Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 536

الفصل 536: ضحكة جيدة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 536: ضحكة جيدة [1]

الفصل 536: ضحكة جيدة [1]

وبدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده.

لم يستمر الأمر سوى للحظة.

الفصل 536: ضحكة جيدة [1]

لكن في تلك اللحظة القصيرة التي وقعت فيها عينا الدوق أدراماليك على الشخصية الواقفة في منتصف الغرفة، شعر فجأة بقشعريرة مشؤومة تسري في جسده.

لفت صوت الموت الأبيض انتباه الدوق، وأخرجه من أفكاره.

هذا…

كان قد مضى بضعة أيام منذ وجوده هنا، وكان يتحمل كل يوم على أمل أن ينجز رين أيًا كان ما خطط له.

رغم أنها جاءت وذهبت بالسرعة نفسها، فقد كان لها تأثير عميق عليه، مما جعله يرفع حذره على الفور.

“…تلك نواة الدوق أزينوتش.”

انتشرت ابتسامة متوترة على وجهه بينما كان يتفحصه عن كثب.

كانوا يأتون عادةً لإعطائه الطعام أو للاطمئنان عليه، لكن لم يحدث شيء من ذلك.

‘شعر أبيض، عينان زرقاوان… بشري؟’

‘…ليست صفقة سيئة.’

اتسعت عينا الدوق أدراماليك في تلك اللحظة. ثم فتح فمه بهدوء.

“يا لها من فوضى…”

“…أنت الموت الأبيض.”

كان في صوته أثر من عدم اليقين.

شعره الأبيض، وحقيقة أن الأحداث وقعت بالقرب من حدود عشيرة الكبرياء، وكونه بشريًا…

حدق في الموت الأبيض الذي كان ينظر إليه مباشرة، ثم أخذ يتفحص المكان من حوله.

توصل الدوق أدراماليك إلى هذه النتيجة على الفور.

لكن…

كان هو الموت الأبيض.

في ذلك الوقت، لم يكن الحاجز قد أُقيم بعد، ولم يكن سيواجه مشكلة في مغادرة المكان.

وبمجرد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، بدأ عقله يتسارع، إذ فكر أيضًا في شيء آخر.

“…لكن ذلك سيكون أمرًا مزعجًا. وبغض النظر عن الحاجز الذي يشرف حاليًا على المدينة بأكملها، إذا هاجمني أنت وجميع الشياطين الآخرين دفعة واحدة، فسأجد صعوبة في الهروب. وخصوصًا أنني أحاول حماية شخصين.”

“…إذا كنت فعلًا الموت الأبيض، فكل شيء يصبح منطقيًا.”

اتسعت عينا الدوق أدراماليك في تلك اللحظة. ثم فتح فمه بهدوء.

وفي وقت قصير جدًا، فهم ما حدث حقًا عند الحدود.

“…تلك نواة الدوق أزينوتش.”

رفع رأسه، والتقت عيناه بعيني الموت الأبيض.

وبالنظر إلى العشيرة التي ينتمي إليها، عشيرة الكبرياء، لم يكن الدوق أدراماليك ليوافق أبدًا على صفقة تكون على الأقل مساوية له أو في صالحه.

“كل ما حدث عند الحدود كان شيئًا فعلته عمدًا لتحويل انتباهي بعيدًا عن الساحة، حتى تتمكن من التسلل والقيام بكل ما تريده…”

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

ألقى نظرة حول المكان، وعقد حاجبيه.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت الخطة قد نجحت، لكنه كان يعرف أن هناك شيئًا ما يحدث.

“هل كان هدفك دخول الخزينة وأخذ كل الأشياء؟”

“ماذا أخذت؟”

كان في صوته أثر من عدم اليقين.

وفي وقت قصير جدًا، فهم ما حدث حقًا عند الحدود.

وعلى الرغم من أن الكنوز الموجودة في الخزينة كانت قيّمة، فإنها لم تكن شيئًا قد يرغب فيه شخص في مستوى الدوق.

ارتفع صوت الدوق أدراماليك.

وفي معظم الحالات، كانت أشياء من ذلك النوع قيّمة للغاية بحيث لا يمكن تركها من دون استخدام فورًا.

“فهمت…”

“ليس هذا…”

ابتلع الدوق أدراماليك ريقه واستمع بهدوء.

لفت صوت الموت الأبيض انتباه الدوق، وأخرجه من أفكاره.

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

“لا يهمني ما اكتشفته. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة.”

“فهمت…”

ومد يده، فتجسدت فجأة كرة سوداء في يده. تغيرت ملامح الدوق في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الكرة.

شعره الأبيض، وحقيقة أن الأحداث وقعت بالقرب من حدود عشيرة الكبرياء، وكونه بشريًا…

ومن نظرة واحدة فقط، تمكن من التعرف على ماهية الشيء فورًا.

لكن في تلك اللحظة القصيرة التي وقعت فيها عينا الدوق أدراماليك على الشخصية الواقفة في منتصف الغرفة، شعر فجأة بقشعريرة مشؤومة تسري في جسده.

“…تلك نواة الدوق أزينوتش.”

“…إذا كنت فعلًا الموت الأبيض، فكل شيء يصبح منطقيًا.”

‘…إذًا كان الأمر صحيحًا. لقد قتل أزينوتش فعلًا.’

كان من المعروف أن أمثال الدوق أزينوتش وهو لم يكونا على وفاق. ولم يكن ذلك بسبب عداوة بينهما من الماضي أو أي شيء عظيم من هذا القبيل، بل كان ببساطة نابعًا من رغبتهما معًا في امتلاك المدينة والساحة بالكامل لأنفسهما.

ابتسم الموت الأبيض عند رؤيته.

تردد صوته الناعم مرة أخرى في الزنزانة الخالية.

“هذا صحيح، سأعطيك هذه مقابل أن تساعدني على الخروج من هذه المدينة وتُبقي كل شيء طي الكتمان.”

عند سماع كلماته، أصبح الدوق أدراماليك أكثر حذرًا.

عند سماع كلماته، أصبح الدوق أدراماليك أكثر حذرًا.

توقف لثانية، ثم أضاف.

وفي الواقع، كان قلقًا قليلًا أيضًا.

ضيّق إدوارد عينيه بشكل انعكاسي أمام الضوء. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى تتكيف عيناه مع الضوء، وبمجرد أن فعل، تمكن أخيرًا من رؤية لمحة من الشخصية التي كان يتوق بشدة إلى رؤيتها.

‘إذا كانت الشائعات صحيحة، وإذا كان قد هزم أزينوتش فعلًا خلال ثانيتين…’

كان هناك توتر غريب يملأ الساحة بأكملها، وكانت جميع الشياطين في حالة تأهب قصوى.

ارتجف جسده.

كانت الشياطين بحاجة إلى الكثير من الموارد للارتقاء في الرتبة، وعلى الرغم من أن المدينة والساحة توفران الكثير من الموارد، فإن ذلك لم يكن كافيًا لدوقين. ولهذا السبب لم ينسجم الاثنان قط.

وسواء كان سبب انتصاره هو أن الدوق أزينوتش قد فوجئ على حين غرة أو أنه استهان به، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه هزم شيطانًا من رتبة الدوق.

“الهروب برفقة شخصين؟”

شخصًا تضاهي قوته قوته!

كانت مجرد لحظة قصيرة، لكن في اللحظة التي قتل فيها الدوق، كان بإمكانه الهرب من المكان.

لم يكن هناك أي احتمال لأن يرتكب الخطأ نفسه.

“هذا صحيح.”

وبينما كان يحدق في الكرة، فتح فمه بحذر.

“اخرس.”

“تريد أن تقترح صفقة؟”

كانت الشياطين بحاجة إلى الكثير من الموارد للارتقاء في الرتبة، وعلى الرغم من أن المدينة والساحة توفران الكثير من الموارد، فإن ذلك لم يكن كافيًا لدوقين. ولهذا السبب لم ينسجم الاثنان قط.

“هذا صحيح.”

وبدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده.

أومأ الموت الأبيض. ومد يده التي كانت تمسك بالنواة، ثم تابع.

وفوق ذلك، إذا تمكن من الحصول على النواة…

“سأعطيك هذه، وفي المقابل ستساعدني على الخروج من هذه المدينة، برفقة شخصين آخرين.”

الفصل 536: ضحكة جيدة [1]

“الهروب برفقة شخصين؟”

وسواء كان سبب انتصاره هو أن الدوق أزينوتش قد فوجئ على حين غرة أو أنه استهان به، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه هزم شيطانًا من رتبة الدوق.

ظهر عبوس على وجه الدوق بينما كان يستمع إلى كلماته.

وضع يده تحت ذقنه، وتمتم بصوت عالٍ.

“…بالنظر إلى قوتك، لا ينبغي أن تواجه مشكلة في الهروب.”

“تريد أن تقترح صفقة؟”

“لن أواجهها.”

ومد يده، فتجسدت فجأة كرة سوداء في يده. تغيرت ملامح الدوق في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الكرة.

هز الموت الأبيض رأسه.

“أحتاج إلى مساعدتك في مغادرة عالم الشياطين، وأعرف أنك الشخص الوحيد الذي يعرف طريقًا للخروج…”

“…لكن ذلك سيكون أمرًا مزعجًا. وبغض النظر عن الحاجز الذي يشرف حاليًا على المدينة بأكملها، إذا هاجمني أنت وجميع الشياطين الآخرين دفعة واحدة، فسأجد صعوبة في الهروب. وخصوصًا أنني أحاول حماية شخصين.”

اتسعت عينا الدوق أدراماليك في تلك اللحظة. ثم فتح فمه بهدوء.

توقف لثانية، ثم أضاف.

“…إذا كنت فعلًا الموت الأبيض، فكل شيء يصبح منطقيًا.”

“وأيضًا، والسبب الرئيسي، هو أنني أريد ختم جميع المعلومات المتعلقة بي. لا أريد أن تطاردني الشياطين الأخرى بينما أحاول المغادرة.”

لكن…

ابتلع الدوق أدراماليك ريقه واستمع بهدوء.

“…منذ متى وأنا هنا؟”

وطوال الوقت، ظلت عيناه معلقتين بالكرة التي كان يمسك بها.

‘مستحيل…’

‘…ليست صفقة سيئة.’

“أنا؟”

بصراحة، لم تكن الصفقة سيئة فعلًا.

أخذ يتفحص جسده بعناية، ثم أومأ برأسه ببطء.

كان من المعروف أن أمثال الدوق أزينوتش وهو لم يكونا على وفاق. ولم يكن ذلك بسبب عداوة بينهما من الماضي أو أي شيء عظيم من هذا القبيل، بل كان ببساطة نابعًا من رغبتهما معًا في امتلاك المدينة والساحة بالكامل لأنفسهما.

ظهر عبوس على وجه الدوق بينما كان يستمع إلى كلماته.

كانت الشياطين بحاجة إلى الكثير من الموارد للارتقاء في الرتبة، وعلى الرغم من أن المدينة والساحة توفران الكثير من الموارد، فإن ذلك لم يكن كافيًا لدوقين. ولهذا السبب لم ينسجم الاثنان قط.

ضيّق إدوارد عينيه بشكل انعكاسي أمام الضوء. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى تتكيف عيناه مع الضوء، وبمجرد أن فعل، تمكن أخيرًا من رؤية لمحة من الشخصية التي كان يتوق بشدة إلى رؤيتها.

والآن بعد رحيله، أصبحت المدينة بأكملها تحت حكمه، وكذلك الموارد.

هذا…

وفوق ذلك، إذا تمكن من الحصول على النواة…

وفي اللحظة التي كان فيها الدوق أدراماليك على وشك الانفجار، سمع كلمات الموت الأبيض.

رفع رأسه وألقى نظرة حول الخزينة.

‘…ليست صفقة سيئة.’

وعندما لاحظ أن الكثير من الأشياء التي كانت موجودة هنا في السابق قد اختفت، ازداد العبوس على وجهه.

“أنت.”

“يبدو أنك أخذت الكثير من الأشياء الموجودة هنا. كان من الممكن أن يكون ذلك—”

وبمجرد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، بدأ عقله يتسارع، إذ فكر أيضًا في شيء آخر.

“اخرس.”

‘مستحيل…’

قاطع الموت الأبيض الدوق، وقبض فجأة على النواة.

وفي الواقع، كان قلقًا قليلًا أيضًا.

“سأوضح هذا الآن. هذه ليست مفاوضات. إما أن توافق على ما قلته، أو سأتولى الأمر بنفسي.”

مجرد التفكير في الآخر جعل شعر مؤخرة رأسه يقف.

تحولت عيناه ببطء من الأزرق إلى الرمادي.

وبينما أرخى كتفيه وألقى نظرة حول المكان، عقد حاجبيه قليلًا. وجد حقيقة أن أي شيطان لم يأتِ إليه أمرًا غريبًا إلى حد ما، ومع ذلك، سأل.

“لا تخلط بين عرضي وبين علامة على الضعف. تمامًا مثل الدوق الآخر، يمكنني قتلك إن أردت. السبب الوحيد الذي يجعلني أقترح هذه الصفقة من الأساس هو كل المشكلات التي ستنشأ إذا لم أفعل ذلك. اختر بحذر.”

‘يمكنني أن أجعل جميع خَدَميّ يتحققون من الأمر نيابةً عني لاحقًا.’

هبط تعبير وجه الدوق أدراماليك بينما كان يستمع إلى كلماته.

ارتجفت شفتاه قليلًا بينما بدأت مشاعره المكبوتة في الظهور على السطح. وفي محاولة لقمع مشاعره، تمتم.

حدق في المكان مرة أخرى، ثم سأل.

“هاه!؟”

“ماذا أخذت؟”

خصوصًا أنه لم يرَ شيطانًا يدخل زنزانته خلال اليوم الماضي.

“هل تقدر حياتك بأقل من قيمة الأشياء التي أخذتها؟”

“…منذ متى وأنا هنا؟”

“…أجبني.”

كان قد مضى بضعة أيام منذ وجوده هنا، وكان يتحمل كل يوم على أمل أن ينجز رين أيًا كان ما خطط له.

ارتفع صوت الدوق أدراماليك.

“سأفكر في الأمر. اتبعني إلى مكتبي.”

وبدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده.

لفت صوت الموت الأبيض انتباه الدوق، وأخرجه من أفكاره.

‘لقد هددني فعلًا؟’

وفوق ذلك، إذا تمكن من الحصول على النواة…

صرّ الدوق أدراماليك أسنانه بإحكام.

استدار، فصُدم لرؤية الحاصد الأبيض يقف خلفه مباشرة.

وبالنظر إلى العشيرة التي ينتمي إليها، عشيرة الكبرياء، لم يكن الدوق أدراماليك ليوافق أبدًا على صفقة تكون على الأقل مساوية له أو في صالحه.

“لا تخلط بين عرضي وبين علامة على الضعف. تمامًا مثل الدوق الآخر، يمكنني قتلك إن أردت. السبب الوحيد الذي يجعلني أقترح هذه الصفقة من الأساس هو كل المشكلات التي ستنشأ إذا لم أفعل ذلك. اختر بحذر.”

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

شعره الأبيض، وحقيقة أن الأحداث وقعت بالقرب من حدود عشيرة الكبرياء، وكونه بشريًا…

‘مستحيل…’

“…أنت الموت الأبيض.”

وفي اللحظة التي كان فيها الدوق أدراماليك على وشك الانفجار، سمع كلمات الموت الأبيض.

مجرد التفكير في الآخر جعل شعر مؤخرة رأسه يقف.

“جميع أدلة فنون القتال التي تخص البشر، وبعض الأعشاب عالية الرتبة، وقطعة أثرية من الرتبة S، ومهارة من الرتبة A، الخادم المظلم. هذه هي الأشياء التي أخذتها. الخيار لك. هل تريد قتالي من أجل هذه الأشياء، وعلى الأرجح أن تموت، أم تريد عقد صفقة معي؟”

“هاه!؟”

توقفت الطاقة الشيطانية التي كانت تهدد بالتدفق من جسد الدوق. وبدأ يهدأ ببطء.

“…إذا كنت فعلًا الموت الأبيض، فكل شيء يصبح منطقيًا.”

حدق في الموت الأبيض الذي كان ينظر إليه مباشرة، ثم أخذ يتفحص المكان من حوله.

‘يمكنني أن أجعل جميع خَدَميّ يتحققون من الأمر نيابةً عني لاحقًا.’

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يقول الحقيقة أم لا، كما أنه لم يكن يعرف جميع الأشياء المخزنة في الخزينة.

ارتجفت شفتاه قليلًا بينما بدأت مشاعره المكبوتة في الظهور على السطح. وفي محاولة لقمع مشاعره، تمتم.

لكن…

“هل لديه نوع من الهدف من بقائه هنا؟”

‘يمكنني أن أجعل جميع خَدَميّ يتحققون من الأمر نيابةً عني لاحقًا.’

هز الموت الأبيض رأسه.

كان المهم في هذه اللحظة هو معرفة ما إذا كانت هذه الأشياء تستحق الموافقة على صفقة أم لا.

وبعد فترة، ألقى نظرة على الموت الأبيض الذي كان لا يزال ينظر إليه، ثم أصدر أمره.

“أحتاج إلى مساعدتك في مغادرة عالم الشياطين، وأعرف أنك الشخص الوحيد الذي يعرف طريقًا للخروج…”

“سأفكر في الأمر. اتبعني إلى مكتبي.”

سواء كان جيدًا أم سيئًا، فإنه لم يكن يعرف بعد. ومع ذلك، عندما فكر في إمكانية الهروب من هذا المكان، اشتعلت نار في قلب إدوارد. مما دفعه إلى مواصلة تحمل هذا المكان الوحيد والصامت.

ثم استدار وغادر الخزينة.

كان هو الموت الأبيض.

“لقد حدث بالتأكيد شيء كبير في الخارج…”

“يا لها من فوضى…”

وبينما كان يسير عبر ممرات الساحة، هز تنين البرق رأسه.

وضع يده تحت ذقنه، وتمتم بصوت عالٍ.

وعلى الرغم من أن كل شيء بدا كما كان في الماضي، فإنه في الحقيقة كان بعيدًا كل البعد عن ذلك.

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

كان هناك توتر غريب يملأ الساحة بأكملها، وكانت جميع الشياطين في حالة تأهب قصوى.

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

‘…ما لا أفهمه هو لماذا لم يختر الحاصد الأبيض الهرب.’

‘من الطريقة التي تتدفق بها المانا ومن هيئته، يبدو أنه يقول الحقيقة…’

كانت مجرد لحظة قصيرة، لكن في اللحظة التي قتل فيها الدوق، كان بإمكانه الهرب من المكان.

وبينما كان يحدق في عينيه، هدأ تنين البرق بسرعة. وبجبهة مجعدة وعينين مركزتين على الشخصية المقابلة له، سأل في النهاية.

في ذلك الوقت، لم يكن الحاجز قد أُقيم بعد، ولم يكن سيواجه مشكلة في مغادرة المكان.

وبعد فترة، ألقى نظرة على الموت الأبيض الذي كان لا يزال ينظر إليه، ثم أصدر أمره.

لكن مثل هذا الأمر لم يعد ممكنًا الآن مع بقاء الحاجز قائمًا.

“سأفكر في الأمر. اتبعني إلى مكتبي.”

وفوق ذلك، شعر تنين البرق أيضًا بوجود شخصية قوية أخرى داخل الساحة. وكان من المرجح جدًا أن يكون الدوق الآخر، والشخص الوحيد الذي يمكنه خوض قتال ضد الحاصد الأبيض.

وضع يده تحت ذقنه، وتمتم بصوت عالٍ.

تحولت عيناه ببطء من الأزرق إلى الرمادي.

“هل لديه نوع من الهدف من بقائه هنا؟”

بصراحة، لم تكن الصفقة سيئة فعلًا.

“أجل، لدي.”

“سأوضح هذا الآن. هذه ليست مفاوضات. إما أن توافق على ما قلته، أو سأتولى الأمر بنفسي.”

وفي اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، دوّى صوت من خلفه، مما أفزعه.

“سأعطيك هذه، وفي المقابل ستساعدني على الخروج من هذه المدينة، برفقة شخصين آخرين.”

“هاه!؟”

كان هو الموت الأبيض.

استدار، فصُدم لرؤية الحاصد الأبيض يقف خلفه مباشرة.

“…أجبني.”

وبينما كان يحدق في عينيه، هدأ تنين البرق بسرعة. وبجبهة مجعدة وعينين مركزتين على الشخصية المقابلة له، سأل في النهاية.

…وهذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد.

“…أي حاصد أبيض أتحدث إليه؟”

صرّ الدوق أدراماليك أسنانه بإحكام.

ظهر على وجه الحاصد الأبيض تعبير مفاجأة خفيف عند سماع كلماته، لكنه سرعان ما تحول إلى ابتسامة رفيعة بينما أجاب.

‘مستحيل…’

“الشخص نفسه الذي قاتلك.”

“هل كان هدفك دخول الخزينة وأخذ كل الأشياء؟”

“فهمت…”

خصوصًا أنه لم يرَ شيطانًا يدخل زنزانته خلال اليوم الماضي.

أخذ يتفحص جسده بعناية، ثم أومأ برأسه ببطء.

“…لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

‘من الطريقة التي تتدفق بها المانا ومن هيئته، يبدو أنه يقول الحقيقة…’

“هل تقدر حياتك بأقل من قيمة الأشياء التي أخذتها؟”

استرخى حذره في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات. لم يكن حذرًا من هذه النسخة من الحاصد الأبيض بقدر حذره من الأخرى.

كانوا يأتون عادةً لإعطائه الطعام أو للاطمئنان عليه، لكن لم يحدث شيء من ذلك.

مجرد التفكير في الآخر جعل شعر مؤخرة رأسه يقف.

ألقى نظرة حول المكان، وعقد حاجبيه.

وبينما أرخى كتفيه وألقى نظرة حول المكان، عقد حاجبيه قليلًا. وجد حقيقة أن أي شيطان لم يأتِ إليه أمرًا غريبًا إلى حد ما، ومع ذلك، سأل.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت الخطة قد نجحت، لكنه كان يعرف أن هناك شيئًا ما يحدث.

“عمَّ تبحث؟”

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

“أنت.”

كلانك—

“أنا؟”

“جميع أدلة فنون القتال التي تخص البشر، وبعض الأعشاب عالية الرتبة، وقطعة أثرية من الرتبة S، ومهارة من الرتبة A، الخادم المظلم. هذه هي الأشياء التي أخذتها. الخيار لك. هل تريد قتالي من أجل هذه الأشياء، وعلى الأرجح أن تموت، أم تريد عقد صفقة معي؟”

سأل تنين البرق بدهشة. لماذا كان يبحث عنه؟

رفع رأسه وألقى نظرة حول الخزينة.

أجابت كلمات الحاصد الأبيض التالية عن سؤاله.

كان المهم في هذه اللحظة هو معرفة ما إذا كانت هذه الأشياء تستحق الموافقة على صفقة أم لا.

“أحتاج إلى مساعدتك في مغادرة عالم الشياطين، وأعرف أنك الشخص الوحيد الذي يعرف طريقًا للخروج…”

“…تلك نواة الدوق أزينوتش.”

“…لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

“…منذ متى وأنا هنا؟”

“فهمت…”

داخل زنزانة مظلمة، تردد صوت ناعم. ولم يكن صاحبه سوى إدوارد، الذي كان لا يزال محتجزًا في الزنزانة.

ابتسم الموت الأبيض عند رؤيته.

“هل فاز؟”

انتشرت ابتسامة متوترة على وجهه بينما كان يتفحصه عن كثب.

تردد صوته الناعم مرة أخرى في الزنزانة الخالية.

حتى لو انتهى الأمر بأن تكلفه حياته، فلن يوافق أبدًا على صفقة غير مواتية له.

كان قد مضى بضعة أيام منذ وجوده هنا، وكان يتحمل كل يوم على أمل أن ينجز رين أيًا كان ما خطط له.

لفت صوت الموت الأبيض انتباه الدوق، وأخرجه من أفكاره.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت الخطة قد نجحت، لكنه كان يعرف أن هناك شيئًا ما يحدث.

رفع رأسه، والتقت عيناه بعيني الموت الأبيض.

خصوصًا أنه لم يرَ شيطانًا يدخل زنزانته خلال اليوم الماضي.

ابتلع الدوق أدراماليك ريقه واستمع بهدوء.

كانوا يأتون عادةً لإعطائه الطعام أو للاطمئنان عليه، لكن لم يحدث شيء من ذلك.

هبط تعبير وجه الدوق أدراماليك بينما كان يستمع إلى كلماته.

هل تُراهم قد تخلوا عنه وقرروا ببساطة تركه يموت جوعًا؟

“اخرس.”

كان إدوارد يشك في ذلك بشدة. وخصوصًا أن العقد كان لا يزال بجانبه، وأن الدوق أزينوتش لم يكن قد سمع رده.

“الهروب برفقة شخصين؟”

…وهذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت الخطة قد نجحت، لكنه كان يعرف أن هناك شيئًا ما يحدث.

“لقد حدث بالتأكيد شيء كبير في الخارج…”

توقف لثانية، ثم أضاف.

سواء كان جيدًا أم سيئًا، فإنه لم يكن يعرف بعد. ومع ذلك، عندما فكر في إمكانية الهروب من هذا المكان، اشتعلت نار في قلب إدوارد. مما دفعه إلى مواصلة تحمل هذا المكان الوحيد والصامت.

ارتجف جسده.

وفي تلك اللحظة.

وعندما لاحظ أن الكثير من الأشياء التي كانت موجودة هنا في السابق قد اختفت، ازداد العبوس على وجهه.

كلانك—

رفع رأسه، والتقت عيناه بعيني الموت الأبيض.

انفتح باب الزنزانة أخيرًا، وبدأ الضوء يتسلل إلى الغرفة.

“…منذ متى وأنا هنا؟”

ضيّق إدوارد عينيه بشكل انعكاسي أمام الضوء. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى تتكيف عيناه مع الضوء، وبمجرد أن فعل، تمكن أخيرًا من رؤية لمحة من الشخصية التي كان يتوق بشدة إلى رؤيتها.

رفع رأسه وألقى نظرة حول الخزينة.

ارتجفت شفتاه قليلًا بينما بدأت مشاعره المكبوتة في الظهور على السطح. وفي محاولة لقمع مشاعره، تمتم.

توصل الدوق أدراماليك إلى هذه النتيجة على الفور.

“…لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

لم يستمر الأمر سوى للحظة.

“هذا صحيح.”

“…أنت الموت الأبيض.”

“أجل، لدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط