العالم الوهمي؟
191 العالم الوهمي؟
خارج الكبسولة، بدأ المشرفون في القلق عندما رأوا أن الشريط ظل أحمر حتى بعد تشغيل الكبسولة بالكامل.
“يجب أن تكون مختلة إذن “، حدّق غرادير زاناتوس في الكبسولة بنظرة مرتبكة ، “لقد كان قادرًا على مقاومة هذا … ولا حتى مرشحي الصف الخاص يمكنهم فعل ذلك … من هو؟”
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم ترسله الكبسولة إلى هناك مثل البقية؟” سأل المشرف ذو الشعر الشبيه بالديدان الأشخاص الذين يرتدون معاطف المختبر.
تمتم غوستاف وهو يندفع للأمام: “أعتقد أنه يجب علي الذهاب لإيجاد المخرج الآن”.
أجاب أحدهم: “يبدو أن هذا المرشح لديه مقاومة عقلية عالية للغاية”.
“أم؟”
“ماذا ؟! لا توجد طريقة في الجحيم من المفترض أن يكون قادرًا على مقاومة محرض دماغ بهذا المستوى!” تغير تعبير المشرف ذو القرن.
-“ماذا يفعل؟”
أجاب أحدهم مرة أخرى: “لا نعرف، لكن يبدو أن الآلة تواجه مشكلة في إرسال وعيه إلى هناك. هذا هو السبب الوحيد الذي يمكننا التوصل إليه”.
بعض أجزاء الطريق التي أمامه لا تزال تحتوي على حريق أخضر وأصفر طبيعي المظهر على الأرض، بينما كانت أجزاء أخرى شفافة.
“يجب أن تكون مختلة إذن “، حدّق غرادير زاناتوس في الكبسولة بنظرة مرتبكة ، “لقد كان قادرًا على مقاومة هذا … ولا حتى مرشحي الصف الخاص يمكنهم فعل ذلك … من هو؟”
قال غرادير زاناتوس داخليًا:” يبدو أنه لم يكن قادرًا على مقاومة ذلك في النهاية.”
بينما كان الجميع يفكرون في الارتباك، تحول الشريط فجأة إلى اللون الأخضر.
أجاب أحدهم مرة أخرى: “لا نعرف، لكن يبدو أن الآلة تواجه مشكلة في إرسال وعيه إلى هناك. هذا هو السبب الوحيد الذي يمكننا التوصل إليه”.
“أم؟”
“يجب أن تكون مختلة إذن “، حدّق غرادير زاناتوس في الكبسولة بنظرة مرتبكة ، “لقد كان قادرًا على مقاومة هذا … ولا حتى مرشحي الصف الخاص يمكنهم فعل ذلك … من هو؟”
حدق الجميع في الكبسولة وتنهدوا بارتياح بعد ثانية.
أجاب أحدهم: “يبدو أن هذا المرشح لديه مقاومة عقلية عالية للغاية”.
قال غرادير زاناتوس داخليًا:” يبدو أنه لم يكن قادرًا على مقاومة ذلك في النهاية.”
استمر غوستاف في الجري عبر الحقول المشتعلة، متهربًا من الحرائق.عندما وصل إلى نقطة معينة، كان بإمكانه رؤية مشاركين مختلفين يتقدمون ببطء.
“تحقق مما إذا كانت موجات دماغه على ما يرام .. هل من علامات عدم انتظام؟”، سأل غرادير زاناتوس.
كان يعتقد أن هذا سيكون صعبًا بعض الشيء، لكن مع عودة إحصائياته إلى طبيعتها، رأى كل شيء.
تروووووين!
أحيانًا كان على اليسار، وفي أحيان أخرى كان ينتقل إلى اليمين.
ظهر مسح ثلاثي الأبعاد لدماغ غوستاف في الجو.
“مرحبًا، ستشتعل إذا واصلت المضي قدمًا هكذا”، قال أحدهم بينما اقترب غوستاف منهم.
قال أحد الأشخاص الذين كانوا يرتدون معاطف المختبر: “إنه … بخير تمامًا”.
بقدر ما يمكن أن تراه عيناه، اشتعلت النيران في كل مكان. الأرض، والجبل ، والأشجار، والسماء، والطيور، اشتعلت النيران جميعها بالنار الصفراء والخضراء.
وجد جوستاف نفسه داخل نفس العالم الذي رآه في الإسقاط الهولوغرافي داخل الغرفة الصغيرة حيث أقام المشرفون.
بقدر ما يمكن أن تراه عيناه، اشتعلت النيران في كل مكان. الأرض، والجبل ، والأشجار، والسماء، والطيور، اشتعلت النيران جميعها بالنار الصفراء والخضراء.
“يجب أن تكون مختلة إذن “، حدّق غرادير زاناتوس في الكبسولة بنظرة مرتبكة ، “لقد كان قادرًا على مقاومة هذا … ولا حتى مرشحي الصف الخاص يمكنهم فعل ذلك … من هو؟”
كان أمامه أيضًا طريق مليء بالنار. كان جوستاف واقفًا على النار ، ولكن من المدهش أنه لم يشعر بالحر أو عدم الراحة بأي شكل من الأشكال. ومع ذلك، للمضي قدمًا، يتعين على المرء أيضًا أن يسير على طريق النار.
“لقد دخل بعد ثلاثين دقيقة من بقية المشاركين. ألا يجب أن نمنحه المزيد من الوقت؟”، استجوب المشرف ذو الشعر الرمادي وهو يحدق في المؤقت في الزاوية اليمنى العليا من الغرفة.
قال غوستاف داخليًا: “أجزاء من هذا الإسقاط وهم، وأجزاء منه حقيقية أيضًا … السير على الموضع الخطأ من الأرض سيحرق الشخص”. اكتشف على الفور أنه ربما كان يخطو على الجزء الوهمي من النار. ومع ذلك، بمجرد أن يبدأ في المشي، سيحتاج إلى الانتباه إلى الأجزاء الحقيقية حتى لا يحترق.
تمتم غوستاف وهو يندفع للأمام: “أعتقد أنه يجب علي الذهاب لإيجاد المخرج الآن”.
“سيكون هذا ممتعًا ” ابتسم غوستاف.
191 العالم الوهمي؟ خارج الكبسولة، بدأ المشرفون في القلق عندما رأوا أن الشريط ظل أحمر حتى بعد تشغيل الكبسولة بالكامل.
كما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، أرسل له النظام رسالة.
بينما كان الجميع يفكرون في الارتباك، تحول الشريط فجأة إلى اللون الأخضر.
(“سأعيد الآن إحصاءاتك إلى وضعها الطبيعي “)
سمعوا صوت الريح من الخلف واستداروا بنظرة مندهشة.
قبل أن يتفاعل غوستاف مع ذلك، لاحظ أن رؤيته تتغير.
لقد كانت مجرد لعبة. إذا أحرقت أجسادهم وتحولت إلى رماد، فإنهم سيعيشون على بعد عدة آلاف من الأقدام من حيث تحترق أجسادهم، وهذا من شأنه أن يضيع المزيد من وقتهم.
أصبحت الأمور أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ، تحولت معظم النار من حوله إلى الشفافية.
191 العالم الوهمي؟ خارج الكبسولة، بدأ المشرفون في القلق عندما رأوا أن الشريط ظل أحمر حتى بعد تشغيل الكبسولة بالكامل.
نظر إلى أسفل ولاحظ أنه يقف على نار شفافة صفراء وخضراء.
نظرًا لأن استخدام قدرات سلالة الدم كان مسموحًا به، فقد تفوق البعض على الآخرين نظرًا لأن قدرتهم سهلت عليهم التحرك في منطقة الأراضي المشتعلة. ومع ذلك، لم تكن الأرض هي الشيء الوحيد الذي يدعو للقلق في هذا العالم.
بعض أجزاء الطريق التي أمامه لا تزال تحتوي على حريق أخضر وأصفر طبيعي المظهر على الأرض، بينما كانت أجزاء أخرى شفافة.
“ذهب المرح …” قال غوستاف داخليًا عندما بدأ يمشي إلى الأمام.
لم يكن أحد بحاجة لإخبار جوستاف لكي يعرف أن الحرائق الشفافة كانت وهمية بينما الحرائق العادية كانت حقيقية.
كان أمامه أيضًا طريق مليء بالنار. كان جوستاف واقفًا على النار ، ولكن من المدهش أنه لم يشعر بالحر أو عدم الراحة بأي شكل من الأشكال. ومع ذلك، للمضي قدمًا، يتعين على المرء أيضًا أن يسير على طريق النار.
تنهد!
“مرحبًا، ستشتعل إذا واصلت المضي قدمًا هكذا”، قال أحدهم بينما اقترب غوستاف منهم.
“ذهب المرح …” قال غوستاف داخليًا عندما بدأ يمشي إلى الأمام.
كان المشاركون الآخرون الذين تم عرضهم على الشاشات يتحركون ببطء شديد لأنه لم يكن من السهل التمييز بين الواقع والوهم. إذا كانوا متسرعين، فإن أجسادهم الافتراضية المصنوعة من وعيهم ستحرق إلى رماد.
كان يعتقد أن هذا سيكون صعبًا بعض الشيء، لكن مع عودة إحصائياته إلى طبيعتها، رأى كل شيء.
سيكتشف المشاركون أنه هناك بعض المواقف التي لن تفيدهم سلالاتهم بها.
تمتم غوستاف وهو يندفع للأمام: “أعتقد أنه يجب علي الذهاب لإيجاد المخرج الآن”.
“ذهب المرح …” قال غوستاف داخليًا عندما بدأ يمشي إلى الأمام.
[تم تفعيل العدو]
“أم؟”
سووش!
بينما كان الجميع يفكرون في الارتباك، تحول الشريط فجأة إلى اللون الأخضر.
تحرك بسرعة عبر الأراضي المشتعلة.
أجاب أحدهم: “يبدو أن هذا المرشح لديه مقاومة عقلية عالية للغاية”.
أحيانًا كان على اليسار، وفي أحيان أخرى كان ينتقل إلى اليمين.
– “ماذا يحدث؟”
“لقد دخل بعد ثلاثين دقيقة من بقية المشاركين. ألا يجب أن نمنحه المزيد من الوقت؟”، استجوب المشرف ذو الشعر الرمادي وهو يحدق في المؤقت في الزاوية اليمنى العليا من الغرفة.
بقدر ما يمكن أن تراه عيناه، اشتعلت النيران في كل مكان. الأرض، والجبل ، والأشجار، والسماء، والطيور، اشتعلت النيران جميعها بالنار الصفراء والخضراء.
أجاب غرادير زاناتوس: “لن يحتاج إلى ذلك”، وأشار إلى جزء معين من الشاشات المقسمة حيث يمكن رؤية جوستاف وهو يندفع عبر الحقل المشتعل.
نظر إلى أسفل ولاحظ أنه يقف على نار شفافة صفراء وخضراء.
– “ماذا يحدث؟”
تروووووين!
– “إنه يتفادى بدقة كل الحرائق الحقيقية ويسير في النيران الوهمية؟”
أجاب أحدهم مرة أخرى: “لا نعرف، لكن يبدو أن الآلة تواجه مشكلة في إرسال وعيه إلى هناك. هذا هو السبب الوحيد الذي يمكننا التوصل إليه”.
اندهش المشرفون عندما رأوه.
سووش!
يحتوي الإسقاط الهولوغرافي الكبير على آلاف الشاشات المقسمة بناءً على عدد المشاركين، لذلك لم يروا غوستاف سابقًا. ومع ذلك، تمكن غرادير زاناتوس من اكتشاف جوستاف في اللحظة التي دخل فيها وعيه إلى هذا العالم.
تروووووين!
كان المشاركون الآخرون الذين تم عرضهم على الشاشات يتحركون ببطء شديد لأنه لم يكن من السهل التمييز بين الواقع والوهم. إذا كانوا متسرعين، فإن أجسادهم الافتراضية المصنوعة من وعيهم ستحرق إلى رماد.
“أم؟”
لقد كانت مجرد لعبة. إذا أحرقت أجسادهم وتحولت إلى رماد، فإنهم سيعيشون على بعد عدة آلاف من الأقدام من حيث تحترق أجسادهم، وهذا من شأنه أن يضيع المزيد من وقتهم.
“سيكون هذا ممتعًا ” ابتسم غوستاف.
في ثلاثين دقيقة، تم حرق أكثر من مائة مشارك وتحويلهم إلى رماد مرة أو مرتين واضطروا إلى تكرار الاختبار من البداية.
سمعوا صوت الريح من الخلف واستداروا بنظرة مندهشة.
نظرًا لأن استخدام قدرات سلالة الدم كان مسموحًا به، فقد تفوق البعض على الآخرين نظرًا لأن قدرتهم سهلت عليهم التحرك في منطقة الأراضي المشتعلة. ومع ذلك، لم تكن الأرض هي الشيء الوحيد الذي يدعو للقلق في هذا العالم.
بعض أجزاء الطريق التي أمامه لا تزال تحتوي على حريق أخضر وأصفر طبيعي المظهر على الأرض، بينما كانت أجزاء أخرى شفافة.
سيكتشف المشاركون أنه هناك بعض المواقف التي لن تفيدهم سلالاتهم بها.
تحرك بسرعة عبر الأراضي المشتعلة.
استمر غوستاف في الجري عبر الحقول المشتعلة، متهربًا من الحرائق.عندما وصل إلى نقطة معينة، كان بإمكانه رؤية مشاركين مختلفين يتقدمون ببطء.
– “إنه يتفادى بدقة كل الحرائق الحقيقية ويسير في النيران الوهمية؟”
سمعوا صوت الريح من الخلف واستداروا بنظرة مندهشة.
أصبحت الأمور أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ، تحولت معظم النار من حوله إلى الشفافية.
-“ماذا يفعل؟”
في ثلاثين دقيقة، تم حرق أكثر من مائة مشارك وتحويلهم إلى رماد مرة أو مرتين واضطروا إلى تكرار الاختبار من البداية.
– “ألا يعرف أنه لا يجب أن يتحرك بهذه السرعة هنا؟”
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم ترسله الكبسولة إلى هناك مثل البقية؟” سأل المشرف ذو الشعر الشبيه بالديدان الأشخاص الذين يرتدون معاطف المختبر.
كان هناك حوالي ستة منهم في الجوار. بدا المشاركون وكأنهم شكلوا نوعًا ما من المجموعات حيث تحركوا ببطء للأمام بعد دراسة منطقة معينة بشكل صحيح.
في ثلاثين دقيقة، تم حرق أكثر من مائة مشارك وتحويلهم إلى رماد مرة أو مرتين واضطروا إلى تكرار الاختبار من البداية.
“مرحبًا، ستشتعل إذا واصلت المضي قدمًا هكذا”، قال أحدهم بينما اقترب غوستاف منهم.
ظهر مسح ثلاثي الأبعاد لدماغ غوستاف في الجو.
تصادف أنهم يسيرون الجزء الوحيد الذي توجد به نيران وهمية في الوقت الحالي، لذا كان على جوستاف أن يبطئ من سرعته ويتحرك وفقًا لسرعتهم.
لم يكن أحد بحاجة لإخبار جوستاف لكي يعرف أن الحرائق الشفافة كانت وهمية بينما الحرائق العادية كانت حقيقية.
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم ترسله الكبسولة إلى هناك مثل البقية؟” سأل المشرف ذو الشعر الشبيه بالديدان الأشخاص الذين يرتدون معاطف المختبر.
