الذهاب إلى مبنى منظمة الدم المختلط
الفصل ١٥٨ الذهاب إلى مبنى منظمة الدم المختلط
على الرغم من عدم وجود أي عرق على جسده، إلا أن جوستاف ما زال يتجه إلى الحمام بعد عودته إلى المنزل.
“ما هذا؟ لقد شعرت بطاقة رتبة مسلسل منه .. ما الذي يجري؟”، سأل الأب بنظرة مرتبكة وهو يحدق في زوجته.
[+1 حيوية]
ردت بنظرة الكفر”رتبة مسلسل؟ لا بد أنك مخطئ”. لم تستطع حتى أن تتخيل قوة غوستاف تصل إلى هذا المستوى.
حذرت الآنسة إيمي وهي تشغل محرك دراجتها “تمسك بقوة”.
“أندريك ليس سوى الخطوة الرابعة من مرتبة الزولو الآن، ولا توجد طريقة ليصل الدرجة F إلى رتبة مسلسل”
لم ينس ما مر به في تلك الأسرة لكنه كان لا يزال يشعر بالامتنان لأنه على الأقل كان لديه سقف ليبقى تحته خلال تلك السنوات، ولهذا السبب لم يفكر أبدًا في التعامل معهم حقًا.
بعد دقائق عاد غوستاف إلى شقته.
كان الجميع يرتدون ملابس جيدة لسهولة الحركة. فقط الشخص الغبي يرتدي الملابس التي قد تعيقه في أثناء اختبار.
كان لديه بالفعل شعور بأن نوعًا من الدراما كان سيحدث بمجرد عودته إلى منزله، لذلك لم يكن متفاجئًا جدًا مما حدث.
“غوستاف … لقد عدت”، انجرف صوت أنثوي في أذنيه.
قرر التخفيف من حدة ردوده حتى لا يضطر إلى قضاء وقت أطول مما يريد في تلك الأسرة المريضة.
كان من الواضح أن الرقم سيكون هناك حتى نهاية الاختبار أو شيء من هذا القبيل.
الشيء الوحيد الذي كان سعيدًا به هو حقيقة أن والديه لم يتغيروا وخمن أن إندريك لم يتغير أيضًا.
أثناء وجودها على الدراجة، فهمت أنجي الآن لماذا طلبت منها الآنسة إيمي التمسك بإحكام.
لم ينس ما مر به في تلك الأسرة لكنه كان لا يزال يشعر بالامتنان لأنه على الأقل كان لديه سقف ليبقى تحته خلال تلك السنوات، ولهذا السبب لم يفكر أبدًا في التعامل معهم حقًا.
الآن، شعر أنهم تمادوا في الأمر وظنوا أن تساهله معهم ضعف، لذلك قرر أنه في المرة القادمة التي يحاول فيها أي شخص من تلك الأسرة أي شيء أحمق، سوف يفعل بهم كما فعل مع الآخرين في الماضي.
كانت الآنسة إيمي تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن المباني المجاورة كانت غير واضحة أمام عينيها .
ضحك غوستاف برفق وخلع سترته الحمراء قبل أن يجلس على الكرسي “بما أنني كنت قادرًا على إحداث الكثير من المشاكل لأكبر مدرسة في المدينة، فإن التعامل مع عائلة صغيرة ليس شيئًا”.
سوووش!
أخرج المكعب الأسود من جهاز التخزين الخاص به.
قالت بابتسامة حلوة: “يا أطفال، لنذهب”.
زوووووم!
“الآنسة إيمي”، ابتسمت أنجي وهي ترفع صوتها وتسرع في خطواتها.
مباشرة بعد أن أمسك المكعب اندلع الضوء منه فجأة.
هذا جعلها تتساءل، “كيف يمكن للانسة إيمي الركوب بهذه السرعة دون التسبب في أي حوادث؟”
موعد التسجيل: 8:00 صباحًا
الشيء الوحيد الذي كان سعيدًا به هو حقيقة أن والديه لم يتغيروا وخمن أن إندريك لم يتغير أيضًا.
المكان: برج منظمة الدم المختلط.
الفصل ١٥٨ الذهاب إلى مبنى منظمة الدم المختلط
حدق جوستاف في المعلومات التي ظهرت في وميض الضوء الساطع.
“غوستاف … لقد عدت”، انجرف صوت أنثوي في أذنيه.
في حوالي ثلاث ثوانٍ خفت الضوء وذاب المكعب في كف غوستاف.
لم ينس ما مر به في تلك الأسرة لكنه كان لا يزال يشعر بالامتنان لأنه على الأقل كان لديه سقف ليبقى تحته خلال تلك السنوات، ولهذا السبب لم يفكر أبدًا في التعامل معهم حقًا.
“هاه؟”، فوجئ غوستاف بالتطور المفاجئ، ولم تخبره الآنسة إيمي أن هذا سيحدث.
“ما هذا؟ لقد شعرت بطاقة رتبة مسلسل منه .. ما الذي يجري؟”، سأل الأب بنظرة مرتبكة وهو يحدق في زوجته.
ترووووين!
[تنفيذ قفزة عمودية 60 قدمًا]
توهجت كفه وظهر عليها رقم.
في بضع دقائق أخرى ارتدى ملابسه.
“00126، حسنًا، من المحتمل أن يحاول الكثير من أصحاب الدماء المختلطة حظهم هذا العام”، تمتم غوستاف بعد رؤية الرقم الذي ظهر على راحة يده.
كانت الآنسة إيمي تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن المباني المجاورة كانت غير واضحة أمام عينيها .
لم يكن أحد بحاجة إلى إخباره أنه لا يمكن غسل الرقم بواسطة أي منظف أو حتى بالاستحمام.
مباشرة بعد أن أمسك المكعب اندلع الضوء منه فجأة.
كان من الواضح أن الرقم سيكون هناك حتى نهاية الاختبار أو شيء من هذا القبيل.
»مستوى الصعوبة: C
“سأودع هذه الشقة قريبًا”، نهض غوستاف وبدأ يتجول في المكان.
توهجت كفه وظهر عليها رقم.
“لقد قضيت الكثير من الوقت هنا …” تمتم وهو ينظر حوله.
وقال جوستاف بنظرة تأملية “لكن سيكون من الغباء أيضا الكشف عن كل شيء .. من يعرف عدد الأعداء الذين سأصنعهم في المستقبل .. الأفضل أن أترك لهم بعض المفاجآت عندما يأتوا ليتحدوني.”
قال غوستاف بنظرة ارتياح: “لن أحتاج لإخفاء قوتي من الآن فصاعدًا … إذا نجحت خطة التستر الخاصة بي بشكل جيد، فلن أحتاج حتى لإخفاء استخدامي لقدرات سلالة مختلفة”.
ردت بنظرة الكفر”رتبة مسلسل؟ لا بد أنك مخطئ”. لم تستطع حتى أن تتخيل قوة غوستاف تصل إلى هذا المستوى.
وقال جوستاف بنظرة تأملية “لكن سيكون من الغباء أيضا الكشف عن كل شيء .. من يعرف عدد الأعداء الذين سأصنعهم في المستقبل .. الأفضل أن أترك لهم بعض المفاجآت عندما يأتوا ليتحدوني.”
في بضع دقائق أخرى ارتدى ملابسه.
ترن! ترن!
انطلقت دراجة الآنسة إيمي إلى الأمام وهي تحمل الثلاثة.
سمع غوستاف طرقًا على الباب وذهب لفتحه.
فور وصولهم خارج المبنى، لاحظوا وجود دراجة هوفر في المسافة.
“غوستاف … لقد عدت”، انجرف صوت أنثوي في أذنيه.
في بضع دقائق أخرى ارتدى ملابسه.
في صباح اليوم التالي، استيقظ غوستاف حوالي الساعة السادسة صباحًا.
في حوالي ثلاث ثوانٍ خفت الضوء وذاب المكعب في كف غوستاف.
خضعت مهامه اليومية لتغيير عندما انتهى النظام من ترقيته قبل شهرين تقريبًا، لكن غوستاف كان لا يزال بحاجة إلى ثلاثين دقيقة فقط لإكمالها.
(الحالة: مكتمل)
“مهمات يوميه:
[+1 التحمل]
[تنفيذ قفزة عمودية 60 قدمًا]
لم ينس ما مر به في تلك الأسرة لكنه كان لا يزال يشعر بالامتنان لأنه على الأقل كان لديه سقف ليبقى تحته خلال تلك السنوات، ولهذا السبب لم يفكر أبدًا في التعامل معهم حقًا.
(الحالة: مكتمل)
كانت المكافآت اليومية مختلفة أيضًا بناءً على صعوبة المهام اليومية.
[اجري حول الحي الذي تسكن فيه سبعين مرة في غضون ثلاثين دقيقة]
موعد التسجيل: 8:00 صباحًا
(الحالة: مكتمل)
حذرت الآنسة إيمي وهي تشغل محرك دراجتها “تمسك بقوة”.
[قم ب 900 تمرين ضغط]
بعد دقائق عاد غوستاف إلى شقته.
(الحالة: مكتمل)
[+200 خبرة]
»مستوى الصعوبة: C
في حوالي ثلاث ثوانٍ خفت الضوء وذاب المكعب في كف غوستاف.
“المكافآت:
“هاه؟”، فوجئ غوستاف بالتطور المفاجئ، ولم تخبره الآنسة إيمي أن هذا سيحدث.
[+200 خبرة]
[+1 حيوية]
كان عليها سيدة جميلة ذات شعر بلون رمادي.
[+1 التحمل]
»مستوى الصعوبة: C
حدق غوستاف في المكافآت بعد الانتهاء من المهمة اليومية وأومأ بنظرة من الإرتياح ثم عاد إلى شقته.
الآن، شعر أنهم تمادوا في الأمر وظنوا أن تساهله معهم ضعف، لذلك قرر أنه في المرة القادمة التي يحاول فيها أي شخص من تلك الأسرة أي شيء أحمق، سوف يفعل بهم كما فعل مع الآخرين في الماضي.
لم تكن المهام اليومية مختلفة عن السابق فحسب، بل كانت تتغير أيضًا إلى مهام مختلفة كل يوم.
بعد دقائق عاد غوستاف إلى شقته.
كانت المكافآت اليومية مختلفة أيضًا بناءً على صعوبة المهام اليومية.
(الحالة: مكتمل)
إذا كانت الصعوبة أعلى، فسيكون قادرًا على الحصول على المزيد من المكافآت.
قالت بابتسامة حلوة: “يا أطفال، لنذهب”.
على الرغم من عدم وجود أي عرق على جسده، إلا أن جوستاف ما زال يتجه إلى الحمام بعد عودته إلى المنزل.
“غوستاف … لقد عدت”، انجرف صوت أنثوي في أذنيه.
في بضع دقائق أخرى ارتدى ملابسه.
ترووووين!
في حوالي الساعة السابعة صباحًا، جاءت أنجي لتطرق بابه وتوجه كلاهما خارج المبنى بعد أن ودعها والداها وداعًا مليئًا بالدموع بينما كانا يتمنيان لهما حظًا سعيدًا.
كانت أنجي ترتدي سترة خضراء وبنطلونًا أزرق بينما ارتدى جوستاف سترة بلون قرمزي وبنطلون أسود. بدت أنجي رياضية حقًا اليوم وكان ذلك بسبب الاختبار.
كانت أنجي ترتدي سترة خضراء وبنطلونًا أزرق بينما ارتدى جوستاف سترة بلون قرمزي وبنطلون أسود. بدت أنجي رياضية حقًا اليوم وكان ذلك بسبب الاختبار.
توهجت كفه وظهر عليها رقم.
كان الجميع يرتدون ملابس جيدة لسهولة الحركة. فقط الشخص الغبي يرتدي الملابس التي قد تعيقه في أثناء اختبار.
ترووووين!
فور وصولهم خارج المبنى، لاحظوا وجود دراجة هوفر في المسافة.
في حوالي الساعة السابعة صباحًا، جاءت أنجي لتطرق بابه وتوجه كلاهما خارج المبنى بعد أن ودعها والداها وداعًا مليئًا بالدموع بينما كانا يتمنيان لهما حظًا سعيدًا.
كان عليها سيدة جميلة ذات شعر بلون رمادي.
(الحالة: مكتمل)
قالت بابتسامة حلوة: “يا أطفال، لنذهب”.
على الرغم من عدم وجود أي عرق على جسده، إلا أن جوستاف ما زال يتجه إلى الحمام بعد عودته إلى المنزل.
“الآنسة إيمي”، ابتسمت أنجي وهي ترفع صوتها وتسرع في خطواتها.
[+1 حيوية]
“هذه مفاجأة”، لم يتوقع غوستاف أن تقوم الآنسة إيمي بتوصيلهم بدراجتها.
ترووووين!
جلست أنجي على الدراجة أولاً وجلس جوستاف خلفها.
حذرت الآنسة إيمي وهي تشغل محرك دراجتها “تمسك بقوة”.
حذرت الآنسة إيمي وهي تشغل محرك دراجتها “تمسك بقوة”.
كان عليها سيدة جميلة ذات شعر بلون رمادي.
كان هذا التحذير لأنجي لأن هذه كانت المرة الأولى لها على متن دراجة الآنسة ايمي .
على الرغم من عدم وجود أي عرق على جسده، إلا أن جوستاف ما زال يتجه إلى الحمام بعد عودته إلى المنزل.
أومأت أنجي برأسها وأمسكت بخصر الانسة إيمي.
ضحك غوستاف برفق وخلع سترته الحمراء قبل أن يجلس على الكرسي “بما أنني كنت قادرًا على إحداث الكثير من المشاكل لأكبر مدرسة في المدينة، فإن التعامل مع عائلة صغيرة ليس شيئًا”.
سوووش!
الشيء الوحيد الذي كان سعيدًا به هو حقيقة أن والديه لم يتغيروا وخمن أن إندريك لم يتغير أيضًا.
انطلقت دراجة الآنسة إيمي إلى الأمام وهي تحمل الثلاثة.
“غوستاف … لقد عدت”، انجرف صوت أنثوي في أذنيه.
أثناء وجودها على الدراجة، فهمت أنجي الآن لماذا طلبت منها الآنسة إيمي التمسك بإحكام.
“ما هذا؟ لقد شعرت بطاقة رتبة مسلسل منه .. ما الذي يجري؟”، سأل الأب بنظرة مرتبكة وهو يحدق في زوجته.
كانت الآنسة إيمي تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن المباني المجاورة كانت غير واضحة أمام عينيها .
حذرت الآنسة إيمي وهي تشغل محرك دراجتها “تمسك بقوة”.
على الرغم من أن سلالتها منحتها السرعة، إلا أن سرعة الدراجة كانت تفوق قدرتها.
الفصل ١٥٨ الذهاب إلى مبنى منظمة الدم المختلط
هذا جعلها تتساءل، “كيف يمكن للانسة إيمي الركوب بهذه السرعة دون التسبب في أي حوادث؟”
كان عليها سيدة جميلة ذات شعر بلون رمادي.
“سأودع هذه الشقة قريبًا”، نهض غوستاف وبدأ يتجول في المكان.
