كلا!
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
(“…ألم أخبرك بذلك؟”) أجابه النظام بنبرة يعتريها شيء من الضجر.
ظل غوستاف في مكانه يستمع إليهم وهم يتبادلون حديثًا يفترض ألا يقع على مسامع المجندين، لكن لم يجرؤ أحد على إخراجه، ما داموا هم من طلبوا منه الانتظار.
“…عليّ أيضًا أن أكون بعيدًا عن نطاقه بمسافة كافية…” أضاف غوستاف بعدما استذكر كيف كان على شفا الهلاك قبل قليل.
بات مقتنعًا أن عليه ألا يلجأ إلى استخدامه إلا في حالات الطوارئ القصوى.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
-“لا بد أنه ضربة نهائية مؤكدة، أنا واثق أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة فقط.”
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
-“لا بد أنه ضربة نهائية مؤكدة، أنا واثق أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة فقط.”
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“…عليّ أيضًا أن أكون بعيدًا عن نطاقه بمسافة كافية…” أضاف غوستاف بعدما استذكر كيف كان على شفا الهلاك قبل قليل.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
“أحم، إنه إندريك أوسلوف،” أوضح المفتش أوريون.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
استطاع إندريك أن يكون بين أفضل اثني عشر مجندًا من الفئة الخاصة، رغم أنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بعد.
2. إليفورا ثورن – 1100% – 780 نقطة
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“كان مقررًا إخضاعك لاختبار يمتد لثلاثة أيام قبل إرسالِك إلى الميدان، لكننا عدلنا عن ذلك الآن،” أضافت المفتشة داربي، الوحيدة بينهم.
استطاع إندريك أن يكون بين أفضل اثني عشر مجندًا من الفئة الخاصة، رغم أنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بعد.
أدركوا أن هذين الأخوين سيصبحان – لا محالة – من أعظم القوى في منظمة الـ MBO عندما يحين أوان ذلك.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
“همم؟ لكن التقارير تثبت أن بينكما صلة دم واضحة،” عقّبت المفتشة داربي بدهشة.
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
2. إليفورا ثورن – 1100% – 780 نقطة
————————
3. أيلدريس كيرتس – 900% – 520 نقطة
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
…
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
لم تكن معدلات تقدم المجندين من الفئة الخاصة متباعدة كثيرًا عن بعضها.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
لم يكن اسمه الوحيد الذي صعد في القائمة؛ بل ارتفع تصنيف أنجي، غلايد، إندريك، وماتيلدا أيضًا.
3. أيلدريس كيرتس – 900% – 520 نقطة
أما إليفورا، فرغم تراجعها إلى المرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن هناك أدنى شك في أنها خصم لا يُستهان به أبدًا بما أظهرته من قوة، إذ سيشطب أي أحد فكرة تحديها من ذهنه فورًا.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غير أن غوستاف كان متفوقًا على الجميع بفارق شاسع، لدرجة أن كثيرين شعروا بأن مجرد وجودهم بقربه يعدّ انتهاكًا للقوانين.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
عقب انتهاء الفعالية، طلب المفتشون من غوستاف البقاء لعقد اجتماع قصير مع المدربين.
أما إليفورا، فرغم تراجعها إلى المرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن هناك أدنى شك في أنها خصم لا يُستهان به أبدًا بما أظهرته من قوة، إذ سيشطب أي أحد فكرة تحديها من ذهنه فورًا.
امتثل للأمر وانتظر، بينما غادر باقي المجندين.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
ظل غوستاف في مكانه يستمع إليهم وهم يتبادلون حديثًا يفترض ألا يقع على مسامع المجندين، لكن لم يجرؤ أحد على إخراجه، ما داموا هم من طلبوا منه الانتظار.
وبعد أن اختُتم الاجتماع، اجتذب المفتشون الثلاثة غوستاف إلى زاوية منعزلة لمحادثة خاصة.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
“أحم، إنه إندريك أوسلوف،” أوضح المفتش أوريون.
“كان مقررًا إخضاعك لاختبار يمتد لثلاثة أيام قبل إرسالِك إلى الميدان، لكننا عدلنا عن ذلك الآن،” أضافت المفتشة داربي، الوحيدة بينهم.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
“شارة الضابط الخاصة بك صارت جاهزة… لا يمكننا الجزم إن كنت ستُكلف بمهمة تخفٍّ، أو قتال، أو مزيجٍ بين الاثنين، لكنك ستُبلغ بالتفاصيل قبل التنفيذ بأيام،” أوضح المفتش ريّون.
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
“حسنًا… هل من شيء آخر؟” تساءل غوستاف.
“نعم… لقد وردنا تقرير بشأن معركة الموت المقررة بينك وبين شقيقك الصغير…” لم يكد المفتش يُتم جملته حتى قاطعه غوستاف.
…
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
“همم؟ لكن التقارير تثبت أن بينكما صلة دم واضحة،” عقّبت المفتشة داربي بدهشة.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
“مع احترامي لكم، تَحرّوا جيدًا قبل إلقاء الكلام على عواهنه. لا أخ لي،” قال غوستاف بنبرة قاطعة.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“غاب عن ذهني… على أي حال، أي شخص أتحداه مصيره محتوم،” أجاب غوستاف بلهجة عابثة.
“أحم، إنه إندريك أوسلوف،” أوضح المفتش أوريون.
“إذًا؟ ما شأنه؟” سأل غوستاف.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
تطلّع غوستاف إليه للحظات، وجهه بلا تعبير.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
“لا،” جاءت إجابته قاطعةً، نافذةً، تحمل من الصرامة ما جعل المفتشين يتراجعون قليلًا لا إراديًا.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
كانوا مفتشين، تعوّدوا على التبجيل أينما حلّوا. ولم يحدث قط أن واجهوا رفضًا بهذا الجفاء، ناهيك عن أن يصدر عن مجند.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
3. أيلدريس كيرتس – 900% – 520 نقطة
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
2. إليفورا ثورن – 1100% – 780 نقطة
————————
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
-“لا بد أنه ضربة نهائية مؤكدة، أنا واثق أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة فقط.”
ظل غوستاف في مكانه يستمع إليهم وهم يتبادلون حديثًا يفترض ألا يقع على مسامع المجندين، لكن لم يجرؤ أحد على إخراجه، ما داموا هم من طلبوا منه الانتظار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
