Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 116

116
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

116

 

قبل أن تتمكن الفتيات من الرد على تصريح غوستاف الأخير ، كان قد اختفى بالفعل عن بعد.

الفصل 116 فالكو يتخذ إجراء

حدق زيم في ظهر فالكو بنظرة مندهشة.

 

 

 

 

 

 

“ماذا تقصد بالبقاء هنا؟ تتم معاملة أنجي بوحشية! علينا أن نفعل شيئاً!” أريانا صرحت وكأنها حيوان يلوح بأنيابه ومستعدة لقضم غوستاف إذا رد بإجابة غير مرضية.

 

 

“ماذا تقصد بالبقاء هنا؟ تتم معاملة أنجي بوحشية! علينا أن نفعل شيئاً!” أريانا صرحت وكأنها حيوان يلوح بأنيابه ومستعدة لقضم غوستاف إذا رد بإجابة غير مرضية.

التفت غوستاف لينظر إليها ووضع يده على رأسها.

 

 

 

“سيكون الأمر على ما يرام ، ابقي هنا” ، بدا غوستاف هادئ عندما قال هذا ، لكن قشعريرة مفاجئة تغلغلت في البيئة عندما استدار.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

يمكن أن يشعر كل من في تلك المنطقة أن البرد يتسلل بعمق إلى داخلهم لكنهم لم يستطيعوا فهم مصدرها.

“ماذا تقصد بالبقاء هنا؟ تتم معاملة أنجي بوحشية! علينا أن نفعل شيئاً!” أريانا صرحت وكأنها حيوان يلوح بأنيابه ومستعدة لقضم غوستاف إذا رد بإجابة غير مرضية.

 

 

شعرت أن شيئاً مجنوناً على وشك الحدوث.

 

 

 

قبل أن تتمكن الفتيات من الرد على تصريح غوستاف الأخير ، كان قد اختفى بالفعل عن بعد.

 

 

 

كان يمكن رؤية حشد الطلاب فقط ، معظمهم جالس بينما كان البعض واقف.

“أممم؟” تفاجأ المدرب قليلاً بمظهر الثقة لفاكو ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير او الجدال حول ذلك ، “ادخل! لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن!” صرح المدرب بذلك.

 

سووووش!

في منطقة جلوس المشاركين في بلاك روك ، كان البدلاء والآخرين الذين تم استبعادهم يفتحون أفواههم على مصراعيها وهم يحدقون في ساحة المعركة.

 

 

 

كانت منطقة جلوسهم قريبة جداً من حلبة المعركة حتى يتمكنوا من الرؤية على نطاق أقرب بكثير وأكثر وضوحاً من بقية المشاركين.

 

 

في منطقة جلوس المشاركين في بلاك روك ، كان البدلاء والآخرين الذين تم استبعادهم يفتحون أفواههم على مصراعيها وهم يحدقون في ساحة المعركة.

“فالكو ، حان وقت دخولك … ستكون آخر بديل يدخل!” قال مدرب الفريق اتجاه صبي بشعر أبيض يجلس على الصف الثاني.

كانت أنجي في هذه المرحلة على وشك فقدان الوعي لكنها ما زالت ترى أن زيم كان على وشك أن يطعنها بقبضته التي تشبه الماس.

 

أصبح وجهه مظلم للغاية وهو يسير باتجاه حافة حلبة المعركة.

بدا فالكو خجول بعض الشيء عند سماع ذلك. حدق في ساحة المعركة حيث لم يتبقي سوى حوالي ثلاثة مشاركين من مدرسة بلاك روك في الساحة.

تم استبعاد الآخرين والآن كان المشاركين في ثانوية اتريهيا يعبثون مع من تبقى.

 

“فالكو ، حان وقت دخولك … ستكون آخر بديل يدخل!” قال مدرب الفريق اتجاه صبي بشعر أبيض يجلس على الصف الثاني.

تم استبعاد الآخرين والآن كان المشاركين في ثانوية اتريهيا يعبثون مع من تبقى.

 

 

 

أجاب فالكو: “المدرب أعتقد أن المعركة قد انتهت إلى حد كبير ، دخولي هناك لن يغير أي شيء”.

 

 

قام بتقوس ذراعه إلى أقصى حد بينما كان يرفع أنجي.

قال المدرب بنظرة حاسمة: “لا فالكو ، يجب أن تنتقم من أجلنا … الطرف الآخر سيستيقظ إذا عاملوك بنفس الطريقة ، لذا فأنت الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه”.

 

 

“سيكون الأمر على ما يرام ، ابقي هنا” ، بدا غوستاف هادئ عندما قال هذا ، لكن قشعريرة مفاجئة تغلغلت في البيئة عندما استدار.

قال فالكو بوجه شاحب “إممم ، المدرب و انت تعرف أنني لا أستطيع التحكم فيه …”.

 

 

 

“فالكو ، توقف عن الجدال واذهب إلى هناك!” أمر المدرب.

 

 

قال فالكو ووقف “إرممم ، المدرب ، يجب أن أستخدم المرحاض ، لقد كنت أمسك بولي لفترة طويلة . إذا توجهت إلى حلبة المعركة بهذه الطريقة ، فقد أبلل نفسي عندما أتعرض للضرب”.

قال فالكو ووقف “إرممم ، المدرب ، يجب أن أستخدم المرحاض ، لقد كنت أمسك بولي لفترة طويلة . إذا توجهت إلى حلبة المعركة بهذه الطريقة ، فقد أبلل نفسي عندما أتعرض للضرب”.

 

 

– “ياااه , بلاك روك ترسل بديل آخر!”

حدق المدرب في وجهه بنظرة مريبة لكنه قرر عدم ارساله بالقوة الي المعركة مع مثانة ممتلئة.

مرر أنجي للرجل ، “أرجوكم اعتنو بها” ، قال هذا واستدار ليتجه نحو زيم مرة أخرى.

 

 

خرج فالكو من منطقة جلوسهم باتجاه أقرب دورة مياه.

بدا فالكو خجول بعض الشيء عند سماع ذلك. حدق في ساحة المعركة حيث لم يتبقي سوى حوالي ثلاثة مشاركين من مدرسة بلاك روك في الساحة.

 

يمكن أن يشعر كل من في تلك المنطقة أن البرد يتسلل بعمق إلى داخلهم لكنهم لم يستطيعوا فهم مصدرها.

بعد مرور دقيقة ، كان المدرب على وشك اختيار شخص آخر ليذهب إليه معتقداً أن فالكو لن يحضر.

 

 

 

لقد سئم من مشاهدة أنجي وهي تتلقى التعذيب مراراً وتكراراً.

 

 

لدهشته عندما لامست راحة اليد صدره ، تصدع السطح الصخري من الصدمة ودفع إلى الخلف بحوالي سبعين قدم

لقد كان مشهد محزن حقاً وتمنى أن يتمكن من التدخل لكن لم يُسمح له بذلك.

– “ما الهدف من إضافة بديل الآن؟ سينتهي به الأمر مثلها!”

 

“من يكون …” قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، لاحظ كف يد يتجه لصدره بسرعة شديدة بدت وكأنها تمزق الهواء.

“لقد عدت! هل يمكنني الدخول الآن؟” قال فالكو بقوة من جانبه وهو يقترب.

 

 

لاحظ المشاركين في مدينة أتريهيا الوافد الجديد وبدأوا في التحرك نحوه بنوايا شائنة مكتوبة على وجوههم.

“أممم؟” تفاجأ المدرب قليلاً بمظهر الثقة لفاكو ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير او الجدال حول ذلك ، “ادخل! لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن!” صرح المدرب بذلك.

خرج فالكو من منطقة جلوسهم باتجاه أقرب دورة مياه.

 

 

أومأ فالكو برأسه وسار نحو المنصة مما لفت انتباه الجمهور.

بدا فالكو خجول بعض الشيء عند سماع ذلك. حدق في ساحة المعركة حيث لم يتبقي سوى حوالي ثلاثة مشاركين من مدرسة بلاك روك في الساحة.

 

 

– “ياااه , بلاك روك ترسل بديل آخر!”

 

 

 

– “ما الهدف من إضافة بديل الآن؟ سينتهي به الأمر مثلها!”

 

 

كانت أنجي في هذه المرحلة على وشك فقدان الوعي لكنها ما زالت ترى أن زيم كان على وشك أن يطعنها بقبضته التي تشبه الماس.

– “يبدو ضعيف جداً أيضاً!”

 

 

 

شاهد الطلاب كيف انفتح الحاجز حول المسرح أمام فالكو للدخول.

 

 

 

كانوا قلقين بشأن النتيجة مرة أخرى.

استداروا ولاحظوا أنه وصل امام زيم وأنجي.

 

حدق المدرب في وجهه بنظرة مريبة لكنه قرر عدم ارساله بالقوة الي المعركة مع مثانة ممتلئة.

كان زيم يعذب أنجي في الجزء الجنوبي الغربي من ساحة المعركة.

لدهشته عندما لامست راحة اليد صدره ، تصدع السطح الصخري من الصدمة ودفع إلى الخلف بحوالي سبعين قدم

 

 

لاحظ المشاركين في مدينة أتريهيا الوافد الجديد وبدأوا في التحرك نحوه بنوايا شائنة مكتوبة على وجوههم.

“لا يكترث لما يقوله ضعيف طيب القلب!” طعن زيم بطنها بقبضة تشبه الماس وهو يتحدث.

 

 

حدق فالكو في الركن الجنوبي الغربي ولاحظ أن زيم قد رفع أنجي مرة أخرى.

لدهشته عندما لامست راحة اليد صدره ، تصدع السطح الصخري من الصدمة ودفع إلى الخلف بحوالي سبعين قدم

 

“سأعود! فقط انتظرني هناك كطفل مطيع!” قال لزيم دون أن يستدير.

هذه المرة تحولت قبضته اليمنى إلى ماسة مدببة تشبه الحجر.

“أممم؟” دفع زيم يده الماسية إلى الأمام بنظرة من الارتباك لكنها لم تستطع اختراق صدر فالكو.

 

هزت ضربة الكف التي تلقاها في وقت سابق عضلاته الداخلية حتى النخاع مما تسبب له في الشعور بألم في صدره . كان دفاعه من الدرجة الأولى ولم يتمكن أحد من القيام بذلك بهجوم عرضي.

قام بتقوس ذراعه إلى أقصى حد بينما كان يرفع أنجي.

 

 

 

كانت أنجي في هذه المرحلة على وشك فقدان الوعي لكنها ما زالت ترى أن زيم كان على وشك أن يطعنها بقبضته التي تشبه الماس.

 

 

 

تمتمت بضعف مع تدفق المزيد من الدم من جانب فمها: “لا تفعل.”

التفت غوستاف لينظر إليها ووضع يده على رأسها.

 

 

“لا يكترث لما يقوله ضعيف طيب القلب!” طعن زيم بطنها بقبضة تشبه الماس وهو يتحدث.

سقط جسد أنجي من الهواء بفتور.

 

“سيكون الأمر على ما يرام ، ابقي هنا” ، بدا غوستاف هادئ عندما قال هذا ، لكن قشعريرة مفاجئة تغلغلت في البيئة عندما استدار.

قام ثلاثة مشاركين من مدينة أتريهيا بمحاصرة فالكو في هذه المرحلة ، لكنه اندفع فجأة للخروج من الحصار.

 

 

 

سووووش!

شعرت أن شيئاً مجنوناً على وشك الحدوث.

 

 

كانت سرعته أسرع مما يمكن أن يتفاعلوا معه.

 

 

– “ما الهدف من إضافة بديل الآن؟ سينتهي به الأمر مثلها!”

استداروا ولاحظوا أنه وصل امام زيم وأنجي.

 

 

 

كانت يد زيم على وشك طعن بطن أنجي عندما ظهر فالكو فجأة بينهما.

 

 

 

ثوم!

 

 

 

اصطدمت يد زيم الماسية بصدر فالكو ولكن بدلاً من الاختراق ، انطلق صوت معدني.

 

 

هزت ضربة الكف التي تلقاها في وقت سابق عضلاته الداخلية حتى النخاع مما تسبب له في الشعور بألم في صدره . كان دفاعه من الدرجة الأولى ولم يتمكن أحد من القيام بذلك بهجوم عرضي.

“أممم؟” دفع زيم يده الماسية إلى الأمام بنظرة من الارتباك لكنها لم تستطع اختراق صدر فالكو.

 

 

“من يكون …” قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، لاحظ كف يد يتجه لصدره بسرعة شديدة بدت وكأنها تمزق الهواء.

 

 

كانت أنجي في هذه المرحلة على وشك فقدان الوعي لكنها ما زالت ترى أن زيم كان على وشك أن يطعنها بقبضته التي تشبه الماس.

فوووش ~

 

 

اصطدمت يد زيم الماسية بصدر فالكو ولكن بدلاً من الاختراق ، انطلق صوت معدني.

على الرغم من أن زيم لم يستطع الرد بسبب سرعته ، إلا أنه لم يكن قلق بأي شكل من الأشكال مذ تم الدفاع عن صدره بسطح صخري.

 

 

“لقد عدت! هل يمكنني الدخول الآن؟” قال فالكو بقوة من جانبه وهو يقترب.

بااام!

 

 

ثوم!

لدهشته عندما لامست راحة اليد صدره ، تصدع السطح الصخري من الصدمة ودفع إلى الخلف بحوالي سبعين قدم

 

 

 

لقد ترك أنجي بلا وعي عندما تم إرساله يطير بضربة الكف.

“أممم؟” دفع زيم يده الماسية إلى الأمام بنظرة من الارتباك لكنها لم تستطع اختراق صدر فالكو.

 

 

سقط جسد أنجي من الهواء بفتور.

 

 

وصل فالكو إلى حافة الساحة حيث كان اثنان من المسعفين ينتظران بالفعل.

امساك!

هذه المرة تحولت قبضته اليمنى إلى ماسة مدببة تشبه الحجر.

 

قال المدرب بنظرة حاسمة: “لا فالكو ، يجب أن تنتقم من أجلنا … الطرف الآخر سيستيقظ إذا عاملوك بنفس الطريقة ، لذا فأنت الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه”.

استدار فالكو بسرعة وأمسك بجسدها بسرعة قبل أن تسقط على الأرض.

 

 

 

رفع أميرته وحدق في وجهها.

امساك!

 

 

لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بالغضب يتصاعد بداخله عندما رأى وجهها ملطخ بالدماء.

 

 

 

كان جسدها مغطى بالدماء ، ويمكن رؤية ثقوب في أجزاء متعددة بسبب الحجارة الحادة.

الفصل 116 فالكو يتخذ إجراء

 

 

أصبح وجهه مظلم للغاية وهو يسير باتجاه حافة حلبة المعركة.

“الآن , هلا بدأنا؟” تردد صوت فالكو وهو يحدق في زيم.

 

أجاب فالكو: “المدرب أعتقد أن المعركة قد انتهت إلى حد كبير ، دخولي هناك لن يغير أي شيء”.

“سأعود! فقط انتظرني هناك كطفل مطيع!” قال لزيم دون أن يستدير.

شاهد الطلاب كيف انفتح الحاجز حول المسرح أمام فالكو للدخول.

 

 

حدق زيم في ظهر فالكو بنظرة مندهشة.

 

 

 

هزت ضربة الكف التي تلقاها في وقت سابق عضلاته الداخلية حتى النخاع مما تسبب له في الشعور بألم في صدره . كان دفاعه من الدرجة الأولى ولم يتمكن أحد من القيام بذلك بهجوم عرضي.

 

 

“لقد عدت! هل يمكنني الدخول الآن؟” قال فالكو بقوة من جانبه وهو يقترب.

“من هذا الشخص؟” سأل بنظرة مشوشة.

 

 

 

وصل فالكو إلى حافة الساحة حيث كان اثنان من المسعفين ينتظران بالفعل.

 

 

 

مرر أنجي للرجل ، “أرجوكم اعتنو بها” ، قال هذا واستدار ليتجه نحو زيم مرة أخرى.

 

 

 

أومأ المسعف برأسه واستدار ليذهب لتقديم الرعاية الطبية لأنجي.

“لا يكترث لما يقوله ضعيف طيب القلب!” طعن زيم بطنها بقبضة تشبه الماس وهو يتحدث.

 

 

“الآن , هلا بدأنا؟” تردد صوت فالكو وهو يحدق في زيم.

قال المدرب بنظرة حاسمة: “لا فالكو ، يجب أن تنتقم من أجلنا … الطرف الآخر سيستيقظ إذا عاملوك بنفس الطريقة ، لذا فأنت الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه”.

 

كانوا قلقين بشأن النتيجة مرة أخرى.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

بعد مرور دقيقة ، كان المدرب على وشك اختيار شخص آخر ليذهب إليه معتقداً أن فالكو لن يحضر.

 

في منطقة جلوس المشاركين في بلاك روك ، كان البدلاء والآخرين الذين تم استبعادهم يفتحون أفواههم على مصراعيها وهم يحدقون في ساحة المعركة.

 

 

 

كان زيم يعذب أنجي في الجزء الجنوبي الغربي من ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط