الفصل 142 التخريب؟
الفصل 142 التخريب؟
سألت الضابطة بيتي: “أين آنو هذا، سنحتاج إلى استجوابه”.
حاول الرئيس دانزو توضيح أن الادوات المصنعة من هذا المعدن لم يتم تضمينها في المشتريات الأسبوعية للمواد اللازمة للمطبخ، ولكن بغض النظر عن مدى محاولته للتوضيح ، فقد وصفه المدرسون الثلاثة بأنه غير كفء.
اقترح بوس دانزو :”قبل القفز إلى أي استنتاجات، دعنا نذهب للتحقق منه في الخارج”.
حتى الطهاة الآخرون حاولوا الدفاع عن الرئيس دانزو لكن ذلك لم يغير شيئًا.
كان هذا الجهاز الدائري يطلق تيارات من الضوء على الجثث المحترقة وقام بعرض مظهرها قبل الحادث.
قال أحد المدرسين أثناء مغادرته “انتظروا قرار مجلس الإدارة بعد أن يسمعوا عن هذا الخطأ الفادح”.
“هممم ، هل الرجل المقنع هو غوستاف؟ يبدو أنه الشخص الوحيد الذي يتمتع بالقوة الكافية لإخراج العمال من وضع مثل هذا ، لكن الوصف المذكور للرجل المقنع يجعل الأمر بعيد المنال “تساءلت الضابطة بيتي أثناء التحديق في جوستاف.
أخذ المعلمان الآخران إجازتهما في وقت لاحق بعد الحصول على تقرير مفصل من إدارة الإطفاء.
اتضح أن اجهزة اطفاء الحريق كانت معيبة لذا فشلت في التنشيط عندما ارتفعت درجة حرارة الحريق متجاوزة الحد المسموح به.
تذكر الرئيس دانزو انه وضع الرجل الجديد هنا بعد الإشراف على طهيه لمدة تصل إلى أسبوع.
شعر جوستاف أن الوضع برمته كان مريبًا نوعًا ما. لماذا يكون المعدن الذي لم يتم شراؤه من بين المعادن الموجودة في المطبخ؟
كان هذا الجهاز يوضع في السابق على الحائط، ولكن الآن لم يكن هناك جدار بجانبه.
شعر بعض الطهاة أن الشخص المسؤول عن المشتريات قد ارتكب نوعًا من الخطأ وانتهى به الأمر بالحصول على المعادن الخاطئة ، ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، يجب أن يعرف من كان يستخدم المعدات أن المعدن غير متوافق مع اداة الطهي. مما يعني أنه لا يجب استخدام الاداة المصنوعة من هذا المعدن حتى لو تم شراؤها.
كان قادرًا على معرفة أي جزء من الأرضية كان ضعيفًا وأي الأجزاء كانت قوية بما يكفي لتحمل وزنه هو والرئيس دانزو.
مشى غوستاف إلى حيث كان الرئيس دانزو يتناقش مع رجال الشرطة وقال:”دعونا نتحقق من المعدات”
الفصل 142 التخريب؟
نادى عليه أحد رجال الشرطة “يا جوستاف”.
خرجوا جميعًا بعد ذلك، ودعوا الطهاة للتجمع في مكان واحد.
“الضابطة بيتي، من الجيد رؤيتك مرة أخرى “، أومأ غوستاف إلى الضابطة ذات الشعر الأحمر.
أومأ جوستاف وأمر الرئيس دانزو بالبقاء بجانبه في جميع الأوقات.
نادى عليه أحد رجال الشرطة “يا جوستاف”.
أجابت الضابطة بيتي: “حسنًا، أنت أيضًا” ، “أليس من السابق لأوانه أن تكون في المدرسة الآن؟” سألت الضابطة بيتي بنظرة من الارتباك.
أجابت الضابطة بيتي: “حسنًا، أنت أيضًا” ، “أليس من السابق لأوانه أن تكون في المدرسة الآن؟” سألت الضابطة بيتي بنظرة من الارتباك.
حدق الضابط بيتي وبقية الضباط في جوستاف بنظرة تأملية بعد سماع ذلك.
“إنه يعمل معي “، قال بوس دانزو.
ردت الضابطة بيتي: “لا تهتم إنه امر بسيط”.
“أوه “، كانت الضابطة بيتي مندهشة بعض الشيء لسماع ذلك.
صادف أن الضابطة بيتي هي نفس الضابطة التي وصلت مع فرقتها بعد حادثة الذئب الدموي. كانت أيضًا هي التي ساعدت في التعامل مع السلالة المختلطة التي هاجمت الحي أثناء غيابه.
فوجئ غوستاف برؤيتها هنا وبدأ في التساؤل عن سبب تعامل فريقها مع الموقف هنا لأنها كانت بعيدة جدًا عن حيه. بدا الأمر كما لو أن رجال الشرطة ليس لديهم نظام توزيع أو أي شيء من هذا القبيل وقد فاجأ هذا جوستاف كثيرًا.
“أنا أتفق معه “، قال الرئيس دانزو مؤكدًا. حيث كان يشك هو أيضًا ان الوضع برمته غريب بعض الشىء.
“هممم ، هل الرجل المقنع هو غوستاف؟ يبدو أنه الشخص الوحيد الذي يتمتع بالقوة الكافية لإخراج العمال من وضع مثل هذا ، لكن الوصف المذكور للرجل المقنع يجعل الأمر بعيد المنال “تساءلت الضابطة بيتي أثناء التحديق في جوستاف.
قال غوستاف بنظرة ممتنة: “شكرًا للمرة الأخيرة”.
ردت الضابطة بيتي: “لا تهتم إنه امر بسيط”.
وصلوا إلى حيث وُضعت خمس جثث محترقة على أسرة تشبه نقالة مع أداة دائرية تطفو فوقها.
تساءل الرئيس دانزو والعمال المحيطون به عما كانوا يشيرون إليه ، لكن بما أن غوستاف والضابطة بيتي لم يقولوا أكثر من ذلك ، فقد قرروا تجاوز الأمر.
ردت الضابطة بيتي: “لا تهتم إنه امر بسيط”.
اقترح غوستاف بنظرة الشك: “نحتاج إلى فحص المعدات حتى نعرف من كان يستخدمها”.
تم فحص العمال واحدًا تلو الآخر.
ووش!
“همم؟” شعرت الضابطة بيتي على الفور ماذا يقصد غوستاف باقتراحه.
الريح انجرفت خلال الفتحة التي يبلغ عرضها سبعة أمتار. اتضح أنه عندما انفجر الجهاز خلق فتحة ضخمة في الجدار.
كان المكان لا يزال فيه عمال من إدارة الإطفاء يتنقلون ويقومون بمزيد من التحقيقات.
قال غوستاف بنظرة جريئة: ” إذا كنتم ستجرون تحقيقًا، فعلى الأقل نحتاج إلى القيام به بشكل كامل”.
سألت الضابطة بيتي: “أين آنو هذا، سنحتاج إلى استجوابه”.
“أنا أتفق معه “، قال الرئيس دانزو مؤكدًا. حيث كان يشك هو أيضًا ان الوضع برمته غريب بعض الشىء.
أومأ جوستاف وأمر الرئيس دانزو بالبقاء بجانبه في جميع الأوقات.
“هل هذا يعني …” ،لم تتمكن الضابطة بيتي من إنهاء تصريحها قبل أن يقاطعها الرئيس دانزو.
قالت الضابط بيتي قبل أن تستدير لبدء التحرك نحو المطبخ مع اثنين من رجال الشرطة بجانبها: “حسنًا ، دعنا ندخل ولكن عليك أن تكون حذرًا لأن الأرضيات ضعيفة في الوقت الحالي ويمكن أن تنهار عند السير عليها”.
قال غوستاف بنظرة جريئة: ” إذا كنتم ستجرون تحقيقًا، فعلى الأقل نحتاج إلى القيام به بشكل كامل”.
أومأ جوستاف وأمر الرئيس دانزو بالبقاء بجانبه في جميع الأوقات.
وأكد بوس دانزو “نعم فعلت”.
ودخلوا المطبخ على الرغم من أن الدرج كان شبه محترق تمامًا.
“هذا هو المكان الذي اعتادت مارلين البقاء فيه “، قال الرئيس دانزو على الفور وهو يتذكر.
اتضح أن اجهزة اطفاء الحريق كانت معيبة لذا فشلت في التنشيط عندما ارتفعت درجة حرارة الحريق متجاوزة الحد المسموح به.
قام غوستاف بتنشيط العيون الملكية وهم يسيرون على أرضية المطبخ.
فوجئ غوستاف برؤيتها هنا وبدأ في التساؤل عن سبب تعامل فريقها مع الموقف هنا لأنها كانت بعيدة جدًا عن حيه. بدا الأمر كما لو أن رجال الشرطة ليس لديهم نظام توزيع أو أي شيء من هذا القبيل وقد فاجأ هذا جوستاف كثيرًا.
كان قادرًا على معرفة أي جزء من الأرضية كان ضعيفًا وأي الأجزاء كانت قوية بما يكفي لتحمل وزنه هو والرئيس دانزو.
كانت إجراءات الكشف عن الجثث عبارة عن عملية يتم فيها فحص الجثث، ومعرفة هويات الضحايا الذين لا يمكن التعرف عليهم.
لم يكن رجال الشرطة بحاجة إلى هذا لأنهم كانوا يرتدون خوذاتهم التي تمسح البيئة تلقائيًا وتظهر لهم النقاط الضعيفة على الأرض.
“هذا المكان …” نظر بوس دانزو حوله وتصور كيف كان المطبخ قبل الحادث.
كان المشهد بأكمله داخل المطبخ هو مشهد الدمار.
قال غوستاف بنظرة ممتنة: “شكرًا للمرة الأخيرة”.
الأرضيات المحترقة ، أجزاء السقف المتساقطة ، الجدران المتصدعة والمكسرة ، معدات الطهي المحترقة ، ثقب كبير في السقف ، إلخ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن للأرضيات العديد من الفتحات كما هو متوقع نظرًا لكونها قوية ولكن تم إضعاف بعض الأجزاء بالفعل من الحريق وسيؤدي الضغط القليل فقط إلى تدميرها.
هكذا يتم التعرف على الجثث ثم إبلاغ أسر الضحايا.
تقدم جوستاف والرئيس دانزو للأمام لبضع خطوات ثم استداروا نحو اليمين لتجنب سقوط حطام ضخم من السقف.
كان المكان لا يزال فيه عمال من إدارة الإطفاء يتنقلون ويقومون بمزيد من التحقيقات.
ووش!
تقدموا أكثر قليلاً حتى وصلوا إلى الزاوية اليمنى من المطبخ.
اقترح غوستاف بنظرة الشك: “نحتاج إلى فحص المعدات حتى نعرف من كان يستخدمها”.
بعد القيام بذلك ، لاحظوا أن انو لم يكن موجودًا في أي مكان.
توقفوا أمام جهازمستطيل الشكل تصادف أن ضابطا إدارة الإطفاء كانا يتفقدانه في الوقت الحالي.
قال غوستاف داخليًا: “لا يوجد سوى شيء واحد آخر يجب التحقق منه قبل افتراض أنه مسؤول عن الانفجار”.
كان هذا الجهاز يوضع في السابق على الحائط، ولكن الآن لم يكن هناك جدار بجانبه.
تقدموا أكثر قليلاً حتى وصلوا إلى الزاوية اليمنى من المطبخ.
ووش!
“آريا …” كان للرئيس دانزو نظرة حزن على وجهه وهو يحدق في الجسد الأول.
الريح انجرفت خلال الفتحة التي يبلغ عرضها سبعة أمتار. اتضح أنه عندما انفجر الجهاز خلق فتحة ضخمة في الجدار.
عادة ما يتم حرق هذه الجثث بشكل لا يمكن التعرف عليه ولكن عندما ضربتها هذه الأضواء، تغير شكل الجثث وبدأ الرئيس دانزو وجوستاف التعرف عليها.
توقف رجلا الشرطة عن الفحص واستدارا لمواجهة جوستاف والرئيس دانزو.
مشى غوستاف إلى حيث كان الرئيس دانزو يتناقش مع رجال الشرطة وقال:”دعونا نتحقق من المعدات”
وقالت الضابطة بيتي بعد خلع خوذتها: “هذه هي المعدات المسؤولة عن هذه الفوضى”.
“أوه “، كانت الضابطة بيتي مندهشة بعض الشيء لسماع ذلك.
عادة ما يتم حرق هذه الجثث بشكل لا يمكن التعرف عليه ولكن عندما ضربتها هذه الأضواء، تغير شكل الجثث وبدأ الرئيس دانزو وجوستاف التعرف عليها.
استدار جوستاف لمواجهة الرئيس دانزو ثم سأل بنظرة مريبة: ” الرئيس دانزو، من الذي اعتاد على العمل في هذا الجانب من المطبخ؟”.
الريح انجرفت خلال الفتحة التي يبلغ عرضها سبعة أمتار. اتضح أنه عندما انفجر الجهاز خلق فتحة ضخمة في الجدار.
تساءل الرئيس دانزو والعمال المحيطون به عما كانوا يشيرون إليه ، لكن بما أن غوستاف والضابطة بيتي لم يقولوا أكثر من ذلك ، فقد قرروا تجاوز الأمر.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية توزيع الرئيس دانزو للعمال ، لذلك لم يكن يعرف من يعمل في هذا الجانب.
كانت إجراءات الكشف عن الجثث عبارة عن عملية يتم فيها فحص الجثث، ومعرفة هويات الضحايا الذين لا يمكن التعرف عليهم.
“هذا المكان …” نظر بوس دانزو حوله وتصور كيف كان المطبخ قبل الحادث.
قالت الضابطة بيتي بعد تلقي المعلومات: “السيد دانزو ، غوستاف ، أحتاج منكما أن تأتيا وتتفقدا هويات هذه الجثث”.
كان من المنطقي فقط أنه سيضعه في هذه البقعة لأن هذا هو المكان الذي اعتاد فيه العامل السابق على العمل.
“هذا هو المكان الذي اعتادت مارلين البقاء فيه “، قال الرئيس دانزو على الفور وهو يتذكر.
أجابت الضابطة بيتي: “حسنًا، أنت أيضًا” ، “أليس من السابق لأوانه أن تكون في المدرسة الآن؟” سألت الضابطة بيتي بنظرة من الارتباك.
صادف أن الضابطة بيتي هي نفس الضابطة التي وصلت مع فرقتها بعد حادثة الذئب الدموي. كانت أيضًا هي التي ساعدت في التعامل مع السلالة المختلطة التي هاجمت الحي أثناء غيابه.
“مارلين؟ لقد استقالت منذ بعض الوقت، أليس كذلك؟”، سأل غوستاف بنظرة من الشك.
كان قادرًا على معرفة أي جزء من الأرضية كان ضعيفًا وأي الأجزاء كانت قوية بما يكفي لتحمل وزنه هو والرئيس دانزو.
وأكد بوس دانزو “نعم فعلت”.
كان هذا الجهاز يوضع في السابق على الحائط، ولكن الآن لم يكن هناك جدار بجانبه.
“مما يعني … هذا هو المكان الذي يستخدمه آنو الرجل الجديد الآن”، توصل جوستاف إلى إدراك.
“أوه “، كانت الضابطة بيتي مندهشة بعض الشيء لسماع ذلك.
“امم “، أومأ الرئيس دانزو مؤكدًا.
الأرضيات المحترقة ، أجزاء السقف المتساقطة ، الجدران المتصدعة والمكسرة ، معدات الطهي المحترقة ، ثقب كبير في السقف ، إلخ.
توقف رجلا الشرطة عن الفحص واستدارا لمواجهة جوستاف والرئيس دانزو.
تذكر الرئيس دانزو انه وضع الرجل الجديد هنا بعد الإشراف على طهيه لمدة تصل إلى أسبوع.
كان من المنطقي فقط أنه سيضعه في هذه البقعة لأن هذا هو المكان الذي اعتاد فيه العامل السابق على العمل.
تقدموا أكثر قليلاً حتى وصلوا إلى الزاوية اليمنى من المطبخ.
سألت الضابطة بيتي: “أين آنو هذا، سنحتاج إلى استجوابه”.
“مما يعني … هذا هو المكان الذي يستخدمه آنو الرجل الجديد الآن”، توصل جوستاف إلى إدراك.
“يجب أن يكون في الخارج مع …” ، كان جوستاف على وشك أن يكمل كلامه عندما تذكر أن آنو لم يكن من بين الأشخاص الذين أنقذهم.
“مما يعني … هذا هو المكان الذي يستخدمه آنو الرجل الجديد الآن”، توصل جوستاف إلى إدراك.
قال غوستاف بنظرة غريبة: “لا أعتقد أنني رأيته بين الطهاة بالخارج”.
تساءل الرئيس دانزو والعمال المحيطون به عما كانوا يشيرون إليه ، لكن بما أن غوستاف والضابطة بيتي لم يقولوا أكثر من ذلك ، فقد قرروا تجاوز الأمر.
حدق الضابط بيتي وبقية الضباط في جوستاف بنظرة تأملية بعد سماع ذلك.
“هل هذا يعني …” ،لم تتمكن الضابطة بيتي من إنهاء تصريحها قبل أن يقاطعها الرئيس دانزو.
“الضابطة بيتي، من الجيد رؤيتك مرة أخرى “، أومأ غوستاف إلى الضابطة ذات الشعر الأحمر.
اقترح بوس دانزو :”قبل القفز إلى أي استنتاجات، دعنا نذهب للتحقق منه في الخارج”.
خرجوا جميعًا بعد ذلك، ودعوا الطهاة للتجمع في مكان واحد.
كان هذا الجهاز الدائري يطلق تيارات من الضوء على الجثث المحترقة وقام بعرض مظهرها قبل الحادث.
قال غوستاف بنظرة غريبة: “لا أعتقد أنني رأيته بين الطهاة بالخارج”.
تم فحص العمال واحدًا تلو الآخر.
لم يكن للأرضيات العديد من الفتحات كما هو متوقع نظرًا لكونها قوية ولكن تم إضعاف بعض الأجزاء بالفعل من الحريق وسيؤدي الضغط القليل فقط إلى تدميرها.
بعد القيام بذلك ، لاحظوا أن انو لم يكن موجودًا في أي مكان.
مشى غوستاف إلى حيث كان الرئيس دانزو يتناقش مع رجال الشرطة وقال:”دعونا نتحقق من المعدات”
قال غوستاف داخليًا: “لا يوجد سوى شيء واحد آخر يجب التحقق منه قبل افتراض أنه مسؤول عن الانفجار”.
قام غوستاف بتنشيط العيون الملكية وهم يسيرون على أرضية المطبخ.
“يجب أن يكون في الخارج مع …” ، كان جوستاف على وشك أن يكمل كلامه عندما تذكر أن آنو لم يكن من بين الأشخاص الذين أنقذهم.
قال أحد الضباط الذين اقتربوا من اليسار للضابطة بيتي: “اكتملت إجراءات الكشف عن الجثة الضابطة بيتي”.
قال أحد المدرسين أثناء مغادرته “انتظروا قرار مجلس الإدارة بعد أن يسمعوا عن هذا الخطأ الفادح”.
أجابت الضابطة بيتي: “حسنًا، أنت أيضًا” ، “أليس من السابق لأوانه أن تكون في المدرسة الآن؟” سألت الضابطة بيتي بنظرة من الارتباك.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة التي كان جوستاف ينتظرها.
قالت الضابطة بيتي بعد تلقي المعلومات: “السيد دانزو ، غوستاف ، أحتاج منكما أن تأتيا وتتفقدا هويات هذه الجثث”.
أومأ جوستاف و الرئيس دانزو قبل أن يلاحقاها إلى المكان حيث تم وضع الجثث المحترقة.
أومأ جوستاف و الرئيس دانزو قبل أن يلاحقاها إلى المكان حيث تم وضع الجثث المحترقة.
كانت إجراءات الكشف عن الجثث عبارة عن عملية يتم فيها فحص الجثث، ومعرفة هويات الضحايا الذين لا يمكن التعرف عليهم.
الأرضيات المحترقة ، أجزاء السقف المتساقطة ، الجدران المتصدعة والمكسرة ، معدات الطهي المحترقة ، ثقب كبير في السقف ، إلخ.
وصلوا إلى حيث وُضعت خمس جثث محترقة على أسرة تشبه نقالة مع أداة دائرية تطفو فوقها.
كان هذا الجهاز الدائري يطلق تيارات من الضوء على الجثث المحترقة وقام بعرض مظهرها قبل الحادث.
أومأ جوستاف و الرئيس دانزو قبل أن يلاحقاها إلى المكان حيث تم وضع الجثث المحترقة.
عادة ما يتم حرق هذه الجثث بشكل لا يمكن التعرف عليه ولكن عندما ضربتها هذه الأضواء، تغير شكل الجثث وبدأ الرئيس دانزو وجوستاف التعرف عليها.
لم تلتئم هذه الجثث أو أي شيء ، كان مجرد ضوء الإسقاط عليها هو الذي جعلها تظهر شكل الأشخاص.
استدار جوستاف لمواجهة الرئيس دانزو ثم سأل بنظرة مريبة: ” الرئيس دانزو، من الذي اعتاد على العمل في هذا الجانب من المطبخ؟”.
هكذا يتم التعرف على الجثث ثم إبلاغ أسر الضحايا.
“آريا …” كان للرئيس دانزو نظرة حزن على وجهه وهو يحدق في الجسد الأول.
“صامويل … جورو … روندو …” كانت عيون الرئيس دانزو تنتقل من جسد إلى آخر وهو ينادي بالأسماء.
“هذا هو المكان الذي اعتادت مارلين البقاء فيه “، قال الرئيس دانزو على الفور وهو يتذكر.
