Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 518

الفصل 518: إدوارد ستيرن [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 518: إدوارد ستيرن [3]

الفصل 518: إدوارد ستيرن [3]

تسببت كلماتها في فتح البوابات الموجودة على الجانب الآخر من الساحة ببطء، وظهرت شخصية غامضة في الجانب الآخر.

كلانك—!

«…نعم.»

تردد صوت إغلاق عندما اتصل طرفا المُثبِّط ببعضهما.

«هااااا!!!»

«انتهى.»

وخرج من الجانب الآخر من الساحة شخص أنيق ذو شعر فضي طويل ووجه جميل خالٍ من أي عيب.

تراجع شيطان من ذوي رتبة الماركيز خطوة إلى الخلف، وراح يفحص إدوارد بعناية. كان يتحقق حاليًا مما إذا كان المُثبِّط يعمل أم لا.

دومب—!

وبعد أن راقبه لبعض الوقت، لاحظ انخفاضًا واضحًا في الضغط الذي كان جسده يبعثه.

«الإمبراطور!»

«إنه يعمل…»

تغير وجه سيلفر ستار بشكل جذري عندما شعر بدمه يبرد، بينما انطلقت خيوط بيضاء رفيعة من الأرض وطعنت ربلة ساقيه مثل الإبر الحادة. كان الألم ضئيلًا، لكن التأثيرات كانت كارثية.

كان ذلك مؤشرًا واضحًا على أن المُثبِّط قد نجح في كبح رتبة إدوارد.

كلانك—!

وبعد أن أتم عملية كبح رتبة إدوارد، ابتعد الشيطان بابتسامة راضية على وجهه، تاركًا إدوارد واقفًا بمفرده بجوار البوابة المؤدية إلى المنطقة.

دومب—!

وقبل أن يغادر، خرجت بضع كلمات أخرى من فمه.

وبينما حدق الجميع في اتجاهه دون أن يقولوا كلمة، تردد صوت خطواته الثابتة بقوة في آذانهم.

«أنت تعرف الإجراءات. بمجرد أن يُنادى اسمك وتُفتح البوابات، تذهب للقتال.»

حاول قبض يده، محاولًا استخدام الجهاز الذي أعطاه له الدوق أنوتشيك، لكن محاولته انتهت دون جدوى. لم يكن قادرًا على تحريك جسده.

«ممم.»

زئير—!

أومأ إدوارد إيماءة خفيفة، ثم استدار لينظر إلى السوار الموجود حول معصمه.

«كم هذا غريب…»

«كم هذا غريب…»

بدت طعنة الرمح وكأنها طعنة عادية، لكن جميع المتفرجين نظروا إلى الرمح كما لو كانوا في حالة نشوة. لم يتمكنوا ببساطة من إبعاد أعينهم عنه.

قبض يده وبسطها، واستغرق منه الأمر بعض الوقت حتى يعتاد على إحساس انخفاض قوته.

مد يده اليمنى إلى جانبه، فظهرت في يده رمح طويل رائع، مزين بعدة نوى على طول ساق الرمح.

ورغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تُكبح فيها رتبته، فإن الأمر ظل يشعره بالغرابة إلى حد ما.

قد يكون السيد الأعلى قويًا، لكنه هو أيضًا كان قويًا.

«لا أعتقد أنني سأعتاد على هذا الشعور يومًا.»

وبوجود الشياطين إلى جانبه، كان يعلم أنه لا يمكنه الخسارة.

«هوووو…»

ومع تصاعد الغبار في الهواء، بدأت الساحة بأكملها تهتز عندما اصطدم الهجوم بجانب الساحة.

أبعد عينيه عن سواره، وانتقل تركيزه إلى البوابة الموجودة في المسافة. تلك التي تؤدي إلى الساحة.

كان من الحتمي أن يبدأ ببطء حتى يجعل القتال يبدو أقل ترتيبًا سلفًا. فلو فاز مباشرة، لتمكن المتفرجون بوضوح من معرفة أن المباراة كانت مرتبة سلفًا.

أرهف أذنيه، وتمكن من سماع هتافات الجمهور العالية.

وبوجود الشياطين إلى جانبه، كان يعلم أنه لا يمكنه الخسارة.

وبينما أخذ إدوارد نفسًا عميقًا، ومض ضوء خطير في عينيه وهو يتذكر خطته. أرخى يده المقبوضة وتمتم بهدوء.

ألقى إدوارد نظرة سريعة على السوار الموجود حول معصمه، ثم أبعد نظره عن سيلفر ستار.

«…أنا مستعد.»

«…أنا مستعد.»

===

في الوقت نفسه، على الجانب المقابل من الساحة، كان شخصان يقفان متباعدين.

«السيد الأعلى!»

تردد صوت قلق. كان الصوت يعود إلى سيلفر مون، التي كانت تنظر إلى سيلفر ستار بوجه مليء بالقلق.

توييييييغ—! تويييييغ—!

«ما مدى ثقتك بأنك ستفوز بهذه المباراة؟»

حاول سيلفر ستار رفع ساقيه المقيدتين بالخيوط البيضاء، وصرّ على أسنانه وصرخ.

«واثق جدًا.»

أبعد عينيه عن سواره، وانتقل تركيزه إلى البوابة الموجودة في المسافة. تلك التي تؤدي إلى الساحة.

أجاب سيلفر ستار بابتسامة واثقة على وجهه.

كان من الحتمي أن يبدأ ببطء حتى يجعل القتال يبدو أقل ترتيبًا سلفًا. فلو فاز مباشرة، لتمكن المتفرجون بوضوح من معرفة أن المباراة كانت مرتبة سلفًا.

ورغم معرفته بأنه سيواجه خصمًا قويًا جدًا، ازداد اطمئنانه وهو يشعر بالجهاز الصغير في يده.

فجأة، تردد صوت الشيطانة في أنحاء الساحة بينما خفضت يدها، معلنة بداية القتال.

وبوجود الشياطين إلى جانبه، كان يعلم أنه لا يمكنه الخسارة.

ومع تصاعد الغبار في الهواء، بدأت الساحة بأكملها تهتز عندما اصطدم الهجوم بجانب الساحة.

وبنبرة مطمئنة، رفرف برموشه الفضية الطويلة.

كلانك. كلانك. كلانك.

«لا تقلقي. لا توجد أي طريقة لخسارتي.»

وبعد أن راقبه لبعض الوقت، لاحظ انخفاضًا واضحًا في الضغط الذي كان جسده يبعثه.

«…لكننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن خصمنا.»

ومن دون أن يدركوا، انجذبت أنظار المتفرجين إليه بسبب الحضور المهيب الذي كان جسده يبعثه.

«لا يهم.»

تراجع شيطان من ذوي رتبة الماركيز خطوة إلى الخلف، وراح يفحص إدوارد بعناية. كان يتحقق حاليًا مما إذا كان المُثبِّط يعمل أم لا.

قاطع سيلفر ستار بسرعة وهو ينظر إلى سيلفر مون.

«أنت تعرف الإجراءات. بمجرد أن يُنادى اسمك وتُفتح البوابات، تذهب للقتال.»

«وماذا لو أننا لم نرَ جميع مهاراته من قبل؟ …ورقتي الرابحة أقوى بكثير من أي مهارة يمكنه استخدامها.»

كان ذلك مؤشرًا واضحًا على أن المُثبِّط قد نجح في كبح رتبة إدوارد.

جهاز قادر على قطع تدفق مانا إدوارد للحظات وجيزة. أي طمأنة أفضل يمكن أن يحصل عليها من هذه؟

«…لكننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن خصمنا.»

وبوجود مثل هذا الجهاز بين يديه، شعر سيلفر ستار أن انتصاره مضمون.

توقف إدوارد مباشرة أمام سيلفر ستار، فتوقفت نظرته عليه، وبدأت مواجهة صامتة بين الاثنين بينما التقت عيناهما.

عضّت سيلفر مون شفتيها وأومأت برأسها ببطء.

توييييييغ—! تويييييغ—!

«…حسنًا.»

وبمجرد دخوله الساحة، انفجر الجمهور على الفور بالهتافات.

وبلمسة لطيفة، طمأنها سيلفر ستار مرة أخرى.

عند هذه النقطة، لمح الجميع شخصية إدوارد المهيبة واقفة في منتصف الساحة وهي تمسك رمحها.

«لا تقلقي كثيرًا. قد يبدو أنني أعاني في بداية المباراة، لكن ذلك سيكون متعمدًا.»

ومع تصاعد الغبار في الهواء، بدأت الساحة بأكملها تهتز عندما اصطدم الهجوم بجانب الساحة.

كان من الحتمي أن يبدأ ببطء حتى يجعل القتال يبدو أقل ترتيبًا سلفًا. فلو فاز مباشرة، لتمكن المتفرجون بوضوح من معرفة أن المباراة كانت مرتبة سلفًا.

«يا صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الملوك، مباراتك على وشك أن تبدأ.»

ورغم هذا العائق الصغير، كان سيلفر ستار واثقًا من قدرته على الصمود في البداية.

وبنبرة مطمئنة، رفرف برموشه الفضية الطويلة.

قد يكون السيد الأعلى قويًا، لكنه هو أيضًا كان قويًا.

مد يده اليمنى إلى جانبه، فظهرت في يده رمح طويل رائع، مزين بعدة نوى على طول ساق الرمح.

«يا صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الملوك، مباراتك على وشك أن تبدأ.»

ومن دون أن يدركوا، انجذبت أنظار المتفرجين إليه بسبب الحضور المهيب الذي كان جسده يبعثه.

عندها ناداه أحد الشياطين. وبعد أن داعب رأس سيلفر مون مرة أخيرة، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه سيلفر ستار.

تغير وجه سيلفر ستار بشكل جذري عندما شعر بدمه يبرد، بينما انطلقت خيوط بيضاء رفيعة من الأرض وطعنت ربلة ساقيه مثل الإبر الحادة. كان الألم ضئيلًا، لكن التأثيرات كانت كارثية.

«…ثقي بي، سأخرجنا نحن الاثنين من هذا المكان اللعين.»

وعلى الرغم من مقاومته للخيوط البيضاء التي كانت تمنعه من الحركة، ثبت أن كفاحه كان بلا جدوى، إذ وصلت الموجة بعد وقت قصير واجتاحت جسده بالكامل بسرعة، وأبادت كل أثر لوجوده.

«كخخخ…»

[المباراة التي كنتم جميعًا تنتظرونها على وشك أن تبدأ أخيرًا!]

«أمير الدم!»

غمزت في وجه الجمهور، وظهرت شخصية نحيلة في منتصف الساحة. وفي الساحة الشاسعة، أمكن سماع صوتها العذب والمثير وهو يتردد في أرجائها.

كلانك. كلانك. كلانك.

[لنرحب بالمتحدي في مباراة اليوم، إمبراطور فئة الدوقات، والفائز في المواجهة السابقة بينه وبين إمبراطور فئة الملوك، الإمبراطور سيلفر ستار!]

«…حسنًا.»

كلانك. كلانك. كلانك.

«أمير الدم!»

ومع ارتفاع البوابات الموجودة على الجانب الأيسر من الساحة ببطء، تردد صوت سلاسل تُسحب في جميع أنحاء أرض الساحة.

[و… والفائز في مباراة اليوم هو… وما زال السيد الأعلى للساحة! السيد الأعلى وورلد بريكر!]

وخرج من الجانب الآخر من الساحة شخص أنيق ذو شعر فضي طويل ووجه جميل خالٍ من أي عيب.

«واثق جدًا.»

وبمجرد دخوله الساحة، انفجر الجمهور على الفور بالهتافات.

[و… والفائز في مباراة اليوم هو… وما زال السيد الأعلى للساحة! السيد الأعلى وورلد بريكر!]

«سيلفر ستار!»

تراجع شيطان من ذوي رتبة الماركيز خطوة إلى الخلف، وراح يفحص إدوارد بعناية. كان يتحقق حاليًا مما إذا كان المُثبِّط يعمل أم لا.

«الإمبراطور!»

«وماذا لو أننا لم نرَ جميع مهاراته من قبل؟ …ورقتي الرابحة أقوى بكثير من أي مهارة يمكنه استخدامها.»

«اهزمه!»

تِك. طَق. تِك. طَق.

تجاهل سيلفر ستار الهتافات، وسار بثبات نحو مركز الساحة. والطريقة المتعالية التي حمل بها نفسه أثناء سيره نحو المركز جعلته يبدو مغرورًا، وكأنه يعتقد أنه أعلى شأنًا ممن حوله.

قاطع سيلفر ستار بسرعة وهو ينظر إلى سيلفر مون.

وبمجرد أن توقف، مدت الشيطانة يدها نحو الجانب الآخر من الساحة.

وبلمسة لطيفة، طمأنها سيلفر ستار مرة أخرى.

توقفت جميع أشكال الضوضاء داخل الساحة. وابتسمت الشيطانة سرًا عندما لاحظت ذلك.

تجاهل سيلفر ستار الهتافات، وسار بثبات نحو مركز الساحة. والطريقة المتعالية التي حمل بها نفسه أثناء سيره نحو المركز جعلته يبدو مغرورًا، وكأنه يعتقد أنه أعلى شأنًا ممن حوله.

هكذا كان مقدار نفوذ السيد الأعلى.

توييييييغ—! تويييييغ—!

[وعلى يميننا، شخصية صعدت في الرتب من قاع السلسلة الغذائية تمامًا لتثبت خطأ كثيرين منا! إنه شخص يعرفه كل فرد في هذه الغرفة، والذي، بغض النظر عن الظروف، تمكن من التغلب على خصمه. رحبوا بالسيد الأعلى الحالي، أمير الدم!]

لم تكن الطعنة سريعة جدًا ولا بطيئة جدًا.

كلانك. كلانك. كلانك.

قد يكون السيد الأعلى قويًا، لكنه هو أيضًا كان قويًا.

تسببت كلماتها في فتح البوابات الموجودة على الجانب الآخر من الساحة ببطء، وظهرت شخصية غامضة في الجانب الآخر.

مرة أخرى، تردد صوت الشيطانة في أنحاء الساحة.

وجه شاحب لكنه وسيم، وكتفان عريضان، وحضور اجتاح الساحة بأكملها.

الفصل 518: إدوارد ستيرن [3]

كان أمير الدم، السيد الأعلى الحالي، قد خطا أخيرًا إلى أرض الساحة.

كان الأمر وكأنه يمسك برمح مختلف تمامًا. وليس ذلك فحسب، ففي الوقت نفسه الذي تكثفت فيه المانا نحو رمحه، تابع تفعيل جميع مهاراته دفعة واحدة.

أصبحت الساحة متوترة على الفور.

تراجع شيطان من ذوي رتبة الماركيز خطوة إلى الخلف، وراح يفحص إدوارد بعناية. كان يتحقق حاليًا مما إذا كان المُثبِّط يعمل أم لا.

طَق. طَق.

لفترة قصيرة من الزمن بعد التفعيل، سيختبر المستخدم زيادة في دوران المانا.

وبينما حدق الجميع في اتجاهه دون أن يقولوا كلمة، تردد صوت خطواته الثابتة بقوة في آذانهم.

عندها ناداه أحد الشياطين. وبعد أن داعب رأس سيلفر مون مرة أخيرة، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه سيلفر ستار.

وكأنها ساعة دقيقة، بدت كل خطوة يخطوها إدوارد وكأنها تذكر الجمهور بقلة الوقت المتبقي لسيلفر ستار قبل موته الوشيك.

وفور سقوط كلماتها، اندفعت مانا إدوارد التي كانت قد كُبحت حتى الرتبة A+ من جسده، واجتاحت الساحة بأكملها. أغمض عينيه وتمتم بصوت منخفض.

تِك. طَق. تِك. طَق.

زئير—!

توقف إدوارد مباشرة أمام سيلفر ستار، فتوقفت نظرته عليه، وبدأت مواجهة صامتة بين الاثنين بينما التقت عيناهما.

وقبل أن يغادر، خرجت بضع كلمات أخرى من فمه.

وفي النهاية، كان الخاسر الحتمي هو سيلفر ستار، الذي لم يتمكن من تحمل الضغط المنبعث من جسد إدوارد، مما أدى إلى خفضه رأسه استسلامًا.

وبعد أن راقبه لبعض الوقت، لاحظ انخفاضًا واضحًا في الضغط الذي كان جسده يبعثه.

«كخخخ…»

توقف إدوارد مباشرة أمام سيلفر ستار، فتوقفت نظرته عليه، وبدأت مواجهة صامتة بين الاثنين بينما التقت عيناهما.

ألقى إدوارد نظرة سريعة على السوار الموجود حول معصمه، ثم أبعد نظره عن سيلفر ستار.

تسببت كلماتها في فتح البوابات الموجودة على الجانب الآخر من الساحة ببطء، وظهرت شخصية غامضة في الجانب الآخر.

«سأنهي هذا بسرعة…»

كان الأمر وكأنه يمسك برمح مختلف تمامًا. وليس ذلك فحسب، ففي الوقت نفسه الذي تكثفت فيه المانا نحو رمحه، تابع تفعيل جميع مهاراته دفعة واحدة.

[هل أنتما مستعدان؟]

أجاب سيلفر ستار بابتسامة واثقة على وجهه.

مرة أخرى، تردد صوت الشيطانة في أنحاء الساحة.

وفور سقوط كلماتها، اندفعت مانا إدوارد التي كانت قد كُبحت حتى الرتبة A+ من جسده، واجتاحت الساحة بأكملها. أغمض عينيه وتمتم بصوت منخفض.

«نعم.»

وبمجرد أن توقف، مدت الشيطانة يدها نحو الجانب الآخر من الساحة.

«…نعم.»

وبمجرد أن توقف، مدت الشيطانة يدها نحو الجانب الآخر من الساحة.

أومأ إدوارد أولًا، وتبعه سيلفر ستار الذي نظر إليه بنظرة متحدية.

جهاز قادر على قطع تدفق مانا إدوارد للحظات وجيزة. أي طمأنة أفضل يمكن أن يحصل عليها من هذه؟

تجاهل إدوارد ذلك على الفور وتراجع بضع خطوات. وبمجرد أن اتخذ موقعه، وجه انتباهه إلى سيلفر ستار، الذي كان يقف الآن باسترخاء على الجانب المقابل من الساحة.

«ليس هكذا! ليس هكذا!»

جعل موقف سيلفر ستار المسترخي وغير المبالي إدوارد أكثر حذرًا، فبدأ سرًا في توجيه كل المانا الموجودة داخل جسده.

وفي كل مرة يرمشون فيها، كانوا يلمحون تنينًا بلون الدم يلتف حول جسد الرمح. وعندما فتح التنين فكيه على اتساعهما، كاشفًا عن أسنانه الحادة، انبعث من الرمح إحساس بالهيبة.

مد يده اليمنى إلى جانبه، فظهرت في يده رمح طويل رائع، مزين بعدة نوى على طول ساق الرمح.

عند التفعيل، يمكن للمستخدم استهداف فرد وتجميد تدفق دمه، مما يعيق حركته لفترة وجيزة.

انبعثت من الرمح هالة متعطشة للدماء، مما جعل بعض الشياطين الأضعف في المدرجات يرتجفون.

حاول سيلفر ستار رفع ساقيه المقيدتين بالخيوط البيضاء، وصرّ على أسنانه وصرخ.

بلودبورن.

قد يكون السيد الأعلى قويًا، لكنه هو أيضًا كان قويًا.

قطعة أثرية من الرتبة S تخص إدوارد، وقد رافقته طوال حياته.

توقف إدوارد مباشرة أمام سيلفر ستار، فتوقفت نظرته عليه، وبدأت مواجهة صامتة بين الاثنين بينما التقت عيناهما.

ولولا هذا الرمح، فعلى الأرجح لما تمكن من الوصول إلى ما وصل إليه. ورغم أنه لم يكن من النوع الذي يشتكي، فقد تفاجأ من أنهم سمحوا له بالقتال باستخدامه، إذ ثبت أنه سلاح شديد القوة.

عندها ناداه أحد الشياطين. وبعد أن داعب رأس سيلفر مون مرة أخيرة، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه سيلفر ستار.

فجأة، تردد صوت الشيطانة في أنحاء الساحة بينما خفضت يدها، معلنة بداية القتال.

كان الأمر وكأنه يمسك برمح مختلف تمامًا. وليس ذلك فحسب، ففي الوقت نفسه الذي تكثفت فيه المانا نحو رمحه، تابع تفعيل جميع مهاراته دفعة واحدة.

[يمكنكما البدء!]

دومب—!

وفور سقوط كلماتها، اندفعت مانا إدوارد التي كانت قد كُبحت حتى الرتبة A+ من جسده، واجتاحت الساحة بأكملها. أغمض عينيه وتمتم بصوت منخفض.

ومرت فترة قبل أن يستقر الغبار، وعندها لم يجرؤ المتفرجون على النطق بكلمة واحدة، بينما ركزوا انتباههم على مركز الساحة.

«تعال.»

وبينما حدق الجميع في اتجاهه دون أن يقولوا كلمة، تردد صوت خطواته الثابتة بقوة في آذانهم.

وبعد أن انكمشت مانا الهواء، تجمعت حول رمحه، مما أدى إلى ظهور رمح طويل أحمر كالدم يزيد حجمه على ضعف الحجم الأصلي. بالإضافة إلى ذلك، كانت القوة المنبعثة منه أكثر تكثفًا وقوة بكثير من ذي قبل.

«كم هذا غريب…»

كان الأمر وكأنه يمسك برمح مختلف تمامًا. وليس ذلك فحسب، ففي الوقت نفسه الذي تكثفت فيه المانا نحو رمحه، تابع تفعيل جميع مهاراته دفعة واحدة.

وبمجرد دخوله الساحة، انفجر الجمهور على الفور بالهتافات.

===

«أمير الدم!»

[[B] التدفق الفائق]

«اهزمه!»

لفترة قصيرة من الزمن بعد التفعيل، سيختبر المستخدم زيادة في دوران المانا.

«لا! لا! لا!!!»

[[B] تعزيز الحواس]

وبينما حدق الجميع في اتجاهه دون أن يقولوا كلمة، تردد صوت خطواته الثابتة بقوة في آذانهم.

عند التفعيل، ستتعزز حواس المستخدم إلى أقصى حدودها.

زئير—!

[[S] طرد الدم]

دوّى انفجار آخر مدوٍّ في أنحاء الساحات.

عند التفعيل، يمكن للمستخدم استهداف فرد وتجميد تدفق دمه، مما يعيق حركته لفترة وجيزة.

«لا أعتقد أنني سأعتاد على هذا الشعور يومًا.»

===

حاول سيلفر ستار رفع ساقيه المقيدتين بالخيوط البيضاء، وصرّ على أسنانه وصرخ.

لم يكن هناك أي مجال لأي شخص للرد على الأحداث التالية، إذ حدث كل شيء بسرعة شديدة حتى إن الزمن بدا وكأنه توقف.

قد يكون السيد الأعلى قويًا، لكنه هو أيضًا كان قويًا.

توييييييغ—! تويييييغ—!

أبعد عينيه عن سواره، وانتقل تركيزه إلى البوابة الموجودة في المسافة. تلك التي تؤدي إلى الساحة.

تغير وجه سيلفر ستار بشكل جذري عندما شعر بدمه يبرد، بينما انطلقت خيوط بيضاء رفيعة من الأرض وطعنت ربلة ساقيه مثل الإبر الحادة. كان الألم ضئيلًا، لكن التأثيرات كانت كارثية.

انبعثت من الرمح هالة متعطشة للدماء، مما جعل بعض الشياطين الأضعف في المدرجات يرتجفون.

«ماذا؟!»

تجاهل سيلفر ستار الهتافات، وسار بثبات نحو مركز الساحة. والطريقة المتعالية التي حمل بها نفسه أثناء سيره نحو المركز جعلته يبدو مغرورًا، وكأنه يعتقد أنه أعلى شأنًا ممن حوله.

وبمجرد أن دخلت الخيوط جسد سيلفر ستار وتجمد دمه، تقدم إدوارد أخيرًا خطوة إلى الأمام. أمسك رمحه بكلتا يديه، ودفعه إلى الأمام، بينما برزت الأوردة على جانبي رأسه.

كان أمير الدم، السيد الأعلى الحالي، قد خطا أخيرًا إلى أرض الساحة.

لم تكن الطعنة سريعة جدًا ولا بطيئة جدًا.

«كخخخ…»

بدت طعنة الرمح وكأنها طعنة عادية، لكن جميع المتفرجين نظروا إلى الرمح كما لو كانوا في حالة نشوة. لم يتمكنوا ببساطة من إبعاد أعينهم عنه.

قاطع سيلفر ستار بسرعة وهو ينظر إلى سيلفر مون.

وفي كل مرة يرمشون فيها، كانوا يلمحون تنينًا بلون الدم يلتف حول جسد الرمح. وعندما فتح التنين فكيه على اتساعهما، كاشفًا عن أسنانه الحادة، انبعث من الرمح إحساس بالهيبة.

غمزت في وجه الجمهور، وظهرت شخصية نحيلة في منتصف الساحة. وفي الساحة الشاسعة، أمكن سماع صوتها العذب والمثير وهو يتردد في أرجائها.

وما حدث بعد ذلك جعل أفواه بعض المتفرجين تتدلى من الصدمة، بينما دوّى زئير مدوٍّ في أنحاء الساحة بأكملها.

زئير—!

«لا أعتقد أنني سأعتاد على هذا الشعور يومًا.»

وفي اللحظة الدقيقة التي زأر فيها التنين، اندفعت موجة هائلة حمراء من الطاقة نحو سيلفر ستار كأنها تسونامي لا يمكن إيقافه.

وفي اللحظة الأخيرة، وقبل أن تختفي شخصيته، تمكن الجميع في المدرجات من التقاط صرخته المليئة بالعذاب.

حاول سيلفر ستار رفع ساقيه المقيدتين بالخيوط البيضاء، وصرّ على أسنانه وصرخ.

كان ذلك مؤشرًا واضحًا على أن المُثبِّط قد نجح في كبح رتبة إدوارد.

«ليس هكذا! ليس هكذا!»

«هااااا!!!»

وأصبحت عيناه أكثر جنونًا مع مرور كل ثانية.

وبوجود الشياطين إلى جانبه، كان يعلم أنه لا يمكنه الخسارة.

حاول قبض يده، محاولًا استخدام الجهاز الذي أعطاه له الدوق أنوتشيك، لكن محاولته انتهت دون جدوى. لم يكن قادرًا على تحريك جسده.

«لا! لا! لا!!!»

«لا! لا! لا!!!»

حاول سيلفر ستار رفع ساقيه المقيدتين بالخيوط البيضاء، وصرّ على أسنانه وصرخ.

وعلى الرغم من مقاومته للخيوط البيضاء التي كانت تمنعه من الحركة، ثبت أن كفاحه كان بلا جدوى، إذ وصلت الموجة بعد وقت قصير واجتاحت جسده بالكامل بسرعة، وأبادت كل أثر لوجوده.

«السيد الأعلى!»

«هااااا!!!»

«…نعم.»

وفي اللحظة الأخيرة، وقبل أن تختفي شخصيته، تمكن الجميع في المدرجات من التقاط صرخته المليئة بالعذاب.

وبمجرد دخوله الساحة، انفجر الجمهور على الفور بالهتافات.

بووم—!

«…نعم.»

دوّى انفجار آخر مدوٍّ في أنحاء الساحات.

«ماذا؟!»

رومبل—! رومبل—!

مرة أخرى، تردد صوت الشيطانة في أنحاء الساحة.

ومع تصاعد الغبار في الهواء، بدأت الساحة بأكملها تهتز عندما اصطدم الهجوم بجانب الساحة.

وفي النهاية، كان الخاسر الحتمي هو سيلفر ستار، الذي لم يتمكن من تحمل الضغط المنبعث من جسد إدوارد، مما أدى إلى خفضه رأسه استسلامًا.

ومرت فترة قبل أن يستقر الغبار، وعندها لم يجرؤ المتفرجون على النطق بكلمة واحدة، بينما ركزوا انتباههم على مركز الساحة.

دوّى انفجار آخر مدوٍّ في أنحاء الساحات.

عند هذه النقطة، لمح الجميع شخصية إدوارد المهيبة واقفة في منتصف الساحة وهي تمسك رمحها.

كان واضحًا أنها لا تزال متأثرة بما حدث.

ومن دون أن يدركوا، انجذبت أنظار المتفرجين إليه بسبب الحضور المهيب الذي كان جسده يبعثه.

«الإمبراطور!»

وعلى الجانب المقابل منه، امتد أثر ندبة طويلة حتى الطرف الآخر من الساحة، بينما تقوست الشقوق على جانبيها.

عند التفعيل، ستتعزز حواس المستخدم إلى أقصى حدودها.

دومب—!

[هل أنتما مستعدان؟]

وسط الصمت، بدأت الأنقاض تسقط ببطء على الأرض.

هكذا كان مقدار نفوذ السيد الأعلى.

ظهرت الشيطانة مجددًا في منتصف الساحة، وكانت على وجهها علامات الصدمة. فتحت فمها وتلعثمت قليلًا بينما كافحت للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.

تسببت كلماتها في فتح البوابات الموجودة على الجانب الآخر من الساحة ببطء، وظهرت شخصية غامضة في الجانب الآخر.

كان واضحًا أنها لا تزال متأثرة بما حدث.

===

[و… والفائز في مباراة اليوم هو… وما زال السيد الأعلى للساحة! السيد الأعلى وورلد بريكر!]

أرهف أذنيه، وتمكن من سماع هتافات الجمهور العالية.

كانت كلماتها إيذانًا بنهاية المباراة، ومن هناك عادت الهتافات أخيرًا.

===

«واااااه!»

وقبل أن يغادر، خرجت بضع كلمات أخرى من فمه.

«أمير الدم!»

«هوووو…»

«السيد الأعلى!»

«هوووو…»

جعل موقف سيلفر ستار المسترخي وغير المبالي إدوارد أكثر حذرًا، فبدأ سرًا في توجيه كل المانا الموجودة داخل جسده.

قاطع سيلفر ستار بسرعة وهو ينظر إلى سيلفر مون.

«انتهى.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط