إضطراب الحي
الفصل 39: إضطراب الحي
ركع إندريك على الأرض وكتب تعبير الألم على وجهه. كانت رؤيته ضبابية ويمكنه أن يشم رائحة سائل معدني يسيل من أنفه بينما يحدق في ظهر شخص يبتعد أكثر فأكثر في خط بصره.
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
ركع إندريك على الأرض وكتب تعبير الألم على وجهه. كانت رؤيته ضبابية ويمكنه أن يشم رائحة سائل معدني يسيل من أنفه بينما يحدق في ظهر شخص يبتعد أكثر فأكثر في خط بصره.
استفاد غوستاف منه فقط في المدرسة ، لذلك لم يكن من ذوي الخبرة مثل الآخرين في استخدام الويب لكنه قرر التعلم.
شعر إندريك بالنعاس من تلقي صفعة من غوستاف.
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
كان بإمكانه رؤية حوالي ثلاثة من غوستاف يمشون نحو الباب بينما يُصدر تحذير لكنه لم يسمع بشكل صحيح بسبب رنين أذنه اليسرى الناجم عن الصفعة اللاذعة.
بعد ثلاثة أيام ، بدأ غوستاف يعتاد على العيش في هذه البيئة الجديدة.
فتح غوستاف الباب وخرج بعد أن قال كلماته السابقة.
استلقى غوستاف على سريره مثل جذع شجرة وتنهد.
كانت والدته لا تزال جالسة لعدة ثواني قبل أن تتذكر أن ابنها الحبيب كان لا يزال مستلقي على الأرض في الطرف الآخر من غرفة المعيشة.
داخليا شعر أن هذا الوضع لم يكن جيد . لم يكن أحد يأتي للبحث عن مشكله معه , فكيف سيحصل على تعويضات في المستقبل؟؟.
وقفت بسرعة وركضت إلى إندريك.
كان بإمكانه رؤية حوالي ثلاثة من غوستاف يمشون نحو الباب بينما يُصدر تحذير لكنه لم يسمع بشكل صحيح بسبب رنين أذنه اليسرى الناجم عن الصفعة اللاذعة.
الفصل 39: إضطراب الحي
كانت الدموع في عينيها عندما رأت إندريك راكعاً على الأرض والدم ينزف من أنفه وعينه اليسرى منتفخة.
استدار غوستاف وركض نحو الممر.
“أوه ، اند-ريك ها-ل انت ..” جلست في القرفصاء وحاولت مساعدته ، لكن إندريك دفعها بعيداً ووقف بالقوة.
في هذا الوقت لم يتبقي سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر.
دوى صراخ شديد يؤلم القلب عبر المبنى مما تسبب في قفز غوستاف من سريره على الفور.
“لا تلمسيني!” كان على وجهه نظرة إذلال وهو يسير باتجاه غرفته.
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
دوى صراخ شديد يؤلم القلب عبر المبنى مما تسبب في قفز غوستاف من سريره على الفور.
“ذلك القمامة يجرؤ على لمس ابني الثمين …” تمتمت بنظرة جنون.
لم يشعر بالاختناق أو عدم الراحة في هذه البيئة الجديدة بأي شكل من الأشكال. عندما كان يقيم مع والديه ، كان دائماً في الغرفة التي أُتيحت له ، ولكن حتى مع ذلك ، كانت البيئة تختنقه . حتى عندما كان بالكاد يرأ الأسرة التي أقام معها ومع ذلك كانت البيئة لا تزال غير مريحة له.
سار غوستاف بخطى سريعة وتحرك نحو حافة الشرفة التي كانت على بعد عشرين قدم.
–
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
كان يذهب إلى المدرسة مع أنجي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
في غضون دقائق قليلة ، عاد غوستاف إلى شقته المستأجرة حديثاً.
وقف داخل شقته وابتسامة على وجهه.
ركع إندريك على الأرض وكتب تعبير الألم على وجهه. كانت رؤيته ضبابية ويمكنه أن يشم رائحة سائل معدني يسيل من أنفه بينما يحدق في ظهر شخص يبتعد أكثر فأكثر في خط بصره.
نظراً لعدد الأشخاص على السلالم الصغيرة المتباعدة ، كانت الحركة بطيئة.
لم يشعر بالاختناق أو عدم الراحة في هذه البيئة الجديدة بأي شكل من الأشكال. عندما كان يقيم مع والديه ، كان دائماً في الغرفة التي أُتيحت له ، ولكن حتى مع ذلك ، كانت البيئة تختنقه . حتى عندما كان بالكاد يرأ الأسرة التي أقام معها ومع ذلك كانت البيئة لا تزال غير مريحة له.
استفاد غوستاف منه فقط في المدرسة ، لذلك لم يكن من ذوي الخبرة مثل الآخرين في استخدام الويب لكنه قرر التعلم.
كان يرى أنجي تركض بسرعة كبيرة من موقعه.
ولكن الآن ، لم يعد هذا هو الحال . لقد شعر أنه سيتمكن أخيراً من خلق ذكريات جميلة في مكان يمكنه حقاً دعوته بالمنزل.
نظراً لعدد الأشخاص على السلالم الصغيرة المتباعدة ، كانت الحركة بطيئة.
دخل غوستاف غرفته وارتدى بيجاما بعد أن وضع ملابسه في خزانة ملابسه الجديدة.
تنفس غوستاف قبل أن يقفز لعدة أقدام إلى الأمام.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قام بحساب نفقاته لهذا اليوم ولاحظ أن لديه حوالي مائة وخمسين ألف راد متبقيين.
لقد كان مبلغ يمكن أن يستمر لمدة عام كامل ولكن بعد الاستماع إلى خطاب الآنسة إيمي في الدوجو في اليوم الآخر ، قرر غوستاف تجميع الثروة قبل الانضمام إلى MBO لأنه قد تكون هناك حاجة إليها.
لقد كان مبلغ يمكن أن يستمر لمدة عام كامل ولكن بعد الاستماع إلى خطاب الآنسة إيمي في الدوجو في اليوم الآخر ، قرر غوستاف تجميع الثروة قبل الانضمام إلى MBO لأنه قد تكون هناك حاجة إليها.
“كياررررااااه!”
كانت المشكلة الوحيدة هي كيفية القيام بذلك.
لم يكن هو الوحيد الذي سمع الضوضاء ، كما سمع الجيران. يمكن رؤية العديد منهم يتحركون نحو مصدر الضوضاء.
كان الهدف الذي كان يدور في خلده لهذا الأسبوع الآن هو إجراء بحث مكثف حول أفضل طريقة لاستخدام قدراته لكسب بعض المال.
استدار غوستاف وركض نحو الممر.
يمكنه القيام بأشياء لا يستطيع والديه القيام بها لأن كلاهما لم يتخطيا رتبة الزولو أبداً وكان يعتقد أنه بقوته الحالية يجب أن يكون من بين أقوى الزولو في المدينة في الوقت الحالي.
‘ما في العالم هو ذلك؟’ تسائل داخلياً وهو يركض نحو الدرج.
كان الوقت يتأخر ولكن غوستاف لم يكن في مزاج للنوم بعد ، مشى نحو غرفة المعيشة وذهب إلى طاولة القراءة الخاصة به.
لم يشعر بالاختناق أو عدم الراحة في هذه البيئة الجديدة بأي شكل من الأشكال. عندما كان يقيم مع والديه ، كان دائماً في الغرفة التي أُتيحت له ، ولكن حتى مع ذلك ، كانت البيئة تختنقه . حتى عندما كان بالكاد يرأ الأسرة التي أقام معها ومع ذلك كانت البيئة لا تزال غير مريحة له.
جلس غوستاف على الكرسي الموضوع في المقدمة وقام بالنقر مرتين على اللوح الدائري الشبيه بالزجاج.
كانوا حوالي ستة إلى سبعة أشخاص امامه وبينهم.
ترووويينن!
كان يعلم أنها مسألة وقت فقط قبل أن يأتي أحد هؤلاء الأطفال الفخورين لتحديه مرة أخرى ، وقد أقسم غوستاف في قلبه أنه هذه المرة ، سيحصل على تعويض أكبر مما حصل عليه من ماسوبا.
ظهر إسقاط ثلاثي الأبعاد للوحة مفاتيح وشاشة افتراضية فوق لوحة تشبه الزجاج.
هرب غوستاف على الفور من غرفته وخرج مباشرة من شقته.
بعد ثلاثة أيام ، بدأ غوستاف يعتاد على العيش في هذه البيئة الجديدة.
كان هذا كمبيوتر العصر الحديث. يمكن أن يؤخذ في أي مكان لأنه كانت محمول . يمكن أن ستقلص أيضاً إلى حجم الجيب.
لقد شعر حقاً أنه قد يظل نذل فقير ولن يحصل على ما يكفي من المال قبل إجراء اختبار دخول MBO.
استفاد غوستاف منه فقط في المدرسة ، لذلك لم يكن من ذوي الخبرة مثل الآخرين في استخدام الويب لكنه قرر التعلم.
ظهر إسقاط ثلاثي الأبعاد للوحة مفاتيح وشاشة افتراضية فوق لوحة تشبه الزجاج.
“اتصل بأقرب نقطة اتصال … نعم .” تمتم غوستاف بهذه الكلمات قبل النقر بإصبعه السبابة على زر “نعم” التي ظهرت في الهواء.
ثرثرة! ثرثرة!
–
كانوا حوالي ستة إلى سبعة أشخاص امامه وبينهم.
بعد ثلاثة أيام ، بدأ غوستاف يعتاد على العيش في هذه البيئة الجديدة.
داخليا شعر أن هذا الوضع لم يكن جيد . لم يكن أحد يأتي للبحث عن مشكله معه , فكيف سيحصل على تعويضات في المستقبل؟؟.
كان يذهب إلى المدرسة مع أنجي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
“فقط معركة الواقع الافتراضي تبدو معقولة ، لكن الأمر سيستغرق وقت طويل لبناء سمعة كافية لجعل الاخرين يدفعون ثمن التحدي.” تمتم غوستاف.
لقد التقى بوالدي أنجي وكانا من النوع اللطيف كما كان يتوقع لأن ابنتهما كانت لطيفه بنفسها.
“أوه ، اند-ريك ها-ل انت ..” جلست في القرفصاء وحاولت مساعدته ، لكن إندريك دفعها بعيداً ووقف بالقوة.
كان بإمكانه رؤية حوالي ثلاثة من غوستاف يمشون نحو الباب بينما يُصدر تحذير لكنه لم يسمع بشكل صحيح بسبب رنين أذنه اليسرى الناجم عن الصفعة اللاذعة.
كان والداها سلاركوف نقي. حصلت أنجي على قرونها منه بينما كانت والدتها بشرية نقية . كان من الصعب العثور على بشر وسلاركوف نقيين هذه الأيام ، لذلك فوجئ غوستاف. تصادف أن يعمل والدا أنجي أيضاً في مختبر قريب من قلب مدينة العوالق. كان لديها شقيق صغير كان في نفس عمر إندريك ، ومن المدهش أنه كان لديه عكس شخصية إندريك , حتى انه كان من النوع الخجول.
كان يرى أنجي تركض بسرعة كبيرة من موقعه.
التقى غوستاف ببعض الجيران الآخرين خلال هذا الوقت. كان معظمهم محايدين جداً في موقفهم اتجاهه. جعل هذا غوستاف يشعر وكأنه كان في عالم مختلف تماماً.
‘هل هذا يعني أن الفقراء هم ألطف …؟ إذا كان هذا هو الحال … لماذا والداي عكس ذلك؟ لم يستطع غوستاف أبداً أن يفهم هذا الأمر ، وأحياناً عندما يفكر في الأمر يصاب بصداع ، لذلك قرر فقط التوقف عن التفكير في كيفية عمل العالم والتركيز على نفسه.
واصل غوستاف تدريبه مع الآنسة إيمي في دوجو غامي. كان غوستاف قد سافر بالفعل عبر الطوابق الثلاثة من الدوجو. عندما يصطدم بأي من زملائه في الصف يتدربون هناك ، سيكون لديهم نظرة تقديس.
اقترب منه الكثير منهم ليكونوا اصدقائه لكن غوستاف لم يقبل أي صداقات.
الفصل 39: إضطراب الحي
داخليا شعر أن هذا الوضع لم يكن جيد . لم يكن أحد يأتي للبحث عن مشكله معه , فكيف سيحصل على تعويضات في المستقبل؟؟.
“أوه ، اند-ريك ها-ل انت ..” جلست في القرفصاء وحاولت مساعدته ، لكن إندريك دفعها بعيداً ووقف بالقوة.
لكن غوستاف كان يعلم أيضاً أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يحدث ذلك لأنه لاحظ أن البعض منهم ما زالوا يشعرون بعدم الرضا عندما يروه.
هرب غوستاف على الفور من غرفته وخرج مباشرة من شقته.
كان يعلم أنها مسألة وقت فقط قبل أن يأتي أحد هؤلاء الأطفال الفخورين لتحديه مرة أخرى ، وقد أقسم غوستاف في قلبه أنه هذه المرة ، سيحصل على تعويض أكبر مما حصل عليه من ماسوبا.
فتح غوستاف الباب وخرج بعد أن قال كلماته السابقة.
كان غوستاف يبحث عن وظائف يمكنه القيام بها لجمع المزيد من الأموال خلال الأيام القليلة الماضية ووجد العديد منها على الإنترنت.
بعد ثلاثة أيام ، بدأ غوستاف يعتاد على العيش في هذه البيئة الجديدة.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن معظمهم كانوا يعملون بدوام كامل وكان من المستحيل عليه ترك المدرسة الآن.
لقد التقى بوالدي أنجي وكانا من النوع اللطيف كما كان يتوقع لأن ابنتهما كانت لطيفه بنفسها.
كانت الساعة الثامنة مساء الآن.
الفصل 39: إضطراب الحي
استلقى غوستاف على سريره مثل جذع شجرة وتنهد.
وقف داخل شقته وابتسامة على وجهه.
“فقط معركة الواقع الافتراضي تبدو معقولة ، لكن الأمر سيستغرق وقت طويل لبناء سمعة كافية لجعل الاخرين يدفعون ثمن التحدي.” تمتم غوستاف.
لقد شعر حقاً أنه قد يظل نذل فقير ولن يحصل على ما يكفي من المال قبل إجراء اختبار دخول MBO.
“لا تلمسيني!” كان على وجهه نظرة إذلال وهو يسير باتجاه غرفته.
في هذا الوقت لم يتبقي سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
التقى غوستاف ببعض الجيران الآخرين خلال هذا الوقت. كان معظمهم محايدين جداً في موقفهم اتجاهه. جعل هذا غوستاف يشعر وكأنه كان في عالم مختلف تماماً.
تنهد غوستاف مرة أخرى ، “مثل هذا التوقيت القصير ، كان يجب أن أبدأ هذا في وقت سابق .” قال.
بينما كان غوستاف لا يزال يفكر في طرق العمل ، شعر فجأة أن الشعر على جلده يرتفع.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن معظمهم كانوا يعملون بدوام كامل وكان من المستحيل عليه ترك المدرسة الآن.
“آه ، ما هذا …” قبل أن يتمكن من إكمال حديثه سمع صوت عالي.
“كياررررااااه!”
سار غوستاف بخطى سريعة وتحرك نحو حافة الشرفة التي كانت على بعد عشرين قدم.
باانغ!
لقد التقى بوالدي أنجي وكانا من النوع اللطيف كما كان يتوقع لأن ابنتهما كانت لطيفه بنفسها.
اقترب منه الكثير منهم ليكونوا اصدقائه لكن غوستاف لم يقبل أي صداقات.
بدا الأمر وكأنه مبنى منهار.
“اتصل بأقرب نقطة اتصال … نعم .” تمتم غوستاف بهذه الكلمات قبل النقر بإصبعه السبابة على زر “نعم” التي ظهرت في الهواء.
“كياررررااااه!”
والدتهم التي سقطت على مؤخرتها بعد أن دفعها إندريك بعيداً صرت أسنانها بتعبير مجنون. لم تستطع أن تلف رأسها حول ما حدث للتو حتى بعد مرور بعض الوقت.
دوى صراخ شديد يؤلم القلب عبر المبنى مما تسبب في قفز غوستاف من سريره على الفور.
وقفت بسرعة وركضت إلى إندريك.
“ذلك القمامة يجرؤ على لمس ابني الثمين …” تمتمت بنظرة جنون.
سووفف!
هرب غوستاف على الفور من غرفته وخرج مباشرة من شقته.
لقد شعر حقاً أنه قد يظل نذل فقير ولن يحصل على ما يكفي من المال قبل إجراء اختبار دخول MBO.
ثرثرة! ثرثرة!
لم يكن هو الوحيد الذي سمع الضوضاء ، كما سمع الجيران. يمكن رؤية العديد منهم يتحركون نحو مصدر الضوضاء.
نظراً لعدد الأشخاص على السلالم الصغيرة المتباعدة ، كانت الحركة بطيئة.
“كيارااراااه!”
كانوا حوالي ستة إلى سبعة أشخاص امامه وبينهم.
دوى صراخ آخر مرة أخرى مما تسبب في ارتفاع الشعر على جلد غوستاف مرة أخرى.
كان يرى أنجي تركض بسرعة كبيرة من موقعه.
‘ما في العالم هو ذلك؟’ تسائل داخلياً وهو يركض نحو الدرج.
داخليا شعر أن هذا الوضع لم يكن جيد . لم يكن أحد يأتي للبحث عن مشكله معه , فكيف سيحصل على تعويضات في المستقبل؟؟.
نظراً لعدد الأشخاص على السلالم الصغيرة المتباعدة ، كانت الحركة بطيئة.
كان يرى أنجي تركض بسرعة كبيرة من موقعه.
كان الوقت يتأخر ولكن غوستاف لم يكن في مزاج للنوم بعد ، مشى نحو غرفة المعيشة وذهب إلى طاولة القراءة الخاصة به.
كانوا حوالي ستة إلى سبعة أشخاص امامه وبينهم.
لم يشعر بالاختناق أو عدم الراحة في هذه البيئة الجديدة بأي شكل من الأشكال. عندما كان يقيم مع والديه ، كان دائماً في الغرفة التي أُتيحت له ، ولكن حتى مع ذلك ، كانت البيئة تختنقه . حتى عندما كان بالكاد يرأ الأسرة التي أقام معها ومع ذلك كانت البيئة لا تزال غير مريحة له.
استدار غوستاف وركض نحو الممر.
بعد ثواني وصل إلى الباب المؤدي إلى الشرفة.
قام بحساب نفقاته لهذا اليوم ولاحظ أن لديه حوالي مائة وخمسين ألف راد متبقيين.
لم يضيع الوقت في دفعه لفتحه.
باانغ!
سار غوستاف بخطى سريعة وتحرك نحو حافة الشرفة التي كانت على بعد عشرين قدم.
كان يعلم أنها مسألة وقت فقط قبل أن يأتي أحد هؤلاء الأطفال الفخورين لتحديه مرة أخرى ، وقد أقسم غوستاف في قلبه أنه هذه المرة ، سيحصل على تعويض أكبر مما حصل عليه من ماسوبا.
وقف أمام الحافة ونظر إلى الأرض من هذا الارتفاع . كان يشعر أن الاضطراب قادم من الطابق الأرضي لأنه رأى الناس يتحركون نحو الشقة هناك.
تنفس غوستاف قبل أن يقفز لعدة أقدام إلى الأمام.
لقد شعر حقاً أنه قد يظل نذل فقير ولن يحصل على ما يكفي من المال قبل إجراء اختبار دخول MBO.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في غضون دقائق قليلة ، عاد غوستاف إلى شقته المستأجرة حديثاً.
نظراً لعدد الأشخاص على السلالم الصغيرة المتباعدة ، كانت الحركة بطيئة.
داخليا شعر أن هذا الوضع لم يكن جيد . لم يكن أحد يأتي للبحث عن مشكله معه , فكيف سيحصل على تعويضات في المستقبل؟؟.
ركع إندريك على الأرض وكتب تعبير الألم على وجهه. كانت رؤيته ضبابية ويمكنه أن يشم رائحة سائل معدني يسيل من أنفه بينما يحدق في ظهر شخص يبتعد أكثر فأكثر في خط بصره.
