Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 150

الفصل 150 بدأ التحقيق

الفصل 150 بدأ التحقيق

الفصل 150 بدأ التحقيق

لقد تذكرعندما ألتقى بالرئيس دانزو أثناء الاستراحة. أوضح له الرئيس دانزو أن مجلس إدارة المدرسة قرر فصله بعد أن تم الكشف عن حادثة المطبخ.

نظر غوستاف إلى الأسفل بينما كان يشعر بمشاعر لا يمكن تفسيرها.

خرج غوستاف من المبنى وتوجه إلى منطقة المطبخ.

من بداية محادثتهم حتى النهاية لم تنظر إليه حتى مرة واحدة.

كان يعلم أن وقته في العمل في المطبخ سيظل ينتهي عندما يتخرج وعندما يحين الوقت لبدء اختبار منظمة الدم المختلط، ولكن كان من المفترض أن يحدث ذلك بعد شهرين تقريبًا من الآن. حتى لو انتهى الأمر، فهو لا يريد أن ينتهي بهذه الطريقة.

“لا بأس على ما أعتقد، أنا والانسة إيمي فقط في نوع من الشراكة بعد كل شيء … سأضطر إلى رد  جميلها مقابل ما فعلته من أجلي في المستقبل”، استدار غوستاف كما فكر في ذلك وهو يسير نحو المدخل.

وتعرفت عليه وسائل الإعلام بعد انتشار أنباء عنه بسبب الطلاب وأهالي الضحايا.

“سأذهب الآنسة إيمي”،قال غوستاف أثناء خروجه من مكتبها.

وجهها الخالي من المشاعر يظهر الآن القلق.

بعد ثوانٍ من رحيل غوستاف، خفضت الآنسة إيمي ذراعها ووضعت الكتاب الذي كانت تقرأه.

كان جهازًا مثلثيًا ذو لون بلوري.

تنهد ~

تذكر جوستاف كل الأوقات الجيدة والحيوية التي قضاها داخل المطبخ، مع الرئيس دانزو والآخرين. لم يستطع أن يتصالح مع حقيقة ما حدث.

استدارت لتواجه الباب وهي تتنهد.

بعد بضع ثوان، أشرق وجهه كما ظهر عليه الإدراك.

قالت الآنسة إيمي داخليًا: “لا يمكنه الاستمرار في الاعتماد عليّ في كل شيء أوأنه لن يستطيع التعامل مع المواقف المختلفة في المستقبل”.

“سأذهب الآنسة إيمي”،قال غوستاف أثناء خروجه من مكتبها.

“أعلم أنه لن يتخلى عن هذا حتى يجد إجابة … ومع ذلك، سيكون تطورًا جيدًا بالنسبة له للتعامل مع مثل هذا الشيء بنفسه”

نظر غوستاف إلى الأسفل بينما كان يشعر بمشاعر لا يمكن تفسيرها.

وجهها الخالي من المشاعر يظهر الآن القلق.

انطلقت أشعة ضوئية من الجهاز وعرضت أمامه خريطة للمدينة بشكل ثلاثي الأبعاد.

لم تستطع إلا أن تشعر بالسوء حيال الطريقة التي رفضتها به على الرغم من أن لديها أسبابها للقيام بذلك.

“هل يحمل أحد ضغينة ضدك الرئيس دانزو؟”

خرج غوستاف من المبنى وتوجه إلى منطقة المطبخ.

“لا بأس على ما أعتقد، أنا والانسة إيمي فقط في نوع من الشراكة بعد كل شيء … سأضطر إلى رد  جميلها مقابل ما فعلته من أجلي في المستقبل”، استدار غوستاف كما فكر في ذلك وهو يسير نحو المدخل.

وصل إلى هناك بعد بضع دقائق ووقف أمام المبنى المكون من طابقين.

بصفته رئيس الطهاة،حدث شيء من هذا القبيل في المكان الذي كان مسؤولاً عنه والآن بعد أن انتشر، لن يرغب أي مطعم أو وكالة تتعامل مع الطهي في تعيينه لأنه سيكون وصمة عار على سمعتهم.

وقد خضع لإعادة الإعمار في الأيام الثلاثة الماضية وعاد الآن إلى حالته الأولية قبل الحريق. على الرغم من إعادة بنائه ، إلا أنه فارغ حاليًا.

حل المشكلة بهذه الطريقة كان أسهل في القول من الفعل.زار غوستاف جميع الموظفين تقريبًا ولكن لم يذهب أي منهم مع السيدة المسؤولة عن شراء العناصر اللازمة لهذا الشهر.

لم يمنح مجلس إدارة المدرسة الضوء الأخضر للطهاة السابقين لاستئناف العمل بعد.

من بداية محادثتهم حتى النهاية لم تنظر إليه حتى مرة واحدة.

تذكر جوستاف كل الأوقات الجيدة والحيوية التي قضاها داخل المطبخ، مع الرئيس دانزو والآخرين. لم يستطع أن يتصالح مع حقيقة ما حدث.

حل المشكلة بهذه الطريقة كان أسهل في القول من الفعل.زار غوستاف جميع الموظفين تقريبًا ولكن لم يذهب أي منهم مع السيدة المسؤولة عن شراء العناصر اللازمة لهذا الشهر.

كان يعلم أن وقته في العمل في المطبخ سيظل ينتهي عندما يتخرج وعندما يحين الوقت لبدء اختبار منظمة الدم المختلط، ولكن كان من المفترض أن يحدث ذلك بعد شهرين تقريبًا من الآن. حتى لو انتهى الأمر، فهو لا يريد أن ينتهي بهذه الطريقة.

صاح غوستاف: “خريطة”.

لقد تذكرعندما ألتقى بالرئيس دانزو أثناء الاستراحة. أوضح له الرئيس دانزو أن مجلس إدارة المدرسة قرر فصله بعد أن تم الكشف عن حادثة المطبخ.

بعد ثلاث ساعات عاد غوستاف إلى شقته.

كانت أكاديمية الدرجة مدرسة مشهورة في المدينة، لذلك لم يكن هناك أي وسيلة يمكن من خلالها إبقاء الحادث طي الكتمان.

خرج غوستاف من المبنى وتوجه إلى منطقة المطبخ.

وتعرفت عليه وسائل الإعلام بعد انتشار أنباء عنه بسبب الطلاب وأهالي الضحايا.

“أنا أفهم ما تقصده، لكن عليك الآن التفكير … هل كان هناك أي شخص أظهر كراهية واضحة أو نوعًا ما من العلامات على أنه سيتخذ بالتأكيد إجراء ضار ضدك؟”

حتى أنه تم عرض الحادث على القناة الإخبارية لإحدى أكبر وسائل الإعلام في المدينة مما تسبب في انتشاره بشكل أكبر.

“أعلم أنه لن يتخلى عن هذا حتى يجد إجابة … ومع ذلك، سيكون تطورًا جيدًا بالنسبة له للتعامل مع مثل هذا الشيء بنفسه”

بسبب كل هذا، قررت المدرسة إلقاء اللوم على الرئيس دانزو وفصلته.

قال الرئيس دانزو: “لم تكن اللجنة التأديبية التي كانت مسؤولة عن منحك عقوبة العمل في المطبخ راضية عن الطريقة التي عاملتك بها عندما بدأت العمل هنا لأول مرة”.

تم تعليق الحادث برمته عليه. إذا كان جوستاف شخصًا ينتبه للأخبار لكان قد رأى ذلك بالفعل.

تم عرض الكثير من الأماكن المختلفة على الخريطة بنقاط حمراء زرقاء وسوداء.

انتهت مهنة الرئيس دانزو كطاهٍ عمليًا في هذه المرحلة.

خرج غوستاف من المبنى وتوجه إلى منطقة المطبخ.

بصفته رئيس الطهاة،حدث شيء من هذا القبيل في المكان الذي كان مسؤولاً عنه والآن بعد أن انتشر، لن يرغب أي مطعم أو وكالة تتعامل مع الطهي في تعيينه لأنه سيكون وصمة عار على سمعتهم.

– “لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا ولكن …”، توقف الرئيس دانزو مؤقتًا لبضع ثوان بينما كان لا يزال يفكر.

قال غوستاف داخليًا وهو يخرج جهازًا من زر التخزين الخاص به: “أحتاج إلى إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة … هناك مؤامرة ضمن ذلك بالتأكيد”.

“سأذهب الآنسة إيمي”،قال غوستاف أثناء خروجه من مكتبها.

كان جهازًا مثلثيًا ذو لون بلوري.

انتهت مهنة الرئيس دانزو كطاهٍ عمليًا في هذه المرحلة.

صاح غوستاف: “خريطة”.

انتهت مهنة الرئيس دانزو كطاهٍ عمليًا في هذه المرحلة.

انطلقت أشعة ضوئية من الجهاز وعرضت أمامه خريطة للمدينة بشكل ثلاثي الأبعاد.

قال غوستاف داخليًا وهو يخرج جهازًا من زر التخزين الخاص به: “أحتاج إلى إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة … هناك مؤامرة ضمن ذلك بالتأكيد”.

تم عرض الكثير من الأماكن المختلفة على الخريطة بنقاط حمراء زرقاء وسوداء.

بصفته رئيس الطهاة،حدث شيء من هذا القبيل في المكان الذي كان مسؤولاً عنه والآن بعد أن انتشر، لن يرغب أي مطعم أو وكالة تتعامل مع الطهي في تعيينه لأنه سيكون وصمة عار على سمعتهم.

قال غوستاف مرة أخرى: “حدد مقاطعة الصقر”.

“هل يحمل أحد ضغينة ضدك الرئيس دانزو؟”

ضاقت الخريطة الكبيرة فجأة على موقع معين .

تنهد ~

“إذًا، سأزور السيد فدريل أولاً “، قرر جوستاف وبدأ بالسير نحو بوابة المدرسة.

بعد ثوانٍ من رحيل غوستاف، خفضت الآنسة إيمي ذراعها ووضعت الكتاب الذي كانت تقرأه.

بعد ثلاث ساعات عاد غوستاف إلى شقته.

تم عرض الكثير من الأماكن المختلفة على الخريطة بنقاط حمراء زرقاء وسوداء.

جلس على سريره بنظرة تأمل.

“سأذهب الآنسة إيمي”،قال غوستاف أثناء خروجه من مكتبها.

كان يحاول اقتفاء أثر خطوات عمال المطبخ. لقد أراد معرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على قائمة بالضروريات الشهرية للمطبخ;حتى يتمكن من التحقق مما إذا كان هذا المعدن من بين العناصر المدرجة.

وتعرفت عليه وسائل الإعلام بعد انتشار أنباء عنه بسبب الطلاب وأهالي الضحايا.

إذا تمكن من الحصول عليها، فسيحاول معرفة مصدر القائمة ولكن إذا لم يكن المعدن من بين العناصر المدرجة،فسيستنتج على الفور أن السوق الذي اشتروا منه الأدوات هو السبب.

– “ضغينة؟ يا بني، طالما أنك تعيش في هذا العالم، بغض النظر عن مدى جودة الشخصية لديك، فإن الناس سيحملون دائمًا ضغينة ضدك … لا أركز على الأشخاص الذين يحملون ضغائن ضدي حتى أتمكن من العيش والتقدم للأمام، يمكن أن أقول أنه لم يكن لدى شخص أو شخصين فقط نوايا مشؤومة”

حل المشكلة بهذه الطريقة كان أسهل في القول من الفعل.زار غوستاف جميع الموظفين تقريبًا ولكن لم يذهب أي منهم مع السيدة المسؤولة عن شراء العناصر اللازمة لهذا الشهر.

لقد كانت وسيلة غير مثمرة على ما يبدو لمعرفة الشخص المسؤول، لذلك كان جوستاف يحاول التفكير في طريقة أخرى لمعرفة من المسؤول.

كان يعلم أن وقته في العمل في المطبخ سيظل ينتهي عندما يتخرج وعندما يحين الوقت لبدء اختبار منظمة الدم المختلط، ولكن كان من المفترض أن يحدث ذلك بعد شهرين تقريبًا من الآن. حتى لو انتهى الأمر، فهو لا يريد أن ينتهي بهذه الطريقة.

تذكر جوستاف جزءًا من محادثته مع الرئيس دانزو.

لقد تذكرعندما ألتقى بالرئيس دانزو أثناء الاستراحة. أوضح له الرئيس دانزو أن مجلس إدارة المدرسة قرر فصله بعد أن تم الكشف عن حادثة المطبخ.

“هل يحمل أحد ضغينة ضدك الرئيس دانزو؟”

وقد خضع لإعادة الإعمار في الأيام الثلاثة الماضية وعاد الآن إلى حالته الأولية قبل الحريق. على الرغم من إعادة بنائه ، إلا أنه فارغ حاليًا.

– “ضغينة؟ يا بني، طالما أنك تعيش في هذا العالم، بغض النظر عن مدى جودة الشخصية لديك، فإن الناس سيحملون دائمًا ضغينة ضدك … لا أركز على الأشخاص الذين يحملون ضغائن ضدي حتى أتمكن من العيش والتقدم للأمام، يمكن أن أقول أنه لم يكن لدى شخص أو شخصين فقط نوايا مشؤومة”

لقد تذكرعندما ألتقى بالرئيس دانزو أثناء الاستراحة. أوضح له الرئيس دانزو أن مجلس إدارة المدرسة قرر فصله بعد أن تم الكشف عن حادثة المطبخ.

“هذا …” كان غوستاف عاجزًا عن الكلام لبضع لحظات قبل أن يتكلم مرة أخرى.

من بداية محادثتهم حتى النهاية لم تنظر إليه حتى مرة واحدة.

“أنا أفهم ما تقصده، لكن عليك الآن التفكير … هل كان هناك أي شخص أظهر كراهية واضحة أو نوعًا ما من العلامات على أنه سيتخذ بالتأكيد إجراء ضار ضدك؟”

وجهها الخالي من المشاعر يظهر الآن القلق.

– “إمم … لست متأكدًا”،كان لدى الرئيس دانزو تعبير تأملي كما كان يفكر مليًا.

تذكر جوستاف كل الأوقات الجيدة والحيوية التي قضاها داخل المطبخ، مع الرئيس دانزو والآخرين. لم يستطع أن يتصالح مع حقيقة ما حدث.

بعد بضع ثوان، أشرق وجهه كما ظهر عليه الإدراك.

“أنا أفهم ما تقصده، لكن عليك الآن التفكير … هل كان هناك أي شخص أظهر كراهية واضحة أو نوعًا ما من العلامات على أنه سيتخذ بالتأكيد إجراء ضار ضدك؟”

– “لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا ولكن …”، توقف الرئيس دانزو مؤقتًا لبضع ثوان بينما كان لا يزال يفكر.

بعد ثلاث ساعات عاد غوستاف إلى شقته.

“لكن ماذا رئيس دانزو؟” سأل غوستاف بفضول.

“أوه؟”

قال الرئيس دانزو: “لم تكن اللجنة التأديبية التي كانت مسؤولة عن منحك عقوبة العمل في المطبخ راضية عن الطريقة التي عاملتك بها عندما بدأت العمل هنا لأول مرة”.

قالت الآنسة إيمي داخليًا: “لا يمكنه الاستمرار في الاعتماد عليّ في كل شيء أوأنه لن يستطيع التعامل مع المواقف المختلفة في المستقبل”.

“أوه؟”

“لا بأس على ما أعتقد، أنا والانسة إيمي فقط في نوع من الشراكة بعد كل شيء … سأضطر إلى رد  جميلها مقابل ما فعلته من أجلي في المستقبل”، استدار غوستاف كما فكر في ذلك وهو يسير نحو المدخل.

“أوه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط