إعلان مخيف
مقارنة بالمبنى الذي قاتل فيه بول ، كان هذا المبنى يشبه القزم.
الفصل 40: إعلان مخيف
قبل أن يتمكن غوستاف من الرد عليها ، كانت قد اندفعت بالفعل نحو ذئب الدم.
وقف أمام الحافة ونظر إلى الأرض من هذا الارتفاع. كان يشعر أن الاضطراب قادم من الطابق الأرضي لأنه رأى الناس يتحركون نحو الشقة هناك.
كان ارتفاع هذا المبنى أكثر من ثلاثين متر
مقارنة بالمبنى الذي قاتل فيه بول ، كان هذا المبنى يشبه القزم.
قبل أن يتمكن غوستاف من الرد عليها ، كانت قد اندفعت بالفعل نحو ذئب الدم.
“هذا يعني أن النظام يريد مني هزيمة هذه السلالة المختلطة.” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج بعد رؤية المهمة.
تنفس غوستاف قبل أن يقفز عدة أقدام إلى الأمام.
بدأ الناس يركضون من مكان إلى آخر من الخوف.
فوووش!
“انتظر ، احمي الحي؟” فكر غوستاف داخلياً.
سوووش!
عندما نزل ، هبت الرياح في سترته مما تسبب في تضخمها . و كان شعره الأشقر يطفو أيضاً بسبب الرياح.
استدار غوستاف ليواجه المبنى الذي يضم شقته.
شعر غوستاف وكأنه كان يطير ولكن شعور السقوط الحر في الهواء لم يدوم.
بااام!
هبط غوستاف على قدميه مع ثني ركبتيه قليلاً.
لكن في الوقت الحالي ، تركز عيون الجميع على ما خرج من الحفرة.
اهتزت الأرض قليلاً عندما تلامست قدميه معها مما تسبب في تكوين سحابة صغيرة من الغبار.
[تم إصدار مهمة طارئة!]
الصوت العالي الذي أصدره عند الهبوط نبه الجميع واستداروا للتحديق فيه برهبة.
وما خرج منها كان شيئ لم يره غوستاف من قبل.
تفاجئ غوستاف لأنه لم يشعر بالارتداد كما كان من المفترض أن يشعر به ، لكن في الوقت الحالي لم يأخذ وقت لتحليل ذلك لأن الوضع الحالي كان له الأولوية.
استدار غوستاف ليواجه المبنى الذي يضم شقته.
تجمع حوالي عشرين شخص هنا ولكن لم يكن أي منهم دم مختلط.
كان هناك ثقب كبير في الحائط في الأمام.
“غررااااه!” هدر السلالة المختلطة بنظرة شرسة بينما كان الدم يقطر من أنيابه التي يبلغ طولها حوالي تسع بوصات.
يمكن رؤية الأجزاء الداخلية من الشقة التي تصادف وجودها هنا على الرغم من أنها كانت مظلمة بعض الشيء.
كان الرجل الذي كان يمسك بأنبوب معدني كبير خائف عندما سقط الذئب أمامه. لم يستطع حتى أرجحت السلاح الذي كان يمسكه.
نظراً لاستخدام غوستاف عملياً اختصار للوصول إلى هنا ، فقد كان من بين أول الأشخاص الذين وصلوا مما يعني أنه لم يذهب أحد للتحقق مما كان يحدث.
لكن في الوقت الحالي ، تركز عيون الجميع على ما خرج من الحفرة.
كان أربعة رجال يقتربون أيضا من الخلف.
حدق غوستاف في الفتحة الموجودة في الجدار بنظرة مرتبكة.
توووم! توووم! توووم!
كان تصوره قادر على الانتشار لأكثر من عشرين متر حوله حتى يشعر بشيء يتحرك داخل الشقة.
وما خرج منها كان شيئ لم يره غوستاف من قبل.
“هذا … هذا ليس بشري.” كما أدرك غوستاف هذا ، ركض رجل من الخلف متجاوزاً غوستاف باتجاه الحفرة.
كان الرجل على بعد بضعة أقدام فقط من الوصول إلى الحفرة عندما شعر فجأة بشد من الخلف.
استدار ليرى صبي في سن المراهقة بشعر أشقر متمسك بذراعه اليمنى.
وما خرج منها كان شيئ لم يره غوستاف من قبل.
مقارنة بالمبنى الذي قاتل فيه بول ، كان هذا المبنى يشبه القزم.
حتى قبل أن يتمكن من الرد ، تم رفعه وسحبه بالقوة.
كان غوستاف هو الذي سحب الرجل للوراء وهو ما أذهل الكثير من الناس ولكن قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء.
وقف أمام الحافة ونظر إلى الأرض من هذا الارتفاع. كان يشعر أن الاضطراب قادم من الطابق الأرضي لأنه رأى الناس يتحركون نحو الشقة هناك.
باانغ!
لاحظ أن سرعة أنجي كانت تقريباً بنفس سرعته.
انفتحت الفتحة الموجودة في الجدار على نطاق أوسع من ذي قبل.
أصبح المكان بأكمله فوضوي فور الكشف عن مصدر الاضطراب.
تم إرسال الحطام يتطاير في جميع الاتجاهات. لو لم يسحب غوستاف الرجل ، لكان بعض الحطام قد ضربه.
“هذا … هذا ليس بشري.” كما أدرك غوستاف هذا ، ركض رجل من الخلف متجاوزاً غوستاف باتجاه الحفرة.
لكن في الوقت الحالي ، تركز عيون الجميع على ما خرج من الحفرة.
كان ارتفاع هذا المبنى أكثر من ثلاثين متر
شاهد والدا أنجي وإخوتها من الخلفية بتعبيرات قلقة.
وما خرج منها كان شيئ لم يره غوستاف من قبل.
توووم! توووم! توووم!
نظراً لاستخدام غوستاف عملياً اختصار للوصول إلى هنا ، فقد كان من بين أول الأشخاص الذين وصلوا مما يعني أنه لم يذهب أحد للتحقق مما كان يحدث.
كان صوت الخطوات الثقيلة يتردد في أذن الجميع ، بينما كانت يخيفهم ما خرج من الحفرة.
كان الرجل على بعد بضعة أقدام فقط من الوصول إلى الحفرة عندما شعر فجأة بشد من الخلف.
كان مخلوق يبلغ ارتفاعه 2.5 متر مع فراء بني في جميع أنحاء جسده وعينان حمراوتان داكنتين . كان يقف مثل البشر على قدمين منحنيتين للخلف. يمكن رؤية أربعة مخالب حادة يتساقط منها الدم وكان جسده يتمتع بنوع من اللياقة البدنية القوية.
كان مظهر وجهه مشابه للذئب بينما كان جسده مشابه إلى حد ما للدب بسبب سماكته.
كان ارتفاع هذا المبنى أكثر من ثلاثين متر
توود!
[عقوبة فشل المهمة: مخفي]
استدار غوستاف ليواجه المبنى الذي يضم شقته.
الذراع التي اقتلعت من كتف سقطت من فم المخلوق الذي يقطر بالدم الطازج
– “كيااراااه!”
باانغ!
– “ذئب الدم , سلالة مختلطة!!!!”
– “شخص ما ، اتصلو بالشرطة!”
أصبح المكان بأكمله فوضوي فور الكشف عن مصدر الاضطراب.
يمكن رؤية الأجزاء الداخلية من الشقة التي تصادف وجودها هنا على الرغم من أنها كانت مظلمة بعض الشيء.
عندما نزل ، هبت الرياح في سترته مما تسبب في تضخمها . و كان شعره الأشقر يطفو أيضاً بسبب الرياح.
بدأ الناس يركضون من مكان إلى آخر من الخوف.
شعر غوستاف وكأنه كان يطير ولكن شعور السقوط الحر في الهواء لم يدوم.
“إذن هكذا تبدو السلالة المختلطة؟” كان غوستاف قد قرأ عنهم فقط لكنه لم يرا كيف بدوا.
لم يخطر بباله التحقق من ذلك على الويب لأنه كان مشغول بمحاولة العثور على وظيفة في الأيام الثلاثة الماضية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حدق السلالة المختلطة في الناس في المنطقة المجاورة وبدأ في المشي إلى الأمام.
كانوا سيذهبون لإيقاف المعركة إذا كان ذلك ممكن ، لكنهم كانوا يعرفون مدى عناد ابنتهم عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من المواقف . قد تؤدي تجربة شيء كهذا الآن إلى قتلها ، لذا استمروا في الاتصال برجال الشرطة للوصول بأسرع ما يمكن.
تجمع حوالي عشرين شخص هنا ولكن لم يكن أي منهم دم مختلط.
استدار ليرى صبي في سن المراهقة بشعر أشقر متمسك بذراعه اليمنى.
كانوا في الغالب بشر عاديين.
“انتظر ، احمي الحي؟” فكر غوستاف داخلياً.
تبادل غوستاف والسلالة المختلطة النظرات.
“غررااااه!” هدر السلالة المختلطة بنظرة شرسة بينما كان الدم يقطر من أنيابه التي يبلغ طولها حوالي تسع بوصات.
تم إرسال الحطام يتطاير في جميع الاتجاهات. لو لم يسحب غوستاف الرجل ، لكان بعض الحطام قد ضربه.
كان الرجال الذين يقفون وراء غوستاف يبدو عليهم الحذر وكانوا يتحركون ببطء إلى الوراء بينما تقدم ذئب الدم للأمام.
ذهب بعض الناس ليحملوا أي شيء يمكنهم استخدامه كسلاح على الرغم من أنهم يعرفون أنه غير مجدي عند مواجهة السلالة المختلطة.
بااام!
لاحظ غوستاف المخلوق لبضع ثواني أخرى. و قال داخلياً: “ يمكنني تحمل ذلك ” ، لكن قبل أن يتمكن من التقدم ، ركض شخص ما إلى الأمام من الخلف. و وقف أمامه.
لاحظ أن سرعة أنجي كانت تقريباً بنفس سرعته.
كانت فتاة مراهقة جميلة ذات شعر فضي ووردي.
كان الرجل على بعد بضعة أقدام فقط من الوصول إلى الحفرة عندما شعر فجأة بشد من الخلف.
“أنجي ، ماذا تفعلين؟” صاح غوستاف بعد أن لاحظ أنها كانت أنجي.
– “كيااراااه!”
كان غوستاف هو الذي سحب الرجل للوراء وهو ما أذهل الكثير من الناس ولكن قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء.
قالت أنجي بنظرة شرسة: “سوف أوقفه حتى يصل رجال الشرطة ، من فضلك أحضر الآخرين إلى بر الأمان”. في هذه اللحظة لم يكن هناك ابتسامة على وجهها. بدت أكثر قوة من الرجال المحيطين بها.
نظراً لاستخدام غوستاف عملياً اختصار للوصول إلى هنا ، فقد كان من بين أول الأشخاص الذين وصلوا مما يعني أنه لم يذهب أحد للتحقق مما كان يحدث.
قبل أن يتمكن غوستاف من الرد عليها ، كانت قد اندفعت بالفعل نحو ذئب الدم.
الصوت العالي الذي أصدره عند الهبوط نبه الجميع واستداروا للتحديق فيه برهبة.
ركضت ذئب الدم أيضاً اتجاهها بعد أن لاحظ أن لديه منافس.
[مكافآت المهمة الطارئة: مخفي]
أراد غوستاف إيقاف أنجي في وقت سابق لكنه لاحظ شيئاً.
“هذا يعني أن النظام يريد مني هزيمة هذه السلالة المختلطة.” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج بعد رؤية المهمة.
[تم إصدار مهمة طارئة!]
سوووش!
كان مخلوق يبلغ ارتفاعه 2.5 متر مع فراء بني في جميع أنحاء جسده وعينان حمراوتان داكنتين . كان يقف مثل البشر على قدمين منحنيتين للخلف. يمكن رؤية أربعة مخالب حادة يتساقط منها الدم وكان جسده يتمتع بنوع من اللياقة البدنية القوية.
لاحظ أن سرعة أنجي كانت تقريباً بنفس سرعته.
كان تصوره قادر على الانتشار لأكثر من عشرين متر حوله حتى يشعر بشيء يتحرك داخل الشقة.
لم يحاول الناس في المنطقة المجاورة أيضاً إيقاف أنجي ، الأمر الذي كان مفاجئ لغوستاف أيضاً.
[مهمة طارئة: حماية الحي]
[تم إصدار مهمة طارئة!]
[تم إصدار مهمة طارئة!]
رأى غوستاف فجأة إشعار يظهر في خط نظره.
الذراع التي اقتلعت من كتف سقطت من فم المخلوق الذي يقطر بالدم الطازج
[مهمة طارئة: حماية الحي]
كان ارتفاع هذا المبنى أكثر من ثلاثين متر
عندما نزل ، هبت الرياح في سترته مما تسبب في تضخمها . و كان شعره الأشقر يطفو أيضاً بسبب الرياح.
[مكافآت المهمة الطارئة: مخفي]
كان مظهر وجهه مشابه للذئب بينما كان جسده مشابه إلى حد ما للدب بسبب سماكته.
[عقوبة فشل المهمة: مخفي]
تفاجأ غوستاف مرة أخرى برؤية هذه المهمة لأنه لم يسبق له رؤيتها من قبل.
تجمع حوالي عشرين شخص هنا ولكن لم يكن أي منهم دم مختلط.
تنفس غوستاف قبل أن يقفز عدة أقدام إلى الأمام.
“انتظر ، احمي الحي؟” فكر غوستاف داخلياً.
كان أربعة رجال يقتربون أيضا من الخلف.
“هذا يعني أن النظام يريد مني هزيمة هذه السلالة المختلطة.” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج بعد رؤية المهمة.
كان مخلوق يبلغ ارتفاعه 2.5 متر مع فراء بني في جميع أنحاء جسده وعينان حمراوتان داكنتين . كان يقف مثل البشر على قدمين منحنيتين للخلف. يمكن رؤية أربعة مخالب حادة يتساقط منها الدم وكان جسده يتمتع بنوع من اللياقة البدنية القوية.
كانت هذه خطته في البداية ولكن أنجي قد اتخذت بالفعل زمام المبادرة وأرادت سحب المعركة حتى يصل رجال الشرطة إلى هنا لأنها كانت تعلم أنها لن تتمكن من هزيمته ولم تعتقد أن أي شخص آخر هنا سيتمكن من هزيمته.
كما كان غوستاف يفكر ، كانت المعركة تدور في المقدمة بالفعل.
“غررااااه!” هدر السلالة المختلطة بنظرة شرسة بينما كان الدم يقطر من أنيابه التي يبلغ طولها حوالي تسع بوصات.
كانت أنجي أسرع من السلالة المختلطة , ومن أول تبادل بينهم يمكن للمرء أن يرى أنها بدت ذات خبرة.
وما خرج منها كان شيئ لم يره غوستاف من قبل.
انفتحت الفتحة الموجودة في الجدار على نطاق أوسع من ذي قبل.
بااام! بااام!
فاجئ التحر المفاجئ أنجي لأنها لم تتوقع أن يقفز ذئب الدم فوق رأسها.
حدق غوستاف في الفتحة الموجودة في الجدار بنظرة مرتبكة.
ظل ذئب الدم يقطعها لكن مخالبه ظلت تمر عبر الرياح الناتجة عن حركة جسدها.
لم يحاول الناس في المنطقة المجاورة أيضاً إيقاف أنجي ، الأمر الذي كان مفاجئ لغوستاف أيضاً.
كانت هذه خطته في البداية ولكن أنجي قد اتخذت بالفعل زمام المبادرة وأرادت سحب المعركة حتى يصل رجال الشرطة إلى هنا لأنها كانت تعلم أنها لن تتمكن من هزيمته ولم تعتقد أن أي شخص آخر هنا سيتمكن من هزيمته.
قفزت أنجي حول المكان لتتفادى هجمات السلالة المختلطة بسهولة لكنها لم تتمكن من التسبب في أي ضرر حتى لو حاولت.
– “لماذا رجال الشرطة ليسوا هنا بعد؟”
الفصل 40: إعلان مخيف
– “هؤلاء الأوغاد لن يصلوا حتى نموت جميعاً!”
لم يخطر بباله التحقق من ذلك على الويب لأنه كان مشغول بمحاولة العثور على وظيفة في الأيام الثلاثة الماضية.
يمكن سماع الناس الذين ينتحبون في الخلفية مع استمرار القتال بين أنجي والسلالة المختلطة.
كانت فتاة مراهقة جميلة ذات شعر فضي ووردي.
نظراً لاستخدام غوستاف عملياً اختصار للوصول إلى هنا ، فقد كان من بين أول الأشخاص الذين وصلوا مما يعني أنه لم يذهب أحد للتحقق مما كان يحدث.
شاهد والدا أنجي وإخوتها من الخلفية بتعبيرات قلقة.
عندما نزل ، هبت الرياح في سترته مما تسبب في تضخمها . و كان شعره الأشقر يطفو أيضاً بسبب الرياح.
كانوا سيذهبون لإيقاف المعركة إذا كان ذلك ممكن ، لكنهم كانوا يعرفون مدى عناد ابنتهم عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من المواقف . قد تؤدي تجربة شيء كهذا الآن إلى قتلها ، لذا استمروا في الاتصال برجال الشرطة للوصول بأسرع ما يمكن.
استمرت المعركة لمدة خمس دقائق تقريباً ، ولاحظ غوستاف أن السلالة المختلطة كان يزداد شراسةً و قوة بينما كانت أنجي تتباطئ وتضعف.
تجمع حوالي عشرين شخص هنا ولكن لم يكن أي منهم دم مختلط.
لاحظ غوستاف هذا الأمر ، وكان على وشك التدخل عندما قفز ذئب الدم الكبير فجأة عدة أمتار فوق جسد أنجي وسقط أمام رجل يراقب على الهامش:
تجمع حوالي عشرين شخص هنا ولكن لم يكن أي منهم دم مختلط.
فاجئ التحر المفاجئ أنجي لأنها لم تتوقع أن يقفز ذئب الدم فوق رأسها.
كان الرجل الذي كان يمسك بأنبوب معدني كبير خائف عندما سقط الذئب أمامه. لم يستطع حتى أرجحت السلاح الذي كان يمسكه.
لاحظ غوستاف المخلوق لبضع ثواني أخرى. و قال داخلياً: “ يمكنني تحمل ذلك ” ، لكن قبل أن يتمكن من التقدم ، ركض شخص ما إلى الأمام من الخلف. و وقف أمامه.
قفزت أنجي حول المكان لتتفادى هجمات السلالة المختلطة بسهولة لكنها لم تتمكن من التسبب في أي ضرر حتى لو حاولت.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قفزت أنجي حول المكان لتتفادى هجمات السلالة المختلطة بسهولة لكنها لم تتمكن من التسبب في أي ضرر حتى لو حاولت.
– “كيااراااه!”
– “كيااراااه!”
