Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 446

كارثة الطهي

كارثة الطهي

 

 

 

 

عاد غوستاف ببطء إلى هيئته المعتادة وشرع في مغادرة الحلبة.

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

 

 

ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.

“تلك القوة تعادل ذروة رتبة غِلبِرْك… أليس كان مجرد متدرب في رتبة السلسلة منذ مدة؟” تساءلت مدربة أخرى.

 

“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.

رأوا شاد مسجًى في القعر، جسده مهترئ مضرج بالدماء، فاقدًا للوعي.

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

 

“إنه عصر جديد إذن… هذا الجيل سيتجاوز الذي يليه حتمًا. وربما، في المستقبل القريب، ينبثق من هو أقوى منه.”

لقد دك غوستاف تلك البقعة من الحلبة بجسد شاد دكًا لا يبقي ولا يذر.

 

 

 

كان المدربون المشرفون على القتال قد همّوا بالتدخل في اللحظة الأخيرة خشية أن يُزهق شاد، غير أن المدرب الرئيسي، الضابط كورا، منع أي تدخل.

 

 

– الطاقة: ١٤٠٠/٨٢٥٠

كان واثقًا بأن غوستاف يدرك جيدًا مقدار القوة التي يقتضيها الأمر. ثم إن الظروف القتالية الواقعية لن تتيح له من يدرأ عنه، فترك القتال يأخذ مجراه.

رأوا شاد مسجًى في القعر، جسده مهترئ مضرج بالدماء، فاقدًا للوعي.

 

“لا يزال في المرتبة الثالثة، لو كان أقوى منها لكان تصنيفه قد تغيَّر.”

كما كان متوقعًا، قلَّل غوستاف من عنف الاصطدام بين رأس شاد وأرضية الحلبة لئلا تزهق روحه، فاكتفى بأن يُغشى عليه.

 

 

“بالمعنى الحرفي… ألم ترَ تحوّله؟” رد كورا بنبرة جادة.

سرت رهبة في نفوس الجميع وهم يتابعون غوستاف يهبط عن الحلبة، لم يُصب بخدش رغم أنه تلقَّى ضرباتٍ غير قليلة.

 

 

 

فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟

“تلك القوة تعادل ذروة رتبة غِلبِرْك… أليس كان مجرد متدرب في رتبة السلسلة منذ مدة؟” تساءلت مدربة أخرى.

 

 

لم يدروا أن غوستاف يمتلك قدرةً تجديديةً لا تكف عن العمل طالما كان لديه نقاط طاقة كافية.

“غوستاف وإليفورا أشد إثارة، سأدفع كل ما أملك لأشاهد نزالًا بينهما!”

 

“بالمعنى الحرفي… ألم ترَ تحوّله؟” رد كورا بنبرة جادة.

نظر غوستاف إلى نقاط طاقته، فإذا بها في الحضيض:

صفعة!

 

وانهمرت المناقشات والآراء المتضاربة. رغم أنهم في معسكر الـ MBO، المنعزل عن العالم الخارجي، فإنهم لم ينفكوا يحملون شغفهم بالقتال والدراما كما لو كانوا في الحياة المدنية.

– الطاقة: ١٤٠٠/٨٢٥٠

 

 

 

كان هذا أحد الأسباب التي جعلته غير واثق من قدرته على هزيمة إليفورا. تَحَتُّمُ إخفاء أقوى قواه جعله يستهلك من الطاقة ما كان في غنىً عن استهلاكه لو استخدم قدراته القصوى لإنهاء القتال في لمح البصر.

 

“غوستاف وإليفورا أشد إثارة، سأدفع كل ما أملك لأشاهد نزالًا بينهما!”

لو واجه إليفورا في العلن، لن يستطيع أن يُخرج كل ما في جعبته، ولهذا صرّح سابقًا بأن احتمال فوزه بها يقف عند النصف.

“ألسنا نغفل عن أيلدريس؟”

 

“آه، تفه!”

أما الآن، وبعد أن عاين مقدار الطاقة التي أهدرها في قتال شاد، استنتج أن فرصه في الفوز على إليفورا دون الإفصاح عن قدراته المطلقة ليست حتى خمسين بالمئة.

 

 

 

“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.

وانهمرت المناقشات والآراء المتضاربة. رغم أنهم في معسكر الـ MBO، المنعزل عن العالم الخارجي، فإنهم لم ينفكوا يحملون شغفهم بالقتال والدراما كما لو كانوا في الحياة المدنية.

 

في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.

“يا صاح، أداء خارق! هاها، لقد مزقته إربًا!” قال إي.إي وهو يتقدم نحوه.

 

 

 

صفعة!

 

 

بادل غوستاف تحيةً عالية قبل أن يطوقه بذراعه ويجره معه.

 

 

“لا بد لي من التمرن أكثر لأتقن ضبط استهلاكي للطاقة…” هكذا خلُص غوستاف إلى أن في ذلك مكمن ضعف عظيم.

ثم التحق بهم فالكُو وأيلدريس، وتعالت الضحكات الخفيفة فيما غادر أعتى طلبة السنة الأولى الحلبة، كأن شيئًا لم يكن.

لو واجه إليفورا في العلن، لن يستطيع أن يُخرج كل ما في جعبته، ولهذا صرّح سابقًا بأن احتمال فوزه بها يقف عند النصف.

 

تعالت أصوات الامتعاض من إحدى الغرف، ممزوجة بأصوات البصق.

“اسمعوا، سأكون أنا الطاهي اليوم. هيا بنا أيها الرفاق!” صاح إي.إي في مرح بينما كانوا يبتعدون.

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، خرج غوستاف أيضًا من المطبخ.

على الجبلين، تلاشى الحشد شيئًا فشيئًا، فيما استمر الجدال حول المعركة المثيرة التي شهدوها.

في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.

 

 

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

 

“بالمعنى الحرفي… ألم ترَ تحوّله؟” رد كورا بنبرة جادة.

“لا يزال في المرتبة الثالثة، لو كان أقوى منها لكان تصنيفه قد تغيَّر.”

فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟

 

 

“لا، التصنيف لا يحتسب سوى المعارك والإنجازات المسجلة التي يبرز فيها الطالب قوته.”

 

 

لو واجه إليفورا في العلن، لن يستطيع أن يُخرج كل ما في جعبته، ولهذا صرّح سابقًا بأن احتمال فوزه بها يقف عند النصف.

“يعني أنه لا يمكننا الجزم بشيء حتى يتقاتلا فعلًا.”

 

 

 

“ألسنا نغفل عن أيلدريس؟”

 

 

“اسمعوا، سأكون أنا الطاهي اليوم. هيا بنا أيها الرفاق!” صاح إي.إي في مرح بينما كانوا يبتعدون.

“غوستاف وإليفورا أشد إثارة، سأدفع كل ما أملك لأشاهد نزالًا بينهما!”

 

 

 

 

“أوووه، ما هذا الشيء الذي وضعته في الطعام؟”

وانهمرت المناقشات والآراء المتضاربة. رغم أنهم في معسكر الـ MBO، المنعزل عن العالم الخارجي، فإنهم لم ينفكوا يحملون شغفهم بالقتال والدراما كما لو كانوا في الحياة المدنية.

“اسمعوا، أمي كانت تقول دائمًا: لا تهدروا الطعام! لذا عليكم أن تنتهوا مما في أطباقكم، بل هناك المزيد إن أردتم!” قال إي.إي وهو يخرج من مطبخ غوستاف دون أن تبدو عليه ذرة ندم.

 

عاد غوستاف ببطء إلى هيئته المعتادة وشرع في مغادرة الحلبة.

في غضون ذلك، كان الطاقم الطبي منهمكًا في إسعاف شاد ونقله بعيدًا مع الحرص على إبقائه على قيد الحياة.

 

 

 

صحيح أن غوستاف لم يقتله في التوّ واللحظة، لكنه لو بقي في تلك الحفرة لبضع دقائق أخرى، لمات لا محالة.

 

 

“ذلك الفتى وحش حقيقي!” علَّق أحد المدربين مخاطبًا الضابط كورا، بينما كانا يراقبان عملية الإسعاف.

لقد دك غوستاف تلك البقعة من الحلبة بجسد شاد دكًا لا يبقي ولا يذر.

 

 

“بالمعنى الحرفي… ألم ترَ تحوّله؟” رد كورا بنبرة جادة.

 

 

 

“تلك القوة تعادل ذروة رتبة غِلبِرْك… أليس كان مجرد متدرب في رتبة السلسلة منذ مدة؟” تساءلت مدربة أخرى.

 

 

 

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

 

 

في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.

“جيل المختلطين هذا مجموعة من الوحوش فعلًا… حتى الفتى شاد كان ليكون الأقوى في دفعتنا.”

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

 

 

“إنه عصر جديد إذن… هذا الجيل سيتجاوز الذي يليه حتمًا. وربما، في المستقبل القريب، ينبثق من هو أقوى منه.”

فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟

 

 

“تقصد…”

“يعني أنه لا يمكننا الجزم بشيء حتى يتقاتلا فعلًا.”

 

“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.

“نعم، أقوى مختلط دماء على قيد الحياة.”

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

 

 

 

“اللعنة، أنت طاهٍ فاشل بحق يا إي.إي! أتحاول قتلنا أم ماذا؟” تساءل تيمي بازدراء.

 

 

“ألسنا نغفل عن أيلدريس؟”

 

صحيح أن غوستاف لم يقتله في التوّ واللحظة، لكنه لو بقي في تلك الحفرة لبضع دقائق أخرى، لمات لا محالة.

“آه، تفه!”

 

 

لو واجه إليفورا في العلن، لن يستطيع أن يُخرج كل ما في جعبته، ولهذا صرّح سابقًا بأن احتمال فوزه بها يقف عند النصف.

“أوووه، ما هذا الشيء الذي وضعته في الطعام؟”

لقد دك غوستاف تلك البقعة من الحلبة بجسد شاد دكًا لا يبقي ولا يذر.

 

 

“همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”

 

 

أما الآن، وبعد أن عاين مقدار الطاقة التي أهدرها في قتال شاد، استنتج أن فرصه في الفوز على إليفورا دون الإفصاح عن قدراته المطلقة ليست حتى خمسين بالمئة.

“حسن أنني لم أتذوقه بعد!”

فكيف لبنية جسده أن تكون بهذه المناعة؟

 

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

تعالت أصوات الامتعاض من إحدى الغرف، ممزوجة بأصوات البصق.

أما الآن، وبعد أن عاين مقدار الطاقة التي أهدرها في قتال شاد، استنتج أن فرصه في الفوز على إليفورا دون الإفصاح عن قدراته المطلقة ليست حتى خمسين بالمئة.

 

كان هذا أحد الأسباب التي جعلته غير واثق من قدرته على هزيمة إليفورا. تَحَتُّمُ إخفاء أقوى قواه جعله يستهلك من الطاقة ما كان في غنىً عن استهلاكه لو استخدم قدراته القصوى لإنهاء القتال في لمح البصر.

“اسمعوا، أمي كانت تقول دائمًا: لا تهدروا الطعام! لذا عليكم أن تنتهوا مما في أطباقكم، بل هناك المزيد إن أردتم!” قال إي.إي وهو يخرج من مطبخ غوستاف دون أن تبدو عليه ذرة ندم.

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

 

 

“مستحيل أن أضع ملعقة أخرى من هذا الشيء في فمي!” صرخ فالكُو، دافعًا الطبق أمامه وقد تقزز وجهه.

“ترى، هل سيتمكن من هزيمة إليفورا؟”

 

 

“اللعنة، أنت طاهٍ فاشل بحق يا إي.إي! أتحاول قتلنا أم ماذا؟” تساءل تيمي بازدراء.

 

 

كان واثقًا بأن غوستاف يدرك جيدًا مقدار القوة التي يقتضيها الأمر. ثم إن الظروف القتالية الواقعية لن تتيح له من يدرأ عنه، فترك القتال يأخذ مجراه.

“ممم، لا ريب في أنه سيء للغاية.” أضاف أيلدريس بوجه متجهم.

رأوا شاد مسجًى في القعر، جسده مهترئ مضرج بالدماء، فاقدًا للوعي.

 

 

“ماذا؟ مستحيل! لا يعقل أن تهدروا هذه الأطباق الفاخرة!” احتج إي.إي بينما كان يسير نحو طاولة الطعام.

عاد غوستاف ببطء إلى هيئته المعتادة وشرع في مغادرة الحلبة.

 

ومع انقشاع الغبار، اتضحت الهوة العميقة التي انبجست وسطها. بعضهم اقترب أكثر كي يتبيَّن المشهد.

 

لم يدروا أن غوستاف يمتلك قدرةً تجديديةً لا تكف عن العمل طالما كان لديه نقاط طاقة كافية.

في الواقع، كان مظهر الأطباق شهيًا، لكن لو كان الشكل هو المعيار الوحيد لجودة المذاق، لكانت كثير من الأطباق في العالم قد نالت الاستحسان ظلمًا.

 

 

“تطور غير مسبوق…” تمتم الضابط كورا وقد غمرته الدهشة.

في تلك اللحظة، خرج غوستاف أيضًا من المطبخ.

 

 

 

“كيف سمحت بحدوث هذه الجريمة يا غوستاف؟” سأل فالكُو بنبرة متألمة وهو ينهض واقفًا.

“آه، تفه!”

 

 

“هم؟ آه، كنت منشغلًا بإعداد طعامي الخاص.” أجاب غوستاف، متجهًا نحو الطاولة، حاملاً طبقًا من الطعام في يده.

“همم، طعمه أشبه بمؤخرة حصان!”

 

 

 

أما الآن، وبعد أن عاين مقدار الطاقة التي أهدرها في قتال شاد، استنتج أن فرصه في الفوز على إليفورا دون الإفصاح عن قدراته المطلقة ليست حتى خمسين بالمئة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط