دور فصل النخبة
لم يكن الأمر مفاجئًا، فمن الطبيعي أن تتجنب المنظمة تعريض أي شخص للخطر.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
ومع انتهاء جولة المتدربين العاديين، حان الوقت أخيرًا لفصل النخبة كي يُنقل إلى المدينة.
لم يمضِ وقت طويل حتى تردَّد في الأرجاء الصوت المألوف ذاته، إذ انشقَّت السحب مجددًا، كاشفةً عن دفعة جديدة من تلك الكرات السوداء.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت أن المتدرب ريا قد حقق نسبة تطور مذهلة بلغت ٩٠٠٪، متجاوزًا الجميع بفارق شاسع.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
أما أولئك الذين تموضعوا فوق البنايات الشاهقة، فقد شرعوا في تغيير مواقعهم، قافزين من بناء إلى آخر، متأهبين لاعتراض المسارات الجديدة التي سلكتها الكرات المتساقطة، والتي كانت بحجم صخور ضخمة.
وقف الضابط براينت ليعلن عن أسماء الدفعة التالية من المتدربين، بينما جلس المفتشون متحفظين، دون أن تبدر منهم أي إشارة تُظهر دهشة أو استحسانًا، فقد كان أداؤهم متوقعًا، وإن كان هذا الفوج أفضل بقليل من سابقه.
عادت الهجمات لتنهال نحو السماء، إذ أُطلقت موجات من البرق، وكرات نارية متأججة، واندفعت قوى طاقية مختلفة، بل حتى بعض اللكمات الصاعقة انطلقت لتلقي بثقلها على تلك الأجسام المنهمرة.
ومع انتهاء جولة المتدربين العاديين، حان الوقت أخيرًا لفصل النخبة كي يُنقل إلى المدينة.
كان من الواضح أن اهتمام المفتشين منصب على نسبة التحسن لكل متدرب أكثر من مجرد نقاطه، إذ إن الشاشة كانت تعرض مقارنة بين أقوى هجمات المتدربين حين انضموا إلى المنظمة، وبين الهجمات التي نفذوها في هذه اللحظات.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
جلس بقية المتدربين، والمدرِّبين، والمفتشين في المنشأة الضخمة، بينما ارتسم على الجدار الجانبي من القاعة الكبرى لوح عرض إلكتروني، يبين النقاط التي حصدها المتدربون المنتشرون في أرجاء المدينة.
استمرت هذه العملية لما يقرب من عشر دقائق، ومع كل جولة جديدة، ازدادت الكرات سرعةً وقوةً. ومع مرور الوقت، بدأت هجمات المتدربين تفقد فعاليتها تدريجيًا، حيث صار يتطلب إسقاط الكرة الواحدة توجيه ثلاث أو أربع ضربات متتالية.
لم يمضِ وقت طويل حتى تردَّد في الأرجاء الصوت المألوف ذاته، إذ انشقَّت السحب مجددًا، كاشفةً عن دفعة جديدة من تلك الكرات السوداء.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
بوووم!
في إحدى المناطق، اشتعلت النيران والتهمت ألسنة اللهب أحد المباني بعد أن تمكنت إحدى الكرات من اختراق الدفاعات، ما أسفر عن موجة عارمة من الدمار اجتاحت المكان. كان المتدرب المسؤول قد بذل جهده واعترضها مرارًا، لكنه أخفق في تدميرها قبل وصولها، ولولا أن المشرفين سارعوا إلى نقله في اللحظة الحاسمة، لكان مصيره مجهولًا.
أما أولئك الذين تموضعوا فوق البنايات الشاهقة، فقد شرعوا في تغيير مواقعهم، قافزين من بناء إلى آخر، متأهبين لاعتراض المسارات الجديدة التي سلكتها الكرات المتساقطة، والتي كانت بحجم صخور ضخمة.
ومع توالي الجولات، بدأ المزيد من المتدربين في العجز عن صد الكرات، حيث بلغ البعض حدودهم عند الكرة التاسعة، بينما صمد آخرون حتى العاشرة أو الحادية عشرة، أما صاحب الرقم القياسي بين الجميع، فقد وصل إلى الرابعة عشرة قبل أن ينهار خط دفاعه.
دقائق معدودة بعد ذلك، عاد جميع المتدربين إلى مقاعدهم داخل المنشأة بعدما نُقلوا إليها عبر تقنيات النقل الفوري، ليحدقوا في العرض الهولوغرافي الضخم، الذي كشف عن نتائجهم وترتيبهم وفق الأداء.
وقف الضابط براينت ليعلن عن أسماء الدفعة التالية من المتدربين، بينما جلس المفتشون متحفظين، دون أن تبدر منهم أي إشارة تُظهر دهشة أو استحسانًا، فقد كان أداؤهم متوقعًا، وإن كان هذا الفوج أفضل بقليل من سابقه.
كانت الهندسة المعمارية متقنةً إلى درجة أنه تمكن من رؤية تفاصيل دقيقة داخل بعض البنايات، مثل الأثاث والمستلزمات الحياتية الأخرى، مما أوحى له بأن المنظمة قد راعت كل التفاصيل، باستثناء وجود سكانٍ داخل هذه المدينة.
كان من الواضح أن اهتمام المفتشين منصب على نسبة التحسن لكل متدرب أكثر من مجرد نقاطه، إذ إن الشاشة كانت تعرض مقارنة بين أقوى هجمات المتدربين حين انضموا إلى المنظمة، وبين الهجمات التي نفذوها في هذه اللحظات.
وهكذا استمر الاختبار، حيث نقلت الدفعة التالية من المتدربين إلى المدينة، ليدخلوا في المواجهة ذاتها مع الكرات الساقطة.
شششششششششششهممممممممممم!
وبعد ساعتين كاملتين، أتم جميع المتدربين العاديين عرض قدراتهم وعادوا إلى المنشأة، بينما ظهر على الشاشة أن معدلات التحسن تراوحت بين ٤٠٠٪ و٥٠٠٪ للبعض، بينما تخطى آخرون حاجز الـ٦٠٠٪ والـ٧٠٠٪، في حين أن الأعلى بينهم تراوحت نسبتهم بين ٧٥٠٪ و٨٠٠٪.
سرعان ما التفت المفتشون نحو ريا واثنين من المتدربين الآخرين، فقد جذب أداؤهم أنظارهم بقوة.
سرعان ما التفت المفتشون نحو ريا واثنين من المتدربين الآخرين، فقد جذب أداؤهم أنظارهم بقوة.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت أن المتدرب ريا قد حقق نسبة تطور مذهلة بلغت ٩٠٠٪، متجاوزًا الجميع بفارق شاسع.
[تفعيل القفزة الخارقة]
كان تحقيق ٧٠٠٪ بحد ذاته إنجازًا عظيمًا، خاصة لمن كانوا أقوياء أصلًا عند انضمامهم، فما بالك بمن اجتاز حاجز الـ٩٠٠٪؟!
كان تحقيق ٧٠٠٪ بحد ذاته إنجازًا عظيمًا، خاصة لمن كانوا أقوياء أصلًا عند انضمامهم، فما بالك بمن اجتاز حاجز الـ٩٠٠٪؟!
سرعان ما التفت المفتشون نحو ريا واثنين من المتدربين الآخرين، فقد جذب أداؤهم أنظارهم بقوة.
ومع توالي الجولات، بدأ المزيد من المتدربين في العجز عن صد الكرات، حيث بلغ البعض حدودهم عند الكرة التاسعة، بينما صمد آخرون حتى العاشرة أو الحادية عشرة، أما صاحب الرقم القياسي بين الجميع، فقد وصل إلى الرابعة عشرة قبل أن ينهار خط دفاعه.
لكن يجدر الإشارة إلى أن هذا لا يعني أن ريا هو الأقوى بين الجميع، بل يثبت فقط أن معدل تطوره كان الأعلى، أي أنه أصبح الآن أقوى بتسع مرات مما كان عليه عند انضمامه.
لم يكن الأمر مفاجئًا، فمن الطبيعي أن تتجنب المنظمة تعريض أي شخص للخطر.
ومع انتهاء جولة المتدربين العاديين، حان الوقت أخيرًا لفصل النخبة كي يُنقل إلى المدينة.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
بما أنهم كانوا فقط نحو ستين فردًا، فقد جرى توزيعهم بعناية عبر مساحات شاسعة، مع فارقٍ جوهري في التحدي: كل واحد منهم كان مسؤولًا عن حماية منطقتين، وليس واحدة فقط.
بما أنهم كانوا فقط نحو ستين فردًا، فقد جرى توزيعهم بعناية عبر مساحات شاسعة، مع فارقٍ جوهري في التحدي: كل واحد منهم كان مسؤولًا عن حماية منطقتين، وليس واحدة فقط.
زيييييينغ~~
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
سرعان ما التفت المفتشون نحو ريا واثنين من المتدربين الآخرين، فقد جذب أداؤهم أنظارهم بقوة.
بعكس القطاعات السابقة التي ضمت نحو ثمانية عشر مبنى، فقد احتوت منطقته على ما يقارب الأربعين مبنى، بعضها شاهق الارتفاع، فيما كان بعضها الآخر صغيرًا نسبيًا مثل البنايات الطابقية ذات الطابقين أو الثلاثة.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
راح غوستاف يسير وسط الشارع المهجور، متفحصًا المباني من حوله.
كانت القاعدة واضحة: ما دام المتدرب يملك القوة الكافية، فإن الكرة ستنفجر بمجرد تلقيها مقدارًا معينًا من الضرر، مما يحول دون سقوط أي شظايا على المباني داخل النطاق المحمي، وهو ما سهَّل مهمة الحماية شريطة امتلاك المتدرب ما يلزم من القوة والكفاءة.
كانت الهندسة المعمارية متقنةً إلى درجة أنه تمكن من رؤية تفاصيل دقيقة داخل بعض البنايات، مثل الأثاث والمستلزمات الحياتية الأخرى، مما أوحى له بأن المنظمة قد راعت كل التفاصيل، باستثناء وجود سكانٍ داخل هذه المدينة.
ومع انتهاء جولة المتدربين العاديين، حان الوقت أخيرًا لفصل النخبة كي يُنقل إلى المدينة.
لم يكن الأمر مفاجئًا، فمن الطبيعي أن تتجنب المنظمة تعريض أي شخص للخطر.
وقف الضابط براينت ليعلن عن أسماء الدفعة التالية من المتدربين، بينما جلس المفتشون متحفظين، دون أن تبدر منهم أي إشارة تُظهر دهشة أو استحسانًا، فقد كان أداؤهم متوقعًا، وإن كان هذا الفوج أفضل بقليل من سابقه.
[تفعيل القفزة الخارقة]
ما لبث غوستاف أن رفع بصره نحو الجنوب الشرقي، حيث لاحظ هوائيًا أزرق اللون، يرتفع شامخًا في السماء.
عادت الهجمات لتنهال نحو السماء، إذ أُطلقت موجات من البرق، وكرات نارية متأججة، واندفعت قوى طاقية مختلفة، بل حتى بعض اللكمات الصاعقة انطلقت لتلقي بثقلها على تلك الأجسام المنهمرة.
وقف الضابط براينت ليعلن عن أسماء الدفعة التالية من المتدربين، بينما جلس المفتشون متحفظين، دون أن تبدر منهم أي إشارة تُظهر دهشة أو استحسانًا، فقد كان أداؤهم متوقعًا، وإن كان هذا الفوج أفضل بقليل من سابقه.
ورغم وجود مبانٍ شاهقة بلغ ارتفاع بعضها بين مئتي وثلاثمئة طابق، إلا أن ذلك الهوائي فاقها جميعًا، إذ امتد نحو ثلاثة آلاف قدم في الجو.
لكن يجدر الإشارة إلى أن هذا لا يعني أن ريا هو الأقوى بين الجميع، بل يثبت فقط أن معدل تطوره كان الأعلى، أي أنه أصبح الآن أقوى بتسع مرات مما كان عليه عند انضمامه.
بينما انتقل غوستاف إلى موقعه عبر النقل الفوري، وجد نفسه في منطقة تتألف من مزيج بين الأبنية السكنية والتجارية.
واصل غوستاف سيره حتى بلغ قاعدته.
ثوووووووووووووووووومممممممممم~~
شششششششششششهممممممممممم!
راحت موجة من الطاقة تتغلغل في أوصاله، مما دفعه للانحناء قليلًا، مثنيًا ركبتيه في وضعية الاستعداد.
[تفعيل القفزة الخارقة]
بعكس القطاعات السابقة التي ضمت نحو ثمانية عشر مبنى، فقد احتوت منطقته على ما يقارب الأربعين مبنى، بعضها شاهق الارتفاع، فيما كان بعضها الآخر صغيرًا نسبيًا مثل البنايات الطابقية ذات الطابقين أو الثلاثة.
[تفعيل القفزة الخارقة]
بوووم!
انتفخت عضلات ساقيه، فيما تشققت الأرض تحت قدميه بقوة، قبل أن ينطلق في قفزة هائلة!
ثوووووووووووووووووومممممممممم~~
