Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 488

لن أقبل

لن أقبل

 

 

 

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.

 

 

للحظة، ارتبك المفتشون من رده الجازم.

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

 

 

“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.

 

 

 

“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”

 

 

 

عمّ الصمت بين المفتشين الثلاثة، لم يدروا ما يقولون أمام عناده الذي لم يبدُ عليه أدنى تردد. رأوا أن إقناعه مستحيل، فقرروا رفع الأمر إلى القائد شيون نفسه.

 

 

في قاعة المحاكاة التدريبية

بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.

«المستهدف: إندريك أوسلوف»

 

 

في غرفة إندريك

 

 

“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.

 

“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”

بلمسة واحدة على سطحه، انبعث منه ضوء هولوجرافي، أعقبه صوت ذكاء اصطناعي يقرأ محتوى الرسالة:

 

 

بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.

«غوستاف كريمسون قدّم تحديًّا للموت»

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

«المستهدف: إندريك أوسلوف»

 

«الموقع: قاعة الهلاك»

 

«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»

 

«هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

 

 

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

حدق إندريك في الكلمات أمامه وقد علا وجهه الصراع.

 

 

 

“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”

 

 

 

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

 

 

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

 

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

————————

 

 

«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»

 

 

 

قبل أن يُتم الذكاء الاصطناعي سؤاله، ضغط إندريك على الزر وأطفأ الجهاز.

 

 

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

 

 

«الموقع: قاعة الهلاك»

ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.

————————

 

 

عودة غوستاف

 

 

“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.

حين عاد غوستاف إلى غرفته، انكب على استعادة طاقته وصقل قدراته. كان اليوم منهكًا إلى حد بعيد، وكاد أن يستنزف تمامًا. صحيح أنه امتلك طاقة من دماء كثيرة، لكن استخدام قدرات النظام دائمًا ما استهلك منه قدرًا هائلًا من النقاط، لا سيما عند الجمع بين أكثر من قدرة في آن واحد.

“لا يهمني أمرك بعد الآن يا يونغ جو… ولا أقبل بهذا، يا غوستاف.”

 

 

وفي هذه الأثناء، كانت أرجاء معسكر الـ MBO تضج بالأحاديث حول ما حدث.

 

 

 

بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

 

 

ومضت بضعة أيام دون أن يخبو الحماس حول التحدي.

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

 

 

التحدي المؤجل

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

 

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.

 

 

عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

 

 

نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:

لكن لم يجبه أحد.

 

“وهذا ذنبك، لا جدال في ذلك.” أردفت الضابطة بصراحة، ثم تابعت: “لكنك تملك الخيار الآن. اذهب وتحدث إليه.”

“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”

 

 

نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

 

 

قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

 

 

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

 

 

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.

عودة غوستاف

 

عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.

وبينما كان يتجه إلى غرفته، قرر زيارة غرفة إندريك.

 

 

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.

“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.

 

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

لكن لم يجبه أحد.

 

 

 

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

 

 

“إذًا، ليس هنا.” تمتم وهو يستدير للرحيل.

 

 

 

في قاعة المحاكاة التدريبية

«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

 

————————

وقف إندريك أمام الضابطة ماغ، وعلامات الحيرة تملأ وجهه.

“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”

 

 

“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

 

“لماذا لم تقبل التحدي؟”

“أنا… لا أدري…”

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

 

 

“انظر إليّ، يا فتى.”

في قاعة المحاكاة التدريبية

 

 

رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

 

قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.

“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”

عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.

 

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

أحسّ إندريك بأنفاسه تتباطأ. لم يعرف كيف يجيب.

 

 

توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.

“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”

 

 

للحظة، ارتبك المفتشون من رده الجازم.

“لا… لم يعد كذلك.”

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

 

 

“إذًا، لديك إجابتك. ارفض التحدي، واذهب للحديث معه.”

“ماذا قلت؟”

 

 

لكنه ردّ: “لكن هذا ما يريده… يريد أن يقتلني بنفسه.”

«المستهدف: إندريك أوسلوف»

 

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

“وهذا ذنبك، لا جدال في ذلك.” أردفت الضابطة بصراحة، ثم تابعت: “لكنك تملك الخيار الآن. اذهب وتحدث إليه.”

عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.

 

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.

“أنا… لا أدري…”

 

 

“سأفعل… شكرًا لك.”

 

 

 

خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.

 

 

 

“لا يهمني أمرك بعد الآن يا يونغ جو… ولا أقبل بهذا، يا غوستاف.”

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.

 

 

 

المواجهة

 

 

 

حين انقضت التدريبات، كان إندريك يبحث عن غوستاف، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل، إذ كان الأخير قادمًا نحوه مباشرة.

«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»

 

 

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

“انظر إليّ، يا فتى.”

 

 

“لماذا لم تقبل التحدي؟”

حين انقضت التدريبات، كان إندريك يبحث عن غوستاف، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل، إذ كان الأخير قادمًا نحوه مباشرة.

 

قبل أن يُتم الذكاء الاصطناعي سؤاله، ضغط إندريك على الزر وأطفأ الجهاز.

فهم إندريك ما يقصده فورًا.

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

 

 

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

أحسّ إندريك بأنفاسه تتباطأ. لم يعرف كيف يجيب.

 

 

لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

 

عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.

“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.

 

 

في غرفة إندريك

عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:

 

 

بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.

“لا.”

«المستهدف: إندريك أوسلوف»

 

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

 

 

استدار غوستاف ببطء وقال بصوت يشي بالخطر:

 

 

 

“ماذا قلت؟”

“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”

 

 

رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

 

 

“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”

 

 

 

————————

 

 

“لماذا لم تقبل التحدي؟”

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“لا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

«الموقع: قاعة الهلاك»

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط