الفصل 596: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [6]
الفصل 596: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [6]
فتح رين فمه مرة أخرى وسأل:
«…يا له من أمر مثير للشفقة.»
«…لم يحن الوقت بعد.»
كلمتان تردّد صداهما بعمق داخل عقل جين.
كانت قدراتها الاستيعابية شيئًا يحسدها عليه المرء.
وبينما حدّق في هيئته التي كانت ممسوكة حاليًا من عنقها، كانت لدى جين مشاعر مختلطة تجاه الوضع.
لقد آلمت إيما. بعمق. بدت كلماته كسكاكين حادة تطعن قلبها مباشرة.
«كان من المفترض أن أموت في هذا اليوم.»
وبينما حدّق في هيئته التي كانت ممسوكة حاليًا من عنقها، كانت لدى جين مشاعر مختلطة تجاه الوضع.
بعد أن رأى ذكريات رين، كان جين مرتبكًا.
شعرت أماندا بقلبها ينقبض مرة أخرى.
مرتبكًا جدًا.
«إذًا ماذا بعد؟ ماذا تخطط أن تفعل؟»
لم يفهم شيئًا واحدًا مما عُرض عليه. وفي مرحلة ما، أصبح عقله مخدرًا، لكنه كان عاجزًا.
لم يفهم شيئًا واحدًا مما عُرض عليه. وفي مرحلة ما، أصبح عقله مخدرًا، لكنه كان عاجزًا.
أُجبر على التحديق في الذكريات رغم أنه لم يرغب في رؤيتها.
خصوصًا عندما ظهرت مشاهد لها ولرين.
لم يكن شيئًا يستطيع التحكم به.
«لا شيء.»
…ولزيادة الطين بلة، لم يكن يريد أن يستعيد هذه الذكرى تحديدًا، تلك التي بذل قصارى جهده لمحوها من ذاكرته.
…لسوء الحظ، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. وبغض النظر عما فعلته، كانت عالقة في مشاهدة كل شيء.
اعتبر جين هذا اليوم أكثر أيام حياته إذلالًا.
في تلك اللحظة أدركت شيئًا.
من كان ليتوقع أنه كان من المفترض أن يموت في هذا اليوم؟ لقد استعاد جين جميع السيناريوهات المختلفة، ولذلك كان يعرف.
في تلك اللحظة، فرغ عقل ميليسا بينما بدأت شتى أنواع الذكريات تتكرر في رأسها.
كان يعرف أنه كان من المفترض أن يكون قد مات.
كانت هي، على إحدى منصات القتال في إيسانور.
«…لم أكن أعلم أن رين أنقذ حياتي في ذلك اليوم.»
«وقت ماذا؟»
كانت لديه مشاعر مختلطة تجاه الأمر برمته.
…لم يكن الأمر متعلقًا بالكلمات التي قالها بقدر ما كان متعلقًا بحقيقة واحدة.
ببطء، شعر جين بعينيه تنغلقان، وقبل أن يدرك ذلك، عاد إلى الفضاء الأسود.
أُجبر على التحديق في الذكريات رغم أنه لم يرغب في رؤيتها.
أمامه كانت كرة بيضاء.
«…إذًا، كل النظريات السابقة التي أعطاني إياها رين… كانت أشياء ابتكرتها أنا؟»
وبكف يده التي تضغط عليها، شعر جين بجسده يتحرك ببطء بعيدًا عنها.
«ها… ها، لا أعرف حقًا ماذا أقول.»
فتح جين فمه، فسمع صوت رين يخرج منه.
«ينبغي أن يحسم هذا الأمر. سواء نضج من خلال هذه المحنة أم لا، فهذا متروك له. وبما أن موته سيؤدي حتمًا إلى احتمال تراجع كيفن، فمن الأفضل إبقاؤه حيًا. بهذه الطريقة على الأقل، ستكون لديه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.»
لم تتحرك أي من الهيئتين في الفضاء المظلم أثناء حدوث ذلك.
استمع جين إلى تلك الكلمات وبقي صامتًا.
…على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور.
كانت هذه الكلمات الأخيرة كافية له ليفهم كل شيء. وشعور مرير نشأ داخل قلبه.
فبمجرد نظرة، كانت قادرة على تحليل موقف واستنتاجه.
«أ…كنت مجرد بيدق، أليس كذلك؟»
تردد صوت تشقق. وما تلا الصوت الأول كان صوت آخر، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تغطي الكرة شقوق صغيرة دقيقة.
كان منعكسًا في الكرة البيضاء صورة فتاة صغيرة مستلقية في بركة من الدماء الحمراء. تمكنت إيما من التعرف على الهيئة والبيئة على الفور.
كانت ميليسا طفلة ذكية.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تعرضت لذكريات حياتها. وتذكيرها بإخفاقاتها أدخل ميليسا في حالة من الخدر.
كانت تعرف ذلك، وكان كل من حولها يعرف ذلك. لم يكن شيئًا يحتاج إلى أن يخبر به الآخرين.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تعرضت لذكريات حياتها. وتذكيرها بإخفاقاتها أدخل ميليسا في حالة من الخدر.
كانت قدراتها الاستيعابية شيئًا يحسدها عليه المرء.
فبمجرد نظرة، كانت قادرة على تحليل موقف واستنتاجه.
لقد آلمت إيما. بعمق. بدت كلماته كسكاكين حادة تطعن قلبها مباشرة.
وبدا كما لو أن لا شيء يفلت من قبضة عقلها.
…على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور.
الفصل 596: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [6]
«لا أفهم.»
لم تقل إيما شيئًا بينما استمعت إلى كلماته.
«لا أستوعب.»
كلماته…
«ما الذي يحدث؟»
كلماته…
لم يكن هناك شيء منطقي بالنسبة إليها في الوقت الحالي.
«ينبغي أن يحسم هذا الأمر. سواء نضج من خلال هذه المحنة أم لا، فهذا متروك له. وبما أن موته سيؤدي حتمًا إلى احتمال تراجع كيفن، فمن الأفضل إبقاؤه حيًا. بهذه الطريقة على الأقل، ستكون لديه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.»
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تعرضت لذكريات حياتها. وتذكيرها بإخفاقاتها أدخل ميليسا في حالة من الخدر.
[هاااا!]
وبحلول الوقت الذي استعادت فيه بعض تماسكها، وجدت نفسها داخل مساحة أخرى، وعندها ألقت لمحة على ذكريات رين.
…لم يكن الأمر متعلقًا بالكلمات التي قالها بقدر ما كان متعلقًا بحقيقة واحدة.
في تلك اللحظة، فرغ عقل ميليسا بينما بدأت شتى أنواع الذكريات تتكرر في رأسها.
وبما أن كل جانب من جوانب حياتك خاضع للسيطرة، من المشاعر إلى القرارات، تمكنت أماندا من فهم مقدار ما مر به رين بوضوح، وشعرت بقلبها ينقبض.
لقد مر رين بالكثير خلال ذلك الوقت.
رين الموجود في الكرة كان الضحية الحقيقية.
لا، بل إن القول بأنه مر بالكثير سيكون تقليلًا من شأن الأمر. شاهدته يمر بما بدا وكأنه جحيم.
«بدلًا من أن أكون غاضبًا، أشفق عليك. منذ البداية، كانت لدي بالفعل فكرة عمّا كان يحدث. كانت الأدلة موجودة… كنت مستعدًا بالفعل لكل ما كان سيأتي، ومع ذلك…»
وبينما مرت بما اختبره، ارتجف قلبها.
لم يفهم شيئًا واحدًا مما عُرض عليه. وفي مرحلة ما، أصبح عقله مخدرًا، لكنه كان عاجزًا.
وكان الأمر نفسه ينطبق على عقلها الذي خدر بشكل كبير. كان كل شيء يبدو باهتًا.
استمع جين إلى تلك الكلمات وبقي صامتًا.
خصوصًا عندما ظهرت مشاهد لها ولرين.
…لسوء الحظ، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. وبغض النظر عما فعلته، كانت عالقة في مشاهدة كل شيء.
«…إذًا، كل النظريات السابقة التي أعطاني إياها رين… كانت أشياء ابتكرتها أنا؟»
[أريد أن أموت… أريد أن أموت… أريد أن أموت…]
لقد وجدت في الأصل أنه من الغريب أن يعرف رين الكثير من النظريات المختلفة، لكن فقط بعد أن شاهدت ما عُرض أمامها أدركت أن جميع النظريات التي أعطاها إياها، بما في ذلك مشروع النظرية السحرية.
«خططي؟»
«إنها كلها أشياء توصلت إليها أنا.»
خطا خطوة إلى الأمام، فتردد صدى ارتطام السلاسل.
على الأقل، كان ذلك ما استنتجته مما عُرض عليها. كانت لا تزال لا تفهم شيئًا، لكنها في الوقت نفسه بدأت تدرك شيئًا مما كان يحدث.
رين الموجود في الكرة كان الضحية الحقيقية.
«ها… ها…»
«وقت ماذا؟»
أطلقت ضحكة جوفاء.
«كان من المفترض أن أموت في هذا اليوم.»
«…أ…أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر منطقية الآن.»
«لا شيء.»
في تلك اللحظة أدركت شيئًا.
«…هذه أنا.»
في منتصف جملتها، شعرت بفمها ينفتح. تردد صوت رين الوحيد في أرجاء الفضاء.
كان منعكسًا في الكرة البيضاء صورة فتاة صغيرة مستلقية في بركة من الدماء الحمراء. تمكنت إيما من التعرف على الهيئة والبيئة على الفور.
«كان من المفترض أن أموت في هذا اليوم.»
كانت هي، على إحدى منصات القتال في إيسانور.
سأل الشكل المقيّد بالسلاسل بينما تحرك خلف رين.
كانت يدها مضغوطة على الكرة، بينما دارت حولها خيوط سوداء رفيعة.
«في الوقت الحالي، لِنكسر هذا الوهم.»
«ربما سيعطيها هذا صدمة توقظها.»
لا، بل إن القول بأنه مر بالكثير سيكون تقليلًا من شأن الأمر. شاهدته يمر بما بدا وكأنه جحيم.
فتح رين فمه، فتردد صدى كلماته. وكانت عيناه مثبتتين على الهيئة الموجودة في منتصف المنصة، وهي تنزف.
الحقيقة تؤلم أحيانًا.
«…كنت أنوي قتلك في الأصل.»
كانت هي، على إحدى منصات القتال في إيسانور.
لم تقل إيما شيئًا بينما استمعت إلى كلماته.
«…لنكن صريحين. حياتي كذبة.»
«كيفن يعتمد عليك أكثر من اللازم، وأنت تعتمدين عليه أكثر من اللازم. إذا متِ، فربما يستعيد كيفن صوابه، لكن في الوقت نفسه، أعلم أن هذا لن ينجح.»
«في الوقت الحالي، لِنكسر هذا الوهم.»
كل كلمة من الكلمات التي نطق بها رين ترددت بعمق داخل قلب إيما بينما اكتفت بمشاهدة كل شيء يحدث بصمت.
الحقيقة تؤلم أحيانًا.
كلماته…
«في الوقت الحالي، لِنكسر هذا الوهم.»
لقد آلمت إيما. بعمق. بدت كلماته كسكاكين حادة تطعن قلبها مباشرة.
لم يكن هناك شيء منطقي بالنسبة إليها في الوقت الحالي.
…لم يكن الأمر متعلقًا بالكلمات التي قالها بقدر ما كان متعلقًا بحقيقة واحدة.
فبمجرد نظرة، كانت قادرة على تحليل موقف واستنتاجه.
«لذلك، سأستخدمك فقط لجعل كيفن أقوى. آمل أن تنضجي وتتوقفي عن كونك عبئًا.»
«…ما خططك؟»
«أ…أعرف.»
مرتبكًا جدًا.
الحقيقة تؤلم أحيانًا.
«…أ…أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر منطقية الآن.»
خفض رين رأسه، وتحول صوته إلى همسة.
[هاااا!]
…على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور.
[أريد أن أموت… أريد أن أموت… أريد أن أموت…]
«الكثير من الأشياء التي خضعت لها كانت بتوجيهي، لكن كانت هناك عدة حالات لم تسر فيها الأمور كما خططت لها. أتذكر عندما عدت إلى الأكاديمية؟ في ذلك الوقت، فاجأتني حقًا.»
تردد صدى كلمات رين في الفضاء المظلم. وانعكست على الكرة صورة له وهو يقطع وجهه بنفسه بما بدا أنه سكين حاد.
سأل الشكل المقيّد بالسلاسل بينما تحرك خلف رين.
كان جسده بالكامل مغطى بالبثور، وكان جسده يرتجف دون سيطرة.
«في الوقت الحالي، لِنكسر هذا الوهم.»
انقبض قلب أماندا بقلق عندما رأت المشهد.
كلمتان تردّد صداهما بعمق داخل عقل جين.
كلماته… ونظرة اليأس على وجهه هزتاها من أعماقها. واختفت في الحال كل الأفكار السابقة التي كانت في ذهنها.
كسر الصمت صوت رين الذي تردد عاليًا.
«…ليس خطأه. إنه الضحية الحقيقية.»
«…لم يحن الوقت بعد.»
في تلك اللحظة أدركت شيئًا.
«…لنكن صريحين. حياتي كذبة.»
رين الموجود في الكرة كان الضحية الحقيقية.
لقد آلمت إيما. بعمق. بدت كلماته كسكاكين حادة تطعن قلبها مباشرة.
…كان قلبها حاليًا في حالة من الفوضى، وكذلك عقلها. وما رأته… لم تظن أنها ستكون قادرة يومًا على تجاوزه حقًا، لكن… إذا كان هناك شيء واحد فهمته بينما كانت تحدق في رين الذي كان يصرخ من الألم ويهدد بقتل نفسه.
وبدلًا من الإجابة، طرح سؤالًا مختلفًا.
…فهو أنه كان الضحية الحقيقية لكل شيء.
«ها… ها، لا أعرف حقًا ماذا أقول.»
وبما أن كل جانب من جوانب حياتك خاضع للسيطرة، من المشاعر إلى القرارات، تمكنت أماندا من فهم مقدار ما مر به رين بوضوح، وشعرت بقلبها ينقبض.
رين الموجود في الكرة كان الضحية الحقيقية.
[أ…لا أريد أن أعيش… ل…لكن… أريد حقًا أن أعود إلى المنزل…]
تردد صوت رين الضعيف مرة أخرى.
شعرت أماندا بقلبها ينقبض مرة أخرى.
كانت هي، على إحدى منصات القتال في إيسانور.
«أ…لا أريد مشاهدة هذا بعد الآن.»
…فهو أنه كان الضحية الحقيقية لكل شيء.
نداءاته اليائسة… بكاؤه… والطريقة التي كان يعاني بها. لم تستطع أماندا أن تجبر نفسها على المشاهدة أكثر.
سأل الشكل المقيّد بالسلاسل بينما تحرك خلف رين.
…لسوء الحظ، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. وبغض النظر عما فعلته، كانت عالقة في مشاهدة كل شيء.
هز رين رأسه. ولم يزد المرارة في صوته إلا حدة، وكذلك الألم في صدره.
«أرجوك توق—»
فرقعة.
في منتصف جملتها، شعرت بفمها ينفتح. تردد صوت رين الوحيد في أرجاء الفضاء.
مرتبكًا جدًا.
«…أريد أن أموت أنا أيضًا.»
نداءاته اليائسة… بكاؤه… والطريقة التي كان يعاني بها. لم تستطع أماندا أن تجبر نفسها على المشاهدة أكثر.
لقد مر رين بالكثير خلال ذلك الوقت.
«إذًا؟ …ما رأيك؟»
استمع الشكل المقيّد بالسلاسل إلى كلماته ولم يتحدث لفترة طويلة.
سأل الشكل المقيّد بالسلاسل بينما تحرك خلف رين.
وبعد أن أدار جسده، التقت عيناه بعيني الشكل المقيّد بالسلاسل. وميض شيء ما عبر عينيه.
وما تلا كلماته كان صمتًا ملتويًا.
«لذلك، سأستخدمك فقط لجعل كيفن أقوى. آمل أن تنضجي وتتوقفي عن كونك عبئًا.»
«…ما خططك؟»
رين الموجود في الكرة كان الضحية الحقيقية.
بدلًا من الإجابة عن سؤال الشكل المقيّد بالسلاسل، طرح رين عليه سؤالًا. كان تعبيره باهتًا في الوقت الحالي، مما جعل من الصعب معرفة ما يشعر به.
هز رين رأسه. ولم يزد المرارة في صوته إلا حدة، وكذلك الألم في صدره.
«خططي؟»
أغلق الشكل المقيّد بالسلاسل فمه، وحدّق في الكرة البيضاء أمام رين.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن تعرضت لذكريات حياتها. وتذكيرها بإخفاقاتها أدخل ميليسا في حالة من الخدر.
لفّ الصمت المكان بينما لم يتحدث أي من الهيئتين في الفضاء المظلم.
«ألست غاضبًا؟»
«هل ستستولي على جسدي؟»
استدار رين وحدّق في الشكل المقيّد بالسلاسل الذي كان يبتعد، والذي رفع يده ببطء وفرقع أصابعه.
كسر الصمت صوت رين الذي تردد عاليًا.
«كان من المفترض أن أموت في هذا اليوم.»
أدار الشكل المقيّد بالسلاسل رأسه لينظر إلى رين، وأمال رأسه فحسب.
«لقد فعلت فقط ما كان يجب فعله.»
«ألست غاضبًا؟»
استمع الشكل المقيّد بالسلاسل إلى كلماته ولم يتحدث لفترة طويلة.
وبدلًا من الإجابة، طرح سؤالًا مختلفًا.
أُجبر على التحديق في الذكريات رغم أنه لم يرغب في رؤيتها.
«…يجب أن أقول إنني متفاجئ لأنك لا تتصرف بغضب بعد أن رأيت كل شيء.»
«ينبغي أن يحسم هذا الأمر. سواء نضج من خلال هذه المحنة أم لا، فهذا متروك له. وبما أن موته سيؤدي حتمًا إلى احتمال تراجع كيفن، فمن الأفضل إبقاؤه حيًا. بهذه الطريقة على الأقل، ستكون لديه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.»
«غاضب؟»
وبكف يده التي تضغط عليها، شعر جين بجسده يتحرك ببطء بعيدًا عنها.
انتشرت ابتسامة مريرة على وجه رين.
كانت هي، على إحدى منصات القتال في إيسانور.
وبعد أن أدار جسده، التقت عيناه بعيني الشكل المقيّد بالسلاسل. وميض شيء ما عبر عينيه.
وبعد أن أدار جسده، التقت عيناه بعيني الشكل المقيّد بالسلاسل. وميض شيء ما عبر عينيه.
«بدلًا من أن أكون غاضبًا، أشفق عليك. منذ البداية، كانت لدي بالفعل فكرة عمّا كان يحدث. كانت الأدلة موجودة… كنت مستعدًا بالفعل لكل ما كان سيأتي، ومع ذلك…»
استدار رين وحدّق في الشكل المقيّد بالسلاسل الذي كان يبتعد، والذي رفع يده ببطء وفرقع أصابعه.
رفع رين يده وقبض على صدره. وكان هناك ارتجاف خافت في صوته.
«الكثير من الأشياء التي خضعت لها كانت بتوجيهي، لكن كانت هناك عدة حالات لم تسر فيها الأمور كما خططت لها. أتذكر عندما عدت إلى الأكاديمية؟ في ذلك الوقت، فاجأتني حقًا.»
«…لأكون صريحًا… أ…لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال هذا.»
«…ستعرف قريبًا بما يكفي.»
خفض رين رأسه، وتحول صوته إلى همسة.
«…أ…أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر منطقية الآن.»
«لم تكن حياتي سوى تعبير عن رغبتك في إنهاء الحلقة. أشعر وكأنني عشت كذبة طوال حياتي، لا…»
لا، بل إن القول بأنه مر بالكثير سيكون تقليلًا من شأن الأمر. شاهدته يمر بما بدا وكأنه جحيم.
هز رين رأسه. ولم يزد المرارة في صوته إلا حدة، وكذلك الألم في صدره.
الفصل 596: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [6]
«…لنكن صريحين. حياتي كذبة.»
«هل ستستولي على جسدي؟»
استمع الشكل المقيّد بالسلاسل إلى كلماته ولم يتحدث لفترة طويلة.
أُجبر على التحديق في الذكريات رغم أنه لم يرغب في رؤيتها.
ولم يتحدث أخيرًا إلا بعد مرور بضع ثوانٍ.
[أ…لا أريد أن أعيش… ل…لكن… أريد حقًا أن أعود إلى المنزل…]
«ليس بالضرورة.»
انتشرت ابتسامة مريرة على وجه رين.
تحدث الشكل المقيّد بالسلاسل.
وبكف يده التي تضغط عليها، شعر جين بجسده يتحرك ببطء بعيدًا عنها.
«الكثير من الأشياء التي خضعت لها كانت بتوجيهي، لكن كانت هناك عدة حالات لم تسر فيها الأمور كما خططت لها. أتذكر عندما عدت إلى الأكاديمية؟ في ذلك الوقت، فاجأتني حقًا.»
وما تلا كلماته كان صمتًا ملتويًا.
«كانت الخطة الأصلية هي عزلك عن المجتمع من خلال كشف ماضيك، لكن يبدو أنك تمكنت بطريقة ما من استنتاج كل شيء، وأوقفت ذلك بطريقة ما. وفوق ذلك، تمكنت أيضًا من اكتشاف أنني لم أكن أستطيع قراءة أفكارك…»
كانت لديه مشاعر مختلطة تجاه الأمر برمته.
«…وهذا بحد ذاته يستحق الثناء.»
كانت ميليسا طفلة ذكية.
وبمجرد أن خفتت كلماته، لم يقل شيئًا آخر، واكتفى بالتحديق بصمت في رين الذي بدأ يفقد رباطة جأشه ببطء، بينما انهارت نظرته الباهتة السابقة.
«…يا له من أمر مثير للشفقة.»
«ها… ها، لا أعرف حقًا ماذا أقول.»
خصوصًا عندما ظهرت مشاهد لها ولرين.
«لقد فعلت فقط ما كان يجب فعله.»
كلماته… ونظرة اليأس على وجهه هزتاها من أعماقها. واختفت في الحال كل الأفكار السابقة التي كانت في ذهنها.
هز الشكل المقيّد بالسلاسل رأسه واستدار لينظر إلى الكرة البيضاء. وببطء، بدأت التشققات التي كانت تتشكل حولها بالاتساع.
«…يجب أن أقول إنني متفاجئ لأنك لا تتصرف بغضب بعد أن رأيت كل شيء.»
كرا… كراك.
لقد مر رين بالكثير خلال ذلك الوقت.
تردد صوت تشقق. وما تلا الصوت الأول كان صوت آخر، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تغطي الكرة شقوق صغيرة دقيقة.
كان جسده بالكامل مغطى بالبثور، وكان جسده يرتجف دون سيطرة.
لم تتحرك أي من الهيئتين في الفضاء المظلم أثناء حدوث ذلك.
«أ…لا أريد مشاهدة هذا بعد الآن.»
فتح رين فمه مرة أخرى وسأل:
«إذًا ماذا بعد؟ ماذا تخطط أن تفعل؟»
نداءاته اليائسة… بكاؤه… والطريقة التي كان يعاني بها. لم تستطع أماندا أن تجبر نفسها على المشاهدة أكثر.
«لا شيء.»
كانت قدراتها الاستيعابية شيئًا يحسدها عليه المرء.
أجاب الشكل المقيّد بالسلاسل بينما كان يحدق في الكرة بشرود.
كان منعكسًا في الكرة البيضاء صورة فتاة صغيرة مستلقية في بركة من الدماء الحمراء. تمكنت إيما من التعرف على الهيئة والبيئة على الفور.
«…لم يحن الوقت بعد.»
كلمتان تردّد صداهما بعمق داخل عقل جين.
تحدث الشكل المقيّد بالسلاسل في النهاية بصوت عالٍ، بينما أدار جسده ليبتعد عن الكرة البيضاء.
…لم يكن الأمر متعلقًا بالكلمات التي قالها بقدر ما كان متعلقًا بحقيقة واحدة.
وعند سماعه كلماته، استدار رين.
أجاب الشكل المقيّد بالسلاسل بينما كان يحدق في الكرة بشرود.
«وقت ماذا؟»
«…كنت أنوي قتلك في الأصل.»
«…ستعرف قريبًا بما يكفي.»
اعتبر جين هذا اليوم أكثر أيام حياته إذلالًا.
خطا خطوة إلى الأمام، فتردد صدى ارتطام السلاسل.
تردد صدى كلمات رين في الفضاء المظلم. وانعكست على الكرة صورة له وهو يقطع وجهه بنفسه بما بدا أنه سكين حاد.
كلانك. كلانك.
«…يجب أن أقول إنني متفاجئ لأنك لا تتصرف بغضب بعد أن رأيت كل شيء.»
استدار رين وحدّق في الشكل المقيّد بالسلاسل الذي كان يبتعد، والذي رفع يده ببطء وفرقع أصابعه.
كسر الصمت صوت رين الذي تردد عاليًا.
«في الوقت الحالي، لِنكسر هذا الوهم.»
«لذلك، سأستخدمك فقط لجعل كيفن أقوى. آمل أن تنضجي وتتوقفي عن كونك عبئًا.»
فرقعة.
تردد صدى كلمات رين في الفضاء المظلم. وانعكست على الكرة صورة له وهو يقطع وجهه بنفسه بما بدا أنه سكين حاد.
وبفرقعة أصابعه، بدأ العالم بأكمله في الانهيار.
«…ما خططك؟»
«أ…أعرف.»
خصوصًا عندما ظهرت مشاهد لها ولرين.
كانت قدراتها الاستيعابية شيئًا يحسدها عليه المرء.
