Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 508

الفصل 508: الساحة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 508: الساحة [1]

الفصل 508: الساحة [1]

باختصار، لكي أصل إلى والد أماندا، كان عليّ أن أخسر عمدًا أمام شيطان حتى يبيعوني إلى الساحة.

قبل دقائق من نصب الكمين لعشيرة الجشع، أرسلت رسالة إلى عشيرة الغضب.

“أنت لست مخطئًا تمامًا.”

أخبرتهم في الرسالة أن عشيرة الكسل وعشيرة الشراهة تخططان للعمل معًا سرًا لنصب كمين لعشيرة الجشع.

والسبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما كان يقوله هو أنني كنت أعرف أن موتي ليس شيئًا يصب في مصلحته.

ورغم أن كلماتي بدت مريبة، فقد زودتهم بالموقع الدقيق الذي سيحدث فيه الكمين، وأخبرتهم بأنهم يعرفون أنهم يخططون لنصب كمين لشخص يُدعى «الموت الأبيض»، وأن الأمر برمته مجرد خدعة من أجل دفع عشيرة الجشع إلى التحرك، واستغلال تلك الفرصة لإلحاق الضرر بهم.

“كان ذلك وشيكًا…”

وبما أن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الجشع، فكل ما كان عليهم فعله هو التواصل معهم والتأكد من صحة المعلومات التي أخبرتهم بها.

تأوهت.

وبمجرد أن تمكنوا من التأكد من صحة كلماتي، أصبح الباقي واضحًا إلى حد كبير.

“هذا جيد بالنسبة إليّ.”

وبينما كان الجميع يحدقون في المسافة، وقفت ببطء.

«هل تخيلت ذلك للتو؟»

«ربما ينبغي لي أن أغادر…»

عند سماع كلماته، خرجت من شرودي. رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه اللتين بدتا خاليتين من أي مشاعر، وانتهى بي الأمر إلى الإيماء.

كانت خطتي قد انتهت إلى حد كبير.

“نعم.”

إذا كان هناك وقت مناسب لي للمغادرة، فهو الآن. ومع استمرار ارتباك الجميع وذهولهم من الوضع المفاجئ، استعددت لاستغلال هذه الفرصة للمغادرة.

وحان الوقت للانتقال إلى الجزء التالي.

ألقيت نظرة أخرى نحو السماء، وتنهدت بارتياح.

وضعت يديّ على ركبتيّ، وأخذت بضع أنفاس عميقة. وانحدر العرق من جانب وجهي.

“كان ذلك وشيكًا…”

وبمجرد أن تمكنوا من التأكد من صحة كلماتي، أصبح الباقي واضحًا إلى حد كبير.

لحسن حظي، نجحت الخطة بطريقة ما. ومن خلال استغلال رغبة الشياطين في إيذاء بعضهم بعضًا، تمكنت من خلق هذا السيناريو.

وبما أنه قال إن التسلل إلى المدينة مستحيل، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنجح.

على أي حال، لم أكن قلقًا بشأن فشل الخطة أكثر من اللازم. فقد أعددت ثلاث خطط أخرى تحسبًا لفشل هذه الخطة.

“هل تقول إن مظهري سيكون بمثابة نوع من الترفيه لهم، ولهذا السبب لن يقتلوني، بل سيبيعونني مقابل المال؟”

ليس أنني كنت أريد لها أن تفشل، لكنني لم أكن واهمًا. لم أفكر ولو مرة واحدة في أن خطتي لا يمكن أن تفشل.

جعلت كلماته التالية أدرك أنني لم أرَ الأمر على نحو خاطئ.

وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا، لكن في النهاية، بدا أن الشياطين عاشوا في سلام لفترة طويلة إلى درجة أنهم لم يدركوا ما حدث.

“هل تقول إن مظهري سيكون بمثابة نوع من الترفيه لهم، ولهذا السبب لن يقتلوني، بل سيبيعونني مقابل المال؟”

“هذا جيد بالنسبة إليّ.”

«لا يهم، لقد كان مجنونًا دائمًا.»

وبينما أخفيت وجودي قدر الإمكان، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي عشيرة الكبرياء.

«أنا لا أثق به.»

لقد تحقق هدفي هنا.

“…هل وصلنا أخيرًا؟”

وحان الوقت للانتقال إلى الجزء التالي.

وللحظة وجيزة، رأيت شفتي رين الآخر ترتفعان إلى الأعلى. اختفى ذلك بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم أعد متأكدًا مما إذا كان حقيقيًا أم لا.

قبل دقائق من نصب الكمين لعشيرة الجشع، أرسلت رسالة إلى عشيرة الغضب.

بعد فترة، داخل غابة كبيرة.

هذا…

“كم تبقى حتى نصل إلى وجهتنا؟”

اتكأ رين الآخر على شجرة. وصاحب حركته صوت خشخشة خافت.

توقفت قليلًا، وأسندت يدي إلى جانب شجرة.

غطيت فمي بيدي مرة أخرى، ثم خطرت لي فكرة مفاجئة.

كان قد مضى نحو نصف يوم منذ أن غادرت الصراع، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب.

رمشت بعيني عدة مرات، إذ واجهت صعوبة في استيعاب ما كان يقوله.

وبالنظر إلى أنني كنت مقيدًا بوقت محدد، كنت أعلم أنه لا يمكنني إضاعة ولو أقل قدر ممكن من الوقت.

“على بُعد غير بعيد من هنا، ستجد موريان، إحدى أكبر المدن في أراضي عشيرة الكبرياء. المدينة كبيرة جدًا، بحجم مدينة أشتون تقريبًا، ووالد أماندا موجود هناك.”

“لقد اقتربنا تقريبًا. نحو ساعتين.”

باتباع التوجيهات التي أعطاني إياها رين الآخر، واصلت الركض طوال الساعتين التاليتين. ولأكون أكثر دقة، فقد كانت ثلاث ساعات في الواقع، إذ صادفت الكثير من الشياطين والوحوش في الطريق.

“ساعتان!؟”

“كم تبقى حتى نصل إلى وجهتنا؟”

تأوهت.

باتباع التوجيهات التي أعطاني إياها رين الآخر، واصلت الركض طوال الساعتين التاليتين. ولأكون أكثر دقة، فقد كانت ثلاث ساعات في الواقع، إذ صادفت الكثير من الشياطين والوحوش في الطريق.

تجدر الإشارة إلى أنه عندما قال ساعتين، كان يقصد ساعتين من الركض بأقصى سرعتي.

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا أخيرًا.

ولم يكن ذلك كل شيء، إذ كان عليّ أيضًا الانتباه إلى الوحوش والشياطين الذين يعترضون طريقي. وفي الواقع، لم يؤدِّ ذلك إلا إلى جعلني أكثر إرهاقًا.

“هل تقول إن مظهري سيكون بمثابة نوع من الترفيه لهم، ولهذا السبب لن يقتلوني، بل سيبيعونني مقابل المال؟”

“أسرع، ليس لديك الكثير من الوقت. واصل السير مستقيمًا.”

“…حسنًا.”

وضعت يديّ على ركبتيّ، وأخذت بضع أنفاس عميقة. وانحدر العرق من جانب وجهي.

استجمعت أنفاسي، وانطلقت مرة أخرى إلى الأمام.

“وضّح.”

“لا يمكنني إضاعة الوقت…”

خفضت رأسي ووضعت يدي على فمي، ثم تمتمت بهدوء.

كان لدي هدف في ذهني عندما وضعت الخطة السابقة قيد التنفيذ. وفي المقام الأول، كنت أريد تحويل انتباه عشيرة الكبرياء بعيدًا عن أراضيها.

وبما أن الليل قد حل، كان من الصعب جدًا عليّ رؤية ما أمامي. وفوق ذلك، كان صمت مريب يحيط بالمنطقة من حولي، مما جعل المكان أكثر إثارة للقشعريرة.

ورغم أن الصراع كان بسيطًا، فإنه كان لا يزال صراعًا.

كان لدي هدف في ذهني عندما وضعت الخطة السابقة قيد التنفيذ. وفي المقام الأول، كنت أريد تحويل انتباه عشيرة الكبرياء بعيدًا عن أراضيها.

وكان من الممكن أن يكون ذريعة رائعة للعشائر الأخرى لبدء صراعات فيما بينها.

من المؤكد أن هناك ما هو أكثر في الخطة مما كشفه لي. ولم أكن أخطط لرفضها من دون أن أفهم جيدًا ما الذي يحاول قوله.

وهذا بالضبط ما أردته.

كان لدي هدف في ذهني عندما وضعت الخطة السابقة قيد التنفيذ. وفي المقام الأول، كنت أريد تحويل انتباه عشيرة الكبرياء بعيدًا عن أراضيها.

ومع ذلك، لم أكن ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأنهم لن يدركوا أن لي يدًا في هذا الصراع. لكن ذلك لم يكن مهمًا، فعندما يدركون ما حدث، سأكون قد غادرت عالم الشياطين بالفعل.

وبينما أخفيت وجودي قدر الإمكان، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي عشيرة الكبرياء.

“هووب!”

“فهمت. لكن ما علاقة ذلك بحقيقة أن عليّ أن أخسر أمام شيطان؟ هل تفكر في جعلي أتسلل إلى المكان بصفتي سجينًا؟ لكن ما الذي يجعلك تعتقد أن الشيطان لن يقتلني؟”

ضغطت بقدمي على الأرض، وزدت سرعتي أكثر.

ولم يكن ذلك كل شيء، إذ كان عليّ أيضًا الانتباه إلى الوحوش والشياطين الذين يعترضون طريقي. وفي الواقع، لم يؤدِّ ذلك إلا إلى جعلني أكثر إرهاقًا.

“بعبارة صريحة، لا يمكنك التسلل إلى موريان. هذا مستحيل ما لم تكن قوتك مساوية لقوة شيطان من رتبة الدوق.”

باتباع التوجيهات التي أعطاني إياها رين الآخر، واصلت الركض طوال الساعتين التاليتين. ولأكون أكثر دقة، فقد كانت ثلاث ساعات في الواقع، إذ صادفت الكثير من الشياطين والوحوش في الطريق.

وبما أن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الجشع، فكل ما كان عليهم فعله هو التواصل معهم والتأكد من صحة المعلومات التي أخبرتهم بها.

لكنهم لم يكونوا يبحثون عني.

فاجأتني كلماته إلى حد كبير.

وكما توقعت تمامًا، تسببت المعركة في المسافة في إحداث فوضى كافية لجذب انتباه عشيرة الكبرياء.

وهذا بالضبط ما أردته.

ولم أشك أيضًا في أن كل ما خطط له سينجح في النهاية، لكن…

“يمكنك التوقف الآن.”

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا أخيرًا.

عندما سمعت صوتًا معينًا، توقفت قدماي.

حككت جانب خدي.

وضعت يديّ على ركبتيّ، وأخذت بضع أنفاس عميقة. وانحدر العرق من جانب وجهي.

“دعني أعطك نصيحة.”

“…هل وصلنا أخيرًا؟”

وبينما أخفيت وجودي قدر الإمكان، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي عشيرة الكبرياء.

نظرت حولي، فلم تقع عيناي إلا على الأشجار.

وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا، لكن في النهاية، بدا أن الشياطين عاشوا في سلام لفترة طويلة إلى درجة أنهم لم يدركوا ما حدث.

لكنها لم تكن أشجارًا عادية تمامًا. فقد كانت طويلة جدًا، ولحاءها داكنًا للغاية. والأبرز من ذلك أن أوراقها كانت حمراء.

وحان الوقت للانتقال إلى الجزء التالي.

وبما أن الليل قد حل، كان من الصعب جدًا عليّ رؤية ما أمامي. وفوق ذلك، كان صمت مريب يحيط بالمنطقة من حولي، مما جعل المكان أكثر إثارة للقشعريرة.

سرعان ما ارتخت حاجباي، وسألت:

قرمشة. قرمشة.

التقت أعيننا.

كان الصوت الوحيد الذي سمعته هو صوت خطوات قدميّ وهي تسحق الأرض.

“هل والد أماندا هنا؟”

ولما رأيت أنني لم أجد شيئًا غير اعتيادي في المنطقة من حولي، استدرت لأنظر إلى رين الآخر.

وبما أن الليل قد حل، كان من الصعب جدًا عليّ رؤية ما أمامي. وفوق ذلك، كان صمت مريب يحيط بالمنطقة من حولي، مما جعل المكان أكثر إثارة للقشعريرة.

“هل والد أماندا هنا؟”

طمأنني رين الآخر.

“ليس تمامًا.”

أجابني.

“آه.”

عقدت حاجبيّ.

أخذت نفسًا عميقًا وجلست على الأرض. ثم أسندت ظهري إلى إحدى الأشجار.

“ماذا تعني؟”

“هووب!”

“نحن قريبون، لكن علينا أن نتوقف الآن. قد لا تعجبك كلماتي التالية.”

باختصار، لكي أصل إلى والد أماندا، كان عليّ أن أخسر عمدًا أمام شيطان حتى يبيعوني إلى الساحة.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وشعرت على الفور بنذير شؤم.

“كان ذلك وشيكًا…”

“قلها.”

“…حسنًا.”

التقت أعيننا.

وبالنظر إلى أنني كنت مقيدًا بوقت محدد، كنت أعلم أنه لا يمكنني إضاعة ولو أقل قدر ممكن من الوقت.

وللحظة وجيزة، رأيت شفتي رين الآخر ترتفعان إلى الأعلى. اختفى ذلك بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم أعد متأكدًا مما إذا كان حقيقيًا أم لا.

“لقد اقتربنا تقريبًا. نحو ساعتين.”

«هل تخيلت ذلك للتو؟»

“أنت تشك بي؟”

جعلت كلماته التالية أدرك أنني لم أرَ الأمر على نحو خاطئ.

“الرتبة SS؟ إلى هذه الدرجة من الصعوبة؟”

“…ستقاتل شيطانًا وتخسر عمدًا.”

تأوهت.

“ماذا؟”

“فهمت. لكن ما علاقة ذلك بحقيقة أن عليّ أن أخسر أمام شيطان؟ هل تفكر في جعلي أتسلل إلى المكان بصفتي سجينًا؟ لكن ما الذي يجعلك تعتقد أن الشيطان لن يقتلني؟”

رمشت بعيني عدة مرات، إذ واجهت صعوبة في استيعاب ما كان يقوله.

“أفهم…”

“هل تطلب مني أن أخسر عمدًا؟ وأن أسمح لشيطان بأَسْري؟”

وضعت يديّ على ركبتيّ، وأخذت بضع أنفاس عميقة. وانحدر العرق من جانب وجهي.

هذا…

عقدت حاجبيّ.

هل كان مجنونًا أم ماذا؟

“هووب!”

«لا يهم، لقد كان مجنونًا دائمًا.»

كان قد مضى نحو نصف يوم منذ أن غادرت الصراع، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب.

لماذا نسيت ذلك بحق السماء؟

إذا كان هناك وقت مناسب لي للمغادرة، فهو الآن. ومع استمرار ارتباك الجميع وذهولهم من الوضع المفاجئ، استعددت لاستغلال هذه الفرصة للمغادرة.

أخذت نفسًا عميقًا وجلست على الأرض. ثم أسندت ظهري إلى إحدى الأشجار.

نظرت حولي، فلم تقع عيناي إلا على الأشجار.

من المؤكد أن هناك ما هو أكثر في الخطة مما كشفه لي. ولم أكن أخطط لرفضها من دون أن أفهم جيدًا ما الذي يحاول قوله.

وبينما أخفيت وجودي قدر الإمكان، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي عشيرة الكبرياء.

“اشرح لي خطتك من فضلك.”

عندما سمعت صوتًا معينًا، توقفت قدماي.

“بالتأكيد.”

جعلتني كلماته أدرك مرة أخرى مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن، كنت ألهو فقط مع الشياطين الأضعف على أطراف المدن الكبرى.

وبهدوء شديد، بدأ في الشرح.

سرعان ما ارتخت حاجباي، وسألت:

رفع يده وأشار بها نحو المسافة.

“…حسنًا.”

“على بُعد غير بعيد من هنا، ستجد موريان، إحدى أكبر المدن في أراضي عشيرة الكبرياء. المدينة كبيرة جدًا، بحجم مدينة أشتون تقريبًا، ووالد أماندا موجود هناك.”

«هل تخيلت ذلك للتو؟»

“أفهم…”

“بما أنك قلت إن التسلل إلى المكان مستحيل، فما الذي يجعلك تعتقد أنني أستطيع الهرب من ذلك المكان؟”

حككت جانب خدي.

“وضّح.”

“لكن ما علاقة ذلك بخسارتي عمدًا أمام شيطان؟”

“آه.”

“دعني أشرح.”

وللحظة وجيزة، رأيت شفتي رين الآخر ترتفعان إلى الأعلى. اختفى ذلك بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم أعد متأكدًا مما إذا كان حقيقيًا أم لا.

اتكأ رين الآخر على شجرة. وصاحب حركته صوت خشخشة خافت.

“قلها.”

“بعبارة صريحة، لا يمكنك التسلل إلى موريان. هذا مستحيل ما لم تكن قوتك مساوية لقوة شيطان من رتبة الدوق.”

لحسن حظي، نجحت الخطة بطريقة ما. ومن خلال استغلال رغبة الشياطين في إيذاء بعضهم بعضًا، تمكنت من خلق هذا السيناريو.

“الرتبة SS؟ إلى هذه الدرجة من الصعوبة؟”

“أبقِ حذرك مرفوعًا دائمًا. في هذه الحياة، قد لا تعرف أبدًا من الذي قد ينتهي به الأمر إلى خيانتك من العدم. لا تثق إلا بنفسك.”

“نعم.”

بعد فترة، داخل غابة كبيرة.

فاجأتني كلماته إلى حد كبير.

وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا، لكن في النهاية، بدا أن الشياطين عاشوا في سلام لفترة طويلة إلى درجة أنهم لم يدركوا ما حدث.

“حتى لو تمكنت من جعل الأمر يبدو وكأن هناك طاقة شيطانية داخل جسدك بفضل الحيلة التي علمتك إياها، فمن السهل اكتشاف ذلك. قد تنجح الحيلة عندما لا يكون أحد منتبهًا، لكن بمجرد دخولك مدينة مليئة بالشياطين، لن تتمكن من قطع سوى بضع خطوات قبل أن يكتشف الجميع أنك منتحل.”

“أوه؟”

“صحيح…”

“جيد.”

عقدت حاجبيّ بشدة.

جعلتني كلماته أدرك مرة أخرى مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن، كنت ألهو فقط مع الشياطين الأضعف على أطراف المدن الكبرى.

جعلتني كلماته أدرك مرة أخرى مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن، كنت ألهو فقط مع الشياطين الأضعف على أطراف المدن الكبرى.

والسبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما كان يقوله هو أنني كنت أعرف أن موتي ليس شيئًا يصب في مصلحته.

سرعان ما ارتخت حاجباي، وسألت:

وهذا بالضبط ما أردته.

“فهمت. لكن ما علاقة ذلك بحقيقة أن عليّ أن أخسر أمام شيطان؟ هل تفكر في جعلي أتسلل إلى المكان بصفتي سجينًا؟ لكن ما الذي يجعلك تعتقد أن الشيطان لن يقتلني؟”

والسبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما كان يقوله هو أنني كنت أعرف أن موتي ليس شيئًا يصب في مصلحته.

“أنت لست مخطئًا تمامًا.”

كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

تكلم رين الآخر.

«ربما ينبغي لي أن أغادر…»

“لن ألقي خطابًا طويلًا أخبرك فيه بالضبط بكيفية عمل المدينة، لأن ذلك سيكون عكسيًا. سأصل مباشرة إلى النقطة، إذا أمسك بك شيطان، فلن تُقتل. في الواقع، سيبذلون قصارى جهدهم لإبقائك حيًا.”

“أوه؟”

غطيت فمي بيدي مرة أخرى، ثم خطرت لي فكرة مفاجئة.

تركتني كلماته مندهشًا مرة أخرى.

أطلقت صوتًا خافتًا.

“وضّح.”

كان قد مضى نحو نصف يوم منذ أن غادرت الصراع، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب.

“ممم.”

قرمشة. قرمشة.

أومأ رين الآخر.

أخبرتهم في الرسالة أن عشيرة الكسل وعشيرة الشراهة تخططان للعمل معًا سرًا لنصب كمين لعشيرة الجشع.

“بطريقة ما، الشياطين ليست مختلفة عن البشر، أو أي عرق آخر يمتلك ذرة من الذكاء. في مرحلة ما، يسعى جميعهم إلى الترفيه.”

ضيقت عينيّ.

“صحيح…”

خفضت رأسي ووضعت يدي على فمي، ثم تمتمت بهدوء.

بدأت أفهم ببطء ما الذي كان يحاول قوله.

خفضت رأسي ووضعت يدي على فمي، ثم تمتمت بهدوء.

جعلتني كلماته أدرك مرة أخرى مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن، كنت ألهو فقط مع الشياطين الأضعف على أطراف المدن الكبرى.

“هل تقول إن مظهري سيكون بمثابة نوع من الترفيه لهم، ولهذا السبب لن يقتلوني، بل سيبيعونني مقابل المال؟”

أجابني.

“نعم.”

وبما أن الليل قد حل، كان من الصعب جدًا عليّ رؤية ما أمامي. وفوق ذلك، كان صمت مريب يحيط بالمنطقة من حولي، مما جعل المكان أكثر إثارة للقشعريرة.

“أفهم…”

تجدر الإشارة إلى أنه عندما قال ساعتين، كان يقصد ساعتين من الركض بأقصى سرعتي.

غطيت فمي بيدي مرة أخرى، ثم خطرت لي فكرة مفاجئة.

حككت جانب خدي.

“هل هذا ما حدث مع والد أماندا؟ هل هو حاليًا داخل تلك المدينة بغرض ترفيه الشياطين؟”

“أسرع، ليس لديك الكثير من الوقت. واصل السير مستقيمًا.”

“هذا صحيح.”

“ماذا؟”

كلانك. كلانك. كلانك.

“…ستقاتل شيطانًا وتخسر عمدًا.”

اتخذ رين الآخر بضع خطوات إلى الأمام، ثم توقف أمامي.

“صحيح…”

“واحد من أكبر وسائل الترفيه في موريان هو ساحتها. مكان يُجبر فيه الأسرى من الأعراق الأخرى على قتال بعضهم بعضًا، وهو المكان الذي يقيم فيه والد أماندا حاليًا.”

“صحيح…”

“آه.”

جعلت كلماته التالية أدرك أنني لم أرَ الأمر على نحو خاطئ.

أطلقت صوتًا خافتًا.

“أفهم…”

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا أخيرًا.

“هل تطلب مني أن أخسر عمدًا؟ وأن أسمح لشيطان بأَسْري؟”

باختصار، لكي أصل إلى والد أماندا، كان عليّ أن أخسر عمدًا أمام شيطان حتى يبيعوني إلى الساحة.

تركتني كلماته مندهشًا مرة أخرى.

وبما أنه قال إن التسلل إلى المدينة مستحيل، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنجح.

وبالنظر إلى أنني كنت مقيدًا بوقت محدد، كنت أعلم أنه لا يمكنني إضاعة ولو أقل قدر ممكن من الوقت.

كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

“أفهم…”

“بما أنك قلت إن التسلل إلى المكان مستحيل، فما الذي يجعلك تعتقد أنني أستطيع الهرب من ذلك المكان؟”

ورغم أن الصراع كان بسيطًا، فإنه كان لا يزال صراعًا.

“لا تقلق بشأن ذلك.”

وهذا بالضبط ما أردته.

طمأنني رين الآخر.

وهذا بالضبط ما أردته.

“لن أقترح شيئًا بهذه الخطورة من دون أن أتوصل إلى تدابير مضادة.”

عقدت حاجبيّ بشدة.

“همم.”

“…هل وصلنا أخيرًا؟”

ضيقت عينيّ.

“بطريقة ما، الشياطين ليست مختلفة عن البشر، أو أي عرق آخر يمتلك ذرة من الذكاء. في مرحلة ما، يسعى جميعهم إلى الترفيه.”

بصراحة، خلال الأشهر الأربعة الماضية، رأيت مدى ذكائه وحساباته الدقيقة. نجحت كل واحدة من خططه بشكل مثالي.

توقفت قليلًا، وأسندت يدي إلى جانب شجرة.

قد يكون الأمر متعلقًا بفهمه الكامل لنفسية الشياطين، لكن خططه لم تفشل ولو مرة واحدة.

كانت خطتي قد انتهت إلى حد كبير.

ولم أشك أيضًا في أن كل ما خطط له سينجح في النهاية، لكن…

أجابني.

«أنا لا أثق به.»

“أنت لست مخطئًا تمامًا.”

لم أستطع أن أجبر نفسي على الوثوق به. ومن دون أن أفهم نواياه تمامًا، لم أستطع أن أثق به على الإطلاق.

تركتني كلماته مندهشًا مرة أخرى.

والسبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما كان يقوله هو أنني كنت أعرف أن موتي ليس شيئًا يصب في مصلحته.

“أنت تشك بي؟”

كان ذلك الشيء الوحيد الذي يطمئنني.

كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

“أنت تشك بي؟”

“اشرح لي خطتك من فضلك.”

عند سماع كلماته، خرجت من شرودي. رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه اللتين بدتا خاليتين من أي مشاعر، وانتهى بي الأمر إلى الإيماء.

“صحيح…”

“أنا لا أثق بك إطلاقًا.”

تركتني كلماته مندهشًا مرة أخرى.

“جيد.”

وبينما كان الجميع يحدقون في المسافة، وقفت ببطء.

“…جيد؟”

استطعت أن أعرف من نبرة صوته أنه كان يتحدث عن تجربة، لكن رغم كوننا الشخص نفسه، كنا مختلفين اختلافًا جوهريًا.

“دعني أعطك نصيحة.”

وبهدوء شديد، بدأ في الشرح.

اختفى فجأة من مكانه قبل أن يظهر مجددًا فوق غصن شجرة.

هل كان مجنونًا أم ماذا؟

“أبقِ حذرك مرفوعًا دائمًا. في هذه الحياة، قد لا تعرف أبدًا من الذي قد ينتهي به الأمر إلى خيانتك من العدم. لا تثق إلا بنفسك.”

كان الصوت الوحيد الذي سمعته هو صوت خطوات قدميّ وهي تسحق الأرض.

ضيقت عينيّ.

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا أخيرًا.

استطعت أن أعرف من نبرة صوته أنه كان يتحدث عن تجربة، لكن رغم كوننا الشخص نفسه، كنا مختلفين اختلافًا جوهريًا.

“لكن ما علاقة ذلك بخسارتي عمدًا أمام شيطان؟”

حفرت كلماته في ذهني، ثم وقفت ببطء.

“لن ألقي خطابًا طويلًا أخبرك فيه بالضبط بكيفية عمل المدينة، لأن ذلك سيكون عكسيًا. سأصل مباشرة إلى النقطة، إذا أمسك بك شيطان، فلن تُقتل. في الواقع، سيبذلون قصارى جهدهم لإبقائك حيًا.”

“سأضع كلماتك في الحسبان.”

أجابني.

ثم استدرت وتوجهت أعمق داخل الغابة. لقد حان الوقت لكي أُقبض عليّ من قِبل شيطان.

“سأضع كلماتك في الحسبان.”

“…حسنًا.”

جعلتني كلماته أدرك مرة أخرى مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن، كنت ألهو فقط مع الشياطين الأضعف على أطراف المدن الكبرى.

“ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط