الفصل 550: الجسد القتالي [2]
الفصل 550: الجسد القتالي [2]
“هل هي من المشاهير؟”
“إذًا هذه هي المدوّنة القتالية؟”
كانت ابتسامة ترتسم تلقائيًا على وجه كيفن في كل مرة يتذكر فيها أيام دراسته في الماضي.
وبينما فتحت صفحات الكتاب أمامي ببطء، أخذت أحدق بعناية في الكلمات الموجودة على الصفحات. عندها لاحظت أنه لم يكن مليئًا بالكلمات فحسب، بل بالصور أيضًا.
وبمجرد أن جلس، جالت عينا كيفن على جميع الطلاب قبل أن يرفع صوته.
كانت كل صورة تُظهر وضعية مختلفة.
أومأت برأسي.
[تقوية الجسد] [اتصال الروح بالعقل] [الجسد القتالي]
وأشرت إليها، ثم رفعت رأسي لأنظر إلى هان يوفاي.
ناداه كيفن عندما تعرف إليه على الفور.
“لقد رأيت بالفعل ما يفعله الجسد القتالي، ولدي بالفعل فكرة عما تعنيه تقوية الجسد. وماذا عن اتصال الروح بالعقل؟ ما هذا؟”
وغني عن القول إن التجربة أثبتت نجاحها.
“اتصال الروح بالعقل؟”
===[كيفن فوس]===
مال هان يوفاي إلى الأمام، وأشار إلى رسم معين يصور شخصًا جالسًا متربعًا، وذراعاه متشابكتان أمام منطقة البطن مباشرة.
في اليوم التالي.
“من خلال إتقان المدوّنة القتالية، سيصبح عقلك أكثر اتصالًا بجسدك. وبعبارات حديثة، سيؤدي ذلك إلى تحسين قدرتك على الاتصال بدماغك، وبالتالي تمكينك من الاستجابة بسرعة أكبر.”
ولم أعر ذلك أي اهتمام، بل أصبح وجهي جادًا للغاية.
“آه، فهمت…”
بغض النظر.
وأنا أستمع إلى كلماته، وصلت فجأة إلى فهم الأمر.
“الأستاذ فوس؟”
«باختصار، سيزداد زمن رد فعلي بشكل هائل بمجرد أن أصل إلى مستوى معين من الإتقان. هذا مفيد جدًا.»
كانت ابتسامة ترتسم تلقائيًا على وجه كيفن في كل مرة يتذكر فيها أيام دراسته في الماضي.
كانت هذه المهارة مكملة تمامًا لعيون كرونوس.
اتكأت إلى الخلف على كرسيي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
ورغم أنها لن تحل مشكلتي المتمثلة في عدم قدرتي على التحرك بالمعدل نفسه الذي ترى به عيناي الأشياء، فإنها لا تزال قد تثبت أنها مهارة تنقذ حياتي في المستقبل.
“رين.”
“ليست سيئة.”
استدار كيفن، وأخذ قطعة طبشور واتجه نحو السبورة الموجودة في أقصى نهاية القاعة. وهو شيء نادر الاستخدام في هذا العصر.
وبعد أن قلبت صفحات المدوّنة خلال الدقيقة التالية، أغلقتها في النهاية.
وهو مكان يقع على مسافة ليست بعيدة عن إحدى المدن الأربع الكبرى.
“حسنًا. هذا جيد.”
ومع ذلك، تغيرت الأزمنة. لدينا الآن بوابات، ولم يعد دخول أراضي الأورك أمرًا من أمور الماضي.
كان هذا بالضبط ما أريده. بل كان أفضل حتى.
الفصل 550: الجسد القتالي [2]
وضعت الكتاب جانبًا، وأخرجت مفتاحًا من مساحتي البُعدية وفتحت الدرج بجانبي.
في منتصف جملته، لم يستطع كيفن منع نفسه من مقاطعته بينما عقد حاجبيه بشدة.
وبعد أن فتحت الدرج، أخرجت ملفًا صغيرًا. ثم أخرجت الملف وألقيت نظرة سريعة على محتوياته، وأومأت برضا.
كانت هذه معلومة مفيدة، و…
«كما توقعت من الأفعى الصغيرة. لقد أنجز مهمته ببراعة.»
وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفي داخل جيبي.
وبعد أن انتهيت من التحقق من الملفات، دفعت الأوراق على المكتب نحو هان يوفاي، الذي أشار إليها وسأل:
كيفن: أجب عن مكالماتي أيها الوغد! أعرف ما فعلته! لا تتظاهر بأنك لا تعرف!
“هذا؟”
وهو مكان يقع على مسافة ليست بعيدة عن إحدى المدن الأربع الكبرى.
“الجزء الآخر من الصفقة.”
ولم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنت أجلس فيه، كنت أسمع صوت اندفاع المياه المتردد في الهواء، إذ كانت هناك نافورة على مسافة ليست بعيدة مني. وكانت المياه تتلألأ تحت ضوء الشمس.
“تقصد…”
===[كيفن فوس]===
“أجل.”
ازداد العبوس على وجه كيفن.
أومأت برأسي، وفتحت الملف أمام هان يوفاي.
“نـ… نعم!”
“موقع فن السيف ذي الخمس نجوم الذي وعدتك به.”
===[كيفن فوس]===
اتسعت عينا هان يوفاي فورًا بعد ذلك بينما سحب الملف نحوه. وخلال الدقائق التالية، أخذ ينظر بعناية إلى المعلومات الموجودة في الملفات.
“واو.”
ومع مرور الوقت، ازداد الذهول على وجهه.
هل يمكن أن تكون هذه مجرد مصادفة؟ لم أكن أعرف.
“هذا هو المكان الذي يوجد فيه فن السيف؟”
“لـ… للإجابة عن سؤال الأستاذ فوس. المستخدمون يغطون أسلحتهم بالمانـ—”
“أجل.”
إذا كانت فنون السيف ذات الخمس نجوم سهلة الحصول عليها إلى هذا الحد، لكان الجميع يمتلكونها.
أومأت برأسي.
في منتصف جملته، لم يستطع كيفن منع نفسه من مقاطعته بينما عقد حاجبيه بشدة.
“إنه ليس في نطاق البشر تحديدًا، لكن بالنظر إلى أن العلاقة بيننا وبين الأعراق الأخرى قد تحسنت، فلن تضطر إلى القلق كثيرًا بشأن دخول أراضيهم سرًا.”
كان الموقع الذي يوجد فيه أسلوب غرَفار في الواقع في نطاق الأورك.
“واو.”
وهو مكان يقع على مسافة ليست بعيدة عن إحدى المدن الأربع الكبرى.
رننغ—! رننغ—!
“سيكون من الصعب جدًا جمعه.”
[—لقد فاتتك مكالمة—]
تمتم هان يوفاي بعد فترة بينما واصل تفحص الملفات الموجودة أمامه.
“الجزء الآخر من الصفقة.”
أجبت وأنا أهز كتفيّ:
ضغط هان يوفاي يديه على مسندي الكرسي، ووضع الملفات جانبًا ونهض. وبعد ذلك، ضم قبضته في اتجاهي.
“إنه فن سيف من فئة الخمس نجوم. ماذا تتوقع؟”
كانت كل صورة تُظهر وضعية مختلفة.
إذا كانت فنون السيف ذات الخمس نجوم سهلة الحصول عليها إلى هذا الحد، لكان الجميع يمتلكونها.
“ما مدى ارتفاع جاذبيتك؟”
«في الواقع، الآن بعدما فكرت في الأمر، كان جمع أسلوب كيكي سهلًا إلى حد ما.»
وضعت هاتفي جانبًا وأوقفت نغمة الرنين، ثم اتكأت إلى الخلف على المقعد واسترخيت.
ويمكن قول الأمر نفسه عن أسلوب ليفيشا…
رننغ—! رننغ—!
الشيء الوحيد الصعب بشأنهما هو أنهما كانا مخفيين للغاية. وبخلاف ذلك، من حيث الصعوبة، لم يكونا صعبين إلى هذا الحد حقًا.
ومع ذلك، تغيرت الأزمنة. لدينا الآن بوابات، ولم يعد دخول أراضي الأورك أمرًا من أمور الماضي.
هل يمكن أن تكون هذه مجرد مصادفة؟ لم أكن أعرف.
كيفن: سأقتلك!!!!!
بغض النظر.
وغني عن القول إن التجربة أثبتت نجاحها.
“حسنًا، كما قلت من قبل، العلاقة بيننا وبين الأعراق الأخرى أصبحت أفضل بكثير. وفوق ذلك، الآن بعدما أصبح لدينا بوابات، لن يكون من الصعب عليك الذهاب إلى هناك والعودة في غضون اليوم.”
“نـ… نعم!”
لو كان الأمر في الماضي، لكانت المهمة صعبة للغاية.
“أجل.”
ومع ذلك، تغيرت الأزمنة. لدينا الآن بوابات، ولم يعد دخول أراضي الأورك أمرًا من أمور الماضي.
وضعت الكتاب جانبًا، وأخرجت مفتاحًا من مساحتي البُعدية وفتحت الدرج بجانبي.
“صحيح…”
وأشرت إليها، ثم رفعت رأسي لأنظر إلى هان يوفاي.
بدا أن هان يوفاي قد أدرك ذلك أيضًا، إذ ارتخت حاجباه.
كان هذا بالضبط ما أريده. بل كان أفضل حتى.
أغلق الورقة، ثم نهض ببطء من مقعده.
الفصل 550: الجسد القتالي [2]
“سأرسل هذا إلى عشيرتي. إذا استطعنا حقًا العثور على فن السيف ذي الخمس نجوم، فلن تكون لدي مشكلة في الموافقة على ما طلبته مني سابقًا.”
“حسنًا.”
“هذا؟”
اتكأت إلى الخلف على كرسيي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
وبنظرة جادة إليه، سأل كيفن:
“فقط تذكر ألا تستفز الأورك في طريقك لجمع فن السيف، وينبغي أن تكون بخير.”
“سأفعل.”
“سأفعل.”
وهو مكان يقع على مسافة ليست بعيدة عن إحدى المدن الأربع الكبرى.
ضغط هان يوفاي يديه على مسندي الكرسي، ووضع الملفات جانبًا ونهض. وبعد ذلك، ضم قبضته في اتجاهي.
حدقت بعمق في عينيه، ثم فتحت فمي وسألت:
“شكرًا جزيلًا على مساعدتك.”
رغم أنه لم يكن بارعًا في التدريب البدني مقارنة بالآخرين، فإنه من ناحية الذكاء كان متقدمًا على البقية بخطوة.
“لا مشكلة.”
ومع مرور الوقت، ازداد الذهول على وجهه.
أجبت وأنا ألوح بيدي.
“ماذا ناديتني للتو؟”
لقد استفاد كلانا من هذه الصفقة، وكان أسلوب غرَفار عديم الفائدة بالنسبة إليّ على أي حال.
وعندما توقفت أماندا عن السير في منتصف الحديقة، أخذت لحظة لتتأمل محيطها. وإلى جانب هدوئها وهيئتها المتزنة، عزز أسلوبها صورتها في أعين من حولها، حتى إن بعض الأشخاص المحيطين بها وجدوا رؤوسهم تميل دون وعي نحو اتجاهها وهم يسيرون.
“سأستأذن الآن.”
أجبت وأنا أهز كتفيّ:
ضم يديه مرة أخرى، ثم استدار هان يوفاي واتجه نحو الباب.
وبمجرد أن انتهى من الكتابة، أشار كيفن إلى السبورة.
وبينما كنت أحدق في ظهره، تذكرت فجأة شيئًا، فتغير وجهي.
تمتم هان يوفاي بعد فترة بينما واصل تفحص الملفات الموجودة أمامه.
“انتظر.”
“آه، فهمت…”
ناديت.
وضعت هاتفي جانبًا وأوقفت نغمة الرنين، ثم اتكأت إلى الخلف على المقعد واسترخيت.
توقف هان يوفاي عن الحركة، ثم استدار ببطء. وكان على وجهه تعبير حائر إلى حد ما.
أغلق الورقة، ثم نهض ببطء من مقعده.
ولم أعر ذلك أي اهتمام، بل أصبح وجهي جادًا للغاية.
وبعد أن فتحت الدرج، أخرجت ملفًا صغيرًا. ثم أخرجت الملف وألقيت نظرة سريعة على محتوياته، وأومأت برضا.
“…نعم؟”
رغم أنه لم يكن بارعًا في التدريب البدني مقارنة بالآخرين، فإنه من ناحية الذكاء كان متقدمًا على البقية بخطوة.
سأل هان يوفاي بينما أصبح وجهه جادًا بدوره. لا بد أن تحولي المفاجئ في سلوكي قد فاجأه.
“…نعم؟”
“أنت…”
«بدلًا من الاستمرار في تصديق أن اسمه سيد الإحراج، بمجرد أن أدرك كيفن أن الأمور كانت خاطئة، تمكن سريعًا من تحديد أن عقله قد عُدّل بدلًا من إنكار الواقع…»
حدقت بعمق في عينيه، ثم فتحت فمي وسألت:
وبعد أن فتحت الدرج، أخرجت ملفًا صغيرًا. ثم أخرجت الملف وألقيت نظرة سريعة على محتوياته، وأومأت برضا.
“ما مدى ارتفاع جاذبيتك؟”
“هذا؟”
“حسنًا، كما قلت من قبل، العلاقة بيننا وبين الأعراق الأخرى أصبحت أفضل بكثير. وفوق ذلك، الآن بعدما أصبح لدينا بوابات، لن يكون من الصعب عليك الذهاب إلى هناك والعودة في غضون اليوم.”
“هل يعرف أحد في الصف لماذا يجب على المرء أن يغطي أسلحته بالمانا؟”
“حسنًا.”
تردد صوت كيفن في أرجاء قاعة محاضرات كبيرة كانت ممتلئة بأكثر من مئة طالب، وجميعهم يستمعون باهتمام إلى محاضرته.
ضغط هان يوفاي يديه على مسندي الكرسي، ووضع الملفات جانبًا ونهض. وبعد ذلك، ضم قبضته في اتجاهي.
«هذا يعيد إليّ الذكريات…»
“آه، فهمت…”
كانت ابتسامة ترتسم تلقائيًا على وجه كيفن في كل مرة يتذكر فيها أيام دراسته في الماضي.
أجبت وأنا ألوح بيدي.
“أحد؟”
[—لقد فاتتك مكالمة—]
وبينما كان يتفحص القاعة بعينيه، توقفت عيناه سريعًا عند طالب معين. كان نحيل البنية إلى حد ما، وله وجه بيضاوي ونظارات دائرية ذات إطار رفيع.
ازداد العبوس على وجه كيفن.
“جاكسون.”
“يا له من درامي.”
ناداه كيفن عندما تعرف إليه على الفور.
وضعت الكتاب جانبًا، وأخرجت مفتاحًا من مساحتي البُعدية وفتحت الدرج بجانبي.
وكيف لا يفعل، وهو ألمع طالب في صفه؟
ولكي أحدد ما إذا كان الشخص الواقع تحت تأثير المهارة سيلاحظ أن ذكرياته قد عُدّلت بدلًا من رفض الواقع رفضًا كاملًا، جعلت كيفن فأر تجاربي.
رغم أنه لم يكن بارعًا في التدريب البدني مقارنة بالآخرين، فإنه من ناحية الذكاء كان متقدمًا على البقية بخطوة.
وبنظرة جادة إليه، سأل كيفن:
“نـ… نعم.”
ولكي أحدد ما إذا كان الشخص الواقع تحت تأثير المهارة سيلاحظ أن ذكرياته قد عُدّلت بدلًا من رفض الواقع رفضًا كاملًا، جعلت كيفن فأر تجاربي.
وبمجرد أن نهض من مقعده، وقعت جميع الأنظار على الطالب الذي كان يخفي وجهه أمام الكتاب الموجود بين يديه. فتح فمه وبدأ يتحدث بتلعثم بسيط في صوته.
“لـ… للإجابة عن سؤال الأستاذ فوس. المستخدمون يغطون أسلحتهم بالمانـ—”
“نـ… نعم.”
“انتظر لحظة، انتظر لحظة.”
وغني عن القول إن التجربة أثبتت نجاحها.
في منتصف جملته، لم يستطع كيفن منع نفسه من مقاطعته بينما عقد حاجبيه بشدة.
===[كيفن فوس]===
وبمجرد أن شعر جاكسون بنظرات كيفن مثبتة عليه، شحب وجهه قليلًا.
وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفي داخل جيبي.
“إيه؟ آه؟”
لو كان الأمر في الماضي، لكانت المهمة صعبة للغاية.
وبنظرة جادة إليه، سأل كيفن:
ازداد العبوس على وجه كيفن.
“ماذا ناديتني للتو؟”
وبعد فترة، هز رأسه. ثم أعاد انتباهه إلى جاكسون وأشار إليه ليعود إلى الجلوس.
“…إيه؟”
ضغط هان يوفاي يديه على مسندي الكرسي، ووضع الملفات جانبًا ونهض. وبعد ذلك، ضم قبضته في اتجاهي.
ازداد شحوب وجه جاكسون أكثر عند سماع السؤال، وبدأت يداه ترتجفان. ومع ذلك، عندما شعر بنظرات كيفن الصارمة عليه، فتح فمه بضعف وأجاب:
“فقط تذكر ألا تستفز الأورك في طريقك لجمع فن السيف، وينبغي أن تكون بخير.”
“إ… إنه الأستاذ فوس.”
وبينما فتحت صفحات الكتاب أمامي ببطء، أخذت أحدق بعناية في الكلمات الموجودة على الصفحات. عندها لاحظت أنه لم يكن مليئًا بالكلمات فحسب، بل بالصور أيضًا.
“الأستاذ فوس؟”
[تقوية الجسد] [اتصال الروح بالعقل] [الجسد القتالي]
ازداد العبوس على وجه كيفن.
“سيكون من الصعب جدًا جمعه.”
«هل هذا نوع من الألقاب التي اخترعها الطلاب لي؟ لكن ما هو فوس بالضبط؟»
“اتصال الروح بالعقل؟”
وبعد فترة، هز رأسه. ثم أعاد انتباهه إلى جاكسون وأشار إليه ليعود إلى الجلوس.
«كما توقعت، قد تكون هذه هي المهارة التي استخدمها نفسي الآخر لتعديل ذكرياتي.»
“اجلس مجددًا في الوقت الحالي.”
وضعت هاتفي جانبًا وأوقفت نغمة الرنين، ثم اتكأت إلى الخلف على المقعد واسترخيت.
“نـ… نعم!”
كانت لدي هذه الفكرة عندما اخترتها، لكن بعد رؤية نتيجة التجربة، بدا هذا الاحتمال أكثر فأكثر معقولية.
واتباعًا لتعليمات كيفن، عاد جاكسون بسرعة إلى مقعده.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تردد نبرة صوتها الصافية والممتعة في أرجاء المكان.
وبمجرد أن جلس، جالت عينا كيفن على جميع الطلاب قبل أن يرفع صوته.
رننغ—! رننغ—!
“لا أعرف إن كان هذا أمرًا شائعًا بينكم، لكنني أريد منكم جميعًا الامتناع عن اختراع ألقاب غريبة لي. لدي اسم.”
توقف هان يوفاي عن الحركة، ثم استدار ببطء. وكان على وجهه تعبير حائر إلى حد ما.
استدار كيفن، وأخذ قطعة طبشور واتجه نحو السبورة الموجودة في أقصى نهاية القاعة. وهو شيء نادر الاستخدام في هذا العصر.
وهو مكان يقع على مسافة ليست بعيدة عن إحدى المدن الأربع الكبرى.
«ربما كنت لطيفًا أكثر من اللازم مع طلابي. إلى درجة أنهم بدأوا يتمادون معي. عليّ أن أغير هذا بسرعة.»
“لا مشكلة.”
وعندما وصل كيفن إلى السبورة، كتب شيئًا عليها.
طَق. طَق.
طَق. طَق.
“…إيه؟”
وبمجرد أن انتهى من الكتابة، أشار كيفن إلى السبورة.
لقد استفاد كلانا من هذه الصفقة، وكان أسلوب غرَفار عديم الفائدة بالنسبة إليّ على أي حال.
“احرصوا على تذكر اسمي. ليس فوس، أو أيًا كان ما اخترعتموه. إنه سيد الإحراج، أو لنكن دقيقين، الأستاذ لورد.”
«مرة أخرى؟»
وضع الطباشير جانبًا، ونظر إلى الطلاب الذين كانوا جميعًا يحدقون فيه بتعابير مذهولة.
«كما توقعت، قد تكون هذه هي المهارة التي استخدمها نفسي الآخر لتعديل ذكرياتي.»
“احرصوا على تذكر ذلك.”
ثم خفضت رأسي لألقي نظرة على ساعتي وأتحقق من الموقع، وتمتمت:
وبمجرد أن نهض من مقعده، وقعت جميع الأنظار على الطالب الذي كان يخفي وجهه أمام الكتاب الموجود بين يديه. فتح فمه وبدأ يتحدث بتلعثم بسيط في صوته.
في اليوم التالي.
وكان هذا ينطبق خصوصًا على الرجال الذين لم يستطيعوا منع أنفسهم من الاحمرار عند رؤيتها.
وبينما كانت الشمس تسطع مباشرة على جسدي، ضيقت عينيّ وأخذت أتفحص محيطي بعناية.
“إنه ليس في نطاق البشر تحديدًا، لكن بالنظر إلى أن العلاقة بيننا وبين الأعراق الأخرى قد تحسنت، فلن تضطر إلى القلق كثيرًا بشأن دخول أراضيهم سرًا.”
ثم خفضت رأسي لألقي نظرة على ساعتي وأتحقق من الموقع، وتمتمت:
ناديت.
“إذا لم أكن مخطئًا، فينبغي أن يكون هذا هو المكان.”
وعندما وصل كيفن إلى السبورة، كتب شيئًا عليها.
تحققت مرة أخرى لأتأكد من أنني في المكان الصحيح، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح وجلست على أحد المقاعد في الحديقة التي كنت فيها.
“رين.”
ولم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنت أجلس فيه، كنت أسمع صوت اندفاع المياه المتردد في الهواء، إذ كانت هناك نافورة على مسافة ليست بعيدة مني. وكانت المياه تتلألأ تحت ضوء الشمس.
وأنا أستمع إلى كلماته، وصلت فجأة إلى فهم الأمر.
رننغ—! رننغ—!
طَق. طَق.
وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفي داخل جيبي.
[—لقد فاتتك مكالمة—]
«مرة أخرى؟»
وأنا أستمع إلى كلماته، وصلت فجأة إلى فهم الأمر.
وبتنهيدة، أخرجت هاتفي. وبمجرد أن فتحته، غمرتني سلسلة من الرسائل النصية وسجلات المكالمات الفائتة.
“ماذا ناديتني للتو؟”
===[كيفن فوس]===
تمتم هان يوفاي بعد فترة بينما واصل تفحص الملفات الموجودة أمامه.
كيفن: سأقتلك!!!!!
رننغ—! رننغ—!
[—لقد فاتتك مكالمة—]
واتباعًا لتعليمات كيفن، عاد جاكسون بسرعة إلى مقعده.
كيفن: أجب عن مكالماتي أيها الوغد! أعرف ما فعلته! لا تتظاهر بأنك لا تعرف!
===[كيفن فوس]===
[—لقد فاتتك مكالمة—]
سأل هان يوفاي بينما أصبح وجهه جادًا بدوره. لا بد أن تحولي المفاجئ في سلوكي قد فاجأه.
[—لقد فاتتك مكالمة—]
“هل يعرف أحد في الصف لماذا يجب على المرء أن يغطي أسلحته بالمانا؟”
كيفن: لا تتجاهلني!
“اتصال الروح بالعقل؟”
كيفن: لقد كذبت عليّ بشأن عدم عمل المهارة!
“ما أجملها.”
[—لقد فاتتك مكالمة—]
توقف هان يوفاي عن الحركة، ثم استدار ببطء. وكان على وجهه تعبير حائر إلى حد ما.
كيفن: أقسم بالله. ستدفع ثمن ما فعلته!!!
اتسعت عينا هان يوفاي فورًا بعد ذلك بينما سحب الملف نحوه. وخلال الدقائق التالية، أخذ ينظر بعناية إلى المعلومات الموجودة في الملفات.
===[كيفن فوس]===
انتشرت ابتسامة لطيفة على وجهي بمجرد أن تعرفت إلى الشخصية.
“يا له من درامي.”
“…إيه؟”
وضعت هاتفي جانبًا وأوقفت نغمة الرنين، ثم اتكأت إلى الخلف على المقعد واسترخيت.
“احرصوا على تذكر اسمي. ليس فوس، أو أيًا كان ما اخترعتموه. إنه سيد الإحراج، أو لنكن دقيقين، الأستاذ لورد.”
وبدلًا من الضحك، أصبح تعبير وجهي جادًا.
كيفن: أقسم بالله. ستدفع ثمن ما فعلته!!!
«كما توقعت. لكي يعرف المرء ما إذا كانت ذكرياته قد عُدّلت أم لا، فإن البيئة المحيطة به مهمة جدًا.»
كانت لدي هذه الفكرة عندما اخترتها، لكن بعد رؤية نتيجة التجربة، بدا هذا الاحتمال أكثر فأكثر معقولية.
وبغض النظر عن حقيقة أن كيفن كان يستحق هذا، كان لدي هدف آخر من تغيير اسمه.
“لقد رأيت بالفعل ما يفعله الجسد القتالي، ولدي بالفعل فكرة عما تعنيه تقوية الجسد. وماذا عن اتصال الروح بالعقل؟ ما هذا؟”
كنت أريد اختبار حدود هذه المهارة.
توقف هان يوفاي عن الحركة، ثم استدار ببطء. وكان على وجهه تعبير حائر إلى حد ما.
ولكي أحدد ما إذا كان الشخص الواقع تحت تأثير المهارة سيلاحظ أن ذكرياته قد عُدّلت بدلًا من رفض الواقع رفضًا كاملًا، جعلت كيفن فأر تجاربي.
ومع ذلك، تغيرت الأزمنة. لدينا الآن بوابات، ولم يعد دخول أراضي الأورك أمرًا من أمور الماضي.
وغني عن القول إن التجربة أثبتت نجاحها.
“ماذا ناديتني للتو؟”
«بدلًا من الاستمرار في تصديق أن اسمه سيد الإحراج، بمجرد أن أدرك كيفن أن الأمور كانت خاطئة، تمكن سريعًا من تحديد أن عقله قد عُدّل بدلًا من إنكار الواقع…»
وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفي داخل جيبي.
كانت هذه معلومة مفيدة، و…
“جاكسون.”
وبينما اتكأت إلى الخلف على مقعدي، ارتفعت زاويتا شفتيّ قليلًا.
كان الموقع الذي يوجد فيه أسلوب غرَفار في الواقع في نطاق الأورك.
«كما توقعت، قد تكون هذه هي المهارة التي استخدمها نفسي الآخر لتعديل ذكرياتي.»
كان الموقع الذي يوجد فيه أسلوب غرَفار في الواقع في نطاق الأورك.
كانت لدي هذه الفكرة عندما اخترتها، لكن بعد رؤية نتيجة التجربة، بدا هذا الاحتمال أكثر فأكثر معقولية.
“آه، فهمت…”
“ما أجملها.”
“لا أعرف إن كان هذا أمرًا شائعًا بينكم، لكنني أريد منكم جميعًا الامتناع عن اختراع ألقاب غريبة لي. لدي اسم.”
“هل هي من المشاهير؟”
“اتصال الروح بالعقل؟”
“واو.”
وبعد أن فتحت الدرج، أخرجت ملفًا صغيرًا. ثم أخرجت الملف وألقيت نظرة سريعة على محتوياته، وأومأت برضا.
وفجأة، أخرجني حشد يتجمع والناس يحدقون في المسافة من أفكاري. وفي مجال رؤيتهم، رأيت وجهًا مألوفًا.
اتكأت إلى الخلف على كرسيي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
انتشرت ابتسامة لطيفة على وجهي بمجرد أن تعرفت إلى الشخصية.
“احرصوا على تذكر ذلك.”
“لقد وصلت…”
كيفن: لا تتجاهلني!
وبتنورة سوداء تكاد تصل إلى ركبتيها، مقترنة بسروال ضيق أسود، وترتدي قميصًا أبيض ناعمًا بياقة عالية يكمل شعرها الأسود اللامع المربوط على شكل ذيل حصان خلف ظهرها، كانت أماندا تسير برشاقة عبر أرجاء الحديقة، بينما جذب مظهرها انتباه الجميع.
وبينما كنت أحدق في ظهره، تذكرت فجأة شيئًا، فتغير وجهي.
وكان هذا ينطبق خصوصًا على الرجال الذين لم يستطيعوا منع أنفسهم من الاحمرار عند رؤيتها.
وضع الطباشير جانبًا، ونظر إلى الطلاب الذين كانوا جميعًا يحدقون فيه بتعابير مذهولة.
وعندما توقفت أماندا عن السير في منتصف الحديقة، أخذت لحظة لتتأمل محيطها. وإلى جانب هدوئها وهيئتها المتزنة، عزز أسلوبها صورتها في أعين من حولها، حتى إن بعض الأشخاص المحيطين بها وجدوا رؤوسهم تميل دون وعي نحو اتجاهها وهم يسيرون.
“الأستاذ فوس؟”
“…ما أجملها.”
وبعد أن فتحت الدرج، أخرجت ملفًا صغيرًا. ثم أخرجت الملف وألقيت نظرة سريعة على محتوياته، وأومأت برضا.
“من هي؟”
وفجأة، أخرجني حشد يتجمع والناس يحدقون في المسافة من أفكاري. وفي مجال رؤيتهم، رأيت وجهًا مألوفًا.
لكن في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد توقف بالنسبة إلى الجميع من حولها، إذ توقفت نظراتها عند اتجاهي وازدهرت ابتسامة على وجهها. كانت ابتسامة بدت وكأنها تسحر العالم بأسره، حتى إن كل من حولها تركوا ما كانوا يفعلونه وحدقوا فيها فحسب. غارقين تمامًا في ابتسامتها.
“لقد رأيت بالفعل ما يفعله الجسد القتالي، ولدي بالفعل فكرة عما تعنيه تقوية الجسد. وماذا عن اتصال الروح بالعقل؟ ما هذا؟”
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تردد نبرة صوتها الصافية والممتعة في أرجاء المكان.
“سيكون من الصعب جدًا جمعه.”
“رين.”
“اجلس مجددًا في الوقت الحالي.”
وضعت هاتفي جانبًا وأوقفت نغمة الرنين، ثم اتكأت إلى الخلف على المقعد واسترخيت.
«هذا يعيد إليّ الذكريات…»
[—لقد فاتتك مكالمة—]
