Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 556

الفصل 556: الموعد [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 556: الموعد [6]

الفصل 556: الموعد [6]

لم تكن من النوع الذي لا يرى الصورة الأكبر، ورفض القوس لمجرد أنها شعرت بأنها مدينة لرين بالكثير سيبدو وكأنه نابع من انعدام الثقة بالنفس من جانبها.

9 مساءً.

“خخ.”

وبينما كانت أماندا تحدق في المبنى المألوف في المسافة، تباطأت خطواتها. وبمجاراة وتيرتها، تباطأت خطوات رين أيضًا.

بل هائلة إلى درجة أن أماندا بدأت تشعر بالتردد.

وفي النهاية، توقفا أمام المبنى.

كان لا بد من الإشارة إلى أن القطع الأثرية من الرتبة S كانت نادرة جدًا. وكان سعر كل واحدة منها فلكيًا. ومن الأمثلة على ذلك سيف مونيكا، الذي بيع بمليارات الـU في المزاد.

“…لقد وصلنا.”

وبينما كانت أماندا تحدق في المبنى المألوف في المسافة، تباطأت خطواتها. وبمجاراة وتيرتها، تباطأت خطوات رين أيضًا.

تمتمت أماندا بهدوء وهي ترفع رأسها إلى الأعلى، ووجهها مستحمًّا بضوء القمر اللطيف.

ونقر على سواره مرة أخرى، ثم قال:

لم يمضِ وقت طويل حتى حلّ الليل بالفعل، وشعرت أماندا بأن اليوم بأكمله مرّ كأنه حلم عابر.

“كيف تشعرين؟”

«لقد كان ممتعًا.»

ومض تعبير محرج على وجه أماندا بينما شعرت بأن وجنتيها أصبحتا دافئتين قليلًا.

فكرت وهي تدير رأسها لتنظر إلى ملامح رين الجانبية.

“بدأت ذراعاي تؤلمانني. إذا لم تأخذيه، فسأعطي الدبين لنولا.”

رغم أنه قد يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل، فإنها عندما كانت تحدق في اتجاهه، لم تستطع منع قلبها من الخفقان.

“شكرًا لك.”

لم تشعر أماندا بهذه الطريقة من قبل، وكان الأمر منعشًا.

كلانك—!

وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد كل ما حدث لها.

وهي تحدق في رين، لانت ابتسامتها واستدارت. ثم خفضت رأسها وعضت شفتيها برفق قبل أن تهمس بصوت منخفض:

«الآن بعدما فكرت في الأمر، كل هذا السعادة بسببه، أليس كذلك؟»

أجاب رين بابتسامة. وكانت هناك لمحات من الارتياح في وجهه بينما حك مؤخرة رأسه.

من المخاطرة بحياتها لإنقاذ والدتها، إلى إنقاذ والدها من عالم الشياطين. بعد أن التقت به، بدأ عالم أماندا المظلم يضيء تدريجيًا، إلى درجة أنها لم تعد تكره الاستيقاظ في الصباح كما كانت تفعل في الماضي.

وبعد ذلك، هدأت الهالة الجامحة المنبعثة من القوس بسرعة، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من السيطرة على القوس بالكامل بينما كانت تمسكه بإحكام في يديها.

لم تعد مضطرة إلى الاستيقاظ في منزل فارغ، دون أن يكون هناك أحد لتحييه في الصباح.

استدار رين لينظر إليها، وأمال رأسه قليلًا.

ولم تعد مضطرة إلى القلق بشأن سلامة والدها كل يوم، ولم تعد تشعر بذلك الفراغ كما في السابق.

لكن، ولدهشة أماندا، لم تشعر لا بالارتباك ولا بالخجل.

«حقًا…»

“هذا القوس…”

ربما لم يفعل ذلك من أجلها تحديدًا، لكنه غيّر حياتها نحو الأفضل، وكانت ممتنة له.

وقد التقط رين بوضوح تصرفاتها البسيطة والبريئة، فابتسم دون أن يدرك ذلك.

وقبل أن تدرك ذلك، انفتح فمها من تلقاء نفسه.

“مرحبًا بعودتك يا رين.”

“شكرًا لك.”

“سأحسن استخدامه.”

“…شكرًا؟”

“لا، إنه مثالي.”

استدار رين لينظر إليها، وأمال رأسه قليلًا.

“شكرًا لك.”

“هل تشكرينني على اليوم؟”

كلانك—!

“لا.”

وبأنفاس ثقيلة، ألقت نظرة نحو رين من طرف عينيها.

التقت أماندا بنظراته، ثم هزت رأسها قبل أن تشبك يديها خلف ظهرها.

وبأنفاس ثقيلة، ألقت نظرة نحو رين من طرف عينيها.

وببطء، خطت خطوة نحو المبنى.

“كنتِ كذلك.”

“…شكرًا لك على كل شيء.”

مع أنها كانت لا تزال تكافح للسيطرة على القوس بشكل صحيح لأن رتبتها لم تكن كافية بعد لاستخدامه كما ينبغي، فإنها أصبحت الآن قادرة إلى حد ما على تحمل الضغط.

لإنقاذ والدتها.

نادته أماندا.

لإنقاذ والدها.

ونقر على سواره مرة أخرى، ثم قال:

لإضاءة عالمها البارد.

وفجأة، لمحت أماندا إطارًا صغيرًا في يد رين وسط هالة سوداء شبيهة بالسديم. ولم تستطع تحديد ماهيته بسبب تلك الهالة الشبيهة بالسديم. ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تنحسر الهالة.

للسماح لها بلقاء أشخاص جدد يعاملونها بدفء.

أجاب رين بينما انبثقت هالة قوية من جسده، غطت السديم الأسود وأجبرته على الانكماش.

…ولوجوده.

بل هائلة إلى درجة أن أماندا بدأت تشعر بالتردد.

“شكرًا لك.”

وبعد أن اختبر القوس للتأكد من أنه لم يعد يتصرف بشكل غريب، ناوله إياها رين.

“…حسنًا؟”

“أليس هذا دب نولا؟”

من الواضح أن رين كان مرتبكًا، فأمال رأسه أكثر. ثم، بعدما تذكر شيئًا، نقر على سواره.

شعرت أماندا أن الأحداث التي تلت ذلك كانت مجرد ضباب. حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنها احتاجت إلى بضع ثوانٍ لتدرك ما فعلته، وعندما أدركت ما فعلته، كان الأوان قد فات بالفعل، إذ كان رين يحدق فيها بوجه خالٍ من التعبير.

وفي تلك اللحظة، ظهر دبٌّ ضخم محشو في يديه.

توقفت خطوات أماندا فورًا.

مع أنها كانت لا تزال تكافح للسيطرة على القوس بشكل صحيح لأن رتبتها لم تكن كافية بعد لاستخدامه كما ينبغي، فإنها أصبحت الآن قادرة إلى حد ما على تحمل الضغط.

“أليس هذا دب نولا؟”

“شكرًا لك.”

“كلا.”

“انحنِ إلى الأمام قليلًا.”

هز رين رأسه، ثم تقدم نحوها ومد الدب باتجاهها. وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

“هل ستأخذينه أم لا؟”

“أتظنين أنني لم ألاحظ نظراتك السرية إلى الدب؟”

لم تكن من النوع الذي لا يرى الصورة الأكبر، ورفض القوس لمجرد أنها شعرت بأنها مدينة لرين بالكثير سيبدو وكأنه نابع من انعدام الثقة بالنفس من جانبها.

“آه…”

لإضاءة عالمها البارد.

ومض تعبير محرج على وجه أماندا بينما شعرت بأن وجنتيها أصبحتا دافئتين قليلًا.

وفور أن قال تلك الكلمات، شعرت أماندا فجأة بضغط مرعب قادم من رين، مما أجبرها على التراجع خطوة.

«…هل كنت واضحة إلى هذه الدرجة؟»

نادته أماندا.

“كنتِ كذلك.”

لإنقاذ والدها.

تردد صوت رين، وكأنه قرأ أفكارها. وازدادت حرارة وجنة أماندا نتيجة لذلك. ثم أدارت رأسها لتنظر بعيدًا عنه.

وفجأة، لمحت أماندا إطارًا صغيرًا في يد رين وسط هالة سوداء شبيهة بالسديم. ولم تستطع تحديد ماهيته بسبب تلك الهالة الشبيهة بالسديم. ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تنحسر الهالة.

“هل ستأخذينه أم لا؟”

“دعيني أساعد قليلًا.”

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت رين. وعندما شعرت بالدب يلامس جسدها، أدارت أماندا رأسها قليلًا وعضت شفتيها برفق.

«…هل كنت واضحة إلى هذه الدرجة؟»

“بدأت ذراعاي تؤلمانني. إذا لم تأخذيه، فسأعطي الدبين لنولا.”

“يسعدني أنه أعجبك.”

“سآخذه.”

فكرت أماندا وهي ترفع يدها وتخفضها.

ولم تعد قادرة على كبح نفسها، خطفت الدب من يدي رين بينما كانت تعانقه بإحكام.

وهي تنظر إلى إطار القوس الذي بدا وكأنه يمتزج تمامًا مع سماء الليل، فكرت:

وقد التقط رين بوضوح تصرفاتها البسيطة والبريئة، فابتسم دون أن يدرك ذلك.

من المخاطرة بحياتها لإنقاذ والدتها، إلى إنقاذ والدها من عالم الشياطين. بعد أن التقت به، بدأ عالم أماندا المظلم يضيء تدريجيًا، إلى درجة أنها لم تعد تكره الاستيقاظ في الصباح كما كانت تفعل في الماضي.

ونقر على سواره مرة أخرى، ثم قال:

“لا.”

“لدي شيء آخر لك.”

“لم أكن أعرف بصراحة إن كنت ستحبينه. رغم أنه قطعة أثرية من الرتبة S، فإنه يبدو نوعًا ما…”

وفور أن قال تلك الكلمات، شعرت أماندا فجأة بضغط مرعب قادم من رين، مما أجبرها على التراجع خطوة.

“ش…شكرًا.”

“أوخ.”

توقفت خطوات أماندا فورًا.

تطاير شعرها خلفها بينما هبت عاصفة قوية على ملابسها.

“همم؟”

وفجأة، لمحت أماندا إطارًا صغيرًا في يد رين وسط هالة سوداء شبيهة بالسديم. ولم تستطع تحديد ماهيته بسبب تلك الهالة الشبيهة بالسديم. ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تنحسر الهالة.

وسط معاناتها، سمعت صوتًا لطيفًا من جانبها. وبعد وقت قصير من سماعها الصوت، بدأ الضغط على أماندا يخف، وبدأت القوة المنفجرة من القوس تتراجع ببطء.

وعندما رفعت يدها لإلقاء نظرة أفضل، اتسعت عيناها بدهشة.

“هل تشكرينني على اليوم؟”

“أليس هذا قوسًا؟”

“نعم؟”

“إنه كذلك.”

“…شكرًا؟”

أجاب رين بينما انبثقت هالة قوية من جسده، غطت السديم الأسود وأجبرته على الانكماش.

وهي تنظر إلى إطار القوس الذي بدا وكأنه يمتزج تمامًا مع سماء الليل، فكرت:

وبعد تصرفه، عاد كل شيء من حولهما إلى طبيعته مرة أخرى، بينما نظر رين إليها باعتذار.

“…ناعمتان.”

“آسف، لم أتوقع حدوث هذا. يبدو أن كثافة المانا العالية هنا أثارت القوس بطريقة ما.”

وفور أن قال تلك الكلمات، شعرت أماندا فجأة بضغط مرعب قادم من رين، مما أجبرها على التراجع خطوة.

وبعد أن اختبر القوس للتأكد من أنه لم يعد يتصرف بشكل غريب، ناوله إياها رين.

«جميل جدًا.»

“خذي.”

“سآخذه.”

“لي؟”

“لي؟”

“من غيرك يستطيع استخدام القوس؟”

“أوخ.”

عند سماع تأكيده، خفضت أماندا رأسها لتنظر إلى القوس.

“شكرًا لك.”

“هذا القوس…”

مدت يدها، وسرعان ما لامست القوس.

شعرت بالذهول والاضطراب بسبب الضغط الهائل الذي كان القوس يشعه عندما التقت عيناها به.

كان شعورًا غريبًا لكنه مُرضٍ.

«إنه من الرتبة S على الأقل.»

حظيت أماندا أخيرًا بفرصة لإلقاء نظرة جيدة على القوس الآن بعدما هدأ، وأصبحت قادرة على تقدير جماله الحقيقي.

كان لا بد من الإشارة إلى أن القطع الأثرية من الرتبة S كانت نادرة جدًا. وكان سعر كل واحدة منها فلكيًا. ومن الأمثلة على ذلك سيف مونيكا، الذي بيع بمليارات الـU في المزاد.

أجاب رين بابتسامة. وكانت هناك لمحات من الارتياح في وجهه بينما حك مؤخرة رأسه.

وكانت نادرة إلى درجة أن نقابتها لم تكن تملك سوى بضع قطع منها. ولم يكن أيٌّ منها قوسًا.

من الواضح أن رين كان مرتبكًا، فأمال رأسه أكثر. ثم، بعدما تذكر شيئًا، نقر على سواره.

كانت قيمة القوس الذي كان رين يمنحها إياه هائلة ببساطة.

9 مساءً.

بل هائلة إلى درجة أن أماندا بدأت تشعر بالتردد.

“لدي شيء آخر لك.”

«منذ أن التقيت به، كل ما فعله هو مساعدتي بينما أنا…»

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت رين. وعندما شعرت بالدب يلامس جسدها، أدارت أماندا رأسها قليلًا وعضت شفتيها برفق.

عضت أماندا شفتيها برفق، وقبضت يدها سرًا. وعندما فكرت في ماضيها، أدركت أنها لم تساعد رين حقًا بالطريقة التي ساعدها بها.

«لقد كان ممتعًا.»

كانت دائمًا الطرف الذي يتلقى المساعدة. كانت هناك أوقات ساعدته فيها أيضًا، لكن مقارنة بما فعله من أجلها، كانت تلك المساعدات لا تُذكر.

وقبل أن تدرك ذلك، انفتح فمها من تلقاء نفسه.

…وكانت تكره ذلك.

وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة لتستعيد أنفاسها، شعرت أماندا فجأة بارتخاء قبضة رين عن كتفها.

«أريد أن أساعده.»

نظر رين إليها بتعبير مرتبك على وجهه. ومع ذلك، استجاب لطلبها.

أن تساعده كما ساعدها.

“أليس هذا دب نولا؟”

“سآخذه.”

فكرت أماندا وهي ترفع يدها وتخفضها.

ولهذا السبب تحديدًا عزمت أمرها وقررت أخذ القوس.

مدت يدها، وسرعان ما لامست القوس.

لم يكن لدى أماندا سبب لرفض القوس من الأساس. فإذا أخذت القوس، فستزداد قوتها وفائدتها لرين بشكل هائل.

ونقر على سواره مرة أخرى، ثم قال:

ورفضه لن يفيد أحدًا.

حظيت أماندا أخيرًا بفرصة لإلقاء نظرة جيدة على القوس الآن بعدما هدأ، وأصبحت قادرة على تقدير جماله الحقيقي.

لم تكن من النوع الذي لا يرى الصورة الأكبر، ورفض القوس لمجرد أنها شعرت بأنها مدينة لرين بالكثير سيبدو وكأنه نابع من انعدام الثقة بالنفس من جانبها.

“لي؟”

إذا أرادت أن تكون مفيدة له بأي شكل من الأشكال، فعليها أن تأخذ القوس، وكانت تفهم ذلك.

“سآخذه.”

«سأستخدم هذا القوس لمساعدة رين.»

كانت قيمة القوس الذي كان رين يمنحها إياه هائلة ببساطة.

مدت يدها، وسرعان ما لامست القوس.

“أوخ.”

وببطء، خطت خطوة نحو المبنى.

انفجرت قوة هائلة من القوس في اللحظة التي لمسته فيها أماندا، مما أجبرها على التراجع خطوة.

“انحنِ إلى الأمام قليلًا.”

ومع ذلك، جزّت على أسنانها، وواصلت الضغط بيدها على القوس بينما أحكمت قبضتها على مقبضه.

“سآخذه.”

ومع ذلك، أثبت القوس أنه أصعب بكثير في التعامل معه مما ظنت في البداية، إذ بدأت ماناها بالنفاد بسرعة.

9 مساءً.

“خخ.”

«إنه من الرتبة S على الأقل.»

“دعيني أساعد قليلًا.”

“هذا القوس…”

وسط معاناتها، سمعت صوتًا لطيفًا من جانبها. وبعد وقت قصير من سماعها الصوت، بدأ الضغط على أماندا يخف، وبدأت القوة المنفجرة من القوس تتراجع ببطء.

وبعد ذلك، هدأت الهالة الجامحة المنبعثة من القوس بسرعة، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من السيطرة على القوس بالكامل بينما كانت تمسكه بإحكام في يديها.

وبعد ذلك، هدأت الهالة الجامحة المنبعثة من القوس بسرعة، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من السيطرة على القوس بالكامل بينما كانت تمسكه بإحكام في يديها.

«إنه من الرتبة S على الأقل.»

وبأنفاس ثقيلة، ألقت نظرة نحو رين من طرف عينيها.

“نعم؟”

“ش…شكرًا.”

لإنقاذ والدتها.

مع أنها كانت لا تزال تكافح للسيطرة على القوس بشكل صحيح لأن رتبتها لم تكن كافية بعد لاستخدامه كما ينبغي، فإنها أصبحت الآن قادرة إلى حد ما على تحمل الضغط.

أجاب رين بينما انبثقت هالة قوية من جسده، غطت السديم الأسود وأجبرته على الانكماش.

وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة لتستعيد أنفاسها، شعرت أماندا فجأة بارتخاء قبضة رين عن كتفها.

“كيف تشعرين؟”

“كيف تشعرين؟”

“انحنِ إلى الأمام قليلًا.”

“…متعبة.”

“إنه كذلك.”

أجابت أماندا بتعبير مرير على وجهها.

ومع ذلك، أثبت القوس أنه أصعب بكثير في التعامل معه مما ظنت في البداية، إذ بدأت ماناها بالنفاد بسرعة.

لم تتوقع حقًا أن يخرج رين فجأة مثل هذا القوس القوي، ناهيك عن أن يعطيها إياه.

“لا.”

ومع ذلك، وبينما كانت تحدق في القوس بين يديها، شعرت أماندا بإحساس غريب بالألفة.

«سأستخدم هذا القوس لمساعدة رين.»

وهي تنظر إلى إطار القوس الذي بدا وكأنه يمتزج تمامًا مع سماء الليل، فكرت:

«…هل كنت واضحة إلى هذه الدرجة؟»

«جميل جدًا.»

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت رين. وعندما شعرت بالدب يلامس جسدها، أدارت أماندا رأسها قليلًا وعضت شفتيها برفق.

حظيت أماندا أخيرًا بفرصة لإلقاء نظرة جيدة على القوس الآن بعدما هدأ، وأصبحت قادرة على تقدير جماله الحقيقي.

توقفت خطوات أماندا فورًا.

كان هناك توهج خافت لكنه مهيب ينبعث من إطاره المنحوت بشكل جميل، والذي بدا وكأنه نُحت بعناية باليد على يد حرفي ماهر.

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت رين. وعندما شعرت بالدب يلامس جسدها، أدارت أماندا رأسها قليلًا وعضت شفتيها برفق.

بالإضافة إلى ذلك، بدا وزنه متوازنًا تمامًا في يد أماندا. وشعرت وكأنه صُنع يدويًا من أجلها تحديدًا.

نظر رين إليها بتعبير مرتبك على وجهه. ومع ذلك، استجاب لطلبها.

كان شعورًا غريبًا لكنه مُرضٍ.

كانت قيمة القوس الذي كان رين يمنحها إياه هائلة ببساطة.

«إنه مثالي.»

ومع ذلك، جزّت على أسنانها، وواصلت الضغط بيدها على القوس بينما أحكمت قبضتها على مقبضه.

فكرت أماندا وهي ترفع يدها وتخفضها.

…ولوجوده.

كان القوس، دون أدنى شك، أفضل حتى من قوسها الحالي، نايتفول، القوس من الرتبة A الذي كانت تستخدمه خلال السنوات القليلة الماضية.

ودون أدنى شك، كان هذا القوس يتفوق عليه بفارق شاسع من جميع النواحي.

ودون أدنى شك، كان هذا القوس يتفوق عليه بفارق شاسع من جميع النواحي.

“سأحسن استخدامه.”

“نعم؟”

تمتمت أماندا وهي تحكم قبضتها على القوس.

ولهذا السبب تحديدًا عزمت أمرها وقررت أخذ القوس.

“يسعدني أنه أعجبك.”

أجاب رين بابتسامة. وكانت هناك لمحات من الارتياح في وجهه بينما حك مؤخرة رأسه.

ولم تعد مضطرة إلى القلق بشأن سلامة والدها كل يوم، ولم تعد تشعر بذلك الفراغ كما في السابق.

“لم أكن أعرف بصراحة إن كنت ستحبينه. رغم أنه قطعة أثرية من الرتبة S، فإنه يبدو نوعًا ما…”

“أتظنين أنني لم ألاحظ نظراتك السرية إلى الدب؟”

“لا، إنه مثالي.”

“آسف، لم أتوقع حدوث هذا. يبدو أن كثافة المانا العالية هنا أثارت القوس بطريقة ما.”

قاطعته أماندا، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه. وحدقت بعمق في عينيه، ثم أخفت القوس.

ومع ذلك، أثبت القوس أنه أصعب بكثير في التعامل معه مما ظنت في البداية، إذ بدأت ماناها بالنفاد بسرعة.

“رين.”

من الواضح أن رين كان مرتبكًا، فأمال رأسه أكثر. ثم، بعدما تذكر شيئًا، نقر على سواره.

نادته أماندا.

…وكانت تكره ذلك.

“نعم؟”

ورفضه لن يفيد أحدًا.

“انحنِ إلى الأمام قليلًا.”

بل هائلة إلى درجة أن أماندا بدأت تشعر بالتردد.

“همم؟”

من المخاطرة بحياتها لإنقاذ والدتها، إلى إنقاذ والدها من عالم الشياطين. بعد أن التقت به، بدأ عالم أماندا المظلم يضيء تدريجيًا، إلى درجة أنها لم تعد تكره الاستيقاظ في الصباح كما كانت تفعل في الماضي.

نظر رين إليها بتعبير مرتبك على وجهه. ومع ذلك، استجاب لطلبها.

وفي تلك اللحظة، ظهر دبٌّ ضخم محشو في يديه.

“ما هذا الـ—”

“لي؟”

شعرت أماندا أن الأحداث التي تلت ذلك كانت مجرد ضباب. حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنها احتاجت إلى بضع ثوانٍ لتدرك ما فعلته، وعندما أدركت ما فعلته، كان الأوان قد فات بالفعل، إذ كان رين يحدق فيها بوجه خالٍ من التعبير.

«منذ أن التقيت به، كل ما فعله هو مساعدتي بينما أنا…»

لكن، ولدهشة أماندا، لم تشعر لا بالارتباك ولا بالخجل.

فكرت وهي تدير رأسها لتنظر إلى ملامح رين الجانبية.

وهي تحدق في رين، لانت ابتسامتها واستدارت. ثم خفضت رأسها وعضت شفتيها برفق قبل أن تهمس بصوت منخفض:

فكرت أماندا وهي ترفع يدها وتخفضها.

“شكرًا لك.”

“دعيني أساعد قليلًا.”

ومن دون أن تنظر إلى الخلف، عادت إلى داخل المبنى، تاركة رين واقفًا في الخارج بملامح فارغة.

رحب بي صوت أمي في الشقة. لكن بصراحة، في هذه اللحظة بالذات، بدا كل شيء غريبًا بالنسبة لي، إذ اكتفيت بتحيتها بإيماءة.

بالإضافة إلى ذلك، بدا وزنه متوازنًا تمامًا في يد أماندا. وشعرت وكأنه صُنع يدويًا من أجلها تحديدًا.

كلانك—!

«أريد أن أساعده.»

“مرحبًا بعودتك يا رين.”

“أوخ.”

رحب بي صوت أمي في الشقة. لكن بصراحة، في هذه اللحظة بالذات، بدا كل شيء غريبًا بالنسبة لي، إذ اكتفيت بتحيتها بإيماءة.

“سآخذه.”

لم أستطع استيعاب كل ما حولي تمامًا، بينما اجتاحني شعور غريب من الداخل. شعور لم أستطع فهمه.

أجابت أماندا بتعبير مرير على وجهها.

وفي النهاية، وسط حيرة أمي ونولا، توجهت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي.

كانت قيمة القوس الذي كان رين يمنحها إياه هائلة ببساطة.

كلانك—!

لإنقاذ والدها.

وعندما وصلت إلى سريري، جلست عليه وظللت أحدق في سقف الغرفة بوجه خالٍ من التعبير لما بدا وكأنه وقت طويل جدًا.

«جميل جدًا.»

كان عقلي في حالة من الفوضى قليلًا في تلك اللحظة، إذ كنت أكافح لاستيعاب أحداث اليوم.

«لقد كان ممتعًا.»

لقد كان يومًا ممتعًا.

نظر رين إليها بتعبير مرتبك على وجهه. ومع ذلك، استجاب لطلبها.

إلى درجة أنني شعرت وكأن الزمن كان يسير بسرعة مختلفة عن المعتاد. كان شعورًا غريبًا لكنه لطيف.

“لا.”

لم أشعر قط بالاسترخاء كما شعرت اليوم. ظننت أن هذا الشعور سيستمر حتى ينتهي الموعد، لكن…

حظيت أماندا أخيرًا بفرصة لإلقاء نظرة جيدة على القوس الآن بعدما هدأ، وأصبحت قادرة على تقدير جماله الحقيقي.

رفعت يدي ببطء لألمس شفتي، وتمتمت بهدوء:

“أوخ.”

“…ناعمتان.”

وبعد ذلك، هدأت الهالة الجامحة المنبعثة من القوس بسرعة، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من السيطرة على القوس بالكامل بينما كانت تمسكه بإحكام في يديها.

كان هناك توهج خافت لكنه مهيب ينبعث من إطاره المنحوت بشكل جميل، والذي بدا وكأنه نُحت بعناية باليد على يد حرفي ماهر.

“…ناعمتان.”

وبينما كانت أماندا تحدق في المبنى المألوف في المسافة، تباطأت خطواتها. وبمجاراة وتيرتها، تباطأت خطوات رين أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط