Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 140

الفصل 140 :استخدام مهارة التركيب

الفصل 140 :استخدام مهارة التركيب

الفصل 140: استخدام مهارة التركيب

 

 

قفز جوستاف خارج المبنى. كان بإمكانه بالفعل استشعار اقتراب المركبات والصور الظلية القادمة من الأمام.

“كيرااااااااه!”

“كيرااااااااه!”

 

 

اندفعت الصرخة القادمة من وراء الحطام إلى أذنيه.

 

 

 

حدق جوستاف إلى الأمام وهو يُضيق عينيه. لقد شعر بهذا بالفعل، لكن رؤية المشهد بعينيه ما زالت تشعره  بالبرد.

 

 

في أقل من ثلاثين ثانية، وصل قسم الإطفاء مع المعلمين الثلاثة المتاحين في المدرسة.

كان أمامه شخص اشتعلت فيه النيران بالكامل.

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

 

[تم تنشيط التركيب]

من صوت الصراخ، من الواضح أنه كان ذكرًا.ظل هذا الشخص يتلوى من الألم، ويصطدم بالجدران المحيطة، والتي كانت مشتعلة هي الأخرى.

 

 

 

اندفع غوستاف، ومدّ يده وأمسك كتفي الرجل ثم رفعه.

 

 

 

قال غوستاف داخليًا، وهو يستدير بسرعة: “أنا بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع … لقد حان الوقت للاستفادة من هذه المهارة”.

 

 

رد أحد العمال بنفس أقوال كثيرين غيره: “لم أره أيها الرئيس، لا أعرف ما إذا كان قد خرج”.

[تم تنشيط التركيب]

 

 

 

[تم تنشيط العدو  + الاندفاع]

 

 

 

[-500 طاقة]

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تؤثر النيران العادية عليه من الآن فصاعدًا ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تخيل شعور الضحية ؛بسبب تفاعله مع الديدان الشمسية والتي كانت سلالة متخصصة في النيران، وعرضته لدرجات حرارة اكبر من هذا بكثير.

 

 

تووووووووه

[تم إلغاء مهارة التركيب]

 

 

تحرك غوستاف مرة واحدة فقط،ووصل خارج الحفرة في لحظة.

بعد القيام بذلك، استدار مرة أخرى واتجه إلى داخل المبنى .

 

– “إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات، أُراهن أنه سيد دم مختلط قوي”

خلقت حركة جسده صورًا متعددة بسبب الزيادة الشديدة في السرعة، مما أنشأ ما يشبه مسارًا عبر ألسنة اللهب.

تحرك غوستاف مرة واحدة فقط،ووصل خارج الحفرة في لحظة.

 

[تم تنشيط التركيب]

بانج!

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

 

“همم ، أنا بخير …” قال غوستاف بينما أومأ برأسه. أظهر وجهه التعب وهو يتحدث.

هبط جوستاف على الأرض، وتشكلت سحابة من الغبار.

ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!

 

 

قام ببطء بإسقاط الشخص من على كتفه، كان الرجل قد احترقت ملابسه تمامًا مع ظهور بثور وجلد داكن في عدة أجزاء على جسده.

 

 

 

بسبب سرعة جوستاف الشديدة في وقت سابق، تم إخماد النيران على جسد الضحية لكنه كان لا يزال يصرخ من الألم حيث دخلت الريح جروحه مما تسبب في زيادة الألم.

هبط جوستاف على الأرض، وتشكلت سحابة من الغبار.

 

-“من هو هذا الرجل المقنع؟’

[تم إلغاء مهارة التركيب]

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

 

– “يجب أن نكون سعداء لأنه أنقذ حياة الكثير من زملائنا اليوم”

عادت سرعة غوستاف إلى طبيعتها بعد ذلك، لكنه استخدم بالفعل أكثر من خمسمائة نقطة طاقة بسبب هذه المهارة.

“همم ، أنا بخير …” قال غوستاف بينما أومأ برأسه. أظهر وجهه التعب وهو يتحدث.

 

بعد القيام بذلك، استدار مرة أخرى واتجه إلى داخل المبنى .

كان يعلم أنه سيتم إنفاق الكثير من نقاط الطاقة عندما رأى معلومات هذه المهارة لأول مرة، ولهذا السبب لم يستخدمها أبدًا حتى الآن،وأستخدمها فقط لأنه لم يكن لديه أي وسيلة أخرى لإطفاء النيران على جسد هذا العامل، لذلك كان عليه الاستفادة من مهارة التركيب، والسرعة الشديدة التي توفرها.

 

 

قال غوستاف داخليًا، وهو يستدير بسرعة: “أنا بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع … لقد حان الوقت للاستفادة من هذه المهارة”.

كانت الزيادة الشديدة في السرعة هي العامل الرئيسي في إخماد النيران.

بانج!

 

من صوت الصراخ، من الواضح أنه كان ذكرًا.ظل هذا الشخص يتلوى من الألم، ويصطدم بالجدران المحيطة، والتي كانت مشتعلة هي الأخرى.

ظل غوستاف يحدق في الرجل الذي كاد أن يحترق حتى الموت. على الرغم من أنه حمل الرجل في وقت سابق، إلا أنه لم يشعر بألم من اللهب بسبب خاصية الدفاع التي تحمي جسده، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن على علم بمدى ارتفاع درجة الحرارة.

ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!

 

تم إخماد الحريق على الفور وبدأت إدارة الإطفاء التحقيقات لمعرفة سبب الحادث.

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تؤثر النيران العادية عليه من الآن فصاعدًا ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تخيل شعور الضحية ؛بسبب تفاعله مع الديدان الشمسية والتي كانت سلالة متخصصة في النيران، وعرضته لدرجات حرارة اكبر من هذا بكثير.

 

 

 

بينما كان لا يزال يرتدي القناع ، جلس غوستاف القرفصاء ووضع دواء شفاء في فم الرجل.

 

 

قال غوستاف داخليًا، وهو يستدير بسرعة: “أنا بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع … لقد حان الوقت للاستفادة من هذه المهارة”.

بعد القيام بذلك، استدار مرة أخرى واتجه إلى داخل المبنى .

 

 

قال الرئيس دانزو بعيون دامعة: “أعلم … آه … لقد بذلت قصارى جهدك، شكرًا لك”.

بدأ غوستاف في التحرك من مكان إلى آخر، وأخرج العمال الذين تمكن من إيجادهم، وفي الدقائق الثلاث التالية أحضر كل شخص يمكن أن يجده داخل المبنى.

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تؤثر النيران العادية عليه من الآن فصاعدًا ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تخيل شعور الضحية ؛بسبب تفاعله مع الديدان الشمسية والتي كانت سلالة متخصصة في النيران، وعرضته لدرجات حرارة اكبر من هذا بكثير.

 

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تؤثر النيران العادية عليه من الآن فصاعدًا ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تخيل شعور الضحية ؛بسبب تفاعله مع الديدان الشمسية والتي كانت سلالة متخصصة في النيران، وعرضته لدرجات حرارة اكبر من هذا بكثير.

قفز جوستاف خارج المبنى. كان بإمكانه بالفعل استشعار اقتراب المركبات والصور الظلية القادمة من الأمام.

 

 

– “يجب أن نكون سعداء لأنه أنقذ حياة الكثير من زملائنا اليوم”

سووش!

قفز جوستاف خارج المبنى. كان بإمكانه بالفعل استشعار اقتراب المركبات والصور الظلية القادمة من الأمام.

 

شعر العمال أنه ربما أنقذه الرجل المقنع أيضًا.

استدار جوستاف شرقًا وانطلق بعيدًا في المسافة.

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تؤثر النيران العادية عليه من الآن فصاعدًا ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تخيل شعور الضحية ؛بسبب تفاعله مع الديدان الشمسية والتي كانت سلالة متخصصة في النيران، وعرضته لدرجات حرارة اكبر من هذا بكثير.

 

استدار جوستاف شرقًا وانطلق بعيدًا في المسافة.

ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!

طُلِبَ من الطهاة في المنطقة المجاورة الابتعاد بسبب حجم السائل الذي ينتشر على مساحة كبيرة.

 

قال غوستاف بحسرة: “كان يمكن أن أفعل أفضل من ذلك”، لكنه قرر ألا يلوم نفسه بسبب هذا على الرغم من أنه يشعر بالحزن الشديد.

-“من هو هذا الرجل المقنع؟’

بسبب سرعة جوستاف الشديدة في وقت سابق، تم إخماد النيران على جسد الضحية لكنه كان لا يزال يصرخ من الألم حيث دخلت الريح جروحه مما تسبب في زيادة الألم.

 

 

– “أتساءل من هو أيضًا”

قام ببطء بإسقاط الشخص من على كتفه، كان الرجل قد احترقت ملابسه تمامًا مع ظهور بثور وجلد داكن في عدة أجزاء على جسده.

 

هبط جوستاف على الأرض، وتشكلت سحابة من الغبار.

– “إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات، أُراهن أنه سيد دم مختلط قوي”

 

 

طُلِبَ من الطهاة في المنطقة المجاورة الابتعاد بسبب حجم السائل الذي ينتشر على مساحة كبيرة.

– “يجب أن نكون سعداء لأنه أنقذ حياة الكثير من زملائنا اليوم”

اندفع غوستاف، ومدّ يده وأمسك كتفي الرجل ثم رفعه.

 

قام ببطء بإسقاط الشخص من على كتفه، كان الرجل قد احترقت ملابسه تمامًا مع ظهور بثور وجلد داكن في عدة أجزاء على جسده.

على الرغم من أن الجو كان كئيبًا، لم يمنع هذا الطهاة من التحدث عن مدى بطولية الرجل المقنع.

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

 

– “إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات، أُراهن أنه سيد دم مختلط قوي”

في أقل من ثلاثين ثانية، وصل قسم الإطفاء مع المعلمين الثلاثة المتاحين في المدرسة.

 

 

 

قام قسم الإطفاء بتنشيط آلة حلقت فوق المطبخ واطلقت سائلًا له خواص تجميد بكمية كبيرة تصل إلى حجم بحيرة ثم أسقطته بالكامل على المبنى.

قال غوستاف بحسرة: “كان يمكن أن أفعل أفضل من ذلك”، لكنه قرر ألا يلوم نفسه بسبب هذا على الرغم من أنه يشعر بالحزن الشديد.

 

تحرك غوستاف مرة واحدة فقط،ووصل خارج الحفرة في لحظة.

طُلِبَ من الطهاة في المنطقة المجاورة الابتعاد بسبب حجم السائل الذي ينتشر على مساحة كبيرة.

[تم تنشيط التركيب]

 

وأضاف وهو يحدق في الرئيس دانزو “بعضهم لم ينجُ”.

تم إخماد الحريق على الفور وبدأت إدارة الإطفاء التحقيقات لمعرفة سبب الحادث.

 

 

هبط جوستاف على الأرض، وتشكلت سحابة من الغبار.

عندما عاد الرئيس دانزو مع المعلمين ، كان أول شيء فعله هو السؤال عن جوستاف.

 

 

 

رد أحد العمال بنفس أقوال كثيرين غيره: “لم أره أيها الرئيس، لا أعرف ما إذا كان قد خرج”.

استدار جوستاف شرقًا وانطلق بعيدًا في المسافة.

 

كانت الزيادة الشديدة في السرعة هي العامل الرئيسي في إخماد النيران.

بدأ الرئيس دانزو يشعر بالقلق وأمر بعض العمال بالبحث عنه حتى وجدوه جالسًا تحت شجرة على بعد 300 متر من موقعهم الحالي.

شعر العمال أنه ربما أنقذه الرجل المقنع أيضًا.

 

 

كان الطهاة سعداء لأنه لم يحترق حتى الموت لكنهم تساءلوا متى خرج. لم يشكوا في أن غوستاف هو الرجل المقنع بأي شكل من الأشكال؛ بسبب الاختلاف في الحجم والقوة. لقد سمعوا أيضًا شائعات عن غوستاف في الماضي لذا عرفوا أنه لا يمكن أن يكون بنفس قوة الرجل المقنع الذي ظهر سابقًا. أيضًا، كان غوستاف حاليًا بلا قميص أثناء جلوسه تحت ظل الشجرة وشعره الأشقر محترق في أماكن مختلفة.

“همم ، أنا بخير …” قال غوستاف بينما أومأ برأسه. أظهر وجهه التعب وهو يتحدث.

 

كان وجهه ملطخًا بالتراب، وكانت هناك علامات حروق على الجزء العلوي من جسده. لا يمكن للعمال أن ينسوا أبدًا المظهر الجبارلجسد الرجل المقنع، والمظهر المهيب للقناع مع السترة ذات القلنسوة الحمراء التي كان يرتديها، والتي لم تحترق بطريقة ما حتى عندما كان يتجول في ألسنة اللهب بشكل متكرر. كانت شخصية غوستاف باهتة مقارنة بشخصية الرجل المقنع.

بعد القيام بذلك، استدار مرة أخرى واتجه إلى داخل المبنى .

 

ظل غوستاف يحدق في الرجل الذي كاد أن يحترق حتى الموت. على الرغم من أنه حمل الرجل في وقت سابق، إلا أنه لم يشعر بألم من اللهب بسبب خاصية الدفاع التي تحمي جسده، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن على علم بمدى ارتفاع درجة الحرارة.

شعر العمال أنه ربما أنقذه الرجل المقنع أيضًا.

 

فقط الرئيس دانزو كان له رأي مختلف عن البقية.

 

 

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

“هل أنت بخير يا جوستاف؟” كان هذا أول سؤال للرئيس دانزو عندما وصل أمامه.

 

 

 

“همم ، أنا بخير …” قال غوستاف بينما أومأ برأسه. أظهر وجهه التعب وهو يتحدث.

 

 

 

وأضاف وهو يحدق في الرئيس دانزو “بعضهم لم ينجُ”.

“همم ، أنا بخير …” قال غوستاف بينما أومأ برأسه. أظهر وجهه التعب وهو يتحدث.

 

 

قال الرئيس دانزو بعيون دامعة: “أعلم … آه … لقد بذلت قصارى جهدك، شكرًا لك”.

– “يجب أن نكون سعداء لأنه أنقذ حياة الكثير من زملائنا اليوم”

 

كانت الزيادة الشديدة في السرعة هي العامل الرئيسي في إخماد النيران.

قال غوستاف بحسرة: “كان يمكن أن أفعل أفضل من ذلك”، لكنه قرر ألا يلوم نفسه بسبب هذا على الرغم من أنه يشعر بالحزن الشديد.

– “إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات، أُراهن أنه سيد دم مختلط قوي”

 

بعد القيام بذلك، استدار مرة أخرى واتجه إلى داخل المبنى .

حاول جوستاف أن يخرج الجميع من المبنى قبل وصول إدارة الإطفاء وحضور المعلمين-تجنبًا لإضاعة الوقت- ولكنه لم يستطع إنقاذ الجميع.

قام ببطء بإسقاط الشخص من على كتفه، كان الرجل قد احترقت ملابسه تمامًا مع ظهور بثور وجلد داكن في عدة أجزاء على جسده.

خلقت حركة جسده صورًا متعددة بسبب الزيادة الشديدة في السرعة، مما أنشأ ما يشبه مسارًا عبر ألسنة اللهب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط