مصادفة؟
الفصل 206 مصادفة؟
تمكنت المشاركة من الوصول إلى النهاية قبل دقيقتين من المشارك الآخر، لكن كلاهما تعرضا للتعب بعد ذلك.
على الرغم من أنه رأى ماتيلدا تستخدم سلالتها من قبل، إلا أنه لم يعرف حقًا ما هي قدرات هذه السلالة أو ما يمكنها أن تفعله.
على الرغم من شفاء إصاباتهما، إلا أنهما ما زالا يشعران بالإرهاق بعد الانتهاء من كل مرحلة.
أمسك تيمي بجزء من جسم الذكاء الاصطناعي، وبدا أن هذا الجزء كأنه يتقدم في العمر الأفتراضي الخاص به، وأنهارعلى الفور. ومع ذلك، شعر جوستاف أنه لو كان هذا فقط ما تقدرعليه سلالته، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على التمتع بالسرعة. أيضًا، لا ينبغي أن يكون قادرًا على المرور عبر منطقة الجاذبية حيث توجد كرة الضوء الخضراء.
“يمكن للمرشحين 00139 و 00327 الآن مغادرة الساحة!”
تحت توجيه الصوت الآلي، عاد كلا المشاركين إلى مواقع جلوسهما.
تحت توجيه الصوت الآلي، عاد كلا المشاركين إلى مواقع جلوسهما.
ترري! ترر! تري!
“سبع مراحل فرعية، لكل منها اختبارا مختلف ولكل إختبار منهم تقييم يقرره المشرفين بناءًا على أداء وبيانات المشارك”، لاحظ جوستاف الكثير من الأشياء من متابعة الجولة الأولى من الاختبار.
مع استمرار الاختبار، مر كلاهما بالمرحلة الفرعية الأولى بسهولة.
استمر الصوت الآلي في استدعاء المشاركين، ومثلما حدث من قبل، تم تقسيم الطوابق إلى نصفين، لكل نصف منهما تقسيمات فرعية وكل تقسيمة تمثل مرحلة اختبار فرعية.
استمرا في المرحلة التالية، واستمرا في الحصول على درجات عالية.
“يبدو أن الذكاء الاصطناعي ينادي المشاركين بشكل عشوائي.” لاحظ جوستاف أيضًا أنه لم يتم استدعاء المشاركين بترتيب تصاعدي أو تنازلي مما يعني أنه يمكن استدعاء أي شخص في أي وقت.
أمسك تيمي بجزء من جسم الذكاء الاصطناعي، وبدا أن هذا الجزء كأنه يتقدم في العمر الأفتراضي الخاص به، وأنهارعلى الفور. ومع ذلك، شعر جوستاف أنه لو كان هذا فقط ما تقدرعليه سلالته، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على التمتع بالسرعة. أيضًا، لا ينبغي أن يكون قادرًا على المرور عبر منطقة الجاذبية حيث توجد كرة الضوء الخضراء.
زاد هذا من التوتر في أذهان معظم المشاركين لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع متى سيكون دورهم.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
لم يكن غوستاف قلقًا من صعوبة المراحل الفرعية. كان يفكر فقط في شيء واحد في الوقت الحالي.
الفصل 206 مصادفة؟ تمكنت المشاركة من الوصول إلى النهاية قبل دقيقتين من المشارك الآخر، لكن كلاهما تعرضا للتعب بعد ذلك.
كانت هناك مرحلة فرعية حيث يتعين على المشارك توجيه سلالته أثناء وضع يده على جهاز قياس معين.
“حسنًا ، كلاهما مع بعضهما البعض … تمامًا مثل ماتيلدا و تيمي”، فكر جوستاف وهو يشعر بشيء غريب في هذه المصادفة، ونظر إلى منطقة المشرفين.
هذه المرة لم يعد بإمكانه إخفاء ذلك. كان عليه أن يستخدم السلالة خلال تلك المرحلة الفرعية.
“يمكن للمرشحين 00139 و 00327 الآن مغادرة الساحة!”
سيسجل جهاز القياس هذا رتبة الدم المختلط ويعرضها مع بعض المعلومات عن سلالة الدم مثل الدرجة والقدرة.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
لم يكن منزعجًا حقًا لأنه كان يعرف بالفعل القدرة التي سيظهرها.
اخترقت ذراعها في جسد الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في تحوله من اللون الأزرق والأحمر إلى الفضة.
مع مرور الوقت، كان معظم المشاركين إما في المرتبة الأولى أو الثانية في صفوف الزولو مع سلالات تتراوح من الدرجةD إلى الدرجةB.
مشى كلاهما إلى الساحة لبدء الاختبار.
على الرغم من أن أحد متطلبات الالتحاق بـ منظمة الدم المختلط كان امتلاك سلالة لا تقل عن الدرجة C ، إلا أن المشاركين الحاصلين على درجات أقل في سلالة الدم لا يزالون يُمنحون الفرصة للمحاولة.
على الرغم من أنه رأى ماتيلدا تستخدم سلالتها من قبل، إلا أنه لم يعرف حقًا ما هي قدرات هذه السلالة أو ما يمكنها أن تفعله.
وفقًا لـ منظمة الدم المختلط، إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الأخيرة بمثل هذه السلالات منخفضة الدرجة، فقد يتم منحهم فرصة للدخول.
استدار جوستاف بعد ذلك ليحدق في جانب تيمي.
حوالي خمسة مشاركين فقط حتى الآن لديهم سلالات من الدرجة F. كان الباقي من الدرجة C بشكل أساسي، وكان اثنان فقط من الدرجة B حتى الآن.
هييك!
أظهر المشاركون المختلفون قدراتهم أثناء مرورهم بالمراحل الفرعية.
على الرغم من أنه رأى ماتيلدا تستخدم سلالتها من قبل، إلا أنه لم يعرف حقًا ما هي قدرات هذه السلالة أو ما يمكنها أن تفعله.
لم يتمكن أي شخص حتى الآن من الحصول على درجة سبعة في المرحلة الفرعية لقوة الهجوم غير الفتاة ذات قرون الكبش التي كانت من أوائل المشاركين.
زاد هذا من التوتر في أذهان معظم المشاركين لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع متى سيكون دورهم.
بعد مرور حوالي ساعتين، تم استدعاء أرقام شارة ماتيلدا و تيمي في وقت واحد.
لم يصب كلاهما بأي بجروح، وتم تحطيم كل واحد من الروبوتات والمدافع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى أشلاء.
مشى كلاهما إلى الساحة لبدء الاختبار.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
كان الجميع يعلم بالفعل أن تيمي و ماتيلدا كانا من بين أقوى المشاركين هنا، لذلك كان لديهم فضول بشأن أدائهم.
تعطل الذكاء الاصطناعي فجأة، وفي نفس الوقت كانت هناك هجمة قادمة من الجانب، على وشك أن تصيب ماتيلدا، قادمة من ذكاء أصطناعي آخر.
مباشرة بعد أن تحولوا إلى البدلة التكنولوجية، بدأ الاختبار.
هذه المرة لم يعد بإمكانه إخفاء ذلك. كان عليه أن يستخدم السلالة خلال تلك المرحلة الفرعية.
اندفع تيمي للأمام بينما كانت الطاقة الحمراء تحيط بجسده بالكامل.
“سبع مراحل فرعية، لكل منها اختبارا مختلف ولكل إختبار منهم تقييم يقرره المشرفين بناءًا على أداء وبيانات المشارك”، لاحظ جوستاف الكثير من الأشياء من متابعة الجولة الأولى من الاختبار.
على الجانب الآخر، بدأ ضباب أبيض غريب ينفجر من جسد ماتيلدا كما ظهر وشم أبيض على جبهتها.
وفقًا لـ منظمة الدم المختلط، إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الأخيرة بمثل هذه السلالات منخفضة الدرجة، فقد يتم منحهم فرصة للدخول.
هييك!
استدار جوستاف بعد ذلك ليحدق في جانب تيمي.
تغير لون جلدها فجأة، وفي الثانية التالية، تحولت إلى كائن ذو لون فضي.
“سبع مراحل فرعية، لكل منها اختبارا مختلف ولكل إختبار منهم تقييم يقرره المشرفين بناءًا على أداء وبيانات المشارك”، لاحظ جوستاف الكثير من الأشياء من متابعة الجولة الأولى من الاختبار.
بدأت تتحرك إلى الأمام مع تحول يدها إلى شفرة حادة طويلة.
بعد مغادرة اثنين من المشاركين الذين بالكاد تمكنوا من إنهاء اختباراتهم، تم استدعاء غليد وريا لبدء اختباراتهما.
بوتشي!
سيسجل جهاز القياس هذا رتبة الدم المختلط ويعرضها مع بعض المعلومات عن سلالة الدم مثل الدرجة والقدرة.
اخترقت ذراعها في جسد الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في تحوله من اللون الأزرق والأحمر إلى الفضة.
لم يكن غوستاف قلقًا من صعوبة المراحل الفرعية. كان يفكر فقط في شيء واحد في الوقت الحالي.
ترري! ترر! تري!
في الساعة التالية، ذهب المشاركون الآخرون أيضًا وأجروا اختباراتهم.
تعطل الذكاء الاصطناعي فجأة، وفي نفس الوقت كانت هناك هجمة قادمة من الجانب، على وشك أن تصيب ماتيلدا، قادمة من ذكاء أصطناعي آخر.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
فكر غوستاف: “هذه هي المرة الأولى التي أراها تستخدم فيها قدرتها بهذه الطريقة … يبدو أن قوتها أزدادت”.
اخترقت ذراعها في جسد الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في تحوله من اللون الأزرق والأحمر إلى الفضة.
على الرغم من أنه رأى ماتيلدا تستخدم سلالتها من قبل، إلا أنه لم يعرف حقًا ما هي قدرات هذه السلالة أو ما يمكنها أن تفعله.
زاد هذا من التوتر في أذهان معظم المشاركين لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع متى سيكون دورهم.
استدار جوستاف بعد ذلك ليحدق في جانب تيمي.
كانت هناك مرحلة فرعية حيث يتعين على المشارك توجيه سلالته أثناء وضع يده على جهاز قياس معين.
“تسريع الوقت؟ أم إنه شيء آخر؟”، قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية وكبّر صورة تيمي الذي يستخدم سلالته حاليًا للتعامل مع الذكاء الاصطناعي.
كانت هناك مرحلة فرعية حيث يتعين على المشارك توجيه سلالته أثناء وضع يده على جهاز قياس معين.
أمسك تيمي بجزء من جسم الذكاء الاصطناعي، وبدا أن هذا الجزء كأنه يتقدم في العمر الأفتراضي الخاص به، وأنهارعلى الفور. ومع ذلك، شعر جوستاف أنه لو كان هذا فقط ما تقدرعليه سلالته، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على التمتع بالسرعة. أيضًا، لا ينبغي أن يكون قادرًا على المرور عبر منطقة الجاذبية حيث توجد كرة الضوء الخضراء.
“سبع مراحل فرعية، لكل منها اختبارا مختلف ولكل إختبار منهم تقييم يقرره المشرفين بناءًا على أداء وبيانات المشارك”، لاحظ جوستاف الكثير من الأشياء من متابعة الجولة الأولى من الاختبار.
“إنه ليس تحللًا أو تسريعًا للزمن … إنه قادرعلى تسريع أو إبطاء شيء ما في وقت محدد، مما يمكنه من زيادة سرعته كثيرًا على الرغم من أنها ليست سرعته الطبيعية.لقد أطلق شعاعًا أحمر على أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي في وقت سابق، فتباطأت حركة الذكاء الأصطناعي مما مكنه من تدميره”، فكر جوستاف في هذا الأمر بعمق، وأدرك أن سلالة تييمي كانت في الواقع قوية جدًا.
تغير لون جلدها فجأة، وفي الثانية التالية، تحولت إلى كائن ذو لون فضي.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
مع استمرار الاختبار، مر كلاهما بالمرحلة الفرعية الأولى بسهولة.
مع استمرار الاختبار، مر كلاهما بالمرحلة الفرعية الأولى بسهولة.
بعد مغادرة اثنين من المشاركين الذين بالكاد تمكنوا من إنهاء اختباراتهم، تم استدعاء غليد وريا لبدء اختباراتهما.
لم يصب كلاهما بأي بجروح، وتم تحطيم كل واحد من الروبوتات والمدافع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى أشلاء.
فكر غوستاف: “هذه هي المرة الأولى التي أراها تستخدم فيها قدرتها بهذه الطريقة … يبدو أن قوتها أزدادت”.
تم عرض نتائجهما القتالية على أنها “8.5”. كلاهما حصل على نفس النتيجة.
“حسنًا ، كلاهما مع بعضهما البعض … تمامًا مثل ماتيلدا و تيمي”، فكر جوستاف وهو يشعر بشيء غريب في هذه المصادفة، ونظر إلى منطقة المشرفين.
كان الجمهور بأكمله في حالة صدمة لأن هؤلاء كانوا الأعلى حتى الآن. لم يحصل أي مشارك آخر على ثماني نقاط في نتيجة التقييم القتالي منذ بدء الاختبار، وقد مر بالاختبار أكثر من ثلاثين مشاركًا بالفعل.
اندفع تيمي للأمام بينما كانت الطاقة الحمراء تحيط بجسده بالكامل.
استمرا في المرحلة التالية، واستمرا في الحصول على درجات عالية.
كانت هناك مرحلة فرعية حيث يتعين على المشارك توجيه سلالته أثناء وضع يده على جهاز قياس معين.
طوال المرحلة الفرعية بأكملها، لم يحصل أي منهما على أقل من “8”. في النهاية، تم تصنيفهم أيضًا، وتم تحديث تقييم بياناتهم.
على الرغم من شفاء إصاباتهما، إلا أنهما ما زالا يشعران بالإرهاق بعد الانتهاء من كل مرحلة.
عاد كلاهما إلى مقاعدهما وسط هتافات ومناقشة المشاركين الآخرين.
وفقًا لـ منظمة الدم المختلط، إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الأخيرة بمثل هذه السلالات منخفضة الدرجة، فقد يتم منحهم فرصة للدخول.
في الساعة التالية، ذهب المشاركون الآخرون أيضًا وأجروا اختباراتهم.
لم يتمكن أي شخص حتى الآن من الحصول على درجة سبعة في المرحلة الفرعية لقوة الهجوم غير الفتاة ذات قرون الكبش التي كانت من أوائل المشاركين.
بعد مغادرة اثنين من المشاركين الذين بالكاد تمكنوا من إنهاء اختباراتهم، تم استدعاء غليد وريا لبدء اختباراتهما.
“تسريع الوقت؟ أم إنه شيء آخر؟”، قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية وكبّر صورة تيمي الذي يستخدم سلالته حاليًا للتعامل مع الذكاء الاصطناعي.
“حسنًا ، كلاهما مع بعضهما البعض … تمامًا مثل ماتيلدا و تيمي”، فكر جوستاف وهو يشعر بشيء غريب في هذه المصادفة، ونظر إلى منطقة المشرفين.
كان غوستاف يتوق إلى هذه القدرة وهو يفكر داخليًا: “يمكنه تسريع وإبطاء تكوين الأشياء … هذا حقًا قوي”. ومع ذلك، لم يكن لديه خطط لسرقة قدرة أولئك الذين لم يظلموه أو فعلوا شيئًا يتعارض مع مبادئه.
زاد هذا من التوتر في أذهان معظم المشاركين لأنه لا يمكن لأحد أن يتوقع متى سيكون دورهم.
