مرحلة الاختبار النهائي لمنظمة الدم المختلط تصل إلى نهايتها
الفصل 279 مرحلة الاختبار النهائي لمنظمة الدم المختلط تصل إلى نهايتها
راقب جوستاف النظام وهو يشق طريقه عبر المجرات باتجاه درب التبانة. رن إشعار آخر مرة أخرى لحظة وصوله فوق الأرض.
بصرف النظر عن مسؤولي منظمة الدم المختلط الذين يرتدون الزي الرسمي، تم تجهيز بعض المسؤولين أيضًا ببعض الأجهزة التكنولوجية التي قامت بمسح كل من المشاركين أثناء مغادرتهم من خلال المدخل.
[مكان مناسب لشكل الحياة]
قال غوستاف داخليًا: “إذن، مهمة … إنها بالتأكيد تتعلق بالمكان الذي تبحث عنه”.
سوووش!
نادى على النظام بشكل متكرر، لكنه لم يكلف نفسه عناء محاولة الرد.
لقد غاص في طبقة الستراتوسفير للأرض، مستخدما ما تبقى من طاقته لتجاوز نظام أمان اختراق الأرض.
لقد أمضوا أربعة أيام فقط داخل الأنقاض، لكنه شعر بأنها أطول بكثير.
غاص في ظلام الليل، وتحته كانت مدينة حضرية مضاءة.
نادى على النظام بشكل متكرر، لكنه لم يكلف نفسه عناء محاولة الرد.
راقب جوستاف النظام وهو يقترب من سلسلة جبال داخل غابة حيث ظهر صبي يقف على حافة منحدر.
ارتطمت الكرة الفضية المتوهجة بالجبل، مما أدى إلى شطره إلى النصف.
[رصد شكل الحياة المناسب]
قال غرادير زاناتوس بنظرة يقينية: “نعم، أيها القائد العظيم”.
بانج!
لم يكن بحاجة إلى ذكر أسماء لأن المعارضين يعرفون أنفسهم.
ارتطمت الكرة الفضية المتوهجة بالجبل، مما أدى إلى شطره إلى النصف.
“500 عام، حسنًا” لم يستطع غوستاف حتى أن يبدأ في تخيل الشعور بالوحدة التي يشعر بها أي شخص قضى هذه المدة. ومع ذلك، لم يكن النظام شخصًا، لذلك لم يعتقد أنه تأثر بذلك.
شرووم!
وتراجع القادة الآخرون الذين كانوا ضد إرسال ضابط إلى الأنقاض خوفًا. لم يكن القائد العظيم شيون من ينسى مثل هذه المواقف، لذلك عرفوا أنه سيجد بالتأكيد عقابًا مناسبًا لهم لاحقًا.
انكمش إلى ضوء أحمر صغير متوهج وطار في فم الطفل غير الواعي ذي الشعر الأشقر الذي كان يسقط من الجبل.
استمر المزيد من المسؤولين في حمل أجهزة المختبرات وأجهزة البحث في الوصول إلى الأنقاض.
“حسنًا، هكذا وجدتني”، قال غوستاف بنظرة تأمل بينما عادت رؤيته إلى طبيعتها.
قال غوستاف داخليًا عندما بدأ في تحليل كل ما رآه اليوم: “أعتقد أنني يجب أن أتحلى بالصبر حتى اليوم التالي للغد”.
يمكنه رؤية ما بداخل الخيمة مرة أخرى. لم تبدو اللقطات وكأنها “لقطات”. شعرت وكأنه عاش تلك التجربة.
“وفقًا لتقريرك، لو كان هذا الشيء ناجحًا في تجديد مستوى قوته، هل كان سيتخطى مرتبة التسلسل مباشرةً؟” سأل القائد العظيم شيون.
“500 عام، حسنًا” لم يستطع غوستاف حتى أن يبدأ في تخيل الشعور بالوحدة التي يشعر بها أي شخص قضى هذه المدة. ومع ذلك، لم يكن النظام شخصًا، لذلك لم يعتقد أنه تأثر بذلك.
“حسنًا، هكذا وجدتني”، قال غوستاف بنظرة تأمل بينما عادت رؤيته إلى طبيعتها.
سأل غوستاف “ما أنت بالضبط؟ وكيف يمكنك أن تمنحني القدرات”.
كانت ابتسامة هزيمة الشاب جو على وجهه بينما ظلت الآنسة إيمي تحدق به بتعبير منعزل.
(“إنه جزء من برنامجي كمخلوق طفيلي … أريد أن أجد ذلك المكان”) رد النظام دون الخوض في التفاصيل.
لم يعتقد جوستاف أنه سيحصل على الكثير من المكافآت وأيضًا كاد يموت هنا.
“إلى أين كنت ذاهب؟” سأل جوستاف.
أجاب غرادير زاناتوس: “نعم، وفقًا لما شعرت به، هذا صحيح … لقد استفاد من الطاقة البلورية لتحقيق ذلك. ولهذا السبب بالكاد توجد أي طاقة متبقية داخل البلورة”.
(“ستكتشف بعد غد. يتضمن برنامجي حاليًا مهمة معلقة لك”) رد النظام.
“يبدو أن فريق البحث الذي أرسل إلى هناك لم يجر تحقيقًا مناسبًا أدى إلى هذا الخطأ الفادح”، أصبح صوت القائد العظيم شيون فجأة عميقًا للغاية، وانغمس الجو بأكمله في الصمت.
“مهمة؟ ما هي؟” سأل غوستاف، لكن النظام لم يرد.
داخل الغرفة التي تجمع فيها القيادات العليا، سأل القائد العظيم شيون غرادير زاناتوس، الذي كان يقف حاليًا على الجانب الآخر من الطاولة.
نادى على النظام بشكل متكرر، لكنه لم يكلف نفسه عناء محاولة الرد.
“إيمي، لقد دربت حقًا موهبة” استدار القائد العظيم شيون لمواجهة الآنسة إيمي وقال.
عاد أخيرًا إلى تجاهل غوستاف.
ومع ذلك، تم إرشاد المشاركين للخروج من الأنقاض من قبل مسؤولي منظمة الدم المختلط المسلحين.
قال غوستاف داخليًا: “إذن، مهمة … إنها بالتأكيد تتعلق بالمكان الذي تبحث عنه”.
لم يسبق له أن أظهر كل قدراته في معركة من قبل، ولكن هنا كان عليه أن يفعل ذلك أكثر من مرة.
قال غوستاف داخليًا عندما بدأ في تحليل كل ما رآه اليوم: “أعتقد أنني يجب أن أتحلى بالصبر حتى اليوم التالي للغد”.
“إيمي، لقد دربت حقًا موهبة” استدار القائد العظيم شيون لمواجهة الآنسة إيمي وقال.
كل ما حدث منذ بداية مرحلة اختبار منظمة الدم المختلط كان غير متوقع إلى حد كبير.
لقد أمضوا أربعة أيام فقط داخل الأنقاض، لكنه شعر بأنها أطول بكثير.
لم يعتقد جوستاف أنه سيحصل على الكثير من المكافآت وأيضًا كاد يموت هنا.
بصرف النظر عن مسؤولي منظمة الدم المختلط الذين يرتدون الزي الرسمي، تم تجهيز بعض المسؤولين أيضًا ببعض الأجهزة التكنولوجية التي قامت بمسح كل من المشاركين أثناء مغادرتهم من خلال المدخل.
كان هذا مكانًا أكثر عملية بالنسبة له لاستخدام قدراته لأنه استخدم كل جزء من قوته.
لقد تمكنوا من الحصول على عدد قليل من الأحجار خلال ست ساعات من البحث.
لم يسبق له أن أظهر كل قدراته في معركة من قبل، ولكن هنا كان عليه أن يفعل ذلك أكثر من مرة.
“يبدو أن فريق البحث الذي أرسل إلى هناك لم يجر تحقيقًا مناسبًا أدى إلى هذا الخطأ الفادح”، أصبح صوت القائد العظيم شيون فجأة عميقًا للغاية، وانغمس الجو بأكمله في الصمت.
في الوقت الحالي، كان منتصف الليل تقريبًا، وعاد الباقون أيضًا.
واضاف “علينا ان نكافئهم كما يجب”.
لقد تمكنوا من الحصول على عدد قليل من الأحجار خلال ست ساعات من البحث.
“إلى أين كنت ذاهب؟” سأل جوستاف.
لم يكن غوستاف منزعجًا من مسألة الأحجار. لم يكن لديه الكثير معه، لكنه تذكر عدد النقاط التي جمعها بالفعل لذلك قرر عدم الاهتمام. بدلاً من ذلك، أمضى بقية الوقت في توجيه سلالته وتحليل قوته الحالية.
حدقت إنجي والآخرون في بعضهم البعض في ارتباك بينما لم يضيع غوستاف أي وقت في متابعتها.
ما زلت لا أعرف كيفية استخدام ياركي. ليس لدي معلومات كافية عن النظام. لا أعرف كيف ستتعارض المهمة القادمة منه مع أهدافي … هناك الكثير من الأمور المجهولة”كان لدى غوستاف الكثير في ذهنه.
(“ستكتشف بعد غد. يتضمن برنامجي حاليًا مهمة معلقة لك”) رد النظام.
“يا غوستاف، لنتناول العشاء معًا”، وصلت إنجي أمام خيمته وصرخت.
لم يتفاجأ باقي القادة. كانت معروفة جيدًا بأنها لم تهتم بأي شخص بغض النظر عن مكانته.
“هل هذا كل ما حدث في الوقت الذي قضيته هناك؟”
[مكان مناسب لشكل الحياة]
داخل الغرفة التي تجمع فيها القيادات العليا، سأل القائد العظيم شيون غرادير زاناتوس، الذي كان يقف حاليًا على الجانب الآخر من الطاولة.
“بهذا تنتهي مرحلة الاختبار. أريد أن يتم إخلاء كل مرشح من تحت الأنقاض وإعادته إلى القاعدة خلال الثلاثين دقيقة القادمة. سأتحدث مع الأربعة الآخرين، حتى نتمكن من وضع خطط للتعامل مع الفوضى التي تسبب بها فريق البحث”. قال القائد العظيم شيون ووقف على قدميه.
قال غرادير زاناتوس بنظرة يقينية: “نعم، أيها القائد العظيم”.
قال القائد الكبير شيون: “من عرف الطاقة التي ضاعت قبل خمسين عامًا قد نما بالفعل حسًا وقوى كائنًا يكره أبناء الأرض”.
“يبدو أن فريق البحث الذي أرسل إلى هناك لم يجر تحقيقًا مناسبًا أدى إلى هذا الخطأ الفادح”، أصبح صوت القائد العظيم شيون فجأة عميقًا للغاية، وانغمس الجو بأكمله في الصمت.
“حسنًا، هكذا وجدتني”، قال غوستاف بنظرة تأمل بينما عادت رؤيته إلى طبيعتها.
كانوا يعلمون أنه كلما بدأ الحديث بهذه الطريقة، كان هذا يعني أنه كان غاضبًا بالفعل.
لقد غاص في طبقة الستراتوسفير للأرض، مستخدما ما تبقى من طاقته لتجاوز نظام أمان اختراق الأرض.
وتراجع القادة الآخرون الذين كانوا ضد إرسال ضابط إلى الأنقاض خوفًا. لم يكن القائد العظيم شيون من ينسى مثل هذه المواقف، لذلك عرفوا أنه سيجد بالتأكيد عقابًا مناسبًا لهم لاحقًا.
[رصد شكل الحياة المناسب]
قال القائد العظيم شيون: “لو كان الأربعة الآخرون هنا، لكان البعض منكم قد فقد رتبته بالفعل”.
يمكنه رؤية ما بداخل الخيمة مرة أخرى. لم تبدو اللقطات وكأنها “لقطات”. شعرت وكأنه عاش تلك التجربة.
لم يكن بحاجة إلى ذكر أسماء لأن المعارضين يعرفون أنفسهم.
كان يونغ جو والآنسة إيمي يجلسان أيضًا على طرفي نقيض لبعضهما البعض.
تنهد القائد العظيم شيون بارتياح قبل أن يتكئ على كرسيه.
كان يونغ جو والآنسة إيمي يجلسان أيضًا على طرفي نقيض لبعضهما البعض.
قال القائد الكبير شيون: “من عرف الطاقة التي ضاعت قبل خمسين عامًا قد نما بالفعل حسًا وقوى كائنًا يكره أبناء الأرض”.
سوووش!
“وفقًا لتقريرك، لو كان هذا الشيء ناجحًا في تجديد مستوى قوته، هل كان سيتخطى مرتبة التسلسل مباشرةً؟” سأل القائد العظيم شيون.
قال هونغ جو داخليًا:” لقد أفسدت خطتي”
أجاب غرادير زاناتوس: “نعم، وفقًا لما شعرت به، هذا صحيح … لقد استفاد من الطاقة البلورية لتحقيق ذلك. ولهذا السبب بالكاد توجد أي طاقة متبقية داخل البلورة”.
(“ستكتشف بعد غد. يتضمن برنامجي حاليًا مهمة معلقة لك”) رد النظام.
وقال القائد العظيم شيون بلهجة سعيدة: “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن هؤلاء المرشحين هم المنقذون ليس فقط لأنفسهم ولكن لبقية المرشحين الواعدين المشاركين في المرحلة النهائية”.
لم يكن غوستاف منزعجًا من مسألة الأحجار. لم يكن لديه الكثير معه، لكنه تذكر عدد النقاط التي جمعها بالفعل لذلك قرر عدم الاهتمام. بدلاً من ذلك، أمضى بقية الوقت في توجيه سلالته وتحليل قوته الحالية.
واضاف “علينا ان نكافئهم كما يجب”.
بانج!
على الجانب، أومأ بقية القادة. لم يجرؤ أحد على دحض تصريح القائد العظيم شيون بعد ما حدث حتى الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان يونغ جو والآنسة إيمي يجلسان أيضًا على طرفي نقيض لبعضهما البعض.
لم ترد الآنسة إيمي على كلماته. كان وجهها في لعبة البوكر لا يزال موجودًا.
كانت ابتسامة هزيمة الشاب جو على وجهه بينما ظلت الآنسة إيمي تحدق به بتعبير منعزل.
“500 عام، حسنًا” لم يستطع غوستاف حتى أن يبدأ في تخيل الشعور بالوحدة التي يشعر بها أي شخص قضى هذه المدة. ومع ذلك، لم يكن النظام شخصًا، لذلك لم يعتقد أنه تأثر بذلك.
“إيمي، لقد دربت حقًا موهبة” استدار القائد العظيم شيون لمواجهة الآنسة إيمي وقال.
انتهت مرحلة الاختبار رسميًا الآن، لذلك تم نقلهم إلى كوخ آمن.
لم ترد الآنسة إيمي على كلماته. كان وجهها في لعبة البوكر لا يزال موجودًا.
واضاف “علينا ان نكافئهم كما يجب”.
“بهذا تنتهي مرحلة الاختبار. أريد أن يتم إخلاء كل مرشح من تحت الأنقاض وإعادته إلى القاعدة خلال الثلاثين دقيقة القادمة. سأتحدث مع الأربعة الآخرين، حتى نتمكن من وضع خطط للتعامل مع الفوضى التي تسبب بها فريق البحث”. قال القائد العظيم شيون ووقف على قدميه.
“جوستاف و إنجي و إي إي و فالكو و ماتيلدا و غليد، بهذه الطريقة من فضلكم”، سار إليهم موظف يرتدي الزي البرتقالي والأسود مثل المشرفين الذين التقوا بهم داخل البرج أثناء حديثهم.
كما وقف القادة الآخرون على أقدامهم وقدموا نوعًا من التحية العسكرية لأن هذا أظهر الاحترام.
(“ستكتشف بعد غد. يتضمن برنامجي حاليًا مهمة معلقة لك”) رد النظام.
الكل ماعدا الانسة ايمي. حتى الشاب جو كان عليه أن يفعل ذلك لأنه كان حرفياً جزءًا منهم.
لم يسبق له أن أظهر كل قدراته في معركة من قبل، ولكن هنا كان عليه أن يفعل ذلك أكثر من مرة.
وقفت الآنسة إيمي وخرجت مع القائد شيون.
كان يونغ جو والآنسة إيمي يجلسان أيضًا على طرفي نقيض لبعضهما البعض.
لم يتفاجأ باقي القادة. كانت معروفة جيدًا بأنها لم تهتم بأي شخص بغض النظر عن مكانته.
لقد غاص في طبقة الستراتوسفير للأرض، مستخدما ما تبقى من طاقته لتجاوز نظام أمان اختراق الأرض.
شاهد الشاب جو الآنسة إيمي وهي تختفي عبر الباب مع القائد شيون.
“وفقًا لتقريرك، لو كان هذا الشيء ناجحًا في تجديد مستوى قوته، هل كان سيتخطى مرتبة التسلسل مباشرةً؟” سأل القائد العظيم شيون.
قال هونغ جو داخليًا:” لقد أفسدت خطتي”
راقب جوستاف النظام وهو يقترب من سلسلة جبال داخل غابة حيث ظهر صبي يقف على حافة منحدر.
“دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني إجباره على نشر بعض المعلومات التفصيلية”، استدار هونغ جو ليحدق في غرادير زاناتوس، الذي كان يتحدث مع بعض القادة الآخرين.
الفصل 279 مرحلة الاختبار النهائي لمنظمة الدم المختلط تصل إلى نهايتها راقب جوستاف النظام وهو يشق طريقه عبر المجرات باتجاه درب التبانة. رن إشعار آخر مرة أخرى لحظة وصوله فوق الأرض.
لقد كان منتصف الليل بالفعل داخل الأنقاض.
“مهمة؟ ما هي؟” سأل غوستاف، لكن النظام لم يرد.
ومع ذلك، تم إرشاد المشاركين للخروج من الأنقاض من قبل مسؤولي منظمة الدم المختلط المسلحين.
قال غوستاف داخليًا: “إذن، مهمة … إنها بالتأكيد تتعلق بالمكان الذي تبحث عنه”.
انتهت مرحلة الاختبار رسميًا الآن، لذلك تم نقلهم إلى كوخ آمن.
لقد أمضوا أربعة أيام فقط داخل الأنقاض، لكنه شعر بأنها أطول بكثير.
بصرف النظر عن مسؤولي منظمة الدم المختلط الذين يرتدون الزي الرسمي، تم تجهيز بعض المسؤولين أيضًا ببعض الأجهزة التكنولوجية التي قامت بمسح كل من المشاركين أثناء مغادرتهم من خلال المدخل.
وقال القائد العظيم شيون بلهجة سعيدة: “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن هؤلاء المرشحين هم المنقذون ليس فقط لأنفسهم ولكن لبقية المرشحين الواعدين المشاركين في المرحلة النهائية”.
استمر المزيد من المسؤولين في حمل أجهزة المختبرات وأجهزة البحث في الوصول إلى الأنقاض.
(“إنه جزء من برنامجي كمخلوق طفيلي … أريد أن أجد ذلك المكان”) رد النظام دون الخوض في التفاصيل.
تساءل معظم المشاركين عن سبب الحاجة إلى كل هذه الأشياء، لكن غوستاف وحده يعرف السبب على وجه التحديد.
وتراجع القادة الآخرون الذين كانوا ضد إرسال ضابط إلى الأنقاض خوفًا. لم يكن القائد العظيم شيون من ينسى مثل هذه المواقف، لذلك عرفوا أنه سيجد بالتأكيد عقابًا مناسبًا لهم لاحقًا.
وصل جوستاف خارج الأنقاض مع إنجي والباقي، حيث ظهرت العديد من الطائرات.
تنهد القائد العظيم شيون بارتياح قبل أن يتكئ على كرسيه.
قال غوستاف داخليًا بإحساس من الارتياح: “أخيرًا، ينتهي الأمر”.
لم يسبق له أن أظهر كل قدراته في معركة من قبل، ولكن هنا كان عليه أن يفعل ذلك أكثر من مرة.
لقد أمضوا أربعة أيام فقط داخل الأنقاض، لكنه شعر بأنها أطول بكثير.
“بهذا تنتهي مرحلة الاختبار. أريد أن يتم إخلاء كل مرشح من تحت الأنقاض وإعادته إلى القاعدة خلال الثلاثين دقيقة القادمة. سأتحدث مع الأربعة الآخرين، حتى نتمكن من وضع خطط للتعامل مع الفوضى التي تسبب بها فريق البحث”. قال القائد العظيم شيون ووقف على قدميه.
“جوستاف و إنجي و إي إي و فالكو و ماتيلدا و غليد، بهذه الطريقة من فضلكم”، سار إليهم موظف يرتدي الزي البرتقالي والأسود مثل المشرفين الذين التقوا بهم داخل البرج أثناء حديثهم.
قال القائد الكبير شيون: “من عرف الطاقة التي ضاعت قبل خمسين عامًا قد نما بالفعل حسًا وقوى كائنًا يكره أبناء الأرض”.
وقالت مبتسمة وهي تشير اليهم مشيرة الى طائرة فضية وزرقاء على جانبها “تم تجهيز طائرة خاصة لكم ستة”.
شاهد الشاب جو الآنسة إيمي وهي تختفي عبر الباب مع القائد شيون.
حدقت إنجي والآخرون في بعضهم البعض في ارتباك بينما لم يضيع غوستاف أي وقت في متابعتها.
“دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني إجباره على نشر بعض المعلومات التفصيلية”، استدار هونغ جو ليحدق في غرادير زاناتوس، الذي كان يتحدث مع بعض القادة الآخرين.
الفصل 279 مرحلة الاختبار النهائي لمنظمة الدم المختلط تصل إلى نهايتها راقب جوستاف النظام وهو يشق طريقه عبر المجرات باتجاه درب التبانة. رن إشعار آخر مرة أخرى لحظة وصوله فوق الأرض.
