Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 482

أقوى طلاب فصل النخبة

أقوى طلاب فصل النخبة

 

وبالعودة إلى إي.إي، فقد بدأ يشعر بالإرهاق، لكنّه لم يلقِ له بالًا، إذ اعتبر أنّه أدّى ما عليه. فالكائن المظلم فالكو كان قد أوشك على نفاد طاقته، وكذلك تشوتلو.

دوّى انفجار عظيم، وغطّى الألق الأزرق صفحة السماء بينما كان غوستاف يشقّ طريقه نحو الكرة التالية.

وأخيرًا، انسحب كلٌّ من فالكو وثلاثة آخرين من طلاب فصل النخبة.

 

ضجّة!

بلغ غوستاف الكرة الثانية، التي ما زالت تحلّق على ارتفاع خمسة آلاف قدمٍ فوق الأرض.

 

 

بدا أنّ غوستاف وتشاد قد يكونان أوّل من ينهار، لكنّهما صمدا لخمسة جولاتٍ أخرى.

ضجّة!

 

 

زَفيرٌ هادرٌ—

سدّد غوستاف لكمةً جبّارة، فقذف الكرة عبر الهواء لتصطدم بالكرة الثالثة في البعيد.

ومع أنّ الكرات باتت أشدّ صلابة، فإنّه ما دام قادرًا على التحكم في مواضعها، كان تدميرها قبل أن تصيب المدينة أمرًا في متناول يده.

 

—”هل كان أيلدريس يملك عينين فعّالتين طوال الوقت؟”

[تفعيل التحكّم الذرّي]

زَفيرٌ هادرٌ—

 

في الطرف الآخر من المدينة، أطلقت أنجي العنان لقدراتها، فاجتازت بناءً شامخًا بعد أن سحقت الكرة الأولى، وبرز قرنٌ آخر من جبهتها، فيما تسارعت حركتها حتى لم يبقَ منها سوى خطٍّ فضّيٍّ مبهمٍ في الهواء.

انبثق في كفّه نصلٌ من طاقة لبنيّة اللون، فرماه بقوّة وهو يهوي من علياء السماء.

 

 

—”كيف يفعل ذلك؟!”

زَفيرٌ هادرٌ—

بلغ غوستاف الكرة الثانية، التي ما زالت تحلّق على ارتفاع خمسة آلاف قدمٍ فوق الأرض.

 

في الجانب الآخر، راحت غلاد تستدعي المئات من المناجل الطافية في الهواء، قبل أن تطلقها بعنفٍ نحو أهدافها.

راح النصل يدور في الهواء بشكلٍ حلزونيّ، حتى بلغ الكرتين وشطرهما بدقّةٍ متناهية.

 

 

في طرفة عين، وجد أيلدريس نفسه فوق الكرة، فحطّمها بقبضةٍ خاطفة.

دويٌّ—

فيما كان غوستاف يعالج كُراته الثلاث، كان سائر طلاب فصل النخبة منهمكين في مجابهة التحدّي ذاته، مجتهدين في القضاء على كراتهم قبل أن تلامس الأرض.

 

 

تلا ذلك انفجارٌ مدوّ، وراح غوستاف يلتفّ في الجوّ مرارًا، محاولًا ضبط اتجاه سقوطه.

 

 

لم يحتج سوى لمسةٍ واحدةٍ، فخبت السواد الذي يغطي الكرة، وانتقل إلى يده اليمنى، ثمّ سدّد إليها لكمةً أودت بها إلى العدم.

ضجّة!

دويٌّ—

 

هبطت فوق ناطحة سحابٍ أخرى، وانطلقت مجدّدًا بسرعةٍ مهولة، قاطعةً مسافة أربعة آلاف قدمٍ في ثانيةٍ واحدة.

هبط فوق سطح ناطحة سحابٍ غربيّ المدينة، فاهتزّ البناء العتيّ تحت وطأة الهبوط العنيف.

راح المشاهدون يتهامسون بدهشةٍ، إذ رأوا أيلدريس يفصح عن قوّته العينيّة لأوّل مرّة.

 

—”هل كان أيلدريس يملك عينين فعّالتين طوال الوقت؟”

فيما كان غوستاف يعالج كُراته الثلاث، كان سائر طلاب فصل النخبة منهمكين في مجابهة التحدّي ذاته، مجتهدين في القضاء على كراتهم قبل أن تلامس الأرض.

على الجانب الآخر، كانت إليفورا تشقّ السماء كأنّ الجاذبية لا سلطان لها عليها، تتوهّج كفّاها ببريقٍ أرجوانيٍّ أخّاذ.

 

 

في الطرف الآخر من المدينة، أطلقت أنجي العنان لقدراتها، فاجتازت بناءً شامخًا بعد أن سحقت الكرة الأولى، وبرز قرنٌ آخر من جبهتها، فيما تسارعت حركتها حتى لم يبقَ منها سوى خطٍّ فضّيٍّ مبهمٍ في الهواء.

 

 

ظلّت إليفورا وأيلدريس قادرين على تدمير الكرات بضربةٍ أو اثنتين، في حين اضطرّ غوستاف وتشاد إلى تسديد عدّة هجماتٍ لتدميرها كليًّا.

اندفعت في وثبةٍ بهلوانية، وسددت ركلةً خلال صعودها إلى الأعلى.

 

 

تلا ذلك انفجارٌ مدوّ، وراح غوستاف يلتفّ في الجوّ مرارًا، محاولًا ضبط اتجاه سقوطه.

ضجّة!

من بين الجميع، كان غوستاف وتشاد الوحيدان اللذان يدمّران الكرات بالاعتماد على القوّة البدنيّة الخالصة.

 

 

اصطدم ساقها بالكرة، فكبح اندفاعها في الجوّ، ودفعها صعودًا قليلًا، فيما بدأت أنجي بالهبوط.

 

 

انبثق في كفّه نصلٌ من طاقة لبنيّة اللون، فرماه بقوّة وهو يهوي من علياء السماء.

هبطت فوق ناطحة سحابٍ أخرى، وانطلقت مجدّدًا بسرعةٍ مهولة، قاطعةً مسافة أربعة آلاف قدمٍ في ثانيةٍ واحدة.

لم يحتج حتّى إلى الحركة هذه المرة… كلّ ما فعله أنّه حدّق في الكرة الثالثة، وإذا بالسواد يتخلّى عنها ويجتمع في قبضته.

 

انقضت دقائق، وقرّر إي.إي أخيرًا الانسحاب بعد أن شعر بنفاد طاقته.

بدأ وهجٌ أبيضٌ يتجمّع حول جسدها، وهي تجتاز بناءً آخر في اندفاعها، ثم قفزت مجدّدًا متجاوزةً ارتفاع ألف قدم فوق سطح المدينة.

 

 

 

وحالما بلغت الكرة الثالثة، أطلقت ما تراكم حولها من طاقة.

 

 

 

هديرٌ— انفجار!

 

 

لم يحتج سوى لمسةٍ واحدةٍ، فخبت السواد الذي يغطي الكرة، وانتقل إلى يده اليمنى، ثمّ سدّد إليها لكمةً أودت بها إلى العدم.

دوّى انفجارٌ عظيمٌ في أرجاء المدينة، فتلاشت الكرة إلى العدم وسط أمواجٍ من الطاقة البيضاء.

دوّى انفجارٌ عظيمٌ في أرجاء المدينة، فتلاشت الكرة إلى العدم وسط أمواجٍ من الطاقة البيضاء.

 

سدّد غوستاف لكمةً جبّارة، فقذف الكرة عبر الهواء لتصطدم بالكرة الثالثة في البعيد.

هوت أنجي نحو الأرض مرّةً أخرى، متّجهةً نحو الكرة التي لم تُجهِز عليها في الضربة الأولى. لكنها ما لبثت أن لحقت بها وسوّتها بالأرض.

بدأ وهجٌ أبيضٌ يتجمّع حول جسدها، وهي تجتاز بناءً آخر في اندفاعها، ثم قفزت مجدّدًا متجاوزةً ارتفاع ألف قدم فوق سطح المدينة.

 

لكنّ تشاد كان يملك ميزة مخلوقاته الدموية التي خفّفت عنه العبء. ومع ذلك، فقد استهلك طاقةً هائلةً للبقاء في المنافسة.

في الجانب الآخر، راحت غلاد تستدعي المئات من المناجل الطافية في الهواء، قبل أن تطلقها بعنفٍ نحو أهدافها.

ضجّة!

 

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

فيما كان غوستاف يعالج كُراته الثلاث، كان سائر طلاب فصل النخبة منهمكين في مجابهة التحدّي ذاته، مجتهدين في القضاء على كراتهم قبل أن تلامس الأرض.

 

 

ومع أنّ الكرات باتت أشدّ صلابة، فإنّه ما دام قادرًا على التحكم في مواضعها، كان تدميرها قبل أن تصيب المدينة أمرًا في متناول يده.

 

 

—”يا إلهي! ما هذه القوّة العجيبة؟”

أمّا أيلدريس، فقد فتح عينيه أخيرًا، فتحوّلت الدنيا من حوله إلى أبيض وأسود، وهو ينطلق نحو كرته الثانية.

 

 

اندفعت في وثبةٍ بهلوانية، وسددت ركلةً خلال صعودها إلى الأعلى.

لم يحتج سوى لمسةٍ واحدةٍ، فخبت السواد الذي يغطي الكرة، وانتقل إلى يده اليمنى، ثمّ سدّد إليها لكمةً أودت بها إلى العدم.

 

 

ومع أنّ الكرات باتت أشدّ صلابة، فإنّه ما دام قادرًا على التحكم في مواضعها، كان تدميرها قبل أن تصيب المدينة أمرًا في متناول يده.

لم يحتج حتّى إلى الحركة هذه المرة… كلّ ما فعله أنّه حدّق في الكرة الثالثة، وإذا بالسواد يتخلّى عنها ويجتمع في قبضته.

 

 

 

في طرفة عين، وجد أيلدريس نفسه فوق الكرة، فحطّمها بقبضةٍ خاطفة.

 

 

ضجّة!

—”يا إلهي! ما هذه القوّة العجيبة؟”

دوّى انفجار عظيم، وغطّى الألق الأزرق صفحة السماء بينما كان غوستاف يشقّ طريقه نحو الكرة التالية.

 

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

—”هل كان أيلدريس يملك عينين فعّالتين طوال الوقت؟”

زَفيرٌ هادرٌ—

 

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

—”كيف يفعل ذلك؟!”

راح النصل يدور في الهواء بشكلٍ حلزونيّ، حتى بلغ الكرتين وشطرهما بدقّةٍ متناهية.

 

 

راح المشاهدون يتهامسون بدهشةٍ، إذ رأوا أيلدريس يفصح عن قوّته العينيّة لأوّل مرّة.

 

 

في الطرف الآخر من المدينة، أطلقت أنجي العنان لقدراتها، فاجتازت بناءً شامخًا بعد أن سحقت الكرة الأولى، وبرز قرنٌ آخر من جبهتها، فيما تسارعت حركتها حتى لم يبقَ منها سوى خطٍّ فضّيٍّ مبهمٍ في الهواء.

على الجانب الآخر، كانت إليفورا تشقّ السماء كأنّ الجاذبية لا سلطان لها عليها، تتوهّج كفّاها ببريقٍ أرجوانيٍّ أخّاذ.

انقضت دقائق، وقرّر إي.إي أخيرًا الانسحاب بعد أن شعر بنفاد طاقته.

 

في طرفة عين، وجد أيلدريس نفسه فوق الكرة، فحطّمها بقبضةٍ خاطفة.

بضربة كفٍّ واحدة، غرست يدها في الكرة، فدمّرتها من الداخل إلى الخارج، ثم انتقلت بلا جهدٍ إلى الكرة التالية.

 

 

فيما كان غوستاف يعالج كُراته الثلاث، كان سائر طلاب فصل النخبة منهمكين في مجابهة التحدّي ذاته، مجتهدين في القضاء على كراتهم قبل أن تلامس الأرض.

أُقصي كلّ من تيمي وماتيلدا وغلاد وثلاثة آخرين من فصل النخبة في هذه الجولة، وعادوا إلى المنشأة.

 

 

 

لم يبقَ في الميدان سوى تسعة، وكانوا الأقوى بين طلاب فصل النخبة في السنة الأولى.

لم يبقَ في الحلبة سوى إليفورا، غوستاف، أيلدريس، وتشاد.

 

 

فيرا كانت قد أُقصيت منذ جولتين.

 

 

تلا ذلك انفجارٌ مدوّ، وراح غوستاف يلتفّ في الجوّ مرارًا، محاولًا ضبط اتجاه سقوطه.

وبالعودة إلى إي.إي، فقد بدأ يشعر بالإرهاق، لكنّه لم يلقِ له بالًا، إذ اعتبر أنّه أدّى ما عليه. فالكائن المظلم فالكو كان قد أوشك على نفاد طاقته، وكذلك تشوتلو.

 

 

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

انقضت دقائق، وقرّر إي.إي أخيرًا الانسحاب بعد أن شعر بنفاد طاقته.

 

 

 

لقد استهلك كمًّا هائلًا من قدرته على فتح الدوامات وتحريك الكرات، وكان حجم الكرات الضخم يجعل استنزافه للدماء أكثر وطأة.

دوّى انفجار عظيم، وغطّى الألق الأزرق صفحة السماء بينما كان غوستاف يشقّ طريقه نحو الكرة التالية.

 

 

وأخيرًا، انسحب كلٌّ من فالكو وثلاثة آخرين من طلاب فصل النخبة.

مرّت ثلاث جولاتٍ أخرى، ولم ينسحب أحد.

 

أمّا أيلدريس، فقد فتح عينيه أخيرًا، فتحوّلت الدنيا من حوله إلى أبيض وأسود، وهو ينطلق نحو كرته الثانية.

لم يبقَ في الحلبة سوى إليفورا، غوستاف، أيلدريس، وتشاد.

أمّا أيلدريس، فقد فتح عينيه أخيرًا، فتحوّلت الدنيا من حوله إلى أبيض وأسود، وهو ينطلق نحو كرته الثانية.

 

 

كان بإمكان أيلدريس وتشاد مواصلة القتال لجولاتٍ أخرى، لولا مشكلة الطاقة. فقد كان أيلدريس يستهلك مقدارًا هائلًا منها لإبقاء عينيه مفتوحتين، إذ كانت قدرتاهما على تشويه الواقع تكبّدانه ثمنًا باهظًا.

لكنّ تشاد كان يملك ميزة مخلوقاته الدموية التي خفّفت عنه العبء. ومع ذلك، فقد استهلك طاقةً هائلةً للبقاء في المنافسة.

 

 

لولا امتلاكه سلالةً من الفئة A، لنفد مخزونه منذ زمن.

—”كيف يفعل ذلك؟!”

 

اصطدم ساقها بالكرة، فكبح اندفاعها في الجوّ، ودفعها صعودًا قليلًا، فيما بدأت أنجي بالهبوط.

أمّا إليفورا، فقد واصلت القتال كأنّها لم تتأثّر بالتحدّي إطلاقًا.

في الجانب الآخر، راحت غلاد تستدعي المئات من المناجل الطافية في الهواء، قبل أن تطلقها بعنفٍ نحو أهدافها.

 

دوّى انفجار عظيم، وغطّى الألق الأزرق صفحة السماء بينما كان غوستاف يشقّ طريقه نحو الكرة التالية.

من بين الجميع، كان غوستاف وتشاد الوحيدان اللذان يدمّران الكرات بالاعتماد على القوّة البدنيّة الخالصة.

أمّا أيلدريس، فقد فتح عينيه أخيرًا، فتحوّلت الدنيا من حوله إلى أبيض وأسود، وهو ينطلق نحو كرته الثانية.

 

 

لكنّ تشاد كان يملك ميزة مخلوقاته الدموية التي خفّفت عنه العبء. ومع ذلك، فقد استهلك طاقةً هائلةً للبقاء في المنافسة.

أمّا إليفورا، فقد واصلت القتال كأنّها لم تتأثّر بالتحدّي إطلاقًا.

 

 

مرّت ثلاث جولاتٍ أخرى، ولم ينسحب أحد.

 

 

هديرٌ— انفجار!

ظلّت إليفورا وأيلدريس قادرين على تدمير الكرات بضربةٍ أو اثنتين، في حين اضطرّ غوستاف وتشاد إلى تسديد عدّة هجماتٍ لتدميرها كليًّا.

أما إي.إي، فقد كان لا يزال يجد المتعة في جمع الكرات الثلاث في نقطةٍ واحدة، ليقضي عليها في ضربةٍ واحدة.

 

ومع أنّ الكرات باتت أشدّ صلابة، فإنّه ما دام قادرًا على التحكم في مواضعها، كان تدميرها قبل أن تصيب المدينة أمرًا في متناول يده.

بدا أنّ غوستاف وتشاد قد يكونان أوّل من ينهار، لكنّهما صمدا لخمسة جولاتٍ أخرى.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط