Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 522

الفصل 522: تنين البرق [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 522: تنين البرق [4]

الفصل 522: تنين البرق [4]

بانغ—!

«موهبته لا تقل عن موهبة كيفن؟»

لعنت.

ترددت الكلمات التي نطق بها بصوت عالٍ داخل رأسي بينما نظرت في الاتجاه المعاكس، حيث كان تنين البرق يقف حاليًا.

وفي غمضة عين، اختفت شخصيته قبل أن أتمكن من سؤاله عما يعنيه.

«كيف يكون هذا ممكنًا؟»

كراكا! كراكا!

تساءلت وأنا أنهض ببطء.

تلاقت عيناه بعينيّ، وتوقفت قدمه في مكانها. مددت يدي بسرعة، وأمسكت بكاحله وضغطت عليه بقوة.

كان تنفسي قد استقر، لكن كلماته تركتني لا أزال مذهولًا.

وبعد نصف ثانية، ظهر أمامي.

«كيف لا أعرف شيئًا عنه؟»

«تـ… تلك الوضعية…»

هل كان هناك شيء تسبب في اختفاء شخص بهذه الأهمية من ذاكرتي؟… أم أنه ببساطة لم يُذكر؟

عندها لاحظت شيئًا.

ألقيت نظرة سريعة على ريني الآخر، وقررت ألا أتكلم.

«يمكنني فعل ذلك بنفسي.»

لكل شيء وقته، وأنا الآن في منتصف مباراة. لا فائدة من إضاعة الوقت في أمر لن أحصل على إجابة عنه على الأرجح.

فتحت عينيّ مجددًا، فالتقت نظرتي بنظرة تنين البرق. ظهرت شرارات في جميع أنحاء جسده بينما انبعث توهج قوي من جسده.

«هوووو…»

«فلنرَ ما سيحدث…»

أخذت نفسًا عميقًا.

كراكا—!

فتح ريني الآخر فمه وسأل:

وبغض النظر عن حقيقة أنني لم أكن أثق به، لم أكن سأعتمد عليه في كل شيء. كيف سأتعلّم إن حدث ذلك؟

«هل لديك خطة؟»

«راقبني.»

لم أجب.

وضعت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي، وثبتت عيناي على الدم الذي كان يقطر من جبهتي.

ومع ذلك، واصل الكلام.

ومع ذلك، لم أسمح لهذا الانتصار الصغير بأن يسيطر عليّ.

«أعرني جسدك وسأهزمه نيابةً عنك.»

فتح ريني الآخر فمه وسأل:

«…لا.»

وفي الوقت نفسه، أغمضت عينيّ ودفعت مقبض السيف إلى الأعلى.

هززت رأسي قبل أن أبدأ بتوجيه كل ماناي نحو سيفي.

ألقيت نظرة سريعة على ريني الآخر، وقررت ألا أتكلم.

«يمكنني فعل ذلك بنفسي.»

بانغ—!

وبغض النظر عن حقيقة أنني لم أكن أثق به، لم أكن سأعتمد عليه في كل شيء. كيف سأتعلّم إن حدث ذلك؟

كليك—!

ذلك.

لم يستمر الأمر سوى للحظة وجيزة، لكن في تلك اللحظة التي فقدت فيها الوعي، أفلتُّ كاحل تنين البرق، وتمكن أخيرًا من الابتعاد عني.

…وحقيقة أن لدي فكرة عن كيفية عمل عينيه.

وبدلًا من الإجابة، وضع سيفه إلى جانب خصره، وأغمض عينيه، وفجأة أظلمت رؤيتي.

«راقبني.»

انزلق سيفي فجأة من قبضتي عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه تقريبًا.

وبينما مددت سيفي في الهواء، رسمت دائرة. وبعد ذلك، ظهر قرص أصفر شفاف أمامي.

ومع ذلك.

قبضت يدي، فتحول القرص الأصفر ببطء إلى اللون الأزرق.

«فلنرَ ما سيحدث…»

[حلقة التبرئة] التفريغ العنصري: السيونات البرقية.

وبينما كان البرق يغطي المنطقة المحيطة به، حدق تنين البرق في اتجاهي. ودلك خده، ثم فتح فمه ببطء.

ثبتت عيناي على تنين البرق، الذي اتخذ وضعية دفاعية بينما أمسكت سيفي وضغطت بإبهامي على مقبضه.

لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، وشعرت بيد تضغط على معدتي، بينما غاصت قوة مرعبة عميقًا في جسدي، وأرسلتني محلقًا حتى الطرف الآخر من الساحة.

«انطلق.»

أظلمت رؤيتي، وفقدت الوعي لجزء من الثانية.

أشرت في اتجاهه، فانطلق القرص نحوه.

الفصل 522: تنين البرق [4]

وفي الوقت نفسه، أغمضت عينيّ ودفعت مقبض السيف إلى الأعلى.

…وسرعان ما ثبت أنني محق، إذ تجسدت صواعق البرق من العدم، وارتطمت بالأرض.

كليك—!

ولمدة ربع ثانية، أضاءت ببريق أزرق ساطع، فتشتت الخيوط الزرقاء المنبعثة من يد تنين البرق، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير بشرية لجزء من الثانية.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

بدأ شعره يتطاير بعنف، بينما ازداد البرق المحيط به تكسّرًا وشدة.

مرة أخرى، تشوهت رؤيتي وظهرت أمام تنين البرق. تباطأت رؤيتي عندما فعّلت عيون كرونوس، وظهر مشهد مألوف أمامي. اتجهت عيناي على الفور نحو يده.

فتح ريني الآخر فمه وسأل:

كنت فضوليًا لمعرفة كيف تمكن من التحرك بهذه السرعة.

وضعت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي، وثبتت عيناي على الدم الذي كان يقطر من جبهتي.

«لا بد أن هناك شيئًا ما… هم؟»

قد لا يبدو الأمر مهمًا، لكنه كان كافيًا بالنسبة إليّ.

عندها لاحظت شيئًا.

ولمدة ربع ثانية، أضاءت ببريق أزرق ساطع، فتشتت الخيوط الزرقاء المنبعثة من يد تنين البرق، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير بشرية لجزء من الثانية.

وبينما كنت أحدق في يده، التي بدت وكأنها تتحرك بالمعدل نفسه الذي يتحرك به سيفي، لاحظت شيئًا غريبًا.

فتح ريني الآخر فمه وسأل:

…وهو أنني استطعت رؤية خيوط زرقاء صغيرة تنبعث من يده بينما كان يميل سيفه لصد هجومي.

عندها ظهرت شخصية بجانبي. كان يعقد ذراعيه ويفحص تنين البرق عن كثب.

«هل هذا هو سبب سرعته؟»

ولمدة ربع ثانية، أضاءت ببريق أزرق ساطع، فتشتت الخيوط الزرقاء المنبعثة من يد تنين البرق، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير بشرية لجزء من الثانية.

رغم أنني لم أكن متأكدًا، سجلت الأمر في ذهني.

[حلقة التبرئة] التفريغ العنصري: السيونات البرقية.

«فلنرَ ما سيحدث…»

فتح ريني الآخر فمه وسأل:

انزلق سيفي فجأة من قبضتي عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه تقريبًا.

«أواخ!»

قللت تأثير عيون كرونوس، وضغطت بقدمي على الأرض ولوّيت خصري. تشكلت شقوق في المنطقة التي ضغطت عليها بقدمي.

[حلقة التبرئة] التفريغ العنصري: السيونات البرقية.

«أوغ.»

«يمكنني فعل ذلك بنفسي.»

على الرغم من جهود جسدي، واصلت الدفع إلى الأمام بينما حملني زخم الهجوم إلى الأمام. ومع ذلك، كان هذا ما أردته، إذ قبضت يدي في هيئة قبضة.

قبضت يدي، فتحول القرص الأصفر ببطء إلى اللون الأزرق.

لففت جسدي بزاوية مئة وثمانين درجة، ووجهت مؤخرة قبضتي نحو جانب وجه تنين البرق.

بانغ—!

وفي الوقت نفسه، كان سيفي الذي تركته لا يزال ينطلق في اتجاهه.

هب نسيم لطيف وأزاح الغبار في الهواء، وظهرت شخصية مألوفة واقفة في المسافة.

ومع بقاء جزء من الثانية فقط، كنت على وشك ضرب تنين البرق في رأسه، بينما كان سيفي متجهًا نحو قلبه، الذي كان قد صده بسيفه المائل.

أظلمت رؤيتي، وفقدت الوعي لجزء من الثانية.

لكن عندها حدث شيء.

«تبًا.»

وبمجرد أن أصبحت قبضتي على بُعد نصف متر تقريبًا من وجهه، أضاءت عينا تنين البرق فجأة ببريق أصفر ساطع، بينما ارتفعت يده الأخرى بسرعة. وانبعثت خيوط زرقاء رفيعة من يده بينما تحركت يده بسرعة تجاوزت سرعة قبضتي.

كراكا! كراكا!

«…كنت أعرف ذلك.»

«ما اسمك؟»

تسللت ابتسامة إلى وجهي بمجرد أن رأيت ذلك. وبمجرد أن بدأت ذراعه في التحرك، تحركت الحلقة الزرقاء الشفافة التي رميتها سابقًا قليلًا.

كليك—!

ولمدة ربع ثانية، أضاءت ببريق أزرق ساطع، فتشتت الخيوط الزرقاء المنبعثة من يد تنين البرق، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير بشرية لجزء من الثانية.

خفق قلبي بينما ارتطمت قوة هائلة بظهري، وطردت الهواء من رئتيّ.

قد لا يبدو الأمر مهمًا، لكنه كان كافيًا بالنسبة إليّ.

ومع ذلك، واصل الكلام.

كلانك—!

لهثت بشدة بينما أسندت ذراعيّ على ركبتيّ.

وبعد أن اصطدمت مؤخرة قبضتي بسطح لين، ارتطم جسد تنين البرق بأحد الجدران بينما عاد الزمن إلى تدفقه المعتاد.

ترددت الكلمات التي نطق بها بصوت عالٍ داخل رأسي بينما نظرت في الاتجاه المعاكس، حيث كان تنين البرق يقف حاليًا.

بانغ—!

اختفى كل شيء من حولي، ولم يبقَ سوى شخصية تنين البرق. سواء كان الجمهور أو الضوضاء الصادرة منهم، اختفى كل شيء.

«هااا… هااا…»

لعنت.

لهثت بشدة بينما أسندت ذراعيّ على ركبتيّ.

«هوووو…»

تلك الحركة وحدها استهلكت نحو عُشر ماناي. بالإضافة إلى ذلك، وبما أنني استخدمت شريحة رأسي لتعزيز هجومي، كان عقلي أيضًا مرهقًا إلى حدٍّ كبير.

«تـ… تلك الوضعية…»

ومع ذلك، كنت قد حققت هدفي.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

«…لقد نجحت.»

انزلق سيفي فجأة من قبضتي عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه تقريبًا.

لم يكن الأمر سهلًا، لكنني تمكنت من اكتشاف السر وراء «عيون الرؤية الشاملة» الخاصة بإمبراطور التنين.

«…كان ينبغي أن أعرف.»

لم يكن وصفها بأنها ترى كل شيء دقيقًا تمامًا.

رفعت رأسي، وركزت انتباهي على تنين البرق الذي ابتلع جرعة من جرعة علاجية بسرعة. وفي وقت قصير، بدأ كاحله المكسور والملتوي يتعافى بشكل واضح.

بل، كان الشيء الوحيد الذي تستطيع فعله هو اكتشاف تدفق المانا في الهواء. وبفضل ذلك، كان قادرًا على التنبؤ بحركة سيفي. ولم أدرك ذلك إلا بعد خطوة الفراغ الأولى، عندما لاحظت أن عينيه لم تتحركا أثناء ذلك الهجوم.

«هذا لا يكفي تمامًا لإيقافي…»

لكن عينيه لم تكونا الشيء المخيف الوحيد. لا، بل كانت حركاته فائقة السرعة على نحو غير بشري هي ما جعله مرعبًا على وجه الخصوص.

أطلقت زفيرًا، وهدأت وأغمضت عينيّ.

وإضافة هذا إلى عينيه جعله الخصم المثالي لي.

تسللت ابتسامة إلى وجهي بمجرد أن رأيت ذلك. وبمجرد أن بدأت ذراعه في التحرك، تحركت الحلقة الزرقاء الشفافة التي رميتها سابقًا قليلًا.

ومع ذلك.

وبمجرد أن أصبحت قبضتي على بُعد نصف متر تقريبًا من وجهه، أضاءت عينا تنين البرق فجأة ببريق أصفر ساطع، بينما ارتفعت يده الأخرى بسرعة. وانبعثت خيوط زرقاء رفيعة من يده بينما تحركت يده بسرعة تجاوزت سرعة قبضتي.

«هذا لا يكفي تمامًا لإيقافي…»

انزلق سيفي فجأة من قبضتي عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه تقريبًا.

رفعت رأسي لأحدق في الاتجاه المعاكس، وشاهدت سحابة ضخمة من الغبار تحجب المنطقة التي ارتطم فيها تنين البرق.

ومع ذلك.

كانت هتافات الجمهور في أعلى مستوياتها على الإطلاق، بينما كانوا جميعًا يتحدثون فوق بعضهم بعضًا.

ألقيت نظرة سريعة على ريني الآخر، وقررت ألا أتكلم.

ومع ذلك، لم أسمح لهذا الانتصار الصغير بأن يسيطر عليّ.

«شعرت بذلك.»

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد أنني ألحقت بتنين البرق ضررًا كافيًا لهزيمته.

رفعت رأسي لأحدق في الاتجاه المعاكس، وشاهدت سحابة ضخمة من الغبار تحجب المنطقة التي ارتطم فيها تنين البرق.

…وسرعان ما ثبت أنني محق، إذ تجسدت صواعق البرق من العدم، وارتطمت بالأرض.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

كراكا! كراكا!

«عليك أن تستعد بشكل أفضل…»

سكتت الساحة على الفور.

ضيّق عينيه وهو يحدق في المسافة، ثم تمتم بهدوء.

سوييش—!

كرر الاسم تحت أنفاسه، ثم أومأ ونظر إليّ مجددًا.

هب نسيم لطيف وأزاح الغبار في الهواء، وظهرت شخصية مألوفة واقفة في المسافة.

وبعد أن ظهر مجددًا أمامي، أصابتني مرة أخرى قوة هائلة أرسلت جسدي محلقًا حتى الجانب الآخر من الساحة.

كراكا! كراكا!

«تبًا…»

وبينما كان البرق يغطي المنطقة المحيطة به، حدق تنين البرق في اتجاهي. ودلك خده، ثم فتح فمه ببطء.

سقطت على الأرض مرة أخرى، وتكشرت ملامحي من الألم. لكنني مرة أخرى لم أتمكن من استجماع نفسي، إذ ظهر ظل بجانبي.

«أنت…»

«راقبني.»

بدأ شعره يتطاير بعنف، بينما ازداد البرق المحيط به تكسّرًا وشدة.

«…سأتذكره.»

كراكا! كراكا!

«ما اسمك؟»

هب نسيم لطيف وأزاح الغبار في الهواء، وظهرت شخصية مألوفة واقفة في المسافة.

سأل بعد فترة.

لففت جسدي بزاوية مئة وثمانين درجة، ووجهت مؤخرة قبضتي نحو جانب وجه تنين البرق.

فتحت فمي، وسرعان ما تحولت ملامحي إلى ابتسامة صغيرة.

لم أجب.

«الحاصد الأبيض،»

وبعد نصف ثانية، ظهر أمامي.

أجبت وأنا أخفض رأسي.

كلانك—!

«لنكتفِ باسم الحاصد الأبيض في الوقت الحالي.»

ولمدة ربع ثانية، أضاءت ببريق أزرق ساطع، فتشتت الخيوط الزرقاء المنبعثة من يد تنين البرق، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير بشرية لجزء من الثانية.

«الحاصد الأبيض…»

رغم أنني لم أكن متأكدًا، سجلت الأمر في ذهني.

كرر الاسم تحت أنفاسه، ثم أومأ ونظر إليّ مجددًا.

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد أنني ألحقت بتنين البرق ضررًا كافيًا لهزيمته.

«…سأتذكره.»

لقد بدأ يأخذ الأمر بجدية.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

«لا بد أن هناك شيئًا ما… هم؟»

وبعد نصف ثانية، ظهر أمامي.

بل ظل بلا تعبير بينما أبقى نظره في اتجاهي. ثم قفز بقدمه الأخرى، ولوى جسده في الهواء، ملتويًا كاحله المكسور أكثر، ثم هوت قدمه الأخرى على مؤخرة رأسي.

«ماذا—»

ومع ذلك، كنت قد حققت هدفي.

لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، وشعرت بيد تضغط على معدتي، بينما غاصت قوة مرعبة عميقًا في جسدي، وأرسلتني محلقًا حتى الطرف الآخر من الساحة.

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد أنني ألحقت بتنين البرق ضررًا كافيًا لهزيمته.

بانغ—!

«تبًا.»

خفق قلبي بينما ارتطمت قوة هائلة بظهري، وطردت الهواء من رئتيّ.

وبغض النظر عن حقيقة أنني لم أكن أثق به، لم أكن سأعتمد عليه في كل شيء. كيف سأتعلّم إن حدث ذلك؟

«أواخ!»

وردًا على ذلك، تقدمت بسرعة إلى الأمام، وضقت عينيّ بشدة. وتجدر الإشارة إلى أن تنين البرق لم يستخدم سيفه ولو مرة واحدة طوال المباراة.

خرجت أنّة حتمية من فمي بينما سقطت على الأرض، وركبتاي وذراعاي ملامستان للأرض.

«…سأتذكره.»

لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.

وفي الوقت نفسه، كان سيفي الذي تركته لا يزال ينطلق في اتجاهه.

وبعد أن ظهر مجددًا أمامي، أصابتني مرة أخرى قوة هائلة أرسلت جسدي محلقًا حتى الجانب الآخر من الساحة.

ذلك.

بانغ—!

لكن عينيه لم تكونا الشيء المخيف الوحيد. لا، بل كانت حركاته فائقة السرعة على نحو غير بشري هي ما جعله مرعبًا على وجه الخصوص.

«تبًا…»

«…كنت أعرف ذلك.»

سقطت على الأرض مرة أخرى، وتكشرت ملامحي من الألم. لكنني مرة أخرى لم أتمكن من استجماع نفسي، إذ ظهر ظل بجانبي.

فتحت عينيّ مجددًا، فالتقت نظرتي بنظرة تنين البرق. ظهرت شرارات في جميع أنحاء جسده بينما انبعث توهج قوي من جسده.

عندها فعّلت «الواحد» على الفور، وأدرت رأسي نحوه.

…وهو أنني استطعت رؤية خيوط زرقاء صغيرة تنبعث من يده بينما كان يميل سيفه لصد هجومي.

«توقف.»

كانت هتافات الجمهور في أعلى مستوياتها على الإطلاق، بينما كانوا جميعًا يتحدثون فوق بعضهم بعضًا.

تلاقت عيناه بعينيّ، وتوقفت قدمه في مكانها. مددت يدي بسرعة، وأمسكت بكاحله وضغطت عليه بقوة.

وبمجرد أن أصبحت قبضتي على بُعد نصف متر تقريبًا من وجهه، أضاءت عينا تنين البرق فجأة ببريق أصفر ساطع، بينما ارتفعت يده الأخرى بسرعة. وانبعثت خيوط زرقاء رفيعة من يده بينما تحركت يده بسرعة تجاوزت سرعة قبضتي.

كراكا—!

«لنكتفِ باسم الحاصد الأبيض في الوقت الحالي.»

تردد صوت تحطم العظام في أرجاء المكان. ومع ذلك، فوجئت عندما رأيت أن وجه تنين البرق لم يتغير بعد انكسار كاحله.

بانغ—!

بل ظل بلا تعبير بينما أبقى نظره في اتجاهي. ثم قفز بقدمه الأخرى، ولوى جسده في الهواء، ملتويًا كاحله المكسور أكثر، ثم هوت قدمه الأخرى على مؤخرة رأسي.

«الحاصد الأبيض،»

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب.

هززت رأسي على الفور، وأنهيت مثل هذه الأفكار.

بانغ—!

«الحاصد الأبيض،»

أظلمت رؤيتي، وفقدت الوعي لجزء من الثانية.

«تبًا.»

لم يستمر الأمر سوى للحظة وجيزة، لكن في تلك اللحظة التي فقدت فيها الوعي، أفلتُّ كاحل تنين البرق، وتمكن أخيرًا من الابتعاد عني.

«عليك أن تستعد بشكل أفضل…»

«كخخ…»

فتحت عينيّ مجددًا، فالتقت نظرتي بنظرة تنين البرق. ظهرت شرارات في جميع أنحاء جسده بينما انبعث توهج قوي من جسده.

وضعت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي، وثبتت عيناي على الدم الذي كان يقطر من جبهتي.

هب نسيم لطيف وأزاح الغبار في الهواء، وظهرت شخصية مألوفة واقفة في المسافة.

«تبًا.»

«الحاصد الأبيض…»

لعنت.

وبعد نصف ثانية، ظهر أمامي.

«إنه قوي حقًا. قوي جدًا…»

«تـ… تلك الوضعية…»

رفعت رأسي، وركزت انتباهي على تنين البرق الذي ابتلع جرعة من جرعة علاجية بسرعة. وفي وقت قصير، بدأ كاحله المكسور والملتوي يتعافى بشكل واضح.

رفعت رأسي، وركزت انتباهي على تنين البرق الذي ابتلع جرعة من جرعة علاجية بسرعة. وفي وقت قصير، بدأ كاحله المكسور والملتوي يتعافى بشكل واضح.

نقرت على سواري، وابتلعت أنا أيضًا جرعة علاجية، وبدأت إصاباتي في الالتئام.

وبمجرد أن أصبحت قبضتي على بُعد نصف متر تقريبًا من وجهه، أضاءت عينا تنين البرق فجأة ببريق أصفر ساطع، بينما ارتفعت يده الأخرى بسرعة. وانبعثت خيوط زرقاء رفيعة من يده بينما تحركت يده بسرعة تجاوزت سرعة قبضتي.

«…غريب.»

ترددت الكلمات التي نطق بها بصوت عالٍ داخل رأسي بينما نظرت في الاتجاه المعاكس، حيث كان تنين البرق يقف حاليًا.

وقفت مجددًا، وعقدت حاجبيّ.

خفق قلبي بينما ارتطمت قوة هائلة بظهري، وطردت الهواء من رئتيّ.

عندها ظهرت شخصية بجانبي. كان يعقد ذراعيه ويفحص تنين البرق عن كثب.

كرر الاسم تحت أنفاسه، ثم أومأ ونظر إليّ مجددًا.

ثم فتح فمه.

…وسرعان ما ثبت أنني محق، إذ تجسدت صواعق البرق من العدم، وارتطمت بالأرض.

«لقد شعرت بذلك، أليس كذلك؟ …لقد سمح لك عمدًا بأن تعالج نفسك.»

«…سأتذكره.»

ألقيت نظرة في اتجاهه، وأومأت برأسي.

وبينما مددت سيفي في الهواء، رسمت دائرة. وبعد ذلك، ظهر قرص أصفر شفاف أمامي.

«شعرت بذلك.»

لكن عندها حدث شيء.

ضيّق عينيه وهو يحدق في المسافة، ثم تمتم بهدوء.

تردد صوت تحطم العظام في أرجاء المكان. ومع ذلك، فوجئت عندما رأيت أن وجه تنين البرق لم يتغير بعد انكسار كاحله.

«عليك أن تستعد بشكل أفضل…»

«أوغ.»

«ماذا؟»

«انطلق.»

وفي غمضة عين، اختفت شخصيته قبل أن أتمكن من سؤاله عما يعنيه.

كليك—!

«…كان ينبغي أن أعرف.»

وعلى الرغم من أفعالي، لم يبدُ عليه الحذر، واستمر في الحديث.

هززت رأسي سرًا. خطئي لأنني توقعت منه شيئًا أصلًا.

لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.

أطلقت زفيرًا، وهدأت وأغمضت عينيّ.

…وسرعان ما ثبت أنني محق، إذ تجسدت صواعق البرق من العدم، وارتطمت بالأرض.

فتحت عينيّ مجددًا، فالتقت نظرتي بنظرة تنين البرق. ظهرت شرارات في جميع أنحاء جسده بينما انبعث توهج قوي من جسده.

وبينما كان البرق يغطي المنطقة المحيطة به، حدق تنين البرق في اتجاهي. ودلك خده، ثم فتح فمه ببطء.

كان سيفه في يده اليمنى.

ومع ذلك.

وردًا على ذلك، تقدمت بسرعة إلى الأمام، وضقت عينيّ بشدة. وتجدر الإشارة إلى أن تنين البرق لم يستخدم سيفه ولو مرة واحدة طوال المباراة.

«لقد شعرت بذلك، أليس كذلك؟ …لقد سمح لك عمدًا بأن تعالج نفسك.»

أن يستخدمه الآن…

بل ظل بلا تعبير بينما أبقى نظره في اتجاهي. ثم قفز بقدمه الأخرى، ولوى جسده في الهواء، ملتويًا كاحله المكسور أكثر، ثم هوت قدمه الأخرى على مؤخرة رأسي.

فهذا لا يعني سوى شيء واحد.

كراكا! كراكا!

لقد بدأ يأخذ الأمر بجدية.

ومع ذلك، كنت قد حققت هدفي.

«أنت…»

هززت رأسي قبل أن أبدأ بتوجيه كل ماناي نحو سيفي.

حدق تنين البرق في اتجاهي، وفتح فمه.

ثم فتح فمه.

حدقت فيه بدوري من دون أن أجيب، وضغطت يدي على جانب سيفي.

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد أنني ألحقت بتنين البرق ضررًا كافيًا لهزيمته.

وعلى الرغم من أفعالي، لم يبدُ عليه الحذر، واستمر في الحديث.

ترددت الكلمات التي نطق بها بصوت عالٍ داخل رأسي بينما نظرت في الاتجاه المعاكس، حيث كان تنين البرق يقف حاليًا.

«فن سيفك…»

وضعت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي، وثبتت عيناي على الدم الذي كان يقطر من جبهتي.

توقف، وأخيرًا فتحت فمي وسألت.

حدقت فيه بدوري من دون أن أجيب، وضغطت يدي على جانب سيفي.

«…ماذا بشأن فن سيفي؟»

«…لا.»

كانت هذه المرة الثانية التي يذكر فيها فن سيفي، فهل كان يعرف شيئًا عن فن سيفي؟

رفعت رأسي لأحدق في الاتجاه المعاكس، وشاهدت سحابة ضخمة من الغبار تحجب المنطقة التي ارتطم فيها تنين البرق.

«مستحيل.»

انزلق سيفي فجأة من قبضتي عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه تقريبًا.

هززت رأسي على الفور، وأنهيت مثل هذه الأفكار.

وعلى الرغم من أفعالي، لم يبدُ عليه الحذر، واستمر في الحديث.

كان ذلك مستحيلًا.

«…كان ينبغي أن أعرف.»

«…»

وفي غمضة عين، اختفت شخصيته قبل أن أتمكن من سؤاله عما يعنيه.

وبدلًا من الإجابة، وضع سيفه إلى جانب خصره، وأغمض عينيه، وفجأة أظلمت رؤيتي.

«الحاصد الأبيض…»

اختفى كل شيء من حولي، ولم يبقَ سوى شخصية تنين البرق. سواء كان الجمهور أو الضوضاء الصادرة منهم، اختفى كل شيء.

تردد صوت تحطم العظام في أرجاء المكان. ومع ذلك، فوجئت عندما رأيت أن وجه تنين البرق لم يتغير بعد انكسار كاحله.

اتخذ وضعية ببطء، وتوقف قلبي عن النبض. بدا أن الزمن قد تباطأ، وارتجف جسدي.

«هذا لا يكفي تمامًا لإيقافي…»

«تـ… تلك الوضعية…»

هل كان هناك شيء تسبب في اختفاء شخص بهذه الأهمية من ذاكرتي؟… أم أنه ببساطة لم يُذكر؟

اتسعت حدقتاي بسرعة، وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، سمعت صوت نقر مألوفًا يتردد في الهواء.

كليك—!

كليك—!

وضعت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي، وثبتت عيناي على الدم الذي كان يقطر من جبهتي.

عندها فعّلت «الواحد» على الفور، وأدرت رأسي نحوه.

ومع بقاء جزء من الثانية فقط، كنت على وشك ضرب تنين البرق في رأسه، بينما كان سيفي متجهًا نحو قلبه، الذي كان قد صده بسيفه المائل.

«أوغ.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط