Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 238

البحث عن الحجارة

البحث عن الحجارة

الفصل 238 البحث عن الحجارة

 

كانت الجدران في هذه المنطقة مغطاة بشظايا الصخور.

فتح حقيبة الظهر وفحص المحتويات بداخلها.

حفر غوستاف مخالبه في العمود الصخري، وبدأ في التسلق.

كانت هناك أطعمة سريعة يمكن تناولها أثناء التنقل و بعض الأدوات لإشعال نار المخيم ليلًا.

سافر جسده صعودا بسرعة. ثم هبطت قدمه اليمنى على طرف صخرة قريبة من الأحجار.

أيضًا، مكعب مؤقت به منزل قابل للسحب بداخله.

تمكن غوستاف من رؤية بعض المواد الإضافية الضرورية للبقاء على قيد الحياة في الداخل، مما جعله متفاجئًا لأنه لم يتوقع من منظمة الدم المختلط القيام بذلك.

قرر غوستاف داخليًا: “سأجمع أكبر عدد ممكن من الأحجار قبل نهاية اليوم … بعد ذلك، ستكون الخطوة التالية هي العثور على مكان جيد للراحة طوال الليل”.

بعد بضع ثوانٍ من الفحص، لاحظ أخيرًا وجود جهاز صغير بحجم الجيب في الأسفل، مربوطًا بالجانب الأيسر من حقيبة الظهر.

ترويين!

أمسكه غوستاف وأخرجه من الحقيبة.

سافر جسده صعودا بسرعة. ثم هبطت قدمه اليمنى على طرف صخرة قريبة من الأحجار.

ترويين!

زوووش!

تم الكشف عن خريطة ثلاثية الأبعاد للأطلال تحت الأرض أمام عينيه مباشرة.

فقط غوستاف هو الذي فهم ما تعنيه البقع الحمراء.

كان بإمكانه رؤية الطريق المؤدي إلى السلالم التي جلبتهم إلى هنا. يمكنه أيضًا رؤية ممرات متصلة ببعضها البعض، تؤدي إلى أماكن مختلفة تحت الأرض.

بعد البحث لعدة دقائق، ما زال غوستاف لم يعثر على أي شيء.

المشكلة الوحيدة هي أنه لم يتم تحديد أراضي المخلوقات المختلفة.

حفر غوستاف مخالبه في العمود الصخري، وبدأ في التسلق.

“هل يمكنك تحديد أراضي هذه المخلوقات التي ذكرتها؟” سأل غوستاف غوارا.

فتح حقيبة الظهر وفحص المحتويات بداخلها.

بعد حوالي ثلاثين دقيقة، كان غوستاف يسافر عبر ممر آخر.

“همم؟” سمع غوستاف أصوات الرمش وحدق في المخلوق أمامه.

كانت لديه ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الجهاز في يده.

“هل يمكنك تحديد أراضي هذه المخلوقات التي ذكرتها؟” سأل غوستاف غوارا.

عرض الجهاز خريطة بها بقع حمراء في مناطق مختلفة.

مسك!

فقط غوستاف هو الذي فهم ما تعنيه البقع الحمراء.

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

قال غوستاف داخليًا: “يجب أن يكون الطريق التالي خلف هذا الممر مباشرةً”.

بعد البحث لعدة دقائق، ما زال غوستاف لم يعثر على أي شيء.

قرر غوستاف داخليًا: “سأجمع أكبر عدد ممكن من الأحجار قبل نهاية اليوم … بعد ذلك، ستكون الخطوة التالية هي العثور على مكان جيد للراحة طوال الليل”.

كانت هناك أطعمة سريعة يمكن تناولها أثناء التنقل و بعض الأدوات لإشعال نار المخيم ليلًا.

أخبره الأركيناد أنهم كانوا سيأتون معه لولا حقيقة أن عقوباتهم قد تزداد إذا ساعدوه.

المشكلة الوحيدة هي أنه لم يتم تحديد أراضي المخلوقات المختلفة.

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

من المثير للدهشة أنه عندما نظر غوستاف لأعلى، على ارتفاع مئات الأقدام، كان هناك مخلوق كبير نائم على الأطراف المدببة لهذه الصخور.

لكنه وعد أنه عندما يخرجون، سيجد طريقة لسداد مساعدتهم.

كانت الصخور المدببة تتجه نحو السقف، لكنها لم تكن طويلة بما يكفي للوصول إلى هناك.

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن هؤلاء السجناء قد صنعوا أراضٍ لأنفسهم تحت أطلال كاسكيا.

كان مستلقي على ظهره طوال الوقت، لذا نظرًا لحجمه، كان يغطي جزءًا كبيرًا من السقف من وجهة نظر غوستاف.

تم وضع المشاركين في موقف صعب لأنهم اضطروا إلى البحث عن الأحجار في وجود السلالات المختلطة والأجانب والدم المختلط الخارجين عن القانون.

فتح!

زوووش!

كانت الصخور المدببة تتجه نحو السقف، لكنها لم تكن طويلة بما يكفي للوصول إلى هناك.

اندفع جوستاف خارج الممر ووصل إلى منطقة بها مئات الصخور المدببة مدفونة في الأرض.

بريويخ! بريويخ!

كانت الصخور المدببة تتجه نحو السقف، لكنها لم تكن طويلة بما يكفي للوصول إلى هناك.

حدق غوستاف  في عمود صخري أمامه كان يرتفع لأعلى وأقترب منه .

من المثير للدهشة أنه عندما نظر غوستاف لأعلى، على ارتفاع مئات الأقدام، كان هناك مخلوق كبير نائم على الأطراف المدببة لهذه الصخور.

منذ أن كان يستخدم العدو، كان في أسرع حالة له تقريبًا، لذلك قام بفحص كل جزء من الجدران في هذه المناطق أكثر من خمسة عشر مرة. ومع ذلك، لم يجد شيئًا.

بدا مثل كرة مستديرة مغطاة بالفراء الأخضر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، سيرى المرء أرجل صغيرة ورأسين بارزين من أعلى وأسفل المخلوق.

“حسنًا، ما زلت أريد معرفة ما إذا كان بإمكاني قتال الكائنات الفضائية. لذلك، قد لا يكون هذا سيئًا للغاية “، قال غوستاف داخليًا بينما كان يستعد لقتال المخلوق.

ومع ذلك، لم يكن من السهل ملاحظة رؤوسها وأرجلها مقارنة بحجمها الهائل وشكلها الشبيه بالكرة.

لكنه وعد أنه عندما يخرجون، سيجد طريقة لسداد مساعدتهم.

[اتصل المضيف مع كيلابيسول]

قرر غوستاف داخليًا: “سأجمع أكبر عدد ممكن من الأحجار قبل نهاية اليوم … بعد ذلك، ستكون الخطوة التالية هي العثور على مكان جيد للراحة طوال الليل”.

“يجب أن يكون الأمر كذلك.” قال غوستاف داخليًا ونشط العدو جنبًا إلى جنب مع الخطوات الصامتة ،” إنه أيضًا كائن فضائي … ربما يمكنني الحصول على الأحجار الكبيرة دون إيقاظه.”

بعد بضع ثوانٍ من الفحص، لاحظ أخيرًا وجود جهاز صغير بحجم الجيب في الأسفل، مربوطًا بالجانب الأيسر من حقيبة الظهر.

[تم تنشيط العدو]

حفر غوستاف مخالبه في العمود الصخري، وبدأ في التسلق.

[تم تفعيل الخطوات الصامتة]

ومع ذلك، في اللحظة التي انقلب فيها إلى الجانب، رأى جوستاف جزء السقف الذي كان مسدودًا. في هذا الجزء، تم تضمين أشياء برتقالية لامعة صغيرة فيه.

زوووش!

كان بإمكانه رؤية الطريق المؤدي إلى السلالم التي جلبتهم إلى هنا. يمكنه أيضًا رؤية ممرات متصلة ببعضها البعض، تؤدي إلى أماكن مختلفة تحت الأرض.

انطلق غوستاف بصمت عبر المكان، متجهاً من زاوية إلى أخرى للبحث عن الأحجار كبيرة.

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

كانت الجدران في هذه المنطقة مغطاة بشظايا الصخور.

كانت هناك أطعمة سريعة يمكن تناولها أثناء التنقل و بعض الأدوات لإشعال نار المخيم ليلًا.

بعد البحث لعدة دقائق، ما زال غوستاف لم يعثر على أي شيء.

بدا مثل كرة مستديرة مغطاة بالفراء الأخضر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، سيرى المرء أرجل صغيرة ورأسين بارزين من أعلى وأسفل المخلوق.

منذ أن كان يستخدم العدو، كان في أسرع حالة له تقريبًا، لذلك قام بفحص كل جزء من الجدران في هذه المناطق أكثر من خمسة عشر مرة. ومع ذلك، لم يجد شيئًا.

لقد اكتشف أن مخالبه التي اخترقت الصخور مرارًا وتكرارًا أخرجت المخلوق ببطء من سباته.

“هل يمكن أن يكونوا مخطئين؟” تساءل جوستاف لكنه نفى الفكرة على الفور.

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

سررووووولل!

“يجب أن يكون الأمر كذلك.” قال غوستاف داخليًا ونشط العدو جنبًا إلى جنب مع الخطوات الصامتة ،” إنه أيضًا كائن فضائي … ربما يمكنني الحصول على الأحجار الكبيرة دون إيقاظه.”

أصدر المخلوق أعلاه صوتًا عاليًا يشبه إلى حد ما الشخير، وانقلب إلى الجانب.

كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن هؤلاء السجناء قد صنعوا أراضٍ لأنفسهم تحت أطلال كاسكيا.

رفع جوستاف رأسه ليحدق فيه.

فقط غوستاف هو الذي فهم ما تعنيه البقع الحمراء.

كان مستلقي على ظهره طوال الوقت، لذا نظرًا لحجمه، كان يغطي جزءًا كبيرًا من السقف من وجهة نظر غوستاف.

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

ومع ذلك، في اللحظة التي انقلب فيها إلى الجانب، رأى جوستاف جزء السقف الذي كان مسدودًا. في هذا الجزء، تم تضمين أشياء برتقالية لامعة صغيرة فيه.

تم الكشف عن خريطة ثلاثية الأبعاد للأطلال تحت الأرض أمام عينيه مباشرة.

“لذا، هذا هو المكان الذي كانوا فيه طوال هذا الوقت … منظمة الدم المختلط ماكرة جدًا. يجب أن يكونوا قد عرفوا المكان الذي يحب المخلوق أن ينام فيه. لذا، فقد وضعوه في مكان حيث ستوقظ المخلوق إذا حاولت أخذه “، ابتسم غوستاف أثناء التحليل.

تم الكشف عن خريطة ثلاثية الأبعاد للأطلال تحت الأرض أمام عينيه مباشرة.

حدق غوستاف  في عمود صخري أمامه كان يرتفع لأعلى وأقترب منه .

سافر جسده صعودا بسرعة. ثم هبطت قدمه اليمنى على طرف صخرة قريبة من الأحجار.

كان العمود الصخري بعيد عن موقع المخلوق.

بعد البحث لعدة دقائق، ما زال غوستاف لم يعثر على أي شيء.

مسك!

كان بإمكانه رؤية الطريق المؤدي إلى السلالم التي جلبتهم إلى هنا. يمكنه أيضًا رؤية ممرات متصلة ببعضها البعض، تؤدي إلى أماكن مختلفة تحت الأرض.

أمسك غوستاف العمود وحاول التسلق. ومع ذلك، انزلقت يديه في اللحظة التي حاول فيها التسلق.

قال غوستاف داخليًا وهو يحدق في عيون المخلوق الضخم: ” اعتقدت أنني كنت صامتًا بدرجة كافية”.

غررره! غرررره!

بدا مثل كرة مستديرة مغطاة بالفراء الأخضر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، سيرى المرء أرجل صغيرة ورأسين بارزين من أعلى وأسفل المخلوق.

تضخمت ذراعي غوستاف على الفور، وغطاهما الفراء الأحمر الداكن وبرزت مخالب حادة طويلة من أطراف أصابعه.

سررووووولل!

بريويخ! بريويخ!

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

حفر غوستاف مخالبه في العمود الصخري، وبدأ في التسلق.

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

بريويخ! بريويخ! بريويخ!

“يجب أن يكون الأمر كذلك.” قال غوستاف داخليًا ونشط العدو جنبًا إلى جنب مع الخطوات الصامتة ،” إنه أيضًا كائن فضائي … ربما يمكنني الحصول على الأحجار الكبيرة دون إيقاظه.”

كانت الأصوات الصغيرة تصدر في كل مرة اخترقت فيها مخالبه الصخور.

فتح المخلوق عيونه الخضراء الأربع الصغيرة وحدق في اتجاه جوستاف بعداء.

هذا جعله يتحرك بشكل أبطأ من المعتاد لأنه لا يريد إيقاظ المخلوق.

ابتسم غوستاف وهو يقف على الصخرة بساق واحدة ونظر في جميع أنحاء المكان.

بعد حوالي دقيقة، اقترب غوستاف أخيرًا من الوصول إلى قمة العمود الصخري.

بدا مثل كرة مستديرة مغطاة بالفراء الأخضر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، سيرى المرء أرجل صغيرة ورأسين بارزين من أعلى وأسفل المخلوق.

من موقعه، تمكن من رؤية جسد المخلوق الكبير، والذي تصادف أنه يواجه اتجاه غوستاف.

كان بإمكانه رؤية الطريق المؤدي إلى السلالم التي جلبتهم إلى هنا. يمكنه أيضًا رؤية ممرات متصلة ببعضها البعض، تؤدي إلى أماكن مختلفة تحت الأرض.

كان على بعد حوالي خمسة عشر قدمًا فقط لأن جسمه غطى جزءًا كبيرًا من المنطقة.

[تم تفعيل الخطوات الصامتة]

ترك غوستاف العمود الصخري وقفز بقوة.

اندفع جوستاف خارج الممر ووصل إلى منطقة بها مئات الصخور المدببة مدفونة في الأرض.

زوووش!

[اتصل المضيف مع كيلابيسول]

سافر جسده صعودا بسرعة. ثم هبطت قدمه اليمنى على طرف صخرة قريبة من الأحجار.

من موقعه، تمكن من رؤية جسد المخلوق الكبير، والذي تصادف أنه يواجه اتجاه غوستاف.

ابتسم غوستاف وهو يقف على الصخرة بساق واحدة ونظر في جميع أنحاء المكان.

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

رمش! رمش!

حتى لو لم تتم زيادة مدة عقوبتهم، لا يزال غوستاف يفضل ألا يتبعوه في كل مكان.

“همم؟” سمع غوستاف أصوات الرمش وحدق في المخلوق أمامه.

كانت الأصوات الصغيرة تصدر في كل مرة اخترقت فيها مخالبه الصخور.

فتح!

لذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيجتمعون فيها.

فتح المخلوق عيونه الخضراء الأربع الصغيرة وحدق في اتجاه جوستاف بعداء.

كانت هناك أطعمة سريعة يمكن تناولها أثناء التنقل و بعض الأدوات لإشعال نار المخيم ليلًا.

تنهد!

[اتصل المضيف مع كيلابيسول]

قال غوستاف داخليًا وهو يحدق في عيون المخلوق الضخم: ” اعتقدت أنني كنت صامتًا بدرجة كافية”.

“حسنًا، ما زلت أريد معرفة ما إذا كان بإمكاني قتال الكائنات الفضائية. لذلك، قد لا يكون هذا سيئًا للغاية “، قال غوستاف داخليًا بينما كان يستعد لقتال المخلوق.

لقد اكتشف أن مخالبه التي اخترقت الصخور مرارًا وتكرارًا أخرجت المخلوق ببطء من سباته.

انطلق غوستاف بصمت عبر المكان، متجهاً من زاوية إلى أخرى للبحث عن الأحجار كبيرة.

غروووووووووووووووه!

اندفع جوستاف خارج الممر ووصل إلى منطقة بها مئات الصخور المدببة مدفونة في الأرض.

أصدر المخلوق ضوضاء غريبة وهو يحرك جسده مستيقظًا.

لقد اكتشف أن مخالبه التي اخترقت الصخور مرارًا وتكرارًا أخرجت المخلوق ببطء من سباته.

“حسنًا، ما زلت أريد معرفة ما إذا كان بإمكاني قتال الكائنات الفضائية. لذلك، قد لا يكون هذا سيئًا للغاية “، قال غوستاف داخليًا بينما كان يستعد لقتال المخلوق.

“لذا، هذا هو المكان الذي كانوا فيه طوال هذا الوقت … منظمة الدم المختلط ماكرة جدًا. يجب أن يكونوا قد عرفوا المكان الذي يحب المخلوق أن ينام فيه. لذا، فقد وضعوه في مكان حيث ستوقظ المخلوق إذا حاولت أخذه “، ابتسم غوستاف أثناء التحليل.

لكنه وعد أنه عندما يخرجون، سيجد طريقة لسداد مساعدتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط