Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 83

موقف محرج

موقف محرج

 

حتى بعد مرور اليوم بأكمله ، لم يكتمل الجمع.

الفصل 83 موقف محرج

الفصل 83 موقف محرج

 

 

فحص غوستاف النسبة المئوية لإجراء الجمع كل ساعة تقريباً في المدرسة.

بينما كان يتدرب مع الآنسة إيمي ، لاحظت حالته الغريبة وسألت عما إذا كان كل شيء على ما يرام.

 

وزع نقاط اليوم من إتمام المهام اليومية أولاً.

كانت لا تزال تتحرك ببطء أكثر من أي وقت مضى.

 

 

أخبره غوستاف فقط أنه بحاجة إلى الراحة ووافق الرئيس دانزو.

حتى بعد مرور اليوم بأكمله ، لم يكتمل الجمع.

 

 

صرخ غوستاف من الألم حيث شعر بدمه يتدفق مرة أخرى.

بينما كان يتدرب مع الآنسة إيمي ، لاحظت حالته الغريبة وسألت عما إذا كان كل شيء على ما يرام.

 

 

 

أجاب غوستاف بالطبع أن كل شيء على ما يرام.

كان دماغه دائماً في وضع كامل يفكر ويتآمر. قبل أن يهبط هجومه الأول ، كان يستعد بالفعل للهجوم الثاني والثالث ولكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك.

 

بقي في هذا الوضع لفترة.

في بعض الأحيان كان يشعر بشعور مريح يتسبب في تأخير أفعاله.

كانت هذه بمثابة مفاجأة للرئيس دانزو وسأل عما إذا كان غوستاف بخير.

 

 

على الرغم من أنها كانت لجزء من الثانية فقط ، إلا أن الآنسة إيمي ستلاحظ ذلك لأن غوستاف بالكاد توقف لمدة ملي ثانية خلال المعركة.

استلقى غوستاف على سريره في إحباط بعد رؤية التقدم.

 

قرر التحقق من التقدم مرة أخرى.

كان دماغه دائماً في وضع كامل يفكر ويتآمر. قبل أن يهبط هجومه الأول ، كان يستعد بالفعل للهجوم الثاني والثالث ولكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك.

“يبدو أنه أصبح أكبر منذ آخر مرة رأيته فيها ، الكثير من القوة والحيوية ، أتسائل عما إذا كنت تفكر في فعل ذلك مع فتاة مؤخراً … على أي حال ، تهانينا ، لقد ذهبت من الحصول على الإبهام إلى … “قبل أن تتمكن الآنسة إيمي من إكمال بيانها قاطعها غوستاف.

 

أخبره غوستاف فقط أنه بحاجة إلى الراحة ووافق الرئيس دانزو.

لقد قرر بالفعل أنه في المرة القادمة التي سيستخدم فيها الاستجمام ، سيغلق نفسه في الداخل حتى يتم الجمع بين السلالتين.

 

 

 

استطاعت الآنسة إيمي أن ترى غوستاف يحدق في الهواء أحياناً مما منحها شعوراً غريباً ولكن نظراً لأنه قال إنه بخير ، قررت عدم متابعته.

“أوه ، فهمت لماذا كنت تتباعد مؤخراً … انت تمر بمرحلة البلوغ ، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة وهي تحدق في النصف السفلي من غوستاف.

 

 

بعد انتهاء تدريبهم اليوم ، عاد غوستاف إلى المنزل على الفور.

 

 

 

لم يكن يريد أن يحرج نفسه عن طريق الخطأ أو شيء من هذا القبيل.

لاحظ أنه كان عند 80 ٪ مما يعني أنه أقرب إلى الاكتمال. لقد خمّن أن هذا هو سبب الشعور بالحرق الداخلي.

 

 

عاد إلى المنزل وجلس على سريره.

جلس غوستاف هناك للتو في محاولة لتهدئة رغباته حتى بدأ الطلاب في التدفق إلى الفصل.

 

 

وزع نقاط اليوم من إتمام المهام اليومية أولاً.

 

 

 

لقد وضع كل شيء في الدفاع لأنه أراد رفعه إلى مستوى البقية.

 

 

وزع نقاط اليوم من إتمام المهام اليومية أولاً.

“أضف خمس نقاط إلى الدفاع ،”

 

 

 

[تمت إضافة +5 نقاط للدفاع]

 

 

كان غوستاف يفكر في البقاء في المنزل في اليوم التالي لكنه قرر عدم القيام بذلك بسبب تدريبه مع الآنسة إيمي.

بدأ غوستاف أخيراً يشعر ببعض التغيير في جسده بعد أن وصل الدفاع إلى 15 نقطة.

“آه ،” صاح غوستاف بنظرة من الانزعاج.

 

كان يعلم أن الأمر سيستمر حتى نهاية اليوم التالي قبل أن يتم ذلك.

كان سيحب اختبارها ولكن في الوقت الحالي لم يكن هناك شيء يمكنه استخدامه لاختبار دفاعه وكان أكثر قلق بشأن الاستجمام في الوقت الحالي.

كانت الآنسة إيمي تستخدم حالياً سلاح طويل شبيه بالعصا للسجال مع غوستاف.

 

 

قرر التحقق من التقدم مرة أخرى.

[الجمع: 57.89٪ / 100٪]

 

 

[الجمع: 57.89٪ / 100٪]

 

 

استلقى غوستاف على سريره في إحباط بعد رؤية التقدم.

 

 

كبح غوستاف عقله وركز على تهدئة نفسه.

كان يعلم أن الأمر سيستمر حتى نهاية اليوم التالي قبل أن يتم ذلك.

“دعنا نعود إلى …” قبل أن يكمل غوستاف بيانه شعر فجأة بحرارة تتساقط تحت أمعائه.

 

 

كان غوستاف يفكر في البقاء في المنزل في اليوم التالي لكنه قرر عدم القيام بذلك بسبب تدريبه مع الآنسة إيمي.

فحص غوستاف النسبة المئوية لإجراء الجمع كل ساعة تقريباً في المدرسة.

 

 

لقد تدرب معها لمدة ثلاثة أيام فقط من الأسبوع الآن ، لذلك لم يرغب في تفويت أي أيام.

 

 

وزع نقاط اليوم من إتمام المهام اليومية أولاً.

غوستاف.

 

 

“أوه ، فهمت لماذا كنت تتباعد مؤخراً … انت تمر بمرحلة البلوغ ، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة وهي تحدق في النصف السفلي من غوستاف.

مر الليل بسرعة مرة أخرى وجاء اليوم التالي.

كان غوستاف قد بدأ بالفعل في الندم على قدومه إلى المدرسة لأنه عندما جاء الشعور بالسخونة اضطر إلى التوقف عن خطواته.

 

على الرغم من أنها كانت لجزء من الثانية فقط ، إلا أن الآنسة إيمي ستلاحظ ذلك لأن غوستاف بالكاد توقف لمدة ملي ثانية خلال المعركة.

كان غوستاف يشعر بالإثارة عندما استيقظ لأنه كان متأكد من أن المجموعة ستنتهي اليوم.

غوستاف.

 

بعد فترة ، تم استبدال الشعور بالحرارة بالشعور بالانتعاش مرة أخرى.

قام بفحص التقدم مرة أخرى.

 

 

“حسناً ، ما مشكلتك مؤخراً؟” سألت الآنسة إيمي بنظرة قلقة.

[الجمع: 78.57٪ / 100٪]

جلس غوستاف هناك للتو في محاولة لتهدئة رغباته حتى بدأ الطلاب في التدفق إلى الفصل.

 

بدأ غوستاف أخيراً يشعر ببعض التغيير في جسده بعد أن وصل الدفاع إلى 15 نقطة.

استعد لمغادرة المنزل للمدرسة.

قالت الآنسة إيمي بضحكة مرحة: “لقد وجهته إلي مثل البندقية … بالطبع سأحدق به”.

 

بعد فترة ، تم استبدال الشعور بالحرارة بالشعور بالانتعاش مرة أخرى.

بعد أن وصل غوستاف إلى المدرسة بدأ يشعر بنوع من الجاذبية من الداخل.

“أضف خمس نقاط إلى الدفاع ،”

 

 

صرخ غوستاف من الألم حيث شعر بدمه يتدفق مرة أخرى.

 

 

[إجراء مختلط: 80٪ / 100٪]

استطاعت الآنسة إيمي أن ترى غوستاف يحدق في الهواء أحياناً مما منحها شعوراً غريباً ولكن نظراً لأنه قال إنه بخير ، قررت عدم متابعته.

 

 

لاحظ أنه كان عند 80 ٪ مما يعني أنه أقرب إلى الاكتمال. لقد خمّن أن هذا هو سبب الشعور بالحرق الداخلي.

 

 

مشى إلى المطبخ وطلب استراحة من الرئيس دانزو اليوم.

بعد فترة ، تم استبدال الشعور بالحرارة بالشعور بالانتعاش مرة أخرى.

 

 

كانت الآنسة إيمي تستخدم حالياً سلاح طويل شبيه بالعصا للسجال مع غوستاف.

كان غوستاف قد بدأ بالفعل في الندم على قدومه إلى المدرسة لأنه عندما جاء الشعور بالسخونة اضطر إلى التوقف عن خطواته.

غوستاف.

 

استخدمت الآنسة إيمي الجزء السفلي من العصا لصفع سلاح غوستاف باتجاه الجانب قبل تدوير العصا وضرب رأسه مرتين.

أيضاً ، لاحظ شيئاً حول منطقة سرواله لم يعتقد أبداً أنه سيكون من الممكن له تطويره الآن.

قام بالدوران ثلاث مرات وهو يضرب الجزء الحاد من السلاح على العصا على يد الآنسة إيمي.

 

 

مشى إلى المطبخ وطلب استراحة من الرئيس دانزو اليوم.

كان الانتفاخ ضخم لدرجة أن اليوكاتا التي كان يرتديها لم تستطع إخفاء حيويتها.

 

فوجئ أول شخصين وصلوا برؤيته في الصف بحلول ذلك الوقت.

كانت هذه بمثابة مفاجأة للرئيس دانزو وسأل عما إذا كان غوستاف بخير.

فحص غوستاف النسبة المئوية لإجراء الجمع كل ساعة تقريباً في المدرسة.

 

 

أخبره غوستاف فقط أنه بحاجة إلى الراحة ووافق الرئيس دانزو.

 

 

بااام! بام!

ذهب غوستاف إلى الفصل وجلس هناك بمفرده.

[تمت إضافة +5 نقاط للدفاع]

 

كان دماغه دائماً في وضع كامل يفكر ويتآمر. قبل أن يهبط هجومه الأول ، كان يستعد بالفعل للهجوم الثاني والثالث ولكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك.

كان الوقت لا يزال مبكر جداً في الصباح ، لذا لم يكن هناك طالب واحد في الفصل.

 

 

 

جلس غوستاف هناك للتو في محاولة لتهدئة رغباته حتى بدأ الطلاب في التدفق إلى الفصل.

 

 

[الجمع: 78.57٪ / 100٪]

فوجئ أول شخصين وصلوا برؤيته في الصف بحلول ذلك الوقت.

 

 

على عكس ما كان عليه الحال من قبل ، فقد تجاهلوه وذهبوا إلى مقاعدهم.

استعد لمغادرة المنزل للمدرسة.

 

 

عندما أصبح الفصل ممتلئ ، يمكن الاستماع مرة أخرى إلى مناقشات حدث التبادل القادم.

 

 

لقد وضع كل شيء في الدفاع لأنه أراد رفعه إلى مستوى البقية.

كبح غوستاف عقله وركز على تهدئة نفسه.

استدار غوستاف بسرعة وبنظرة محرجة واستخدم يديه لتغطية اخاه الاصغر.

 

في بعض الأحيان كان يشعر بشعور مريح يتسبب في تأخير أفعاله.

طوال اليوم ، كان شارد الذهن.

قال مرة أخرى: “أنا بخير” فقط لكي يلاحظ أن عيني الآنسة إيمي لم تكن عليه ، بدلاً من ذلك ، كانت عيناها مركزة على جزء معين من جسده.

 

قالت الآنسة إيمي بضحكة مرحة: “لقد وجهته إلي مثل البندقية … بالطبع سأحدق به”.

ذهب لاحقاً إلى الدوجو للتدريب مع الآنسة إيمي بعد انتهاء اليوم.

طوال اليوم ، كان شارد الذهن.

 

 

باه! باه! باه! باه!

 

 

 

كانت الآنسة إيمي تستخدم حالياً سلاح طويل شبيه بالعصا للسجال مع غوستاف.

 

 

 

كان غوستاف ممسكاً بسلاح أحمر كان مزيج من بندقية وسيف عريض.

قالت الآنسة إيمي بضحكة مرحة: “لقد وجهته إلي مثل البندقية … بالطبع سأحدق به”.

 

بااام! بام!

قام بالدوران ثلاث مرات وهو يضرب الجزء الحاد من السلاح على العصا على يد الآنسة إيمي.

 

 

 

استخدمت الآنسة إيمي الجزء السفلي من العصا لصفع سلاح غوستاف باتجاه الجانب قبل تدوير العصا وضرب رأسه مرتين.

سقط غوستاف على الأرض بعد أن أصيب بهذه الضربة.

 

كان غوستاف يشعر بالإثارة عندما استيقظ لأنه كان متأكد من أن المجموعة ستنتهي اليوم.

بااام! بام!

 

 

 

سقط غوستاف على الأرض بعد أن أصيب بهذه الضربة.

 

 

استلقى غوستاف على سريره في إحباط بعد رؤية التقدم.

انبطح مثل جذع من الخشب وأخذ يتنفس ويخرج نفسه بغزارة

استعد لمغادرة المنزل للمدرسة.

 

[تمت إضافة +5 نقاط للدفاع]

بقي في هذا الوضع لفترة.

 

 

 

“حسناً ، ما مشكلتك مؤخراً؟” سألت الآنسة إيمي بنظرة قلقة.

كان الوقت لا يزال مبكر جداً في الصباح ، لذا لم يكن هناك طالب واحد في الفصل.

 

 

قال غوستاف “أنا بخير” ثم عاد.

“آنسة إيمي لماذا تحدقين بحق الجحيم؟” أعرب غوستاف عن عدم رضاه.

 

 

“دعنا نعود إلى …” قبل أن يكمل غوستاف بيانه شعر فجأة بحرارة تتساقط تحت أمعائه.

فوجئ أول شخصين وصلوا برؤيته في الصف بحلول ذلك الوقت.

 

 

“آه ،” صاح غوستاف بنظرة من الانزعاج.

 

 

 

“هل انت بخير؟” سألت الآنسة إيمي لأنها لاحظت أن العرق يتشكل على وجه غوستاف.

 

 

استدار غوستاف بسرعة وبنظرة محرجة واستخدم يديه لتغطية اخاه الاصغر.

“أنا بخير” ، تمتم غوستاف مرة أخرى حيث شعر أن الحرارة خافتة واستبدلت بشعور من البرودة الشديدة.

 

 

“أوه ، فهمت لماذا كنت تتباعد مؤخراً … انت تمر بمرحلة البلوغ ، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة وهي تحدق في النصف السفلي من غوستاف.

تنهد بارتياح وحدق في الآنسة إيمي.

[إجراء مختلط: 80٪ / 100٪]

 

 

قال مرة أخرى: “أنا بخير” فقط لكي يلاحظ أن عيني الآنسة إيمي لم تكن عليه ، بدلاً من ذلك ، كانت عيناها مركزة على جزء معين من جسده.

 

 

عاد إلى المنزل وجلس على سريره.

“أوه ، فهمت لماذا كنت تتباعد مؤخراً … انت تمر بمرحلة البلوغ ، أليس كذلك؟” قالت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة وهي تحدق في النصف السفلي من غوستاف.

بقي في هذا الوضع لفترة.

 

 

اتبعت غوستاف خط نظرها إلى أسفل وحدق في نفسه. و اتسعت عيناه عندما رأى الانتفاخ الضخم البارز بين أعلى فخذيه.

على الرغم من أنها كانت لجزء من الثانية فقط ، إلا أن الآنسة إيمي ستلاحظ ذلك لأن غوستاف بالكاد توقف لمدة ملي ثانية خلال المعركة.

 

 

كان الانتفاخ ضخم لدرجة أن اليوكاتا التي كان يرتديها لم تستطع إخفاء حيويتها.

“حسناً ، ما مشكلتك مؤخراً؟” سألت الآنسة إيمي بنظرة قلقة.

 

عاد إلى المنزل وجلس على سريره.

استدار غوستاف بسرعة وبنظرة محرجة واستخدم يديه لتغطية اخاه الاصغر.

 

 

قام بالدوران ثلاث مرات وهو يضرب الجزء الحاد من السلاح على العصا على يد الآنسة إيمي.

“يبدو أنه أصبح أكبر منذ آخر مرة رأيته فيها ، الكثير من القوة والحيوية ، أتسائل عما إذا كنت تفكر في فعل ذلك مع فتاة مؤخراً … على أي حال ، تهانينا ، لقد ذهبت من الحصول على الإبهام إلى … “قبل أن تتمكن الآنسة إيمي من إكمال بيانها قاطعها غوستاف.

كان دماغه دائماً في وضع كامل يفكر ويتآمر. قبل أن يهبط هجومه الأول ، كان يستعد بالفعل للهجوم الثاني والثالث ولكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك.

 

 

“آنسة إيمي لماذا تحدقين بحق الجحيم؟” أعرب غوستاف عن عدم رضاه.

 

 

كان غوستاف قد بدأ بالفعل في الندم على قدومه إلى المدرسة لأنه عندما جاء الشعور بالسخونة اضطر إلى التوقف عن خطواته.

قالت الآنسة إيمي بضحكة مرحة: “لقد وجهته إلي مثل البندقية … بالطبع سأحدق به”.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

كانت لا تزال تتحرك ببطء أكثر من أي وقت مضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط