Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 95

اختيار القناع؟

اختيار القناع؟

 

جلست أحداهما عن يساره والآخري جلست علي يمينه.

الفصل 95 اختيار القناع؟

 

 

 

“هذا بعينه كما ترا يبدو وكأنه ثعلب لذا فهو يرمز إلى أكثر من شيء واحد. إنها سهل الفهم ولكنه متناقض أيضاً …” توقف الرجل العجوز لبرهة قصيرة قبل المتابعة ، “في ذلك الوقت ، قيل إن هذا القناع يرمز إلى البركات الروحية التي يتم الحصول عليها من دفع الجزية للآلهة والمخلوقات الأخرى الخارقة للطبيعة … كلما ارتداه الناس في الماضي ، سيكون لعبادة آلهتهم قبل تقديم الذبيحة … والرمزية الثانية هي رمزية بسيطة. تماماً كما يوحي الاسم بأنه ثعلب … الأشخاص الذين ارتدوا أيضاً هذا النوع من الأقنعة كانوا مكرة ومخادعين . يمكن أن يكونوا من النوع الشرير والبطولي في نفس الوقت إذا اختاروا ذلك … قدرتهم على الخداع يقال أنها الأعلى”انتهى الرجل العجوز من الشرح وأسقط القناع الثالث أيضاً.

قال غوستاف بنظرة من عدم الاهتمام واستدار: “أنا لست مهتم بالمدير ، ابحث عن شخص آخر … هناك الكثير من المرشحين لتختار من بينهم ، من فضلك لا تزعجني مرة أخرى”.

 

 

“أي من الثلاثة لفت انتباهك يا فتى؟” سأل مرة أخرى.

جلست أحداهما عن يساره والآخري جلست علي يمينه.

 

 

كان لدى غوستاف نظرة تأمل على وجهه.

جلست أحداهما عن يساره والآخري جلست علي يمينه.

 

لوح الرجل العجوز لغوستاف عندما غادر المحل واختلط مع الحشد.

حدق في الأقنعة الثلاثة وعيناه تنتقلان من قناع إلى آخر بينما كان يفكر في رمزيتهم القديمة.

 

 

 

أشار غوستاف إلى القناع الثالث: “سأختار هذا”.

 

 

المكان الوحيد الذي لم يتمكنوا من زيارته والذي كان يُعرف أيضاً بأحد أهم أجزاء المدينة هو المركبة الفضائية المتمركزة في وسط السماء فوق المدينة.

ابتسم الرجل العجوز في المقابل وعبأ القناع لغوستاف قبل أن يخبره بالسعر.

 

 

 

كان سعره مائة وخمسين راد فقط لذا تمكن غوستاف من شرائه بسهولة.

الفصل 95 اختيار القناع؟

 

عند الاستماع إلى شرحها ، كان لدى غوستاف الرغبة في صفعها.

لوح الرجل العجوز لغوستاف عندما غادر المحل واختلط مع الحشد.

أشار غوستاف إلى القناع الثالث: “سأختار هذا”.

 

 

بعد مرور بضع دقائق ، تفاجأ برؤية غوستاف يقترب من المتجر مرة أخرى.

كان اليوم مليئ بالمغامرة بالنسبة لهم.

 

“هذا بعينه كما ترا يبدو وكأنه ثعلب لذا فهو يرمز إلى أكثر من شيء واحد. إنها سهل الفهم ولكنه متناقض أيضاً …” توقف الرجل العجوز لبرهة قصيرة قبل المتابعة ، “في ذلك الوقت ، قيل إن هذا القناع يرمز إلى البركات الروحية التي يتم الحصول عليها من دفع الجزية للآلهة والمخلوقات الأخرى الخارقة للطبيعة … كلما ارتداه الناس في الماضي ، سيكون لعبادة آلهتهم قبل تقديم الذبيحة … والرمزية الثانية هي رمزية بسيطة. تماماً كما يوحي الاسم بأنه ثعلب … الأشخاص الذين ارتدوا أيضاً هذا النوع من الأقنعة كانوا مكرة ومخادعين . يمكن أن يكونوا من النوع الشرير والبطولي في نفس الوقت إذا اختاروا ذلك … قدرتهم على الخداع يقال أنها الأعلى”انتهى الرجل العجوز من الشرح وأسقط القناع الثالث أيضاً.

“هل نسيت شيئاً أيها الفتى الصغير؟” سأل بنظرة قلقة.

قال غوستاف: “أريد شراء القناعين الآخرين”.

 

 

“لا ، لم أنسي شيئ،” أجاب غوستاف الرجل العجوز متسائلاً عن سبب عودته في المقام الأول.

توافد عدد كبير من الطلاب على قاعة المدرسة وشغلوا مقاعدهم.

 

قال غوستاف بنظرة من عدم الاهتمام واستدار: “أنا لست مهتم بالمدير ، ابحث عن شخص آخر … هناك الكثير من المرشحين لتختار من بينهم ، من فضلك لا تزعجني مرة أخرى”.

قال غوستاف: “أريد شراء القناعين الآخرين”.

 

 

لم ينتظر المدير إروين لمحاولة إقناعه لأنه بغض النظر عما قرر عدم مساعدة أكاديمية الدرجة بأي شكل من الأشكال.

عندما اقترب موعد المساء عاد الطلاب أخيراً إلى الفندق.

“هذا بعينه كما ترا يبدو وكأنه ثعلب لذا فهو يرمز إلى أكثر من شيء واحد. إنها سهل الفهم ولكنه متناقض أيضاً …” توقف الرجل العجوز لبرهة قصيرة قبل المتابعة ، “في ذلك الوقت ، قيل إن هذا القناع يرمز إلى البركات الروحية التي يتم الحصول عليها من دفع الجزية للآلهة والمخلوقات الأخرى الخارقة للطبيعة … كلما ارتداه الناس في الماضي ، سيكون لعبادة آلهتهم قبل تقديم الذبيحة … والرمزية الثانية هي رمزية بسيطة. تماماً كما يوحي الاسم بأنه ثعلب … الأشخاص الذين ارتدوا أيضاً هذا النوع من الأقنعة كانوا مكرة ومخادعين . يمكن أن يكونوا من النوع الشرير والبطولي في نفس الوقت إذا اختاروا ذلك … قدرتهم على الخداع يقال أنها الأعلى”انتهى الرجل العجوز من الشرح وأسقط القناع الثالث أيضاً.

 

 

كان اليوم مليئ بالمغامرة بالنسبة لهم.

لقد قدم تفسير كامل للتستر ، لكن المشهد كان يتشوه في شفاه الطلاب.

 

نظر المدير إروين إلى المصعد الذي أغلق بنظرة متحمسة.

عاد غوستاف أيضاً مع الطلاب.

 

 

 

في السوق القديم ، كان غوستاف قادر على الالتقاء بسهولة مع بقية الطلاب لأنه حفظ جميع الطرق والالتواءات التي اتخذها عند مغادرتهم في وقت مبكر.

توقف غوستاف واستدار.

 

في طريق عودته اصطدم بأنجي في السوق القديم.

عاد إلى نقطة التقائهم دون استخدام خريطة بعد انتهاء الوقت.

“أي من الثلاثة لفت انتباهك يا فتى؟” سأل مرة أخرى.

 

“أي من الثلاثة لفت انتباهك يا فتى؟” سأل مرة أخرى.

في طريق عودته اصطدم بأنجي في السوق القديم.

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

 

قال “وداعاً المدير إروين” ، وشرع في دخول المصعد.

في البداية ، تفاجأ برؤيتها وتسائل لماذا ستكون هناك بمفردها بدلاً من أن تكون مع مجموعتها.

 

 

 

عند الاستماع إلى شرحها ، كان لدى غوستاف الرغبة في صفعها.

عند الاستماع إلى شرحها ، كان لدى غوستاف الرغبة في صفعها.

 

قال غوستاف: “أريد شراء القناعين الآخرين”.

انفصلت أنجي عن حشد الطلاب لأنها لاحظت طفل ضائع في بحر من الناس داخل السوق.

 

 

 

قررت مساعدة هذا الطفل في العثور على والدته وبعد ذلك لم تعد قادرة على تحديد موقع مجموعتها بعد الآن.

“أرحب بكم جميعاً في مدرسة أتريهيا الثانوية! سيبدأ تبادل المعرفة في غضون دقائق قليلة!”

 

توافد عدد كبير من الطلاب على قاعة المدرسة وشغلوا مقاعدهم.

كانت المجموعة تحاول أيضاً تحديد مكانها لكنها لم تتمكن من ذلك.

 

 

 

كان السوق القديم مكان كبير حقاً لذلك كان من السهل جداً على الناس أن يفتقدوا بعضهم البعض.

 

 

 

بعد إعادتها معه ، اتصل المعلمون بالمجموعة الأخرى وأبلغوهم بالعثور على أنجي.

والمثير للدهشة أنه عندما جلس غوستاف في مقعده كان برفقته جميلتان.

 

 

عند وصوله إلى الفندق ، كان غوستاف يسير باتجاه غرفته عندما سمع أحدهم يناديه.

 

 

“لا ، لم أنسي شيئ،” أجاب غوستاف الرجل العجوز متسائلاً عن سبب عودته في المقام الأول.

“غوستاف انتظر من فضلك!”

 

 

 

توقف غوستاف واستدار.

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

 

عند وصوله إلى الفندق ، كان غوستاف يسير باتجاه غرفته عندما سمع أحدهم يناديه.

لقد تعرف بالفعل على الصوت ، “المدير إروين” ، قال بنبرة منخفضة.

 

 

“ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك ، المدير إروين؟” سأل غوستاف.

كان المدير إروين متجه نحوه من المدخل وتمكن من منادات بغوستاف قبل أن يصل إلى المصعد.

 

 

قال “وداعاً المدير إروين” ، وشرع في دخول المصعد.

“ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك ، المدير إروين؟” سأل غوستاف.

في السوق القديم ، كان غوستاف قادر على الالتقاء بسهولة مع بقية الطلاب لأنه حفظ جميع الطرق والالتواءات التي اتخذها عند مغادرتهم في وقت مبكر.

 

عندما اقترب موعد المساء عاد الطلاب أخيراً إلى الفندق.

“غوستاف ، حدث تبادل المعرفة غداً ، يرجى قيادة المجموعة التي ستمثل أكاديمية الدرجة” توسل المدير إروين.

قال غوستاف بنظرة من عدم الاهتمام واستدار: “أنا لست مهتم بالمدير ، ابحث عن شخص آخر … هناك الكثير من المرشحين لتختار من بينهم ، من فضلك لا تزعجني مرة أخرى”.

 

غمغم معظمهم في أذن صديقهم ، لكن غوستاف استطاع سماع كلمات من هم في نطاق إدراكه.

تنهد غوستاف داخلياً: “ليس هذا مرة أخرى”.

 

 

حدق في الأقنعة الثلاثة وعيناه تنتقلان من قناع إلى آخر بينما كان يفكر في رمزيتهم القديمة.

قال غوستاف بنظرة من عدم الاهتمام واستدار: “أنا لست مهتم بالمدير ، ابحث عن شخص آخر … هناك الكثير من المرشحين لتختار من بينهم ، من فضلك لا تزعجني مرة أخرى”.

وصلوا إلى المدرسة الثانوية في مدينة أتريهيا بعد بضع دقائق من السفر على الطريق.

 

 

قال “وداعاً المدير إروين” ، وشرع في دخول المصعد.

 

 

قال “وداعاً المدير إروين” ، وشرع في دخول المصعد.

لم ينتظر المدير إروين لمحاولة إقناعه لأنه بغض النظر عما قرر عدم مساعدة أكاديمية الدرجة بأي شكل من الأشكال.

كلما سمع غوستاف هذا ، كان يتسائل عما إذا كان تفسيره بالأمس لم يدخل في آذان الطلاب.

 

“أي من الثلاثة لفت انتباهك يا فتى؟” سأل مرة أخرى.

نظر المدير إروين إلى المصعد الذي أغلق بنظرة متحمسة.

وصلوا إلى المدرسة الثانوية في مدينة أتريهيا بعد بضع دقائق من السفر على الطريق.

 

قال “وداعاً المدير إروين” ، وشرع في دخول المصعد.

“يبدو أنني يجب أن أتصل بها … أنا متأكد من أنه سيستمع إليها” تمتم المدير إروين.

كان اليوم مليئ بالمغامرة بالنسبة لهم.

 

حدق في الأقنعة الثلاثة وعيناه تنتقلان من قناع إلى آخر بينما كان يفكر في رمزيتهم القديمة.

هكذا مرت الليلة واتي صباح اليوم التالي.

 

 

كان لدى غوستاف نظرة تأمل على وجهه.

كان الطلاب متوجهين حالياً إلى مدرسة أتريهيا الثانوية.

 

 

كان اليوم هو الوقت الذي سيبدأ فيه حدث التبادل حقاً و سينتهي غداً. لقد استخدموا يوم أمس بأكمله لزيارة أماكن مهمة في المدينة.

 

 

 

المكان الوحيد الذي لم يتمكنوا من زيارته والذي كان يُعرف أيضاً بأحد أهم أجزاء المدينة هو المركبة الفضائية المتمركزة في وسط السماء فوق المدينة.

 

 

في طريق عودته اصطدم بأنجي في السوق القديم.

تم إخبارهم بالأمس أن هذا هو المكان الذي يقع فيه فرع MBO داخل المدينة وكان محظوراً على الأفراد من غير MBO. و حتى مواطني المدينة لم يتمكنوا من زيارة المكان.

غمغم معظمهم في أذن صديقهم ، لكن غوستاف استطاع سماع كلمات من هم في نطاق إدراكه.

 

 

شعر غوستاف أن الاختلاف الوحيد بين هذا والآخر في مدينة العوالق هو أن أحدهما يقع على الأرض والآخر في السماء. تماماً مثل مدينة أتريهيا ، كان فرع MBO في مدينة العوالق أيضاً محظوراً على الأفراد من غير MBO.

“غوستاف انتظر من فضلك!”

 

“أرحب بكم جميعاً في مدرسة أتريهيا الثانوية! سيبدأ تبادل المعرفة في غضون دقائق قليلة!”

وصلوا إلى المدرسة الثانوية في مدينة أتريهيا بعد بضع دقائق من السفر على الطريق.

بعد مرور بضع دقائق ، تفاجأ برؤية غوستاف يقترب من المتجر مرة أخرى.

 

 

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

بعد مرور بضع دقائق ، تفاجأ برؤية غوستاف يقترب من المتجر مرة أخرى.

 

مع الحجم الكبير للمدرسة ، إذا كان الإنسان العادي يتجول في جميع الأنحاء ، فسوف يتعب بسهولة لأنه كان دائماً مثل صعود السلالم ولكن لم يكن الأمر صعب حقاً على الطلاب نظراً لأن اللياقة البدنية للدم المختلط كانت أعلى من المعتاد.

مع الحجم الكبير للمدرسة ، إذا كان الإنسان العادي يتجول في جميع الأنحاء ، فسوف يتعب بسهولة لأنه كان دائماً مثل صعود السلالم ولكن لم يكن الأمر صعب حقاً على الطلاب نظراً لأن اللياقة البدنية للدم المختلط كانت أعلى من المعتاد.

 

 

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

توافد عدد كبير من الطلاب على قاعة المدرسة وشغلوا مقاعدهم.

كان الطلاب من حين لآخر يديرون رؤوسهم للتحديق فيه وتوجيه أصابع الاتهام.

 

أشار غوستاف إلى القناع الثالث: “سأختار هذا”.

والمثير للدهشة أنه عندما جلس غوستاف في مقعده كان برفقته جميلتان.

كان سعره مائة وخمسين راد فقط لذا تمكن غوستاف من شرائه بسهولة.

 

كان المدير إروين متجه نحوه من المدخل وتمكن من منادات بغوستاف قبل أن يصل إلى المصعد.

جلست أحداهما عن يساره والآخري جلست علي يمينه.

 

 

 

كان الطلاب من حين لآخر يديرون رؤوسهم للتحديق فيه وتوجيه أصابع الاتهام.

“لا ، لم أنسي شيئ،” أجاب غوستاف الرجل العجوز متسائلاً عن سبب عودته في المقام الأول.

 

 

غمغم معظمهم في أذن صديقهم ، لكن غوستاف استطاع سماع كلمات من هم في نطاق إدراكه.

 

 

المكان الوحيد الذي لم يتمكنوا من زيارته والذي كان يُعرف أيضاً بأحد أهم أجزاء المدينة هو المركبة الفضائية المتمركزة في وسط السماء فوق المدينة.

“هذا هو ، لقد نجا من هجوم غرفة محرك المركبة الفضائية دون أن يعاني من خدش واحد” ،

 

 

 

كلما سمع غوستاف هذا ، كان يتسائل عما إذا كان تفسيره بالأمس لم يدخل في آذان الطلاب.

 

 

 

لقد قدم تفسير كامل للتستر ، لكن المشهد كان يتشوه في شفاه الطلاب.

 

 

عند الاستماع إلى شرحها ، كان لدى غوستاف الرغبة في صفعها.

“أرحب بكم جميعاً في مدرسة أتريهيا الثانوية! سيبدأ تبادل المعرفة في غضون دقائق قليلة!”

“يبدو أنني يجب أن أتصل بها … أنا متأكد من أنه سيستمع إليها” تمتم المدير إروين.

 

ابتسم الرجل العجوز في المقابل وعبأ القناع لغوستاف قبل أن يخبره بالسعر.

دوى صوت عالي في جميع أنحاء القاعة.

“لا ، لم أنسي شيئ،” أجاب غوستاف الرجل العجوز متسائلاً عن سبب عودته في المقام الأول.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

تصادف أن تقع المدرسة الثانوية في أتريهيا في منطقة المرتفعات ، لذلك عندما نزلوا من الحافلة وبدأوا في المشي ، شعروا أنهم كانوا يصعدون السلالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط