اهداف انجي
“انتهى الوقت يا سيد يونغ. عليك أن تغادر الآن “، قال الضابط وهو يسير نحوهم.
“حسنًا … كم أنت شخص لطيف؟ أنت تسحبين لكماتك دون وعي لأن الشعور العميق بعدم الرغبة في إيذاء الآخرين محفور في ذهنك” قال.
أجاب يونغ جو وهو يستدير: “حسنًا”.
“حسنًا … كم أنت شخص لطيف؟ أنت تسحبين لكماتك دون وعي لأن الشعور العميق بعدم الرغبة في إيذاء الآخرين محفور في ذهنك” قال.
“سوف نتحدث في وقت آخر إندريك … فكر في الأمر وأعطني إجابة عندما نلتقي في المرة القادمة” ، قال يونغ جو وهو يغادر.
كانت تتجادل حاليًا مع ضابط يدعى كورا.
وقف إندريك في مكانه لعدة لحظات بنظرة تأمل.
قال وهو يستدير “أنت تذكريني بشخص ما … دعنا نرى ما إذا كنت ستتفوق عليه أم سينتهي بك الحال مثله. الآن أعرف كيف أدربك”.
سأل الضابط بفضول: “ما الذي ناقشتماه كلاكما؟”
أجاب يونغ جو وهو يستدير: “حسنًا”.
لم يجب إندريك وتحرك نحو الجانب للجلوس: “ليس من شأنك أيها الرجل العجوز “.
بسبب أسبوع واحد من الروتين الصباحي الذي تم إلغاؤه ، لم يتمكنوا من أخذ هذه الدورة الأسبوع الماضي.
لقد كان بالفعل مرهقًا من تدريب اليوم ، لذلك أراد أن يرتاح لفترة من الوقت ويفكر أيضًا في اقتراح يونغ جو.
“سوف نتحدث في وقت آخر إندريك … فكر في الأمر وأعطني إجابة عندما نلتقي في المرة القادمة” ، قال يونغ جو وهو يغادر.
لقد كان هنا منذ حوالي أسبوعين ، لذلك إذا قرر الموافقة على اقتراح يونغ جو ، فيمكنه الخروج من هنا في الأسبوعين المقبلين والانضمام إلى الآخرين في المعسكر.
تساءل إندريك داخليًا: “سنتان … وعلي أن أكمل أي مهمة يكلفني بها”.
“أنت تعلمين أن الأرجل تسبب ضررا أكثر من الذراعين ، وهذا أكثر لمتخصص بالسرعة مثلك ،” قال.
“بعد أربع سنوات من التدريب … عندما يحين ذلك الوقت ، سأكون قوياً بما يكفي لإلغاء اتفاقنا إذا أردت ذلك. بعد كل شيء القوة يمكن أن تغير أي مصير … الخروج من العزلة في أسرع وقت ممكن هو أهم شيء الآن “فكر إندريك.
فوجئت أنجي بتحليله ورفعت يدها اليمنى قليلاً محدقة فيها.
_________________________
“توقف عن سحب اللكمات” ، قال بصوت عال وهو يضرب جبهتها ، مما جعلها تنزلق للخلف بمقدار سبعة أقدام.
بينما كان يونغ جو يسافر داخل سيارة النقل التي نقلته إلى برج منظمة الدم المختلط ، ابتسم.
تساءل إندريك داخليًا: “سنتان … وعلي أن أكمل أي مهمة يكلفني بها”.
“لم يقفز الطفل على عرضي كما توقعت … لكن هذا لا يهم ، لن يقول لا الآن” تمتم يونغ جو وهو يمسك بالكوب الذي يوضع أمامه لأخذ رشفة.
ثم قال: “أنت لا تنتمي إلى هنا”.
“جهز النانيت….” قال قبل النقر على الزر الملتصق بمؤخرة أذنه اليمنى.
لم يجب إندريك وتحرك نحو الجانب للجلوس: “ليس من شأنك أيها الرجل العجوز “.
___________________________
ثم قال: “أنت لا تنتمي إلى هنا”.
بالعودة إلى المعسكر ، كانت أنجي منشغلة بالتدريب شخصيًا مع أحد الضباط المسؤولين عن التدريب القتالي.
“لم يقفز الطفل على عرضي كما توقعت … لكن هذا لا يهم ، لن يقول لا الآن” تمتم يونغ جو وهو يمسك بالكوب الذي يوضع أمامه لأخذ رشفة.
كانت تتجادل حاليًا مع ضابط يدعى كورا.
مر يوم آخر ، تمامًا مثل يوم الأربعاء. كان الطلاب يتطلعون إلى يومنا هذا لأنهم سيبدأون دورة تدريبية جديدة يبدو أن الجميع مهتم بها.
كان الضابط كورا رجلاً طوله مترين بشعر أخضر وأسود مع ذيل حصان يبلغ طوله ثلاثة عشر بوصة.
“حسنًا … هل تعلم أن هناك أشياء معينة عليك التخلي عنها إذا كنت ترغبين في تحقيق ذلك؟” قال وهو يمشي نحوها.
“توقف عن سحب اللكمات” ، قال بصوت عال وهو يضرب جبهتها ، مما جعلها تنزلق للخلف بمقدار سبعة أقدام.
“أنت تعلمين أن الأرجل تسبب ضررا أكثر من الذراعين ، وهذا أكثر لمتخصص بالسرعة مثلك ،” قال.
“آه ،” أمسكت أنجي رأسها بنظرة ألم.
كان معسكر التدريب يحتوي على مكوك فضائي. ومع ذلك ، كان غير مصرح به للإقلاع ، لذلك كانت سفن الفضاء المتوقفة هناك للعرض فقط.
أجاب أنجي “لكنني لست … أنا أهاجم بكامل قوتي”.
كانت تتجادل حاليًا مع ضابط يدعى كورا.
“حسنًا … كم أنت شخص لطيف؟ أنت تسحبين لكماتك دون وعي لأن الشعور العميق بعدم الرغبة في إيذاء الآخرين محفور في ذهنك” قال.
ثم قال: “أنت لا تنتمي إلى هنا”.
فوجئت أنجي بتحليله ورفعت يدها اليمنى قليلاً محدقة فيها.
مر يوم آخر ، تمامًا مثل يوم الأربعاء. كان الطلاب يتطلعون إلى يومنا هذا لأنهم سيبدأون دورة تدريبية جديدة يبدو أن الجميع مهتم بها.
ثم قال: “أنت لا تنتمي إلى هنا”.
“كم مرة تستخدمين فيها ساقيك للهجوم؟” سأل فجأة.
“لأي غرض قررت الانضمام إلى منظمة الدم المختلط ؟” سأل.
وقف إندريك في مكانه لعدة لحظات بنظرة تأمل.
قالت أنجي بنظرة إصرار وهي تشد قبضتها وتحدق في الأسفل: “أريد أن أحصل على القوة لحماية الآخرين من الخطر والمعاناة”.
_________________________
“حسنًا … هل تعلم أن هناك أشياء معينة عليك التخلي عنها إذا كنت ترغبين في تحقيق ذلك؟” قال وهو يمشي نحوها.
بينما كان يونغ جو يسافر داخل سيارة النقل التي نقلته إلى برج منظمة الدم المختلط ، ابتسم.
“أنا أفعل … ولكن هناك أيضًا بعض الأشياء التي لا يمكنني التخلي عنها … لا يمكنني السماح لنفسي بأن أصبح قاتلة بلا عقل ولا عاطفة أو لن يكون هناك جدوى من القيام بذلك” ، قالت أنجي.
“توقف عن سحب اللكمات” ، قال بصوت عال وهو يضرب جبهتها ، مما جعلها تنزلق للخلف بمقدار سبعة أقدام.
“أريد فقط أن أقتل عندما لا يكون هناك خيار آخر … أريد أن أكون قوية وكافية لاتخاذ القرار عندما يكون ذلك ضروريًا حتى لا تتعرض أرواح الأبرياء الآخرين للخطر … من فضلك علمني” قالت.
“كم مرة تستخدمين فيها ساقيك للهجوم؟” سأل فجأة.
حدق بها الضابط كورا لبضع ثوان قبل الرد.
وفقًا لما سمعوه ، على الرغم من إجراء تدريبهم هناك ، إلا أنهم سيستفيدون من المحاكاة للتدرب.
قال وهو يستدير “أنت تذكريني بشخص ما … دعنا نرى ما إذا كنت ستتفوق عليه أم سينتهي بك الحال مثله. الآن أعرف كيف أدربك”.
“حسنًا … كم أنت شخص لطيف؟ أنت تسحبين لكماتك دون وعي لأن الشعور العميق بعدم الرغبة في إيذاء الآخرين محفور في ذهنك” قال.
“كم مرة تستخدمين فيها ساقيك للهجوم؟” سأل فجأة.
رد أنجي بنظرة مرتبكة: “حسنًا؟ أنا لا أستفيد منهما حقًا”.
رد أنجي بنظرة مرتبكة: “حسنًا؟ أنا لا أستفيد منهما حقًا”.
“توقف عن سحب اللكمات” ، قال بصوت عال وهو يضرب جبهتها ، مما جعلها تنزلق للخلف بمقدار سبعة أقدام.
“أنت تعلمين أن الأرجل تسبب ضررا أكثر من الذراعين ، وهذا أكثر لمتخصص بالسرعة مثلك ،” قال.
لقد كان هنا منذ حوالي أسبوعين ، لذلك إذا قرر الموافقة على اقتراح يونغ جو ، فيمكنه الخروج من هنا في الأسبوعين المقبلين والانضمام إلى الآخرين في المعسكر.
“نعم أفعل ولكن …” كان على أنجي نظرة متضاربة على وجهها وهي توقف حديثها.
_________________________
قال بنظرة مدركة: “أنت تخشين التسبب في الكثير من الضرر ، لذا تمتنعين عن استخدام الركلات”.
“حسنًا … هل تعلم أن هناك أشياء معينة عليك التخلي عنها إذا كنت ترغبين في تحقيق ذلك؟” قال وهو يمشي نحوها.
قال: “نحن بحاجة للتخلص من تلك العقلية أولاً … سأعلمك كيفية إلحاق أقصى قدر من الضرر باستخدام ساقيك”.
“سوف نتحدث في وقت آخر إندريك … فكر في الأمر وأعطني إجابة عندما نلتقي في المرة القادمة” ، قال يونغ جو وهو يغادر.
___________________________
“أنت تعلمين أن الأرجل تسبب ضررا أكثر من الذراعين ، وهذا أكثر لمتخصص بالسرعة مثلك ،” قال.
مر يوم آخر ، تمامًا مثل يوم الأربعاء. كان الطلاب يتطلعون إلى يومنا هذا لأنهم سيبدأون دورة تدريبية جديدة يبدو أن الجميع مهتم بها.
قال: “نحن بحاجة للتخلص من تلك العقلية أولاً … سأعلمك كيفية إلحاق أقصى قدر من الضرر باستخدام ساقيك”.
بسبب أسبوع واحد من الروتين الصباحي الذي تم إلغاؤه ، لم يتمكنوا من أخذ هذه الدورة الأسبوع الماضي.
___________________________
كانت هذه الجلسة التدريبية تسمى الحرب بين المجرات. كان هذا تدريبًا باستخدام سفن الفضاء الفعلية.
“كم مرة تستخدمين فيها ساقيك للهجوم؟” سأل فجأة.
كان معسكر التدريب يحتوي على مكوك فضائي. ومع ذلك ، كان غير مصرح به للإقلاع ، لذلك كانت سفن الفضاء المتوقفة هناك للعرض فقط.
“حسنًا … هل تعلم أن هناك أشياء معينة عليك التخلي عنها إذا كنت ترغبين في تحقيق ذلك؟” قال وهو يمشي نحوها.
وفقًا لما سمعوه ، على الرغم من إجراء تدريبهم هناك ، إلا أنهم سيستفيدون من المحاكاة للتدرب.
بسبب أسبوع واحد من الروتين الصباحي الذي تم إلغاؤه ، لم يتمكنوا من أخذ هذه الدورة الأسبوع الماضي.
بعد الروتين الصباحي ، عندما تم الكشف عن سلالاتهم ، تحركوا بسرعة نحو موقع مكوك الفضاء في معسكر التدريب.
_________________________
تحرك غوستاف وسط الكثيرين الآخرين نحو مكوك الفضاء .
لم يجب إندريك وتحرك نحو الجانب للجلوس: “ليس من شأنك أيها الرجل العجوز “.
قال بنظرة مدركة: “أنت تخشين التسبب في الكثير من الضرر ، لذا تمتنعين عن استخدام الركلات”.
