Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 481

يصعُب الأمر
PDF

يصعُب الأمر

 

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

 

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

إلى هذه اللحظة، كان غوستاف لا يزال يدمّر الكرات دون أن يستعين بأي من تحولاته، رغم أنها باتت أصلب من الفولاذ.

 

 

ومع ذلك، تمكّن معظمهم من احتواء الوضع، وإن كان في بعض المناطق قد تهاوت الكرة الثانية بعد الأولى بفاصل زمني يسير.

 

 

دمج غوستاف هاتين القدرتين، فانطلق إلى الأعلى بكامل قوته.

إلا أن غوستاف كان من بين قلة قليلة استُثنيت من هذا النمط.

 

 

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

اندفع عبر الشوارع حتى بلغ منتصف المنطقتين الموكلتين إليه. بحلول ذلك الحين، صار جميع طلاب فصل النخبة في حالة استنفار بعد ما جرى، فتهيّؤوا للتعامل مع أكثر من كرة واحدة في الجولة القادمة.

 

 

وحين ألقاها إلى الأمام، دوّى صوت الاصطدام المدويّ، فالتفّت طاقة زرقاء حول الكرة.

في المنشأة، كان المفتشون منهمكين في محادثة مع أحد المدربين.

 

 

 

“ما مدى صلابة الكرات الحالية؟” سأل أحدهم، وكان رأسه يتخذ شكل الماسة.

فجأة، لاحظ غوستاف والبقية أن صلابة الكرات في الجولة التالية ازدادت بمقدار ملحوظ، فكانت تلك مفاجأة صادمة لمن كانوا لا يزالون يعتمدون على هجمات أخف، حتى كادوا يفشلون في تدمير الكرات قبل ارتطامها بالأرض.

 

اتسعت أعين المتفرجين لدى رؤيتهم هذا المشهد.

“حاليًا، تعادل نصف صلابة الفولاذ…” أجابه المدرب.

 

 

اتسعت أعين المتفرجين لدى رؤيتهم هذا المشهد.

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

لم تتحطم من الضربة الأولى، لكن بدلًا من معاودة الهجوم، أجرى غوستاف سلسلة من الشقلبات الهوائية قبل أن يحطّ فوقها، ثم قفز منها باتجاه الكرة التالية.

 

تناثرت شظايا الزجاج في كل الاتجاهات وهي تقتحم أحد مكاتب الطابق المئتين وأربعة وثلاثين، متدحرجة على الأرض عدة مرات قبل أن تستقرّ.

فجأة، لاحظ غوستاف والبقية أن صلابة الكرات في الجولة التالية ازدادت بمقدار ملحوظ، فكانت تلك مفاجأة صادمة لمن كانوا لا يزالون يعتمدون على هجمات أخف، حتى كادوا يفشلون في تدمير الكرات قبل ارتطامها بالأرض.

 

 

[تفعيل الدمج]

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

 

 

 

عندئذٍ، استلَّ غوستاف نصل التفكك الذري وألقاه نحو الكرة الأخرى في أقصى نطاقه، بينما كان يدمّر الكرة التي تواجهه مباشرة.

إلى هذه اللحظة، كان غوستاف لا يزال يدمّر الكرات دون أن يستعين بأي من تحولاته، رغم أنها باتت أصلب من الفولاذ.

 

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

وبسبب المسافة الطويلة نسبيًا بين الكرتين، لم تتفتّت الكرة البعيدة بضربة واحدة رغم اصطدام نصل التفكك الذري بها.

على الطرف الآخر من المدينة، كانت أنجي تتنقّل بسهولة بفضل سرعتها الفائقة.

 

اضطر غوستاف للاندفاع إليها بسرعة وإنهائها بضربة مباشرة.

فجأة، لاحظ غوستاف والبقية أن صلابة الكرات في الجولة التالية ازدادت بمقدار ملحوظ، فكانت تلك مفاجأة صادمة لمن كانوا لا يزالون يعتمدون على هجمات أخف، حتى كادوا يفشلون في تدمير الكرات قبل ارتطامها بالأرض.

 

لم تتحطم من الضربة الأولى، لكن بدلًا من معاودة الهجوم، أجرى غوستاف سلسلة من الشقلبات الهوائية قبل أن يحطّ فوقها، ثم قفز منها باتجاه الكرة التالية.

على الطرف الآخر من المدينة، كانت أنجي تتنقّل بسهولة بفضل سرعتها الفائقة.

 

 

بــــدويّ!

قفزت مجددًا نحو سطح أحد الأبراج الشاهقة، ثم انطلقت جانبيًا وهي تمد ساقها اليمنى بقوة.

 

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

بــــدويّ!

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

 

إليفورا، منذ البداية، لم تكترث حتى لاستخدام يديها معًا. أبقت إحدى يديها خلف ظهرها طوال الوقت، متنقّلة عبر نطاقها، وساحقةً الكرات بضربة واحدة لكل منها.

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

 

 

 

تحطّم! كسررررررر!

رغم أنهم تمكنوا من الصمود لأكثر من سبعٍ وأربعين جولة، وهو رقم يفوق أي طالب من الصف العادي، إلا أن الخزي كان جليًّا على ملامحهم لكونهم أول من فشل.

 

ومع ذلك، تمكّن معظمهم من احتواء الوضع، وإن كان في بعض المناطق قد تهاوت الكرة الثانية بعد الأولى بفاصل زمني يسير.

تناثرت شظايا الزجاج في كل الاتجاهات وهي تقتحم أحد مكاتب الطابق المئتين وأربعة وثلاثين، متدحرجة على الأرض عدة مرات قبل أن تستقرّ.

في المنشأة، كان المفتشون منهمكين في محادثة مع أحد المدربين.

 

 

نهضت على قدميها دون أن تُصاب بخدش واحد، لكنها نجحت في منع الكرتين من المساس بالمنطقة الموكلة إليها.

 

 

 

نظرت حولها بتعبيرات متحفّزة قليلاً، قبل أن تجد طريقها إلى المصعد وتصعد إلى سطح المبنى مجددًا.

 

 

وبمجرد أن غادرت قدماه سطح الكرة، انفجرت انفجارًا هائلًا.

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

فجأة، اشتدّ الهدير القادم من السماء، ولاحظ من تبقى من طلاب فصل النخبة أن هذه المرة ثلاث كرات ضخمة تتجه نحوهم.

 

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُستبعد الأضعف منهم.

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

 

في جانب آخر، كان “إي إي” يستمتع بخلق دوامات تبتلع الكرتين معًا، ليجعلهما يلتقيان في نقطة واحدة فوق المناطق التي يحميها، حيث يدمّرهما بضربة واحدة.

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

 

 

إليفورا، منذ البداية، لم تكترث حتى لاستخدام يديها معًا. أبقت إحدى يديها خلف ظهرها طوال الوقت، متنقّلة عبر نطاقها، وساحقةً الكرات بضربة واحدة لكل منها.

إلى هذه اللحظة، كان غوستاف لا يزال يدمّر الكرات دون أن يستعين بأي من تحولاته، رغم أنها باتت أصلب من الفولاذ.

 

 

أما أيلدريس، فلم يكلف نفسه عناء فتح عينيه، إذ تمكّن بسهولة من التعامل مع الكرتين الساقطتين دون الحاجة إلى بذل مجهود إضافي.

 

 

 

في حين تمركز تشاد على أحد الأسطح، جالسًا بملامح ضجرة، بينما تحرّكت كائنان ضخمان من الدم في أنحاء منطقته، كلٌّ منهما ممسك بسلاح ضخم شبيه بالهراوة الدموية، يفتكان بأي كرة تقترب.

تحطّم! كسررررررر!

 

 

لم يكن بحاجة لبذل أدنى جهد، فكلّ ما فعله هو مراقبة مجريات الأمور.

 

 

 

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

 

 

تناثرت شظايا الزجاج في كل الاتجاهات وهي تقتحم أحد مكاتب الطابق المئتين وأربعة وثلاثين، متدحرجة على الأرض عدة مرات قبل أن تستقرّ.

رغم أنهم تمكنوا من الصمود لأكثر من سبعٍ وأربعين جولة، وهو رقم يفوق أي طالب من الصف العادي، إلا أن الخزي كان جليًّا على ملامحهم لكونهم أول من فشل.

 

 

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

ومع تقدم الجولات، تزايدت حالات الفشل، فبدأ عدد من الطلاب المتبقين في التناقص تباعًا.

ومع تقدم الجولات، تزايدت حالات الفشل، فبدأ عدد من الطلاب المتبقين في التناقص تباعًا.

 

اتسعت أعين المتفرجين لدى رؤيتهم هذا المشهد.

ومضت عشرون دقيقة أخرى، ولم يتبقّ في الميدان سوى خمسة عشر طالبًا.

[تفعيل الدمج]

 

ومع تقدم الجولات، تزايدت حالات الفشل، فبدأ عدد من الطلاب المتبقين في التناقص تباعًا.

إلى هذه اللحظة، كان غوستاف لا يزال يدمّر الكرات دون أن يستعين بأي من تحولاته، رغم أنها باتت أصلب من الفولاذ.

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

شروووووم! شروووووم! شروووووم!

 

 

 

فجأة، اشتدّ الهدير القادم من السماء، ولاحظ من تبقى من طلاب فصل النخبة أن هذه المرة ثلاث كرات ضخمة تتجه نحوهم.

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

 

 

اتسعت أعين المتفرجين لدى رؤيتهم هذا المشهد.

بدأت توهجات زرقاء أشبه بالوشوم تتشكل على ذراعه، في حين انتفخت عضلاته بشدة وهو يسحب قبضته إلى الخلف استعدادًا للضربة.

 

 

[تفعيل الدمج]

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

[ركض + قفزة خارقة]

 

 

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

دمج غوستاف هاتين القدرتين، فانطلق إلى الأعلى بكامل قوته.

شروووووم! شروووووم! شروووووم!

 

في جانب آخر، كان “إي إي” يستمتع بخلق دوامات تبتلع الكرتين معًا، ليجعلهما يلتقيان في نقطة واحدة فوق المناطق التي يحميها، حيث يدمّرهما بضربة واحدة.

ثووووووم!

 

 

 

ارتجّ العمود بأسره وهو يندفع نحو السماء، حتى صار قاب قوسين أو أدنى من ملاقاة الكرة الأولى.

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

 

دمج غوستاف هاتين القدرتين، فانطلق إلى الأعلى بكامل قوته.

بدأت توهجات زرقاء أشبه بالوشوم تتشكل على ذراعه، في حين انتفخت عضلاته بشدة وهو يسحب قبضته إلى الخلف استعدادًا للضربة.

 

 

 

وحين ألقاها إلى الأمام، دوّى صوت الاصطدام المدويّ، فالتفّت طاقة زرقاء حول الكرة.

على الطرف الآخر من المدينة، كانت أنجي تتنقّل بسهولة بفضل سرعتها الفائقة.

 

تحطّم! كسررررررر!

لم تتحطم من الضربة الأولى، لكن بدلًا من معاودة الهجوم، أجرى غوستاف سلسلة من الشقلبات الهوائية قبل أن يحطّ فوقها، ثم قفز منها باتجاه الكرة التالية.

في المنشأة، كان المفتشون منهمكين في محادثة مع أحد المدربين.

 

 

ثووووم!

 

 

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

وبمجرد أن غادرت قدماه سطح الكرة، انفجرت انفجارًا هائلًا.

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

 

تحطّم! كسررررررر!

بووووم!

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

 

 

غمرت السماء طاقة زرقاء في اللحظة التي اخترق فيها غوستاف الفراغ، منطلقًا صوب الكرة التالية.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط