كلا!
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
عقب انتهاء الفعالية، طلب المفتشون من غوستاف البقاء لعقد اجتماع قصير مع المدربين.
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
(“…ألم أخبرك بذلك؟”) أجابه النظام بنبرة يعتريها شيء من الضجر.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
لم يكن اسمه الوحيد الذي صعد في القائمة؛ بل ارتفع تصنيف أنجي، غلايد، إندريك، وماتيلدا أيضًا.
“…عليّ أيضًا أن أكون بعيدًا عن نطاقه بمسافة كافية…” أضاف غوستاف بعدما استذكر كيف كان على شفا الهلاك قبل قليل.
لم يكن اسمه الوحيد الذي صعد في القائمة؛ بل ارتفع تصنيف أنجي، غلايد، إندريك، وماتيلدا أيضًا.
“…عليّ أيضًا أن أكون بعيدًا عن نطاقه بمسافة كافية…” أضاف غوستاف بعدما استذكر كيف كان على شفا الهلاك قبل قليل.
بات مقتنعًا أن عليه ألا يلجأ إلى استخدامه إلا في حالات الطوارئ القصوى.
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
-“لا بد أنه ضربة نهائية مؤكدة، أنا واثق أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة فقط.”
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
استطاع إندريك أن يكون بين أفضل اثني عشر مجندًا من الفئة الخاصة، رغم أنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بعد.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
أدركوا أن هذين الأخوين سيصبحان – لا محالة – من أعظم القوى في منظمة الـ MBO عندما يحين أوان ذلك.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
بات مقتنعًا أن عليه ألا يلجأ إلى استخدامه إلا في حالات الطوارئ القصوى.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
امتثل للأمر وانتظر، بينما غادر باقي المجندين.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
2. إليفورا ثورن – 1100% – 780 نقطة
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
3. أيلدريس كيرتس – 900% – 520 نقطة
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
…
أدركوا أن هذين الأخوين سيصبحان – لا محالة – من أعظم القوى في منظمة الـ MBO عندما يحين أوان ذلك.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“همم؟ لكن التقارير تثبت أن بينكما صلة دم واضحة،” عقّبت المفتشة داربي بدهشة.
لم تكن معدلات تقدم المجندين من الفئة الخاصة متباعدة كثيرًا عن بعضها.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
…
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
لم يكن اسمه الوحيد الذي صعد في القائمة؛ بل ارتفع تصنيف أنجي، غلايد، إندريك، وماتيلدا أيضًا.
بات مقتنعًا أن عليه ألا يلجأ إلى استخدامه إلا في حالات الطوارئ القصوى.
أما إليفورا، فرغم تراجعها إلى المرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن هناك أدنى شك في أنها خصم لا يُستهان به أبدًا بما أظهرته من قوة، إذ سيشطب أي أحد فكرة تحديها من ذهنه فورًا.
تطلّع غوستاف إليه للحظات، وجهه بلا تعبير.
غير أن غوستاف كان متفوقًا على الجميع بفارق شاسع، لدرجة أن كثيرين شعروا بأن مجرد وجودهم بقربه يعدّ انتهاكًا للقوانين.
————————
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
عقب انتهاء الفعالية، طلب المفتشون من غوستاف البقاء لعقد اجتماع قصير مع المدربين.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
امتثل للأمر وانتظر، بينما غادر باقي المجندين.
كانوا مفتشين، تعوّدوا على التبجيل أينما حلّوا. ولم يحدث قط أن واجهوا رفضًا بهذا الجفاء، ناهيك عن أن يصدر عن مجند.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
ظل غوستاف في مكانه يستمع إليهم وهم يتبادلون حديثًا يفترض ألا يقع على مسامع المجندين، لكن لم يجرؤ أحد على إخراجه، ما داموا هم من طلبوا منه الانتظار.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
وبعد أن اختُتم الاجتماع، اجتذب المفتشون الثلاثة غوستاف إلى زاوية منعزلة لمحادثة خاصة.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
“كان مقررًا إخضاعك لاختبار يمتد لثلاثة أيام قبل إرسالِك إلى الميدان، لكننا عدلنا عن ذلك الآن،” أضافت المفتشة داربي، الوحيدة بينهم.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
“شارة الضابط الخاصة بك صارت جاهزة… لا يمكننا الجزم إن كنت ستُكلف بمهمة تخفٍّ، أو قتال، أو مزيجٍ بين الاثنين، لكنك ستُبلغ بالتفاصيل قبل التنفيذ بأيام،” أوضح المفتش ريّون.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
“حسنًا… هل من شيء آخر؟” تساءل غوستاف.
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
“نعم… لقد وردنا تقرير بشأن معركة الموت المقررة بينك وبين شقيقك الصغير…” لم يكد المفتش يُتم جملته حتى قاطعه غوستاف.
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
وبعد أن اختُتم الاجتماع، اجتذب المفتشون الثلاثة غوستاف إلى زاوية منعزلة لمحادثة خاصة.
“همم؟ لكن التقارير تثبت أن بينكما صلة دم واضحة،” عقّبت المفتشة داربي بدهشة.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
“مع احترامي لكم، تَحرّوا جيدًا قبل إلقاء الكلام على عواهنه. لا أخ لي،” قال غوستاف بنبرة قاطعة.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“غاب عن ذهني… على أي حال، أي شخص أتحداه مصيره محتوم،” أجاب غوستاف بلهجة عابثة.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
“أحم، إنه إندريك أوسلوف،” أوضح المفتش أوريون.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
“إذًا؟ ما شأنه؟” سأل غوستاف.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
تطلّع غوستاف إليه للحظات، وجهه بلا تعبير.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
“لا،” جاءت إجابته قاطعةً، نافذةً، تحمل من الصرامة ما جعل المفتشين يتراجعون قليلًا لا إراديًا.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
كانوا مفتشين، تعوّدوا على التبجيل أينما حلّوا. ولم يحدث قط أن واجهوا رفضًا بهذا الجفاء، ناهيك عن أن يصدر عن مجند.
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
————————
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
كانوا مفتشين، تعوّدوا على التبجيل أينما حلّوا. ولم يحدث قط أن واجهوا رفضًا بهذا الجفاء، ناهيك عن أن يصدر عن مجند.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
