آخر حصة تدريبية
الفصل 155 آخر حصة تدريبية
“هممم ، مثل ماذا؟” سأل غوستاف بفضول.
“هل تخطط لإخفاء هذا السر عن معلمتك إلى الأبد؟” سألت الآنسة إيمي.
“غدا هو اليوم ، أليس كذلك؟”، أعربت بصوت منخفض.
لا يزال غوستاف يبتسم حتى بعد سماع سؤالها. واصل التحديق فيها بنظرة هادئة أثناء الرد “لكن الآنسة إيمي تعرف بالفعل أن قدرتي هي تقليد شكل الاشخاص ”
هدأ عقل جوستاف بعد سماع ذلك ، “يجب أن تكون في المنزل الآن”، فكر جوستاف.
صُدمت الآنسة إيمي عندما اكتشفت ذلك منذ حوالي شهر واحد؛ لأنها كانت تعتقد دائمًا أن سلالة غوستاف الأصلية لم تكن عديمة الفائدة كما قال الجميع. لقد اعتقدت أن قدرتها كانت محدودة فقط من خلال المرحلة التي يوجد بها، وكما اعتقدت ، كانت سلالته حقًا نوعًا نادرًا.
الفصل 155 آخر حصة تدريبية
“سلالتك لديها بالفعل الكثير من الإمكانات”
ردت الآنسة إيمي وعيناها تلمعان قليلاً: “مثل كيف فقدت تلك الدماء المختلطة سلالاتها”.
“حسنًا، لولا الحيلة التي قمت بها، لما عرفت ذلك لأنك لم تخبرني مطلقًا ولكن بالرغم من ذلك … كلانا يعلم أن قدرتك على تغيير مظهرك لا تزال لا تفسر قوتك المجنونة ولا تشرح بعض الأشياء التي حدثت في الماضي “، قالت الآنسة إيمي بتعبير معقد على وجهها .
قالت الآنسة إيمي بنظرة رافضة: “أين تعلمت هذه الخطوط المبتذلة …؟”.
“هممم ، مثل ماذا؟” سأل غوستاف بفضول.
“مع قوتك الحالية، لا ينبغي أن يكون اجتياز مرحلة الاختبار البدني مشكلة ولكن الباقي سيعتمد على مجموعة متنوعة من الأشياء الأخرى … احترس من الاختبارات الأخرى … الاختبار الرئيسي سيكون مزيجًا من خمسة أشياء “توقفت الآنسة إيمي قليلا قبل أن تدير وجهها لتحدق في جوستاف بينما ترفع إصبعها السبابة.
ردت الآنسة إيمي وعيناها تلمعان قليلاً: “مثل كيف فقدت تلك الدماء المختلطة سلالاتها”.
قال غوستاف بضحكة خافتة: “الآنسة إيمي تفكر كثيرا… سأترك حل هذا السؤال لمخيلتك”.
قال غوستاف بضحكة خافتة: “الآنسة إيمي تفكر كثيرا… سأترك حل هذا السؤال لمخيلتك”.
ضربت جبهته بخفة.
قالت الآنسة إيمي: “أنت تخفي الأشياء عني”.
أفلت تنهيدة صغيرة من فم الآنسة إيمي بعد مرور عدة دقائق.
ضحك غوستاف أكثر ردًا عليها وشرع في الجلوس على الأرض.
مدت الآنسة إيمي يدها اليمنى نحو جبين جوستاف عند سماع سؤاله.
فعلت الآنسة إيمي الشيء نفسه وجلست بجانبه.
لم يرغب غوستاف في المخاطرة بكشف النظام.
لبضع ثوان، ساد الصمت بينهما مما أدى إلى إضفاء أجواء هادئة.
“هممم؟ شارة المشاركة؟” تسائل غوستاف عن ذلك بنظرة جاهلة.
تنهد ~
قالت الآنسة إيمي بنظرة رافضة: “أين تعلمت هذه الخطوط المبتذلة …؟”.
أفلت تنهيدة صغيرة من فم الآنسة إيمي بعد مرور عدة دقائق.
أراد غوستاف أن يؤكد لملكة جمال إيمي أنه استوفى متطلبات سلالة الدم، ولكن إذا فعل ذلك ، فسيعترف عمليًا بحقيقة أنه كان على دراية بزيادة سلالته في الدرجة مما يثير الشكوك لأن الطريقة الوحيدة المعروفة لمعرفة درجة سلالتك كانت بواسطة أن يخضع للفحص في المختبر.
“غدا هو اليوم ، أليس كذلك؟”، أعربت بصوت منخفض.
“حسنًا، لولا الحيلة التي قمت بها، لما عرفت ذلك لأنك لم تخبرني مطلقًا ولكن بالرغم من ذلك … كلانا يعلم أن قدرتك على تغيير مظهرك لا تزال لا تفسر قوتك المجنونة ولا تشرح بعض الأشياء التي حدثت في الماضي “، قالت الآنسة إيمي بتعبير معقد على وجهها .
ظل غوستاف يتطلع إلى الأمام بتعبير مهيب.
“هل حصلت على شارة المشاركة الخاصة بك؟” سألت الآنسة إيمي.
تمتمت الآنسة إيمي: “هذه آخر جلسة تدريبية لنا معًا، أنا متأكدة من أنني لن أفتقد مثيرشغب مثلك”.
نقرة!
قال جوستاف مبتسما بينما جاءت ذكريات الأشهر الستة الماضية في ذهنه: “اعتقد أني سأفتقد الأوقات التي قضيناها معًا، سأفتقدك انسة إيمي وسأكون متأكدًا من رد لطفك في المستقبل”.
“أخيرًا سأدخل”
قالت الآنسة إيمي بنظرة رافضة: “أين تعلمت هذه الخطوط المبتذلة …؟”.
“هممم ، مثل ماذا؟” سأل غوستاف بفضول.
ضحك غوستاف بعد سماع كلماتها .
أراد غوستاف أن يؤكد لملكة جمال إيمي أنه استوفى متطلبات سلالة الدم، ولكن إذا فعل ذلك ، فسيعترف عمليًا بحقيقة أنه كان على دراية بزيادة سلالته في الدرجة مما يثير الشكوك لأن الطريقة الوحيدة المعروفة لمعرفة درجة سلالتك كانت بواسطة أن يخضع للفحص في المختبر.
“مع قوتك الحالية، لا ينبغي أن يكون اجتياز مرحلة الاختبار البدني مشكلة ولكن الباقي سيعتمد على مجموعة متنوعة من الأشياء الأخرى … احترس من الاختبارات الأخرى … الاختبار الرئيسي سيكون مزيجًا من خمسة أشياء “توقفت الآنسة إيمي قليلا قبل أن تدير وجهها لتحدق في جوستاف بينما ترفع إصبعها السبابة.
ردت الآنسة إيمي وعيناها تلمعان قليلاً: “مثل كيف فقدت تلك الدماء المختلطة سلالاتها”.
“سلالة الدم ، والبراعة ، والذكاء ، والحكمة ، والقدرة العقلية” أنهت الآنسة رفع أصابعها الخمسة وأخفضت يدها لأسفل بعد سرد هذه الأشياء.
“سلالة الدم ستكون دائمًا المطلب الأول لأن منظمة الدم المختلط تعتقد أنه حتى بدون الذكاء أو بقية الصفات الأخرى، لا يزال من الممكن تدريب الدم المختلط مع سلالة عالية الجودة لتحقيق إنجازات كبيرة”، أوضحت الآنسة إيمي بتجعيد بسيط الحاجبين.
“سلالة الدم ستكون دائمًا المطلب الأول لأن منظمة الدم المختلط تعتقد أنه حتى بدون الذكاء أو بقية الصفات الأخرى، لا يزال من الممكن تدريب الدم المختلط مع سلالة عالية الجودة لتحقيق إنجازات كبيرة”، أوضحت الآنسة إيمي بتجعيد بسيط الحاجبين.
هدأ عقل جوستاف بعد سماع ذلك ، “يجب أن تكون في المنزل الآن”، فكر جوستاف.
“مما أتذكره كانت سلالة دمك أقل من الدرجة F ولكنها خضعت لبعض التغييرات خلال الأشهر الستة الماضية … لا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون عالية مثل درجة C لأنه إذا لم يكن كذلك … ستجد صعوبة في اجتياز الاختبار “، قالت الآنسة إيمي بنظرة من القلق.
لبضع ثوان، ساد الصمت بينهما مما أدى إلى إضفاء أجواء هادئة.
يمكن أن تشعر الآنسة إيمي أن سلالة غوستاف لم تعد أقل من الدرجة F. أي شخص لديه عقل سيكون قادرًا على معرفة ذلك بعد رؤية التغيير الذي خضعت له سلالته الأصلية.
“هل ستختار الانسة إيمي طالبًا آخر من المدرسة لتدربه بعد ذهابي؟” سأل جوستاف.
أراد غوستاف أن يؤكد لملكة جمال إيمي أنه استوفى متطلبات سلالة الدم، ولكن إذا فعل ذلك ، فسيعترف عمليًا بحقيقة أنه كان على دراية بزيادة سلالته في الدرجة مما يثير الشكوك لأن الطريقة الوحيدة المعروفة لمعرفة درجة سلالتك كانت بواسطة أن يخضع للفحص في المختبر.
“هل ستختار الانسة إيمي طالبًا آخر من المدرسة لتدربه بعد ذهابي؟” سأل جوستاف.
لم يرغب غوستاف في المخاطرة بكشف النظام.
فعلت الآنسة إيمي الشيء نفسه وجلست بجانبه.
قال غوستاف رداً على ذلك:”هذا بالطبع ما لم تتدخلي وتجعليني أنجح في الاختبار” على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا مستحيل.
هدأ عقل جوستاف بعد سماع ذلك ، “يجب أن تكون في المنزل الآن”، فكر جوستاف.
وردت الآنسة بابتسامة: “هاهاها ، في وجود هؤلاء العجائز القدامى، هذا مستحيل … لكن لا تقلق … أنا أؤمن بك يا غوستاف”.
“غوستاف ، حان الوقت لتظهر لهم ما تستطيع القيام به، هل أنت على مستوى المهمة؟” سألت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة.
ابتسم غوستاف مرة أخرى ، “على الأقل لا أستطيع أن أخون توقعاتها مني” ، قال داخليًا بنظرة حازمة.
قالت الآنسة إيمي بنظرة رافضة: “أين تعلمت هذه الخطوط المبتذلة …؟”.
“هل حصلت على شارة المشاركة الخاصة بك؟” سألت الآنسة إيمي.
لم يرغب غوستاف في المخاطرة بكشف النظام.
“هممم؟ شارة المشاركة؟” تسائل غوستاف عن ذلك بنظرة جاهلة.
“غدا هو اليوم ، أليس كذلك؟”، أعربت بصوت منخفض.
أوضحت له الآنسة إيمي أن هذا شيء استقبله الشباب من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الاختبار.
“هل حصلت على شارة المشاركة الخاصة بك؟” سألت الآنسة إيمي.
واختتمت الآنسة إيمي تفسيرها بهذا: “هذه هي الطريقة الوحيدة لكي تستطيع دخول البرج”.
قال غوستاف بضحكة خافتة: “الآنسة إيمي تفكر كثيرا… سأترك حل هذا السؤال لمخيلتك”.
“أوه ، هذا البرج”، أبدت عيون جوستاف بعض الإثارة بعد سماع ذلك.
“أوه فهمت ، كيف أحصل على شارتي بعد ذلك؟” سأل جوستاف.
“أخيرًا سأدخل”
ردت الآنسة إيمي وعيناها تلمعان قليلاً: “مثل كيف فقدت تلك الدماء المختلطة سلالاتها”.
أوضحت الآنسة إيمي: “حسنًا، أسفل مبنى منظمة الدم المختلط توجد المنطقة السابعة وهي المكان الذي سيتم فيه التسجيل وأيضًا حيث سيتم توجيه التعليمات للمشاركين من هذه المدينة”.
أوضحت له الآنسة إيمي أن هذا شيء استقبله الشباب من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الاختبار.
“أوه فهمت ، كيف أحصل على شارتي بعد ذلك؟” سأل جوستاف.
“أوه فهمت ، كيف أحصل على شارتي بعد ذلك؟” سأل جوستاف.
وأكدت الآنسة إيمي لغوستاف: “سيتم إرسالها إلى منزلك من قبل منظمة الدم المختلط بأنفسهم. على الرغم من أنهم لا يرسلونها إلى الجميع، إلا أنك بالتأكيد قد استلمتها”.
قال غوستاف رداً على ذلك:”هذا بالطبع ما لم تتدخلي وتجعليني أنجح في الاختبار” على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا مستحيل.
هدأ عقل جوستاف بعد سماع ذلك ، “يجب أن تكون في المنزل الآن”، فكر جوستاف.
قال غوستاف بضحكة خافتة: “الآنسة إيمي تفكر كثيرا… سأترك حل هذا السؤال لمخيلتك”.
“غوستاف ، حان الوقت لتظهر لهم ما تستطيع القيام به، هل أنت على مستوى المهمة؟” سألت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة.
قالت الآنسة إيمي: “أنت تخفي الأشياء عني”.
أومأ غوستاف برأسه “اممم” بنظرة تصميم لكنه تذكر شيئًا بعد ذلك.
“أوه فهمت ، كيف أحصل على شارتي بعد ذلك؟” سأل جوستاف.
“هل ستختار الانسة إيمي طالبًا آخر من المدرسة لتدربه بعد ذهابي؟” سأل جوستاف.
لم يرغب غوستاف في المخاطرة بكشف النظام.
مدت الآنسة إيمي يدها اليمنى نحو جبين جوستاف عند سماع سؤاله.
لا يزال غوستاف يبتسم حتى بعد سماع سؤالها. واصل التحديق فيها بنظرة هادئة أثناء الرد “لكن الآنسة إيمي تعرف بالفعل أن قدرتي هي تقليد شكل الاشخاص ”
نقرة!
قالت الآنسة إيمي: “أنت تخفي الأشياء عني”.
ضربت جبهته بخفة.
قالت الآنسة إيمي: “أنت تخفي الأشياء عني”.
“آه” ، أمسك غوستاف جبهته بنظرة من الألم. على الرغم من أنها بالكاد وضعت القوة في إصبعها عندما ضربت جبهته ، إلا أنها ما زالت تؤلمه.
قالت الآنسة إيمي: “أنت تخفي الأشياء عني”.
قالت بابتسامة متكلفة “لا يمكن أن يكون هناك سوى جوستاف واحد … لا يوجد طالب آخر مثير للاهتمام بما يكفي لقضاء الكثير من الوقت معه”.
وردت الآنسة بابتسامة: “هاهاها ، في وجود هؤلاء العجائز القدامى، هذا مستحيل … لكن لا تقلق … أنا أؤمن بك يا غوستاف”.
“حسنًا، لولا الحيلة التي قمت بها، لما عرفت ذلك لأنك لم تخبرني مطلقًا ولكن بالرغم من ذلك … كلانا يعلم أن قدرتك على تغيير مظهرك لا تزال لا تفسر قوتك المجنونة ولا تشرح بعض الأشياء التي حدثت في الماضي “، قالت الآنسة إيمي بتعبير معقد على وجهها .
