Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 597

الفصل 597: إنه قادم [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 597: إنه قادم [1]

الفصل 597: إنه قادم [1]

«أنا… لا يمكن أن يكون…»

فرقعة.

كان ذلك هو تعريف الإيمان.

كل ما تطلّب الأمر هو فرقعة من أصابع «هو» لأرى العالم من حولي يتحطم.

ظهرت شقوق في الفراغ الأسود، وبدأت القطع تتساقط ببطء على الأرض، كاشفةً عن خلفية بيضاء من ورائها. كان الأمر أشبه بزجاج محطم.

«لقد رأيته، أليس كذلك؟»

وأنا أحدّق نحو الفراغ المتحطم، أدرت رأسي لأركّز انتباهي على نفسي الأخرى التي كانت تقف على مسافة غير بعيدة مني.

أخذت نفسًا عميقًا، وواصلت التقدم نحو المكان الذي كان فيه ماغنوس.

وبالأخص، وقع نظري على السلاسل التي كانت تقيّد جسده. ومض تعبير معقّد في عينيّ.

مع كل تشقق، كنت أشعر بوجودي يبدأ بالاختفاء. لا، بالأحرى، شعرت أنه يندمج مع شيء آخر.

«ماذا أفعل الآن؟»

خطوت إلى الأمام.

وجدت نفسي أتساءل.

لم يُبدِ حتى ذرة واحدة من المقاومة.

مع كل ما رأيته… أنا… وجدت صعوبة حقيقية. صعوبة في العثور على الدافع للاستمرار.

لم أكن متأكدًا تمامًا من المدة التي سيستغرقها الأمر، لكن كان لدي شعور بأنه لن يستغرق أكثر من بضع سنوات.

في هذه اللحظة، بدا كل شيء زائفًا بالنسبة إليّ. وكأن كل ما كنت أعرفه من قبل أصبح الآن شيئًا غريبًا عني.

أخذت نفسًا عميقًا، وواصلت التقدم نحو المكان الذي كان فيه ماغنوس.

سواء أكان الأشخاص الذين أعرفهم، أم الواقع نفسه.

بحلول ذلك الوقت، هل سيظل «أنا» الحالي موجودًا؟

«ماذا… ماذا أفعل؟»

امتلأ جسدي بشعور مرير.

…لم أكن أعرف حقًا.

بذل جسده قدرًا هائلًا من الضغط. وفي الواقع، لم يكن الضغط شيئًا استثنائيًا للغاية بالنسبة إلى شخص من رتبة ماغنوس. كان قويًا، لكنه لم يكن شيئًا من شأنه عادةً أن يضع ماغنوس في موقف صعب.

كرا… تشققات.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها ماغنوس قبل أن يشعر بمؤخرة عنقه وهي تنضغط معًا، وتتشقق نواته.

تردّد خلفي صوت مكتوم. كان يذكّرني بصوت احتكاك الرمال بسطح صلب.

«…لا أظن أن أمامي وقتًا طويلًا.»

من دون الحاجة إلى النظر، عرفت أنه صوت تشقق الكرة البيضاء خلفي.

«لا بد أن الذكريات زائفة.»

كراك. كراك.

جيزيبيث.

وبالتزامن مع صوت التشقق، شعرت بطاقة غريبة تدخل كل ألياف جسدي. كانت تتسرّب إلى جسدي ببطء، جاعلةً عضلاتي ترتجف.

«وداعًا.»

وأنا أشعر بالقوة التي كانت تدخل جسدي، خَدِرت مشاعري.

في تلك اللحظة، كان جالسًا على ركبتيه، محدقًا في الأرض بشرود. كان وجهه يحمل تعبيرًا فارغًا بينما ارتجف فمه وهمس.

وكيف لها ألّا تفعل…

وفي تلك اللحظة، شعر مجددًا بأن نظرات الجميع موجهة نحوه. وعلى الرغم من اختلاف تعبيراتهم، لم يبدُ أن أيًّا منهم يريد الابتعاد عنه في تلك اللحظة.

كان الأمر كما لو أن جزءًا صغيرًا مني كان يتلاشى مع كل تشقق في النواة.

تناثرت في الغرفة بقايا جسده الذي تحول إلى مسحوق أسود ناعم. وبعد أن ظل رين محدقًا في المسحوق لبضع ثوانٍ، استدار.

«…لا أظن أن أمامي وقتًا طويلًا.»

«ماذا… ماذا أفعل؟»

مع كل تشقق، كنت أشعر بوجودي يبدأ بالاختفاء. لا، بالأحرى، شعرت أنه يندمج مع شيء آخر.

كان الأمر دقيقًا جدًا، وكاد لا أحد يلاحظه، لكنه كان إظهارًا واضحًا للخوف، ورين لم يفوّت ذلك.

كان على الأرجح الجزء الآخر مني.

الإيمان.

لم أكن متأكدًا تمامًا من المدة التي سيستغرقها الأمر، لكن كان لدي شعور بأنه لن يستغرق أكثر من بضع سنوات.

وأنا أشعر بالقوة التي كانت تدخل جسدي، خَدِرت مشاعري.

بحلول ذلك الوقت، هل سيظل «أنا» الحالي موجودًا؟

وكيف لها ألّا تفعل…

لم أكن متأكدًا.

…لم أكن أعرف حقًا.

«..أنا.. أظن أنني عشت لتحقيق غايتي.»

كانت هناك مسحة من الفقد في عيني ماغنوس.

لا أستطيع القول إن حياتي كانت الأكثر إشباعًا، لكنني كنت سعيدًا بالتأكيد بما امتلكته. وبجمع كل شيء معًا، لم أكن موجودًا سوى لأربع سنوات.

ما كان يشعر به حاليًا كان أشبه بإنكار وجوده ذاته.

«ها..ها… أربع سنوات.»

خطوت إلى الأمام.

جعلتني الفكرة أضحك فجأة.

متجاهلًا كلماته، مددت يدي وأمسكت بعنقه.

لقد كان مؤلمًا.

وكان ذلك كل ما أحتاج إليه.

كانت الضحكة مؤلمة.

كانت هناك مسحة من الفقد في عيني ماغنوس.

وضعت يدي على صدري، ورفعت رأسي أحدّق في الفراغ المتشقق.

في هذه اللحظة، بدا كل شيء زائفًا بالنسبة إليّ. وكأن كل ما كنت أعرفه من قبل أصبح الآن شيئًا غريبًا عني.

تساقطت الشقوق، وأغمضت عينيّ.

تساقطت الشقوق، وأغمضت عينيّ.

وعندما فتحت عينيّ مجددًا، وجدت نفسي واقفًا في المكان نفسه الذي كنت فيه من قبل.

ما كان يشعر به حاليًا كان أشبه بإنكار وجوده ذاته.

وبإلقاء نظرة على الجميع من حولي، أدركت أنهم جميعًا قد أفاقوا أيضًا من ذلك.

كرا… تشققات.

كانت وجوههم شاحبة إلى حدّ ما، وقد ارتسمت عليها نظرات مليئة بعدم التصديق والصدمة.

كان يتشبث بيأس بذلك الأمل الصغير، لعل ما رآه كان زائفًا.

إلى أن أداروا رؤوسهم ببطء ونظروا في اتجاهي.

«ه… لقد ه… هزم جلالته. لا يمكنني قتاله…»

سواء أكانت أماندا، أو كيفن، أو جين، أو الأفعى الصغيرة، أو أي شخص آخر كان في الغرفة… كانت أعينهم جميعًا موجهة نحوي.

ولحسن الحظ، بدت كلماتي وكأنها خففت بعض الحذر في أعين الآخرين، إذ ارتخت أكتافهم.

ومضت مجموعة كبيرة من المشاعر المختلفة على وجوههم وهم ينظرون إليّ.

وجدت نفسي أتساءل.

أغمضت عينيّ، وأدرت رأسي بعيدًا عنهم قبل أن أفتحهما مجددًا. لم أحتمل نظراتهم.

للحظة وجيزة، لم يتحدث أيٌّ منهما بينما كانا يحدّقان في بعضهما.

رغم أنها لم تدم سوى لحظات، كانت نظراتهم خالية من العداء والكراهية.

خطوت إلى الأمام.

وكان ذلك كل ما أحتاج إليه.

«إنه أنا.»

ثم وقع بصري على ماغنوس.

وهكذا، هُزم شيطان من رتبة الأمير.

«…يبدو أنه تأثر أيضًا.»

ومضت مجموعة كبيرة من المشاعر المختلفة على وجوههم وهم ينظرون إليّ.

في تلك اللحظة، كان جالسًا على ركبتيه، محدقًا في الأرض بشرود. كان وجهه يحمل تعبيرًا فارغًا بينما ارتجف فمه وهمس.

فتح فمه وتمتم.

«أنا… مستحيل.»

ثم وقع بصري على ماغنوس.

خطوت إلى الأمام.

لم أكن متأكدًا.

طَق.

رغم أنها لم تدم سوى لحظات، كانت نظراتهم خالية من العداء والكراهية.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما ضغطت قدمي على الأرض، تردّد صدى ملامسة قدمي للأرض في الهواء، ولمحت العديد من الأشخاص يرتجفون.

ولحسن الحظ، بدت كلماتي وكأنها خففت بعض الحذر في أعين الآخرين، إذ ارتخت أكتافهم.

امتلأ جسدي بشعور مرير.

وعندما فتحت عينيّ مجددًا، وجدت نفسي واقفًا في المكان نفسه الذي كنت فيه من قبل.

«…لا يمكنني لومهم.»

رد فعلهم…

ومع ذلك، كان هناك إحساس غريب بالاغتراب عالقًا في الهواء. ومع استنشاقه للهواء، شعر رين بالاختناق بشكل غريب بسبب هذا الإحساس الغريب.

لم يكن شيئًا خارجًا عن توقعاتي. مع كل ما رأوه، لا بد أنهم كانوا خائفين للغاية من النسخة الأخرى مني.

متجاهلًا كلماته، مددت يدي وأمسكت بعنقه.

تلك التي لم يعرفوها.

ثم وقع بصري على ماغنوس.

«إنه أنا.»

كانت المشكلة الوحيدة أن ماغنوس لم يكن في الحالة الذهنية المناسبة.

«في الوقت الحالي…»

لقد كان مؤلمًا.

تحدثت بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع. كنت أخبرهم بأنني ما زلت أنا، وأن نفسي الأخرى لم تستولِ عليّ.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما ضغطت قدمي على الأرض، تردّد صدى ملامسة قدمي للأرض في الهواء، ولمحت العديد من الأشخاص يرتجفون.

ولحسن الحظ، بدت كلماتي وكأنها خففت بعض الحذر في أعين الآخرين، إذ ارتخت أكتافهم.

كان الأمر كما لو أن جزءًا صغيرًا مني كان يتلاشى مع كل تشقق في النواة.

أخذت نفسًا عميقًا، وواصلت التقدم نحو المكان الذي كان فيه ماغنوس.

كانت تلك هي المراحل الخمس للاكتئاب، وكان ذلك ما يمر به ماغنوس حاليًا.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصلت إليه. توقفت أمامه، وخفضت رأسي محدقًا فيه.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما ضغطت قدمي على الأرض، تردّد صدى ملامسة قدمي للأرض في الهواء، ولمحت العديد من الأشخاص يرتجفون.

كان لا يزال يحمل التعبير الفارغ نفسه الذي كان على وجهه من قبل. وعندما توقفت أمامه، أصبحت همساته أكثر وضوحًا بالنسبة إليّ.

ولحسن الحظ، بدت كلماتي وكأنها خففت بعض الحذر في أعين الآخرين، إذ ارتخت أكتافهم.

«أنا… لا يمكن أن يكون…»

لم تكن سوى لحظة وجيزة، لكنها بالنسبة إلى ماغنوس، الذي كان عقله في حالة من الفوضى، بدت وكأن أبدًا كاملًا قد مرّ. سال العرق البارد على ظهره، وابتلع جرعة من لعابه.

متجاهلًا كلماته، مددت يدي وأمسكت بعنقه.

لم يكن الشيء الوحيد الذي استطاع ماغنوس فعله في هذه اللحظة سوى الدخول في حلقة لا نهاية لها من الإنكار.

لم يكن هناك شيء قادر على هزيمته.

الإيمان.

وعندما فتحت عينيّ مجددًا، وجدت نفسي واقفًا في المكان نفسه الذي كنت فيه من قبل.

«قبول أن شيئًا ما موجود أو حقيقي، وخصوصًا عندما يكون من دون دليل.»

كان ذلك كل ما استطاع ماغنوس التفكير فيه في تلك اللحظة.

كان ذلك هو تعريف الإيمان.

في أعماقه، كان يعرف أن ما رآه حقيقي، لكنه لم يستطع تقبّله.

كان لكل شخص معتقداته الخاصة. فالبعض يؤمن بأشياء لا يؤمن بها الآخرون، والعكس صحيح.

«…لا أظن أن أمامي وقتًا طويلًا.»

كان أحد المصادر الأساسية للإيمان هو الدين.

كانت هناك مسحة من الفقد في عيني ماغنوس.

الإيمان بقوة خارقة للطبيعة تتحكم في كل شيء وعبادتها، وخصوصًا إلهًا شخصيًا أو آلهة.

كان لدى الكثيرين إله يعبدونه ويؤمنون به.

لم يكن شيئًا خارجًا عن توقعاتي. مع كل ما رأوه، لا بد أنهم كانوا خائفين للغاية من النسخة الأخرى مني.

وكان ماغنوس أحد هؤلاء الأشخاص.

لقد كان مؤلمًا.

كان إيمانه بملك الشياطين.

كان لا يزال يحمل التعبير الفارغ نفسه الذي كان على وجهه من قبل. وعندما توقفت أمامه، أصبحت همساته أكثر وضوحًا بالنسبة إليّ.

جيزيبيث.

كان إيمانه بملك الشياطين.

كان إلهه والشخص الذي يعبده.

كانت المشكلة الوحيدة أن ماغنوس لم يكن في الحالة الذهنية المناسبة.

كان تبجيله قائمًا على إيمانه بأنه كائن عليم بكل شيء وقادر على كل شيء. كان الجميع تحت سيطرته، وكان لا يُهزم.

لم أكن متأكدًا.

لم يكن هناك شيء قادر على هزيمته.

تناثرت في الغرفة بقايا جسده الذي تحول إلى مسحوق أسود ناعم. وبعد أن ظل رين محدقًا في المسحوق لبضع ثوانٍ، استدار.

…أو على الأقل، كان هذا ما يعتقده.

كانت تلك هي المراحل الخمس للاكتئاب، وكان ذلك ما يمر به ماغنوس حاليًا.

بدأت صور تتسلل إلى عقل ماغنوس، وارتجف جسده.

«وداعًا.»

«لا… لا يمكن أن يكون…»

«…إنه قادم.»

همس بنبرة مليئة بالإنكار.

لا أستطيع القول إن حياتي كانت الأكثر إشباعًا، لكنني كنت سعيدًا بالتأكيد بما امتلكته. وبجمع كل شيء معًا، لم أكن موجودًا سوى لأربع سنوات.

«..هو… لا يمكن أن يكون قد هُزم… هذا مستحيل.»

وجدت نفسي أتساءل.

استمرت همساته في التردد في أرجاء الغرفة.

«القبول.»

كانت هناك مسحة من الفقد في عيني ماغنوس.

كان تبجيله قائمًا على إيمانه بأنه كائن عليم بكل شيء وقادر على كل شيء. كان الجميع تحت سيطرته، وكان لا يُهزم.

الإنكار، الغضب، المساومة، الاكتئاب، القبول.

كان الأمر كما لو أن جزءًا صغيرًا مني كان يتلاشى مع كل تشقق في النواة.

كانت تلك هي المراحل الخمس للاكتئاب، وكان ذلك ما يمر به ماغنوس حاليًا.

«أنا… لا يمكن أن يكون…»

باستثناء حقيقة أنه لم تكن هناك مرحلة خامسة بالنسبة إليه.

«أنا… لا يمكن أن يكون…»

«القبول.»

بحلول الآن، كان ذلك مستحيلًا.

كان من المستحيل على ماغنوس أن يتقبل ما رآه.

…أو على الأقل، كان هذا ما يعتقده.

إن رؤية «إيمانه» نفسه، «إلهه»، وهو يُهزم على يد شخص آخر، جعلته يشعر وكأن العالم من حوله ينهار.

فرقعة.

ما كان يشعر به حاليًا كان أشبه بإنكار وجوده ذاته.

كان لا يزال يحمل التعبير الفارغ نفسه الذي كان على وجهه من قبل. وعندما توقفت أمامه، أصبحت همساته أكثر وضوحًا بالنسبة إليّ.

كان الأمر أشبه بتلقي دليل على أن الإله الذي ظل يعبده كان في الواقع غير منيّع كما كان يظن.

لم أكن متأكدًا تمامًا من المدة التي سيستغرقها الأمر، لكن كان لدي شعور بأنه لن يستغرق أكثر من بضع سنوات.

بطريقة ما، لم يكن مختلفًا عن رين، الذي كان يمر أيضًا بحالة مشابهة. إلا أن الفرق الوحيد كان أن رين استطاع تقبّل الواقع، على عكس ماغنوس.

إلى أن أداروا رؤوسهم ببطء ونظروا في اتجاهي.

«لا بد أن الذكريات زائفة.»

سواء أكانت أماندا، أو كيفن، أو جين، أو الأفعى الصغيرة، أو أي شخص آخر كان في الغرفة… كانت أعينهم جميعًا موجهة نحوي.

لم يكن الشيء الوحيد الذي استطاع ماغنوس فعله في هذه اللحظة سوى الدخول في حلقة لا نهاية لها من الإنكار.

كان يتشبث بيأس بذلك الأمل الصغير، لعل ما رآه كان زائفًا.

بطريقة ما، لم يكن مختلفًا عن رين، الذي كان يمر أيضًا بحالة مشابهة. إلا أن الفرق الوحيد كان أن رين استطاع تقبّل الواقع، على عكس ماغنوس.

في أعماقه، كان يعرف أن ما رآه حقيقي، لكنه لم يستطع تقبّله.

كان أحد المصادر الأساسية للإيمان هو الدين.

«مستحيل!»

خطوت إلى الأمام.

طَق—!

همس بنبرة مليئة بالإنكار.

في تلك اللحظة، سمع أمامه صوت خطوات ناعمة تتردد. وعندما رفع ماغنوس رأسه، واجه زوجًا من العينين الزرقاوين الداكنتين.

خطوت إلى الأمام.

سرت قشعريرة في عمود ماغنوس الفقري عندما التقت عيناهما، فتراجع لا إراديًا قليلًا.

جعلتني الفكرة أضحك فجأة.

كان الأمر دقيقًا جدًا، وكاد لا أحد يلاحظه، لكنه كان إظهارًا واضحًا للخوف، ورين لم يفوّت ذلك.

«ماذا أفعل الآن؟»

«لقد رأيته، أليس كذلك؟»

وبإلقاء نظرة على الجميع من حولي، أدركت أنهم جميعًا قد أفاقوا أيضًا من ذلك.

سأل وهو يفتح فمه ويمد يده نحو مؤخرة عنقه.

لم يكن الشيء الوحيد الذي استطاع ماغنوس فعله في هذه اللحظة سوى الدخول في حلقة لا نهاية لها من الإنكار.

بذل جسده قدرًا هائلًا من الضغط. وفي الواقع، لم يكن الضغط شيئًا استثنائيًا للغاية بالنسبة إلى شخص من رتبة ماغنوس. كان قويًا، لكنه لم يكن شيئًا من شأنه عادةً أن يضع ماغنوس في موقف صعب.

«..ل… لا.»

كانت المشكلة الوحيدة أن ماغنوس لم يكن في الحالة الذهنية المناسبة.

«…إنه قادم.»

في تلك اللحظة، كان ماغنوس يرى رين الحالي مطابقًا تمامًا للشخصية التي ظهرت في إحدى الرؤى. لم يكونا متطابقين تمامًا في المظهر، لكن عندما تداخلت هيئتاهما في ذهن ماغنوس، شعر بالرعب يتصاعد من أعماق جسده.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما ضغطت قدمي على الأرض، تردّد صدى ملامسة قدمي للأرض في الهواء، ولمحت العديد من الأشخاص يرتجفون.

«..ل… لا.»

لم تكن سوى لحظة وجيزة، لكنها بالنسبة إلى ماغنوس، الذي كان عقله في حالة من الفوضى، بدت وكأن أبدًا كاملًا قد مرّ. سال العرق البارد على ظهره، وابتلع جرعة من لعابه.

مد يده وتراجع إلى الخلف. كان الرعب واضحًا في عينيه.

الإيمان بقوة خارقة للطبيعة تتحكم في كل شيء وعبادتها، وخصوصًا إلهًا شخصيًا أو آلهة.

غمر ماغنوس الرعب بسبب يد رين التي امتدت نحو عنقه. بدا له الأمر كأن كفًا عملاقة تهبط من السماء، وتمزق كل ما يقف في طريقها لمجرد أن تصل إليه.

«قبول أن شيئًا ما موجود أو حقيقي، وخصوصًا عندما يكون من دون دليل.»

ازداد جسده ارتجافًا.

سأل وهو يفتح فمه ويمد يده نحو مؤخرة عنقه.

أراد أن يبدي مقاومة، لكن في كل مرة كان يفعل فيها ذلك، كانت صور المشهد الذي هزم فيه رين جيزيبيث تُعاد داخل عقله، فتختفي كل أفكار المقاومة.

…لم أكن أعرف حقًا.

«لا… لا توجد طريقة يمكنني بها القتال ضد شخص قادر على هزيمة جلالته…»

كرا… تشققات.

كان ذلك كل ما استطاع ماغنوس التفكير فيه في تلك اللحظة.

تحدثت بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع. كنت أخبرهم بأنني ما زلت أنا، وأن نفسي الأخرى لم تستولِ عليّ.

…في تلك اللحظة، لم يكن سوى قشرة من نفسه المتغطرسة السابقة.

تحطّم كبرياؤه تمامًا، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تمسك يد رين بعنقه.

«لا… لا يمكن أن يكون…»

«آه… ها…»

وهكذا، هُزم شيطان من رتبة الأمير.

شعر ماغنوس بأن عنقه يُسحب إلى الأعلى، فشعر برأسه يرتفع وأُجبر على مواجهة عيني رين.

كراك. كراك.

للحظة وجيزة، لم يتحدث أيٌّ منهما بينما كانا يحدّقان في بعضهما.

«…لا أظن أن أمامي وقتًا طويلًا.»

لم تكن سوى لحظة وجيزة، لكنها بالنسبة إلى ماغنوس، الذي كان عقله في حالة من الفوضى، بدت وكأن أبدًا كاملًا قد مرّ. سال العرق البارد على ظهره، وابتلع جرعة من لعابه.

«…إنه قادم.»

شعر بإحساس وشيك بالهلاك في تلك اللحظة، لكنه لم يستطع حشد أي قدر من الشجاعة لفعل شيء حياله.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصلت إليه. توقفت أمامه، وخفضت رأسي محدقًا فيه.

«ه… لقد ه… هزم جلالته. لا يمكنني قتاله…»

«لا… لا توجد طريقة يمكنني بها القتال ضد شخص قادر على هزيمة جلالته…»

«وداعًا.»

في تلك اللحظة، سمع أمامه صوت خطوات ناعمة تتردد. وعندما رفع ماغنوس رأسه، واجه زوجًا من العينين الزرقاوين الداكنتين.

كراك—!

مد يده وتراجع إلى الخلف. كان الرعب واضحًا في عينيه.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها ماغنوس قبل أن يشعر بمؤخرة عنقه وهي تنضغط معًا، وتتشقق نواته.

وفي تلك اللحظة، شعر مجددًا بأن نظرات الجميع موجهة نحوه. وعلى الرغم من اختلاف تعبيراتهم، لم يبدُ أن أيًّا منهم يريد الابتعاد عنه في تلك اللحظة.

وهكذا، هُزم شيطان من رتبة الأمير.

«مستحيل!»

لم يُبدِ حتى ذرة واحدة من المقاومة.

لم تكن سوى لحظة وجيزة، لكنها بالنسبة إلى ماغنوس، الذي كان عقله في حالة من الفوضى، بدت وكأن أبدًا كاملًا قد مرّ. سال العرق البارد على ظهره، وابتلع جرعة من لعابه.

سوييش—!

«…يبدو أنه تأثر أيضًا.»

تناثرت في الغرفة بقايا جسده الذي تحول إلى مسحوق أسود ناعم. وبعد أن ظل رين محدقًا في المسحوق لبضع ثوانٍ، استدار.

لم تكن سوى لحظة وجيزة، لكنها بالنسبة إلى ماغنوس، الذي كان عقله في حالة من الفوضى، بدت وكأن أبدًا كاملًا قد مرّ. سال العرق البارد على ظهره، وابتلع جرعة من لعابه.

وفي تلك اللحظة، شعر مجددًا بأن نظرات الجميع موجهة نحوه. وعلى الرغم من اختلاف تعبيراتهم، لم يبدُ أن أيًّا منهم يريد الابتعاد عنه في تلك اللحظة.

وأنا أشعر بالقوة التي كانت تدخل جسدي، خَدِرت مشاعري.

ومع ذلك، كان هناك إحساس غريب بالاغتراب عالقًا في الهواء. ومع استنشاقه للهواء، شعر رين بالاختناق بشكل غريب بسبب هذا الإحساس الغريب.

«..أنا.. أظن أنني عشت لتحقيق غايتي.»

وفي اللحظة التي كان على وشك أن يفتح فيها فمه ليقول شيئًا، تغيّر تعبيره ونظر نحو السماء.

كرا… تشققات.

فتح فمه وتمتم.

لم يكن شيئًا خارجًا عن توقعاتي. مع كل ما رأوه، لا بد أنهم كانوا خائفين للغاية من النسخة الأخرى مني.

«…إنه قادم.»

كل ما تطلّب الأمر هو فرقعة من أصابع «هو» لأرى العالم من حولي يتحطم.

رد فعلهم…

كان إيمانه بملك الشياطين.

باستثناء حقيقة أنه لم تكن هناك مرحلة خامسة بالنسبة إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط