Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 278

رحلة النظام
PDF

رحلة النظام

الفصل 278 رحلة النظام

اندهش غوستاف عندما سمع ذلك.

نظر جوستاف إلى الأمام ولاحظ التقلبات الغريبة المتموجة في المقدمة.

“خمسمائة سنة ؟!” هتف غوستاف.

سأل غوستاف “أرني اللقطات”.

(“من الذكريات التي استعدتها، هذا هو تقديري بالضبط”)

أصيب غوستاف بالصدمة مرة أخرى. كان النظام يسير بهذه السرعة بدون مصدر وقود واستمر لمدة تصل إلى خمسمائة عام.

ظهرت نظرة جليلة على وجه غوستاف عندما سمع ذلك “هذا يعني أنه لا يمكنك تذكر من أين أتيت” قال بنظرة متفهمة.

أثناء سفرهم عبر المجرة، لم يكن الأمر دائمًا سلسًا للنظام.

قال غوستاف داخليًا بنظرة من الإدراك: “ربما كان هذا هو السبب في أنها لم تتحدث معي طوال هذا الوقت”.

“تلك المجرة التي ذكرتها سابقًا، إمبيثا، هل هي أبعد ما يمكن أن تتذكره ذاكرتك؟” سأل غوستاف بينما استمروا في التحرك.

(“لا تخدع نفسك. أنا لا أحب أن أزعج نفسي بالأنواع غير الذكية مثلك “) رد النظام بسخرية على فكر غوستاف.

“ماذا؟ على بعد أكثر من سبعة وأربعين مجرة؟” قال غوستاف بنبرة عدم تصديق،”يجب أن يكون ذلك على بعد عشرات المليارات من السنين الضوئية … حتى خمسمائة سنة لن تكون كافية للسفر إلى هذا الحد”، حسب غوستاف وقال.

“ألا يمكن للرجل الحصول على القليل من الخصوصية؟ لا تتدخل في أفكاري الداخلية”، فقد وبخ غوستاف النظام بنبرة منزعجة قليلاً.

نظر جوستاف إلى الأمام ولاحظ التقلبات الغريبة المتموجة في المقدمة.

(“همف! لولا إرادتي للبقاء، لن أكون هنا”) أجاب النظام.

“هذا سريع حقًا. حسنًا، ما الذي كنت تبحث عنه والذي جعلك تسافر إلى هذا الحد؟ … أعني، يجب أن يكون هناك سبب، أليس كذلك؟” سأل جوستاف.

“هممم؟ البقاء على قيد الحياة؟” فكر جوستاف فيما كان النظام يلمح إليه.

كانت المشكلة أن تخزين طاقة النظام قد تضرر أثناء العملية، لذلك لن يخزن أي طاقة.

سأل غوستاف “أرني اللقطات”.

(“كان هذا عندما كنت أسافر عبر مجرة إمبيثا”) تحدث النظام في ذهن جوستاف.

(“… حسنًا”) وافق النظام.

في الداخل كان اضطراب الطاقة الذي أوضحه النظام جاء من نجم محتضر.

توهجت عينا غوستاف فجأة باللون الأحمر مع ظهور إشعار النظام في خط نظره.

المجرة التي ذكرها النظام لم يسمع بها غوستاف من قبل.

[عرض لقطات سفر المجرات]

أراد جوستاف أن يسأل إلى أين كان النظام يتجه بالضبط عندما تحدث النظام.

ترووين!

سأل غوستاف: “حسنًا، وكم يبعد ذلك عن درب التبانة”.

“هاه؟ أنا أطير … في الفضاء”لقد تغير خط رؤية جوستاف تمامًا.

الفصل 278 رحلة النظام اندهش غوستاف عندما سمع ذلك.

كان المشهد أمامه ظلامًا لا نهاية له مليئًا بنقاط مضيئة في العديد من الأماكن.

“هذا سريع حقًا. حسنًا، ما الذي كنت تبحث عنه والذي جعلك تسافر إلى هذا الحد؟ … أعني، يجب أن يكون هناك سبب، أليس كذلك؟” سأل جوستاف.

ظهرت الأجسام الصغيرة والدائرية والكروية بألوان مختلفة في المسافة.

(“نعم، هذا هو أبعد ما يمكن أن تأخذني إليه ذاكرتي. ومع ذلك، أشعر أنها ليست بعيدة جدًا عن حيث بدأت رحلتي”) أجاب النظام.

“هذه كواكب”، اعترف غوستاف بهذه الهياكل.

كانت هناك أوقات كادت أن يأخذها قراصنة الفضاء. ومع ذلك، نظرًا لسرعتها، فقد تمكنت من التفوق على من يطاردونها. كانت هناك أماكن في الكون قوبلت بتدخلات مكانية غريبة نقلته عن مساره، مما تسبب أيضًا في تأخير رحلته قليلاً.

كان بإمكانه أيضًا رؤية النجوم ذات الأحجام المختلفة والكويكبات بينما ينتقل خط بصره عبر الفضاء.

(“نعم، هذا هو أبعد ما يمكن أن تأخذني إليه ذاكرتي. ومع ذلك، أشعر أنها ليست بعيدة جدًا عن حيث بدأت رحلتي”) أجاب النظام.

لقد فهم بالفعل أن هذه كانت اللقطات التي يتم عرضها.

[البحث عن أشكال الحياة المناسبة]

(“كان هذا عندما كنت أسافر عبر مجرة إمبيثا”) تحدث النظام في ذهن جوستاف.

لاحظ جوستاف هذه الإشعارات في مجال رؤيته تمامًا كما كان عليه الحال عند استخدام النظام.

ظهر في خط نظره كان كرة فضية تتحرك بسرعة فائقة.

لم يستطع غوستاف سحب عقله من النظام لفترة طويلة، لذلك تم سحبه مرة أخرى إلى الكرة في بضع ثوان.

كانت الكرة الفضية متوهجة للغاية لدرجة أنها كانت مثل منارة الضوء في عتمة الفضاء.

(“كان هذا عندما كنت أسافر عبر مجرة إمبيثا”) تحدث النظام في ذهن جوستاف.

لم يستطع غوستاف سحب عقله من النظام لفترة طويلة، لذلك تم سحبه مرة أخرى إلى الكرة في بضع ثوان.

(“لا أتذكر بالضبط ما يفترض أن يكون، ولكن نعم، كنت أبحث عن شيء ما أو بالأحرى مكان ما”) بدا الصوت الباهت للنظام متضاربًا في هذه المرحلة.

كان بإمكانه أن يرى فقط من وجهة نظر النظام بينما كان عقله داخل الكرة.

نظر جوستاف إلى الأمام ولاحظ التقلبات الغريبة المتموجة في المقدمة.

المجرة التي ذكرها النظام لم يسمع بها غوستاف من قبل.

أصيب غوستاف بالصدمة مرة أخرى. كان النظام يسير بهذه السرعة بدون مصدر وقود واستمر لمدة تصل إلى خمسمائة عام.

لم يكن على دراية جيدة بالمجرات لأن المعلومات عن ذلك لم تكن معممة.

لاحظ جوستاف هذه الإشعارات في مجال رؤيته تمامًا كما كان عليه الحال عند استخدام النظام.

كان يعرف بعض الأشياء، لكن معرفته كانت لا تزال ناقصة للغاية في هذا الموضوع.

سأل غوستاف “أرني اللقطات”.

سافر النظام عبر الفضاء بسرعة عالية جدًا، مروراً بجانب الكواكب المختلفة. رحلة وسط الكويكبات والبقاء على قيد الحياة من خلال مستويات مختلفة من التوهجات الشمسية في زوايا مختلفة من الفضاء.

نظر جوستاف إلى الأمام ولاحظ التقلبات الغريبة المتموجة في المقدمة.

“تلك المجرة التي ذكرتها سابقًا، إمبيثا، هل هي أبعد ما يمكن أن تتذكره ذاكرتك؟” سأل غوستاف بينما استمروا في التحرك.

سافر النظام عبر الفضاء بسرعة عالية جدًا، مروراً بجانب الكواكب المختلفة. رحلة وسط الكويكبات والبقاء على قيد الحياة من خلال مستويات مختلفة من التوهجات الشمسية في زوايا مختلفة من الفضاء.

(“نعم، هذا هو أبعد ما يمكن أن تأخذني إليه ذاكرتي. ومع ذلك، أشعر أنها ليست بعيدة جدًا عن حيث بدأت رحلتي”) أجاب النظام.

ظهر في خط نظره كان كرة فضية تتحرك بسرعة فائقة.

سأل غوستاف: “حسنًا، وكم يبعد ذلك عن درب التبانة”.

(“كان هذا عندما كنت أسافر عبر مجرة إمبيثا”) تحدث النظام في ذهن جوستاف.

رد النظام بنبرة أكيدة: “يجب أن تكون على بعد أكثر من سبعة وأربعين مجرة”.

قال غوستاف داخليًا بنظرة من الإدراك: “ربما كان هذا هو السبب في أنها لم تتحدث معي طوال هذا الوقت”.

“ماذا؟ على بعد أكثر من سبعة وأربعين مجرة؟” قال غوستاف بنبرة عدم تصديق،”يجب أن يكون ذلك على بعد عشرات المليارات من السنين الضوئية … حتى خمسمائة سنة لن تكون كافية للسفر إلى هذا الحد”، حسب غوستاف وقال.

سافر النظام عبر الفضاء بسرعة عالية جدًا، مروراً بجانب الكواكب المختلفة. رحلة وسط الكويكبات والبقاء على قيد الحياة من خلال مستويات مختلفة من التوهجات الشمسية في زوايا مختلفة من الفضاء.

(“نظرًا لأننا في الفضاء، لا يمكنك معرفة مدى سرعتنا … سافرت لأكثر من مليون سنة ضوئية في شهر واحد”)

(“كان هذا عندما كنت أسافر عبر مجرة إمبيثا”) تحدث النظام في ذهن جوستاف.

ذكر النظام.

كانت المشكلة أن تخزين طاقة النظام قد تضرر أثناء العملية، لذلك لن يخزن أي طاقة.

أصيب غوستاف بالصدمة مرة أخرى. كان النظام يسير بهذه السرعة بدون مصدر وقود واستمر لمدة تصل إلى خمسمائة عام.

سأل غوستاف: “حسنًا، وكم يبعد ذلك عن درب التبانة”.

“هذا سريع حقًا. حسنًا، ما الذي كنت تبحث عنه والذي جعلك تسافر إلى هذا الحد؟ … أعني، يجب أن يكون هناك سبب، أليس كذلك؟” سأل جوستاف.

“هممم؟ البقاء على قيد الحياة؟” فكر جوستاف فيما كان النظام يلمح إليه.

(“لا أتذكر بالضبط ما يفترض أن يكون، ولكن نعم، كنت أبحث عن شيء ما أو بالأحرى مكان ما”) بدا الصوت الباهت للنظام متضاربًا في هذه المرحلة.

أصيب غوستاف بالصدمة مرة أخرى. كان النظام يسير بهذه السرعة بدون مصدر وقود واستمر لمدة تصل إلى خمسمائة عام.

أثناء سفرهم عبر المجرة، لم يكن الأمر دائمًا سلسًا للنظام.

كانت المشكلة أن تخزين طاقة النظام قد تضرر أثناء العملية، لذلك لن يخزن أي طاقة.

كانت هناك أوقات كادت أن يأخذها قراصنة الفضاء. ومع ذلك، نظرًا لسرعتها، فقد تمكنت من التفوق على من يطاردونها. كانت هناك أماكن في الكون قوبلت بتدخلات مكانية غريبة نقلته عن مساره، مما تسبب أيضًا في تأخير رحلته قليلاً.

كان على النظام أن يستخدم الكثير من الطاقة لتجاوز ذلك، وفي النهاية ضحى بنصيبه من نفسه للحصول على الطاقة.

كان النظام يعيد توجيه اللقطات بسرعة ويمكنه فقط إظهار لغوستاف الأماكن التي بدت مهمة.

(“همف! لولا إرادتي للبقاء، لن أكون هنا”) أجاب النظام.

أراد جوستاف أن يسأل إلى أين كان النظام يتجه بالضبط عندما تحدث النظام.

سأل غوستاف: “حسنًا، وكم يبعد ذلك عن درب التبانة”.

(“هذا هو المكان الذي بدأت فيه فقدان الطاقة … كانت لدي طاقة لا نهائية تقريبًا، ولكن بعد المحن التي مررت بها، تضاءلت تمامًا،  تقريبًا عندما كنت بعيدًا عن درب التبانة بثلاث مجرات”) قال النظام.

لم يكن على دراية جيدة بالمجرات لأن المعلومات عن ذلك لم تكن معممة.

نظر جوستاف إلى الأمام ولاحظ التقلبات الغريبة المتموجة في المقدمة.

(“هذا هو المكان الذي بدأت فيه فقدان الطاقة … كانت لدي طاقة لا نهائية تقريبًا، ولكن بعد المحن التي مررت بها، تضاءلت تمامًا،  تقريبًا عندما كنت بعيدًا عن درب التبانة بثلاث مجرات”) قال النظام.

لقد غطت مجال رؤيتهم بالكامل، وعندما حاول النظام الالتفاف حتى يتمكن من الالتفاف حوله، تم سحب النظام فجأة ضد إرادته.

“ماذا؟ على بعد أكثر من سبعة وأربعين مجرة؟” قال غوستاف بنبرة عدم تصديق،”يجب أن يكون ذلك على بعد عشرات المليارات من السنين الضوئية … حتى خمسمائة سنة لن تكون كافية للسفر إلى هذا الحد”، حسب غوستاف وقال.

في الداخل كان اضطراب الطاقة الذي أوضحه النظام جاء من نجم محتضر.

أثناء سفرهم عبر المجرة، لم يكن الأمر دائمًا سلسًا للنظام.

كان على النظام أن يستخدم الكثير من الطاقة لتجاوز ذلك، وفي النهاية ضحى بنصيبه من نفسه للحصول على الطاقة.

ظهرت الأجسام الصغيرة والدائرية والكروية بألوان مختلفة في المسافة.

استمر النظام في العمل وتمكن في النهاية من تجاوز تلك المنطقة، لكن الطاقة اوشكت على النفاذ.

في الداخل كان اضطراب الطاقة الذي أوضحه النظام جاء من نجم محتضر.

[تم تفعيل برنامج الطفيلي]

ظهرت الأجسام الصغيرة والدائرية والكروية بألوان مختلفة في المسافة.

[البحث عن أشكال الحياة المناسبة]

كانت هناك أوقات كادت أن يأخذها قراصنة الفضاء. ومع ذلك، نظرًا لسرعتها، فقد تمكنت من التفوق على من يطاردونها. كانت هناك أماكن في الكون قوبلت بتدخلات مكانية غريبة نقلته عن مساره، مما تسبب أيضًا في تأخير رحلته قليلاً.

لاحظ جوستاف هذه الإشعارات في مجال رؤيته تمامًا كما كان عليه الحال عند استخدام النظام.

“هذا سريع حقًا. حسنًا، ما الذي كنت تبحث عنه والذي جعلك تسافر إلى هذا الحد؟ … أعني، يجب أن يكون هناك سبب، أليس كذلك؟” سأل جوستاف.

كانت المشكلة أن تخزين طاقة النظام قد تضرر أثناء العملية، لذلك لن يخزن أي طاقة.

ظهرت الأجسام الصغيرة والدائرية والكروية بألوان مختلفة في المسافة.

مما يعني أنه سينفد في النهاية من الطاقة ويغلق، ولهذا السبب قام بتنشيط هذا البرنامج.

لم يعرف غوستاف أن النظام لن يكون قادرًا على امتصاص أي طاقة للترقية دون أن يكون النظام داخل شخص.

“هذه كواكب”، اعترف غوستاف بهذه الهياكل.

كان هذا أيضًا عندما أدرك أن ما يعتبره ترقيات لم يكن في الواقع “ترقيات”. لم يكن هذا سوى إعادة النظام إلى قوته الأصلية.

(“لا تخدع نفسك. أنا لا أحب أن أزعج نفسي بالأنواع غير الذكية مثلك “) رد النظام بسخرية على فكر غوستاف.

“ماذا؟ على بعد أكثر من سبعة وأربعين مجرة؟” قال غوستاف بنبرة عدم تصديق،”يجب أن يكون ذلك على بعد عشرات المليارات من السنين الضوئية … حتى خمسمائة سنة لن تكون كافية للسفر إلى هذا الحد”، حسب غوستاف وقال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط