Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 488

لن أقبل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لن أقبل

 

“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”

 

“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:

 

 

للحظة، ارتبك المفتشون من رده الجازم.

 

 

استدار غوستاف ببطء وقال بصوت يشي بالخطر:

“لقد أمرنا القائد العظيم شيون أن نبلغك بأنه يحق لك طلب أي شيء تريده، شرط أن تتراجع عن هذا التحدي.” أردفت المفتشة ديربي.

 

 

 

“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”

 

 

“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”

عمّ الصمت بين المفتشين الثلاثة، لم يدروا ما يقولون أمام عناده الذي لم يبدُ عليه أدنى تردد. رأوا أن إقناعه مستحيل، فقرروا رفع الأمر إلى القائد شيون نفسه.

بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.

 

 

بعد بضع دقائق من إبلاغه بتفاصيل مهمته المقبلة، غادر غوستاف القاعة، ثابت العزم على خوض النزال. طالما أن إندريك قبل التحدي، فالمعركة واقعة لا محالة.

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

 

 

في غرفة إندريك

 

 

“إذًا، ليس هنا.” تمتم وهو يستدير للرحيل.

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

“لا.”

 

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

بلمسة واحدة على سطحه، انبعث منه ضوء هولوجرافي، أعقبه صوت ذكاء اصطناعي يقرأ محتوى الرسالة:

 

 

لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:

«غوستاف كريمسون قدّم تحديًّا للموت»

 

«المستهدف: إندريك أوسلوف»

التحدي المؤجل

«الموقع: قاعة الهلاك»

“سأفعل… شكرًا لك.”

«التاريخ: السابع عشر من أغسطس»

رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:

«هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

“أنا… لا أدري…”

 

لكن لم يجبه أحد.

حدق إندريك في الكلمات أمامه وقد علا وجهه الصراع.

“انظر إليّ، يا فتى.”

 

 

“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”

 

 

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:

 

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

 

 

عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

 

 

خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.

«التعليمات غير واضحة… هل تـ…»

 

 

توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.

قبل أن يُتم الذكاء الاصطناعي سؤاله، ضغط إندريك على الزر وأطفأ الجهاز.

“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”

 

“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

 

 

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه عجز عن النطق.

ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.

“أنا… لا أدري…”

 

 

عودة غوستاف

«غوستاف كريمسون قدّم تحديًّا للموت»

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حين عاد غوستاف إلى غرفته، انكب على استعادة طاقته وصقل قدراته. كان اليوم منهكًا إلى حد بعيد، وكاد أن يستنزف تمامًا. صحيح أنه امتلك طاقة من دماء كثيرة، لكن استخدام قدرات النظام دائمًا ما استهلك منه قدرًا هائلًا من النقاط، لا سيما عند الجمع بين أكثر من قدرة في آن واحد.

“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”

 

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

وفي هذه الأثناء، كانت أرجاء معسكر الـ MBO تضج بالأحاديث حول ما حدث.

 

 

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.

“سأفعل… شكرًا لك.”

 

 

ومضت بضعة أيام دون أن يخبو الحماس حول التحدي.

 

 

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

التحدي المؤجل

عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.

 

 

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

 

 

 

عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

 

نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:

نظر الضابط في شاشة هولوجرافية أمامه، وضغط على بعض الأزرار ثم قال:

بدأ طلاب السنة الأولى بمقارنة غوستاف مع كبار المتدربين، بل راح البعض يروج إشاعات عن كونه قد بلغ مستواهم في القوة.

 

أثار قلق غوستاف عدم تلقيه ردًّا بشأن التحدي، لذا قصد قاعة التحديات ليستعلم عن الأمر.

“بحسب السجلات، لم يصلنا أي رد من المستهدف حتى الآن.”

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

 

 

قطّب غوستاف حاجبيه في دهشة. “لا رد من إندريك؟”

————————

 

 

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

قبل أن يُتم الذكاء الاصطناعي سؤاله، ضغط إندريك على الزر وأطفأ الجهاز.

 

ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

 

 

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

 

 

وبينما كان يتجه إلى غرفته، قرر زيارة غرفة إندريك.

“لا.”

 

 

عندما بلغ بابها، طرق عليه عدة مرات.

خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.

 

 

لكن لم يجبه أحد.

 

 

 

أطلق بصره إلى داخل الغرفة مستخدمًا حس الإدراك، فاكتشف أنها خالية.

 

 

لكن لم يجبه أحد.

“إذًا، ليس هنا.” تمتم وهو يستدير للرحيل.

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

 

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

في قاعة المحاكاة التدريبية

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

 

حين عاد غوستاف إلى غرفته، انكب على استعادة طاقته وصقل قدراته. كان اليوم منهكًا إلى حد بعيد، وكاد أن يستنزف تمامًا. صحيح أنه امتلك طاقة من دماء كثيرة، لكن استخدام قدرات النظام دائمًا ما استهلك منه قدرًا هائلًا من النقاط، لا سيما عند الجمع بين أكثر من قدرة في آن واحد.

وقف إندريك أمام الضابطة ماغ، وعلامات الحيرة تملأ وجهه.

“يريدني أن أبارزه حتى الموت…”

 

للحظة، ارتبك المفتشون من رده الجازم.

“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.

لكن لم يجبه أحد.

 

 

“أنا… لا أدري…”

 

 

 

“انظر إليّ، يا فتى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

رفع رأسه لمواجهتها، فحدقت في عينيه وقالت بحزم:

 

 

 

“هل تريد أن تبارز أخاك حتى الموت؟”

 

 

 

أحسّ إندريك بأنفاسه تتباطأ. لم يعرف كيف يجيب.

 

 

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”

ومضت بضعة أيام دون أن يخبو الحماس حول التحدي.

 

وبينما كان يتجه إلى غرفته، قرر زيارة غرفة إندريك.

“لا… لم يعد كذلك.”

لكنه ردّ: “لكن هذا ما يريده… يريد أن يقتلني بنفسه.”

 

 

“إذًا، لديك إجابتك. ارفض التحدي، واذهب للحديث معه.”

————————

 

 

لكنه ردّ: “لكن هذا ما يريده… يريد أن يقتلني بنفسه.”

 

 

 

“وهذا ذنبك، لا جدال في ذلك.” أردفت الضابطة بصراحة، ثم تابعت: “لكنك تملك الخيار الآن. اذهب وتحدث إليه.”

أخذ يلهث بعمق، واضعًا الجهاز مجددًا في الصندوق قبل أن يحمله إلى زاوية الغرفة ويتركه هناك.

 

 

تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.

 

 

 

“سأفعل… شكرًا لك.”

 

 

في غرفة إندريك

خرج من القاعة، وقد استقرّ قراره.

 

 

“ماذا قلت؟”

“لا يهمني أمرك بعد الآن يا يونغ جو… ولا أقبل بهذا، يا غوستاف.”

لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قرر أن يواجه غوستاف ويتحدث إليه صباح الغد، بعد انتهاء التدريبات الصباحية.

عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:

 

أحسّ إندريك بأنفاسه تتباطأ. لم يعرف كيف يجيب.

المواجهة

 

 

عند وصوله، توجه إلى أحد الضباط وسأله عن وضعية المنازلة.

حين انقضت التدريبات، كان إندريك يبحث عن غوستاف، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل، إذ كان الأخير قادمًا نحوه مباشرة.

 

 

 

توقف غوستاف أمامه وسأله بصوت حاد:

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

 

 

“لماذا لم تقبل التحدي؟”

«التعليمات غير واضحة… هل تقبل التحدي؟ نعم/لا»

 

 

فهم إندريك ما يقصده فورًا.

 

 

“هل ما زال الحقد يعميك إلى هذه الدرجة؟”

“هل يمكننا الذهاب إلى مكان هادئ للحديث؟” سأله بصوت هادئ.

“نعم، لم يوافق ولم يرفض.”

 

تحركت يداه بارتباك، أراد أن يجيب لكنه ظل عاجزًا عن اتخاذ قرار. كان صوت يونغ جو وأوامره يتردد في رأسه، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

لكن غوستاف لم يزحزح عينيه عنه وهو يقول:

تنهد إندريك، ثم غمره شعور بالعزم.

 

التحدي المؤجل

“ليس بيننا ما يُقال. وافق على التحدي، ودع قبضاتنا تتحدث حين يحين الموعد.” ثم استدار ليرحل.

“رغم ما يبدو في هذا من إغراء… إلا أن جوابي لا يزال كما هو، لا.”

 

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

عندها، ارتفع صوت إندريك قائلًا:

 

 

 

“لا.”

 

 

ماذا أفعل؟ تردد هذا السؤال في ذهنه وهو يتوجه نحو سريره.

توقف غوستاف مكانه. كل من حولهما من المتدربين تجمدوا في أماكنهم، متطلعين إلى ما يجري.

“لا… لم يعد كذلك.”

 

جلس الفتى ممسكًا بصندوق أبيض صغير، وقد وصله للتو عبر البريد. بدا على وجهه شيء من الحيرة، لكنه ما إن فتح الصندوق حتى وقع بصره على جهاز أسود صغير.

استدار غوستاف ببطء وقال بصوت يشي بالخطر:

 

 

تزايدت شكوكه، وبدأ يتساءل عن سبب عدم رد إندريك على التحدي. كان يعتقد أنه سيرفضه صراحةً لو لم يكن راغبًا فيه، أما أن يتجاهله تمامًا، فهذا ما بدا له مريبًا.

“ماذا قلت؟”

 

 

“لا… لا أرضى بتسوية، لا أريد غير المنازلة حتى الموت.” صدح صوت غوستاف بثبات لا يلين.

رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:

 

 

 

“قلت لا… لن أقبل بهذا التحدي.”

“إذا، ماذا تنوي أن تفعل؟” سألته الضابطة.

 

حين انقضت التدريبات، كان إندريك يبحث عن غوستاف، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل، إذ كان الأخير قادمًا نحوه مباشرة.

————————

رفع إندريك رأسه بثبات، وقال بوضوح لا يقبل الجدل:

 

ساد الصمت لبرهة، قبل أن يشيح غوستاف بوجهه مغادرًا القاعة.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

“سأفعل… شكرًا لك.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

عودة غوستاف

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط