مخاوف الآنسة إيمي
الفصل ١٥٩ مخاوف الآنسة إيمي
قالت لهما الآنسة إيمي بابتسامة: “حظًا سعيدًا لكليكما”.
هذا جعلها تتساءل”كيف يمكن للانسة إيمي الركوب بهذه السرعة دون التسبب في أي حوادث؟”
كلما اقتربوا، شعرت أنجي بالتوتر أكثر، لكن بالنسبة لغوستاف، كلما اقتربوا أكثر، زادت حماسته. بالطبع ، كونه ممثلًا جيدًا، تمكن غوستاف من إخفاء ذلك بكفاءة.
في غضون بضع دقائق، كانوا قد اقتربوا بالفعل من البرج الطويل الواقع في قلب المدينة.
حتى الدم المختلط الثري والمؤثر لن يُسمح له بالدخول إلا للأغراض الرسمية.
حدق جوستاف وأنجي في البرج المهيب الذي ظل يقترب في مجال رؤيتهما.
تقدم جوستاف وأنجي والعديد من أفراد الدم المختلط بعد اجتياز بروتوكولات الفحص.
كلما اقتربوا، شعرت أنجي بالتوتر أكثر، لكن بالنسبة لغوستاف، كلما اقتربوا أكثر، زادت حماسته. بالطبع ، كونه ممثلًا جيدًا، تمكن غوستاف من إخفاء ذلك بكفاءة.
لم يكونوا الوحيدين المتجهين إلى هناك، لذا كانت حركة المرور على الطرق تزداد ازدحامًا بالفعل كلما اقتربوا.
لم يكونوا الوحيدين المتجهين إلى هناك، لذا كانت حركة المرور على الطرق تزداد ازدحامًا بالفعل كلما اقتربوا.
يمكن رؤية محطات الطاقة التكنولوجية التي تم إنشاؤها باستخدام بلورات الطاقة. كانت هذه المحطات مسؤولة عن تشغيل البرج الكبير الذي كان مرتفعًا جدًا،واخترق الغيوم.
منذ أن كانت الآنسة إيمي تستخدم دراجة هوائية كانت قادرة على التحرك وسط المركبات الأخرى على الطريق.
قالت الآنسة إيمي قبل أن تدير دراجتها وتنطلق بعيدًا: “فقط كن حذرًا … أنت نجم لامع، لا أريد أن يخفت نورك”.
حدق الكثير من المشاركين الآخرين داخل المركبات المختلفة في الدراجة التي تسير على الطريق بسهولة، وتساءلوا كيف يمكن للدراجة أن تتحرك بسرعة كبيرة في مثل هذه المساحة الصغيرة .
حدق جوستاف وأنجي في البرج المهيب الذي ظل يقترب في مجال رؤيتهما.
في حوالي دقيقتين إضافيتين، اقتربوا من منطقة محصنة بجدران طاقة مماثلة لتلك الموجودة على الحدود، لكن جوستاف كان بإمكانه أن يقول أنهم كانوا على مستويات مختلفة، وبطريقة ما كانت هذه الجدران أكثر أمانًا.
قالت الآنسة إيمي بعد أن أوقفت حركة الدراجة على جانب الطريق: “هذا أقصى ما أستطيع الوصول إليه يا أطفال”.
لم تعد هذه منطقة سكنية.لا يوجد حتى منزل واحد يمكن رؤيته هنا فقط طرق مختلفة مرتبطة بجدران الطاقة المحصنة.
قالت الآنسة إيمي قبل أن تدير دراجتها وتنطلق بعيدًا: “فقط كن حذرًا … أنت نجم لامع، لا أريد أن يخفت نورك”.
داخل الجدران المحصنة، يمكن رؤية برج منظمة الدم المختلط المرتفع يقف بفخر ويبدو مهيبًا.
الفصل ١٥٩ مخاوف الآنسة إيمي
وتوغلت المدرعات داخل وخارج المنطقة المحصنة كما تحرك عناصر أمن يرتدون بدلات متطورة تكنولوجياً باللونين الأزرق والأسود في المكان.
ودخلوا فورًا، ما ظهر في مجال رؤيتهم كان عبارة عن عدة مبانٍ صغيرة متصلة بقاعدة البرج الكبير.
أبطأت الآنسة إيمي سرعتها وتوقفت على بعد مئات الأمتار من نقطة دخول جدران الطاقة المحصنة.
قالت الآنسة إيمي بعد أن أوقفت حركة الدراجة على جانب الطريق: “هذا أقصى ما أستطيع الوصول إليه يا أطفال”.
قالت الآنسة إيمي بعد أن أوقفت حركة الدراجة على جانب الطريق: “هذا أقصى ما أستطيع الوصول إليه يا أطفال”.
تحدث غوستاف نيابة عن أنجي جعل الآنسة إيمي تعيد تقييم أنجي “ربما يرى فيها نوعًا من الإمكانات التي لا أراها”
أومأ جوستاف وأنجي برأسيهما قبل النزول من الدراجة.
كانت لا تزال هناك سيارات تتحرك داخل المنشأة.
ساروا إلى الأمام قليلاً واستداروا لمواجهة الآنسة إيمي.
داخل الجدران المحصنة، يمكن رؤية برج منظمة الدم المختلط المرتفع يقف بفخر ويبدو مهيبًا.
قالت لهما الآنسة إيمي بابتسامة: “حظًا سعيدًا لكليكما”.
يمكن رؤية محطات الطاقة التكنولوجية التي تم إنشاؤها باستخدام بلورات الطاقة. كانت هذه المحطات مسؤولة عن تشغيل البرج الكبير الذي كان مرتفعًا جدًا،واخترق الغيوم.
“شكرًا يا آنسة إيمي”، أجاب كلاهما واستدارا للتحديق في المنشأة التي أمامهما قليلًا قبل المضي قدمًا.
“هاه؟” هتف غوستاف.
“جوستاف”، نادت الآنسة إيمي غوستاف بعد أن سار هو وأنجي بضعة أقدام إلى الأمام.
لم يعرف أحد كم كان ارتفاعه لأن هذه المعلومات لم يتم الكشف عنها علنًا ولكن تم نشر الكثير من الشائعات حول كيفية عبور طرفه للطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للأرض.
قال غوستاف لأنجي قبل أن يستدير ويمشي عائدًا نحو الآنسة إيمي: “استمر في التحرك، سألحق بك”.
لم يكونوا الوحيدين المتجهين إلى هناك، لذا كانت حركة المرور على الطرق تزداد ازدحامًا بالفعل كلما اقتربوا.
وشوهدت مركبات أخرى تتحرك باتجاه نقطة دخول المنطقة الكبيرة التي في الأمام.
وأضاف غوستاف: “إنه أيضًا اختبار فردي، لذا إذا فشلت فلن نكون قادرين على التعاون في المستقبل، لذا ليس مؤكدًا كوننا سنصبح شركاء في المستقبل”.
مر الكثير منهم بموقف الآنسة إيمي وجوستاف ووصلوا إلى نقاط الدخول في المقدمة. كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي لديه سيارة توقفت بعيدًا عن نقطة الدخول.
كلما اقتربوا، شعرت أنجي بالتوتر أكثر، لكن بالنسبة لغوستاف، كلما اقتربوا أكثر، زادت حماسته. بالطبع ، كونه ممثلًا جيدًا، تمكن غوستاف من إخفاء ذلك بكفاءة.
“هممم؟ هل هناك شيء خاطئ يا آنسة إيمي”، سأل غوستاف بفضول.
يمكن رؤية محطات الطاقة التكنولوجية التي تم إنشاؤها باستخدام بلورات الطاقة. كانت هذه المحطات مسؤولة عن تشغيل البرج الكبير الذي كان مرتفعًا جدًا،واخترق الغيوم.
“هل أنت متأكد من مرافقة أنجي؟ أتفهم أنها فتاة جميلة وأنا أحبها أيضًا ولكن هل هي حقًا متوافقة معك … ألا تعتقد أنها قد تسحبك؟ أنت تعلم أن هناك فرقًا شاسعًا بينك وبينها”، أعربت الآنسة إيمي عن مخاوفها.
ودخلوا فورًا، ما ظهر في مجال رؤيتهم كان عبارة عن عدة مبانٍ صغيرة متصلة بقاعدة البرج الكبير.
قال غوستاف بنظرة مطمئنة: “أفهم ما تقصديه يا آنسة إيمي، لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه على الرغم من أنها لا تبدو كذلك، إلا أنها في الواقع مميزة للغاية … قد تفاجئك اليوم”.
كانت لا تزال هناك سيارات تتحرك داخل المنشأة.
تحدث غوستاف نيابة عن أنجي جعل الآنسة إيمي تعيد تقييم أنجي “ربما يرى فيها نوعًا من الإمكانات التي لا أراها”
بالطبع ، كونهم مراهقين، لم يكن هناك طريقة لن يتفاعل هؤلاء الأطفال مع بعضهم البعض.
وأضاف غوستاف: “إنه أيضًا اختبار فردي، لذا إذا فشلت فلن نكون قادرين على التعاون في المستقبل، لذا ليس مؤكدًا كوننا سنصبح شركاء في المستقبل”.
“لا تقفز إلى الاستنتاجات قريبًا … ما الذي يجعلك تعتقد أن كل اختبار سيكون فرديًا؟”، قالت الآنسة إيمي قبل تشغيل محرك دراجتها الحوامة مرة أخرى.
“لا تقفز إلى الاستنتاجات قريبًا … ما الذي يجعلك تعتقد أن كل اختبار سيكون فرديًا؟”، قالت الآنسة إيمي قبل تشغيل محرك دراجتها الحوامة مرة أخرى.
في هذه اللحظة، مر بعض المشاركين أيضًا بنقطة الدخول بعد خضوعهم لفحوصات جسدية وبعض البروتوكولات الأمنية.
“هاه؟” هتف غوستاف.
تم إخبار المشاركين عند نقطة الدخول أنه يتعين عليهم السير نحو البرج بأنفسهم.
قالت الآنسة إيمي قبل أن تدير دراجتها وتنطلق بعيدًا: “فقط كن حذرًا … أنت نجم لامع، لا أريد أن يخفت نورك”.
مر الكثير منهم بموقف الآنسة إيمي وجوستاف ووصلوا إلى نقاط الدخول في المقدمة. كانت الآنسة إيمي هي الشخص الوحيد الذي لديه سيارة توقفت بعيدًا عن نقطة الدخول.
عاد وجه جوستاف إلى طبيعته بعد رحيل ملكة جمال إيمي. استدار ليحدق في المنشأة بنظرة حازمة قبل البدء في المضي قدمًا.
ودخلوا فورًا، ما ظهر في مجال رؤيتهم كان عبارة عن عدة مبانٍ صغيرة متصلة بقاعدة البرج الكبير.
في هذه اللحظة، مر بعض المشاركين أيضًا بنقطة الدخول بعد خضوعهم لفحوصات جسدية وبعض البروتوكولات الأمنية.
كلما اقتربوا، شعرت أنجي بالتوتر أكثر، لكن بالنسبة لغوستاف، كلما اقتربوا أكثر، زادت حماسته. بالطبع ، كونه ممثلًا جيدًا، تمكن غوستاف من إخفاء ذلك بكفاءة.
لم يُسمح بدخول أي سيارة إلى المنطقة . كان فرع منظمة الدم المختلط في أي مدينة دائمًا تحت حراسة شديدة وتمنع الدخول العام.
“هاه؟” هتف غوستاف.
حتى الدم المختلط الثري والمؤثر لن يُسمح له بالدخول إلا للأغراض الرسمية.
كانت المنطقة المحيطة بالبرج أيضًا واسعة جدًا لذا كان على المشاركين السير لمدة تصل إلى ساعة قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى البرج.
كما مُنع الكثير من أصحاب الدم المختلط الذين تم إحضارهم إلى هذا المكان بسيارات فاخرة من الدخول، لذلك كان على كل مختلط الدم الذي أراد المشاركة النزول عند نقطة الدخول.
داخل الجدران المحصنة، يمكن رؤية برج منظمة الدم المختلط المرتفع يقف بفخر ويبدو مهيبًا.
تقدم جوستاف وأنجي والعديد من أفراد الدم المختلط بعد اجتياز بروتوكولات الفحص.
منذ أن كانت الآنسة إيمي تستخدم دراجة هوائية كانت قادرة على التحرك وسط المركبات الأخرى على الطريق.
ودخلوا فورًا، ما ظهر في مجال رؤيتهم كان عبارة عن عدة مبانٍ صغيرة متصلة بقاعدة البرج الكبير.
كانت لا تزال هناك سيارات تتحرك داخل المنشأة.
يمكن رؤية محطات الطاقة التكنولوجية التي تم إنشاؤها باستخدام بلورات الطاقة. كانت هذه المحطات مسؤولة عن تشغيل البرج الكبير الذي كان مرتفعًا جدًا،واخترق الغيوم.
قال غوستاف لأنجي قبل أن يستدير ويمشي عائدًا نحو الآنسة إيمي: “استمر في التحرك، سألحق بك”.
كان على السطح الخارجي للبرج ألوان متوهجة تمنع أي شخص من رؤية ما بداخله.
قالت الآنسة إيمي بعد أن أوقفت حركة الدراجة على جانب الطريق: “هذا أقصى ما أستطيع الوصول إليه يا أطفال”.
تم تصميمه ليبدو فريدًا وكان عرضه يصل إلى مائة ناطحة سحاب موضوعة معًا.
معظمها من المدرعات لكنها لم تكلف نفسها عناء محاولة حمل أي من المشاركين.
لم يعرف أحد كم كان ارتفاعه لأن هذه المعلومات لم يتم الكشف عنها علنًا ولكن تم نشر الكثير من الشائعات حول كيفية عبور طرفه للطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للأرض.
معظمها من المدرعات لكنها لم تكلف نفسها عناء محاولة حمل أي من المشاركين.
كانت المنطقة المحيطة بالبرج أيضًا واسعة جدًا لذا كان على المشاركين السير لمدة تصل إلى ساعة قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى البرج.
“جوستاف”، نادت الآنسة إيمي غوستاف بعد أن سار هو وأنجي بضعة أقدام إلى الأمام.
كانت لا تزال هناك سيارات تتحرك داخل المنشأة.
ودخلوا فورًا، ما ظهر في مجال رؤيتهم كان عبارة عن عدة مبانٍ صغيرة متصلة بقاعدة البرج الكبير.
معظمها من المدرعات لكنها لم تكلف نفسها عناء محاولة حمل أي من المشاركين.
أبطأت الآنسة إيمي سرعتها وتوقفت على بعد مئات الأمتار من نقطة دخول جدران الطاقة المحصنة.
تم إخبار المشاركين عند نقطة الدخول أنه يتعين عليهم السير نحو البرج بأنفسهم.
وشوهدت مركبات أخرى تتحرك باتجاه نقطة دخول المنطقة الكبيرة التي في الأمام.
كان جوستاف وأنجي يتنقلان حاليًا مع مجموعة من حوالي ستين شخصًا.
لم يعرف أحد كم كان ارتفاعه لأن هذه المعلومات لم يتم الكشف عنها علنًا ولكن تم نشر الكثير من الشائعات حول كيفية عبور طرفه للطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للأرض.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
وشوهدت مركبات أخرى تتحرك باتجاه نقطة دخول المنطقة الكبيرة التي في الأمام.
بالطبع ، كونهم مراهقين، لم يكن هناك طريقة لن يتفاعل هؤلاء الأطفال مع بعضهم البعض.
الفصل ١٥٩ مخاوف الآنسة إيمي
على الرغم من أن الكثير منهم كانوا متوترين ولم يتفاعلوا مع أي شخص، إلا أن البقية كانوا يتحدثون.
تحدث غوستاف نيابة عن أنجي جعل الآنسة إيمي تعيد تقييم أنجي “ربما يرى فيها نوعًا من الإمكانات التي لا أراها”
يمكن رؤية محطات الطاقة التكنولوجية التي تم إنشاؤها باستخدام بلورات الطاقة. كانت هذه المحطات مسؤولة عن تشغيل البرج الكبير الذي كان مرتفعًا جدًا،واخترق الغيوم.
في غضون بضع دقائق، كانوا قد اقتربوا بالفعل من البرج الطويل الواقع في قلب المدينة.
