الفصل 151 المشتبه بهم
الفصل 151 المشتبه بهم
– “حسنًا، لقد تناقشت مع أحد المعلمين الأربعة من اللجنة التأديبية، السيد لون … لقد أراد مني زيادة عبء العمل الذي كنت أفرضه عليك في المطبخ وعندما تجاهلت مطالب السيد لون، لم يبدو مسرور جدا “، أوضح الرئيس دانزو.
قال الرئيس دانزو: “لم تكن اللجنة التأديبية المسؤولة عن منحك عقوبة العمل في المطبخ راضية عن الطريقة التي عاملتك بها عندما بدأت العمل هنا لأول مرة”.
“بالطبع، لن يكونوا سعداء، لقد ذهبوا إلى حد نشر الشائعات عن استخدامي لأدوية تحسين سلالة الدم عندما تغلبت على هونغ جو وعصابته … هذا بالتأكيد من صنعهم”
“أوه؟” فوجئ غوستاف قليلاً بسماع ذلك.
تقدم أنجي بسرعة إلى الأمام ووصل بجانب جوستاف.
على الرغم من أنهم أظهروا اشمئزازًا تجاهه بسبب سلالته، فلا ينبغي أن يكون ذلك سببًا لهم للذهاب إلى هذا الحد، أليس كذلك؟
ذكر كيف كان يعمل في المطبخ بسبب عقوبة المدرسة، وانتهى به الأمر بتعليمه كيفية الطهي مما أدى إلى تعيينه في المطبخ في وقت لاحق.
شعر غوستاف أنه لا معنى لموت الناس لشيء بسيط.
انتشرت البرودة بالغرفة. تم وضع لوح مستطيل في وسط الغرفة ويمكن رؤية أربع حاويات زجاجية أسطوانية تحتوي على جثث مجمدة من سلالات مختلطة موضوعة في زوايا مختلفة.
“الرئيس دانزو، ما الذي جعلك تشعر بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف .
لقد استغرق غوستاف بعض الوقت للتعامل مع هذا الباندا لأن دفاعه كان جيدًا للغاية لكنه كان مترددًا بشأن ما إذا كان يجب أن يأخذ سلالته أو يبيعه سليمًا للمختبر الذي سيزوره بعد يومين من الآن.
– “حسنًا، لقد تناقشت مع أحد المعلمين الأربعة من اللجنة التأديبية، السيد لون … لقد أراد مني زيادة عبء العمل الذي كنت أفرضه عليك في المطبخ وعندما تجاهلت مطالب السيد لون، لم يبدو مسرور جدا “، أوضح الرئيس دانزو.
فتح الباب ودخل.
“بالطبع، لن يكونوا سعداء، لقد ذهبوا إلى حد نشر الشائعات عن استخدامي لأدوية تحسين سلالة الدم عندما تغلبت على هونغ جو وعصابته … هذا بالتأكيد من صنعهم”
كلما سمع جوستاف أكثر زاد غضبه.
في تلك اللحظة كان غوستاف يشعر بالغضب.
عرفت أنجي أن غوستاف كان شديد الصمت وربما لن يقول أي شيء حتى لو استمرت في إزعاجه بشأن هذا الأمر، لذا قررت أن تتراجع خطوة بينما تؤكد له أنه يمكنه التحدث معها بشأن أي شيء.
– “كما أنهم كانوا غير سعداء عندما وظفتك رسميًا للعمل في المطبخ”، أضاف بوس دانزو.
“هؤلاء الأوغاد … خمسة أشخاص ماتوا بسببهم ”
كلما سمع جوستاف أكثر زاد غضبه.
“الرئيس دانزو، ما الذي جعلك تشعر بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف .
“هؤلاء الأوغاد … خمسة أشخاص ماتوا بسببهم ”
“إذا قمت ببيع العنصر الذي حصلت عليه من المدرسة وكذلك جسد هذه السلالات المختلطة، فمن المفترض أن يصل رصيدي إلى حوالي ثمانية ملايين … لن يكون من الأفضل استخراج عدد كبير جدًا من سلالات الوحوش لأنها قد تكون عديمة الفائدة في النهاية ولا يزال يتعين علي الحصول على رتبة الزولو لسلالة التفكك الذري قبل بدء الاختبار”، قال جوستاف بنظرة تأمل.
نظرًا لأن التحقيقات الأولية لم تجلب له أي إجابات، فقد قرر استخدام وسيلة أخرى، لكنه اضطر إلى الانتظار حتى الغد للقيام بذلك.
قرر غوستاف أن يخبرها قليلاً عن الكيفية التي بدأت بها الأمور منذ ما يقرب من خمسة أشهر.
نهض غوستاف من سريره وتوجه نحو الغرفة الثانية في شقته.
لقد كان يعتقد أنه إذا كان قادرًا على حل هذا الأمر، فإن توجيه سلالة الدم سيصبح أسهل وقد تتمكن الدماء المختلطة(البشر) من استخدام سلالتهم إلى أقصى إمكاناتها تمامًا مثل السلالات المختلطة التي لا تحتاج إلى تصنيف سلالاتها.
فتح الباب ودخل.
رد عليها غوستاف أن كل شيء على ما يرام في حين أنها كانت تظن عكس ذلك.
شششش!
تحول وجه غوستاف إلى اللون الداكن وحدق في أنجي : “لا تصدقي كل ما ترينه في الأخبار”، قال ذلك قبل أن يواصل المضي قدمًا.
تدفق غاز أبيض من الغرفة عندما فُتح الباب.
فتح الباب ودخل.
انتشرت البرودة بالغرفة. تم وضع لوح مستطيل في وسط الغرفة ويمكن رؤية أربع حاويات زجاجية أسطوانية تحتوي على جثث مجمدة من سلالات مختلطة موضوعة في زوايا مختلفة.
توقف غوستاف فجأة عن خطاه بعد سماع ذلك.
تم وضع الأدوات العلمية وقطع المعدات في رف على الجانب الأيمن من الغرفة.
قال أنجي بنظرة فضوليّة: “غوستاف ، سمعت أن مطبخ مدرستك قد احترق بسبب تهور رئيس الطهاة”.
وقف غوستاف أمام الحاوية الأسطوانية الثالثة أثناء حديثه: “هل يجب أن أستخرج سلالة الباندا القديمة هذه، لقد كانت جيدة جدًا”.
داخل هذه الحاوية كان يوجد جسم باندا بغطاء صلب يشبه الصدفة على ظهره وذراعيه وصدره.
داخل هذه الحاوية كان يوجد جسم باندا بغطاء صلب يشبه الصدفة على ظهره وذراعيه وصدره.
“إذا قمت ببيع العنصر الذي حصلت عليه من المدرسة وكذلك جسد هذه السلالات المختلطة، فمن المفترض أن يصل رصيدي إلى حوالي ثمانية ملايين … لن يكون من الأفضل استخراج عدد كبير جدًا من سلالات الوحوش لأنها قد تكون عديمة الفائدة في النهاية ولا يزال يتعين علي الحصول على رتبة الزولو لسلالة التفكك الذري قبل بدء الاختبار”، قال جوستاف بنظرة تأمل.
لقد استغرق غوستاف بعض الوقت للتعامل مع هذا الباندا لأن دفاعه كان جيدًا للغاية لكنه كان مترددًا بشأن ما إذا كان يجب أن يأخذ سلالته أو يبيعه سليمًا للمختبر الذي سيزوره بعد يومين من الآن.
– “كما أنهم كانوا غير سعداء عندما وظفتك رسميًا للعمل في المطبخ”، أضاف بوس دانزو.
“إذا قمت ببيع العنصر الذي حصلت عليه من المدرسة وكذلك جسد هذه السلالات المختلطة، فمن المفترض أن يصل رصيدي إلى حوالي ثمانية ملايين … لن يكون من الأفضل استخراج عدد كبير جدًا من سلالات الوحوش لأنها قد تكون عديمة الفائدة في النهاية ولا يزال يتعين علي الحصول على رتبة الزولو لسلالة التفكك الذري قبل بدء الاختبار”، قال جوستاف بنظرة تأمل.
قال الرئيس دانزو: “لم تكن اللجنة التأديبية المسؤولة عن منحك عقوبة العمل في المطبخ راضية عن الطريقة التي عاملتك بها عندما بدأت العمل هنا لأول مرة”.
واختتم غوستاف بهذا القول: “سيكون من الأفضل بيعها جميعًا”.
قال أنجي بنظرة فضوليّة: “غوستاف ، سمعت أن مطبخ مدرستك قد احترق بسبب تهور رئيس الطهاة”.
جهز غوستاف هذه الغرفة قبل شهرين تقريبًا. داخل هذه الغرفة ، كان يحافظ على جسد السلالات المختلطة وأيضًا يجري أختبارات على تلك التي لم يبيعها.
خلال دوريتهم الليلية، لاحظ أنجي أن غوستاف لم يكن مركزًا تمامًا وبدا أن عقله مشغول بشيء ما.
ما كان جوستاف يختبره هو كيف أن السلالات المختلطة(الوحوش) لديها سلالة مشبعة أكثر بكثير من الدم المختلطة(البشر)، لكنه لم يكن قادرًا على حل ذلك.
كلما سمع جوستاف أكثر زاد غضبه.
لقد كان يعتقد أنه إذا كان قادرًا على حل هذا الأمر، فإن توجيه سلالة الدم سيصبح أسهل وقد تتمكن الدماء المختلطة(البشر) من استخدام سلالتهم إلى أقصى إمكاناتها تمامًا مثل السلالات المختلطة التي لا تحتاج إلى تصنيف سلالاتها.
فتح الباب ودخل.
كان لديه فقط بعض المواد والأدوات البحثية ولكن لم يكن لديه ما يكفي من المعرفة للقيام بكل ما يريد.
واختتم غوستاف بهذا القول: “سيكون من الأفضل بيعها جميعًا”.
على الرغم من أنه لم يتقدم في هذا البحث، فقد تعلم الكثير من الأشياء حول تشريح السلالات المختلطة.
نظرًا لأن التحقيقات الأولية لم تجلب له أي إجابات، فقد قرر استخدام وسيلة أخرى، لكنه اضطر إلى الانتظار حتى الغد للقيام بذلك.
بعد حوالي ثلاثين دقيقة، غادر غوستاف شقته ليقوم بدورية مع أنجي مرة أخرى.
ما كان جوستاف يختبره هو كيف أن السلالات المختلطة(الوحوش) لديها سلالة مشبعة أكثر بكثير من الدم المختلطة(البشر)، لكنه لم يكن قادرًا على حل ذلك.
اضطر جوستاف إلى تأجيل التسلل إلى الحدود اليوم بسبب التحقيق في حادثة المطبخ.
رد عليها غوستاف أن كل شيء على ما يرام في حين أنها كانت تظن عكس ذلك.
خلال دوريتهم الليلية، لاحظ أنجي أن غوستاف لم يكن مركزًا تمامًا وبدا أن عقله مشغول بشيء ما.
بعد أن انتهوا من الدورة الليلية وعادوا إلى الشقة، قررت أنجي أخيرًا أن تسأل غوستاف عما كان يزعجه.
نهض غوستاف من سريره وتوجه نحو الغرفة الثانية في شقته.
رد عليها غوستاف أن كل شيء على ما يرام في حين أنها كانت تظن عكس ذلك.
جهز غوستاف هذه الغرفة قبل شهرين تقريبًا. داخل هذه الغرفة ، كان يحافظ على جسد السلالات المختلطة وأيضًا يجري أختبارات على تلك التي لم يبيعها.
عرفت أنجي أن غوستاف كان شديد الصمت وربما لن يقول أي شيء حتى لو استمرت في إزعاجه بشأن هذا الأمر، لذا قررت أن تتراجع خطوة بينما تؤكد له أنه يمكنه التحدث معها بشأن أي شيء.
داخل هذه الحاوية كان يوجد جسم باندا بغطاء صلب يشبه الصدفة على ظهره وذراعيه وصدره.
بينما كانوا يسيرون في الممر، تذكرت أنجي شيئًا شاهدته في القناة الإخبارية وقررت التحدث إلى جوستاف حول هذا الموضوع.
جهز غوستاف هذه الغرفة قبل شهرين تقريبًا. داخل هذه الغرفة ، كان يحافظ على جسد السلالات المختلطة وأيضًا يجري أختبارات على تلك التي لم يبيعها.
قال أنجي بنظرة فضوليّة: “غوستاف ، سمعت أن مطبخ مدرستك قد احترق بسبب تهور رئيس الطهاة”.
قال الرئيس دانزو: “لم تكن اللجنة التأديبية المسؤولة عن منحك عقوبة العمل في المطبخ راضية عن الطريقة التي عاملتك بها عندما بدأت العمل هنا لأول مرة”.
توقف غوستاف فجأة عن خطاه بعد سماع ذلك.
على الرغم من أنه لم يتقدم في هذا البحث، فقد تعلم الكثير من الأشياء حول تشريح السلالات المختلطة.
“هممم؟ ما هو الخطأ؟” كما أوقفت أنجي خطواتها واستدارت لتحدق في جوستاف عندما لاحظت أنه لا يتحرك.
كان لدى أنجي نظرة ارتباك، وهي تحدق فيه وهو يمشي بجانبها. أذهلها التغيير الجاد في تعبير وجه غوستاف.
حدقت في نظرة الانزعاج الملحوظة على وجهه، وتساءلت عما إذا كانت قد قالت شيئًا خاطئًا.
“هممم؟ ما هو الخطأ؟” كما أوقفت أنجي خطواتها واستدارت لتحدق في جوستاف عندما لاحظت أنه لا يتحرك.
تحول وجه غوستاف إلى اللون الداكن وحدق في أنجي : “لا تصدقي كل ما ترينه في الأخبار”، قال ذلك قبل أن يواصل المضي قدمًا.
“هؤلاء الأوغاد … خمسة أشخاص ماتوا بسببهم ”
كان لدى أنجي نظرة ارتباك، وهي تحدق فيه وهو يمشي بجانبها. أذهلها التغيير الجاد في تعبير وجه غوستاف.
“إذا قمت ببيع العنصر الذي حصلت عليه من المدرسة وكذلك جسد هذه السلالات المختلطة، فمن المفترض أن يصل رصيدي إلى حوالي ثمانية ملايين … لن يكون من الأفضل استخراج عدد كبير جدًا من سلالات الوحوش لأنها قد تكون عديمة الفائدة في النهاية ولا يزال يتعين علي الحصول على رتبة الزولو لسلالة التفكك الذري قبل بدء الاختبار”، قال جوستاف بنظرة تأمل.
عاد عقلها إلى الأخبار وتذكرت شيئًا آخر.
لقد كان يعتقد أنه إذا كان قادرًا على حل هذا الأمر، فإن توجيه سلالة الدم سيصبح أسهل وقد تتمكن الدماء المختلطة(البشر) من استخدام سلالتهم إلى أقصى إمكاناتها تمامًا مثل السلالات المختلطة التي لا تحتاج إلى تصنيف سلالاتها.
تقدم أنجي بسرعة إلى الأمام ووصل بجانب جوستاف.
هكذا فهمت أن مزاجه السيئ مرتبط بهذه المسألة،وطلبت منه أن يشرح كيف كان على علاقة بهذه المسألة.
“بأي حال من الأحوال، هل عرفت أي شخص يعمل في هذا المطبخ؟ هل هذا هو السبب في أنك تتصرف على هذا النحو؟”، سألت أنجي.
واختتم غوستاف بهذا القول: “سيكون من الأفضل بيعها جميعًا”.
كان على جوستاف أن يوقف خطواته مرة أخرى. لم يرد على أنجي ولم يلتفت ليحدق بها ولكن من التعبير على وجهه ، كانت أنجي قادرة على تجميع الأشياء معًا.
رد عليها غوستاف أن كل شيء على ما يرام في حين أنها كانت تظن عكس ذلك.
هكذا فهمت أن مزاجه السيئ مرتبط بهذه المسألة،وطلبت منه أن يشرح كيف كان على علاقة بهذه المسألة.
توقف غوستاف فجأة عن خطاه بعد سماع ذلك.
قرر غوستاف أن يخبرها قليلاً عن الكيفية التي بدأت بها الأمور منذ ما يقرب من خمسة أشهر.
تحول وجه غوستاف إلى اللون الداكن وحدق في أنجي : “لا تصدقي كل ما ترينه في الأخبار”، قال ذلك قبل أن يواصل المضي قدمًا.
ذكر كيف كان يعمل في المطبخ بسبب عقوبة المدرسة، وانتهى به الأمر بتعليمه كيفية الطهي مما أدى إلى تعيينه في المطبخ في وقت لاحق.
شششش!
كان لديه فقط بعض المواد والأدوات البحثية ولكن لم يكن لديه ما يكفي من المعرفة للقيام بكل ما يريد.
