Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 288

النظام ينذر

النظام ينذر

الفصل 288 النظام ينذر

[تم استرداد الذكريات بنجاح]

وأضاف النظام “شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد الآن هو أنه يجب أن تعد نفسك لمغادرة الأرض في غضون سنوات قليلة”.

في اللحظة التي كان غوستاف على وشك البدء في التنظيف، لاحظ هذا الإشعار في مجال نظره.

في اللحظة التي كان غوستاف على وشك البدء في التنظيف، لاحظ هذا الإشعار في مجال نظره.

شرع غوستاف في الجلوس في مكان ما والتحدث إلى النظام.

تم تخزين بعض السائل المحمر داخل هذه الأعمدة. كل عمود يحتوي على كمية من هذه السوائل المحمرّة مخزنة في شكل مصطف.

“لقد استعدتهم؟” سأله غوستاف وهو جالس على الأريكة التي كانت مغطاة بقطعة قماش حاليًا.

أجاب النظام: “تمنعني البروتوكولات المثبتة من الكشف عن بعض المعلومات”.

(“نعم ، تم استرداد كل ذكرياتي”) رد النظام.

كانت عيناه مغمضتين بينما كان يتأمل كلمات النظام.

(“بالإضافة إلى جميع بياناتي المحوسبة عن الكون وطاقتي الكاملة”)

“أوه، لقد شعرت بذلك. هل ما زلت تعتقد أن هذا مجرد افتراضي؟” هي سألت.

وأضاف النظام.

بدت وكأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا تقريبًا بقوامها الصغير، لكن عينيها بدتا حادتين للغاية وهي تحدق في جوستاف.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

قال غوستاف بنظرة غريبة: “لكنك لم تقل شيئًا”.

قبل أن يتمكن غوستاف من الرد، ظهر إشعار نظام في مجال رؤيته.

شرع غوستاف في الجلوس في مكان ما والتحدث إلى النظام.

[بدء إنشاء الفضاء الداخلي]

توقف جوستاف أمامها وسأل: “إلى أين أتيتي بي؟” سأل بنظرة مندهشة وهو ينظر من حوله.

تحول خط نظر جوستاف فجأة إلى اللون الأبيض بينما كانت عيناه تتوهج بلون قرمزي.

(“بالإضافة إلى جميع بياناتي المحوسبة عن الكون وطاقتي الكاملة”)

تم سحب عقله إلى مكان آخر، ووجد نفسه في قاعة واسعة.

“أوه، لقد شعرت بذلك. هل ما زلت تعتقد أن هذا مجرد افتراضي؟” هي سألت.

كانت القاعة كبيرة وواسعة للغاية. لا تظهر البداية والنهاية، ولكن يبدو أن هناك أماكن بها أنواع مختلفة من الأشياء.

تم تخزين بعض السائل المحمر داخل هذه الأعمدة. كل عمود يحتوي على كمية من هذه السوائل المحمرّة مخزنة في شكل مصطف.

في الخلف، كان بإمكان جوستاف رؤية أعمدة ذات أحجام مختلفة.

“هذا …” تذكر جوستاف التعبير على وجه النظام كما تحدث إليه سابقًا.

لكن هذه الركائز لم تكن في الحقيقة ركائز. كانت في الواقع مستطيلة الشكل وشفافة.

“أوه، لقد شعرت بذلك. هل ما زلت تعتقد أن هذا مجرد افتراضي؟” هي سألت.

تم تخزين بعض السائل المحمر داخل هذه الأعمدة. كل عمود يحتوي على كمية من هذه السوائل المحمرّة مخزنة في شكل مصطف.

“ماذا؟ لماذا؟” هتف غوستاف بنظرة عدم الرضا.

إلى اليسار، كان بإمكان جوستاف رؤية أشياء مثل الأرفف مصطفة في صفوف وأعمدة.

وجد جوستاف نفسه يحدق في غرفته مرة أخرى.

تحتوي هذه الأرفف على أشياء تشبه اللفائف موضوعة بداخلها.

وأضاف النظام “شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد الآن هو أنه يجب أن تعد نفسك لمغادرة الأرض في غضون سنوات قليلة”.

تطلع إلى الأمام وبدأ في السير نحو البلورة الضاربة إلى الحمرة الضخمة التي تطفو في الهواء.

في اللحظة التي كان غوستاف على وشك البدء في التنظيف، لاحظ هذا الإشعار في مجال نظره.

ظهرت فتاة قصيرة بقرن يشبه قرن وحيد القرن في منتصف جبهتها، ذات شعر وردي طويل، وهي تسير نحوه من الأمام.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

كانت ترتدي عباءة بيضاء طويلة متوهجة. كان الثوب طويلًا لدرجة أنه اجتاح الأرضيات وهي تمشي إلى الأمام.

“هذه علامة بالفعل على أن المهمة التي تقوم بها هي شيء … على مستوى خطير للغاية” فكر جوستاف وهو يقف بنظرة جادة على وجهه.

بدت وكأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا تقريبًا بقوامها الصغير، لكن عينيها بدتا حادتين للغاية وهي تحدق في جوستاف.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

توقف جوستاف أمامها وسأل: “إلى أين أتيتي بي؟” سأل بنظرة مندهشة وهو ينظر من حوله.

“بدلاً من الكشف عن كل شيء، جعلني ذلك أكثر فضولا … لم أتمكن حتى من السؤال عما كان يبحث عنه” تنهد غوستاف بنظرة محبطة بعض الشيء.

“هل تعرف من أكون؟” هي سألت.

“كل ما يمكنني إضافته هو أنه لم يتبق الكثير من الوقت، لذلك عليك أن تصبح قويًا بسرعة كبيرة لما هو قادم. سأصدر لك مهمتين غدًا. يجب إكمال هذه المهام في غضون الإطار الزمني المطلوب، و سيعطيك فكرة عن الاتجاه الذي سيؤدي إلى المسار المحدد مسبقًا”قال النظام بنظرة عميقة.

أجاب غوستاف بنظرة رافضة: “من الواضح أنه تمثيل افتراضي للنظام. أنا لست بهذا الغباء”.

“هل تعرف من أكون؟” هي سألت.

“ما الذي يجعلك تعتقد أن هذا افتراضي؟” طلب النظام بنظرة مكبوتة قليلاً عندما اقتربت من غوستاف.

زوووووووووم!

كان غوستاف أطول برأسين منها على الأقل، لذا كان عليها أن تنظر إلى الأعلى لتحدق في وجهه.

في اللحظة التي كان غوستاف على وشك البدء في التنظيف، لاحظ هذا الإشعار في مجال نظره.

“أي جزء من كل هذا يبدو واقعيا؟” قال غوستاف أثناء قيامه بالإشارة إلى عدد لا يمكن يحصى من الأعمدة والرفوف والكريستال المحمر الذي يطفو في الهواء.

أجاب غوستاف بنظرة رافضة: “من الواضح أنه تمثيل افتراضي للنظام. أنا لست بهذا الغباء”.

تحرك النظام وأرجح قدمها اليسرى نحو ساق جوستاف اليمنى.

قال النظام: “أنت في مساحتي الشخصية التي تحتوي أيضًا على جوهري. لقد استعدت كل طاقتي، لذا يمكنني سحب عقلك هنا في أي وقت نريد إجراء محادثة شخصية”.

بام!

“هذه علامة بالفعل على أن المهمة التي تقوم بها هي شيء … على مستوى خطير للغاية” فكر جوستاف وهو يقف بنظرة جادة على وجهه.

“آه”، صاح غوستاف بنظرة خفيفة من الألم وهو يحدق بها.

كانت عيناه مغمضتين بينما كان يتأمل كلمات النظام.

“لماذا فعلت ذلك؟” شرع في السؤال بنبرة انزعاج.

تحول خط رؤية جوستاف إلى اللون الأبيض حيث تم سحب عقله من الفضاء.

“أوه، لقد شعرت بذلك. هل ما زلت تعتقد أن هذا مجرد افتراضي؟” هي سألت.

تحول خط نظر جوستاف فجأة إلى اللون الأبيض بينما كانت عيناه تتوهج بلون قرمزي.

حواجب غوستاف اليسرى مرفوعة قليلاً وهو يحدق بها.

قبل أن يتمكن غوستاف من الرد، ظهر إشعار نظام في مجال رؤيته.

قال النظام: “أنت في مساحتي الشخصية التي تحتوي أيضًا على جوهري. لقد استعدت كل طاقتي، لذا يمكنني سحب عقلك هنا في أي وقت نريد إجراء محادثة شخصية”.

“أتمنى أن يكون هؤلاء الرجال يعملون بجد”، قال جوستاف وهو يذهب للاستحمام.

“إذن، هل تمانع في إخباري بكل شيء الآن؟” سأل جوستاف.

“هل تعرف من أكون؟” هي سألت.

رد النظام بصراحة “لا”.

بعد أن انتهى، لبس ملابسه وخرج من شقته.

“ماذا؟ لماذا؟” هتف غوستاف بنظرة عدم الرضا.

“تنهد! ما زلت لم تقل شيئًا” هز غوستاف رأسه وهو يتنهد.

أجاب النظام: “تمنعني البروتوكولات المثبتة من الكشف عن بعض المعلومات”.

“لماذا فعلت ذلك؟” شرع في السؤال بنبرة انزعاج.

وأضاف النظام “سأخبرك فقط بما بوسعي. بالنسبة للباقي، سأكشف عنهم من خلال المهام”.

وأضاف النظام “شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد الآن هو أنه يجب أن تعد نفسك لمغادرة الأرض في غضون سنوات قليلة”.

تألق وجه غوستاف بالفهم عندما سمع ذلك وسأل “حسنًا، ما رأيك في الكشف عما يمكنك أولاً”

وأضاف النظام “سأخبرك فقط بما بوسعي. بالنسبة للباقي، سأكشف عنهم من خلال المهام”.

ظهر كرسيان خلفهما، وأشار النظام إلى أن جوستاف يجلس.

“لقد استعدتهم؟” سأله غوستاف وهو جالس على الأريكة التي كانت مغطاة بقطعة قماش حاليًا.

“أنا مخلوق رقمي محوسب تم إنشاؤه بغرض احتواء أسرار الكون … وشيء آخر. لا يمكنني قول أي شيء أكثر من ذلك.” قال النظام.

وأضاف النظام.

قال غوستاف بنظرة غريبة: “لكنك لم تقل شيئًا”.

أمضى غوستاف حوالي ساعتين في التأكد من نظافة كل مكان.

“كل ما يمكنني إضافته هو أنه لم يتبق الكثير من الوقت، لذلك عليك أن تصبح قويًا بسرعة كبيرة لما هو قادم. سأصدر لك مهمتين غدًا. يجب إكمال هذه المهام في غضون الإطار الزمني المطلوب، و سيعطيك فكرة عن الاتجاه الذي سيؤدي إلى المسار المحدد مسبقًا”قال النظام بنظرة عميقة.

قبل أن يتمكن غوستاف من الرد، ظهر إشعار نظام في مجال رؤيته.

“تنهد! ما زلت لم تقل شيئًا” هز غوستاف رأسه وهو يتنهد.

“أتمنى أن يكون هؤلاء الرجال يعملون بجد”، قال جوستاف وهو يذهب للاستحمام.

وقال النظام “عليك التحلي بالصبر … مع مرور الوقت سيتم الكشف عن كل شيء”.

في اللحظة التي كان غوستاف على وشك البدء في التنظيف، لاحظ هذا الإشعار في مجال نظره.

وأضاف النظام “شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد الآن هو أنه يجب أن تعد نفسك لمغادرة الأرض في غضون سنوات قليلة”.

“آه”، صاح غوستاف بنظرة خفيفة من الألم وهو يحدق بها.

“حسنًا؟ لكي يحدث ذلك، سأحتاج إلى أن أكون في فرقة داخل منظمة الدم المختلط يتم إرسالها في مهام بين المجرات.” قال جوستاف بتعبير تأملي.

قال النظام: “أنت في مساحتي الشخصية التي تحتوي أيضًا على جوهري. لقد استعدت كل طاقتي، لذا يمكنني سحب عقلك هنا في أي وقت نريد إجراء محادثة شخصية”.

“يجب أن تبدأ في العمل من أجل ذلك” قال النظام ثم فجأة …

تألق وجه غوستاف بالفهم عندما سمع ذلك وسأل “حسنًا، ما رأيك في الكشف عما يمكنك أولاً”

زوووووووووم!

تحرك النظام وأرجح قدمها اليسرى نحو ساق جوستاف اليمنى.

تحول خط رؤية جوستاف إلى اللون الأبيض حيث تم سحب عقله من الفضاء.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

وجد جوستاف نفسه يحدق في غرفته مرة أخرى.

“أنا مخلوق رقمي محوسب تم إنشاؤه بغرض احتواء أسرار الكون … وشيء آخر. لا يمكنني قول أي شيء أكثر من ذلك.” قال النظام.

كانت عيناه مغمضتين بينما كان يتأمل كلمات النظام.

وقال النظام “عليك التحلي بالصبر … مع مرور الوقت سيتم الكشف عن كل شيء”.

“بدلاً من الكشف عن كل شيء، جعلني ذلك أكثر فضولا … لم أتمكن حتى من السؤال عما كان يبحث عنه” تنهد غوستاف بنظرة محبطة بعض الشيء.

في الخلف، كان بإمكان جوستاف رؤية أعمدة ذات أحجام مختلفة.

“هذا …” تذكر جوستاف التعبير على وجه النظام كما تحدث إليه سابقًا.

كانت ترتدي عباءة بيضاء طويلة متوهجة. كان الثوب طويلًا لدرجة أنه اجتاح الأرضيات وهي تمشي إلى الأمام.

“هذه علامة بالفعل على أن المهمة التي تقوم بها هي شيء … على مستوى خطير للغاية” فكر جوستاف وهو يقف بنظرة جادة على وجهه.

تم سحب عقله إلى مكان آخر، ووجد نفسه في قاعة واسعة.

“مهما كان … سأتخذ قراري عندما أصل لهذه المرحلة” فكر عندما بدأ بتنظيف شقته.

“هذا …” تذكر جوستاف التعبير على وجه النظام كما تحدث إليه سابقًا.

أمضى غوستاف حوالي ساعتين في التأكد من نظافة كل مكان.

بدت وكأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا تقريبًا بقوامها الصغير، لكن عينيها بدتا حادتين للغاية وهي تحدق في جوستاف.

عندما انتهى، كان الليل بالفعل.

“لقد استعدتهم؟” سأله غوستاف وهو جالس على الأريكة التي كانت مغطاة بقطعة قماش حاليًا.

“أتمنى أن يكون هؤلاء الرجال يعملون بجد”، قال جوستاف وهو يذهب للاستحمام.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

بعد أن انتهى، لبس ملابسه وخرج من شقته.

الفصل 288 النظام ينذر [تم استرداد الذكريات بنجاح]

وصل غوستاف إلى الطابق السفلي، وكان بإمكانه رؤية رجلين ينتظرانه.

“بدلاً من الكشف عن كل شيء، جعلني ذلك أكثر فضولا … لم أتمكن حتى من السؤال عما كان يبحث عنه” تنهد غوستاف بنظرة محبطة بعض الشيء.

“رئيس!” صرخ كلاهما في نفس الوقت الذي اقتربا فيه من جوستاف بنظرة محترمة.

حدقت عينا غوستاف وهو يجيب ، “إذن … من أين أتيت؟” سأل.

وأضاف النظام “شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد الآن هو أنه يجب أن تعد نفسك لمغادرة الأرض في غضون سنوات قليلة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط