توجيه النصائح لأنجي
الفصل 121 توجيه النصائح لأنجي
“لا …” قالت أنجي ، “لم يكن فالكو …”
“هل تشعرين بالأذى في أي مكان؟”
“انتي ماذا؟”
“قولي فقط كلمة واحدة وسأقتل هذا اللقيط!”
كان من المفترض أن تكون هذه الجلسة للأطمئنان على صحة انجى بعد المعركة ولكن غوستاف استخدم تلك الليلة لتوجيه مجموعة من النصائح لأنجي حتي لا تسقط في هذا الموقف في المستقبل.
عبّرت الفتيات الثلاث عن موقفهن في نفس الوقت ولكن أنجي كانت تنظر حولها وكأنها تبحث عن شخص ما .
على الرغم من أن لديه شكوك عديدة، وأنه فكر كثيراَ في هذا الأمر إلا أنه لم يكتشف هو أو غيره أن غوستاف كان مسؤولاً عن الوضع برمته. حتى لو شككوا فيه ، لن يستطيعوا أن يفسروا كيف كان جوستاف قادرًا على هزيمة فالكو الذي كان لديه الأنا البديلة القوية التي من شأنها أن تستيقظ عندما يكون فالكو في خطر.
“أين غوستاف؟” سألت أنجي.
جعل هذا مدرب مدرسة بلاك روك يعتقد أن فالكو قد تم الاستيلاء عليه حقًا من قبل الأنا المتغيرة وهذا هو السبب في أنه لا يستطيع تذكر أي شيء ولكن ما أزعجه هو عدم ظهور الوشم الأسود على جسده أثناء المعركة وأيضا لم يستطع تفسير لماذا لم تظهر الأنا في حالة اهتياج كما اعتادوا فهذه الأنا الأخرى لم تميز الصديق من العدو.
تجمدت ابتسامة الفتيات الثلاث عندما سمعن ذلك.
كان لديهم شعور بأنه لعب دورًا مهمًا في المعركة بين زيم وفالكو.
اختفى غوستاف منذ أكثر من ثلاثين دقيقة ولم يظهر منذ ذلك الحين.
ضحك الجميع عليه معتقدين أنه تعرض للضرب لدرجة أنه لم يعد يتذكر كيفية تنشيط سلالته. شعروا جميعًا أنه كان وضعًا فريداَ نتيجة تعرضه للكثير من الضرب وسوف يستطيع استخدام سلالته مرة أخري بعد تجاوز مخاوفه ولكن لم يكن لديهم فكرة عن أنه لم يعد لديه سلالة.
“إنه …” كانت إيلي على وشك أن تقول أن جوستاف قد ذهب منذ فترة عندما سمعوا صوتاَ من الجانب.
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
“أنا هنا” .
استدارت الفتيات ولاحظن أن غوستاف يسير باتجاههن من منطقة المتفرجين.
استدارت الفتيات ولاحظن أن غوستاف يسير باتجاههن من منطقة المتفرجين.
حدقت الفتيات في أنجي بنظرة من الارتباك ممزوجة بالحيرة.
وصل غوستاف بجانب أنجي وسأل ، “هل أنتي بخير؟”
ضحك الجميع عليه معتقدين أنه تعرض للضرب لدرجة أنه لم يعد يتذكر كيفية تنشيط سلالته. شعروا جميعًا أنه كان وضعًا فريداَ نتيجة تعرضه للكثير من الضرب وسوف يستطيع استخدام سلالته مرة أخري بعد تجاوز مخاوفه ولكن لم يكن لديهم فكرة عن أنه لم يعد لديه سلالة.
ظهرت ابتسامة على وجه أنجي عندما مدت يدها وأمسكت بيد غوستاف اليمنى.
“قولي فقط كلمة واحدة وسأقتل هذا اللقيط!”
تذكرت الفتيات الثلاث عندما طلب غوستاف منهن ترك الموقف له قبل أن يختفي لأكثر من ثلاثين دقيقة.
كان لديهم شعور بأنه لعب دورًا مهمًا في المعركة بين زيم وفالكو.
أخبرتهم أنجي أيضًا عدة مرات عن مدى قوة جوستاف بما يكفي لهزيمة السلالات المختلطة وقدرته على القضاء عليهم بسرعة، لذا فالآن تداخلت عليهم الأمور.
“ربما ساعد في إقناع فالكو بالانضمام إلى ساحة المعركة” ، لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن فالكو كان في الواقع غوستاف ، لذا فقد ربطوا اختفائه بذلك.
توقف غوستاف لبضع ثوان وحدق في عيون أنجي قبل الرد.
قالت أنجي لجوستاف بأمتنان عميق : “شكرًا لك”.
الفصل 121 توجيه النصائح لأنجي
“هممم؟ شكرا على ماذا ؟” سأل غوستاف بتعبير مرتبك.
تجمدت ابتسامة الفتيات الثلاث عندما سمعن ذلك.
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
“إخراجك؟” قال غوستاف بطريقة مشوشة.
قالت أنجي لجوستاف بأمتنان عميق : “شكرًا لك”.
“مزحة؟ ماذا تقصد؟”
حتى الفتيات اُصيبن بالذهول.
استدارت الفتيات ولاحظن أن غوستاف يسير باتجاههن من منطقة المتفرجين.
قالت إيلي “إم ، أنجي كان ذلك من فعل فالكو”.
“إذا لم تتغيري ، فلن نكون أبدًا رفقاء داخل معسكر منظمة الدم المختلط … إذا لم تستطيعي أن تتعلمي كيف تكونين قاسيةَ مع أعدائك ، فسوف يعاني رفاقك من عواقب أفعالك ،”
“لا …” قالت أنجي ، “لم يكن فالكو …”
ورغم شكوكهم لم يكن لديهم أي وسيلة لتأكيد أنه متورط ولم يكن هناك أي دليل يبرر مزاعم أنجي بأنه هو من أنقذها.
حدقت الفتيات في أنجي بنظرة من الارتباك ممزوجة بالحيرة.
قالت أنجي لجوستاف بأمتنان عميق : “شكرًا لك”.
أراد جزء منهن تصديق ذلك عندما تذكروا الطريقة التي غادر بها غوستاف في السابق وأكد لهم أن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما تذكروا الشائعات التي سمعوها عن كونه حامل سلالة الدم من الدرجة F، شعروا أن أداء مثل هذا العمل الفذ كان مستحيلا. بدا الموقف برمته مريبًا لأن الأنا المتغيرة لسلالة الدم الخاصة بفالكو لم تكن قوية مثل ما تم عرضه في ساحة المعركة وأيضا تنشيط هذه السلالة مرتبط بظهور وشم في جميع أنحاء جسده.
تم العثور على فالكو الحقيقي مغمى عليه في الحمام. عندما استيقظ سألوه عن المعركة لكنه لم يستطع تذكر أي شيء عما حدث. ادعى أنه لم يكن مسؤولاً عن هذه المعركة حتى عُرِضت عليه أدلة بالفيديو.
أخبرتهم أنجي أيضًا عدة مرات عن مدى قوة جوستاف بما يكفي لهزيمة السلالات المختلطة وقدرته على القضاء عليهم بسرعة، لذا فالآن تداخلت عليهم الأمور.
“لكن … كونك لطيف ليس شيئا سيئا …”
“ما هي قدرات سلالة دم غوستاف؟” كان هذا سؤالًا لم يعرف أحد إجابته ، بما في ذلك أنجي لأن جوستاف لم يستخدم أبدًا قدرة سلالة الدم الخاصة به في وجود أي شخص.
أجروا محادثة قصيرة حول ما حدث اليوم وحذر غوستاف أنجي من أنها إذا استمرت في هذا الطريق فسوف تعاني من مصير أسوأ في المستقبل.
وبهذا انتهى الحدث حيث قررت مدرسة بلاك روك عدم المشاركة في النهائيات على الرغم من أنها أتيحت لها الفرصة لمحاربة اكاديمية الدرجة من أجل الفوز.
“أين غوستاف؟” سألت أنجي.
بسبب هذا فازت أكاديمية الدرجة بالمركز الأول بينما جاءت مدرسة بلاك روك في المركز الثاني لكنهم لم يهتموا بذلك.
“همم؟”
الآن وقد انتهى الحدث ، ستعود كل مدرسة إلى المدينة الخاصة بها في اليوم التالي.
“إخراجك؟” قال غوستاف بطريقة مشوشة.
ظهرت بعض الأخبار حول عدم قدرة زيم على استخدام قدرات سلالته منذ انتهاء القتال.
ظهرت ابتسامة على وجه أنجي عندما مدت يدها وأمسكت بيد غوستاف اليمنى.
ضحك الجميع عليه معتقدين أنه تعرض للضرب لدرجة أنه لم يعد يتذكر كيفية تنشيط سلالته. شعروا جميعًا أنه كان وضعًا فريداَ نتيجة تعرضه للكثير من الضرب وسوف يستطيع استخدام سلالته مرة أخري بعد تجاوز مخاوفه ولكن لم يكن لديهم فكرة عن أنه لم يعد لديه سلالة.
بسبب هذا فازت أكاديمية الدرجة بالمركز الأول بينما جاءت مدرسة بلاك روك في المركز الثاني لكنهم لم يهتموا بذلك.
تم العثور على فالكو الحقيقي مغمى عليه في الحمام. عندما استيقظ سألوه عن المعركة لكنه لم يستطع تذكر أي شيء عما حدث. ادعى أنه لم يكن مسؤولاً عن هذه المعركة حتى عُرِضت عليه أدلة بالفيديو.
“انتي ماذا؟”
جعل هذا مدرب مدرسة بلاك روك يعتقد أن فالكو قد تم الاستيلاء عليه حقًا من قبل الأنا المتغيرة وهذا هو السبب في أنه لا يستطيع تذكر أي شيء ولكن ما أزعجه هو عدم ظهور الوشم الأسود على جسده أثناء المعركة وأيضا لم يستطع تفسير لماذا لم تظهر الأنا في حالة اهتياج كما اعتادوا فهذه الأنا الأخرى لم تميز الصديق من العدو.
كان من المفترض أن تكون هذه الجلسة للأطمئنان على صحة انجى بعد المعركة ولكن غوستاف استخدم تلك الليلة لتوجيه مجموعة من النصائح لأنجي حتي لا تسقط في هذا الموقف في المستقبل.
على الرغم من أن لديه شكوك عديدة، وأنه فكر كثيراَ في هذا الأمر إلا أنه لم يكتشف هو أو غيره أن غوستاف كان مسؤولاً عن الوضع برمته. حتى لو شككوا فيه ، لن يستطيعوا أن يفسروا كيف كان جوستاف قادرًا على هزيمة فالكو الذي كان لديه الأنا البديلة القوية التي من شأنها أن تستيقظ عندما يكون فالكو في خطر.
استدارت الفتيات ولاحظن أن غوستاف يسير باتجاههن من منطقة المتفرجين.
بالطبع ، عندما اشتبهت أنجي وأصدقاؤها في غوستاف ، نفى أن يكون له يد في أي شيء حدث في وقت سابق.
أجروا محادثة قصيرة حول ما حدث اليوم وحذر غوستاف أنجي من أنها إذا استمرت في هذا الطريق فسوف تعاني من مصير أسوأ في المستقبل.
ورغم شكوكهم لم يكن لديهم أي وسيلة لتأكيد أنه متورط ولم يكن هناك أي دليل يبرر مزاعم أنجي بأنه هو من أنقذها.
بالطبع ، عندما اشتبهت أنجي وأصدقاؤها في غوستاف ، نفى أن يكون له يد في أي شيء حدث في وقت سابق.
في تلك الليلة أمضت أنجي الكثير من الوقت مع جوستاف. لقد تلقت بالفعل أفضل علاج طبي وأستطاعت التعافي قبل انتهاء اليوم.
“لكن … كونك لطيف ليس شيئا سيئا …”
أجروا محادثة قصيرة حول ما حدث اليوم وحذر غوستاف أنجي من أنها إذا استمرت في هذا الطريق فسوف تعاني من مصير أسوأ في المستقبل.
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
وقال لها أنها إذا كانت ستبقى شخصًا لطيفًا حتى في ساحة المعركة ، فلن يكون من المناسب لها أن تصبح مقاتلة.
اختفى غوستاف منذ أكثر من ثلاثين دقيقة ولم يظهر منذ ذلك الحين.
وفي أثناء الحديث سأل غوستاف عما أرادت أنجي فعله في المستقبل. فاجأت إجابتها غوستاف بشكل كبير.
أخبرتهم أنجي أيضًا عدة مرات عن مدى قوة جوستاف بما يكفي لهزيمة السلالات المختلطة وقدرته على القضاء عليهم بسرعة، لذا فالآن تداخلت عليهم الأمور.
“أريد الانضمام إلى منظمة الدم المختلط ،”
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
“انتي ماذا؟”
توقف غوستاف لبضع ثوان وحدق في عيون أنجي قبل الرد.
وصل غوستاف بجانب أنجي وسأل ، “هل أنتي بخير؟”
“أريد الانضمام إلى منظمة الدم المختلط … هل تتذكر عندما أخبرتك عن رغبتي في إنقاذ الناس؟ لا يمكنني فعل ذلك إلا من خلال الانضمام الي منظمة الدم المختلط ، ”
كان من المفترض أن تكون هذه الجلسة للأطمئنان على صحة انجى بعد المعركة ولكن غوستاف استخدم تلك الليلة لتوجيه مجموعة من النصائح لأنجي حتي لا تسقط في هذا الموقف في المستقبل.
“أنجي ، هل تعتقدين أن هذه مزحة؟”
“أريد الانضمام إلى منظمة الدم المختلط … هل تتذكر عندما أخبرتك عن رغبتي في إنقاذ الناس؟ لا يمكنني فعل ذلك إلا من خلال الانضمام الي منظمة الدم المختلط ، ”
“مزحة؟ ماذا تقصد؟”
“أنا هنا” .
“أنتي رقيقة جدا! هل تعتقدين أنه يمكنكي قتل الأعداء في ساحة المعركة بأسلوبك اللطيف؟”
ردت أنجي “لإخراجي من حلبة المعركة …”.
“لكن … كونك لطيف ليس شيئا سيئا …”
أجروا محادثة قصيرة حول ما حدث اليوم وحذر غوستاف أنجي من أنها إذا استمرت في هذا الطريق فسوف تعاني من مصير أسوأ في المستقبل.
“ما حدث اليوم هو مجرد البداية … إذا انضممتِ إلى منظمة الدم المختلط في المستقبل بنفس الموقف والعقلية ، فلن تعيشي طويلاً … تريدين أن تعاملي الأعداء بلطف؟ ولكن هل تعتقدين أنهم سيكونون رحيمين مثلك عندما يهجمون عليكي؟ هل أنتِ ساذجة لدرجة تصديق أن هذا العالم الذي نعيش فيه سيعاملك بنفس اللطف الذي أظهرتيه ؟ هل تعتقدين حقًا أن الأعداء سيعاملونك بشكل أفضل لأنكي أظهرتِ لهم اللطف؟ فلتستمعى لي جيداَ لا يمكنكِ إنقاذ أي شخص في ساحة المعركة بطريقتك الرقيقة واللطيفة بدلاً من ذلك سينتهي بكِ الأمر بمقتل المزيد من أصدقائك لأنكِ لستِ قاسيةَ بما فيه الكفاية ، ”
ضحك الجميع عليه معتقدين أنه تعرض للضرب لدرجة أنه لم يعد يتذكر كيفية تنشيط سلالته. شعروا جميعًا أنه كان وضعًا فريداَ نتيجة تعرضه للكثير من الضرب وسوف يستطيع استخدام سلالته مرة أخري بعد تجاوز مخاوفه ولكن لم يكن لديهم فكرة عن أنه لم يعد لديه سلالة.
“اذا ماذا افعل؟” سألت أنجي.
“أريد الانضمام إلى منظمة الدم المختلط ،”
توقف غوستاف لبضع ثوان وحدق في عيون أنجي قبل الرد.
استمعت أنجي إلى كل ما قاله غوستاف وهي تنصت بأهتمام. كانت تعلم أن كل ما قاله غوستاف كان صحيحًا ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على إيذاء شخص آخر ما لم يكن وحشًا ، لكن غوستاف هددها بشيء ما.
“عليكِ أن تتعلمي الفرق بين الصديق والعدو ،”
استدارت الفتيات ولاحظن أن غوستاف يسير باتجاههن من منطقة المتفرجين.
“همم؟”
بسبب هذا فازت أكاديمية الدرجة بالمركز الأول بينما جاءت مدرسة بلاك روك في المركز الثاني لكنهم لم يهتموا بذلك.
“عليك أن تتعلمي كيف تكوني قاسية علي خصمك وعدم النظر إليه بلطف ،”
حتى الفتيات اُصيبن بالذهول.
كان من المفترض أن تكون هذه الجلسة للأطمئنان على صحة انجى بعد المعركة ولكن غوستاف استخدم تلك الليلة لتوجيه مجموعة من النصائح لأنجي حتي لا تسقط في هذا الموقف في المستقبل.
“أين غوستاف؟” سألت أنجي.
استمعت أنجي إلى كل ما قاله غوستاف وهي تنصت بأهتمام. كانت تعلم أن كل ما قاله غوستاف كان صحيحًا ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على إيذاء شخص آخر ما لم يكن وحشًا ، لكن غوستاف هددها بشيء ما.
الفصل 121 توجيه النصائح لأنجي
“إذا لم تتغيري ، فلن نكون أبدًا رفقاء داخل معسكر منظمة الدم المختلط … إذا لم تستطيعي أن تتعلمي كيف تكونين قاسيةَ مع أعدائك ، فسوف يعاني رفاقك من عواقب أفعالك ،”
“لكن … كونك لطيف ليس شيئا سيئا …”
تذكرت الفتيات الثلاث عندما طلب غوستاف منهن ترك الموقف له قبل أن يختفي لأكثر من ثلاثين دقيقة.
