Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 139

الفصل 139 :الرجل المقنع

الفصل 139 :الرجل المقنع

الفصل 139 :الرجل المقنع

 

 

لم يُضيع ثانية واحدة واندفع عائداً إلى المبنى.

كان جميع المعلمين في أكاديمية الدرجة من ذوي الدماء المختلطة، لذا كانوا قادرين على مساعدة وإنقاذ العمال بشكل أسرع مما يمكن أن يفعله غوستاف، لكن ثلاثة منهم فقط كانوا حاضرين في الوقت الحالي.

 

 

سووش!

صادف أن تكون غرفة المدرسين بعيدة عن منطقة المطبخ ، لذا ما لم يكونوا خارج المبنى ، فلن يتمكنوا من رؤية اللهب.

تحول شكل الغرفة في رؤية غوستاف إلى ألوان مختلفة. أصبحت النار بيضاء شفافة ولم تعد قادرة على حجب بصره.

 

 

تبدأ الأنشطة المدرسية عادة بحلول الساعة الثامنة صباحًا، لذلك لا يمكن العثور على أي طالب في المنطقة المجاورة.

– “آه ، حسنًا”

 

 

بعد الاتصال بقسم الإطفاء، تم إخبار الرئيس دانزو بأنهم سيصلون في غضون خمس إلى عشر دقائق، لكنه كان يعلم أن عشر دقائق كانت طويلة بما يكفي لتحويل الشخص إلى رماد، فأسرع نحو مبنى المدرسين لإبلاغ أي معلم متاح.

 

 

الفصل 139 :الرجل المقنع

مباشرة بعد عودة غوستاف، نظر حوله. كل ما يمكن رؤيته كان ألسنة اللهب والحطام المحترق في جميع أنحاء المطبخ.

 

 

سووش!

معظم الحطام المحترق والأجزاء المتساقطة من السقف تسد مسار غوستاف.

 

 

تحول شكل الغرفة في رؤية غوستاف إلى ألوان مختلفة. أصبحت النار بيضاء شفافة ولم تعد قادرة على حجب بصره.

كانت درجة حرارة الغرفة مرتفعة للغاية ، لكنها لم تكن شيئًا مقارنة بما واجهه جوستاف مع الديدان الشمسية، لذلك لم يتأثر بالحرارة.

هذه المرة انطلق نحو الركن الجنوبي الغربي من المطبخ مزيلًا العوائق التي كانت في طريقه.

 

 

[تم تنشيط التلاعب بالحجم]

 

 

مباشرة بعد عودة غوستاف، نظر حوله. كل ما يمكن رؤيته كان ألسنة اللهب والحطام المحترق في جميع أنحاء المطبخ.

نما حجم جسم جوستاف ليصبح طوله سبعة أقدام مع أكتاف عريضة.

 

 

[تم تنشيط العدو]

نقر على زر يوجد في كمه الأيسر وظهر قناع في يده.

 

 

 

كان هذا هو نفس القناع الشبيه بالثعلب الذي اشتراه غوستاف في السوق القديم.

[تم تنشيط التلاعب بالحجم]

 

انهيار! انهيار!

قال غوستاف داخليًا أثناء ارتداء القناع: “فقط الرئيس دانزو يعرف قوتي … دعونا نحافظ عليها على هذا النحو”.

 

 

“كيراااااااااه!”

قام أيضًا بتمزيق ملابسه العلوية.

عاد غوستاف بعد تركهم مع الموظفين.

 

 

تم حرق جزء من ملابسه في وقت سابق, لذلك قرر التخلص من الباقي.

 

 

تحول شكل الغرفة في رؤية غوستاف إلى ألوان مختلفة. أصبحت النار بيضاء شفافة ولم تعد قادرة على حجب بصره.

[تم تفعيل العيون الملكية]

كان أمامه مجموعة من الحطام متجمعة معًا. سقطوا وتكدسوا على بعضهم البعض حتى وصلوا إلى ارتفاع متر واحد.

 

 

أضاءت فتحتا العيون من القناع فجأة باللون القرمزي والأخضر مما جعل غوستاف يبدو مخيفًا للغاية.

 

 

قام غوستاف بتنشيط العدو دون لحظة تأخير واندفع للداخل.

تحول شكل الغرفة في رؤية غوستاف إلى ألوان مختلفة. أصبحت النار بيضاء شفافة ولم تعد قادرة على حجب بصره.

 

 

سووش!

تحولت الأشياء غير الحية الأخرى في المنطقة إلى اللونين الأزرق والأبيض، والآن يستطيع غوستاف رؤية صور ظلية حمراء أمامه، مختبئة في أجزاء مختلفة من الغرفة.

الفصل 139 :الرجل المقنع

 

 

كان بعض العُمال قد فقدوا وعيهم من ارتفاع درجة الحرارة والبعض الاخر  انهارت عليهم أجزاء محترقة من السقف لكنهم بشكل عام ما زالوا على قيد الحياة

 

 

[تم تنشيط العدو]

تبدأ الأنشطة المدرسية عادة بحلول الساعة الثامنة صباحًا، لذلك لا يمكن العثور على أي طالب في المنطقة المجاورة.

 

 

قام غوستاف بتنشيط العدو دون لحظة تأخير واندفع للداخل.

كان عمودان من الحديد -من أجزاء المبنى- منحنيان قليلاً في وضع مائل على ارتفاع بوصات قليلة فوق جسدها، مع امتداد أطرافهما من الحائط. كانت هذه الاعمدة الحديدة هي التي منعت الحطام من سحقها. لو استمر الحطام في التراكم، لما كانت الاعمدة قادرة على الصمود وسينتهي بها الأمر بالانهيار على العاملة.

 

انحنى غوستاف وأدخل كلتا يديه تحت الحطام ثم رفعه بقوة.

سووش!

جسده تحرك بسرعة، وهو يندفع عبر بحر النار،  وقفز من الحفرة وصولًا إلى الجانب الآخر من المطبخ.

 

 

تسببت سرعته الشديدة في قطع اللهب.

اندفع الطهاة في المناطق المحيطة بسرعة نحو السيدة الفاقدة للوعي.

 

تحول شكل الغرفة في رؤية غوستاف إلى ألوان مختلفة. أصبحت النار بيضاء شفافة ولم تعد قادرة على حجب بصره.

بام! بام! بام! بام! بام!

 

 

 

تحطم على جسده عدة أجزاء منهارة  سقطت من السقف وهو يندفع إلى الأمام.

تحرك غوستاف بسرعة نحو جزء آخر من الغرفة. كان عليه أن يثقب جدارًا بأكمله يسد طريقه هذه المرة. وجد أربعة موظفين مُتحصنين خلال هذا الوقت وكان عليه أن يضع اثنين على ظهره ويحمل أحدهما في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

 

استدار غوستاف وألقى الحطام وكأنه لا يزن شيئًا.

لم يتفاعل حتى مع الأشياء التي تصطدم بجسده. تم إلقاء بعض أجزاء الحطام على الجانب عندما اصطدم بها, بينما انكسر البعض الآخر إلى نصفين.

استدار غوستاف وألقى الحطام وكأنه لا يزن شيئًا.

 

بام! بام! بام! بام! بام!

وصل جوستاف إلى جزء معين من المطبخ وتوقف.

 

 

 

لقد انطلق لثانية واحدة فقط لكنه غطى بالفعل أكثر من ثلاثمائة قدم.

قام أيضًا بتمزيق ملابسه العلوية.

 

تمكن من إخراج الأربعة منهم بأمان. حيث أصيبوا بحروق طفيفة فقط.

كان أمامه مجموعة من الحطام متجمعة معًا. سقطوا وتكدسوا على بعضهم البعض حتى وصلوا إلى ارتفاع متر واحد.

 

 

 

انحنى غوستاف وأدخل كلتا يديه تحت الحطام ثم رفعه بقوة.

 

 

قال غوستاف داخليًا أثناء ارتداء القناع: “فقط الرئيس دانزو يعرف قوتي … دعونا نحافظ عليها على هذا النحو”.

انهيار! انهيار!

 

 

 

سقط بعض الحطام المشتعل على الأرض.

 

 

[تم تفعيل العيون الملكية]

استدار غوستاف وألقى الحطام وكأنه لا يزن شيئًا.

سوووش!

 

 

استدار إلى الوراء وشاهد سيدة فاقدة للوعي ملقاة على الأرض.

استدار غوستاف وألقى الحطام وكأنه لا يزن شيئًا.

 

سووش!

كان عمودان من الحديد -من أجزاء المبنى- منحنيان قليلاً في وضع مائل على ارتفاع بوصات قليلة فوق جسدها، مع امتداد أطرافهما من الحائط. كانت هذه الاعمدة الحديدة هي التي منعت الحطام من سحقها. لو استمر الحطام في التراكم، لما كانت الاعمدة قادرة على الصمود وسينتهي بها الأمر بالانهيار على العاملة.

 

 

تحرك غوستاف بسرعة نحو جزء آخر من الغرفة. كان عليه أن يثقب جدارًا بأكمله يسد طريقه هذه المرة. وجد أربعة موظفين مُتحصنين خلال هذا الوقت وكان عليه أن يضع اثنين على ظهره ويحمل أحدهما في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

جلس غوستاف القرفصاء وأمسك بها قبل أن يرفعها ويستدير.

هبط جوستاف على الأرض حيث كان بعض الطهاة قد تجمعوا بالفعل، وأنزل السيدة ثم استدار وقفز مرة أخرى.

 

 

فوش!

 

 

صادف أن تكون غرفة المدرسين بعيدة عن منطقة المطبخ ، لذا ما لم يكونوا خارج المبنى ، فلن يتمكنوا من رؤية اللهب.

جسده تحرك بسرعة، وهو يندفع عبر بحر النار،  وقفز من الحفرة وصولًا إلى الجانب الآخر من المطبخ.

كانت عيونهما دامعة بسبب الدخان، لذا لم يتمكنا حتى من رؤية غوستاف. لقد شعرا فقط أنهم قد حُمِلا بعيدًا، وبسبب مأزقهما الحالي، لم يحاولا المقاومة.

 

 

سوووش!

استدار إلى الوراء وشاهد سيدة فاقدة للوعي ملقاة على الأرض.

 

 

هبط جوستاف على الأرض حيث كان بعض الطهاة قد تجمعوا بالفعل، وأنزل السيدة ثم استدار وقفز مرة أخرى.

عاد غوستاف إلى داخل المطبخ المحترق، وانطلق نحو ركن آخر من الغرفة.

 

تحرك غوستاف بسرعة نحو جزء آخر من الغرفة. كان عليه أن يثقب جدارًا بأكمله يسد طريقه هذه المرة. وجد أربعة موظفين مُتحصنين خلال هذا الوقت وكان عليه أن يضع اثنين على ظهره ويحمل أحدهما في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

اندفع الطهاة في المناطق المحيطة بسرعة نحو السيدة الفاقدة للوعي.

استدار إلى الوراء وشاهد سيدة فاقدة للوعي ملقاة على الأرض.

 

 

– “يرما!”

 

 

 

-“من هو هذا الرجل المقنع؟”

[تم تفعيل العيون الملكية]

 

وصل إلى جزء آخر من الغرفة،  ونقل بعض الحطام إلى الجانب ليكشف عن اثنين من الموظفين المحاصرين بجدران متساقطة.

– “من يهتم؟ دعنا نساعد يرما أولًا!”

 

 

سوووش!

– “آه ، حسنًا”

 

 

 

عاد غوستاف إلى داخل المطبخ المحترق، وانطلق نحو ركن آخر من الغرفة.

 

 

قام أيضًا بتمزيق ملابسه العلوية.

سووش!

 

 

كان يتحرك أسرع من أي وقت مضى.

وصل إلى جزء آخر من الغرفة،  ونقل بعض الحطام إلى الجانب ليكشف عن اثنين من الموظفين المحاصرين بجدران متساقطة.

 

 

تبدأ الأنشطة المدرسية عادة بحلول الساعة الثامنة صباحًا، لذلك لا يمكن العثور على أي طالب في المنطقة المجاورة.

كانا يجلسان على الأرض،  وهما يسعلان بشدة.

 

 

معظم الحطام المحترق والأجزاء المتساقطة من السقف تسد مسار غوستاف.

تحولت وجوههم إلى اللون الأسود،  وأحترقت أجزاء من ملابسهم.

 

 

 

أمسك غوستاف بهما،  ووضعهما على كتفه بسرعة.

قام أيضًا بتمزيق ملابسه العلوية.

 

 

كانت عيونهما دامعة بسبب الدخان، لذا لم يتمكنا حتى من رؤية غوستاف. لقد شعرا فقط أنهم قد حُمِلا بعيدًا، وبسبب مأزقهما الحالي، لم يحاولا المقاومة.

نقر على زر يوجد في كمه الأيسر وظهر قناع في يده.

 

 

اندفع غوستاف خارج المطبخ مرة أخرى وأسقط كلا الموظفان في الخارج قبل أن يعود مرة أخرى.

كانت درجة حرارة الغرفة مرتفعة للغاية ، لكنها لم تكن شيئًا مقارنة بما واجهه جوستاف مع الديدان الشمسية، لذلك لم يتأثر بالحرارة.

 

[تم تنشيط التلاعب بالحجم]

كان يتحرك أسرع من أي وقت مضى.

عاد غوستاف بعد تركهم مع الموظفين.

 

وصل إلى جزء كان فيه ثقب صغير قد احترق بالفعل في الأرضية مما يجعل الغرفة أسفله مرئية.

حوالي دقيقة واحدة فقط مرت.ذهب خلالها، وأنقذ بالفعل ثلاثة أشخاص لكنه شعر أنه لم يكن سريعًا بما يكفي لأنه كان يشعر بالفعل أن بعض العمال قد اشتعلت فيهم النيران.

أضاءت فتحتا العيون من القناع فجأة باللون القرمزي والأخضر مما جعل غوستاف يبدو مخيفًا للغاية.

 

 

وبسبب طقطقة النار، لم يكن من الممكن سماع أصوات صراخهم.

تحولت وجوههم إلى اللون الأسود،  وأحترقت أجزاء من ملابسهم.

 

 

تحرك غوستاف بسرعة نحو جزء آخر من الغرفة. كان عليه أن يثقب جدارًا بأكمله يسد طريقه هذه المرة. وجد أربعة موظفين مُتحصنين خلال هذا الوقت وكان عليه أن يضع اثنين على ظهره ويحمل أحدهما في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

انحنى غوستاف وأدخل كلتا يديه تحت الحطام ثم رفعه بقوة.

 

 

حتى مع زيادة الحِمل عليه، تأثرت سرعة غوستاف فقط بشكل طفيف.

جسده تحرك بسرعة، وهو يندفع عبر بحر النار،  وقفز من الحفرة وصولًا إلى الجانب الآخر من المطبخ.

 

مباشرة بعد عودة غوستاف، نظر حوله. كل ما يمكن رؤيته كان ألسنة اللهب والحطام المحترق في جميع أنحاء المطبخ.

تمكن من إخراج الأربعة منهم بأمان. حيث أصيبوا بحروق طفيفة فقط.

بعد الاتصال بقسم الإطفاء، تم إخبار الرئيس دانزو بأنهم سيصلون في غضون خمس إلى عشر دقائق، لكنه كان يعلم أن عشر دقائق كانت طويلة بما يكفي لتحويل الشخص إلى رماد، فأسرع نحو مبنى المدرسين لإبلاغ أي معلم متاح.

 

 

عاد غوستاف بعد تركهم مع الموظفين.

 

 

 

لم يُضيع ثانية واحدة واندفع عائداً إلى المبنى.

قام أيضًا بتمزيق ملابسه العلوية.

 

وصل إلى جزء آخر من الغرفة،  ونقل بعض الحطام إلى الجانب ليكشف عن اثنين من الموظفين المحاصرين بجدران متساقطة.

هذه المرة انطلق نحو الركن الجنوبي الغربي من المطبخ مزيلًا العوائق التي كانت في طريقه.

نما حجم جسم جوستاف ليصبح طوله سبعة أقدام مع أكتاف عريضة.

 

 

وصل إلى جزء كان فيه ثقب صغير قد احترق بالفعل في الأرضية مما يجعل الغرفة أسفله مرئية.

 

 

 

قفز جوستاف إلى الأمام وهبط على الجانب الآخر من الثقب ووجد نفسه أمام كتلة صغيرة من الحطام مرة أخرى.

لم يتفاعل حتى مع الأشياء التي تصطدم بجسده. تم إلقاء بعض أجزاء الحطام على الجانب عندما اصطدم بها, بينما انكسر البعض الآخر إلى نصفين.

 

تحطم على جسده عدة أجزاء منهارة  سقطت من السقف وهو يندفع إلى الأمام.

“كيراااااااااه!”

 

 

 

اندفعت صرخة قادمة من وراء االحطام إلى أذنيه.

صادف أن تكون غرفة المدرسين بعيدة عن منطقة المطبخ ، لذا ما لم يكونوا خارج المبنى ، فلن يتمكنوا من رؤية اللهب.

 

تمكن من إخراج الأربعة منهم بأمان. حيث أصيبوا بحروق طفيفة فقط.

وصل جوستاف إلى جزء معين من المطبخ وتوقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط