المشي على الحبل
371 – المشي على الحبل
بعد لحظة ، التفت لينظر لأعلى واستمر في التسلق.
دفقة!
بعد مرور ثلاثين دقيقة أخرى، وصل جوستاف إلى قمة الجبل بجسم مليء بالعرق وآلام في العضلات.
حسب جوستاف الوقت الذي قضوه حتى الآن وأدرك أنه لم يبق سوى حوالي ثلاثين دقيقة.
وقف على قمة الجبل مثل الآخرين الذين وصلوا للتو.
عانق بعضهم أرجلهم حول الحبل وسحبوا أجسادهم للأمام باستخدام أذرعهم.
كان الجزء العلوي من الجبل الصخري خشنًا ومليئًا بشظايا الصخور الكبيرة المنتشرة في كل مكان.
كان الكثير من الطلاب يتحركون بوتيرة الحلزون، وكان بعضهم يكافح لدفع أنفسهم للأمام بسبب الإرهاق.
بعد بضع ثوانٍ أخرى من التقاط أنفاسه ، بدأ جوستاف بالجري للأمام مرة أخرى.
بعد بضع ثوانٍ أخرى من التقاط أنفاسه ، بدأ جوستاف بالجري للأمام مرة أخرى.
شعرت بالثقل الشديد بفخذيه ، لكنه ما زال يدفع نفسه لرفع كلتا ساقيه ورميهما إلى الأمام.
حدق جوستاف في كلا الجانبين وأسفل. تساءل عما كان في أسفل الجبل على هذا الجانب بسبب العمق الهائل.
وصل جوستاف إلى الطرف الآخر من قمة الجبل الصخري في حوالي دقيقتين ونظر إلى الأسفل فقط ليرى منظرًا ضبابيًا كئيبًا.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
لا يمكن رؤية قاع الجبل من هذه الناحية. بدا الأمر عميقًا جدًا كما لو أن الشخص سيستمر في السقوط إلى الأبد إذا انزلق من هذه الحافة.
سارت على الحبل كما لو كانت تمشي على الأرض ولم تكلف نفسها عناء التحديق في الأسفل أو في أي مكان آخر.
كانت هناك حبال مقيدة بقضبان معدنية صغيرة بارزة من أرضية قمة الجبل.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
امتدت هذه الحبال إلى مسافة بعيدة تؤدي إلى جبل آخر ، على بعد عدة مئات من الأقدام. ربما كان من الممكن لبعض الطلاب أن يقفزوا إلى الجانب الآخر من قبل، لكن بدون قدراتهم ، كان من المستحيل عليهم القيام بمثل هذه المهمة في الوقت الحالي.
بعد مرور ثلاثين دقيقة أخرى، وصل جوستاف إلى قمة الجبل بجسم مليء بالعرق وآلام في العضلات.
وصل جوستاف أمام الحبل وتطلع إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من الطلاب الذين وصلوا إلى هذه النقطة.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
على الجانبين ، كان يمكن رؤية بعض الطلاب وهم يجلسون في وضع القرفصاء وهم يمدون أيديهم ويمسكون بالحبل بأيديهم.
بعد بضع ثوانٍ أخرى من التقاط أنفاسه ، بدأ جوستاف بالجري للأمام مرة أخرى.
قام بعضهم بركل الجزء السفلي من أجسادهم من على حافة قمة الجبل واستفادوا من أيديهم لدعم أجسادهم بالكامل و بدأوا في التحرك للأمام بالحبل.
زاد من سرعته وتوقف عن الاحتفاظ بطاقته.
عانق بعضهم أرجلهم حول الحبل وسحبوا أجسادهم للأمام باستخدام أذرعهم.
كان توازنها لا تشوبه شائبة تمامًا.
بينما كان هناك عدد قليل من الأشخاص مثل جوستاف وازنوا أقدامهم على الحبل بينما كانوا يتقدمون خطوة واحدة في كل مرة.
امتدت هذه الحبال إلى مسافة بعيدة تؤدي إلى جبل آخر ، على بعد عدة مئات من الأقدام. ربما كان من الممكن لبعض الطلاب أن يقفزوا إلى الجانب الآخر من قبل، لكن بدون قدراتهم ، كان من المستحيل عليهم القيام بمثل هذه المهمة في الوقت الحالي.
استقر تنفس جوستاف وهو يضع قدمًا أمام الأخرى. ثم مد ذراعيه وهو يتذكر تدريباته مع الآنسة إيمي حول التوازن.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
أولئك الذين كانوا يسيرون أيضًا على أحد الحبال بدا عليهم التركيز وهم يتحركون خطوة واحدة في كل مرة.
عانق بعضهم أرجلهم حول الحبل وسحبوا أجسادهم للأمام باستخدام أذرعهم.
مئات الأقدام في الأمام على حبل ما. حملت إليفورا كتابًا وقرأت وهي تمشي على الحبل دون عناء.
وصل أخيرًا إلى هناك بعد لحظات قليلة وبدأ في الجري أسفل الجبل.
سارت على الحبل كما لو كانت تمشي على الأرض ولم تكلف نفسها عناء التحديق في الأسفل أو في أي مكان آخر.
“حسنًا ، تلك الفتاة تبدو قوية جدًا ” استطاع جوستاف رؤية مخطط جسد إليفورا من بعيد.
كان توازنها لا تشوبه شائبة تمامًا.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
كان جوستاف يتحرك أيضًا بشكل أسرع من غيره أثناء المشي على الحبل ، لكن إليفورا كانت أسرع.
وقف على قمة الجبل مثل الآخرين الذين وصلوا للتو.
شعر جوستاف أنه لن يكون هناك أي فخاخ موضوعة هنا لأن المشي على الحبل كان بالفعل تحديًا كافيًا.
371 – المشي على الحبل بعد لحظة ، التفت لينظر لأعلى واستمر في التسلق.
كان الكثير من الطلاب يتحركون بوتيرة الحلزون، وكان بعضهم يكافح لدفع أنفسهم للأمام بسبب الإرهاق.
رنت صرخة مدوية حيث فقد الطالب القوة في ذراعيه وبدأ في السقوط بعد أن ترك الحبل.
حدق جوستاف في كلا الجانبين وأسفل. تساءل عما كان في أسفل الجبل على هذا الجانب بسبب العمق الهائل.
لقد رأوها على أنها منافسة ، بينما رأى جوستاف أنها طريقة جديدة للتدريب.
“آآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآه”
واصل جوستاف الركض وقفز مباشرة إلى النهر.
رنت صرخة مدوية حيث فقد الطالب القوة في ذراعيه وبدأ في السقوط بعد أن ترك الحبل.
عانق بعضهم أرجلهم حول الحبل وسحبوا أجسادهم للأمام باستخدام أذرعهم.
لم يحدق جوستاف إلا لبضع لحظات ورأى جثة الشخص تختفي في الضباب السحيق أدناه.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
زاد من سرعته وتوقف عن الاحتفاظ بطاقته.
بدا وكأنه أغمي عليه من الطريقة التي كان بها جسده يتطاير في الرياح حيث تم رفعه من الضباب وإعادته إلى الخلف باتجاه منطقة الجبل.
أولئك الذين تجاوزوه في وقت سابق كانوا ينظرون إليه بإرتباك. لقد اعتقدوا أن جوستاف تباطأ في وقت سابق كان بسبب حقيقة أنه كان ضعيفًا جدًا بدون سلالته.
واصل جوستاف السير.
بحث جوستاف حوله بحثًا عن الفخاخ المحتملة ، ولكن لدهشته ، لم يقع أحد في أي فخ حتى بعد أن كانوا يسبحون لعدة دقائق.
بعد دقائق ، كان يقترب من حافة قمة الجبل الأخرى.
“حسنًا ، تلك الفتاة تبدو قوية جدًا ” استطاع جوستاف رؤية مخطط جسد إليفورا من بعيد.
وصل أخيرًا إلى هناك بعد لحظات قليلة وبدأ في الجري أسفل الجبل.
ترجمة: LEGEND
هذا الجبل لم يكن شديد الانحدار مثل الذي على الجانب الآخر، لذلك كان من السهل جدًا النزول.
وصل جوستاف إلى الطرف الآخر من قمة الجبل الصخري في حوالي دقيقتين ونظر إلى الأسفل فقط ليرى منظرًا ضبابيًا كئيبًا.
تفادى جوستاف العقبات على الطريق وهو يركض لأسفل.
حدق جوستاف في كلا الجانبين وأسفل. تساءل عما كان في أسفل الجبل على هذا الجانب بسبب العمق الهائل.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
بدأ جوستاف يسبح إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة.
واصل جوستاف الركض وقفز مباشرة إلى النهر.
كانت لا تزال في المركز الأول وحتى أكثر من خمسين قدمًا بينها وبين الاثنين خلفها.
دفقة!
واصل جوستاف السير.
وصل طلاب آخرون إلى هناك وقفزوا.
دفع بعضهم أنفسهم أيضًا ، ولا يريدون أن يتخلفوا عن الركب.
بدأ جوستاف يسبح إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
بدأ في تجاوز أولئك الذين تجاوزوه وأقترب ببطء من أولئك الموجودين في المقدمة.
بدا وكأنه أغمي عليه من الطريقة التي كان بها جسده يتطاير في الرياح حيث تم رفعه من الضباب وإعادته إلى الخلف باتجاه منطقة الجبل.
كان بإمكانه رؤية إي إي في المسافة وعدد قليل من المجندين الآخرين من الفصل الخاصة.
كل منهم كان لديه الكثير من القدرة على التحمل لدرجة أنهم لم يتوقفوا مرة واحدة للاستراحة أثناء السباحة.
كان الكثير من الطلاب يتحركون بوتيرة الحلزون، وكان بعضهم يكافح لدفع أنفسهم للأمام بسبب الإرهاق.
بحث جوستاف حوله بحثًا عن الفخاخ المحتملة ، ولكن لدهشته ، لم يقع أحد في أي فخ حتى بعد أن كانوا يسبحون لعدة دقائق.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
حسب جوستاف الوقت الذي قضوه حتى الآن وأدرك أنه لم يبق سوى حوالي ثلاثين دقيقة.
بدأ في تجاوز أولئك الذين تجاوزوه وأقترب ببطء من أولئك الموجودين في المقدمة.
زاد من سرعته وتوقف عن الاحتفاظ بطاقته.
رنت صرخة مدوية حيث فقد الطالب القوة في ذراعيه وبدأ في السقوط بعد أن ترك الحبل.
أولئك الذين تجاوزوه في وقت سابق كانوا ينظرون إليه بإرتباك. لقد اعتقدوا أن جوستاف تباطأ في وقت سابق كان بسبب حقيقة أنه كان ضعيفًا جدًا بدون سلالته.
في هذه المرحلة ، كانت ذراعي وساقي جوستاف تؤلمانه بشدة من التلويح والركل داخل الماء ، لكنه أراد التأكد من وصوله قبل المهلة المحددة بثلاث ساعات.
دفع بعضهم أنفسهم أيضًا ، ولا يريدون أن يتخلفوا عن الركب.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
لقد رأوها على أنها منافسة ، بينما رأى جوستاف أنها طريقة جديدة للتدريب.
عانق بعضهم أرجلهم حول الحبل وسحبوا أجسادهم للأمام باستخدام أذرعهم.
في هذه المرحلة ، كانت ذراعي وساقي جوستاف تؤلمانه بشدة من التلويح والركل داخل الماء ، لكنه أراد التأكد من وصوله قبل المهلة المحددة بثلاث ساعات.
بعد بضع ثوانٍ ، تم رفع نفس الشخص مرة أخرى بواسطة بعض الطائرات الآلية.
على الرغم من أنه كان يعلم أن النظام يمكنه إلغاء تنشيط الختم في أي وقت، إلا أنه ما زال يريد أن تكون ثلاث ساعات هدفه اليومي ويتجاوزها في النهاية.
كان جوستاف يتحرك أيضًا بشكل أسرع من غيره أثناء المشي على الحبل ، لكن إليفورا كانت أسرع.
“حسنًا ، تلك الفتاة تبدو قوية جدًا ” استطاع جوستاف رؤية مخطط جسد إليفورا من بعيد.
كان جوستاف يتحرك أيضًا بشكل أسرع من غيره أثناء المشي على الحبل ، لكن إليفورا كانت أسرع.
كانت لا تزال في المركز الأول وحتى أكثر من خمسين قدمًا بينها وبين الاثنين خلفها.
في حوالي دقيقتين كان على بعد حوالي عشرين قدمًا فقط من القاع، لكن ما كان ينتظره كان نهرًا بعرض خمسة آلاف قدم.
—-
بحث جوستاف حوله بحثًا عن الفخاخ المحتملة ، ولكن لدهشته ، لم يقع أحد في أي فخ حتى بعد أن كانوا يسبحون لعدة دقائق.
ترجمة: LEGEND
371 – المشي على الحبل بعد لحظة ، التفت لينظر لأعلى واستمر في التسلق.
لم يحدق جوستاف إلا لبضع لحظات ورأى جثة الشخص تختفي في الضباب السحيق أدناه.
