اكتمال تعزيز سلالة الدم
حتى بعد مرور دقيقتين، لم يتم عرض معلومات غوستاف، وكانوا بحاجة إليها لإجراء العملية بشكل صحيح لتقوية سلالات الدم.
وأعرب رسميا.
(“منتهي،”)
“سيميون، سيرينا… تأكد من الحفاظ على سرية هذه المعلومات. امسح بعض البيانات الموجودة على سلالته قبل تخزينها في قاعدة البيانات”، قال الدكتور ليفي.
في اللحظة التي نطق فيها النظام في رأس غوستاف، بدأت المعلومات المتعلقة بسلالته الأصلية في الظهور.
استدار وبدأ في العودة نحو الدكتور ليفي.
“همم، التحول الجيني؟” عبر الدكتور ليفي عن نفسه بنظرة من الدهشة.
“ابدأ عملية تقوية سلالة الدم!”
وأضاف أثناء تفقده الممتلكات: “الفتاة مذهلة ولكن هذه… سلالة هذا الطفل فريدة من نوعها حقًا”.
عندما وصل غوستاف وأنجي إلى منطقة الباب، اقتربت أنجي من غوستاف وسرعان ما وضعت ملاحظة في جيبه قبل الخروج.
“هذا يشير إلى أنه بكامل إمكاناته… يمكنه تحقيق أي شيء حرفيًا،” وقد اتسعت عينا سيمون وهو يتحدث.
في اللحظة التي نطق فيها النظام في رأس غوستاف، بدأت المعلومات المتعلقة بسلالته الأصلية في الظهور.
كان لكل من الدكتور ليفي وسيرينا أيضًا نظرات الدهشة.
“غوستاف”، اتصل الدكتور ليفي فجأة بغوستاف.
“سيميون، سيرينا… تأكد من الحفاظ على سرية هذه المعلومات. امسح بعض البيانات الموجودة على سلالته قبل تخزينها في قاعدة البيانات”، قال الدكتور ليفي.
«”البدء في تقوية سلالات الدم!”»
أومأ كلاهما برأسه وفعلا كما قيل لهما.
“خذ هذه… كلما شعرت بالرغبة في التحدث عن أي شيء يمكنك زيارتي،” قال وهو يمد بطاقة سوداء لجوستاف.
“لا تنسوا اللقطات…” أضاف الدكتور ليفي قبل المضي قدمًا.
رفع غوستاف يده ردًا على ذلك بينما استمر في التحرك.
كان يحدق في الاحتواء الكروي الضخم الذي كان غوستاف يطفو بداخله حاليًا.
وصل إلى الخارج، وكان طلاب الصف الخاص الذين ينتظرون دورهم يحدقون به بنظرات دهشة.
“هذا الطفل… إنه تجسيد لما كنت أبحث عنه طوال هذه السنوات،” لمعت عيون الدكتور ليفي القديمة باهتمام وهو يتطلع إلى الأمام.
وأضاف أثناء تفقده الممتلكات: “الفتاة مذهلة ولكن هذه… سلالة هذا الطفل فريدة من نوعها حقًا”.
“لا أستطيع الانتظار لأرى كيف سيكون شكله بعد سنوات من الآن… غوستاف كريمسون،” قال ذلك داخليًا قبل أن يستدير.
يمكن أن يشعر غوستاف بالطاقة الأجنبية التي تبدأ في غزو جسده في هذه اللحظة.
“ابدأ عملية تقوية سلالة الدم!”
وصل إلى الخارج، وكان طلاب الصف الخاص الذين ينتظرون دورهم يحدقون به بنظرات دهشة.
وأعرب رسميا.
تردد صدى صوت الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المكان.
«”البدء في تقوية سلالات الدم!”»
وسرعان ما وصل إلى موقع أنجي، واستمروا في التوجه نحو الباب.
تردد صدى صوت الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المكان.
تم الإعلان عن انتقال المجموعة التالية من الطلاب.
يمكن أن يشعر غوستاف بالطاقة الأجنبية التي تبدأ في غزو جسده في هذه اللحظة.
يمكن أن يشعر غوستاف بالطاقة الأجنبية التي تبدأ في غزو جسده في هذه اللحظة.
على الرغم من أنه شعر بعدم الارتياح، إلا أنه لم يشعر بأي خطر منه، لذلك سمح بذلك.
في اللحظة التي تم فيها إسقاط أجسادهم، بدأت الامتدادات التي تشبه اللوامس في الانفصال عن أجسادهم.
(“لا تقلق، أنا معك… في اللحظة التي أشعر فيها بأي قوة خبيثة سأغلق مدخلها،”) طمأنه النظام أيضًا.
“هل أصبحت للتو من رتبة جيلبيرك المختلطة دون أي جهد؟” رفع غوستاف يده بنظرة مفاجأة وهو يعبر عن ذلك.
وبعد حوالي عشر دقائق، تم إخراج غوستاف وأنجي من الاحتواء الزجاجي.
«”البدء في تقوية سلالات الدم!”»
في اللحظة التي تم فيها إسقاط أجسادهم، بدأت الامتدادات التي تشبه اللوامس في الانفصال عن أجسادهم.
“غوستاف…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعه الدكتور ليفاي.
عادت رؤية غوستاف إلى وضعها الطبيعي حيث تساقط السائل الذهبي على جسده.
يمكن أن يشعر غوستاف بطاقة سلالة أنجي الآن. في البداية، كان بالكاد موجودًا، لكنه الآن يمكنه الشعور به بشكل صحيح، وهو ما كان دليلًا عمليًا على زيادتها.
“هل أصبحت للتو من رتبة جيلبيرك المختلطة دون أي جهد؟” رفع غوستاف يده بنظرة مفاجأة وهو يعبر عن ذلك.
أجاب غوستاف دون تردد: “حسنًا، لقد صعدت خطوتين”.
يمكن أن يشعر بزيادة قوته.
عندما وصل غوستاف وأنجي إلى منطقة الباب، اقتربت أنجي من غوستاف وسرعان ما وضعت ملاحظة في جيبه قبل الخروج.
أعلن الدكتور ليفي: “تهانينا لكما، لقد تم تقوية سلالاتكما… غوستاف لديك الآن سلالة مزدوجة من الدرجة B+ بينما أنت أنجي لديك الآن سلالة من الدرجة B”.
يمكن أن يشعر بزيادة قوته.
يمكن أن يشعر غوستاف بطاقة سلالة أنجي الآن. في البداية، كان بالكاد موجودًا، لكنه الآن يمكنه الشعور به بشكل صحيح، وهو ما كان دليلًا عمليًا على زيادتها.
قالت أنجي بابتسامة ساخرة: “ساعتان”. التفت الدكتور ليفي لينظر إلى غوستاف بتعبير مريب بعد سماع ذلك.
يمكن أن تشعر أنجي أيضًا بالقوة الخانقة التي كان جوستاف يتداولها حاليًا.
أومأ كلاهما برأسه وفعلا كما قيل لهما.
قال الدكتور ليفي بنظرة ارتياح: “أنا متأكد من أنكما قد شهدتا أيضًا زيادة في رتبة سلالتكما”.
استدارت أنجي جانبًا لأنها كانت مهتمة أيضًا بتحسن أداء غوستاف.
“نعم، كنت في البداية في الخطوة الأولى من رتبة االسيريال ولكن الآن أنا في الخطوة الثالثة… ويمكنني أن أشعر أنني أقترب من الخطوة الرابعة بالفعل،” قالت أنجي بنظرة متحمسة.
وصل إلى الخارج، وكان طلاب الصف الخاص الذين ينتظرون دورهم يحدقون به بنظرات دهشة.
“هذه ليست الإضافة الوحيدة… ستواجه أيضًا قيودًا أقل مع زيادة قوتك ووصولك إلى رتب أعلى. وسترى بقية الفوائد عندما تقوم بتنشيط سلالتك أثناء المعارك،” قال سيمون من الخلف.
قالت سيرينا من الخلف: “حسنًا، إنه ضابط، لذا يمكنه الوصول إلى كل مكان، بما في ذلك هذا المكان… إنه لا يحتاج إلى بطاقتك”.
“ماذا عنك غوستاف؟” سأل الدكتور ليفي.
عادت رؤية غوستاف إلى وضعها الطبيعي حيث تساقط السائل الذهبي على جسده.
استدارت أنجي جانبًا لأنها كانت مهتمة أيضًا بتحسن أداء غوستاف.
بدأ غوستاف وأنجي بالتحرك نحو نقطة الدخول معًا.
أجاب غوستاف دون تردد: “حسنًا، لقد صعدت خطوتين”.
على الرغم من أنه شعر بعدم الارتياح، إلا أنه لم يشعر بأي خطر منه، لذلك سمح بذلك.
“كم من الوقت استمررت داخل ال سيرهافو” سأل الدكتور ليفي.
“لا أستطيع الانتظار لأرى كيف سيكون شكله بعد سنوات من الآن… غوستاف كريمسون،” قال ذلك داخليًا قبل أن يستدير.
“حوالي أربع ساعات”، أجاب غوستاف على الفور، مما جعل الدكتور ليفي والطلاب يفتحون أفواههم على حين غرة.
وبعد حوالي عشر دقائق، تم إخراج غوستاف وأنجي من الاحتواء الزجاجي.
“ماذا عنك انجي؟” شرع الدكتور ليفي في سؤال أنجي أيضًا.
“غوستاف…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعه الدكتور ليفاي.
قالت أنجي بابتسامة ساخرة: “ساعتان”.
التفت الدكتور ليفي لينظر إلى غوستاف بتعبير مريب بعد سماع ذلك.
“سيميون، سيرينا… تأكد من الحفاظ على سرية هذه المعلومات. امسح بعض البيانات الموجودة على سلالته قبل تخزينها في قاعدة البيانات”، قال الدكتور ليفي.
“هل انتهينا هنا؟” سأل غوستاف.
أومأ كلاهما برأسه وفعلا كما قيل لهما.
“حسنًا بالطبع،” قال الدكتور ليفي وهو ينقر على الزر.
أجاب غوستاف دون تردد: “حسنًا، لقد صعدت خطوتين”.
تم الإعلان عن انتقال المجموعة التالية من الطلاب.
صاح سايمون من الخلف: “دكتور ليفي”.
بدأ غوستاف وأنجي بالتحرك نحو نقطة الدخول معًا.
حتى بعد مرور دقيقتين، لم يتم عرض معلومات غوستاف، وكانوا بحاجة إليها لإجراء العملية بشكل صحيح لتقوية سلالات الدم.
“غوستاف”، اتصل الدكتور ليفي فجأة بغوستاف.
(“منتهي،”)
استدار وبدأ في العودة نحو الدكتور ليفي.
وبعد حوالي عشر دقائق، تم إخراج غوستاف وأنجي من الاحتواء الزجاجي.
“خذ هذه… كلما شعرت بالرغبة في التحدث عن أي شيء يمكنك زيارتي،” قال وهو يمد بطاقة سوداء لجوستاف.
“ماذا عنك غوستاف؟” سأل الدكتور ليفي.
“ليست هناك حاجة…” قال غوستاف قبل أن يستدير للمغادرة.
“أوه… هل هذا صحيح،” قال الدكتور ليفي مع تعبير محرج قليلاً وهو يخدش رأسه ويضحك.
اعتصر وجه الدكتور ليفاي قليلاً، “هذا الطفل… سمعت أنه كان عنيدًا… لم أكن أعلم أن الأمر كان بهذا السوء،” تمتم وهو يتنهد وهو يخفض يده.
عندما وصل غوستاف وأنجي إلى منطقة الباب، اقتربت أنجي من غوستاف وسرعان ما وضعت ملاحظة في جيبه قبل الخروج.
قالت سيرينا من الخلف: “حسنًا، إنه ضابط، لذا يمكنه الوصول إلى كل مكان، بما في ذلك هذا المكان… إنه لا يحتاج إلى بطاقتك”.
صاح سايمون من الخلف: “دكتور ليفي”.
“أوه… هل هذا صحيح،” قال الدكتور ليفي مع تعبير محرج قليلاً وهو يخدش رأسه ويضحك.
في اللحظة التي نطق فيها النظام في رأس غوستاف، بدأت المعلومات المتعلقة بسلالته الأصلية في الظهور.
“سوف أراكم حول الأطفال،” قال الدكتور ليفي بصوت عالٍ من الخلف.
“ماذا عنك غوستاف؟” سأل الدكتور ليفي.
رفع غوستاف يده ردًا على ذلك بينما استمر في التحرك.
“غوستاف”، اتصل الدكتور ليفي فجأة بغوستاف.
وسرعان ما وصل إلى موقع أنجي، واستمروا في التوجه نحو الباب.
هذا جعلهم أكثر اهتمامًا بالحصول على دورهم حيث لم يكن هناك شك في أن كلاهما قد زاد في القوة.
صاح سايمون من الخلف: “دكتور ليفي”.
في اللحظة التي تم فيها إسقاط أجسادهم، بدأت الامتدادات التي تشبه اللوامس في الانفصال عن أجسادهم.
“غوستاف…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعه الدكتور ليفاي.
وبعد حوالي عشر دقائق، تم إخراج غوستاف وأنجي من الاحتواء الزجاجي.
قال الدكتور ليفي بابتسامة ساخرة وهو يحدق في ظهر غوستاف في الغرفة: “أعلم… أن تأثير تراكم دواء سيرهافو لهذه الفترة الطويلة كان ينبغي أن يضاعف تأثيرات زيادة رتبته ثلاث مرات. وتبين أنه قرر إخفاء ذلك”. مسافة.
بدأ غوستاف وأنجي بالتحرك نحو نقطة الدخول معًا.
وأضاف قبل أن يستدير ” إذا قرر عدم الافصاح عن الامر لا يمكننا سوى ترك الأمر عند هذا الحد”.
كان لكل من الدكتور ليفي وسيرينا أيضًا نظرات الدهشة.
عندما وصل غوستاف وأنجي إلى منطقة الباب، اقتربت أنجي من غوستاف وسرعان ما وضعت ملاحظة في جيبه قبل الخروج.
يمكن أن يشعر بزيادة قوته.
تفاجأ غوستاف من تصرفاتها وتوقف لبضع لحظات بينما وضع يده في جيبه ونظر إلى الأمام.
وأعرب رسميا.
لقد تجاوزت أنجي الباب بالفعل. قرر ترك الرسالة في جيبه وعدم التحقق منها في هذه الأثناء.
“ماذا عنك غوستاف؟” سأل الدكتور ليفي.
وصل إلى الخارج، وكان طلاب الصف الخاص الذين ينتظرون دورهم يحدقون به بنظرات دهشة.
قالت سيرينا من الخلف: “حسنًا، إنه ضابط، لذا يمكنه الوصول إلى كل مكان، بما في ذلك هذا المكان… إنه لا يحتاج إلى بطاقتك”.
لقد شعروا بوجود أنجي أكثر حيوية من ذي قبل عندما دخلت الغرفة، لكن وجود غوستاف أعطاهم نوعًا معينًا من الضغط.
في اللحظة التي تم فيها إسقاط أجسادهم، بدأت الامتدادات التي تشبه اللوامس في الانفصال عن أجسادهم.
هذا جعلهم أكثر اهتمامًا بالحصول على دورهم حيث لم يكن هناك شك في أن كلاهما قد زاد في القوة.
عادت رؤية غوستاف إلى وضعها الطبيعي حيث تساقط السائل الذهبي على جسده.
اعتصر وجه الدكتور ليفاي قليلاً، “هذا الطفل… سمعت أنه كان عنيدًا… لم أكن أعلم أن الأمر كان بهذا السوء،” تمتم وهو يتنهد وهو يخفض يده.
