قدرة انجي الخاصة
الفصل 196 قدرة انجي الخاصة
لم يتمكن المشرفون من احتساب عدد المرات التي أذهلتهم فيها مآثر جوستاف في آخر ثلاثين دقيقة.
“يبدو أن الأخ الأكبر أفضل من الأخ الأصغر، لكن كيف؟” قالت المشرفة ذات الشعر الأزرق بتعبير متفاجئ.
عندما شاهدوا معركته مع الدبابير، أدركوا أنه لا يمكن حتى مقارنته بأخيه.
انتقلت عيناه من شاشة إلى أخرى للتحقق من المشاركين المختلفين الذين ما زالوا يخضعون للمرحلة الثالثة.
“يبدو أن الأخ الأكبر أفضل من الأخ الأصغر، لكن كيف؟” قالت المشرفة ذات الشعر الأزرق بتعبير متفاجئ.
كان لدى غرادير زاناتوس والمشرفون الآخرون فكرة عما ستفعله. ومع ذلك، لم يعرف أحد ما هو هدفها النهائي.
قال غوستاف داخليًا عند سماعه ذلك وهو يحدق في المشرفين بنظرة هادئة: “يبدو أنهم اكتشفوا الأمر بالفعل.”ولم ينتظرهم لأكمال الحديث وقاطعهم قائلًا: “ليس لدي أخ”.
شعرت المخلوقات فجأة بإحساس بالأزمة حيث وقف فراءها إلى نهايته في خوف، لكن الأوان كان قد فات.
“ماذا تقصد بـ …” لم يتمكن المشرف الذكر الذي قفز من خلال الزجاج في وقت سابق من إنهاء بيانه قبل أن يقاطعه غرادير زاناتوس.
وأضاف “الآن، دعونا لا نضايق الفتى الصغير. لقد نجح في الاختبار، لذا سيتم إعادته إلى غرفة الانتظار في الطابق 602”.
وأضاف “الآن، دعونا لا نضايق الفتى الصغير. لقد نجح في الاختبار، لذا سيتم إعادته إلى غرفة الانتظار في الطابق 602”.
انتقلت عيناه من شاشة إلى أخرى للتحقق من المشاركين المختلفين الذين ما زالوا يخضعون للمرحلة الثالثة.
هز المشرفون الآخرون رأسهم موافقة على ذلك.
أظهر المشرفون تعبيرًا نادمًا بعد سماع غرادير زاناتوس يوبخهم.
قال غرادير زاناتوس لغوستاف: “ستقابل آخرين اجتازوا الاختبار الخاص هناك، لذا من فضلك كن لطيفًا”.
أجاب غوستاف وهو يضع ذراعه في جيبه: “سأحاول”.
وأضاف “الآن، دعونا لا نضايق الفتى الصغير. لقد نجح في الاختبار، لذا سيتم إعادته إلى غرفة الانتظار في الطابق 602”.
ابتسم غرادير زاناتوس وطرقع أصابعه.
عندما شاهدوا معركته مع الدبابير، أدركوا أنه لا يمكن حتى مقارنته بأخيه.
زينغ!
لاحظ الآخرون داخل الغرفة أيضًا هذا الجزء من الإسقاط وتساءلوا من تكون. هذا لأنهم لم يتمكنوا من رؤيتها بشكل صحيح بسبب الموجة البيضاء المحيطة بها.
غطت ومضة من الضوء الساطع غوستاف، واختفى في الدقيقة التالية.
استدارت وبدأت في الركض عائدة في الاتجاه الذي أتت منه.
قال غرادير زاناتوس بتعبير مهيب على وجهه: “هل نسيتم جميعًا مهامكم كمشرفين على موقع اختبار الفرع هذا”.
-“هل هذا هو؟”
أظهر المشرفون تعبيرًا نادمًا بعد سماع غرادير زاناتوس يوبخهم.
– “أوه ، إنه يبدو رائع!”
حدق غرادير زاناتوس في الشاشات المجسمة بعد قول ذلك.
كان معظمهم يشعرون بالغرابة، خاصة أولئك الذين تخرجوا أيضًا من أكاديمية الدرجة.
انتقلت عيناه من شاشة إلى أخرى للتحقق من المشاركين المختلفين الذين ما زالوا يخضعون للمرحلة الثالثة.
في الزاوية اليسرى العلوية من الإسقاط، يمكن رؤية موجة بيضاء تحيط بشخصية أنجي وهي تندفع عبر المكان.
اتسعت عيناه قليلاً عندما لاحظ شيئًا.
قال غوستاف داخليًا عند سماعه ذلك وهو يحدق في المشرفين بنظرة هادئة: “يبدو أنهم اكتشفوا الأمر بالفعل.”ولم ينتظرهم لأكمال الحديث وقاطعهم قائلًا: “ليس لدي أخ”.
“تلك الفتاة…”
انتقلت عيناه من شاشة إلى أخرى للتحقق من المشاركين المختلفين الذين ما زالوا يخضعون للمرحلة الثالثة.
لاحظ المشرفون الآخرون الشاشة التي ينظر إليها ولاحظوا نفس الشيء.
استمرت الموجة البيضاء المحيطة بها في الزيادة في الحجم أثناء ركضها.
حتى غوستاف لم يكن لديه أي فكرة عن هدفها النهائي، حتى لو كان يعرف القدرة التي تستخدمها في الوقت الحالي.
———
مع انتشار المناقشات حوله، تقدم غوستاف للأمام بأناقة، وجذب انتباه الجميع أكثر.
ظهرغوستاف في قاعة كبيرة حيث يمكن رؤية شباب يرتدون ملابس بيضاء جالسين.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التفجير ، لم يتبقى أي شيء سوى جثث المخلوقات المكسوة بالفرو في المنطقة .
كانوا جميعًا يحدقون في الإسقاط الهولوغرافي الضخم أمامهم قبل وصوله. ومع وصول غوستاف، استدار الجميع ليحدقوا فيه.
زينغ!
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كشفوا عن الأنياب وأرجحوا مخالبهم وهم ينزلون عليها من الهواء.
-“هل هذا هو؟”
“أوه ، يبدو أنها تستخدمه” تمتم غوستاف بينما كان يحدق في الإسقاط الهولوغرافي الذي يعرض المشاركين في العالم الوهمي.
– “أوه ، إنه يبدو رائع!”
كانوا جميعًا يحدقون في الإسقاط الهولوغرافي الضخم أمامهم قبل وصوله. ومع وصول غوستاف، استدار الجميع ليحدقوا فيه.
– “إنه ذو مظهر جيد بشكل جنوني ولكنه مخيف أيضًا”
كشفوا عن الأنياب وأرجحوا مخالبهم وهم ينزلون عليها من الهواء.
– “لا أصدق أنه اجتاز المرحلة الثالثة في أقل من ساعة”
لم يتمكنوا من تصديق أنه كان قادرًا على أداء كل هذه الأعمال الرائعة التي لم يتمكنوا من القيام بها ، خاصة بعد أن تذكروا كيف اعتاد أن يكون قمامة أكاديمية الدرجة.
مع انتشار المناقشات حوله، تقدم غوستاف للأمام بأناقة، وجذب انتباه الجميع أكثر.
لقد تجاوزتهم بالفعل بمسافة كبيرة. بعد الجري للأمام لمدة دقيقة أخرى، قامت أنجي بعمل مفاجئ.
كان معظمهم يشعرون بالغرابة، خاصة أولئك الذين تخرجوا أيضًا من أكاديمية الدرجة.
وأضاف “الآن، دعونا لا نضايق الفتى الصغير. لقد نجح في الاختبار، لذا سيتم إعادته إلى غرفة الانتظار في الطابق 602”.
لم يتمكنوا من تصديق أنه كان قادرًا على أداء كل هذه الأعمال الرائعة التي لم يتمكنوا من القيام بها ، خاصة بعد أن تذكروا كيف اعتاد أن يكون قمامة أكاديمية الدرجة.
كانت سرعتها الحالية سريعة جدًا لدرجة أن المخلوقات التي تطاردها لم تستطع متابعة سرعتها بعد ثوانٍ قليلة من تنشيطها لهذه القدرة.
كان السؤال الذي كان يدور في أذهانهم جميعًا في الوقت الحالي”ما الذي تسبب في مثل هذا التغيير؟”
استمرت الموجة البيضاء في الانتشار، وانفجرت الكثير من الأشياء في المناطق المحيطة حتى غطت دائرة نصف قطرها أكثر من ألف قدم.
كان بإمكان جوستاف رؤية زملائه السابقين جالسين في مكان معين معًا.
“إفرااااااج!” صاحت أنجي بقوة.
“سوف يظل الخاسرون دائمًا معًا”، تمتم بنظرة عدم المبالاة.
فاجأ هذا العمل كل من كان يشاهد. تساءلوا عن سبب عودتها في اتجاه تلك المخلوقات بعد الهروب منها.
حدقت يوهيكو في وجهه من مكان جلوسها، على أمل أن يلقي عليها نظرة أو اثنتين. ومع ذلك، لخيبة أملها، لم يكلف غوستاف نفسه عناء النظر في اتجاههم.
اتسعت عيناه قليلاً عندما لاحظ شيئًا.
تحرك نحو الأمام واختار مكانًا للجلوس.
قال غرادير زاناتوس لغوستاف: “ستقابل آخرين اجتازوا الاختبار الخاص هناك، لذا من فضلك كن لطيفًا”.
المشاركون حوله فقط حدقوا فيه. أراد البعض بدء محادثة لكنهم لم يعرفوا كيف يفعلون ذلك.
يمكن رؤية أكوام من الجثث المكدسة فوق بعضها البعض في أجزاء مختلفة من المناطق المحيطة.
“أوه ، يبدو أنها تستخدمه” تمتم غوستاف بينما كان يحدق في الإسقاط الهولوغرافي الذي يعرض المشاركين في العالم الوهمي.
قال غوستاف داخليًا عند سماعه ذلك وهو يحدق في المشرفين بنظرة هادئة: “يبدو أنهم اكتشفوا الأمر بالفعل.”ولم ينتظرهم لأكمال الحديث وقاطعهم قائلًا: “ليس لدي أخ”.
في الزاوية اليسرى العلوية من الإسقاط، يمكن رؤية موجة بيضاء تحيط بشخصية أنجي وهي تندفع عبر المكان.
الفصل 196 قدرة انجي الخاصة لم يتمكن المشرفون من احتساب عدد المرات التي أذهلتهم فيها مآثر جوستاف في آخر ثلاثين دقيقة.
لاحظ الآخرون داخل الغرفة أيضًا هذا الجزء من الإسقاط وتساءلوا من تكون. هذا لأنهم لم يتمكنوا من رؤيتها بشكل صحيح بسبب الموجة البيضاء المحيطة بها.
“يبدو أن الأخ الأكبر أفضل من الأخ الأصغر، لكن كيف؟” قالت المشرفة ذات الشعر الأزرق بتعبير متفاجئ.
كانت أنجي قد مرت بالفعل بالمناطق الجبلية في العالم الوهمي، وهي الآن تركض عبر حقل عادي.
بوووووووووووم!
فوووووش!
فوووووش!
شق جسدها الهواء، مما تسبب في هبوب رياح هائلة بسبب سرعتها الشديدة.
استمرت أنجي في الركض حتى وصلت وسط آلاف المخلوقات.
استمرت الموجة البيضاء المحيطة بها في الزيادة في الحجم أثناء ركضها.
“تلك الفتاة…”
كانت سرعتها الحالية سريعة جدًا لدرجة أن المخلوقات التي تطاردها لم تستطع متابعة سرعتها بعد ثوانٍ قليلة من تنشيطها لهذه القدرة.
شعرت المخلوقات فجأة بإحساس بالأزمة حيث وقف فراءها إلى نهايته في خوف، لكن الأوان كان قد فات.
لقد تجاوزتهم بالفعل بمسافة كبيرة. بعد الجري للأمام لمدة دقيقة أخرى، قامت أنجي بعمل مفاجئ.
غطت ومضة من الضوء الساطع غوستاف، واختفى في الدقيقة التالية.
استدارت وبدأت في الركض عائدة في الاتجاه الذي أتت منه.
شعرت المخلوقات فجأة بإحساس بالأزمة حيث وقف فراءها إلى نهايته في خوف، لكن الأوان كان قد فات.
فاجأ هذا العمل كل من كان يشاهد. تساءلوا عن سبب عودتها في اتجاه تلك المخلوقات بعد الهروب منها.
-“هل هذا هو؟”
كانت الموجة البيضاء المحيطة بها قد غطت الآن نصف قطر أكثر من مائة قدم حيث اقتربت من الآلاف من المخلوقات التي ذات الفرو.
شعرت المخلوقات فجأة بإحساس بالأزمة حيث وقف فراءها إلى نهايته في خوف، لكن الأوان كان قد فات.
كان لدى غرادير زاناتوس والمشرفون الآخرون فكرة عما ستفعله. ومع ذلك، لم يعرف أحد ما هو هدفها النهائي.
بوووووووووووم!
حتى غوستاف لم يكن لديه أي فكرة عن هدفها النهائي، حتى لو كان يعرف القدرة التي تستخدمها في الوقت الحالي.
قال غرادير زاناتوس بتعبير مهيب على وجهه: “هل نسيتم جميعًا مهامكم كمشرفين على موقع اختبار الفرع هذا”.
أقتربت أنجي من المخلوقات، مع توسع الموجة البيضاء المحيطة بها أكثر فأكثر.
لم يتمكنوا من تصديق أنه كان قادرًا على أداء كل هذه الأعمال الرائعة التي لم يتمكنوا من القيام بها ، خاصة بعد أن تذكروا كيف اعتاد أن يكون قمامة أكاديمية الدرجة.
لاحظت المخلوقات هذا بالفعل واندفعت بجنون نحوها.
– “لا أصدق أنه اجتاز المرحلة الثالثة في أقل من ساعة”
فور وصول أنجي أمامهم، قفزوا نحوها.
غطت ومضة من الضوء الساطع غوستاف، واختفى في الدقيقة التالية.
استمرت أنجي في الركض حتى وصلت وسط آلاف المخلوقات.
“يبدو أن الأخ الأكبر أفضل من الأخ الأصغر، لكن كيف؟” قالت المشرفة ذات الشعر الأزرق بتعبير متفاجئ.
كشفوا عن الأنياب وأرجحوا مخالبهم وهم ينزلون عليها من الهواء.
حتى غوستاف لم يكن لديه أي فكرة عن هدفها النهائي، حتى لو كان يعرف القدرة التي تستخدمها في الوقت الحالي.
“إفرااااااج!” صاحت أنجي بقوة.
استمرت الموجة البيضاء في الانتشار، وانفجرت الكثير من الأشياء في المناطق المحيطة حتى غطت دائرة نصف قطرها أكثر من ألف قدم.
شعرت المخلوقات فجأة بإحساس بالأزمة حيث وقف فراءها إلى نهايته في خوف، لكن الأوان كان قد فات.
انفجرت الموجة البيضاء التي كانت تتراكم حولها فجأة ، منتشرة عبر المناطق المحيطة بها.
بوووووووووووم!
كان السؤال الذي كان يدور في أذهانهم جميعًا في الوقت الحالي”ما الذي تسبب في مثل هذا التغيير؟”
انفجرت الموجة البيضاء التي كانت تتراكم حولها فجأة ، منتشرة عبر المناطق المحيطة بها.
كان السؤال الذي كان يدور في أذهانهم جميعًا في الوقت الحالي”ما الذي تسبب في مثل هذا التغيير؟”
اصطدمت الموجة بقوة بالمخلوقات الموجودة في المنطقة المحيطة بإنجي، وطارت إلى مسافة بعيدة بعظام مكسورة ومظهر مشوه.
وأضاف “الآن، دعونا لا نضايق الفتى الصغير. لقد نجح في الاختبار، لذا سيتم إعادته إلى غرفة الانتظار في الطابق 602”.
استمرت الموجة البيضاء في الانتشار، وانفجرت الكثير من الأشياء في المناطق المحيطة حتى غطت دائرة نصف قطرها أكثر من ألف قدم.
كانت أنجي قد مرت بالفعل بالمناطق الجبلية في العالم الوهمي، وهي الآن تركض عبر حقل عادي.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التفجير ، لم يتبقى أي شيء سوى جثث المخلوقات المكسوة بالفرو في المنطقة .
كانت سرعتها الحالية سريعة جدًا لدرجة أن المخلوقات التي تطاردها لم تستطع متابعة سرعتها بعد ثوانٍ قليلة من تنشيطها لهذه القدرة.
يمكن رؤية أكوام من الجثث المكدسة فوق بعضها البعض في أجزاء مختلفة من المناطق المحيطة.
فور وصول أنجي أمامهم، قفزوا نحوها.
فوووووش!
