المركز الأول مرة أخرى
الفصل 195 المركز الأول مرة أخرى
زوون! سووش!
قام بتدوير جسده ، متجنبًا فم الدبور وظهر فوق رأسه.
اندفع كل من جوستاف والدبور في نفس الوقت تجاه بعضهما البعض.
بعد ذلك، سيظهر المشارك مرة أخرى على بعد آلاف الأقدام من المكان الذي سقط فيه ويبدأ بالسفر للأمام مرة أخرى.
بمجرد أن كانوا على وشك الاصطدام مرة أخرى، استدار غوستاف فجأة نحو اليسار.
لم يتمكن المشرفون من احتساب عدد المرات التي أذهلتهم فيها مآثر جوستاف في آخر ثلاثين دقيقة.
[تم تنشيط العدو]
وأضاف المشرف بنظرة غريبة: “لقد دخلت إلى هناك متأخرًا عن الجميع، لكنك خرجت مبكرًا”.
سووش!
سقط ما لا يقل عن مائتي مشارك بسبب هذه المخلوقات، ولم يتمكن أي واحد منهم من التغلب على هذه المخلوقات. لأنهم كلما استمروا في المطاردة، أصبحوا أسرع.
مر جوستاف بجانب الدبور ، وانطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
ظهر رسم تخطيطي أمامهم، وقاموا بفحصه لبضع دقائق قبل رفع الزر عن رأسه.
زوي! زوي! زوي! زوي!
سووووش!
تهرب من الأشجار وهو يتقدم نحو المداخل في الأمام.
لاحظ الدبور أنه أخطأ هدفه، استدار وبدأ في مطاردة جوستاف. بعد المضي قدمًا لبعض الوقت زادت الفجوة بينه وبين الدبور بشكل كبيرلأن جوستاف كان يستخدم العدو.
لاحظ الدبور أنه أخطأ هدفه، استدار وبدأ في مطاردة جوستاف. بعد المضي قدمًا لبعض الوقت زادت الفجوة بينه وبين الدبور بشكل كبيرلأن جوستاف كان يستخدم العدو.
سوووش!
ثوم!
سقط ما لا يقل عن مائتي مشارك بسبب هذه المخلوقات، ولم يتمكن أي واحد منهم من التغلب على هذه المخلوقات. لأنهم كلما استمروا في المطاردة، أصبحوا أسرع.
قفز جوستاف من الأرض وهبط على غصن شجرة مشتعلة على بعد عدة مئات من الأقدام.
نزل جسم الدبور الكبير من الهواء بسرعة شديدة بسبب الدفع المكثف من ساقي غوستاف.
سووووش!
سووووش!
اتصلت قدميه على الفور بالفرع ؛ انحنى الفرع إلى أقصى حد ثم تأرجح جسد جوستاف بالكامل للأعلى بقوة.
[تم تنشيط العدو]
نظرًا لسرعة غوستاف، لم تؤذه النيران لأن جسده لم يتلامس معها إلا لمدة تقل عن ثانية.
بالعودة إلى العالم الوهمي ، رأى الكثير من المشاركين بوابات تظهر في مناطق مختلفة. ومع ذلك، نظرًا لأن كلا البوابتين تبدوان متشابهتين تمامًا، لم يتمكن الكثير منهم من اختيار البوابة المناسبة.
سووووووش!
[تم إلغاء تنشيط الإزاحة الجاذبية]
سافر جسم جوستاف في الجو باتجاه البوابة على اليسار.
سقط ما لا يقل عن مائتي مشارك بسبب هذه المخلوقات، ولم يتمكن أي واحد منهم من التغلب على هذه المخلوقات. لأنهم كلما استمروا في المطاردة، أصبحوا أسرع.
كادت كلتا البوابتين أن يختفيا تمامًا تقريبًا وكان من الصعب التمييز بينهما ، لكن لا يزال بإمكانه رؤية الفرق بين كلتا البوابتين.
زوي! زوي! زوي! زوي!
كلاهما أصبحا شفافين بالفعل مع تلاشي ضوءهما، لكن الضوء الأيمن كان أكثر شفافية من الأيسر.
ستظهر هذه البوابات بشكل عشوائي، وكلما مروا عبر البوابة الخاطئة، ستظهر كائنات صغيرة شريرة مكسوة بالفرو وتبدأ مطاردة الشخص الذي مر بالبوابة.
سوووش!
سووووش!
كان جسد غوستاف على بعد حوالي سبعين قدمًا من البوابة ولكن فجأة، ظهر الدبور الأول الذي تعامل معه من العدم.
اتصلت قدميه على الفور بالفرع ؛ انحنى الفرع إلى أقصى حد ثم تأرجح جسد جوستاف بالكامل للأعلى بقوة.
كان هذا هو نفس الدبور الذي ألقاه بعيدًا في السابق.
سووووش!
“كان ينتظرني هنا؟”، قال جوستاف داخليًا وهو يحدق في الدبور الذي يقترب منه.
وأضاف المشرف بنظرة غريبة: “لقد دخلت إلى هناك متأخرًا عن الجميع، لكنك خرجت مبكرًا”.
كانت الدبابير قادرة على التحرك بسرعة هائلة، وكان هذا ينتظره حتى يصل إلى هنا لكي يتمكن من عمل كمين له ، لذلك يكاد يكون من المستحيل الوصول إلى البوابة دون محاربته.
المشرف ذو القرن تراجع بعد سماع ذلك. ومع ذلك، فقد حدق في جوستاف بنظرة شك.
قال غوستاف: “ستجعلني هذه الوقفة القصيرة لا أصل إلى البوابة في الوقت المناسب “.
سكيرراااااااه!
[تم تنشيط الإزاحة الجاذبية]
“إنه بخير تمامًا … لا توجد علامة واحدة على إجهاد الدماغ”، هذا ما قاله أحدهم قبل مغادرته الغرفة مع الآخرين.
أصبح جسد غوستاف أخف وزنا فجأة، مما تسبب في توقفه عن النزول أثناء سفره في الجو.
قال المشرف الذكر ذو الشعر الشبيه بالديدان بنظرة مندهشة: “لا يمكن حتى لمرشحي الصف الخاص الاستفادة من هذه الكبسولة دون التعرض لإجهاد دماغي بشكل مؤقت”.
سوووووي!
كان المشرفون الآخرون مندهشين بنفس القدر. شاهدوا الأشخاص الذين يرتدون معطف المختبر يضعون جسمين دائريين على رأس جوستاف.
قام بتدوير جسده ، متجنبًا فم الدبور وظهر فوق رأسه.
كانت الدبابير قادرة على التحرك بسرعة هائلة، وكان هذا ينتظره حتى يصل إلى هنا لكي يتمكن من عمل كمين له ، لذلك يكاد يكون من المستحيل الوصول إلى البوابة دون محاربته.
[تم إلغاء تنشيط الإزاحة الجاذبية]
” سيد نولان، الآن علينا أن نجري اختبارات للتأكد من عدم وجود أي تشوهات في دماغه، لذا يرجى الامتناع عن إزعاجه”
[تم تنشيط التركيب]
صرخ الدبور من الألم أثناء مراقبته لأختفاء كلتا البوابتين.
[العدو + الاندفاع]
كان المشرفون الآخرون مندهشين بنفس القدر. شاهدوا الأشخاص الذين يرتدون معطف المختبر يضعون جسمين دائريين على رأس جوستاف.
[-800 طاقة]
ستظهر هذه البوابات بشكل عشوائي، وكلما مروا عبر البوابة الخاطئة، ستظهر كائنات صغيرة شريرة مكسوة بالفرو وتبدأ مطاردة الشخص الذي مر بالبوابة.
هبط جوستاف على رأس الدبور وجلس القرفصاء قليلاً موجهًا كل قوته إلى قدميه ثم اندفع بقوة متفجرة للأمام.
نظرًا لسرعة غوستاف، لم تؤذه النيران لأن جسده لم يتلامس معها إلا لمدة تقل عن ثانية.
سوووووش!
المشرف ذو القرن تراجع بعد سماع ذلك. ومع ذلك، فقد حدق في جوستاف بنظرة شك.
اختفى جسده وظهر أمام البوابة على الفور ودخل ثم اختفى فيها.
سوووووي!
نزل جسم الدبور الكبير من الهواء بسرعة شديدة بسبب الدفع المكثف من ساقي غوستاف.
تسشه!
بانج!
ظهر رسم تخطيطي أمامهم، وقاموا بفحصه لبضع دقائق قبل رفع الزر عن رأسه.
ارتطم الدبور بالأرض وخلق حفرة ضخمة مشابهة لأنفجارعظيم مع تحطم وتكسير جسد الدبور وانتشار الدم في المنطقة المحيطة.
كانت أنجي تتحرك حاليًا بسرعة لا يمكن تتبعها بالعين المجردة ، ومع ذلك تمكنت المخلوقات من مواكبة ذلك.
سكيرراااااااه!
سكيرراااااااه!
صرخ الدبور من الألم أثناء مراقبته لأختفاء كلتا البوابتين.
“كان ينتظرني هنا؟”، قال جوستاف داخليًا وهو يحدق في الدبور الذي يقترب منه.
فتح غوستاف عينيه ووجد نفسه مرة أخرى في الكبسولة.
كان الطريق مشتعلا أيضا بالنار الخضراء والصفراء.
تسشه!
سووش!
انفتحت الكبسولة، وتسربت كمية صغيرة من الغاز منها.
كادت كلتا البوابتين أن يختفيا تمامًا تقريبًا وكان من الصعب التمييز بينهما ، لكن لا يزال بإمكانه رؤية الفرق بين كلتا البوابتين.
رأى غوستاف الوجوه المصدومة للمشرفين، خاصةً ذو القرن الذي شعر منه بالعداء من قبل.
الفصل 195 المركز الأول مرة أخرى زوون! سووش!
ابتسم غرادير زاناتوس أثناء حديثه: “مرحبًا بعودتك”.
مر جوستاف بجانب الدبور ، وانطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
بالعودة إلى العالم الوهمي ، رأى الكثير من المشاركين بوابات تظهر في مناطق مختلفة. ومع ذلك، نظرًا لأن كلا البوابتين تبدوان متشابهتين تمامًا، لم يتمكن الكثير منهم من اختيار البوابة المناسبة.
قفز جوستاف من الأرض وهبط على غصن شجرة مشتعلة على بعد عدة مئات من الأقدام.
ستظهر هذه البوابات بشكل عشوائي، وكلما مروا عبر البوابة الخاطئة، ستظهر كائنات صغيرة شريرة مكسوة بالفرو وتبدأ مطاردة الشخص الذي مر بالبوابة.
طاردت العديد من المخلوقات الشبيهة بالفراء من الخلف.
بدت هذه المخلوقات كمزيج من الأرانب والسناجب. ومع ذلك، لم يكونوا لطيفين فقد بدوا شرسين للغاية بعيونهم الحمراء المتوهجة.
“طفل، كيف فعلت ذلك؟” سأل المشرف ذو القرن بأرتباك.
لن يتوقفوا أبدًا عن مطاردة فرائسهم حتى يحصلوا عليهم ويلتهموا جسدهم بالكامل حتى لا يتبقى شيء.
سقط ما لا يقل عن مائتي مشارك بسبب هذه المخلوقات، ولم يتمكن أي واحد منهم من التغلب على هذه المخلوقات. لأنهم كلما استمروا في المطاردة، أصبحوا أسرع.
بعد ذلك، سيظهر المشارك مرة أخرى على بعد آلاف الأقدام من المكان الذي سقط فيه ويبدأ بالسفر للأمام مرة أخرى.
سوووووش!
سقط ما لا يقل عن مائتي مشارك بسبب هذه المخلوقات، ولم يتمكن أي واحد منهم من التغلب على هذه المخلوقات. لأنهم كلما استمروا في المطاردة، أصبحوا أسرع.
هز غوستاف كتفيه وخرج من الكبسولة.
في الوقت الحالي، تمكن شخص واحد فقط من التغلب على المخلوقات لفترة طويلة، وهي أنجي.
سافر جسم جوستاف في الجو باتجاه البوابة على اليسار.
كانت أنجي قد ركضت من الجبل الذي بدأت عنده المطاردة في وقت سابق. كانت الآن تركض على طريق يقع في وسط جبلين كبيرين.
زوي! زوي! زوي! زوي!
كان الطريق مشتعلا أيضا بالنار الخضراء والصفراء.
[تم تنشيط الإزاحة الجاذبية]
طاردت العديد من المخلوقات الشبيهة بالفراء من الخلف.
رأى غوستاف الوجوه المصدومة للمشرفين، خاصةً ذو القرن الذي شعر منه بالعداء من قبل.
سووووش!
“كان ينتظرني هنا؟”، قال جوستاف داخليًا وهو يحدق في الدبور الذي يقترب منه.
كانت أنجي تتحرك حاليًا بسرعة لا يمكن تتبعها بالعين المجردة ، ومع ذلك تمكنت المخلوقات من مواكبة ذلك.
كانت أنجي تتحرك حاليًا بسرعة لا يمكن تتبعها بالعين المجردة ، ومع ذلك تمكنت المخلوقات من مواكبة ذلك.
قالت أنجي داخليًا حيث تغير لون عينيها فجأة إلى اللون الفضي: “يبدو أن الوقت قد حان بالنسبة لي لأستخدم هذا”.
[-800 طاقة]
ظهر قرن ثالث فجأة من جبهتها.
في الوقت الحالي، تمكن شخص واحد فقط من التغلب على المخلوقات لفترة طويلة، وهي أنجي.
“طفل، كيف فعلت ذلك؟” سأل المشرف ذو القرن بأرتباك.
ستظهر هذه البوابات بشكل عشوائي، وكلما مروا عبر البوابة الخاطئة، ستظهر كائنات صغيرة شريرة مكسوة بالفرو وتبدأ مطاردة الشخص الذي مر بالبوابة.
هز غوستاف كتفيه وخرج من الكبسولة.
كانت الدبابير قادرة على التحرك بسرعة هائلة، وكان هذا ينتظره حتى يصل إلى هنا لكي يتمكن من عمل كمين له ، لذلك يكاد يكون من المستحيل الوصول إلى البوابة دون محاربته.
وأضاف المشرف بنظرة غريبة: “لقد دخلت إلى هناك متأخرًا عن الجميع، لكنك خرجت مبكرًا”.
بدت هذه المخلوقات كمزيج من الأرانب والسناجب. ومع ذلك، لم يكونوا لطيفين فقد بدوا شرسين للغاية بعيونهم الحمراء المتوهجة.
“ما الخطأ فى ذلك؟” سأل غوستاف بتعبير صريح.
“ماذا..؟”
“أنت …” كان على وشك الاستمرار في استجوابه عندما قاطعه بعض الناس الذين يرتدون معاطف وخوذات المختبر.
“إنه بخير تمامًا … لا توجد علامة واحدة على إجهاد الدماغ”، هذا ما قاله أحدهم قبل مغادرته الغرفة مع الآخرين.
” سيد نولان، الآن علينا أن نجري اختبارات للتأكد من عدم وجود أي تشوهات في دماغه، لذا يرجى الامتناع عن إزعاجه”
[تم تنشيط العدو]
المشرف ذو القرن تراجع بعد سماع ذلك. ومع ذلك، فقد حدق في جوستاف بنظرة شك.
[تم تنشيط التركيب]
كان المشرفون الآخرون مندهشين بنفس القدر. شاهدوا الأشخاص الذين يرتدون معطف المختبر يضعون جسمين دائريين على رأس جوستاف.
” سيد نولان، الآن علينا أن نجري اختبارات للتأكد من عدم وجود أي تشوهات في دماغه، لذا يرجى الامتناع عن إزعاجه”
ظهر رسم تخطيطي أمامهم، وقاموا بفحصه لبضع دقائق قبل رفع الزر عن رأسه.
كان المشرفون الآخرون مندهشين بنفس القدر. شاهدوا الأشخاص الذين يرتدون معطف المختبر يضعون جسمين دائريين على رأس جوستاف.
“إنه بخير تمامًا … لا توجد علامة واحدة على إجهاد الدماغ”، هذا ما قاله أحدهم قبل مغادرته الغرفة مع الآخرين.
تهرب من الأشجار وهو يتقدم نحو المداخل في الأمام.
“ماذا..؟”
بمجرد أن كانوا على وشك الاصطدام مرة أخرى، استدار غوستاف فجأة نحو اليسار.
قال المشرف الذكر ذو الشعر الشبيه بالديدان بنظرة مندهشة: “لا يمكن حتى لمرشحي الصف الخاص الاستفادة من هذه الكبسولة دون التعرض لإجهاد دماغي بشكل مؤقت”.
هبط جوستاف على رأس الدبور وجلس القرفصاء قليلاً موجهًا كل قوته إلى قدميه ثم اندفع بقوة متفجرة للأمام.
لم يتمكن المشرفون من احتساب عدد المرات التي أذهلتهم فيها مآثر جوستاف في آخر ثلاثين دقيقة.
سووووش!
سوووووي!
