Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 486

قوة الجُرْم

قوة الجُرْم

 

 

 

حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.

‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.

 

 

 

كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.

 

 

 

لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.

 

 

تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.

راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.

اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.

 

“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”

لم يسبق لهم أن رأوا شيئًا كهذا من قبل، لكن إندريك أدرك تلك الهيئة الكروية، إذ تذكرها من نزال سابق بينه وبين غوستاف في الحي.

————————

 

في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.

‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.

ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.

 

كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.

رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.

 

 

الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.

“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.

 

 

‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.

‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.

 

 

بووم! بووم! بووم!

هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.

 

 

“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”

ثوووووم!

شيييييين!

 

كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.

تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.

رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.

 

بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.

وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.

 

 

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

فووووووه!

في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.

 

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.

 

 

 

في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.

جسد غوستاف، الذي كان يهبط بالفعل، تلقى الضربة من تلك الموجات، فانطلق يترنح إلى الأسفل بسرعة جنونية.

 

موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.

شيييييين!

ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.

 

 

ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.

 

 

واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.

بوووووم!

 

 

اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.

موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.

وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.

 

————————

بانغ!

وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.

 

‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.

جسد غوستاف، الذي كان يهبط بالفعل، تلقى الضربة من تلك الموجات، فانطلق يترنح إلى الأسفل بسرعة جنونية.

اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.

 

لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.

سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.

فووووووه!

 

 

‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.

 

 

 

الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.

 

 

‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.

في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.

فووووووه!

 

تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.

ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

 

ثوووووم!

زوووم!

 

 

كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.

استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.

كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.

 

 

فوووه!

بانغ!

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

بانغ!

 

 

بانغ!

 

 

 

ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.

ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.

 

‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.

بووم! بووم! بووم!

الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.

 

 

واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.

 

 

 

وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.

‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.

 

‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.

زوووووه!

 

 

ثوووووم!

كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.

فوووه!

 

موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.

مسح غوستاف الدم عن جانب فمه، ثم انطلق مجددًا لتدمير آخر الكرات.

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

 

 

في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.

فووووووه!

 

‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.

حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.

 

 

 

ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.

 

 

فرغم صلابة بنيته الجسدية العالية، إلا أن موجات الصدمة أثرت عليه بهذا الشكل.

ظن الجميع أنه لن يفلح، لكنه لم ينجح فحسب، بل دمّر ثلاث كرات دفعة واحدة، بجهد أقل مما بذله سابقًا.

 

 

 

“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”

 

 

‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.

“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”

 

 

‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.

“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”

“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”

 

الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.

لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.

 

 

 

بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.

 

 

 

كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.

وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.

 

 

‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.

 

 

 

فرغم صلابة بنيته الجسدية العالية، إلا أن موجات الصدمة أثرت عليه بهذا الشكل.

 

 

راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.

كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.

 

 

 

————————

فوووه!

 

زوووم!

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط