يوم واحد متبقي
حدثت مشاهد مماثلة في جميع أنحاء العالم مع اختلافات طفيفة في التنفيذ.
كان جوستاف قد ازداد طولًا، وكان الآن أطول من الآنسة إيمي .
الفصل 154 يوم واحد متبقي
في منزل آخر بدا أكثر تواضعا مقارنة بالاثنين الآخرين، كان صبي مراهق يركع على ركبتيه أمام والدته.
بعد ستة أسابيع
“من الجيد أنك قادر على احتواء هجماتك على نطاق معين الآن بدلاً من نشر الدمار في المناطق المحيطة” ، تم سماع صوت أنثوي أثناء تحرك الشكلين في جميع أنحاء المكان.
كان الوقت مبكرًا في الصباح حوالي التاسعة صباحًا. بدا الطقس جميلًا وبدت المدينة بأكملها مفعمة بالحيوية.
كانت الشمس معلقة في السماء الزرقاء مشرقة على المدينة الجميلة.
أجاب غوستاف وهو يحدق في عيون الآنسة إيمي بابتسامة: “كل ذلك بفضل توجيهاتك انسة إيمي”.
عرضت الشاشات الموجودة على أسطح المباني بالإضافة إلى الشاشات الموضوعة في الهواء عبر عدة أجزاء من مدينة العوالق شيئًا واحدًا …
حنت رأسها قليلا وقبلته على جبهته.
{عدد الأيام المتبقية حتى بداية اختبار دخول منظمة الدم المختلط: 1}
كانت منظمة الدم المختلط شديدة السرية في ترتيباتهم، ولكن كلما اشتدت السرية والاهمية لموضوع ما كلما اهتم الناس به اكثر.
كان هناك مبنى خاص امتد عالياً في السماء، واخترق السحب أعلاه ، يبدو ساحرًا بشكل خاص اليوم حيث كان يقف شامخًا في قلب المدينة وكان يعرض نفس الإعلان.
********************
كان اختبار دخول منظمة الدم المختلط الذي كان الجميع ينتظره سيُجرى بعد يوم واحد.
********************
كان الشباب بشكل خاص متحمسين لذلك. كان البعض يشعر بالتوتر الشديد بينما شعر الآخرون بالثقة في قدراتهم.
كانت الشمس معلقة في السماء الزرقاء مشرقة على المدينة الجميلة.
انتشرت الشائعات حول الاختبار. قال البعض إن الأمر سيكون صعبًا للغاية ووحشيًا بينما قال آخرون إنه سيكون مليئًا بالمرح.
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
لقد سمع الجميع شيئًا أو شيئين حول كيفية إجراء اختبارات الدخول السابقة لـ منظمة الدم المختلط على الرغم من عدم الكشف عن العملية بأكملها للجمهور.
“من الجيد أنك قادر على احتواء هجماتك على نطاق معين الآن بدلاً من نشر الدمار في المناطق المحيطة” ، تم سماع صوت أنثوي أثناء تحرك الشكلين في جميع أنحاء المكان.
الشيء الوحيد الذي كان حقيقيًا بين هذه الشائعات هو مستوى صعوبة الاختبار المرتفعة. يتم إجراء اختبار القبول كل عامين ، لذا فقد صمم الجميع على اجتيازه حتى لا يقضوا عامين آخرين في انتظار فرصة أخرى.
*************************
في الوقت الحالي، قيل أن أكثر من مائتي ألف مراهق وشاب في جميع أنحاء العالم مهتمون بالمشاركة في الاختبار.
” من الأفضل أن تكون! لقد خجلتني بالفعل بفشلك في الاختبار الخاص … من الأفضل ألا تخيب ظني هذه المرة!” تحدث الرجل بصوت قوي للغاية مما تسبب في اهتزاز المحيط.
كان لدى الأشخاص بالفعل فكرة عن كيفية تقسيم أماكن وجلسات الاختبار داخل كل مدينة ولكن لم يعرف أحد المواقع الدقيقة التي سيجري فيها الاختبار الرئيسي.
انزلق الصبي إلى الوراء بمقدار سبعة عشر قدمًا بينما تراجعت الشابة بمقدار ثلاثة أقدام.
كانت منظمة الدم المختلط شديدة السرية في ترتيباتهم، ولكن كلما اشتدت السرية والاهمية لموضوع ما كلما اهتم الناس به اكثر.
في كلتا يديه كانت هناك أعمدة معدنية أرجوانية ذات أطراف مدببة.
في كل منزل، كان هناك واحد على الأقل من الدم المختلط مهتمًا بالانضمام إلى منظمة الدم المختلط لذلك كان لا بد من وجود شعبية كاسحة للأختبار.
وأضافت وهي تمد باتجاهه مكعباً أسود: “ها هي شارتك”.
********************
كان لدى الأشخاص بالفعل فكرة عن كيفية تقسيم أماكن وجلسات الاختبار داخل كل مدينة ولكن لم يعرف أحد المواقع الدقيقة التي سيجري فيها الاختبار الرئيسي.
في منزل فخم ، وقف صبي صغير ذو شعر أخضر داكن طويل لا يتجاوز عمره سبعة عشر عامًا، وظهره منخفض قليلاً أمام رجل يجلس على كرسي داخل غرفة المعيشة.
عرضت الشاشات الموجودة على أسطح المباني بالإضافة إلى الشاشات الموضوعة في الهواء عبر عدة أجزاء من مدينة العوالق شيئًا واحدًا …
كان الجو متوترًا بعض الشيء حيث تمسك الرجل في وضع الجلوس بمكعب أسود صغير.
“سيزر، تم إرسال شارة المشاركة الخاصة بك من قبل منظمة الدم المختلط، أتمنى أن تكون مستعدًا ليوم غد”، تحدث الرجل بلهجة رسمية.
كان الشباب بشكل خاص متحمسين لذلك. كان البعض يشعر بالتوتر الشديد بينما شعر الآخرون بالثقة في قدراتهم.
أجاب الفتى المراهق: “نعم أبي ، أنا جاهز تمامًا”.
************************
” من الأفضل أن تكون! لقد خجلتني بالفعل بفشلك في الاختبار الخاص … من الأفضل ألا تخيب ظني هذه المرة!” تحدث الرجل بصوت قوي للغاية مما تسبب في اهتزاز المحيط.
************************
أرتعد الصبي قليلاً قبل أن يجيب: “نعم أبي ، لن أخيب ظنك هذه المرة” ، قال بطريقة عصيبة.
عرضت الشاشات الموجودة على أسطح المباني بالإضافة إلى الشاشات الموضوعة في الهواء عبر عدة أجزاء من مدينة العوالق شيئًا واحدًا …
*********************
في منزل فخم آخر، كان هناك مشهد مشابه لما كان يحدث سابقًا ولكن الجو هنا لم يكن متوترًا ، بدلاً من ذلك ، كان عكس ذلك.
في منزل فخم آخر، كان هناك مشهد مشابه لما كان يحدث سابقًا ولكن الجو هنا لم يكن متوترًا ، بدلاً من ذلك ، كان عكس ذلك.
أجاب الفتى الذي من الواضح أنه كان غوستاف ، “على الرغم من أنه مجرد االعُشر،إلا أني سعيد بذلك”.
“حبيبتي ، أنتِ تعلمين أن الأب يحبك … لذلك تعاملي مع الأمر بهدوء”، جلس رجل بشعر أبيض على الأريكة ممسكًا بيدي فتاة كانت جالسة بجانبه.
كانا يرتديان ملابس التدريب ، وبينما كانا يقفزان في أرجاء المكان، أجسادهم كانت غير واضحة بسبب تحركاتهم السريعة وتولدت رياح صغيرة أيضًا.
كان للفتاة وجه جميل مع شعر أزرق اللون.
في كل منزل، كان هناك واحد على الأقل من الدم المختلط مهتمًا بالانضمام إلى منظمة الدم المختلط لذلك كان لا بد من وجود شعبية كاسحة للأختبار.
ردت الفتاة بتعبير ساخط.
قالت بعد الانسحاب منه: “يا بني، أعتقد أنه يمكنك فعل ذلك”.
“هاهاها ، لا تضربي أي شخص حتى الموت هذه المرة ، تذكري أنكِ فشلتِ في الاختبار الخاص بسبب أعصابك العنيفة”، قال الرجل وهو يضحك.
اشتبك فتى وشابة بشكل متكرر بأسلحة مختلفة في قبضتهما.
“همف ، من الأفضل أن يعرفوا مكانهم بشكل جيد!” ردت بعبوس.
في منزل فخم ، وقف صبي صغير ذو شعر أخضر داكن طويل لا يتجاوز عمره سبعة عشر عامًا، وظهره منخفض قليلاً أمام رجل يجلس على كرسي داخل غرفة المعيشة.
************************
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
في منزل آخر بدا أكثر تواضعا مقارنة بالاثنين الآخرين، كان صبي مراهق يركع على ركبتيه أمام والدته.
وأضافت وهي تمد باتجاهه مكعباً أسود: “ها هي شارتك”.
كانا كلاهما داكني البشرة وكان للصبي شعر كثيف ومظهر وسيم.
وأضافت وهي تمد باتجاهه مكعباً أسود: “ها هي شارتك”.
قال الصبي وهو يبتسم: “أمي ، أعطني بركاتك”. بدت ابتسامته ساحرة للغاية ببشرته بلون الكراميل.
قالت بعد الانسحاب منه: “يا بني، أعتقد أنه يمكنك فعل ذلك”.
أعادت والدته ابتسامته بابتسامة جميلة خاصة بها.
“حبيبتي ، أنتِ تعلمين أن الأب يحبك … لذلك تعاملي مع الأمر بهدوء”، جلس رجل بشعر أبيض على الأريكة ممسكًا بيدي فتاة كانت جالسة بجانبه.
حنت رأسها قليلا وقبلته على جبهته.
لقد سمع الجميع شيئًا أو شيئين حول كيفية إجراء اختبارات الدخول السابقة لـ منظمة الدم المختلط على الرغم من عدم الكشف عن العملية بأكملها للجمهور.
قالت بعد الانسحاب منه: “يا بني، أعتقد أنه يمكنك فعل ذلك”.
بانج!
وأضافت وهي تمد باتجاهه مكعباً أسود: “ها هي شارتك”.
“هاهاها ، لا تضربي أي شخص حتى الموت هذه المرة ، تذكري أنكِ فشلتِ في الاختبار الخاص بسبب أعصابك العنيفة”، قال الرجل وهو يضحك.
مدّ الصبي كفيه وأمسك المكعب.
في منزل فخم آخر، كان هناك مشهد مشابه لما كان يحدث سابقًا ولكن الجو هنا لم يكن متوترًا ، بدلاً من ذلك ، كان عكس ذلك.
*************************
كان للفتاة وجه جميل مع شعر أزرق اللون.
حدثت مشاهد مماثلة في جميع أنحاء العالم مع اختلافات طفيفة في التنفيذ.
كانا يرتديان ملابس التدريب ، وبينما كانا يقفزان في أرجاء المكان، أجسادهم كانت غير واضحة بسبب تحركاتهم السريعة وتولدت رياح صغيرة أيضًا.
كل شخص يشارك في اختبار الدخول جمعية الدم المختلط ، كان لديه شارة تُرسل إلى منزله. بدون هذه الشارة ، لن يتمكن أي أحد من الوصول إلى مبنى منظمة الدم المختلط الطويل في قلب المدينة.
حنت رأسها قليلا وقبلته على جبهته.
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
“هاهاها ، لا تضربي أي شخص حتى الموت هذه المرة ، تذكري أنكِ فشلتِ في الاختبار الخاص بسبب أعصابك العنيفة”، قال الرجل وهو يضحك.
في مساحة صغيرة محاطة بجدران خشبية بيضاء، كانت هناك معركة بين شخصين.
{عدد الأيام المتبقية حتى بداية اختبار دخول منظمة الدم المختلط: 1}
اشتبك فتى وشابة بشكل متكرر بأسلحة مختلفة في قبضتهما.
“حبيبتي ، أنتِ تعلمين أن الأب يحبك … لذلك تعاملي مع الأمر بهدوء”، جلس رجل بشعر أبيض على الأريكة ممسكًا بيدي فتاة كانت جالسة بجانبه.
كانا يرتديان ملابس التدريب ، وبينما كانا يقفزان في أرجاء المكان، أجسادهم كانت غير واضحة بسبب تحركاتهم السريعة وتولدت رياح صغيرة أيضًا.
في الوقت الحالي، قيل أن أكثر من مائتي ألف مراهق وشاب في جميع أنحاء العالم مهتمون بالمشاركة في الاختبار.
“من الجيد أنك قادر على احتواء هجماتك على نطاق معين الآن بدلاً من نشر الدمار في المناطق المحيطة” ، تم سماع صوت أنثوي أثناء تحرك الشكلين في جميع أنحاء المكان.
في كل منزل، كان هناك واحد على الأقل من الدم المختلط مهتمًا بالانضمام إلى منظمة الدم المختلط لذلك كان لا بد من وجود شعبية كاسحة للأختبار.
أجاب صوت ذكوري خفيف: “كل ذلك بفضل تعليماتك آنسة إيمي”.
كل شخص يشارك في اختبار الدخول جمعية الدم المختلط ، كان لديه شارة تُرسل إلى منزله. بدون هذه الشارة ، لن يتمكن أي أحد من الوصول إلى مبنى منظمة الدم المختلط الطويل في قلب المدينة.
بانج!
كان الشباب بشكل خاص متحمسين لذلك. كان البعض يشعر بالتوتر الشديد بينما شعر الآخرون بالثقة في قدراتهم.
وقع تصادم مدوي وتراجع كلا الشكلين للخلف منفصلين عن بعضهما البعض.
في منزل فخم ، وقف صبي صغير ذو شعر أخضر داكن طويل لا يتجاوز عمره سبعة عشر عامًا، وظهره منخفض قليلاً أمام رجل يجلس على كرسي داخل غرفة المعيشة.
انزلق الصبي إلى الوراء بمقدار سبعة عشر قدمًا بينما تراجعت الشابة بمقدار ثلاثة أقدام.
“هل تخطط لإخفاء هذا السر عن معلمتك إلى الأبد؟”
قام كلاهما بتقويم أجسادهما وحدقا في بعضهما البعض بابتسامة خفيفة على وجهيهما.
قالت الآنسة إيمي : “لا ، كل هذا بسبب عملك الشاق وقوتك الغامضة التي لم تكشفها لي أبدًا”.
في كلتا يديه كانت هناك أعمدة معدنية أرجوانية ذات أطراف مدببة.
أجاب الفتى الذي من الواضح أنه كان غوستاف ، “على الرغم من أنه مجرد االعُشر،إلا أني سعيد بذلك”.
“عمل جيد ، أنت قادر على قتالي بعُشر قوتي الآن”
*********************
كانت الأنثى التي تتحدث هي الانسة إيمي .
قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها نحو جوستاف: “لقد كبرت حقًا في الأشهر الستة الماضية، إنه حقًا قدرلا يُصدق من النمو”.
أجاب الفتى الذي من الواضح أنه كان غوستاف ، “على الرغم من أنه مجرد االعُشر،إلا أني سعيد بذلك”.
كان هناك مبنى خاص امتد عالياً في السماء، واخترق السحب أعلاه ، يبدو ساحرًا بشكل خاص اليوم حيث كان يقف شامخًا في قلب المدينة وكان يعرض نفس الإعلان.
قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها نحو جوستاف: “لقد كبرت حقًا في الأشهر الستة الماضية، إنه حقًا قدرلا يُصدق من النمو”.
بانج!
كان جوستاف قد ازداد طولًا، وكان الآن أطول من الآنسة إيمي .
انتشرت الشائعات حول الاختبار. قال البعض إن الأمر سيكون صعبًا للغاية ووحشيًا بينما قال آخرون إنه سيكون مليئًا بالمرح.
أجاب غوستاف وهو يحدق في عيون الآنسة إيمي بابتسامة: “كل ذلك بفضل توجيهاتك انسة إيمي”.
أرتعد الصبي قليلاً قبل أن يجيب: “نعم أبي ، لن أخيب ظنك هذه المرة” ، قال بطريقة عصيبة.
قالت الآنسة إيمي : “لا ، كل هذا بسبب عملك الشاق وقوتك الغامضة التي لم تكشفها لي أبدًا”.
“حبيبتي ، أنتِ تعلمين أن الأب يحبك … لذلك تعاملي مع الأمر بهدوء”، جلس رجل بشعر أبيض على الأريكة ممسكًا بيدي فتاة كانت جالسة بجانبه.
“هل تخطط لإخفاء هذا السر عن معلمتك إلى الأبد؟”
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
كان الشباب بشكل خاص متحمسين لذلك. كان البعض يشعر بالتوتر الشديد بينما شعر الآخرون بالثقة في قدراتهم.
