Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 587

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

هل مات؟ …أم أنه لا يزال حيًا؟

بانغ— بانغ—

في النهاية، وعلى الرغم من محاولات الشيطان اليائسة، لم يتمكن من تحرير نفسه بالكامل من هجماتهم، وتمكن كيفن أخيرًا من إكمال هجومه.

‘ما الذي يحدث؟’

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

أيقظه صوت شيء يتحطم بالقرب من الأفعى الصغيرة من نومه. ومع كل ثانية تمر، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تفتح عيناه بالكامل.

بدت الهالة وكأنها تبتلع المنطقة التي كانوا فيها بالكامل، مما جعلها مرعبة للغاية.

رمش بعينيه عدة مرات، وفكر في نفسه.

أدار رين رأسه، وربّت على كتف ليام.

‘هل ما زلت حيًا؟’

‘من تكون؟’

كان يستطيع أن يتذكر بوضوح أنه كان على وشك الموت منذ وقت ليس ببعيد.

“شيطان من رتبة الماركيز…”

هل مات؟ …أم أنه لا يزال حيًا؟

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

“تبًا!”

“هل هذا هو الشيطان الذي كنتما تواجهانه؟”

بانغ—!

كان أول من حيّاه كيفن، الذي بدا أنه تعافى إلى حد ما من المشهد الغريب الذي رآه.

مباشرة بعد أن فتح عينيه، رأى شخصًا يُقذف في المسافة، قبل أن يرتطم بقوة بما بدا أنه باب معدني ضخم.

“أهذا هو الطريق؟”

رافق ارتطام الشخص صوت مكتوم.

“…لا شيء.”

“كيفن، كم تحتاج من الوقت أيضًا؟”

لكن عندما أداروا رؤوسهم، واجهوا مشهدًا غيّر ملامحهم، وجعل وجوههم تتصلب.

صرخ صوت أنثوي.

“تبًا!”

‘من تكون؟’

كانت قدرتهم على التحمل قد استُنفدت تقريبًا في الوقت الحالي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى مانا الخاصة بهم، التي كانت تتعافى ببطء بفضل مساعدة عدة جرعات علاجية.

ضيّق الأفعى الصغيرة عينيه، وتوقفت عيناه على شخصية أنثوية لم يرها في حياته من قبل. كان شعرها طويلًا بلون بني محمر، وبدا أنها جميلة إلى حد ما. كانت الطريقة التي تتحرك بها فوق أرضية الرخام السوداء رشيقة للغاية، وكذلك هجماتها التي بدت حادة للغاية.

“أرى…”

لا، في الواقع، بدت مألوفة له، لكنه لم يستطع تذكّر من تكون.

“رايان؟”

“فقط امنحيني دقيقة أخرى!”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من الصمود لوقت أطول. النواة التي أستخدمها توشك على نفاد طاقتها. لذا أسرع يا كيفن! لا أريد أن أموت وسط هذه القذارة.”

أبعد الأفعى الصغيرة عينيه عن الشخصية الأنثوية، وأخيرًا توقفت عيناه على كيفن، وعندها لاحظ هالة حمراء كبيرة تخرج من جسده.

بدا أن الصوت يعود إلى شخصية مألوفة أخرى كانت تقف على مسافة غير بعيدة منها.

بدت الهالة وكأنها تبتلع المنطقة التي كانوا فيها بالكامل، مما جعلها مرعبة للغاية.

“أهذا هو الطريق؟”

‘ما الذي يحدث؟’

ولحسن الحظ، استُجيبت آماله، إذ لم تمضِ حتى دقيقة على قوله تلك الكلمات حتى تمكن من سماع صوت عدة خطوات تتجه نحوهم.

رمش بعينيه عدة مرات، وأدار الأفعى الصغيرة رأسه قليلًا، وأخيرًا لمح ما بدا أنه شيطان.

“أوه، إذًا كنتم هنا.”

“شيطان؟”

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

استعاد عقله المترنح وعيه، وحاول رفع جسده.

رمش بعينيه عدة مرات، وفكر في نفسه.

“الأفعى الصغيرة! لقد استيقظت!”

استعاد عقله المترنح وعيه، وحاول رفع جسده.

شعر بيد تضغط على صدره، فصُدم الأفعى الصغيرة عندما رأى عدة شخصيات مألوفة تندفع في اتجاهه.

“أنتم؟”

رغم أنه كان قد توقع بالفعل إجابة كهذه، فما إن ترددت كلمات رين حتى انخفض كتفا كيفن وأطرق رأسه.

“الأفعى الصغيرة!”

مباشرة بعد أن فتح عينيه، رأى شخصًا يُقذف في المسافة، قبل أن يرتطم بقوة بما بدا أنه باب معدني ضخم.

قبل أن يتمكن من قول المزيد، شعر فجأة بشيء يحتضن جسده بإحكام.

أبعد الأفعى الصغيرة عينيه عن الشخصية الأنثوية، وأخيرًا توقفت عيناه على كيفن، وعندها لاحظ هالة حمراء كبيرة تخرج من جسده.

“رايان؟”

“أنتم؟”

صُدم عندما رأى أن الشخص هو رايان، الذي بدت الدموع تنهمر من جانبي عينيه. وعندما رفع رأسه، رأى ليوبولد وآفا وهاين يحدقون فيه أيضًا. كانت أسلحتهم مسلولة، وشكلوا دائرة صغيرة حوله.

ضيّق الأفعى الصغيرة عينيه، وتوقفت عيناه على شخصية أنثوية لم يرها في حياته من قبل. كان شعرها طويلًا بلون بني محمر، وبدا أنها جميلة إلى حد ما. كانت الطريقة التي تتحرك بها فوق أرضية الرخام السوداء رشيقة للغاية، وكذلك هجماتها التي بدت حادة للغاية.

كانوا يحاولون حمايته بوضوح.

‘هل ما زلت حيًا؟’

بعد أن أخذ لحظة ليستوعب ما كان يحدث، ارتسمت في النهاية ابتسامة رقيقة على وجه الأفعى الصغيرة، بينما خفض رأسه مجددًا وأخذ يحدق في السقف.

كان يستطيع أن يتذكر بوضوح أنه كان على وشك الموت منذ وقت ليس ببعيد.

“إذًا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟”

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

ربما لم يكن متأكدًا من ذلك من قبل، لكنه عرف الآن… عرف أنه لا يزال حيًا.

رغم أنه كان قد توقع بالفعل إجابة كهذه، فما إن ترددت كلمات رين حتى انخفض كتفا كيفن وأطرق رأسه.

شعر جزء منه براحة كبيرة عندما أدرك ذلك.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما سمع صوت تحطم آخر.

لكن عندما أداروا رؤوسهم، واجهوا مشهدًا غيّر ملامحهم، وجعل وجوههم تتصلب.

بانغ—!

وأخيرًا لمح رين الآخرين، فأشرق وجهه وحيّاهم بابتسامة مشرقة على وجهه.

“أوخ، تبًا، أسرع!”

دوّى انفجار مرعب، واضطر الأفعى الصغيرة إلى إغلاق عينيه. وفي أعقاب الانفجار، تراجعت ميليسا عدة خطوات، وشحب وجهها بينما اهتز الحاجز بلا توقف.

بدا أن الصوت يعود إلى شخصية مألوفة أخرى كانت تقف على مسافة غير بعيدة منها.

كان أول من حيّاه كيفن، الذي بدا أنه تعافى إلى حد ما من المشهد الغريب الذي رآه.

بدت وكأنها تقف خلف حاجز شفاف ضخم.

“هل حللتم الوضع؟”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من الصمود لوقت أطول. النواة التي أستخدمها توشك على نفاد طاقتها. لذا أسرع يا كيفن! لا أريد أن أموت وسط هذه القذارة.”

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

“بضع ثوانٍ أخرى.”

رافق ارتطام الشخص صوت مكتوم.

صرخ كيفن بينما بدأت الهالة الحمراء الخارجة من جسده تتذبذب بعنف، واهتزت الغرفة معها.

لا، في الواقع، بدت مألوفة له، لكنه لم يستطع تذكّر من تكون.

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

“فقط امنحيني دقيقة أخرى!”

“جاهز!”

رفع سيفه خلف رأسه، وخطا خطوة إلى الأمام، وظهر أمام الشيطان.

في النهاية، وعلى الرغم من محاولات الشيطان اليائسة، لم يتمكن من تحرير نفسه بالكامل من هجماتهم، وتمكن كيفن أخيرًا من إكمال هجومه.

“…لا شيء.”

رفع سيفه خلف رأسه، وخطا خطوة إلى الأمام، وظهر أمام الشيطان.

“لا أعتقد أنني سأتمكن من الصمود لوقت أطول. النواة التي أستخدمها توشك على نفاد طاقتها. لذا أسرع يا كيفن! لا أريد أن أموت وسط هذه القذارة.”

في تلك اللحظة، شعر الأفعى الصغيرة وكأن الزمن قد تجمّد تمامًا، بينما تصلّب الهواء من حوله. كان آخر ما رآه الأفعى الصغيرة هو نظرة الرعب المطلق على وجه الشيطان بينما كان هجوم كيفن يهوي عليه، ويغمر ضوء أحمر ساطع الغرفة بأكملها.

لا، في الواقع، بدت مألوفة له، لكنه لم يستطع تذكّر من تكون.

بوووم—!

‘ما الذي يحدث؟’

دوّى انفجار مرعب، واضطر الأفعى الصغيرة إلى إغلاق عينيه. وفي أعقاب الانفجار، تراجعت ميليسا عدة خطوات، وشحب وجهها بينما اهتز الحاجز بلا توقف.

“جاهز!”

“اللعنة…”

“شيطان من رتبة الماركيز…”

سمع الأفعى الصغيرة شتيمتها قادمة من على بُعد متر واحد منه.

“تقدم قليلًا إلى الأمام.”

تين. تين. تين.

رفع سيفه خلف رأسه، وخطا خطوة إلى الأمام، وظهر أمام الشيطان.

ورغم خفوته، استطاع الأفعى الصغيرة أيضًا سماع صوت صخور صغيرة ترتطم بالحاجز الذي كان يحمي المنطقة المحيطة به.

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

استمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرًا. فتح عينيه، فواجه سحابة غبار ضخمة سرعان ما بدأت بالاستقرار.

‘من تكون؟’

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

“لقد… فعلتها…”

كانت وجوههم شديدة الشحوب، وملابسهم في حالة فوضى. ومع ذلك، بدوا مرتاحين بينما كان كيفن يمسك كرة سوداء صغيرة في يده.

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

“لقد… فعلتها…”

“كلا، مستحيل. هذا مجرد شيطان عشوائي التقطته لأنني لم أتمكن من العثور على طريقة للوصول إليكم يا رفاق. الشيطان الذي قاتلته كان أقوى بكثير من هذا.”

تمتم كيفن بضعف بينما جثا على الأرض، وأخذ يراقب النواة في يده. وبعد أن أخذ نفسًا آخر، قبض يده، فتحطمت النواة إلى ملايين القطع.

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

كراك—!

ربّت بيده على ملابسه، ونظف القطع الصغيرة من النواة التي كانت في يده.

عند رؤية ذلك، تنفس الجميع الصعداء وحاولوا استعادة بعض طاقتهم المفقودة.

خرج رين ببطء من الجانب الآخر للممر، وكان يمسك بمؤخرة عنق شيطان ويجرّه عبر الأرض. وخلفه كان هناك شخصان آخران، لكن أكثر ما كان صادمًا في المشهد لم يكن ظهورهم، بل الشيطان الذي كان رين يجرّه حاليًا.

“كان ذلك أصعب بكثير مما توقعت.”

كانت وجوههم شديدة الشحوب، وملابسهم في حالة فوضى. ومع ذلك، بدوا مرتاحين بينما كان كيفن يمسك كرة سوداء صغيرة في يده.

تردد صوت كيفن في أرجاء المكان.

لكن عندما أداروا رؤوسهم، واجهوا مشهدًا غيّر ملامحهم، وجعل وجوههم تتصلب.

ربّت بيده على ملابسه، ونظف القطع الصغيرة من النواة التي كانت في يده.

بانغ— بانغ—

“رغم أنني كنت أعرف أن الشياطين من رتبة الماركيز أقوياء، لم أعتقد أنهم سيكونون بهذه القوة. للحظة، ظننت أنني سأموت.”

ضيّق الأفعى الصغيرة عينيه، وتوقفت عيناه على شخصية أنثوية لم يرها في حياته من قبل. كان شعرها طويلًا بلون بني محمر، وبدا أنها جميلة إلى حد ما. كانت الطريقة التي تتحرك بها فوق أرضية الرخام السوداء رشيقة للغاية، وكذلك هجماتها التي بدت حادة للغاية.

“لا تقل لي.”

رغم أنه كان قد توقع بالفعل إجابة كهذه، فما إن ترددت كلمات رين حتى انخفض كتفا كيفن وأطرق رأسه.

علّقت إيما من بعيد بينما كانت مستلقية على الأرض، ويداها وساقاها ممددتان. ولم تكن سيفاها القصيران بعيدين عنها.

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

“لا أعتقد أنني سأتمكن من القتال مجددًا. إذا جاء شيطان آخر من رتبة الماركيز، فاعلم أنني لن أتمكن من مساعدتك. ستكون وحدك.”

“شيطان؟”

“…وتعتقد أنني سأتمكن من القتال؟”

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

مازح كيفن وهو يقف ببطء، ثم استدار ليواجه أحد الممرات البعيدة.

ومع ذلك، لم تكن كافية لتعافيه بالكامل والعودة به إلى أفضل حالاته، وكان كيفن يعرف ذلك. خصوصًا أنه كان لا يزال يعاني من الآثار اللاحقة لاستخدام التجاوز. في هذه اللحظة، كان جسده بأكمله يرتعش بلا سيطرة.

“الآن كل ما علينا فعله هو انتظار عودة رين والآخرين. أخبرني أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، لكنني أعتقد حقًا أنه إذا تأخر كثيرًا، فستصبح الأمور مزعجة جدًا بالنسبة لنا.”

“شيطان من رتبة الماركيز…”

كانت قدرتهم على التحمل قد استُنفدت تقريبًا في الوقت الحالي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى مانا الخاصة بهم، التي كانت تتعافى ببطء بفضل مساعدة عدة جرعات علاجية.

ضيّق الأفعى الصغيرة عينيه، وتوقفت عيناه على شخصية أنثوية لم يرها في حياته من قبل. كان شعرها طويلًا بلون بني محمر، وبدا أنها جميلة إلى حد ما. كانت الطريقة التي تتحرك بها فوق أرضية الرخام السوداء رشيقة للغاية، وكذلك هجماتها التي بدت حادة للغاية.

ومع ذلك، لم تكن كافية لتعافيه بالكامل والعودة به إلى أفضل حالاته، وكان كيفن يعرف ذلك. خصوصًا أنه كان لا يزال يعاني من الآثار اللاحقة لاستخدام التجاوز. في هذه اللحظة، كان جسده بأكمله يرتعش بلا سيطرة.

في هذه المرحلة، كان يستطيع رؤية آثار الهجوم بوضوح، ورأى كيفن والآخرين وهم يكافحون لالتقاط أنفاسهم.

وبما أنهم لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالقتال، فقد كان يأمل أن يصل رين قبل أن تتمكن أي شياطين من الوصول إليهم.

“أهذا هو الطريق؟”

ولحسن الحظ، استُجيبت آماله، إذ لم تمضِ حتى دقيقة على قوله تلك الكلمات حتى تمكن من سماع صوت عدة خطوات تتجه نحوهم.

“أهذا هو الطريق؟”

“الآن كل ما علينا فعله هو انتظار عودة رين والآخرين. أخبرني أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، لكنني أعتقد حقًا أنه إذا تأخر كثيرًا، فستصبح الأمور مزعجة جدًا بالنسبة لنا.”

وفوق ذلك، استطاع أيضًا سماع صوت رين. أشرق وجهه على الفور. وكذلك كان حال الآخرين، الذين بدأوا يقفون ببطء.

لكن عندما أداروا رؤوسهم، واجهوا مشهدًا غيّر ملامحهم، وجعل وجوههم تتصلب.

“إيه…”

“تقدم قليلًا إلى الأمام.”

كانت قدرتهم على التحمل قد استُنفدت تقريبًا في الوقت الحالي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى مانا الخاصة بهم، التي كانت تتعافى ببطء بفضل مساعدة عدة جرعات علاجية.

“أنت تعرف أنني سأقتلك إذا كنت تدبّر لي خدعة، أليس كذلك؟”

“كيفن، كم تحتاج من الوقت أيضًا؟”

“ارحمني.”

“الأفعى الصغيرة! لقد استيقظت!”

“سأفكر في الأمر إذا لم تكذب.”

“إذًا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟”

خرج رين ببطء من الجانب الآخر للممر، وكان يمسك بمؤخرة عنق شيطان ويجرّه عبر الأرض. وخلفه كان هناك شخصان آخران، لكن أكثر ما كان صادمًا في المشهد لم يكن ظهورهم، بل الشيطان الذي كان رين يجرّه حاليًا.

وفوق ذلك، استطاع أيضًا سماع صوت رين. أشرق وجهه على الفور. وكذلك كان حال الآخرين، الذين بدأوا يقفون ببطء.

“شيطان من رتبة الماركيز…”

الفصل 587: تدمير الضاغط [3]

تمتم الأفعى الصغيرة، بينما شعر هو والآخرون بالضغط المنبعث من جسد الشيطان.

بدت الهالة وكأنها تبتلع المنطقة التي كانوا فيها بالكامل، مما جعلها مرعبة للغاية.

وبتذكّر مدى معاناتهم لهزيمة شيطان من رتبة الماركيز، ورؤية الطريقة التي كان رين يتعامل بها مع أحدهم، عجز كيفن والآخرون عن معرفة كيفية التصرف في تلك اللحظة.

“…لا شيء.”

ألم يكن الأمر غير عادل قليلًا أكثر من اللازم؟

“هل حللتم الوضع؟”

“أوه، إذًا كنتم هنا.”

بانغ—!

وأخيرًا لمح رين الآخرين، فأشرق وجهه وحيّاهم بابتسامة مشرقة على وجهه.

تمتم كيفن بضعف بينما جثا على الأرض، وأخذ يراقب النواة في يده. وبعد أن أخذ نفسًا آخر، قبض يده، فتحطمت النواة إلى ملايين القطع.

“هل حللتم الوضع؟”

“جاهز!”

كان أول من حيّاه كيفن، الذي بدا أنه تعافى إلى حد ما من المشهد الغريب الذي رآه.

عند رؤية ذلك، تنفس الجميع الصعداء وحاولوا استعادة بعض طاقتهم المفقودة.

“أجل.”

وبدا وكأنه على وشك النوم.

أدار رين رأسه، وربّت على كتف ليام.

“تمكنا بطريقة ما من هزيمة الشيطان الذي كان يقاتله، وتمكنا أخيرًا من العودة إلى هنا.”

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما سمع صوت تحطم آخر.

“أرى…”

أومأ كيفن برأسه بينما كان يفحص ليام الواقف بجانب رين. كان يبدو خاملًا للغاية في هذه اللحظة، إذ كان يحتضن السيف بجسده ويواصل فتح عينيه وإغلاقهما.

“إذًا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟”

وبدا وكأنه على وشك النوم.

“لا تقل لي.”

مدّ كيفن يده وأشار نحو الشيطان الذي كان رين يمسك بمؤخرة عنقه.

تمتم الأفعى الصغيرة، بينما شعر هو والآخرون بالضغط المنبعث من جسد الشيطان.

“هل هذا هو الشيطان الذي كنتما تواجهانه؟”

ألم يكن الأمر غير عادل قليلًا أكثر من اللازم؟

سأل، بينما ابتلع سرًا جرعة من ريقه.

“هذا؟”

استعاد عقله المترنح وعيه، وحاول رفع جسده.

عندما نظر رين إلى الشيطان، خيّم صمت قصير في الغرفة قبل أن يلوّح بيده سريعًا.

عندما نظر رين إلى الشيطان، خيّم صمت قصير في الغرفة قبل أن يلوّح بيده سريعًا.

“كلا، مستحيل. هذا مجرد شيطان عشوائي التقطته لأنني لم أتمكن من العثور على طريقة للوصول إليكم يا رفاق. الشيطان الذي قاتلته كان أقوى بكثير من هذا.”

وأخيرًا لمح رين الآخرين، فأشرق وجهه وحيّاهم بابتسامة مشرقة على وجهه.

“إيه…”

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

رغم أنه كان قد توقع بالفعل إجابة كهذه، فما إن ترددت كلمات رين حتى انخفض كتفا كيفن وأطرق رأسه.

لكن عندما أداروا رؤوسهم، واجهوا مشهدًا غيّر ملامحهم، وجعل وجوههم تتصلب.

“ما الخطب؟”

كان الشيطان، الذي لاحظ منذ وقت طويل أن كيفن يخطط لشيء ما، يحاول يائسًا إيقاف ما كان يفعله، لكنه مهما حاول، كان دائمًا يُصدّ إما من الفتاة ذات السيفين القصيرين، أو جين، أو أماندا.

“…لا شيء.”

بدا أن الصوت يعود إلى شخصية مألوفة أخرى كانت تقف على مسافة غير بعيدة منها.

لوّح كيفن بيده بضعف، وأشار نحو الباب البعيد.

“الأفعى الصغيرة! لقد استيقظت!”

“ما رأيكما أن نفتح الباب الآن؟”

“شيطان من رتبة الماركيز…”

بدت الهالة وكأنها تبتلع المنطقة التي كانوا فيها بالكامل، مما جعلها مرعبة للغاية.

لوّح كيفن بيده بضعف، وأشار نحو الباب البعيد.

خرج رين ببطء من الجانب الآخر للممر، وكان يمسك بمؤخرة عنق شيطان ويجرّه عبر الأرض. وخلفه كان هناك شخصان آخران، لكن أكثر ما كان صادمًا في المشهد لم يكن ظهورهم، بل الشيطان الذي كان رين يجرّه حاليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط