الوصول إلى الحفل
الفصل 339 الوصول إلى الحفل
“لقد غيرت رأيي … من الأفضل أن يكون لدي أكثر من بيدق واحد … سأستفيد من كراهية إندريك وأستخدمها لمصلحتي”، قال يونغ جو قبل تناول رشفة أخرى من الشاي أمامه.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
“أخيرًا مائة بالمائة”، سقط جوستاف ضعيفًا على سريره وهو يصرخ.
كان كلاهما يرتديان بدلات فاخرة، وبرز ريا بسبب شعره البرتقالي الشائك وموقفه الشبيه بالبلطجة.
كان يستنشق ويزفر بقوة لبضع ثوان قبل أن يقرر التحقق من طاقته الحالية.
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
– الطاقة: 2550/6700
ردت إنجي “نعم” وهي تدير وجهها وتعض شفتيها بعصبية.
لقد كان الأمر صعباً حقاً.
أحنوا رؤوسهم احتراما كما لاحظوه، وفتح الباب من تلقاء نفسه للسماح له بالدخول.
أرسل حواسه إلى جسده مرة أخرى للاطمئنان على الياركي.
“إنه أيضًا مع هذه الفتاة، إنجي …”
كان يتوهج بلون وردي لامع ويتأرجح مثل اللهب الحي.
في اللحظة التي رأت فيها جوستاف ، ظهرت ابتسامة على وجهها.
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
كان المسرح بينهما، وكان بعض الموسيقيين يعزفون. ومع ذلك، ما زالت لاحظت جوستاف وإنجي.
(“هذا طبيعي تمامًا … يمكن لـ الياركي الخاص بك أن يتحسن ويصبح أكثر قوة مع الاستفادة منه. عليك فقط أن تكون حريصًا في الطريقة التي تستفيد بها منه، حتى لا ينتهي الأمر باستنفاد الطاقة تمامًا “) شرح النظام.
نزل جوستاف إلى الطابق السفلي ورأى السيارة الصغيرة الضخمة ذات اللون الأبيض متوقفة في المقدمة.
“أوه” كان لدى جوستاف نظرة متفهمة عندما سمع ذلك.
أحنوا رؤوسهم احتراما كما لاحظوه، وفتح الباب من تلقاء نفسه للسماح له بالدخول.
“حسنًا، ما الوقت الآن؟” سأل جوستاف.
في اللحظة التي رأت فيها جوستاف ، ظهرت ابتسامة على وجهها.
“الساعة الآن تصل إلى عشر دقائق حتى الثانية بعد الظهر”، دوى صوت ذكاء اصطناعي في الغرفة.
“الساعة الآن تصل إلى عشر دقائق حتى الثانية بعد الظهر”، دوى صوت ذكاء اصطناعي في الغرفة.
قفز جوستاف سريعًا وذهب إلى الحمام.
يتنقل الكثير من الشباب الأغنياء في مجموعات. تصميمات داخلية جميلة وجيدة التنظيم مع سلالم لامعة على الجانب الأيسر من غرفة المعيشة الكبيرة.
ذهب بسرعة لتنظيف أسنانه ، والاستحمام وتدفئة أحد الأطعمة التي طبخها قبل ليلتين.
“حسنًا، ما الوقت الآن؟” سأل جوستاف.
على الرغم من أنه كان ذاهبًا إلى حفلة ، إلا أنه لا يزال يرغب في تناول الطعام من المنزل لأنه لم يكن مهتمًا حقًا بالطعام الخارجي.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
كما لاحظ أنه في كل هذه الحفلات الرفيعة المستوى، لم يقدموا سوى القليل من الطعام.
وجدوا أنفسهم داخل عالم لم يكونوا معتادين عليه تمامًا.
لم يفهم ما إذا كان الأمر يتعلق بالأثرياء أم أي شيء آخر، لكنه لم يكن لديه أي من هرائهم اليوم.
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
قال جوستاف وهو يلتهم طعامه الدافئ بنظرة من البهجة: “يا الطعام جيد اليوم”.
ردت إنجي “نعم” وهي تدير وجهها وتعض شفتيها بعصبية.
بعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة ، انتهى جوستاف من استعداداته.
لقد كان الأمر صعباً حقاً.
قال جوستاف وهو ينفض الغبار عن سترته الحمراء الطويلة ويخرج من شقته:”لا مزاج لي لهراء الأزياء اليوم … سأرتدي ملابس عرضية”.
ذهب بسرعة لتنظيف أسنانه ، والاستحمام وتدفئة أحد الأطعمة التي طبخها قبل ليلتين.
تمامًا مثل السيد جون، أرسلت عائلة كوين أيضًا سيارة لنقل جوستاف، وكانوا ينتظرونه في الطابق السفلي.
“أوه” كان لدى جوستاف نظرة متفهمة عندما سمع ذلك.
نزل جوستاف إلى الطابق السفلي ورأى السيارة الصغيرة الضخمة ذات اللون الأبيض متوقفة في المقدمة.
كان يمكن سماع تمتم قادم من كل مكان.
كان اثنان من الحراس يقفان أمام السيارة.
أشار إليهم ليتبعوه، وفعلوا. كانت مقاعدهم محجوزة في المقدمة ، حيث يمكن رؤية ماتيلدا وهي جالسة في الأمام على مقعد كبير يشبه العرش.
أحنوا رؤوسهم احتراما كما لاحظوه، وفتح الباب من تلقاء نفسه للسماح له بالدخول.
عندما اقترب جوستاف للدخول ، لاحظ شخصًا بالداخل.
ابتسمت إنجي مرة أخرى لماتيلدا ولوحت بخفة وهم يجلسون.
“إنجي؟” أعرب جوستاف عن دهشته عندما لاحظ أن إنجي جالس على الجانب الأيمن من السيارة الفسيحة ذات المظهر الفاخر.
خرجت إنجي وجوستاف من سيارتهما تمامًا مثل الآخرين في المنطقة المجاورة الذين كانوا ينزلون أيضًا من سيارات تحوم باهظة الثمن.
كانت ترتدي ثوبًا أحمر ضيقًا، ووضعت مكياجًا خفيفًا على وجهها.
لم يفهم ما إذا كان الأمر يتعلق بالأثرياء أم أي شيء آخر، لكنه لم يكن لديه أي من هرائهم اليوم.
كان لديها نظرة خجولة وعصبية وهي تحدق في جوستاف “جوستاف …”
تمتمت بنظرة فرحة: “لقد جاء”.
دخل جوستاف، وأغلق الباب.
وجدوا أنفسهم داخل عالم لم يكونوا معتادين عليه تمامًا.
“ماتيلدا دعتك أيضا؟” سأل جوستاف.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
ردت إنجي “نعم” وهي تدير وجهها وتعض شفتيها بعصبية.
نظرت إنجي إلى الوراء للتحديق في الاثنين اللذين كانا يقتربان من طاولتهم.
كانت تعلم أن السيارة ربما كانت تنتظر جوستاف طوال هذا الوقت، وكانت قد أعدت نفسها لرؤيته ، لكن عندما وصل ، اختفت كل كلمة فكرت فيها من عقلها.
وسُمِع صوت آخر مألوف: “لا تصمت أبدًا “
قال جوستاف داخليًا وهو يميل إلى الوراء ويستريح: “أوه ، كان يجب أن أتوقع هذا … إنهم أصدقاء الآن بعد كل شيء”.
تمتم أحدهم عند رؤية جوستاف يدخل مع إنجي “مرحبًا ، إنه جوستاف”.
فووووون ~
كان لديها نظرة خجولة وعصبية وهي تحدق في جوستاف “جوستاف …”
اشتعل محرك السيارات، وانطلقوا في المسافة.
“يا إنجي ” كان تيمي أول من استقبلهم وهم يقتربون من الخلف.
في حوالي عشر دقائق، وصلوا أمام منطقة فخمة المظهر.
لم يفهم ما إذا كان الأمر يتعلق بالأثرياء أم أي شيء آخر، لكنه لم يكن لديه أي من هرائهم اليوم.
لم يكن هذا الجزء من المدينة بعيدًا جدًا عن مكان السيد جون.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
كانت محمية جيدًا أيضًا، ويمكن رؤية المنازل الشبيهة بالفيلات في كل مكان، لكن هذه المنازل كانت ضخمة جدًا.
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
توقفت السيارة أمام أكبر منزل في المنطقة المجاورة.
يتنقل الكثير من الشباب الأغنياء في مجموعات. تصميمات داخلية جميلة وجيدة التنظيم مع سلالم لامعة على الجانب الأيسر من غرفة المعيشة الكبيرة.
لم يكن مظهره رائعًا مثل مظهر السيد جون، لكنه كان جيدًا أيضًا.
فووووون ~
باللون الفضي والأصفر الفاتح.
كان المسرح بينهما، وكان بعض الموسيقيين يعزفون. ومع ذلك، ما زالت لاحظت جوستاف وإنجي.
خرجت إنجي وجوستاف من سيارتهما تمامًا مثل الآخرين في المنطقة المجاورة الذين كانوا ينزلون أيضًا من سيارات تحوم باهظة الثمن.
لقد كان الأمر صعباً حقاً.
خلال رحلتهم، لم يتحدثوا بكلمة واحدة مع بعضهم البعض.
اشتعل محرك السيارات، وانطلقوا في المسافة.
يمكن رؤية معظم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ستة عشر وعشرين عامًا لأن هذه كانت حفلة ماتيلدا.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
وصل جوستاف وإنجي إلى الداخل بعد دقيقتين من إجراءات تسجيل الوصول.
كان يتوهج بلون وردي لامع ويتأرجح مثل اللهب الحي.
وجدوا أنفسهم داخل عالم لم يكونوا معتادين عليه تمامًا.
وجدت إنجي وجوستاف مكانًا للجلوس.
يتنقل الكثير من الشباب الأغنياء في مجموعات. تصميمات داخلية جميلة وجيدة التنظيم مع سلالم لامعة على الجانب الأيسر من غرفة المعيشة الكبيرة.
أرسل حواسه إلى جسده مرة أخرى للاطمئنان على الياركي.
تمتم أحدهم عند رؤية جوستاف يدخل مع إنجي “مرحبًا ، إنه جوستاف”.
“أخيرًا مائة بالمائة”، سقط جوستاف ضعيفًا على سريره وهو يصرخ.
“إنه أيضًا مع هذه الفتاة، إنجي …”
“إنه أيضًا مع هذه الفتاة، إنجي …”
كان يمكن سماع تمتم قادم من كل مكان.
(“هذا طبيعي تمامًا … يمكن لـ الياركي الخاص بك أن يتحسن ويصبح أكثر قوة مع الاستفادة منه. عليك فقط أن تكون حريصًا في الطريقة التي تستفيد بها منه، حتى لا ينتهي الأمر باستنفاد الطاقة تمامًا “) شرح النظام.
وجدت إنجي وجوستاف مكانًا للجلوس.
يمكن رؤية معظم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ستة عشر وعشرين عامًا لأن هذه كانت حفلة ماتيلدا.
قرر جوستاف “سأغادر هنا في الساعة القادمة”.
لقد كان الأمر صعباً حقاً.
“سيدي الشاب، السيدة الشابة، لقد تم حجز مقاعدكم” ، مشى أحد الموجهين نحوهم وأبدى صوته.
باللون الفضي والأصفر الفاتح.
أشار إليهم ليتبعوه، وفعلوا. كانت مقاعدهم محجوزة في المقدمة ، حيث يمكن رؤية ماتيلدا وهي جالسة في الأمام على مقعد كبير يشبه العرش.
كان المسرح بينهما، وكان بعض الموسيقيين يعزفون. ومع ذلك، ما زالت لاحظت جوستاف وإنجي.
توقفت السيارة أمام أكبر منزل في المنطقة المجاورة.
في اللحظة التي رأت فيها جوستاف ، ظهرت ابتسامة على وجهها.
بعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة ، انتهى جوستاف من استعداداته.
تمتمت بنظرة فرحة: “لقد جاء”.
لم يفهم ما إذا كان الأمر يتعلق بالأثرياء أم أي شيء آخر، لكنه لم يكن لديه أي من هرائهم اليوم.
ابتسمت إنجي مرة أخرى لماتيلدا ولوحت بخفة وهم يجلسون.
(“هذا طبيعي تمامًا … يمكن لـ الياركي الخاص بك أن يتحسن ويصبح أكثر قوة مع الاستفادة منه. عليك فقط أن تكون حريصًا في الطريقة التي تستفيد بها منه، حتى لا ينتهي الأمر باستنفاد الطاقة تمامًا “) شرح النظام.
سمع صوت مألوف من ورائهم
قفز جوستاف سريعًا وذهب إلى الحمام.
وسُمِع صوت آخر مألوف: “لا تصمت أبدًا “
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
نظرت إنجي إلى الوراء للتحديق في الاثنين اللذين كانا يقتربان من طاولتهم.
قال جوستاف داخليًا كما لاحظ: “يبدو أنه نما أكبر قليلاً من ذي قبل … التغيير بالكاد ملحوظ، لكنه موجود”.
“ريا، تيمي”، أعربت بنظرة من الحيرة وهي تنظر إلى الطفلين.
كان يتوهج بلون وردي لامع ويتأرجح مثل اللهب الحي.
كان كلاهما يرتديان بدلات فاخرة، وبرز ريا بسبب شعره البرتقالي الشائك وموقفه الشبيه بالبلطجة.
كان كلاهما يرتديان بدلات فاخرة، وبرز ريا بسبب شعره البرتقالي الشائك وموقفه الشبيه بالبلطجة.
“يا إنجي ” كان تيمي أول من استقبلهم وهم يقتربون من الخلف.
خرجت إنجي وجوستاف من سيارتهما تمامًا مثل الآخرين في المنطقة المجاورة الذين كانوا ينزلون أيضًا من سيارات تحوم باهظة الثمن.
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
على الرغم من أنه كان ذاهبًا إلى حفلة ، إلا أنه لا يزال يرغب في تناول الطعام من المنزل لأنه لم يكن مهتمًا حقًا بالطعام الخارجي.
لم يستدير جوستاف ليحدق بهم ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية وجهه.
وجدت إنجي وجوستاف مكانًا للجلوس.
يمكنه بالفعل معرفة من هم دون أن يستدير.
كانت تعلم أن السيارة ربما كانت تنتظر جوستاف طوال هذا الوقت، وكانت قد أعدت نفسها لرؤيته ، لكن عندما وصل ، اختفت كل كلمة فكرت فيها من عقلها.
“هذه الغطرسة… منافسي!” قال ريا . وهو يتقدم بسرعة إلى الأمام.
“الساعة الآن تصل إلى عشر دقائق حتى الثانية بعد الظهر”، دوى صوت ذكاء اصطناعي في الغرفة.
—-
“يو إنجي … هاه، من هذا؟” قال ريا. وهو يحدق في مؤخرة الشخص الجالس بجانبها على الطاولة.
ترجمة: LEGEND
يمكنه بالفعل معرفة من هم دون أن يستدير.
“الساعة الآن تصل إلى عشر دقائق حتى الثانية بعد الظهر”، دوى صوت ذكاء اصطناعي في الغرفة.
