Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 555

الفصل 555: الموعد [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 555: الموعد [5]

الفصل 555: الموعد [5]

جعلني رد فعله أعقد حاجبيّ.

“ما الذي أردت التحدث عنه؟”

“أجل.”

وبينما كنت أحدق في المسافة من أحد مقاعد الحديقة، جلست.

“لا.”

“هاا…”

علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.

تنهد كيفن، الجالس بجانبي، واتكأ إلى الخلف على المقعد.

بمجرد أن خرجت كلماتي من فمي، استدار رأس أماندا ببطء بينما ارتعش حاجبها الأيمن.

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

“في وقت سابق اليوم، كنت أحاول ضبط إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه، لكن النظام توقف فجأة عن العمل بعدما ظهرت لي سلسلة من رسائل الخطأ، بل وفقدت الاتصال بالنظام للحظة…”

“…كنت مشغولًا قليلًا، كما تعلم.”

«قد ينجح هذا.»

أجبت بينما كنت أحك جانب عنقي. لقد اخترت عمدًا ألا أستخدم هاتفي بينما كنت أقضي الوقت مع أماندا، إذ رأيت أن فعل ذلك سيكون فظًّا مني.

“…حسنًا.”

بالإضافة إلى ذلك، كنت هنا لأفهم مشاعري بشكل صحيح. لا لألعب بهاتفي.

جعلني رد فعله أعقد حاجبيّ.

“…وبعد أن أرسلت إليّ أكثر من مئة رسالة هذا الصباح وحده، لن أعرف إن كنت قد أرسلت إليّ رسالة.”

وببطء، تمتمت:

“ومن تظن أن الخطأ خطؤه؟”

مر تعبير جاد على وجه كيفن بينما هز رأسه.

حدق كيفن في اتجاهي.

كدت أنسى أن ذكريات كيفن لا تزال مُعدّلة.

ارتفع حاجباه بينما تذكر فجأة شيئًا.

حككت جانب رأسي، وهززت رأسي وتحققت من الوقت.

“الآن بعدما ذكرتني بذلك، أصلح ما فعلته.”

جعلني رد فعله أرغب في دحر عينيّ.

“صحيح…”

“سيكون السعر 80U.”

كدت أنسى أن ذكريات كيفن لا تزال مُعدّلة.

“ماذا تفعل؟”

“أفرغ ذهنك.”

“ما رأيك في هذا…”

أحاط توهج أبيض لطيف بيديّ بينما مددتُهما نحو كيفن.

“…هذا أخطر بكثير مما ظننت.”

كنت على وشك لمس رأس كيفن عندما تراجع إلى الخلف ونظر إليّ بحذر.

“…سأرسل إليك قريبًا عنوان مقر مجموعة المرتزقة الخاصة بي. قبل أن نغادر، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لنرى ما إذا كان هناك شيء سيحدث بشكل خاطئ. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام، فسأفقدك الوعي مباشرة وأعطل الاتصال بشكل مباشر.”

جعلني رد فعله أعقد حاجبيّ.

كان رد فعله متوقعًا. ففي النهاية، كان ملك الشياطين حاليًا أقوى فرد في الكون بأكمله.

“ماذا تفعل؟”

“كيف تشعر؟”

“…أخبرك الآن، من الأفضل ألا تقوم بمزحة أخرى من مزحاتك.”

«عشر دقائق بالضبط.»

“لن أفعل، لن أفعل.”

لم يكن هناك شك في أن ذلك جعله شديد الحذر.

لوحت بيدي، ومددت يدي لأمسك برأسه.

«من الصعب تصديق أنها شخص يصعب فهمه، في حين أن تعبيراتها سهلة الفهم إلى هذه الدرجة.»

السبب الوحيد الذي جعلني أفعل ما فعلته حينها هو أنني أردت التأكد من بعض الأمور المتعلقة بالمهارة.

ساد صمت قصير بعد كلماتي بينما كان كيفن يحدق بعمق في الحديقة.

إذا استخدمت المهارة كثيرًا، فسأفقد ثقة كيفن في النهاية.

وبعد ذلك مباشرة، أخرج أمين الصندوق دمى الدب وسلمهما إليّ.

“استرخِ قليلًا. إذا فعلت ذلك كما في المرة السابقة، فستشعر ببعض الألم.”

وقفت من مقعدي وتحققت من الوقت، ثم ربتُّ على كتف كيفن.

“أعرف.”

“أهذه بطاقة هويتك؟”

أجاب كيفن بقسوة وأغمض عينيه.

لم يتبقَّ سوى أربع سنوات حتى يهبط ملك الشياطين، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فسنكون في ورطة خطيرة. وحتى مع ازدياد كثافة المانا يومًا بعد يوم، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا ببساطة.

بعد ذلك، أضاء ضوء أبيض شديد المنطقة التي كنا فيها لعدة ثوانٍ. ظهر بالسرعة نفسها التي اختفى بها، لكنه كان كافيًا لجذب انتباه الأشخاص من حولنا، الذين نظروا إلينا بنظرات غريبة.

لم يكن هناك شك في أن ذلك جعله شديد الحذر.

«كما توقعت…»

مشكلة في النظام؟ كان هذا أخطر بكثير مما ظننت.

سرعان ما ارتخت قبضتي على رأس كيفن، وفتح عينيه تدريجيًا.

وباتباع اتجاه نظرتها، تمكنت من رؤية دمية دب كبيرة.

“كيف تشعر؟”

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

سألت.

“…هل أنت متأكدة من أن هذا لنولا؟”

أخرج كيفن بطاقة صغيرة من محفظته، وألقى عليّ نظرة خاطفة قبل أن يتجاهلني ويحدق فيها.

انتقلت نظرتي إلى أماندا، التي حافظت على تعبيرها الجامد.

وبالمثل، نظرت إلى البطاقة الموجودة في يده، وتعرفت عليها من لونها.

“على الرغم من أنني لست متأكدًا، أعتقد أن ملك الشياطين يراقبك يا كيفن.”

“أهذه بطاقة هويتك؟”

استدرت لمواجهة كيفن وزفرت.

لم أتلقَّ أي رد.

لم يتبقَّ سوى أربع سنوات حتى يهبط ملك الشياطين، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فسنكون في ورطة خطيرة. وحتى مع ازدياد كثافة المانا يومًا بعد يوم، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا ببساطة.

وبينما كان كيفن يتجاهلني، راحت عيناه تتحركان يمينًا ويسارًا عبر البطاقة. وبينما كان يدقق في البطاقة، كان وجهه يحمل تعبيرات جادة.

“…هل أنت متأكدة من أن هذا لنولا؟”

“…يبدو أن كل شيء على ما يرام.”

شبكت ذراعيّ معًا وسألت:

لم يضع البطاقة جانبًا ويتنهد بارتياح إلا بعد فترة.

“ملك الشياطين؟”

جعلني رد فعله أرغب في دحر عينيّ.

“…هذا أخطر بكثير مما ظننت.”

“أأنا غير جدير بالثقة إلى هذه الدرجة؟”

“…حسنًا.”

“نعم.”

«لقد مرت خمس دقائق بالفعل.»

أومأ كيفن برأسه. ولم يكن في نبرته أدنى قدر من الشك.

وبينما تخيلت نولا وهي تكافح لحمل المصاصة في يدها، ازداد اهتمامي بالحلوى أكثر.

توقف للحظة، ونظر مباشرة في عينيّ قبل أن يكرر:

“هاه؟”

“أنت بالتأكيد أقل شخص أثق به من بين كل من أعرفهم.”

الفصل 555: الموعد [5]

“صحيح…”

“…أيًا يكن، لا تقل لي إن السبب الوحيد الذي جعلتك تستدعيني إلى هنا هو أنك أردت مني إصلاح ذكرياتك.”

ربما ينبغي لي أن أعامل كيفن بشكل أفضل.

“كيف تشعر؟”

حككت جانب رأسي، وهززت رأسي وتحققت من الوقت.

“…سأرسل إليك قريبًا عنوان مقر مجموعة المرتزقة الخاصة بي. قبل أن نغادر، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لنرى ما إذا كان هناك شيء سيحدث بشكل خاطئ. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام، فسأفقدك الوعي مباشرة وأعطل الاتصال بشكل مباشر.”

«لقد مرت خمس دقائق بالفعل.»

“في وقت سابق اليوم، كنت أحاول ضبط إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه، لكن النظام توقف فجأة عن العمل بعدما ظهرت لي سلسلة من رسائل الخطأ، بل وفقدت الاتصال بالنظام للحظة…”

“…أيًا يكن، لا تقل لي إن السبب الوحيد الذي جعلتك تستدعيني إلى هنا هو أنك أردت مني إصلاح ذكرياتك.”

لم يضع البطاقة جانبًا ويتنهد بارتياح إلا بعد فترة.

“لا.”

“لماذا تنظر إليّ؟”

مر تعبير جاد على وجه كيفن بينما هز رأسه.

لم يتبقَّ سوى أربع سنوات حتى يهبط ملك الشياطين، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فسنكون في ورطة خطيرة. وحتى مع ازدياد كثافة المانا يومًا بعد يوم، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا ببساطة.

“رين، هناك مشكلة في النظام.”

عقدت حاجبيّ وانحنيت إلى الأمام قليلًا.

“هاه؟”

“صحيح…”

عند سماع كلماته، توترت على الفور.

استدرت لمواجهة كيفن وزفرت.

مشكلة في النظام؟ كان هذا أخطر بكثير مما ظننت.

“لا تفكر في الأمر.”

شبكت ذراعيّ معًا وسألت:

“للحظة، فقدت الاتصال بالنظام؟”

“ماذا حدث بالضبط؟”

“…أخبرك الآن، من الأفضل ألا تقوم بمزحة أخرى من مزحاتك.”

“في وقت سابق اليوم، كنت أحاول ضبط إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه، لكن النظام توقف فجأة عن العمل بعدما ظهرت لي سلسلة من رسائل الخطأ، بل وفقدت الاتصال بالنظام للحظة…”

وببطء، تمتمت:

“للحظة، فقدت الاتصال بالنظام؟”

بمجرد أن خرجت كلماتي من فمي، استدار رأس أماندا ببطء بينما ارتعش حاجبها الأيمن.

كررت كلماته، فعقدت حاجبيّ أكثر.

إذا استخدمت المهارة كثيرًا، فسأفقد ثقة كيفن في النهاية.

انحنيت بجسدي إلى الأمام، وغطيت فمي بيدي بينما انعقد حاجباي بشدة.

انحنيت بجسدي إلى الأمام، وغطيت فمي بيدي بينما انعقد حاجباي بشدة.

“…هذا أخطر بكثير مما ظننت.”

شبكت ذراعيّ معًا وسألت:

بالنسبة إلى كيفن الذي فقد الاتصال بالنظام، لم يكن هناك سوى شيء واحد خطر في ذهني.

سرعان ما ارتخت قبضتي على رأس كيفن، وفتح عينيه تدريجيًا.

استدرت لمواجهة كيفن وزفرت.

سألت.

“على الرغم من أنني لست متأكدًا، أعتقد أن ملك الشياطين يراقبك يا كيفن.”

أومأ كيفن برأسه. ولم يكن في نبرته أدنى قدر من الشك.

“ملك الشياطين؟”

شبكت ذراعيّ معًا وسألت:

تصلب وجه كيفن فورًا عند سماع كلماتي.

“نعم.”

كان رد فعله متوقعًا. ففي النهاية، كان ملك الشياطين حاليًا أقوى فرد في الكون بأكمله.

أن يستهدف كيفن…

أن يستهدف كيفن…

“لا تفكر في الأمر.”

لم يكن هناك شك في أن ذلك جعله شديد الحذر.

“هاه؟”

“…كيف تعرف هذا؟”

“ملك الشياطين؟”

سأل كيفن فجأة بينما استدار لينظر إليّ.

“وأنا أيضًا…”

وبينما كانت عيناي لا تزالان مثبتتين على الأرض، أجبت:

وكان هذا صحيحًا خصوصًا لأن مستودعي كان في مكان ناءٍ في منتصف اللا مكان، ولم يكن هناك أي سبيل لأن يلاحظ أحد أننا نُعدّ بوابة هناك حاليًا.

“إنها مجرد فرضية في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أن ملك الشياطين يستمد قوته من المصدر نفسه الذي تستمد منه قوتك.”

بعد أن فكرت مليًا في ما أخبرني به رين الآخر في الماضي، توصلت إلى هذه النظرية.

“بأي معنى؟”

“ماذا حدث بالضبط؟”

“…أعني أن الأمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بسجلات الأكاشا.”

“صحيح…”

بعد أن فكرت مليًا في ما أخبرني به رين الآخر في الماضي، توصلت إلى هذه النظرية.

“…كيف تعرف هذا؟”

وبالأخص من الطريقة التي قال بها إن «كيفن هو الشخص الوحيد القادر على قتل ملك الشياطين».

“…سأرسل إليك قريبًا عنوان مقر مجموعة المرتزقة الخاصة بي. قبل أن نغادر، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لنرى ما إذا كان هناك شيء سيحدث بشكل خاطئ. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام، فسأفقدك الوعي مباشرة وأعطل الاتصال بشكل مباشر.”

كانت تلك العبارة هي التي أشعلت هذه الفرضية.

وبالأخص من الطريقة التي قال بها إن «كيفن هو الشخص الوحيد القادر على قتل ملك الشياطين».

“في السيناريو الأكثر ترجيحًا، لاحظ ملك الشياطين أنك تفتح البوابة وتدخل، وبالطبع، يمكننا افتراض أن شيئًا ما حدث للسجلات، ولهذا فقدت الاتصال، لكنني أشك بصراحة في أن هذا ما حدث.”

إلى درجة أنه لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح الليل متأخرًا بالفعل، وكنا نقف أمام متجر كبير للحلوى.

ساد صمت قصير بعد كلماتي بينما كان كيفن يحدق بعمق في الحديقة.

دخلت المتجر وتوجهت نحو البائع. ونظرت إلى الخلف لأرى إن كانت أماندا تراقبني، وبعد أن تأكدت من أنها لا تفعل، أشرت إلى دمى الدب.

وبعد فترة، سأل:

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

“…إذا كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أننا لا نستطيع إكمال المهمة؟”

لم أتلقَّ أي رد.

“ممم…”

“…إذا كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أننا لا نستطيع إكمال المهمة؟”

عقدت حاجبيّ وانحنيت إلى الأمام قليلًا.

“هل يمكنني الحصول على اثنتين منها من فضلك؟”

كان الأمر أخطر مما ظننت.

انتقلت نظرتي إلى أماندا، التي حافظت على تعبيرها الجامد.

لم يتبقَّ سوى أربع سنوات حتى يهبط ملك الشياطين، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فسنكون في ورطة خطيرة. وحتى مع ازدياد كثافة المانا يومًا بعد يوم، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا ببساطة.

“…أخبرك الآن، من الأفضل ألا تقوم بمزحة أخرى من مزحاتك.”

“ما رأيك في هذا…”

“كيف تشعر؟”

عندها اقترحت:

كانت تلك العبارة هي التي أشعلت هذه الفرضية.

“…سأرسل إليك قريبًا عنوان مقر مجموعة المرتزقة الخاصة بي. قبل أن نغادر، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لنرى ما إذا كان هناك شيء سيحدث بشكل خاطئ. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام، فسأفقدك الوعي مباشرة وأعطل الاتصال بشكل مباشر.”

بعد أن التقيت مجددًا بأماندا، قررنا بعد فترة وجيزة أن نتمشى في المناطق المحيطة. ومن الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشوارع، ذهبنا إلى كل ما كان قريبًا، وبصراحة، استمتعت بوقتي كثيرًا.

في هذه المرحلة، كان هذا على الأرجح أفضل مسار يمكن اتباعه.

“رين، هناك مشكلة في النظام.”

وكان هذا صحيحًا خصوصًا لأن مستودعي كان في مكان ناءٍ في منتصف اللا مكان، ولم يكن هناك أي سبيل لأن يلاحظ أحد أننا نُعدّ بوابة هناك حاليًا.

ربما ينبغي لي أن أعامل كيفن بشكل أفضل.

وبقول ذلك، كنا نخطط دائمًا لإعداد البوابة هناك. وكان هذا ينطبق خصوصًا بسبب وجود الأفعى الصغيرة والآخرين هناك. فمن المؤكد أن وجودهم سيبسط الأمور.

بعد أن فكرت مليًا في ما أخبرني به رين الآخر في الماضي، توصلت إلى هذه النظرية.

«قد ينجح هذا.»

“…إذا كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أننا لا نستطيع إكمال المهمة؟”

وقفت من مقعدي وتحققت من الوقت، ثم ربتُّ على كتف كيفن.

أخرج كيفن بطاقة صغيرة من محفظته، وألقى عليّ نظرة خاطفة قبل أن يتجاهلني ويحدق فيها.

«عشر دقائق بالضبط.»

“أعرف.”

“تعال إلى مكاني بعد بضعة أيام لنرى إن كانت هناك أي مشكلات في النظام. وإذا كانت هناك، فقد نضطر إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى هناك.”

سألت.

“…حسنًا.”

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

وقف كيفن بدوره بعد أن أومأ برأسه وزفر بعمق.

كان رد فعله متوقعًا. ففي النهاية، كان ملك الشياطين حاليًا أقوى فرد في الكون بأكمله.

“سأغادر الآن. استمتع بموعدك.”

“صحيح…”

وبمجرد أن قال تلك الكلمات، استدرت برأسي نحوه، لكن بحلول ذلك الوقت كان قد اختفى من نظري.

“تعال إلى مكاني بعد بضعة أيام لنرى إن كانت هناك أي مشكلات في النظام. وإذا كانت هناك، فقد نضطر إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى هناك.”

ضيقت عينيّ، وهززت كتفيّ وتوجهت عائدًا إلى المطعم.

“الآن بعدما ذكرتني بذلك، أصلح ما فعلته.”

“يبدو أنه اكتشف الأمر.”

“لن أفعل، لن أفعل.”

أيًا يكن.

“ممم…”

لم يتبقَّ سوى أربع سنوات حتى يهبط ملك الشياطين، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فسنكون في ورطة خطيرة. وحتى مع ازدياد كثافة المانا يومًا بعد يوم، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا ببساطة.

“ما رأيك؟ هل سيعجب نولا بهذا؟”

لوحت بيدي، ومددت يدي لأمسك برأسه.

بعد أن التقيت مجددًا بأماندا، قررنا بعد فترة وجيزة أن نتمشى في المناطق المحيطة. ومن الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشوارع، ذهبنا إلى كل ما كان قريبًا، وبصراحة، استمتعت بوقتي كثيرًا.

بعد ذلك، أضاء ضوء أبيض شديد المنطقة التي كنا فيها لعدة ثوانٍ. ظهر بالسرعة نفسها التي اختفى بها، لكنه كان كافيًا لجذب انتباه الأشخاص من حولنا، الذين نظروا إلينا بنظرات غريبة.

إلى درجة أنه لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح الليل متأخرًا بالفعل، وكنا نقف أمام متجر كبير للحلوى.

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

حاليًا، كان انتباهي منصبًا على مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا تقريبًا.

“أتعلم، لو كنت قد أجبت على اتصالاتي، لما اضطررت إلى المجيء إلى هنا.”

“هذه كبيرة جدًا.”

استدرت لمواجهة كيفن وزفرت.

علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.

بمجرد أن خرجت كلماتي من فمي، استدار رأس أماندا ببطء بينما ارتعش حاجبها الأيمن.

“صحيح…”

وباتباع اتجاه نظرتها، تمكنت من رؤية دمية دب كبيرة.

وبينما تخيلت نولا وهي تكافح لحمل المصاصة في يدها، ازداد اهتمامي بالحلوى أكثر.

“…هل أنت متأكدة من أن هذا لنولا؟”

“لا تفكر في الأمر.”

“…وبعد أن أرسلت إليّ أكثر من مئة رسالة هذا الصباح وحده، لن أعرف إن كنت قد أرسلت إليّ رسالة.”

بدا أن أماندا استطاعت قراءة أفكاري، إذ وضعت يدها على كتفي وأشارت في اتجاه مختلف.

“للحظة، فقدت الاتصال بالنظام؟”

وباتباع اتجاه نظرتها، تمكنت من رؤية دمية دب كبيرة.

“أهذه بطاقة هويتك؟”

“دمية دب؟”

“…حسنًا.”

ضيقت عينيّ.

«قد ينجح هذا.»

انتقلت نظرتي إلى أماندا، التي حافظت على تعبيرها الجامد.

“على الرغم من أنني لست متأكدًا، أعتقد أن ملك الشياطين يراقبك يا كيفن.”

ألقت نظرة عليّ، ثم خفضت رأسها.

سرعان ما ارتخت قبضتي على رأس كيفن، وفتح عينيه تدريجيًا.

“لماذا تنظر إليّ؟”

وبينما كان كيفن يتجاهلني، راحت عيناه تتحركان يمينًا ويسارًا عبر البطاقة. وبينما كان يدقق في البطاقة، كان وجهه يحمل تعبيرات جادة.

“…هل أنت متأكدة من أن هذا لنولا؟”

“ما رأيك؟ هل سيعجب نولا بهذا؟”

بمجرد أن خرجت كلماتي من فمي، استدار رأس أماندا ببطء بينما ارتعش حاجبها الأيمن.

“لا تفكر في الأمر.”

«أصبت.»

“انتظري هنا للحظة، سأشتري شيئًا لنولا.”

انتشرت ابتسامة على وجهي بينما هززت رأسي.

“استرخِ قليلًا. إذا فعلت ذلك كما في المرة السابقة، فستشعر ببعض الألم.”

«من الصعب تصديق أنها شخص يصعب فهمه، في حين أن تعبيراتها سهلة الفهم إلى هذه الدرجة.»

“للحظة، فقدت الاتصال بالنظام؟”

“انتظري هنا للحظة، سأشتري شيئًا لنولا.”

ألقت نظرة عليّ، ثم خفضت رأسها.

“…حسنًا.”

سرعان ما ارتخت قبضتي على رأس كيفن، وفتح عينيه تدريجيًا.

أجابت أماندا بهمس ناعم بينما اتجهت عيناها نحو دمية الدب مرة أخرى. ثم أبعدت عينيها عن المتجر ونظرت إلى مكان آخر.

«من الصعب تصديق أنها شخص يصعب فهمه، في حين أن تعبيراتها سهلة الفهم إلى هذه الدرجة.»

دخلت المتجر وتوجهت نحو البائع. ونظرت إلى الخلف لأرى إن كانت أماندا تراقبني، وبعد أن تأكدت من أنها لا تفعل، أشرت إلى دمى الدب.

“هل يمكنني الحصول على اثنتين منها من فضلك؟”

انتشرت ابتسامة على وجهي بينما هززت رأسي.

“الدببة؟”

“أهذه بطاقة هويتك؟”

“نعم.”

كانت تلك العبارة هي التي أشعلت هذه الفرضية.

“مفهوم.”

أخرج كيفن بطاقة صغيرة من محفظته، وألقى عليّ نظرة خاطفة قبل أن يتجاهلني ويحدق فيها.

وبعد ذلك مباشرة، أخرج أمين الصندوق دمى الدب وسلمهما إليّ.

كان رد فعله متوقعًا. ففي النهاية، كان ملك الشياطين حاليًا أقوى فرد في الكون بأكمله.

“سيكون السعر 80U.”

“…سأرسل إليك قريبًا عنوان مقر مجموعة المرتزقة الخاصة بي. قبل أن نغادر، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لنرى ما إذا كان هناك شيء سيحدث بشكل خاطئ. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام، فسأفقدك الوعي مباشرة وأعطل الاتصال بشكل مباشر.”

“تفضل.”

“تفضل.”

وبلمسة بسيطة من بطاقتي، دفعت الرسوم ووضعت الدببتين داخل مساحتي البُعدية. وبعد ذلك، خرجت من المتجر.

وبلمسة بسيطة من بطاقتي، دفعت الرسوم ووضعت الدببتين داخل مساحتي البُعدية. وبعد ذلك، خرجت من المتجر.

رأيت أماندا جالسة على أحد المقاعد التي تضيئها إحدى مصابيح الشارع، فتوجهت نحوها. وبالمثل، لمحتني هي أيضًا، وابتسمت بهدوء وسألت:

كنت على وشك لمس رأس كيفن عندما تراجع إلى الخلف ونظر إليّ بحذر.

“هل تمكنت من الحصول على الدببتين؟”

أجبت بينما كنت أحك جانب عنقي. لقد اخترت عمدًا ألا أستخدم هاتفي بينما كنت أقضي الوقت مع أماندا، إذ رأيت أن فعل ذلك سيكون فظًّا مني.

“أجل.”

حاليًا، كان انتباهي منصبًا على مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا تقريبًا.

وبينما جلست على المقعد بجانبها، اتكأت إلى الخلف واسترخيت. لم يتحدث أيٌّ منا خلال الدقيقة التالية بينما اكتفينا بالتحديق في النجوم في السماء.

«كما توقعت…»

كانت أماندا أول من كسر الصمت.

«عشر دقائق بالضبط.»

“…لقد استمتعت اليوم.”

انتشرت ابتسامة على وجهي بينما هززت رأسي.

استدرت لأنظر إليها، لكنني لم أجب على الفور.

“لا تفكر في الأمر.”

وعندما فكرت في كل ما حدث لي خلال السنوات القليلة الماضية، ومدى ندرة حصولي على فرصة للاستمتاع بوقتي بهذه الطريقة، انتشرت ابتسامة حزينة على شفتيّ.

“في السيناريو الأكثر ترجيحًا، لاحظ ملك الشياطين أنك تفتح البوابة وتدخل، وبالطبع، يمكننا افتراض أن شيئًا ما حدث للسجلات، ولهذا فقدت الاتصال، لكنني أشك بصراحة في أن هذا ما حدث.”

وببطء، تمتمت:

وبعد ذلك مباشرة، أخرج أمين الصندوق دمى الدب وسلمهما إليّ.

“وأنا أيضًا…”

وقف كيفن بدوره بعد أن أومأ برأسه وزفر بعمق.

“…حسنًا.”

بالنسبة إلى كيفن الذي فقد الاتصال بالنظام، لم يكن هناك سوى شيء واحد خطر في ذهني.

“لن أفعل، لن أفعل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط