد العليا في المواجهة.
ارتجف الهواء، واصطدمت قوتان هائلتان في الجو.
“حسنًا، لا يهم.”
ترددت صرخات حادة مدوية في أرجاء المكان، بينما بدأت الطاقة الشيطانية تحيط بالمناطق المحيطة.
وبمجرد أن تبدد الغبار وتمكنت من إلقاء نظرة جيدة على ما يحدث، بدأت أستعد.
بووووم—!
وبحلول الوقت الذي تلاشى فيه صوت الانفجار وانقشع الغبار، لم يتبقَّ من الماركيز كورنيفور سوى نواة صغيرة متشققة.
انتشرت موجة صدمة مرعبة في الهواء، فبددت الغيوم في السماء.
تسببت طاقتهما في تراجعي بضع خطوات. كانت قوية إلى درجة أنني كدت أئن بينما اهتزت أعضائي الداخلية بفعل الطاقة المتبقية المنبعثة من هجماتهما.
وكان المسؤولان عن ذلك لا أحد سوى الماركيز كورنيفور والماركيز أثيرا. أقوى شخصيتين في المنطقة. وفي مواجهتهما بعضهما بعضًا في السماء، انضغط ضغط مخيف على الشياطين في الأسفل.
بانغ—!
نهضت من مكاني، وابتعدت قليلًا. لكن مجرد وجود قتال جارٍ في الوقت الحالي لم يكن يعني أنني أصبحت في مأمن.
كان هان يوفاي لا يزال يتذكر عيونهم المتلألئة حتى يومنا هذا. وهز رأسه عند التفكير في الأمر.
وعلى الرغم من وجوده عاليًا في السماء، استطعت أن أشعر بنظرة الماركيز كورنيفور من الأعلى. كانت مليئة بالحقد والاستياء.
كراك—!
لكن هذا مفهوم.
“أنت—!”
فأنا بالفعل كنت الشخص الذي استدرجه إلى الفخ.
“في رأيك، من أجل ماذا أمضينا كل هذا الوقت في الاستعداد؟ لقد أغلقنا المنطقة بأكملها، وقتلنا كل من أحضرته معك. لن يعرف أحد أي شيء.”
ولسوء حظي، لم يكن الماركيز كورنيفور الوحيد الذي ينظر إليّ. كان الماركيز أثيرا ينظر إليّ أيضًا.
تردد صوت متغطرس في الهواء.
وبما أنه كان من المفترض أن تكون هذه عملية سريعة لا ينبغي أن تعرف بها الشياطين الأخرى، فمن المرجح جدًا أنه سيُسكتني بمجرد انتهاء القتال.
“لكنني لا أهتم. يبدو أن الناس قد نسوا مدى رعب النقابة رقم واحد في نطاق البشر. حان الوقت لنريهم ما يحدث عندما يستفزوننا.”
ولم أكن أتوقع شيئًا آخر.
بانغ—!
“لا يهم حقًا.”
“طغيان!”
وضعت يدي على غمد سيفي، ووقفت ساكنًا وأنا أشاهد القتال الدائر في الأعلى.
وقبل أن يتمكن الماركيز كورنيفور من الرد، رفع الماركيز أثيرا يده وأطلق طاقة هائلة نحوه.
‘اكتمل الجزء الأول…’
ترددت صرخات حادة مدوية في أرجاء المكان، بينما بدأت الطاقة الشيطانية تحيط بالمناطق المحيطة.
أدرت رأسي، ونظرت خلسة إلى المسافة.
لكن هذا مفهوم.
“الآن كل ما عليّ فعله هو انتظار الجزء التالي…”
ولسوء حظي، لم يكن الماركيز كورنيفور الوحيد الذي ينظر إليّ. كان الماركيز أثيرا ينظر إليّ أيضًا.
بانغ—!
وجهت ماناي لإيقاف الارتجاف، وشتمت.
عندها شعرت بطاقة مرعبة قادمة من السماء. رفعت رأسي، وأدركت أن الشيطانين في رتبة الماركيز قد بدآ القتال أخيرًا.
لم يكن التغلب على شيطان في رتبة الماركيز أمرًا يستطيع شخص من الرتبة نفسها فعله بهذه السهولة.
“أوخ…”
رفع رأسه، وحدق في السماء.
تسببت طاقتهما في تراجعي بضع خطوات. كانت قوية إلى درجة أنني كدت أئن بينما اهتزت أعضائي الداخلية بفعل الطاقة المتبقية المنبعثة من هجماتهما.
قد يؤدي قرارها إلى حدوث رد فعل عنيف ضدها، لكنها كانت مستعدة لذلك.
وجهت ماناي لإيقاف الارتجاف، وشتمت.
خفض هان يوفاي رأسه ورفعه ليتأكد من أنه لم يأتِ إلى المكان الخطأ، ثم نظر إلى المستودع الكبير في المسافة.
“اللعنة، الفرق بين الرتبة S والرتبة A هائل…”
أخذت أماندا خطوة أخرى، وخرجت من المصعد. وسرعان ما جذب قوامها الأنيق انتباه كل من كان ينتظر خارج الباب.
ومع ذلك.
تمتمت في النهاية من تحت أنفاسها.
غرست قدمي في الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا وهدأت ذهني.
“جيد.”
“ليس بعد…”
حسنًا، ذلك الجزء لم يكن صعبًا جدًا في الواقع.
تمتمت بهدوء.
هبط الماركيز أثيرا إلى الأرض، وأمسك بالنواة. والتوت ابتسامته على وجهه أكثر.
“البطاقات لن تحل محل السحرة!”
كان هان يوفاي لا يزال يتذكر عيونهم المتلألئة حتى يومنا هذا. وهز رأسه عند التفكير في الأمر.
“إنهم يأخذون وظائفنا!”
“اللعنة، الفرق بين الرتبة S والرتبة A هائل…”
“طغيان!”
وبحلول الوقت الذي تلاشى فيه صوت الانفجار وانقشع الغبار، لم يتبقَّ من الماركيز كورنيفور سوى نواة صغيرة متشققة.
“البطاقات السحرية هي ما سيعكس تقدمنا!”
حسنًا، ذلك الجزء لم يكن صعبًا جدًا في الواقع.
“عار على نقابة صائدي الشياطين بسبب سرقتها لوظائفنا!”
كانت نبرتها حازمة.
وهم يمسكون باللافتات ومكبرات الصوت، احتشد الناس تحت نقابة صائدي الشياطين وبدأوا في الاحتجاج.
أخذت أماندا خطوة أخرى، وخرجت من المصعد. وسرعان ما جذب قوامها الأنيق انتباه كل من كان ينتظر خارج الباب.
وبينما كان هذا يحدث، مرت سيارة سوداء ذات نوافذ سوداء قاتمة بهدوء. كانت فتاة ترتدي بدلة سوداء تجلس في المقعد الخلفي للسيارة، وتحدق في الحشد بتعبير جامد على وجهها، مما جعل من الصعب على أي شخص معرفة ما كانت تفكر فيه.
أبعدت عينيها عن الناس وتمتمت.
عندها أدركت أنها كانت داخل مرآب سيارات النقابة. أبعدت شعرها خلف أذنها، وفتحت باب السيارة ونزلت.
“لقد ازداد الوضع سوءًا مؤخرًا…”
وأثناء إدارته لمعصمه لإلقاء نظرة على ساعته، تذكر ماكسويل فجأة شيئًا.
“هل تريدين مني أن أفعل شيئًا حيال الأمر، آنستي؟”
ابتداءً من اليوم، ستتوقف بضع نقابات من الدرجة الماسية عن الوجود.
أجابها سائق السيارة. ماكسويل، مساعد أماندا.
“أدرك ذلك.”
ألقت أماندا نظرة أخرى على الأشخاص المحتجين أسفل المبنى، وفكرت لبعض الوقت قبل أن تومئ برأسها.
توقف أمام باب المستودع، وألقى نظرة حول المكان. من الخارج، لم يكن المكان يبدو مميزًا على الإطلاق، إذ لم يكن هناك سوى بضع زهور موضوعة بلا مبالاة للزينة. لكن هان يوفاي لم يكن ممن يخدعهم المظهر الخارجي، إذ توقفت عيناه بعد قليل عند جرس باب المستودع.
“نعم، تخلّص من الجميع.”
أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابه، ثم ضغط في النهاية على جرس الباب.
كانت نبرتها حازمة.
وهم يمسكون باللافتات ومكبرات الصوت، احتشد الناس تحت نقابة صائدي الشياطين وبدأوا في الاحتجاج.
لقد حان الوقت كي يفعلوا شيئًا حيال الاحتجاجات.
“هل تريدين مني أن أفعل شيئًا حيال الأمر، آنستي؟”
قد يؤدي قرارها إلى حدوث رد فعل عنيف ضدها، لكنها كانت مستعدة لذلك.
‘اكتمل الجزء الأول…’
إذا لم تكن تقديراتها خاطئة، فإن أكثر من نصف الأشخاص المحتجين هناك كانوا ممثلين مأجورين وظفتهم النقابات الأخرى من أجل زيادة الضغط عليها وعلى النقابة.
رن—!
بعد إطلاق البطاقات السحرية قبل بضعة أشهر، اكتسحت السوق على الفور ونفدت في اليوم الأول نفسه، وهو ما تجاوز تقديراتها الأولية بكثير.
ولحسن حظي، كنت بعيدًا جدًا عن المكان الذي انطلقت منه موجة الطاقة، ولذلك خرجت من الأمر دون أن أصاب بأذى.
وفي الواقع، حتى الآن كان الطلب على البطاقات السحرية يفوق العرض بكثير.
لم يكن كل شيء إيجابيًا.
وقد وصل الأمر إلى درجة اضطرت معها إلى شراء بضعة مصانع معالجة إضافية لصنعها.
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، صدر رنين آخر وانفتح باب المصعد.
ومع ذلك.
لم يكن كل شيء إيجابيًا.
بعد إطلاق البطاقات السحرية قبل بضعة أشهر، اكتسحت السوق على الفور ونفدت في اليوم الأول نفسه، وهو ما تجاوز تقديراتها الأولية بكثير.
مع نجاح البطاقات السحرية، بدأت تظهر الكثير من المشكلات الجديدة. وكانت إحدى تلك المشكلات التدفق الهائل للشكاوى والاحتجاجات القادمة من السحرة الذين وجدوا في البطاقات تهديدًا لمهنتهم.
عندها شعرت بطاقة مرعبة قادمة من السماء. رفعت رأسي، وأدركت أن الشيطانين في رتبة الماركيز قد بدآ القتال أخيرًا.
كانت أماندا قد طمأنتهم بالفعل إلى أن البطاقات السحرية لا يمكنها أبدًا أن تحل محل السحرة، لكن ذلك لم يؤدِّ في النهاية إلا إلى زيادة غضبهم، مما جعل أماندا عاجزة عن فعل شيء.
نادته أماندا.
ومما زاد الأمور سوءًا، وجدت النقابات الأخرى ذات الدرجة الماسية أيضًا أن النجاح الجديد للبطاقات السحرية يمثل تهديدًا خطيرًا لها، مما جعلها أكثر جرأة في محاولة الضغط على نقابتها.
بانغ—!
ومع تحول أخبار اختفاء والدها إلى واقع أكثر فأكثر، بدأت تلك النقابات في قمع نقابة صائدي الشياطين علنًا.
“هذا صحيح، آنستي، نسيت أن أذكر هذا، لكن ميليسا حددت موعدًا في وقت لاحق من اليوم.”
مجرد التفكير في الأمر جعل أماندا تقبض يدها بقوة.
أطلق الماركيز كورنيفور أنينًا منخفضًا، ثم استدار لينظر إلى وضع الشياطين الآخرين. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدرك أنهم قد خسروا.
“حسنًا…”
بانغ—!
تمتمت في النهاية من تحت أنفاسها.
“هل تريدين مني أن أفعل شيئًا حيال الأمر، آنستي؟”
لم تكن أماندا من النوع الذي يسمح بحدوث شيء كهذا. وبما أنهم كانوا يستهدفون دمها، قررت أن تتحرك أخيرًا.
“لا يهم حقًا.”
استغرق منها الأمر بعض الوقت للتخطيط لكل شيء، لكن مع كل الأموال التي حصلت عليها مؤخرًا من البطاقات السحرية، كانت أماندا واثقة من فرصها في التعامل مع النقابات الأخرى ذات الدرجة الماسية.
وضعت يدي على غمد سيفي، ووقفت ساكنًا وأنا أشاهد القتال الدائر في الأعلى.
وليس ذلك فحسب، فقد توقعت بالفعل ظهور مثل هذا الوضع منذ اللحظة التي أطلقت فيها البطاقات السحرية.
“في رأيك، من أجل ماذا أمضينا كل هذا الوقت في الاستعداد؟ لقد أغلقنا المنطقة بأكملها، وقتلنا كل من أحضرته معك. لن يعرف أحد أي شيء.”
بدا الوضع ميؤوسًا منه بالنسبة إليها، لكنه في الحقيقة لم يكن كذلك.
“لا يهم حقًا.”
“آنستي، لقد وصلنا.”
‘اكتمل الجزء الأول…’
خرجت أماندا من أفكارها، ونظرت من نافذة السيارة.
خرجت أماندا من أفكارها، ونظرت من نافذة السيارة.
عندها أدركت أنها كانت داخل مرآب سيارات النقابة. أبعدت شعرها خلف أذنها، وفتحت باب السيارة ونزلت.
بووووم—!
ثم توجهت نحو المصعد الموجود في المسافة.
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، صدر رنين آخر وانفتح باب المصعد.
طَق. طَق.
بووووم—!
تردد الصوت الهادئ لكعبيها وهما يضربان الأرض في أرجاء موقف السيارات. وكان ماكسويل يتبعها من الخلف.
ثم توجهت نحو المصعد الموجود في المسافة.
“ماكسويل…”
ولم أكن أتوقع شيئًا آخر.
نادته أماندا.
“حسنًا، لا يهم.”
“نعم؟”
حك مؤخرة رأسه، وأعاد هاتفه إلى مكانه، ثم سار نحو مدخل المستودع.
أوقفت خطواتها أمام المصعد وضغطت على الزر، وأصبح صوت أماندا جليديًا.
وبابتسامة ساخرة على وجهه، نظر الماركيز أثيرا إلى الماركيز كورنيفور وهو يكافح للنهوض من الحفرة.
“كيف تسير الاستعدادات للأمور التي طلبتها؟”
نادته أماندا.
“لقد انتهت بالفعل.”
طَق. طَق.
“أرى…”
بووووووم—!
رن—!
فمنذ اللحظة التي ذكر فيها أنه سيبادل فن العائلة بتقنية أخرى من فئة الخمس نجوم، توقف جميع الشيوخ عن الكلام.
صدر رنين منخفض، وانفتح باب المصعد. تقدمت خطوة إلى الأمام ودخلت المصعد.
ولحسن حظي، كنت بعيدًا جدًا عن المكان الذي انطلقت منه موجة الطاقة، ولذلك خرجت من الأمر دون أن أصاب بأذى.
وبينما كان ظهرها لا يزال مواجهًا لماكسويل، تمتمت أماندا.
مع نجاح البطاقات السحرية، بدأت تظهر الكثير من المشكلات الجديدة. وكانت إحدى تلك المشكلات التدفق الهائل للشكاوى والاحتجاجات القادمة من السحرة الذين وجدوا في البطاقات تهديدًا لمهنتهم.
“نفّذ كل ما تم التخطيط له. تأكد من عدم وجود أي أخطاء.”
ابتداءً من اليوم، ستتوقف بضع نقابات من الدرجة الماسية عن الوجود.
فتح فمه، ثم أومأ ماكسويل برأسه في النهاية.
استدارت أماندا، وظهر الاندهاش على وجهها. ثم أومأت برأسها في النهاية.
“مفهوم.”
ومما زاد الأمور سوءًا، وجدت النقابات الأخرى ذات الدرجة الماسية أيضًا أن النجاح الجديد للبطاقات السحرية يمثل تهديدًا خطيرًا لها، مما جعلها أكثر جرأة في محاولة الضغط على نقابتها.
بدأ يضيّق عينيه.
“أنت تدركين ما ستجلبه عواقب أفعالك، أليس كذلك، آنستي؟”
وفي هذه الأثناء، بدأ باب المصعد ينغلق.
الفصل 506: الفوضى [2]
“أنت تدركين ما ستجلبه عواقب أفعالك، أليس كذلك، آنستي؟”
بووووم—!
“أدرك ذلك.”
غرست قدمي في الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا وهدأت ذهني.
أجابت أماندا بهدوء. كانت نبرتها شديدة البرودة.
وهم يمسكون باللافتات ومكبرات الصوت، احتشد الناس تحت نقابة صائدي الشياطين وبدأوا في الاحتجاج.
“لكنني لا أهتم. يبدو أن الناس قد نسوا مدى رعب النقابة رقم واحد في نطاق البشر. حان الوقت لنريهم ما يحدث عندما يستفزوننا.”
كان هان يوفاي لا يزال يتذكر عيونهم المتلألئة حتى يومنا هذا. وهز رأسه عند التفكير في الأمر.
تشكلت ابتسامة راضية على وجه ماكسويل.
رن—!
“مفهوم، آنستي. سأُنفذ أوامرك فورًا.”
فمنذ اللحظة التي ذكر فيها أنه سيبادل فن العائلة بتقنية أخرى من فئة الخمس نجوم، توقف جميع الشيوخ عن الكلام.
“جيد.”
صدر رنين منخفض، وانفتح باب المصعد. تقدمت خطوة إلى الأمام ودخلت المصعد.
أومأت أماندا برأسها برضا.
فتح فمه، ثم أومأ ماكسويل برأسه في النهاية.
ابتداءً من اليوم، ستتوقف بضع نقابات من الدرجة الماسية عن الوجود.
تشكلت ابتسامة راضية على وجه ماكسويل.
وأثناء إدارته لمعصمه لإلقاء نظرة على ساعته، تذكر ماكسويل فجأة شيئًا.
ارتجف الهواء، واصطدمت قوتان هائلتان في الجو.
“هذا صحيح، آنستي، نسيت أن أذكر هذا، لكن ميليسا حددت موعدًا في وقت لاحق من اليوم.”
“حسنًا، لا يهم.”
“ميليسا؟”
“الآن كل ما عليّ فعله هو انتظار الجزء التالي…”
استدارت أماندا، وظهر الاندهاش على وجهها. ثم أومأت برأسها في النهاية.
بعد إطلاق البطاقات السحرية قبل بضعة أشهر، اكتسحت السوق على الفور ونفدت في اليوم الأول نفسه، وهو ما تجاوز تقديراتها الأولية بكثير.
“حسنًا، بمجرد أن تأتي، أرسليها إلى مكتبي مباشرة.”
بووووووم—!
رن—!
مع مرور الوقت واستمرار القتال بين الشيطانين في رتبة الماركيز، لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ أحد الطرفين في اكتساب اليد العليا.
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، صدر رنين آخر وانفتح باب المصعد.
بووووووم—!
أخذت أماندا خطوة أخرى، وخرجت من المصعد. وسرعان ما جذب قوامها الأنيق انتباه كل من كان ينتظر خارج الباب.
“أنت—!”
تردد الصوت الهادئ لكعبيها وهما يضربان الأرض في أرجاء موقف السيارات. وكان ماكسويل يتبعها من الخلف.
“يبدو أن هذا هو المكان…”
نهضت من مكاني، وابتعدت قليلًا. لكن مجرد وجود قتال جارٍ في الوقت الحالي لم يكن يعني أنني أصبحت في مأمن.
خفض هان يوفاي رأسه ورفعه ليتأكد من أنه لم يأتِ إلى المكان الخطأ، ثم نظر إلى المستودع الكبير في المسافة.
نهضت من مكاني، وابتعدت قليلًا. لكن مجرد وجود قتال جارٍ في الوقت الحالي لم يكن يعني أنني أصبحت في مأمن.
حك مؤخرة رأسه، وأعاد هاتفه إلى مكانه، ثم سار نحو مدخل المستودع.
وفي هذه الأثناء، بدأ باب المصعد ينغلق.
استغرق منه الأمر بعض الوقت لإقناع الشيوخ بالسماح له بالانضمام إلى فريق رين، واستغرق وقتًا أطول حتى يجعلهم يوافقون على الصفقة التي تحدث عنها هو ورين.
كان هان يوفاي لا يزال يتذكر عيونهم المتلألئة حتى يومنا هذا. وهز رأسه عند التفكير في الأمر.
حسنًا، ذلك الجزء لم يكن صعبًا جدًا في الواقع.
فمنذ اللحظة التي ذكر فيها أنه سيبادل فن العائلة بتقنية أخرى من فئة الخمس نجوم، توقف جميع الشيوخ عن الكلام.
نادته أماندا.
“لماذا كنت قلقًا أصلًا…”
“مفهوم، آنستي. سأُنفذ أوامرك فورًا.”
كان هان يوفاي لا يزال يتذكر عيونهم المتلألئة حتى يومنا هذا. وهز رأسه عند التفكير في الأمر.
أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابه، ثم ضغط في النهاية على جرس الباب.
يبدو أنه بالغ في التفكير في الأمر.
ولسوء حظي، لم يكن الماركيز كورنيفور الوحيد الذي ينظر إليّ. كان الماركيز أثيرا ينظر إليّ أيضًا.
توقف أمام باب المستودع، وألقى نظرة حول المكان. من الخارج، لم يكن المكان يبدو مميزًا على الإطلاق، إذ لم يكن هناك سوى بضع زهور موضوعة بلا مبالاة للزينة. لكن هان يوفاي لم يكن ممن يخدعهم المظهر الخارجي، إذ توقفت عيناه بعد قليل عند جرس باب المستودع.
وضعت يدي على غمد سيفي، ووقفت ساكنًا وأنا أشاهد القتال الدائر في الأعلى.
أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابه، ثم ضغط في النهاية على جرس الباب.
“جيد.”
“حسنًا، ها نحن ذا.”
“كيف تسير الاستعدادات للأمور التي طلبتها؟”
دي دونغ—!
تمتمت بهدوء.
رن—!
بانغ—!
لم يكن التغلب على شيطان في رتبة الماركيز أمرًا يستطيع شخص من الرتبة نفسها فعله بهذه السهولة.
مع مرور الوقت واستمرار القتال بين الشيطانين في رتبة الماركيز، لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ أحد الطرفين في اكتساب اليد العليا.
ومع ذلك.
وبما أن هذا كان كمينًا، سرعان ما أصبح واضحًا من صاحب اليد العليا في المواجهة.
وعلى الرغم من فوز الماركيز أثيرا بالقتال، فإنه لم يخرج منه سالمًا تمامًا. فقد تمزق جزء من جناحه الأيمن، وتسرب الدم من فمه.
كان الماركيز أثيرا.
عندها أدركت أنها كانت داخل مرآب سيارات النقابة. أبعدت شعرها خلف أذنها، وفتحت باب السيارة ونزلت.
وبفضل امتلاكه قوات أكثر من الماركيز كورنيفور، بدأ زخم المعركة يتحول في اتجاهه.
لكن بعد أن ألقيت نظرة أقرب، أدركت أن القتال كان قد انتهى بالفعل.
“انتهى الأمر…”
صدر رنين منخفض، وانفتح باب المصعد. تقدمت خطوة إلى الأمام ودخلت المصعد.
لكن بعد أن ألقيت نظرة أقرب، أدركت أن القتال كان قد انتهى بالفعل.
خرجت أماندا من أفكارها، ونظرت من نافذة السيارة.
بانغ—!
مع مرور الوقت واستمرار القتال بين الشيطانين في رتبة الماركيز، لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ أحد الطرفين في اكتساب اليد العليا.
تردد انفجار قوي آخر في أرجاء الهواء، بينما انطلق جسد أسود نحو الأرض، مما أدى إلى ظهور حفرة هائلة على الأرض. وحجبت رؤيتي سحابة صغيرة وكثيفة من الغبار.
ارتجف الهواء، واصطدمت قوتان هائلتان في الجو.
وبمجرد أن تبدد الغبار وتمكنت من إلقاء نظرة جيدة على ما يحدث، بدأت أستعد.
“لقد ازداد الوضع سوءًا مؤخرًا…”
“استسلم، أيها الماركيز كورنيفور. لقد انتهيت.”
نادته أماندا.
تردد صوت متغطرس في الهواء.
تردد انفجار قوي آخر في أرجاء الهواء، بينما انطلق جسد أسود نحو الأرض، مما أدى إلى ظهور حفرة هائلة على الأرض. وحجبت رؤيتي سحابة صغيرة وكثيفة من الغبار.
وبابتسامة ساخرة على وجهه، نظر الماركيز أثيرا إلى الماركيز كورنيفور وهو يكافح للنهوض من الحفرة.
حدقت في المشهد من على بعد بضعة أمتار، وأغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
وعلى الرغم من فوز الماركيز أثيرا بالقتال، فإنه لم يخرج منه سالمًا تمامًا. فقد تمزق جزء من جناحه الأيمن، وتسرب الدم من فمه.
“أنت—!”
لم يكن التغلب على شيطان في رتبة الماركيز أمرًا يستطيع شخص من الرتبة نفسها فعله بهذه السهولة.
“أوخ…”
“لماذا كنت قلقًا أصلًا…”
أطلق الماركيز كورنيفور أنينًا منخفضًا، ثم استدار لينظر إلى وضع الشياطين الآخرين. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدرك أنهم قد خسروا.
رفع رأسه، وحدق في السماء.
“أنت تعرف عواقب أفعالك، أليس كذلك؟”
“لكنني لا أهتم. يبدو أن الناس قد نسوا مدى رعب النقابة رقم واحد في نطاق البشر. حان الوقت لنريهم ما يحدث عندما يستفزوننا.”
“العواقب؟”
“عار على نقابة صائدي الشياطين بسبب سرقتها لوظائفنا!”
ضحك الماركيز أثيرا بصوت عالٍ.
رن—!
“في رأيك، من أجل ماذا أمضينا كل هذا الوقت في الاستعداد؟ لقد أغلقنا المنطقة بأكملها، وقتلنا كل من أحضرته معك. لن يعرف أحد أي شيء.”
“اللعنة، الفرق بين الرتبة S والرتبة A هائل…”
“أنت—!”
“مفهوم، آنستي. سأُنفذ أوامرك فورًا.”
“مت.”
بووووووم—!
وقبل أن يتمكن الماركيز كورنيفور من الرد، رفع الماركيز أثيرا يده وأطلق طاقة هائلة نحوه.
مع مرور الوقت واستمرار القتال بين الشيطانين في رتبة الماركيز، لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ أحد الطرفين في اكتساب اليد العليا.
بووووووم—!
وبما أنه كان من المفترض أن تكون هذه عملية سريعة لا ينبغي أن تعرف بها الشياطين الأخرى، فمن المرجح جدًا أنه سيُسكتني بمجرد انتهاء القتال.
وتلا الهجوم انفجار مدوٍّ دمر النباتات القريبة وبعض الشياطين الذين كانوا يقفون في الجوار.
“ما زلت حيًا بعد ذلك، هاه؟”
ولحسن حظي، كنت بعيدًا جدًا عن المكان الذي انطلقت منه موجة الطاقة، ولذلك خرجت من الأمر دون أن أصاب بأذى.
“البطاقات السحرية هي ما سيعكس تقدمنا!”
وبحلول الوقت الذي تلاشى فيه صوت الانفجار وانقشع الغبار، لم يتبقَّ من الماركيز كورنيفور سوى نواة صغيرة متشققة.
أدرت رأسي، ونظرت خلسة إلى المسافة.
“ما زلت حيًا بعد ذلك، هاه؟”
أوقفت خطواتها أمام المصعد وضغطت على الزر، وأصبح صوت أماندا جليديًا.
هبط الماركيز أثيرا إلى الأرض، وأمسك بالنواة. والتوت ابتسامته على وجهه أكثر.
طَق. طَق.
“حسنًا، لا يهم.”
فتح فمه، ثم أومأ ماكسويل برأسه في النهاية.
كراك—!
استدارت أماندا، وظهر الاندهاش على وجهها. ثم أومأت برأسها في النهاية.
ضغط يده، فتحطمت النواة إلى ملايين القطع. وهكذا، مات شيطان في رتبة الماركيز.
تمتمت في النهاية من تحت أنفاسها.
حدقت في المشهد من على بعد بضعة أمتار، وأغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
“كيف تسير الاستعدادات للأمور التي طلبتها؟”
“يبدو أن دوري للتحرك قد حان الآن.”
“استسلم، أيها الماركيز كورنيفور. لقد انتهيت.”
“لماذا كنت قلقًا أصلًا…”
ضحك الماركيز أثيرا بصوت عالٍ.
وهم يمسكون باللافتات ومكبرات الصوت، احتشد الناس تحت نقابة صائدي الشياطين وبدأوا في الاحتجاج.
