لقاء مارا مرة أخرى
373 – لقاء مارا مرة أخرى
وأضافت ماتيلدا: “لقد بحثت عنهم … إنهم ليسوا هنا”.
—-
حدقوا جميعًا في جوستاف بنظرة ترقب ، في انتظار قراره.
واصل جوستاف التركيز على توجيه سلالته خلال الساعة التالية.
ومع ذلك ، ولدهشتهم ، استدار جوستاف لمواصلة المغادرة.
373 – لقاء مارا مرة أخرى وأضافت ماتيلدا: “لقد بحثت عنهم … إنهم ليسوا هنا”.
“سوف يظهرون في نهاية المطاف” ، قال ببرود بينما كان يمشي إلى الأمام.
ما لم يأخذوه في الاعتبار هو حقيقة أن جوستاف كان أضعف مما كانوا عليه الآن.
“انتظر ماذا؟” قال إي إي بنظرة مفاجئة.
كان هؤلاء من الشباب ذوي الإنجازات العلمية الذين تم تدريبهم للانضمام إلى قسم منظمة الدم المختلط التجريبي في المستقبل حتى يتمكنوا من صنع الأمصال والعقاقير والمنتجات الأخرى؛ معظمها عبارة عن أبحاث علمية واختراقات يمكنها تحسين أداء منظمة الدم المختلط في المستقبل.
تجاهل جوستاف نظراتهم واستمر في المضي قدمًا.
كانت هذه الأفكار ليس فقط في عقل جوستاف ولكن العديد من الطلاب العسكريين الآخرين.
صرخت غليد من الخلف وسارت باتجاه جوستاف: “توقف هنا أيها الأحمق”.
ابتسم جوستاف فقط. لم يكن يعرف كيف يرد على مثل هذا الامتنان الدافئ والمجاملات الخالصة.
قالت غليد بصوت ساخط: “كيف يمكنك الابتعاد ..؟ علينا الذهاب والعثور عليهم”.
كان هدفه في البداية هو أن يصبح السارق الأول في العالم ، والآن يكتشف أن لديه حدًا لعدد السلالات التي يمكنه نهبها.
توقف جوستاف عن خطواته واستدار “إنه يسمى التدريب لسبب ما … هناك أشياء لا يمكنك مساعدتهم بها أو سنوقف نموهم فقط. عليهم أن يفعلوا ذلك بأنفسهم مثلما فعلنا “
(“أيها الأحمق … يمكنك نهب أكبر عدد ممكن من سلالات الدم كما يحلو لك ولكن لا يمكنك إقران الكثير مع نفسك وجسدك”) قال النظام.
قال جوستاف ثم ألتفت وغادر.
استجاب النظام وهو يوجه الشتائم.
حدقت غليد بغضب في شخصيته التي كانت تختفي بعيدًا.
بعد حوالي ساعة ونصف، عاد جوستاف إلى شقته وجلس في غرفة التأمل الخاصة به وبدأ بتوجيه سلالته.
“لعين أناني”
فوجيء جوستاف بسرور ورأى سببًا إضافيًا للإهتمام بها. في البداية ، كان يفعل ذلك فقط من أجل الرئيس دانزو ، لكنه أدرك الآن إمكاناتها باعتبارها عبقرية في مجال العلوم ، لذلك كان مقتنعًا أنه لم يكن جهدًا ضائعًا.
استدارت وبدأت في المشي إلى الأمام ، “سأبحث عنهم”
في اللحظة التي وقف فيها ، رأته هذه الفتاة أيضًا ، “جوستاف!” صرخت وركضت نحوه.
“يو جوستاف …” عبر إي إي وهو يمد يده بتعبير متضارب.
كان يحتاج فقط إلى توجيه سلالته الأصلية وسيتأثر البقية بشكل طبيعي.
تحرك خطوة إلى الأمام ثم استدار إلى الوراء ليحدق في غليد ، التي كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
والثالث هو ما كان يفعله حاليًا.
لقد كان في حيرة بشأن من سيتبعه ، ولكن بعد تأمل قصير ورؤية ماتيلدا تتبع غليد ، قرر الانضمام أيضًا.
– “احتلت إليفورا المركز الأول مما سمعته بعد العودة إلى نقطة البداية”
بدأ الأربعة في العودة في اتجاه المسار المؤدي إلى منطقة النهر.
فقط عندما كانت الساعة 30 دقيقة بعد الظهر، توقف جوستاف.
“الآن إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” قالت الضابطة ساشا .ا لأنها لاحظت ذلك.
لقد تذكر أن الدمج قد تمت ترقيته ، وكان يرغب في استخدام الخاصية الجديدة بعد الترقية.
_____________
في المنطقة المجاورة ، يمكن رؤية هياكل مختلفة لأغراض مختلفة مثل اختبار سلالة الدم، وتحديد التصنيف، والتعزيز، ومراكز التدريب، والأسلحة الميكانيكية.
وصل جوستاف على الطريق المؤدي إلى المناطق السكنية وراقب المباني في المنطقة المجاورة.
تنقل الطلاب عبر المكان أيضًا. كان المكان مزدحمًا للغاية، ورأى جوستاف العديد من الطلاب الكبار.
حاليًا ، كان في طريقه إلى مكان معين كان قد وضع علامة عليه على الخريطة في وقت سابق.
ابتسم جوستاف فقط. لم يكن يعرف كيف يرد على مثل هذا الامتنان الدافئ والمجاملات الخالصة.
في المنطقة المجاورة ، يمكن رؤية هياكل مختلفة لأغراض مختلفة مثل اختبار سلالة الدم، وتحديد التصنيف، والتعزيز، ومراكز التدريب، والأسلحة الميكانيكية.
ومع ذلك ، ولدهشتهم ، استدار جوستاف لمواصلة المغادرة.
تنقل الطلاب عبر المكان أيضًا. كان المكان مزدحمًا للغاية، ورأى جوستاف العديد من الطلاب الكبار.
تنهد جوستاف قائلاً: “خمسة سلالات أخرى … هذا يعني أنه لا يمكنني سلب سوى ثمانية وثلاثين سلالة في المجموع حاليًا”.
كلما مر طالب كبير بجانبه، كانوا دائمًا ينظرون إليه بإحترام بسبب العلامة الموجودة في منطقة صدره اليسرى. من الواضح أنهم كانوا يعرفون كيفية عمل درجات التصنيف، لذلك ظنوا خطأ أن جوستاف ضابط على الرغم من أنه كان يرتدي زيًا أبيض مثلهم.
تجاهل جوستاف نظراتهم واستمر في المضي قدمًا.
ما لم يأخذوه في الاعتبار هو حقيقة أن جوستاف كان أضعف مما كانوا عليه الآن.
لقد أمضى ساعة ونصف مع حفيدة الرئيس دانزو، وكانت تجربة ممتعة للغاية.
– “احتلت إليفورا المركز الأول مما سمعته بعد العودة إلى نقطة البداية”
استدارت وبدأت في المشي إلى الأمام ، “سأبحث عنهم”
– “احتل جوستاف كريمسون وطالب فئة خاصة أخر يسمى إي إي المرتبة الثانية وكانت جميع الفئات الخاصة الأخرى وراءهم مباشرة …”
“يو جوستاف …” عبر إي إي وهو يمد يده بتعبير متضارب.
– “وصل طلاب الصف الخاص في وقت أبكر من أي شخص آخر … كلهم وحوش”
“لعين أناني”
– “قد يكون صحيحًا أن جوستاف ليس في الواقع الأقوى مما رأيته.”
ألقى جوستاف كل هذا في الجزء الخلفي من عقله في الوقت الحالي وواصل رحلته نحو البقعة على الخريطة التي كتب عليها “القسم العلمي”
– “ما الذي تتحدث عنه ، لم نرها تؤدي أي عمل بقدرات سلالة دمها حتى الآن”
لاحظ جوستاف اقترابها وابتسم وهو يتجه نحوها أيضًا.
كانت مجموعة من طلاب السنة الأولى الذين مر بهم جوستاف للتو يتحدثون ويتجادلون حول الروتين الصباحي لهذا اليوم.
“مارا … أنا مندهش أنك ما زلت تتذكريني على الرغم من أنني لم أحضر سوى مرة واحدة” قال جوستاف.
على الرغم من إزالة الختم عن سلالاتهم قد تم الكشف عنها ، إلا أن الجميع ما زالوا متعبين وكانوا متجهين نحو مكان إقامتهم للراحة.
لم يكن منزعجًا من أن بعض الناس شعروا أنه ليس الأقوى أو أي شيء آخر. لم يهتم حتى بهم، لكنه كان مفتونًا بإليفورا لأنها بدت مميزة جدًا، حتى بين الفئة الخاصة.
كانت الساعة الآن حوالي التاسعة صباحًا ، لذلك كان لديهم ثلاث ساعات من الراحة قبل انعقاد الإجتماع ظهرًا.
“الآن إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟” قالت الضابطة ساشا .ا لأنها لاحظت ذلك.
” هذه الفتاة إليفورا …” انجرف حديثهم إلى جوستاف.
أدرك جوستاف أنها كانت في الواقع عبقرية. في الوقت القصير الذي قضته هنا ، بدأت مشاريع أحلامها العلمية نظرًا لوجود ما يكفي من المواد والتمويل من منظمة الدم المختلط. أخذت جوستاف إلى ورشة العمل التي حصلت عليها من مسابقة مع أحد العباقرة هنا وأظهرت له الأشياء التي كانت تعمل عليها.
لم يكن منزعجًا من أن بعض الناس شعروا أنه ليس الأقوى أو أي شيء آخر. لم يهتم حتى بهم، لكنه كان مفتونًا بإليفورا لأنها بدت مميزة جدًا، حتى بين الفئة الخاصة.
شعر بهذا من المرات القليلة التي رآها فيها.
شعر بهذا من المرات القليلة التي رآها فيها.
– “احتل جوستاف كريمسون وطالب فئة خاصة أخر يسمى إي إي المرتبة الثانية وكانت جميع الفئات الخاصة الأخرى وراءهم مباشرة …”
ألدريس وتشاد أعطوه أيضًا نفس الشعور، وخاصة ألدريس، الذي لم يفتح عينيه أبدًا منذ التقيا.
ومع ذلك ، فكر جوستاف فجأة في شيء ما.
تساءل جوستاف عما إذا كان ألدريس أعمى. ومع ذلك ، إذا كان ألدريس أعمى ، فكيف يتحرك حول المناطق المحيطة بهذه السهولة؟ إذا كان يرى لماذا كانت عينيه مغمضتين في كل مرة ، وكيف يتحرك بعيون مغلقة؟
—-
كانت هذه الأفكار ليس فقط في عقل جوستاف ولكن العديد من الطلاب العسكريين الآخرين.
والثالث هو ما كان يفعله حاليًا.
قليلون فقط شهدوا ألدريس وهو يفتح عينيه ، وحتى أنهم لم يتمكنوا من وصف ما شاهدوه بشكل صحيح.
في المنطقة المجاورة ، يمكن رؤية هياكل مختلفة لأغراض مختلفة مثل اختبار سلالة الدم، وتحديد التصنيف، والتعزيز، ومراكز التدريب، والأسلحة الميكانيكية.
ألقى جوستاف كل هذا في الجزء الخلفي من عقله في الوقت الحالي وواصل رحلته نحو البقعة على الخريطة التي كتب عليها “القسم العلمي”
—-
كان هذا الجزء من المعسكر التدريبي هو المكان الذي يتم فيه تدريب أولئك الذين تم تجنيدهم في منظمة الدم المختلط للإمكانات العلمية.
في بضع دقائق أخرى ، وصل جوستاف إلى القسم العلمي.
كان هؤلاء من الشباب ذوي الإنجازات العلمية الذين تم تدريبهم للانضمام إلى قسم منظمة الدم المختلط التجريبي في المستقبل حتى يتمكنوا من صنع الأمصال والعقاقير والمنتجات الأخرى؛ معظمها عبارة عن أبحاث علمية واختراقات يمكنها تحسين أداء منظمة الدم المختلط في المستقبل.
“تعال ، دعنا نذهب إلى مكان ما” ، قالت مارا وهم يمشون في المسافة.
يتم إرسال هذا القسم أيضًا في مهام قتالية في بعض الأحيان.
——
في بضع دقائق أخرى ، وصل جوستاف إلى القسم العلمي.
حدقوا جميعًا في جوستاف بنظرة ترقب ، في انتظار قراره.
مشى إلى مقدمة أحد مختبراتهم التي كانت بطول ثلاثة طوابق وشكلت شكل أنبوب اختبار.
كانت مجموعة من طلاب السنة الأولى الذين مر بهم جوستاف للتو يتحدثون ويتجادلون حول الروتين الصباحي لهذا اليوم.
وقف على الجانب وجلس ينتظر.
توقف جوستاف عن خطواته واستدار “إنه يسمى التدريب لسبب ما … هناك أشياء لا يمكنك مساعدتهم بها أو سنوقف نموهم فقط. عليهم أن يفعلوا ذلك بأنفسهم مثلما فعلنا “
يتذكر جوستاف أنه كان بحاجة إلى الحصول على أدواته الثلاثة من قبو الأسلحة لاحقًا أيضًا، لذلك قرر الذهاب بعد أن انتهى هنا.
تنقل الطلاب عبر المكان أيضًا. كان المكان مزدحمًا للغاية، ورأى جوستاف العديد من الطلاب الكبار.
جلس وانتظر حوالي خمس عشرة دقيقة قبل أن يبدأ الطلاب بالخروج من المبنى.
“إذن أنت لست غاضبة؟” سأل جوستاف.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى فتاة جميلة ونحيلة ذات وجه بيضاوي وشعر أحمر عميق.
كانت الساعة الآن حوالي التاسعة صباحًا ، لذلك كان لديهم ثلاث ساعات من الراحة قبل انعقاد الإجتماع ظهرًا.
في اللحظة التي وقف فيها ، رأته هذه الفتاة أيضًا ، “جوستاف!” صرخت وركضت نحوه.
صرخت غليد من الخلف وسارت باتجاه جوستاف: “توقف هنا أيها الأحمق”.
لاحظ جوستاف اقترابها وابتسم وهو يتجه نحوها أيضًا.
كان هؤلاء من الشباب ذوي الإنجازات العلمية الذين تم تدريبهم للانضمام إلى قسم منظمة الدم المختلط التجريبي في المستقبل حتى يتمكنوا من صنع الأمصال والعقاقير والمنتجات الأخرى؛ معظمها عبارة عن أبحاث علمية واختراقات يمكنها تحسين أداء منظمة الدم المختلط في المستقبل.
“مارا … أنا مندهش أنك ما زلت تتذكريني على الرغم من أنني لم أحضر سوى مرة واحدة” قال جوستاف.
كانت مجموعة من طلاب السنة الأولى الذين مر بهم جوستاف للتو يتحدثون ويتجادلون حول الروتين الصباحي لهذا اليوم.
قالت مارا بإبتسامة مرحة: “كيف يكون ذلك ممكنًا؟ أنت في كل مكان ، في الأخبار على الشاشات الكبيرة في المدينة … إلى جانب ذلك ، أنت المفضل لدى جدي وبطلنا الخاص جدًا”.
– “احتل جوستاف كريمسون وطالب فئة خاصة أخر يسمى إي إي المرتبة الثانية وكانت جميع الفئات الخاصة الأخرى وراءهم مباشرة …”
“إذن أنت لست غاضبة؟” سأل جوستاف.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى فتاة جميلة ونحيلة ذات وجه بيضاوي وشعر أحمر عميق.
وأضافت مبتسمة “لا ، لماذا سأكون … على العكس أنا ممتنة. أشكركم على تبرئة اسم جدي. اتصل بي لشرح كل شيء ، أنت رائع”.
قال جوستاف ثم ألتفت وغادر.
ابتسم جوستاف فقط. لم يكن يعرف كيف يرد على مثل هذا الامتنان الدافئ والمجاملات الخالصة.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى فتاة جميلة ونحيلة ذات وجه بيضاوي وشعر أحمر عميق.
“تعال ، دعنا نذهب إلى مكان ما” ، قالت مارا وهم يمشون في المسافة.
“مارا … أنا مندهش أنك ما زلت تتذكريني على الرغم من أنني لم أحضر سوى مرة واحدة” قال جوستاف.
——
ترجمة: LEGEND
بعد حوالي ساعة ونصف، عاد جوستاف إلى شقته وجلس في غرفة التأمل الخاصة به وبدأ بتوجيه سلالته.
لقد أمضى ساعة ونصف مع حفيدة الرئيس دانزو، وكانت تجربة ممتعة للغاية.
لحسن الحظ بالنسبة له ، كانت المهام اليومية لنظام اليوم منسجمة مع روتين الصباح ، لذلك تمكن من إنهاء مهمتين من خلال إكمال روتين الصباح.
على الرغم من إزالة الختم عن سلالاتهم قد تم الكشف عنها ، إلا أن الجميع ما زالوا متعبين وكانوا متجهين نحو مكان إقامتهم للراحة.
والثالث هو ما كان يفعله حاليًا.
كانت هذه الأفكار ليس فقط في عقل جوستاف ولكن العديد من الطلاب العسكريين الآخرين.
لقد أمضى ساعة ونصف مع حفيدة الرئيس دانزو، وكانت تجربة ممتعة للغاية.
“ماذا ؟”
تم جلب طلاب منظمة الدم المختلط الذين تم تجنيدهم للأغراض العلمية إلى هنا منذ أسبوعين ، لذلك كانت هنا منذ ذلك الوقت.
تحرك خطوة إلى الأمام ثم استدار إلى الوراء ليحدق في غليد ، التي كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
أدرك جوستاف أنها كانت في الواقع عبقرية. في الوقت القصير الذي قضته هنا ، بدأت مشاريع أحلامها العلمية نظرًا لوجود ما يكفي من المواد والتمويل من منظمة الدم المختلط. أخذت جوستاف إلى ورشة العمل التي حصلت عليها من مسابقة مع أحد العباقرة هنا وأظهرت له الأشياء التي كانت تعمل عليها.
كان هدفه في البداية هو أن يصبح السارق الأول في العالم ، والآن يكتشف أن لديه حدًا لعدد السلالات التي يمكنه نهبها.
فوجيء جوستاف بسرور ورأى سببًا إضافيًا للإهتمام بها. في البداية ، كان يفعل ذلك فقط من أجل الرئيس دانزو ، لكنه أدرك الآن إمكاناتها باعتبارها عبقرية في مجال العلوم ، لذلك كان مقتنعًا أنه لم يكن جهدًا ضائعًا.
مشى إلى مقدمة أحد مختبراتهم التي كانت بطول ثلاثة طوابق وشكلت شكل أنبوب اختبار.
واصل جوستاف التركيز على توجيه سلالته خلال الساعة التالية.
على الرغم من أن سرعة زيادة كثافة سلالة الدم قد انخفضت، إلا أن قناة الدم أصبحت الآن أكثر سلاسة بالنسبة له.
على الرغم من أن سرعة زيادة كثافة سلالة الدم قد انخفضت، إلا أن قناة الدم أصبحت الآن أكثر سلاسة بالنسبة له.
صرخت غليد من الخلف وسارت باتجاه جوستاف: “توقف هنا أيها الأحمق”.
كان يحتاج فقط إلى توجيه سلالته الأصلية وسيتأثر البقية بشكل طبيعي.
“يو جوستاف …” عبر إي إي وهو يمد يده بتعبير متضارب.
فقط عندما كانت الساعة 30 دقيقة بعد الظهر، توقف جوستاف.
في اللحظة التي وقف فيها ، رأته هذه الفتاة أيضًا ، “جوستاف!” صرخت وركضت نحوه.
لقد تذكر أن الدمج قد تمت ترقيته ، وكان يرغب في استخدام الخاصية الجديدة بعد الترقية.
تساءل جوستاف عما إذا كان ألدريس أعمى. ومع ذلك ، إذا كان ألدريس أعمى ، فكيف يتحرك حول المناطق المحيطة بهذه السهولة؟ إذا كان يرى لماذا كانت عينيه مغمضتين في كل مرة ، وكيف يتحرك بعيون مغلقة؟
ومع ذلك ، فكر جوستاف فجأة في شيء ما.
“إذن أنت لست غاضبة؟” سأل جوستاف.
“مرحبًا يا نظام ، هل هناك حد لعدد سلالات الدم التي يمكنني الاقتران بها؟” سأل داخليا.
تنقل الطلاب عبر المكان أيضًا. كان المكان مزدحمًا للغاية، ورأى جوستاف العديد من الطلاب الكبار.
(“لماذا تسأل مثل هذا السؤال الغبي؟ بالطبع هناك حد … هناك حد لكل شيء ناهيك عن جسدك البشري الضعيف”)
كان يحتاج فقط إلى توجيه سلالته الأصلية وسيتأثر البقية بشكل طبيعي.
استجاب النظام وهو يوجه الشتائم.
“إذن أنت لست غاضبة؟” سأل جوستاف.
“ماذا؟ لماذا لم تخبرني بذلك؟” سأل جوستاف وجبهته مجعدة بخيبة أمل.
كان هؤلاء من الشباب ذوي الإنجازات العلمية الذين تم تدريبهم للانضمام إلى قسم منظمة الدم المختلط التجريبي في المستقبل حتى يتمكنوا من صنع الأمصال والعقاقير والمنتجات الأخرى؛ معظمها عبارة عن أبحاث علمية واختراقات يمكنها تحسين أداء منظمة الدم المختلط في المستقبل.
(“كنت ستكتشف في النهاية إذا حاولت سرقة خمسة سلالات أخرى”) ، استجاب النظام بنبرة متعالية وظل صامتًا بعد ذلك.
قليلون فقط شهدوا ألدريس وهو يفتح عينيه ، وحتى أنهم لم يتمكنوا من وصف ما شاهدوه بشكل صحيح.
تنهد جوستاف قائلاً: “خمسة سلالات أخرى … هذا يعني أنه لا يمكنني سلب سوى ثمانية وثلاثين سلالة في المجموع حاليًا”.
شعر بهذا من المرات القليلة التي رآها فيها.
كان هدفه في البداية هو أن يصبح السارق الأول في العالم ، والآن يكتشف أن لديه حدًا لعدد السلالات التي يمكنه نهبها.
في اللحظة التي وقف فيها ، رأته هذه الفتاة أيضًا ، “جوستاف!” صرخت وركضت نحوه.
(“أيها الأحمق … يمكنك نهب أكبر عدد ممكن من سلالات الدم كما يحلو لك ولكن لا يمكنك إقران الكثير مع نفسك وجسدك”) قال النظام.
“سوف يظهرون في نهاية المطاف” ، قال ببرود بينما كان يمشي إلى الأمام.
“ماذا ؟”
“مرحبًا يا نظام ، هل هناك حد لعدد سلالات الدم التي يمكنني الاقتران بها؟” سأل داخليا.
—-
حاليًا ، كان في طريقه إلى مكان معين كان قد وضع علامة عليه على الخريطة في وقت سابق.
ترجمة: LEGEND
– “وصل طلاب الصف الخاص في وقت أبكر من أي شخص آخر … كلهم وحوش”
لحسن الحظ بالنسبة له ، كانت المهام اليومية لنظام اليوم منسجمة مع روتين الصباح ، لذلك تمكن من إنهاء مهمتين من خلال إكمال روتين الصباح.
