Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 289

قصة جانبية 1

قصة جانبية 1

الفصل 289 قصة جانبية 1

قبل ستة أسابيع

– “من مصدر مجهول، تظهر هذه اللقطات تعرض الطلاب للاعتداء الجنسي إلى جانب أشكال أخرى من الاعتداء والإساءة اللفظية. يُنصح بحذر المشاهدين.”

أخبار عاجلة!

– “عائلة كوين هددت بتدمير المدرسة بعد أن شاهدت ابنتهم الثالثة الحبيبة تتعرض للاعتداء في اللقطات.”

– “لقد تلقينا لقطات مهينة بخصوص طاقم التأديب في أكبر مدرسة في مدينة العوالق، أكاديمية الدرجة.”

“حول هذا … لن أعود في أي وقت قريب، يا ولدي” رد الرئيس دانزو بنبرة حزينة قليلاً.

– “من مصدر مجهول، تظهر هذه اللقطات تعرض الطلاب للاعتداء الجنسي إلى جانب أشكال أخرى من الاعتداء والإساءة اللفظية. يُنصح بحذر المشاهدين.”

“أنا أتعامل حاليًا مع شيء ما هنا. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أنتهي ولكن لا تقلق، في يوم من الأيام سنرى بعضنا البعض مرة أخرى” قال الرئيس دانزو بحرارة.

– “هناك مقطع فيديو آخر يتضمن اعترافًا بمؤامرة شارك فيها الطاقم التأديبي نفسه. وبحسب المعلومات التي تلقيناها، فإن حادثة مطبخ المدرسة الذي تسبب في مقتل خمسة أشخاص قد دبر من قبلهم.”

اتصل غوستاف بسرعة على الرقم الذي أعطاه دانزو للاتصال به.

– “عائلة كوين هددت بتدمير المدرسة بعد أن شاهدت ابنتهم الثالثة الحبيبة تتعرض للاعتداء في اللقطات.”

أجاب غوستاف بابتسامة عريضة: “لا يهم … ما يهم الآن هو أنه يمكنك العودة”.

– “أكاديمية الدرجة تخضع حاليا لتحقيق مكثف. تم القبض على المعلمين التأديبيين الأربعة من قبل الشرطة. وهناك قوى أخرى تضطهد قوة الشرطة للتنازل عن هؤلاء الأربعة لهم.”

شعر غوستاف بالإحباط قليلاً عند سماعه ذلك، لكنه رد بـ “حسنًا”.

جوستاف، الذي كان حاليًا في طريق عودته إلى المنزل، حدق في الأخبار المعروضة على شاشات المدينة المختلفة.

بالطبع، حاول الأربعة إنكار جميع الاتهامات، ولكن بعد ذلك تم فحص اللقطات بشكل صحيح، ولم يتم العثور على أي علامات على تزويرها.

كانت العديد من المحطات الإخبارية تقوم حاليًا بالإبلاغ عن الأحداث الحالية، وصدف أن أكاديمية الدرجة هي أهم موضوع في الأخبار في الوقت الحالي.

أجاب غوستاف بابتسامة عريضة: “لا يهم … ما يهم الآن هو أنه يمكنك العودة”.

ابتسم غوستاف وهو يشاهد المعلمين التأديبيين الأربعة يتم جرهم بعيدًا مثل المجرمين.

كان يعرف أن الرئيس دانزو لم يكن من النوع العنيف، لذلك حاول حل هذا بأكثر الطرق غير العنيفة الممكنة.

بسبب الوضع الحالي، تم إغلاق المدرسة في هذه الأثناء، لذلك تم حث الطلاب على العودة إلى منازلهم. كان إغلاق المدرسة هو السبب في عودة غوستاف إلى المنزل في الوقت الحالي، على الرغم من أن الوقت كان لا يزال في الصباح.

“بوس دانزو، هل رأيت آخر الأخبار في مدينة العوالق؟” شرع غوستاف في التساؤل.

لقد نجح في تأطير كل عضو من أعضاء اللجنة التأديبية الأربعة وأرسل لقطات إلى وسائل الإعلام بخصوص هذا الأمر.

– “أكاديمية الدرجة تخضع حاليا لتحقيق مكثف. تم القبض على المعلمين التأديبيين الأربعة من قبل الشرطة. وهناك قوى أخرى تضطهد قوة الشرطة للتنازل عن هؤلاء الأربعة لهم.”

ساعدته الآنسة إيمي في هذا الجانب. أعطته اتصالاً بشخصية إعلامية وساعدتهما على الالتقاء.

“حسنًا، أنا سعيد جدًا بهذا. إنها أخبار جيدة حقًا وأقدرها كثيرًا، يا بني” ، لم يسأل بوس دانزو كيف فعل ذلك لأنه كان يعلم أن جوستاف كان شديد الصمت.

لم يتم تأطيرهم لهذه الجرائم في المدرسة فحسب، بل أضاف أيضًا اعترافاتهم إليها.

الفصل 289 قصة جانبية 1 قبل ستة أسابيع

لقد أراد أن يضعهم في موقف صعب أولاً قبل إضافة قضية حريق المطبخ، لذلك كانت سمعتهم قد تلقت ضربة بالفعل. بحيث عند إضافة حالة حريق المطبخ، فإن مصداقيتهم عندما يحاولون الدفاع عن أنفسهم ستكون في أدنى مستوياتها على الإطلاق.

” أنا بخير تمامًا”، قال غوستاف وهو يتذكر الضرب الذي ضربه لإبون.

مرة أخرى، كان السيناريو المتوقع هو عندما هددت عائلة ماتيلدا بإغلاق المدرسة بأكملها لأنها كانت متورطة.

جلبت قوة الشرطة إيبون أيضًا لاستجوابه وجعلته يعترف مرة أخرى.

خرجت عائلات كبيرة أخرى أيضًا لتقول إنها ستسحب أطفالها من أكاديمية الدرجة بعد رؤية دليل على ما حدث.

سيتعين على الرئيس دانزو ضبط محطة الأخبار العالمية لمعرفة ما كان يحدث.

بالطبع، حاول الأربعة إنكار جميع الاتهامات، ولكن بعد ذلك تم فحص اللقطات بشكل صحيح، ولم يتم العثور على أي علامات على تزويرها.

بسبب الوضع الحالي، تم إغلاق المدرسة في هذه الأثناء، لذلك تم حث الطلاب على العودة إلى منازلهم. كان إغلاق المدرسة هو السبب في عودة غوستاف إلى المنزل في الوقت الحالي، على الرغم من أن الوقت كان لا يزال في الصباح.

بعبارة أخرى، هؤلاء الأربعة كان محكوم عليهم بالفشل بالفعل.

لم يتم تأطيرهم لهذه الجرائم في المدرسة فحسب، بل أضاف أيضًا اعترافاتهم إليها.

جلبت قوة الشرطة إيبون أيضًا لاستجوابه وجعلته يعترف مرة أخرى.

بعبارة أخرى، هؤلاء الأربعة كان محكوم عليهم بالفشل بالفعل.

حاول أساتذة التأديب إنكار عدم مقابلته مطلقًا، ولكن بعد ذلك، تم استرداد المكالمات الهاتفية. كان لدى الشرطة تقنية يمكنها أيضًا استرداد المحادثات التي دامت شهورًا على الهاتف بين الأطراف.

ساعدته الآنسة إيمي في هذا الجانب. أعطته اتصالاً بشخصية إعلامية وساعدتهما على الالتقاء.

استفادوا من هذا، وتم الكشف عن كل شيء.

“حسنًا؟ ما الذي يحدث؟” سأل بوس دانزو بنبرة مثيرة للاهتمام.

تحول الوضع برمته إلى فوضى حيث لم يتمكن الأربعة من إنكار أي من الجرائم التي واجهوها بعد الآن، حتى تلك التي تم اتهامهم بها.

حاول أساتذة التأديب إنكار عدم مقابلته مطلقًا، ولكن بعد ذلك، تم استرداد المكالمات الهاتفية. كان لدى الشرطة تقنية يمكنها أيضًا استرداد المحادثات التي دامت شهورًا على الهاتف بين الأطراف.

وصل غوستاف إلى المنزل في وقت لاحق وانتظر حكم هؤلاء الأربعة مع إيبون.

كان يعرف أن الرئيس دانزو لم يكن من النوع العنيف، لذلك حاول حل هذا بأكثر الطرق غير العنيفة الممكنة.

أخيرًا حصل على تلفزيون ثلاثي الأبعاد لمشاهدة الأخبار.

– “أكاديمية الدرجة تخضع حاليا لتحقيق مكثف. تم القبض على المعلمين التأديبيين الأربعة من قبل الشرطة. وهناك قوى أخرى تضطهد قوة الشرطة للتنازل عن هؤلاء الأربعة لهم.”

في صباح اليوم التالي، كانت ابتسامة على وجهه وهو يشاهد الخمسة منهم يتم نقلهم بعيدًا في ملابس السجناء.

وقد أثبت هذا أنه بريء ومؤطَّر. حاولت وسائل الإعلام معرفة سبب قيام اللجنة التأديبية بذلك. ومع ذلك، تم إبلاغهم فقط أن الرئيس دانزو رفض طلباتهم، وانتهى الأمر بهذه الطريقة.

قال غوستاف داخليًا عندما رآهم يُقتادون في قوافل: “أراهن أن هذه ليست الطريقة التي ستنتهي بها”.

أراد التأكد من حل الموقف قبل الاتصال به.

بعد ذلك، بدأت وسائل الإعلام في استجواب أكاديمية الدرجة لتشويه سمعة الرئيس دانزو.

سيتعين على الرئيس دانزو ضبط محطة الأخبار العالمية لمعرفة ما كان يحدث.

وقد أثبت هذا أنه بريء ومؤطَّر. حاولت وسائل الإعلام معرفة سبب قيام اللجنة التأديبية بذلك. ومع ذلك، تم إبلاغهم فقط أن الرئيس دانزو رفض طلباتهم، وانتهى الأمر بهذه الطريقة.

لم يسمع غوستاف صوت رئيس دانزو لمدة شهر تقريبًا، لذلك شعر بالارتياح الآن بعد أن حل المشكلة أخيرًا.

بهذه الطريقة، استعاد الرئيس دانزو سمعته.

جوستاف، الذي كان حاليًا في طريق عودته إلى المنزل، حدق في الأخبار المعروضة على شاشات المدينة المختلفة.

اتصل غوستاف بسرعة على الرقم الذي أعطاه دانزو للاتصال به.

لم يعد في مدينة العوالق ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن الأشياء التي حدثت هناك.

في بضع ثوان، تم التقاط المكالمة.

سيتعين على الرئيس دانزو ضبط محطة الأخبار العالمية لمعرفة ما كان يحدث.

“مرحبًا يا بني” تم سماع صوت المرح من الرئيس دانزو من الطرف الآخر.

ساعدته الآنسة إيمي في هذا الجانب. أعطته اتصالاً بشخصية إعلامية وساعدتهما على الالتقاء.

لم يسمع غوستاف صوت رئيس دانزو لمدة شهر تقريبًا، لذلك شعر بالارتياح الآن بعد أن حل المشكلة أخيرًا.

لقد أراد أن يضعهم في موقف صعب أولاً قبل إضافة قضية حريق المطبخ، لذلك كانت سمعتهم قد تلقت ضربة بالفعل. بحيث عند إضافة حالة حريق المطبخ، فإن مصداقيتهم عندما يحاولون الدفاع عن أنفسهم ستكون في أدنى مستوياتها على الإطلاق.

أراد التأكد من حل الموقف قبل الاتصال به.

ساعدته الآنسة إيمي في هذا الجانب. أعطته اتصالاً بشخصية إعلامية وساعدتهما على الالتقاء.

“بوس دانزو، هل رأيت آخر الأخبار في مدينة العوالق؟” شرع غوستاف في التساؤل.

لم يتم تأطيرهم لهذه الجرائم في المدرسة فحسب، بل أضاف أيضًا اعترافاتهم إليها.

“حسنًا؟ ما الذي يحدث؟” سأل بوس دانزو بنبرة مثيرة للاهتمام.

أخبار عاجلة!

لم يعد في مدينة العوالق ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن الأشياء التي حدثت هناك.

“لماذا؟” سأل غوستاف بنبرة منخفضة حيث خمدت حماسه ببطء.

قال جوستاف “تحقق من وجود أخبار عن مدينة العوالق”.

وصل غوستاف إلى المنزل في وقت لاحق وانتظر حكم هؤلاء الأربعة مع إيبون.

سيتعين على الرئيس دانزو ضبط محطة الأخبار العالمية لمعرفة ما كان يحدث.

تحول الوضع برمته إلى فوضى حيث لم يتمكن الأربعة من إنكار أي من الجرائم التي واجهوها بعد الآن، حتى تلك التي تم اتهامهم بها.

“أوه … لقد تم مسح اسمي؟” خرج الرئيس دانزو من الطرف الآخر بنبرة عدم تصديق.

مرة أخرى، كان السيناريو المتوقع هو عندما هددت عائلة ماتيلدا بإغلاق المدرسة بأكملها لأنها كانت متورطة.

ابتسم جوستاف عندما سمع الرئيس دانزو يتحدث.

“لماذا؟” سأل غوستاف بنبرة منخفضة حيث خمدت حماسه ببطء.

“كيف فعلت هذا … لا تقل لي أنك فعلت شيئًا؟” سأل بوس دانزو.

“حسنًا؟ ما الذي يحدث؟” سأل بوس دانزو بنبرة مثيرة للاهتمام.

أجاب غوستاف بابتسامة عريضة: “لا يهم … ما يهم الآن هو أنه يمكنك العودة”.

مرة أخرى، كان السيناريو المتوقع هو عندما هددت عائلة ماتيلدا بإغلاق المدرسة بأكملها لأنها كانت متورطة.

“حسنًا، أنا سعيد جدًا بهذا. إنها أخبار جيدة حقًا وأقدرها كثيرًا، يا بني” ، لم يسأل بوس دانزو كيف فعل ذلك لأنه كان يعلم أن جوستاف كان شديد الصمت.

كانت العديد من المحطات الإخبارية تقوم حاليًا بالإبلاغ عن الأحداث الحالية، وصدف أن أكاديمية الدرجة هي أهم موضوع في الأخبار في الوقت الحالي.

“ولكن أتمنى ألا تكون قد تعرضت لأية مشاكل أثناء محاولة تبرئة اسمي؟ أيضً ، هل أنت بخير؟” سأل الرئيس دانزو بنبرة قلقة.

ومع ذلك، إذا حدث شيء ما بعد ذلك، فلن يشارك بعد الآن.

” أنا بخير تمامًا”، قال غوستاف وهو يتذكر الضرب الذي ضربه لإبون.

– “هناك مقطع فيديو آخر يتضمن اعترافًا بمؤامرة شارك فيها الطاقم التأديبي نفسه. وبحسب المعلومات التي تلقيناها، فإن حادثة مطبخ المدرسة الذي تسبب في مقتل خمسة أشخاص قد دبر من قبلهم.”

قال غوستاف داخليًا: “يجب أن يقلق أكثر بشأن المتورطين”.

أخيرًا حصل على تلفزيون ثلاثي الأبعاد لمشاهدة الأخبار.

كان يعرف أن الرئيس دانزو لم يكن من النوع العنيف، لذلك حاول حل هذا بأكثر الطرق غير العنيفة الممكنة.

أخبار عاجلة!

كانت جلسة تعذيب إبون ضرورية للغاية.

تحول الوضع برمته إلى فوضى حيث لم يتمكن الأربعة من إنكار أي من الجرائم التي واجهوها بعد الآن، حتى تلك التي تم اتهامهم بها.

ومع ذلك، إذا حدث شيء ما بعد ذلك، فلن يشارك بعد الآن.

لم يعد في مدينة العوالق ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن الأشياء التي حدثت هناك.

“إذن، متى ستعود؟” سأل غوستاف.

قال غوستاف داخليًا: “يجب أن يقلق أكثر بشأن المتورطين”.

“حول هذا … لن أعود في أي وقت قريب، يا ولدي” رد الرئيس دانزو بنبرة حزينة قليلاً.

– “عائلة كوين هددت بتدمير المدرسة بعد أن شاهدت ابنتهم الثالثة الحبيبة تتعرض للاعتداء في اللقطات.”

“لماذا؟” سأل غوستاف بنبرة منخفضة حيث خمدت حماسه ببطء.

بعد ذلك، بدأت وسائل الإعلام في استجواب أكاديمية الدرجة لتشويه سمعة الرئيس دانزو.

“أنا أتعامل حاليًا مع شيء ما هنا. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أنتهي ولكن لا تقلق، في يوم من الأيام سنرى بعضنا البعض مرة أخرى” قال الرئيس دانزو بحرارة.

قال جوستاف “تحقق من وجود أخبار عن مدينة العوالق”.

شعر غوستاف بالإحباط قليلاً عند سماعه ذلك، لكنه رد بـ “حسنًا”.

ابتسم غوستاف وهو يشاهد المعلمين التأديبيين الأربعة يتم جرهم بعيدًا مثل المجرمين.

“بوس دانزو، هل رأيت آخر الأخبار في مدينة العوالق؟” شرع غوستاف في التساؤل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط