قوة الجُرْم
ثوووووم!
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
فوووه!
بانغ!
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
لم يسبق لهم أن رأوا شيئًا كهذا من قبل، لكن إندريك أدرك تلك الهيئة الكروية، إذ تذكرها من نزال سابق بينه وبين غوستاف في الحي.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
ثوووووم!
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
فوووه!
شيييييين!
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
ثوووووم!
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
شيييييين!
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
فووووووه!
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
بانغ!
“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”
شيييييين!
“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
بوووووم!
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
مسح غوستاف الدم عن جانب فمه، ثم انطلق مجددًا لتدمير آخر الكرات.
اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.
بانغ!
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
جسد غوستاف، الذي كان يهبط بالفعل، تلقى الضربة من تلك الموجات، فانطلق يترنح إلى الأسفل بسرعة جنونية.
كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
فووووووه!
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
زوووم!
ثوووووم!
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
فوووه!
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
بانغ!
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
بووم! بووم! بووم!
ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
بووم! بووم! بووم!
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
زوووووه!
زوووم!
كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
بوووووم!
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
مسح غوستاف الدم عن جانب فمه، ثم انطلق مجددًا لتدمير آخر الكرات.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.
ظن الجميع أنه لن يفلح، لكنه لم ينجح فحسب، بل دمّر ثلاث كرات دفعة واحدة، بجهد أقل مما بذله سابقًا.
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
فووووووه!
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
بووم! بووم! بووم!
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
فرغم صلابة بنيته الجسدية العالية، إلا أن موجات الصدمة أثرت عليه بهذا الشكل.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.
————————
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بوووووم!
————————
