Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 247

الصخرة الغريبة

الصخرة الغريبة

الفصل 247 الصخرة الغريبة

بدأ غوستاف رحلته إلى الأماكن التي حددها على الخريطة.

“نعم، يجب أن نغادر … ما هذا؟” لاحظت غليد الصخرة في منتصف الفتحة على الحائط وسارت باتجاهها.

لم تكن خطته في الوقت الحالي مجرد اكتساب سلالات مختلفة من السُجناء ولكن أيضًا جمع ما يكفي من الأحجار.

الفصل 247 الصخرة الغريبة بدأ غوستاف رحلته إلى الأماكن التي حددها على الخريطة.

بعد ذلك، قرر أنه سيجد مكانًا آمنًا للاختباء والراحة لمدة يومين أثناء استخدام الأستجمام.

يعتقد غوستاف أن معظم هذه المجموعات التي وقعت في أيدي السجناء كانت جشعة للغاية.

في جزء آخر من الأنقاض، ألتقت غليد وماتيلدا بالصدفة وبدأا الرحلة معًا.

“حسنا، يا جدتي، توقفي عن التوسل … دعينا نذهب ” استسلمت غليد وسحبت يدها.

لقد قاموا بجمع عدد معين من الحجارة معًا وقاما بتقسيمها بالتساوي.

“غليد … دعينا …”

وصلا إلى جزء معين من الأنقاض معًا بعد التعامل مع مجموعة من السلالات المختلطة.

“أوه يا أطفال….. لا داعي للذهاب إلى أي مكان!”

وفقًا للخريطة، كان من المفترض أن تؤدي نهاية المسار الذي هما فيه حالياً إلى مكان آخر. ومع ذلك، فقد واجهوا طريقًا مسدودًا.

قالت غليد وهي تستدير: “حسنًا، دعينا نخرج من هنا”. ومع ذلك، في اللحظة التي رأت فيها عيون ماتيلدا تتسع في دهشة، شعرت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.

كان هناك جدار صخري كبير أمامهم.

اكتشف أنه حتى السُجناء كانوا يخشونه لأنه كان يتغذى عليهم قبل أن يتم حبسه.

ومع ذلك، داخل هذا الجدار الكبير الذي يغطي كامل مجال رؤيتهم، كانت هناك فتحة كبيرة حيث تتواجد صخرة مربعة الشكل.

الفصل 247 الصخرة الغريبة بدأ غوستاف رحلته إلى الأماكن التي حددها على الخريطة.

كان لون هذه الصخرة أكثر بياضًا من لون الجدار، لذلك برزت في تلك البقعة بالذات. كانت الصخرة مربعة الشكل.

كانت خطته هي جمع ما يصل إلى ثلاثين قبل العثور على مكان جيد للبقاء في اليومين التاليين منذ أن اكتسب ما يكفي من سلالات الدم لغرض الأستجمام.

حدقت الفتاتان في الحائط أمامهما بتعبير مرتبك.

لم يشعر غوستاف بالشفقة على مثل هذه المجموعات لأنه شعر أن المشاركين الذين وصلوا إلى هذا الحد يجب أن يكونوا قادرين على استخدام أدمغتهم والركض لحياتهم عندما يتعاملون مع خصوم لا يمكنهم هزيمتهم.

“كان من المفترض أن يكون هناك طريق هنا. كيف يمكن لـ منظمة الدم المختلط أن تعطينا خريطة خاطئة؟” قالت غليد بإرتباك.

ومع ذلك، داخل هذا الجدار الكبير الذي يغطي كامل مجال رؤيتهم، كانت هناك فتحة كبيرة حيث تتواجد صخرة مربعة الشكل.

قالت ماتيلدا وهي تنظر حولها “حسنًا، لا أعرف، لكني أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا المكان”.

كان لون هذه الصخرة أكثر بياضًا من لون الجدار، لذلك برزت في تلك البقعة بالذات. كانت الصخرة مربعة الشكل.

قالت غليد وهي تمشي إلى الأمام نحو الحائط: “بالطبع، الأمر الغريب أن هذا الطريق مسدود. حيث من المفترض أن يكون هناك طريق”.

ومع ذلك، تم تحريره الآن، ويمكن أن يخمن جوستاف أن هذا كان من فعل منظمة الدم المختلط.

“غليد، أعتقد أننا يجب أن نغادر. ليس هناك فائدة من البقاء هنا إذا لم يكن هناك طريق”، لم تستطع ماتيلدا إلا أن تشعر بنوع معين من الغرابة يتسلل إليها.

قالت ماتيلدا وهي تنظر حولها “حسنًا، لا أعرف، لكني أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا المكان”.

“نعم، يجب أن نغادر … ما هذا؟” لاحظت غليد الصخرة في منتصف الفتحة على الحائط وسارت باتجاهها.

“انتظري … ما هذه الصخرة ذات المظهر الغريب؟”

“غليد … دعينا …”

كان هناك جدار صخري كبير أمامهم.

“انتظري … ما هذه الصخرة ذات المظهر الغريب؟”

كانت هناك بعض الأحجار الكبيرة في هذا الموقع والتي كانت تشوش على تفكيرهم.

استطاعت غليد رؤية نقوش ورسومات غريبة تشبه الرونية عبر جسم الصخرة وهي تقترب منها.

اتضح أنها لم تكن الوحيدة التي لم تستطع التحكم في حركة جسدها لأنها سقطت هي وماتيلدا على ركبتيهما لحظة نطق هذه الكلمة.

شعرت بشيء غريب قادم من الصخرة، مما جعلها مفتونة. بدأت غليد في مد يدها لتلمس الصخرة الغريبة.

وصلا إلى جزء معين من الأنقاض معًا بعد التعامل مع مجموعة من السلالات المختلطة.

“غليد، دعينا نذهب، هذا المكان … هنا … لا أعرف. أنا لا أشعر بشكل جيد …”

قالت ماتيلدا وهي تنظر حولها “حسنًا، لا أعرف، لكني أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا المكان”.

توقفت أصابع غليد مؤقتًا، على بعد بوصات من الاتصال بالصخرة بعد أن سمعت بيان ماتيلدا.

لقد جربا كل ما في وسعهما للتحرك، لكن كان ذلك بلا جدوى.

“حسنا، يا جدتي، توقفي عن التوسل … دعينا نذهب ” استسلمت غليد وسحبت يدها.

منذ رحلته التي استمرت سبع ساعات، حصل على مزيد من المعلومات حول الظل.

قالت غليد وهي تستدير: “حسنًا، دعينا نخرج من هنا”. ومع ذلك، في اللحظة التي رأت فيها عيون ماتيلدا تتسع في دهشة، شعرت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.

“غليد، أعتقد أننا يجب أن نغادر. ليس هناك فائدة من البقاء هنا إذا لم يكن هناك طريق”، لم تستطع ماتيلدا إلا أن تشعر بنوع معين من الغرابة يتسلل إليها.

“أوه يا أطفال….. لا داعي للذهاب إلى أي مكان!”

سمعت صوتًا ذكوريًا عميقًا ورتيبًا من الخلف بدا عالياً وصدى في جميع أنحاء المكان.

“غليد، أعتقد أننا يجب أن نغادر. ليس هناك فائدة من البقاء هنا إذا لم يكن هناك طريق”، لم تستطع ماتيلدا إلا أن تشعر بنوع معين من الغرابة يتسلل إليها.

شينج!

بام! بام!

سرعان ما استدارت غليد لتنظر ولاحظت أن الصخرة الموجودة داخل الحفرة لها عينان كبيرتان مفتوحتان على نطاق واسع تتوهجان باللون الأرجواني.

ذكرت منظمة الدم المختلط أن هذا كان من المفترض أن يكون مرحلة اختبار بقاء مما يعني أن البقاء هنا لمدة أربعة أيام كان الهدف الرئيسي بينما كان تجميع الأحجار الكبرى ثانويًا.

كانت كل عين قابلة للمقارنة بحجم رأس الإنسان، لكن لم تكن هذه هي المشكلة الآن.

ومع ذلك، داخل هذا الجدار الكبير الذي يغطي كامل مجال رؤيتهم، كانت هناك فتحة كبيرة حيث تتواجد صخرة مربعة الشكل.

كانت المشكلة أن غليد وجدت نفسها غير قادرة على التحرك في اللحظة التي ألتقت فيها عينيها بتلك الصخرة.

كانت هناك بعض الأحجار الكبيرة في هذا الموقع والتي كانت تشوش على تفكيرهم.

“أركعا!”

اتضح أنها لم تكن الوحيدة التي لم تستطع التحكم في حركة جسدها لأنها سقطت هي وماتيلدا على ركبتيهما لحظة نطق هذه الكلمة.

بام! بام!

“حسنا، يا جدتي، توقفي عن التوسل … دعينا نذهب ” استسلمت غليد وسحبت يدها.

اتضح أنها لم تكن الوحيدة التي لم تستطع التحكم في حركة جسدها لأنها سقطت هي وماتيلدا على ركبتيهما لحظة نطق هذه الكلمة.

وفقًا للخريطة، كان من المفترض أن تؤدي نهاية المسار الذي هما فيه حالياً إلى مكان آخر. ومع ذلك، فقد واجهوا طريقًا مسدودًا.

تسلل الخوف إليهما وحفر في أعماق قلبيهما وروحيهما بينما كانت العيون تحدق بهم.

كان لون هذه الصخرة أكثر بياضًا من لون الجدار، لذلك برزت في تلك البقعة بالذات. كانت الصخرة مربعة الشكل.

لقد جربا كل ما في وسعهما للتحرك، لكن كان ذلك بلا جدوى.

ومع ذلك، داخل هذا الجدار الكبير الذي يغطي كامل مجال رؤيتهم، كانت هناك فتحة كبيرة حيث تتواجد صخرة مربعة الشكل.

“أنتما الأثنان الآن تابعين لي مثل الآخرين قبلكما! يجب عليكما الآن تقديم العطائات لي من أجل تخليصي من هذه الحفرة الملعونة!”

ومع ذلك، تم تحريره الآن، ويمكن أن يخمن جوستاف أن هذا كان من فعل منظمة الدم المختلط.

____________________

لقد قاموا بجمع عدد معين من الحجارة معًا وقاما بتقسيمها بالتساوي.

على هذا النحو، مرت سبع ساعات ، وخلال هذه الساعات السبع ، حقق غوستاف تقدمًا في مطاردة السُجناء.

لقد قاموا بجمع عدد معين من الحجارة معًا وقاما بتقسيمها بالتساوي.

لقد التقى بمجموعتين منهم أثناء التنقل.

شعرت بشيء غريب قادم من الصخرة، مما جعلها مفتونة. بدأت غليد في مد يدها لتلمس الصخرة الغريبة.

لسوء الحظ، كانت إحدى المجموعات التي التقى بها قد انتهت لتوها من القضاء على فريق كامل من المشاركين.

توقفت أصابع غليد مؤقتًا، على بعد بوصات من الاتصال بالصخرة بعد أن سمعت بيان ماتيلدا.

غوستاف، بالطبع، لم يغفرلأحد منهم، وخلافًا لما كان عليه من قبل ، لم يتوجه لقتالهم بلا مبالاة. منذ أن لاحظهم قبل أن يلاحظوه، قام بسحبهم في فخ مميت لتقليل أعدادهم قبل قتالهم.

وفقًا للخريطة، كان من المفترض أن تؤدي نهاية المسار الذي هما فيه حالياً إلى مكان آخر. ومع ذلك، فقد واجهوا طريقًا مسدودًا.

سيبحث غوستاف عن المناطق ذات الطاقة المركزة ، والتي نشأت من أحجار الطاقة الأولية التي كانت موجودة هنا.

سمعت صوتًا ذكوريًا عميقًا ورتيبًا من الخلف بدا عالياً وصدى في جميع أنحاء المكان.

كان يعلم أنه ستكون هناك كاميرات مخفية أقل في أماكن مثل هذه؛ لأنها لن تكون قادرة على العمل بشكل صحيح.

كانت كل عين قابلة للمقارنة بحجم رأس الإنسان، لكن لم تكن هذه هي المشكلة الآن.

يعتقد غوستاف أن معظم هذه المجموعات التي وقعت في أيدي السجناء كانت جشعة للغاية.

لم يشعر غوستاف بالشفقة على مثل هذه المجموعات لأنه شعر أن المشاركين الذين وصلوا إلى هذا الحد يجب أن يكونوا قادرين على استخدام أدمغتهم والركض لحياتهم عندما يتعاملون مع خصوم لا يمكنهم هزيمتهم.

لم يذهب السُجناء أبدًا إلى أبعد من الأماكن التي يقيمون فيها ، لذلك كان بإمكان هذه المجموعات الفرار إذا أرادوا ذلك. للأسف، حاولوا قضم أكثر مما يستطيعون مضغه.

اكتشف أنه حتى السُجناء كانوا يخشونه لأنه كان يتغذى عليهم قبل أن يتم حبسه.

كانت هناك بعض الأحجار الكبيرة في هذا الموقع والتي كانت تشوش على تفكيرهم.

تسلل الخوف إليهما وحفر في أعماق قلبيهما وروحيهما بينما كانت العيون تحدق بهم.

ذكرت منظمة الدم المختلط أن هذا كان من المفترض أن يكون مرحلة اختبار بقاء مما يعني أن البقاء هنا لمدة أربعة أيام كان الهدف الرئيسي بينما كان تجميع الأحجار الكبرى ثانويًا.

الفصل 247 الصخرة الغريبة بدأ غوستاف رحلته إلى الأماكن التي حددها على الخريطة.

ومع ذلك، فإن معظم المشاركين جعلوا البقاء على قيد الحياة الثانوية وتجميع الأحجار الكبرى أمرًا أساسيًا.

يعتقد غوستاف أن معظم هذه المجموعات التي وقعت في أيدي السجناء كانت جشعة للغاية.

لم يشعر غوستاف بالشفقة على مثل هذه المجموعات لأنه شعر أن المشاركين الذين وصلوا إلى هذا الحد يجب أن يكونوا قادرين على استخدام أدمغتهم والركض لحياتهم عندما يتعاملون مع خصوم لا يمكنهم هزيمتهم.

ومع ذلك، تم تحريره الآن، ويمكن أن يخمن جوستاف أن هذا كان من فعل منظمة الدم المختلط.

في الوقت الحالي، حصل جوستاف على ثمانية سلالات أخرى وأربعة أحجار ضخمة أخرى، مما زاد العدد الإجمالي إلى واحد وعشرين.

في الوقت الحالي، حصل جوستاف على ثمانية سلالات أخرى وأربعة أحجار ضخمة أخرى، مما زاد العدد الإجمالي إلى واحد وعشرين.

كانت خطته هي جمع ما يصل إلى ثلاثين قبل العثور على مكان جيد للبقاء في اليومين التاليين منذ أن اكتسب ما يكفي من سلالات الدم لغرض الأستجمام.

سمعت صوتًا ذكوريًا عميقًا ورتيبًا من الخلف بدا عالياً وصدى في جميع أنحاء المكان.

منذ رحلته التي استمرت سبع ساعات، حصل على مزيد من المعلومات حول الظل.

اتضح أنها لم تكن الوحيدة التي لم تستطع التحكم في حركة جسدها لأنها سقطت هي وماتيلدا على ركبتيهما لحظة نطق هذه الكلمة.

اكتشف أنه حتى السُجناء كانوا يخشونه لأنه كان يتغذى عليهم قبل أن يتم حبسه.

تسلل الخوف إليهما وحفر في أعماق قلبيهما وروحيهما بينما كانت العيون تحدق بهم.

ومع ذلك، تم تحريره الآن، ويمكن أن يخمن جوستاف أن هذا كان من فعل منظمة الدم المختلط.

“غليد، دعينا نذهب، هذا المكان … هنا … لا أعرف. أنا لا أشعر بشكل جيد …”

“حسنًا، طالما أنه لا يؤثر علي … لماذا علي الاهتمام؟” ألقى غوستاف بالأمر في الجزء الخلفي من عقله بينما كان يواصل رحلته.

ومع ذلك، تم تحريره الآن، ويمكن أن يخمن جوستاف أن هذا كان من فعل منظمة الدم المختلط.

كان لون هذه الصخرة أكثر بياضًا من لون الجدار، لذلك برزت في تلك البقعة بالذات. كانت الصخرة مربعة الشكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط