قصة جانبية (1)الجزء الثاني
الفصل 290 قصة جانبية (1)الجزء الثاني
“سمعت أن مرحلة اختبار الدخول القادمة. أنا متأكد من أنك تعمل على تجاوزها …”
استنتج جوستاف بالفعل أنه يجب أن يكونوا هم. لقد شعر أن التهديد كان مجرد وسيلة للتستر على آثارهم وتقليل الشك الذي قد يشعر به الناس تجاههم.
استمر كل من الرئيس دانزو وجوستاف في المكالمة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، وتحدثوا عن أشياء مختلفة قبل أنهاء المكالمة.
لقد اكتشف هذا بعد فوات الأوان لأنه تمامًا كما أراد المغادرة، بدأت الأرض تهتز.
ذكّر الرئيس دانزو جوستاف بمراقبة حفيدته بمجرد دخوله معسكر تدريب منظمة الدم المختلط قبل أنتهاء المكالمة.
ظل غوستاف يسير في وسطهم لعدة دقائق، ويتفقد بعضهم بينما يتخطى الباقي.
استلقى جوستاف على سريره وابتسامة على وجهه. على الرغم من أن الرئيس دانزو لن يعود، إلا أنه كان سعيدًا لأنه حل المشكلة.
لقد اكتشف هذا بعد فوات الأوان لأنه تمامًا كما أراد المغادرة، بدأت الأرض تهتز.
فكر غوستاف وهو يقف ومضى للذهاب لإكمال مهامه لهذا اليوم.
الفصل 290 قصة جانبية (1)الجزء الثاني “سمعت أن مرحلة اختبار الدخول القادمة. أنا متأكد من أنك تعمل على تجاوزها …”
جلست ماتيلدا في منزلها بالقرب من جانب النافذة وحدقت في الخارج عبر النافذة.
فيراااااااااه!
قالت داخليًا وهي تضع يدها على منطقة صدرها اليسرى وهي تنظر إلى وجهها: “أتمنى أن يعترف بتضحياتي من أجله”.
قال غوستاف داخليًا عند وصوله إلى قمة المنحدر” لذلك، لا يوجد شيء هنا”، وليس بإمكانه رؤية أي شيء بجانب هذه الحجارة المنتشرة في جميع أنحاء المكان.
“لقد قمت بسحب بعض الخيوط وراء الكواليس للتأكد من أن هؤلاء الأربعة سيحصلون على المزيد من العقوبة”
قالت داخليًا وهي تضع يدها على منطقة صدرها اليسرى وهي تنظر إلى وجهها: “أتمنى أن يعترف بتضحياتي من أجله”.
في اليوم التالي، بعد أداء مهامه اليومية، تابع جوستاف الأخبار.
___________
تم عرض آخر الأخبار العاجلة.
كان غوستاف على وشك العودة والتوجه نحو مكان آخر على الحدود عندما فكر في شيء ما ، “لم أر سلالة واحدة مختلطة هنا، ولا يمكنني العثور على سلالة واحدة حول الطريق الذي أدى إلى هنا في طريقي إلى هذا المكان”
بعد صدور حكم على المعلمين التأديبيين وإيبون، كان من المقرر نقلهم إلى سجن شديد الحراسة بتهم مختلفة.
تم عرض آخر الأخبار العاجلة.
وأثناء الطريق، اختطف مهاجمون مجهولون المركبات التي كانت تقلهم، وتم اختطافهم جميعًا.
كانت هذه الحجارة الصغيرة تحيط بها شجيرات خضراء. وجد غوستاف الأمر غريبًا بعض الشيء لأنه لم تكن هذه الحجارة مجمعة معًا في مجموعة في كل مكان حول المكان فحسب، بل لم يكن هناك أيضًا نباتات بجانب الشجيرات الخضراء المحيطة بالحجارة للميلين التاليين.
قام هؤلاء المهاجمون المجهولون بمهاجمة الفرقة التي تنقلهم وأكملوا عملية الاختطاف بسلاسة.
لقد اكتشف هذا بعد فوات الأوان لأنه تمامًا كما أراد المغادرة، بدأت الأرض تهتز.
كان الجميع يشتبه بالفعل في أن هذا يجب أن يكون من فعل إحدى العائلات الكبيرة التي لا تريدهم أن يدخلوا السجن.
“حان الوقت لبدء وضع الخطط حول كيفية التعامل مع الوضع في الحي بعد مغادرتي.” قال جوستاف داخليًا عندما بدأ في فحص الأشياء على الإنترنت.
والمثير للدهشة أن أسرة ماتيلدا هددت الشرطة للتأكد من العثور على هؤلاء المهاجمين.
من ذلك اليوم فصاعدًا، فكر المعلمون في طريقة تفاعلهم مع الطلاب، وتم وضع الكاميرات الآن في المكاتب لمراقبة أنشطتهم.
هذا جعل الناس يتساءلون عما إذا كانوا حقاً من اختطفوهم أم لا.
بعد اجتياز بعض أجزاء منطقة الغابات الكثيفة، صادف منطقة قذرة امتدت صعودًا مع حجارة صغيرة مجمعة معًا في مجموعة، موضوعة على أجزاء مختلفة.
استنتج جوستاف بالفعل أنه يجب أن يكونوا هم. لقد شعر أن التهديد كان مجرد وسيلة للتستر على آثارهم وتقليل الشك الذي قد يشعر به الناس تجاههم.
كان يعلم أنه كان سيجد نفسه في نفس الموقف إذا ثبت أنه كان سبب مأزق هونغ جو الحالي.
ابتسم غوستاف كما كان يعتقد: “الآن سيعانون مصيرًا أسوأ من الموت”.
في اليوم التالي، بعد أداء مهامه اليومية، تابع جوستاف الأخبار.
لقد كان يعرف مدى وحشية هذه العائلات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المواقف التي أثرت على صورتها أو أي فرد من أفرادها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
كان يعلم أنه كان سيجد نفسه في نفس الموقف إذا ثبت أنه كان سبب مأزق هونغ جو الحالي.
كان غوستاف قد فكر بالفعل في طريقة للتعامل مع مشكلة غيابه. قرر إنشاء نوع من وكالة الحراسة الليلية التي ستتخصص في الحفاظ على أمن الحي أثناء تواجده بعيدًا.
تنهد غوستاف بارتياح عندما انتقل إلى كرسي القراءة الخاص به لفحص بعض الأشياء على جهاز الكمبيوتر ثلاثي الأبعاد.
كان يعلم أنه كان سيجد نفسه في نفس الموقف إذا ثبت أنه كان سبب مأزق هونغ جو الحالي.
“حان الوقت لبدء وضع الخطط حول كيفية التعامل مع الوضع في الحي بعد مغادرتي.” قال جوستاف داخليًا عندما بدأ في فحص الأشياء على الإنترنت.
استمر كل من الرئيس دانزو وجوستاف في المكالمة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، وتحدثوا عن أشياء مختلفة قبل أنهاء المكالمة.
___________
لقد كان يعرف مدى وحشية هذه العائلات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المواقف التي أثرت على صورتها أو أي فرد من أفرادها.
قصة جانبية (2)
عندما توصل إلى هذا الإدراك ، فكر “هذا يعني أن هذه هي أراضي خطيرة … كيف لا تحتوي الخريطة على نقطة حمراء هنا؟”
مر أسبوع في ومضة، وخلال هذا الوقت، تلاشى الحادث برمته. لم يتم العثور على أعضاء اللجنة التأديبية في أي مكان حتى بعد أن قامت الشرطة بالتفتيش على نطاق واسع.
ظل غوستاف يسير في وسطهم لعدة دقائق، ويتفقد بعضهم بينما يتخطى الباقي.
أعيد افتتاح أكاديمية الدرجة لاحقًا بعد تقديم اعتذار رسمي لجميع المعنيين، وخاصة الرئيس دانزو و ماتيلدا.
وأثناء الطريق، اختطف مهاجمون مجهولون المركبات التي كانت تقلهم، وتم اختطافهم جميعًا.
كان على جميع موظفي أكاديمية الدرجة الخضوع لإعادة التقييم وفقًا للحكومة للتأكد من أن الآخرين كانوا في حالة ذهنية سليمة. بالطبع، استبعدت الآنسة إيمي نفسها، ولم يكن أحد قادرًا على فعل أي شيء حيال ذلك.
لقد حصل على زيادة كبيرة في القوة بشكل عام منذ اللحظة التي وصل فيها إلى هذه النقطة.
من ذلك اليوم فصاعدًا، فكر المعلمون في طريقة تفاعلهم مع الطلاب، وتم وضع الكاميرات الآن في المكاتب لمراقبة أنشطتهم.
بعد صدور حكم على المعلمين التأديبيين وإيبون، كان من المقرر نقلهم إلى سجن شديد الحراسة بتهم مختلفة.
لم تعد الدماء المختلطة التي كان يتم التمييز ضدها بسبب انخفاض سلالات الدم في الطرف المتلقي للتنمر كما كان من قبل. حتى عندما يحدث ذلك، سيتدخل المعلمون لأنهم يخضعون للمراقبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لقد أرادوا التأكد من أنهم يبدون مسؤولين في جميع الأوقات خوفًا من فقدان وظائفهم.
ذكّر الرئيس دانزو جوستاف بمراقبة حفيدته بمجرد دخوله معسكر تدريب منظمة الدم المختلط قبل أنتهاء المكالمة.
في هذا الوقت، لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع قبل بدء امتحانات القبول منظمة الدم المختلط التي طال انتظارها.
لقد كان يعرف مدى وحشية هذه العائلات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المواقف التي أثرت على صورتها أو أي فرد من أفرادها.
كان غوستاف قد فكر بالفعل في طريقة للتعامل مع مشكلة غيابه. قرر إنشاء نوع من وكالة الحراسة الليلية التي ستتخصص في الحفاظ على أمن الحي أثناء تواجده بعيدًا.
لقد اكتشف هذا بعد فوات الأوان لأنه تمامًا كما أراد المغادرة، بدأت الأرض تهتز.
سيأتي المال من الناس الذين يعيشون في الحي، ومن هناك سيدفع لعماله.
وأثناء الطريق، اختطف مهاجمون مجهولون المركبات التي كانت تقلهم، وتم اختطافهم جميعًا.
في هذا الوقت، كان يبحث عن مجندين مختلطين الدم وصلوا إلى رتبة السيريال للعمل معه.
قام هؤلاء المهاجمون المجهولون بمهاجمة الفرقة التي تنقلهم وأكملوا عملية الاختطاف بسلاسة.
عرف غوستاف أنه من المستحيل العثور على شباب في هذا المستوى، لذلك كان يعلم أن الدم المختلط الناضج بالكامل والذي لم يعد بإمكانه زيادة رتبته سيكون مهتماً.
قالت داخليًا وهي تضع يدها على منطقة صدرها اليسرى وهي تنظر إلى وجهها: “أتمنى أن يعترف بتضحياتي من أجله”.
استخدم غوستاف الإنترنت لوضع إعلانات على مواقع مختلفة وانتظر ردود الفعل.
تنهد غوستاف بارتياح عندما انتقل إلى كرسي القراءة الخاص به لفحص بعض الأشياء على جهاز الكمبيوتر ثلاثي الأبعاد.
بينما كان هذا مستمرًا، لم يتجاهل غوستاف تدريبه مع الآنسة إيمي، ولم يتوقف عن التسلل إلى الحدود.
تم عرض آخر الأخبار العاجلة.
في هذا اليوم بالذات، نجح جوستاف في زيادة جميع إحصائياته لكي تتجاوز خمسين نقطة.
كان على جميع موظفي أكاديمية الدرجة الخضوع لإعادة التقييم وفقًا للحكومة للتأكد من أن الآخرين كانوا في حالة ذهنية سليمة. بالطبع، استبعدت الآنسة إيمي نفسها، ولم يكن أحد قادرًا على فعل أي شيء حيال ذلك.
لقد حصل على زيادة كبيرة في القوة بشكل عام منذ اللحظة التي وصل فيها إلى هذه النقطة.
بعد صدور حكم على المعلمين التأديبيين وإيبون، كان من المقرر نقلهم إلى سجن شديد الحراسة بتهم مختلفة.
تسلل غوستاف إلى الحدود مرة أخرى وقرر زيارة أحد الأماكن التي لم يسجلها بعد.
في هذا اليوم بالذات، نجح جوستاف في زيادة جميع إحصائياته لكي تتجاوز خمسين نقطة.
بعد اجتياز بعض أجزاء منطقة الغابات الكثيفة، صادف منطقة قذرة امتدت صعودًا مع حجارة صغيرة مجمعة معًا في مجموعة، موضوعة على أجزاء مختلفة.
قال غوستاف داخليًا عند وصوله إلى قمة المنحدر” لذلك، لا يوجد شيء هنا”، وليس بإمكانه رؤية أي شيء بجانب هذه الحجارة المنتشرة في جميع أنحاء المكان.
كانت هذه الحجارة الصغيرة تحيط بها شجيرات خضراء. وجد غوستاف الأمر غريبًا بعض الشيء لأنه لم تكن هذه الحجارة مجمعة معًا في مجموعة في كل مكان حول المكان فحسب، بل لم يكن هناك أيضًا نباتات بجانب الشجيرات الخضراء المحيطة بالحجارة للميلين التاليين.
قصة جانبية (2)
كانت هذه المنطقة خالية من الأشجار والعشب العادي، واستمرت في الارتفاع.
قالت داخليًا وهي تضع يدها على منطقة صدرها اليسرى وهي تنظر إلى وجهها: “أتمنى أن يعترف بتضحياتي من أجله”.
سار غوستاف في وسط هذه الحجارة وقام بتنشيط العيون الملكية لفحصها. ومع ذلك، لم يلاحظ أي شيء خارج عن المألوف.
لقد كان يعرف مدى وحشية هذه العائلات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المواقف التي أثرت على صورتها أو أي فرد من أفرادها.
ظل غوستاف يسير في وسطهم لعدة دقائق، ويتفقد بعضهم بينما يتخطى الباقي.
استمر كل من الرئيس دانزو وجوستاف في المكالمة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، وتحدثوا عن أشياء مختلفة قبل أنهاء المكالمة.
قال غوستاف داخليًا عند وصوله إلى قمة المنحدر” لذلك، لا يوجد شيء هنا”، وليس بإمكانه رؤية أي شيء بجانب هذه الحجارة المنتشرة في جميع أنحاء المكان.
أعيد افتتاح أكاديمية الدرجة لاحقًا بعد تقديم اعتذار رسمي لجميع المعنيين، وخاصة الرئيس دانزو و ماتيلدا.
كان غوستاف على وشك العودة والتوجه نحو مكان آخر على الحدود عندما فكر في شيء ما ، “لم أر سلالة واحدة مختلطة هنا، ولا يمكنني العثور على سلالة واحدة حول الطريق الذي أدى إلى هنا في طريقي إلى هذا المكان”
لقد حصل على زيادة كبيرة في القوة بشكل عام منذ اللحظة التي وصل فيها إلى هذه النقطة.
عندما توصل إلى هذا الإدراك ، فكر “هذا يعني أن هذه هي أراضي خطيرة … كيف لا تحتوي الخريطة على نقطة حمراء هنا؟”
لقد كان يعرف مدى وحشية هذه العائلات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المواقف التي أثرت على صورتها أو أي فرد من أفرادها.
لقد اكتشف هذا بعد فوات الأوان لأنه تمامًا كما أراد المغادرة، بدأت الأرض تهتز.
سيأتي المال من الناس الذين يعيشون في الحي، ومن هناك سيدفع لعماله.
فيراااااااااه!
تنهد غوستاف بارتياح عندما انتقل إلى كرسي القراءة الخاص به لفحص بعض الأشياء على جهاز الكمبيوتر ثلاثي الأبعاد.
“لقد قمت بسحب بعض الخيوط وراء الكواليس للتأكد من أن هؤلاء الأربعة سيحصلون على المزيد من العقوبة”
