قصة خلفية الآنسة إيمي
الفصل 282 قصة خلفية الآنسة إيمي
داخل إحدى غرف المعيشة داخل القصر، جلست الآنسة إيمي وجوستاف مقابل بعضهما البعض.
حدق بها غوستاف لبضع ثوان قبل الرد.
“الآن، اسألني ماذا تريد أن تعرف” قالت الآنسة إيمي لغوستاف.
وأضافت الآنسة إيمي: “لكننا نتداول الأسرار، لذا أتوقع منك أن تكشف لي بعض الأشياء بعد أن انتهيت”.
حدق بها غوستاف لبضع ثوان قبل الرد.
لم يكن التدريب قوياً فحسب، ولكن كلما فشلت في إكمال المهام، كان والدها يتعامل معها بلا رحمة.
“أريد أن أعرف من هي الآنسة إيمي الحقيقية … أخبريني بكل شيء”، هذا ما قاله غوستاف وهو يضع ذقنه على مفاصل أصابعه التي كانت مدعومة بمرفقيه اللتين تم وضعهما على فخذيه أثناء جلوسه.
أومأ غوستاف برأسه قليلاً رداً على ذلك بينما كان ينتظر الآنسة إيمي لبدء الحديث.
ردت الآنسة إيمي: “بالطبع، لا يمكنني إخبارك بكل شيء، لكنني سأزيل شكوكك وأجعل الأمور أقل إرباكًا”.
قيل أن الآنسة إيمي تكره الدم المختلط، لكن الحقيقة هي أنها تكره فقط سلالات الدم وتتمنى ألا تكون موجودة.
أومأ غوستاف برأسه قليلاً رداً على ذلك بينما كان ينتظر الآنسة إيمي لبدء الحديث.
أومأ غوستاف برأسه قليلاً رداً على ذلك بينما كان ينتظر الآنسة إيمي لبدء الحديث.
وأضافت الآنسة إيمي: “لكننا نتداول الأسرار، لذا أتوقع منك أن تكشف لي بعض الأشياء بعد أن انتهيت”.
الشخص التالي الذي جاء ليحاول فعل الشيء نفسه اقتلعت أطرافه.
كان غوستاف يتوقع هذا بالفعل، ولم يرَ أي مشكلة في إعلام الآنسة إيمي. لقد عرفت بالفعل أنه يمكنه استخدام أنواع مختلفة من القدرات، لذلك كان عليه فقط تصحيح بعض الأشياء الأخرى.
“أريد أن أعرف من هي الآنسة إيمي الحقيقية … أخبريني بكل شيء”، هذا ما قاله غوستاف وهو يضع ذقنه على مفاصل أصابعه التي كانت مدعومة بمرفقيه اللتين تم وضعهما على فخذيه أثناء جلوسه.
في الوقت الحالي، كان من الواضح أن الآنسة إيمي لا تعني أي ضرر، لذا فإن الوثوق بها لن يكون شيئًا سيئًا.
حدق بها غوستاف لبضع ثوان قبل الرد.
أجاب غوستاف: “حسنًا”.
كانت الآنسة إيمي قاسية تمامًا في القضاء على الأعداء والتضحية بمرؤوسيها لإنجاز المهمة.
بعد أن أعطى غوستاف تأكيدًا، بدأت الآنسة إيمي في التوضيح من مكان قريب من البداية.
ولدت إيمي في عائلة عسكرية مرموقة تتمتع بمكانة جيدة في منظمة الدم المختلط، لذلك كانت هذه أخبارًا جيدة لوالدها.
الآنسة إيمي تروي قصتها عندما كانت طفلة. تصادف أنها أيقظت سلالتها منذ أن كانت رضيعة.
بحلول الوقت الذي تعاملت فيه مع العديد منهم، لم يكلف أحد عناء محاولة التدخل في شؤونها بعد الآن.
وهذا لم يرى أو يسمع به من قبل.
كان غوستاف يتوقع هذا بالفعل، ولم يرَ أي مشكلة في إعلام الآنسة إيمي. لقد عرفت بالفعل أنه يمكنه استخدام أنواع مختلفة من القدرات، لذلك كان عليه فقط تصحيح بعض الأشياء الأخرى.
ولدت إيمي في عائلة عسكرية مرموقة تتمتع بمكانة جيدة في منظمة الدم المختلط، لذلك كانت هذه أخبارًا جيدة لوالدها.
كان ضباط منظمة الدم المختلط الآخرون بصرف النظر عن الانسة ايمي مشهورين ومعروفين بمآثرهم وقوتهم. ومع ذلك، كانت قضية الآنسة إيمي دائمًا موضوعًا يضع الخوف في قلوب ضباط منظمة الدم المختلط الآخرين، مما يجعلها موضوعًا أكثر نقاشًا.
من ذلك اليوم، قرر أن تكون إيمي جزءًا من منظمة الدم المختلط عندما تكبر بما يكفي.
الآنسة إيمي تروي قصتها عندما كانت طفلة. تصادف أنها أيقظت سلالتها منذ أن كانت رضيعة.
بدأ تدريب إيمي على كيفية استخدام سلالتها منذ سن الثالثة.
الفصل 282 قصة خلفية الآنسة إيمي داخل إحدى غرف المعيشة داخل القصر، جلست الآنسة إيمي وجوستاف مقابل بعضهما البعض.
لم يكن التدريب قوياً فحسب، ولكن كلما فشلت في إكمال المهام، كان والدها يتعامل معها بلا رحمة.
في النهاية، توفيت والدة إيمي.
كان مهتمًا في الغالب بسمعته وأراد من إيمي أن تعمل بشكل جيد حتى تتمكن من التفوق على جميع أقرانها، وهو ما فعلته في النهاية.
“الآن، اسألني ماذا تريد أن تعرف” قالت الآنسة إيمي لغوستاف.
نمت إيمي لفهم أن المجتمع يهتم فقط بالسلطة وامتلاك سلالة عظيمة. يحدد هذان الأمران الطريقة التي سيتعامل بها الآخرون معك.
أدى سوء المعاملة إلى تغذية مرض بداخلها كان يودي بحياتها ببطء.
كانت والدة إيمي هي الشخص الوحيد الذي كانت تتوجه إليه دائمًا لأنها كانت تكره والدها الذي كان يعترض عليها.
كان مهتمًا في الغالب بسمعته وأراد من إيمي أن تعمل بشكل جيد حتى تتمكن من التفوق على جميع أقرانها، وهو ما فعلته في النهاية.
عاملتها والدتها بلطف وكانت تخبرها دائمًا أن تكبر لتكون ما تريد، ولم يكن عليها أن تعيش وفقًا لقواعد الجميع.
في تلك السنوات الست، نمت الآنسة إيمي بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى كبار المسؤولين أصبحوا قلقين. كما تساءلوا عما إذا كانت مجرد درجة B.
كانت والدتها دائمًا تنصحها وتواسيها أثناء الاستماع إلى كل همومها وشكاويها. في نظرها، كانت والدتها هي الشخص الوحيد الذي لم يعترض عليها وأرادتها حقًا أن تعيش حياة سعيدة وغير منضبطة.
في النهاية، توفيت والدة إيمي.
عوملت والدتها، التي كانت سلالة منخفضة، مثل كومة من الفضلات من قبل الأسرة بأكملها حتى عندما تمكنت من تربية شخص موهوب مثل إيمي.
في سن الحادية عشرة، التحقت بمعسكر منظمة الدم المختلط. دخلت قبل أن تنتهي من التدريب لمدة أربع سنوات لأنها، خلال ذلك الوقت، أكملت بنجاح العديد من المهام التي تم إصدارها للطلاب الذين ما زالوا يخضعون للتدريب.
كان الاختلاف الوحيد بعد أن اكتشف الجميع أن إيمي كانت عبقرية، وتم تقليل التمييز. ومع ذلك، بسبب سوء التغذية والعلاج على مدى السنوات الماضية، على الرغم من أن والدتها تعالج الآن بشكل أفضل، أصيبت بالمرض.
كانت والدتها دائمًا تنصحها وتواسيها أثناء الاستماع إلى كل همومها وشكاويها. في نظرها، كانت والدتها هي الشخص الوحيد الذي لم يعترض عليها وأرادتها حقًا أن تعيش حياة سعيدة وغير منضبطة.
أدى سوء المعاملة إلى تغذية مرض بداخلها كان يودي بحياتها ببطء.
دعا كبار المسؤولين الآنسة إيمي وقرروا محاولة فرض قيود على عهدها الحر.
في النهاية، توفيت والدة إيمي.
بحلول الوقت الذي تعاملت فيه مع العديد منهم، لم يكلف أحد عناء محاولة التدخل في شؤونها بعد الآن.
هذا كسر إيمي وجعلها تكره سلالات الدم.
في سن الحادية عشرة، التحقت بمعسكر منظمة الدم المختلط. دخلت قبل أن تنتهي من التدريب لمدة أربع سنوات لأنها، خلال ذلك الوقت، أكملت بنجاح العديد من المهام التي تم إصدارها للطلاب الذين ما زالوا يخضعون للتدريب.
عندما كبرت لتصبح قوية، أصبحت باردة وعديمة القلب لأي شخص لديه قدرات سلالة.
في النهاية، توفيت والدة إيمي.
قيل أن الآنسة إيمي تكره الدم المختلط، لكن الحقيقة هي أنها تكره فقط سلالات الدم وتتمنى ألا تكون موجودة.
حدق بها غوستاف لبضع ثوان قبل الرد.
لقد قرأت عن كيف كان البشر في الماضي عاجزين وكان لديهم أسلحة فقط. كانت تتمنى أن يكون العالم على هذا النحو مرة أخرى دون تمييز، لكن … لم تعد تهتم بعد الآن لأن سبب رعايتها قد انتهى، لذلك تم نقل كراهيتها إلى الدم المختلط الذين يحملون سلالات.
ردت الآنسة إيمي: “بالطبع، لا يمكنني إخبارك بكل شيء، لكنني سأزيل شكوكك وأجعل الأمور أقل إرباكًا”.
في سن الحادية عشرة، التحقت بمعسكر منظمة الدم المختلط. دخلت قبل أن تنتهي من التدريب لمدة أربع سنوات لأنها، خلال ذلك الوقت، أكملت بنجاح العديد من المهام التي تم إصدارها للطلاب الذين ما زالوا يخضعون للتدريب.
بحلول الوقت الذي تعاملت فيه مع العديد منهم، لم يكلف أحد عناء محاولة التدخل في شؤونها بعد الآن.
انتهى بها الأمر إلى وضعها في فرقة قبل أن تنتهي تلك السنوات الأربع.
“الآن، اسألني ماذا تريد أن تعرف” قالت الآنسة إيمي لغوستاف.
قيل إن سلالة إيمي كانت من الدرجة B، والتي كانت شائعة قليلاً في منظمة الدم المختلط، لكنها كانت أقوى من غيرها لسبب ما.
كان غوستاف يتوقع هذا بالفعل، ولم يرَ أي مشكلة في إعلام الآنسة إيمي. لقد عرفت بالفعل أنه يمكنه استخدام أنواع مختلفة من القدرات، لذلك كان عليه فقط تصحيح بعض الأشياء الأخرى.
براعة المعركة، والاستفادة من قدراتها والتعامل مع المعارضين جعلتها تبرز.
هذا كسر إيمي وجعلها تكره سلالات الدم.
عندما كانت إيمي في السادسة عشرة من عمرها، أصبحت كابتن فرقة طوارئ تم إرسالها إلى أماكن مختلفة للمساعدة في المعارك عندما خرج الوضع عن السيطرة.
كان ضباط منظمة الدم المختلط الآخرون بصرف النظر عن الانسة ايمي مشهورين ومعروفين بمآثرهم وقوتهم. ومع ذلك، كانت قضية الآنسة إيمي دائمًا موضوعًا يضع الخوف في قلوب ضباط منظمة الدم المختلط الآخرين، مما يجعلها موضوعًا أكثر نقاشًا.
كان هذا هو المكان الذي حصلت فيه الآنسة إيمي على لقب ملكة الشيطان.
أومأ غوستاف برأسه قليلاً رداً على ذلك بينما كان ينتظر الآنسة إيمي لبدء الحديث.
كانت الآنسة إيمي قاسية تمامًا في القضاء على الأعداء والتضحية بمرؤوسيها لإنجاز المهمة.
عوملت والدتها، التي كانت سلالة منخفضة، مثل كومة من الفضلات من قبل الأسرة بأكملها حتى عندما تمكنت من تربية شخص موهوب مثل إيمي.
كانت تضحي بزميلها في الفريق دون أن يرف لها جفن إذا كان ذلك يعني إنجاز المهمة، وكانت تفعل الأشياء دائمًا بأبشع طريقة ممكنة.
بعد أن أعطى غوستاف تأكيدًا، بدأت الآنسة إيمي في التوضيح من مكان قريب من البداية.
عندما انتشرت حكايات أفعالها على نطاق واسع عبر منظمة الدم المختلط، اقترب منها قبطان زميل كان أقوى منها في ذلك الوقت بنية التأثير عليها.
عندما كانت إيمي في السادسة عشرة من عمرها، أصبحت كابتن فرقة طوارئ تم إرسالها إلى أماكن مختلفة للمساعدة في المعارك عندما خرج الوضع عن السيطرة.
بدلا من ذلك، غادر مع جمجمة مكسورة. كان لديه سلالة من الدرجة A وكان حتى مستويين أعلى من الآنسة إيمي، لكنها هزمته بسهولة.
في سن الحادية عشرة، التحقت بمعسكر منظمة الدم المختلط. دخلت قبل أن تنتهي من التدريب لمدة أربع سنوات لأنها، خلال ذلك الوقت، أكملت بنجاح العديد من المهام التي تم إصدارها للطلاب الذين ما زالوا يخضعون للتدريب.
الشخص التالي الذي جاء ليحاول فعل الشيء نفسه اقتلعت أطرافه.
لم يكن التدريب قوياً فحسب، ولكن كلما فشلت في إكمال المهام، كان والدها يتعامل معها بلا رحمة.
بحلول الوقت الذي تعاملت فيه مع العديد منهم، لم يكلف أحد عناء محاولة التدخل في شؤونها بعد الآن.
براعة المعركة، والاستفادة من قدراتها والتعامل مع المعارضين جعلتها تبرز.
لبعض الأسباب غير المعروفة، لم يتخذ المسؤولون الأعلى أي إجراءات.
أدى سوء المعاملة إلى تغذية مرض بداخلها كان يودي بحياتها ببطء.
صلى ضباط منظمة الدم المختلط الآخرون فقط حتى لا يتم وضعهم في فريقها.
ردت الآنسة إيمي: “بالطبع، لا يمكنني إخبارك بكل شيء، لكنني سأزيل شكوكك وأجعل الأمور أقل إرباكًا”.
لمدة تصل إلى ست سنوات، خاضت الآنسة إيمي معارك وأكملت بنجاح كل مهمة كلفتها بها منظمة الدم المختلط.
عاملتها والدتها بلطف وكانت تخبرها دائمًا أن تكبر لتكون ما تريد، ولم يكن عليها أن تعيش وفقًا لقواعد الجميع.
ومع ذلك، فإن السعر المدفوع في تلك السنوات الست كان شيئًا قررت منظمة الدم المختلط أخيرًا أن تفعل شيئًا حياله.
“أريد أن أعرف من هي الآنسة إيمي الحقيقية … أخبريني بكل شيء”، هذا ما قاله غوستاف وهو يضع ذقنه على مفاصل أصابعه التي كانت مدعومة بمرفقيه اللتين تم وضعهما على فخذيه أثناء جلوسه.
في تلك السنوات الست، نمت الآنسة إيمي بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى كبار المسؤولين أصبحوا قلقين. كما تساءلوا عما إذا كانت مجرد درجة B.
وأضافت الآنسة إيمي: “لكننا نتداول الأسرار، لذا أتوقع منك أن تكشف لي بعض الأشياء بعد أن انتهيت”.
كان ضباط منظمة الدم المختلط الآخرون بصرف النظر عن الانسة ايمي مشهورين ومعروفين بمآثرهم وقوتهم. ومع ذلك، كانت قضية الآنسة إيمي دائمًا موضوعًا يضع الخوف في قلوب ضباط منظمة الدم المختلط الآخرين، مما يجعلها موضوعًا أكثر نقاشًا.
كانت الآنسة إيمي قاسية تمامًا في القضاء على الأعداء والتضحية بمرؤوسيها لإنجاز المهمة.
دعا كبار المسؤولين الآنسة إيمي وقرروا محاولة فرض قيود على عهدها الحر.
“أريد أن أعرف من هي الآنسة إيمي الحقيقية … أخبريني بكل شيء”، هذا ما قاله غوستاف وهو يضع ذقنه على مفاصل أصابعه التي كانت مدعومة بمرفقيه اللتين تم وضعهما على فخذيه أثناء جلوسه.
لبعض الأسباب غير المعروفة، لم يتخذ المسؤولون الأعلى أي إجراءات.
